Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

هيجل: يرى أن الإنسان يعيش في حالة اغتراب حتى عن نفسه مما دعاه إلى القول "إننا منفصلون في الحياة المباشرة مغتربون والحب هو وسيلة لعبور الانفصال والاغتراب فالحب يقهر الانفصال. فالحب عنده إيجابية وحركة وفعل ونشاط
والواقع أن الحب هو الذي يوجد، بول تيليش: يرى أن الإنسان في حالة اغتراب عن ذاته وان الحب هو السلاح الوحيد القادر على استعادة وتوحيد اشد الكائنات انفصالا. أيضا يرتبط مفهوم الحب عند تيليش بالقوة والعدالة فالعدالة هي جزء جوهري من نسيج الحب والقوة عنده هو قوة الجديد في كل إنسان وفى كل تاريخ والحب بهذا لا يشيخ ولا يهرم
ونختتم هذه القيم الهامة في حياة الانسان والتي لا تستقيم حياته بدونها، فالسلام هو الطريق الذي يصل بالإنسان إلى الأمن والأمان والراحة والطمأنينة النفسية والقومية. السلام
فالسلام أولا يعنى السلام النفسي والطمأنينة القلبية للإنسان، وعندما يستشعر الأنسان الأمان فهو بالضرورة سوف يشعر بالسلام، وينشره بصورة أمنة لمن حوله صورة متقدمة وبناءة لوطنه ومجتمعه. ولكن نتساءل؟ كيف تناول بعض الفلاسفة هذا اللفظ وكيف فسر كل منهما هذا المفهوم؟
بداية إذا تناولنا بعض فلاسفة اليونان سوف نرى أن هذا المفهوم اختلف عندهم اختلافا كبيرا وفهموا معنى صراع الحرب والسلام على انه صراع دائم بين قوى الخير والشر. إذن فهو صراع طبيعة وليس صراع أشخاص وهذا المفهوم يتضح عند الفلاسفة السابقين على سقراط
مفهوم السلام عند بعض فلاسفة اليونان
هيرقليطس
فكل الأشياء تحتوي أضدادها داخلها. وفى الصراع والتطاحن بين المبدأين المتعارضين تقوم حياة الأشياء ووجودها وكيانها وقد عبر هيرقليطس من هذه الفكرة بأشكال مختلفة يقول: "النزاع هو أصل جميع الأشياء" (الله هو النهار والليل، إذن الصراع قائم بين الأضداد وهذا الصراع هو الذي ينتج التناغم وعندما تتغلب واحدة من هذه القوى على الأخرى تكون إما حالة حرب أو حالة سلام. أنباد قليس
داخلنا للقوى الآلية للجذب والتنافر العاملة في العالم الواسع. ويستمر الصراع بين الحب والكراهية إلى ما لا نهاية. السلام في الفكر الإسلامي
وعقيدة من عندهم لقد صباح الإسلام منذ مطلع فجره وإشراق نه صيحته المدوية في أفاق الدنيا يدعو إلى السلام ويضع أسس
أن الإسلام بحب الحياة ويقدسها ويحب الناس فيها وهو لذلك يحررهم من الخوف، ويرسم الطريقة المثلى لتعيش الإنسانية متجهة إلى غايتها من الرقي والتقدم، لان السلام والإسلام، يلتقيان في توفير الطمأنينة والأمن والسكينة كذلك من أسماء الله. الحسني "السلام" الذي يؤمن به الناس بما شرع من مبادئ وبما رسم من خطط ومناهج وحامل هذه الرسالة هو حامل راية السلام والهدى والنور والخير والرشاد وهو يحدث عن نفسه، فيقول: "إنما أنا رحمة مهداه". وقد كثرت الأحاديث النبوية في هذا المضمار لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جعل السلام تحية لأمتنا وأمانا لأهل نمتنا". وما ينبغي لإنسان أن يتكلم مع إنسان قبل أن يبدأه بكلمة السلام، أيضا تحية الله المؤمنين تحية سلام
من شانه أن يوقظ الحواس جميعها، ولكن على العكس فقد غلب على المسلمين في كل زمن روح الإسلام، فإذا انقطعت أسباب الشغب تراجعت القلوب إلى سابق عهدها من اللين والمياسرة. وخذلانهم له، وسعى الكثير منهم في هدمه بعلم وبغير علم، ولم يخلو زمن من ظهور جموع كثيرة من ملل مختلفة تنزع إلى الأخذ بعقائده على بصيرة فيما ينزع إليه لا سيف وراءها، ولا داعي أمامها، وإنما هي مجرة الاطلاع على ما أودعه، مع قليل من حركة الفكر في العلم بما شرعة. وإقبال الناس على الاعتقاد به من كل ملة إنما كان لسهولة تعقله، وعدالة شريعته وبالجملة لان فطرة البشر تطلب دينا ترتاد منه ما هو أمس بمصالحها، وأقرب إلى قلوبها ومشاعرها وادعى إلى الطمأنينة في الدنيا والآخرة. ودين هذا شانه
يجد إلي القلوب منفذا، وإلى العقول سبيلا وبدون حاجة إلى دعاة ينفقون الأموال الكثيرة والأوقات الطويلة، ويستكثرون من الوسائل ونصب الحبائل النفوس إليه. لجذب ونحن نذكر أمر سيدنا عمر للمسلمين من إلا يقيمون الصلاة في كنيسة كانوا بجوارها خوفا من أن يتخذها المسلمون بعد ذلك مسجداً لهم فالإسلام ترك لأصحاب الديانات الأخرى حرية العقيدة وتركهم يمارسون طقوس دياناتهم ولم يكره الناس على اعتناق الإسلام قال تعالى( لا إكراه في الدِّينِ (البقرة: ٢٥٦ . فلقد حرص الإسلام من أول عهده على بيان حرية المرء في اختيار عقيدته، قد فتحت باب من التأمل في الإسلام والانتهاء إلى الدخول فيه عن عقيدة سليمة وعلى هدى وبصيرة قال تعالى:
ويتضح هذا المعنى في قوله تعالى:
ولو شَاء رَبُّكَ لا مَن مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جميعا أفانت تكره الناس حولي حتي يكونوا َمُؤْمِنِين )يونس: ۹۹
وطهارته التي أنشاه الله عليها، إذن السلام يساعد على هدوء النفس وإحساسها بالسعادة والطمأنينة، لذلك فقد اهتم فلاسفة الأخلاق بالنفس المسلمة من حيث هي مصدر السلوك الخلقي. وقد قال المسلمون إن ما يأخذ به الإنسان لنفسه من الأدب يسمى خلقا لأنه يصير كالخلقة فيه أي حال النفس وفعل من أفعالها، تقوم به باستمرار أو بحيث يصبح عادة وطبيعة لها وطريقة ومنهاج ما يسلكه
ويسير بمقتضاه. وغاية الأخلاق هي تحقيق السعادة النفسية والطمأنينة القلبية للإنسان وتهيئة الحياة الآمنة والعيشة الراضية له في كل من حياته العاجلة والآجلة. وفي هذا دليل على السلام، لان السلام يتحقق من خلال الاستقرار النفسي والطمأنينة النفسية للإنسان وبما أن السلام مرتبط بالأخلاق فهو مرتبط أيضا بالسلوك الذي يتمثل في الآداب والمعاملات. السلام في الفكر الحديث
يتضح من فلسفة كانط الأخلاقية أن الأخلاق ترتبط بالواجب، والواجب يأتي عن طريق الالتزام بالقانون الأخلاقي، لان الأخلاق في النهاية هي التي تؤدى إلى الفضيلة والفضيلة حتما ستؤدى إلى السعادة وهذا لن يتحقق إلا في ظل من الأمن والسلام ومن أجل السلام والطمأنينة النفسية للشعوب والأفراد تحاول أن نجد حلا لكل هذه الصراعات التي تؤدى إلى الحروب والدمار. كل هذه الصراعات من الممكن معالجتها بطرق عديدة. ١. أن يحلل الشخص الصراع على مستوى عالي من التفكير
٣. أن يتم مساعدة الشخص على تطوير وتنمية الوعي الذاتي. ٤. ان يتم مساعدته أيضا ليتفهم الآخرين ويتعاطف معهم ومع مشاكلهم وآلامهم ومع مخاوفهم. لذلك فالسلام لن يتحقق ويكون حقيقة ملموسة إلا إذا عرس في نفس أبنائنا وأصبح منهج في حياتهم ومستقبلهم لذلك فلابد أن تربي ابنائنا على حب السلام ونشبع أنفسهم به. ان السلام ضرورة وله أهميته الواضحة التي لا جدال فيها بل هو مبدا وعقيدة وفلسفة تمسك بها الحكماء والفلاسفة وكان الفيلسوف المعاصر راسل صاحب دعوة واضحة ورسالة سامية لفكرة السلام. ثانيا: السلام هو المناخ الملائم لنمو الطاقات الإبداعية لدى البشر تلك الطاقات التي يشلها الخوف وتقضى عليها الكراهية عما يمكن أن تفضي إليه الحرب من التدهور الاجتماعي والانحطاط الخلقي بوجه عام. بل أصبح كذلك ضمانا لمجرة استمرار الوجود البشرى كجنس على ظهر الأرض. فان الحرب التي تستخدم فيها مثل هذه الأسلحة قد تعنى الإبادة القامة لكل أفراد الجنس البشرى أو قد تعني على أحسن الفروض القضاء على كل منجزات الحضارة وإعادة الإنسان إلى فجر التاريخ مرة أخرى. رسالة راسل إلى الجنس البشرى
كذلك وجه راسل رسالة إلى الجنس البشرى فيقول: "أود أن أقول للجنس البشرى إنك من خلال ما أوتيت من معرفة، تملك من القدرات ما لم يكن لدى الإنسان من قبل، لو تحققت من أن الجنس البشرى كله إنما هو أسرة واحدة، ونحن أبناء هذه الأسرة في أيدينا أن نكون سعداء وفي أيدينا في ذات الوقت أن نكون بؤساء لقد انقضى الزمن الذي كانت فيه القلة السعيدة تستطيع أن تحيا على حساب مؤسس الكثرة الكبيرة، ولن يقبله البشر مرة أخرى فعلى الجنس البشرى أن يعلم من خلال ما أوتى من معرفة أنه لن يعيش سعيدا، ما لم يعيش جيرانه في سعادة. وفي يقيني أن الناس لو عملوا على ترشيد تعليمهم وتوجيهه في طريق الحكمة لتفتحت أمامهم أفاق الطبيعة ولن يجدوا صعوبة في أن يمنحوا غيرهم السعادة ، كشرط أساسي لكي يعيشوا هم أنفسهم سعداء وظالما رأيت بعين عالما من سعداء البشر. عالما من بني البشر على وعي بان مصالحهم المشتركة أرجح كفة من نزعات التنافس والتناحر التي من شانها القضاء على الإمكانيات العظيمة التي بوسع الخيال البشرى أو الذكاء البشرى أن يجعلها أمرا قابلا للتحقيق. وعملوا على تحقيقه ولو قدر لهذا العالم أن يوجد، أو أن يكون في حيز الوجود، فياله من عالم مجيد إلى أقصى درجات المجد وياله من عالم عظيم إلى اقصى درجات العظمة،


Original text

الحب في الفكر المعاصر


ان كلمة الحب والتي شغلت أذهان المفكرين عبر العصور مازال لها الرنين البراق في دنيا الإنسان المعاصر، إلا أنها لم تأخذ إلا الجانب النظري فقط، أما واقعها التطبيقي لم يوجد منه إلا النذر القليل، وذلك يرجع إلى انغماس الإنسان المعاصر في دنيا الشهوات والملذات واللهث وراء المادة من اجل تحقيق هدفه.
هيجل: يرى أن الإنسان يعيش في حالة اغتراب حتى عن نفسه مما دعاه إلى القول "إننا منفصلون في الحياة المباشرة مغتربون والحب هو وسيلة لعبور الانفصال والاغتراب فالحب يقهر الانفصال. إن الحاجة إلى الوحدة شيء أصيل في الإنسان إذن الحب هو تصالح الروح مع نفسها بمثل ما أن الجمال هو تصالح الروح مع الجسد المادي. فالحب عنده إيجابية وحركة وفعل ونشاط
كارل يسبرز: يرى أن الاتصال الوجودي بالغير مرتبط بالحب، وليس معنى ذلك أن الحب هو الاتصال، ولكنه أعمق مصادر الاتصال، والواقع أن الحب هو الذي يوجد، وهو الذي يجعل "الأنا" والأنت المنفصلين في الوجود التجريبي شيئا واحدا في العلو.
بول تيليش: يرى أن الإنسان في حالة اغتراب عن ذاته وان الحب هو السلاح الوحيد القادر على استعادة وتوحيد اشد الكائنات انفصالا.
أيضا يرتبط مفهوم الحب عند تيليش بالقوة والعدالة فالعدالة هي جزء جوهري من نسيج الحب والقوة عنده هو قوة الجديد في كل إنسان وفى كل تاريخ والحب بهذا لا يشيخ ولا يهرم


إذن الحب عنصر ثابت في الوجود لا يمكن تجاهله أو إنكاره إنما جاءت محاولات الفلاسفة لمعرفته والوقوف على حقيقته إذن ليس الحب عبثا أو لهوا إنما هو فعل ونشاط وقوة وإبداع وان كان غير هذا لما استطاع أن يشغل اقوى العقول فكرا وأعظم الناس حسا وأكثر القلوب نبضا وشغل العظماء والحكماء على مر الزمان وفي كل مكان.
ونختتم هذه القيم الهامة في حياة الانسان والتي لا تستقيم حياته بدونها، بقيمة أخرى لا تقل أهمية عن هذه القيم، وهي السلام، فالسلام هو الطريق الذي يصل بالإنسان إلى الأمن والأمان والراحة والطمأنينة النفسية والقومية..


السلام


ان لفظ السلام من الألفاظ التي لها معاني ومدلولات ذات أهمية قصوى، وذلك لما له من دور بارز وفعال في حياة الشعوب والأمم. فالسلام أولا يعنى السلام النفسي والطمأنينة القلبية للإنسان، وعندما يستشعر الأنسان الأمان فهو بالضرورة سوف يشعر بالسلام، وينشره بصورة أمنة لمن حوله صورة متقدمة وبناءة لوطنه ومجتمعه. والمجتمع الذي يعيش في سلام هو مجتمع يسير في خطى ثابتة نحو الـ والرقى والازدهار في كل مجال من مجالات الحياة المختلفة، ويكون إنسان هذا المجتمع إنسان سوى على قدر كبير من الإحساس بالراحة والقدرة على العطاء بالعمل والإنتاج.


ولكن نتساءل؟ كيف تناول بعض الفلاسفة هذا اللفظ وكيف فسر كل منهما هذا المفهوم؟


بداية إذا تناولنا بعض فلاسفة اليونان سوف نرى أن هذا المفهوم اختلف عندهم اختلافا كبيرا وفهموا معنى صراع الحرب والسلام على انه صراع دائم بين قوى الخير والشر.


إذن فهو صراع طبيعة وليس صراع أشخاص وهذا المفهوم يتضح عند الفلاسفة السابقين على سقراط


مفهوم السلام عند بعض فلاسفة اليونان


هيرقليطس


برى هيرقليطس إن التفاهم في الكون يحتوي بالضرورة على مبدأين متعارضين وبالرغم من تعارضهما يكشفان عن وحدة ضمنية، فكل الأشياء تحتوي أضدادها داخلها. وفى الصراع والتطاحن بين المبدأين المتعارضين تقوم حياة الأشياء ووجودها وكيانها وقد عبر هيرقليطس من هذه الفكرة بأشكال مختلفة يقول: "النزاع هو أصل جميع الأشياء" (الله هو النهار والليل، والصيف والشتاء الحرب والسلام التخمة والجوع.
إذن الصراع قائم بين الأضداد وهذا الصراع هو الذي ينتج التناغم وعندما تتغلب واحدة من هذه القوى على الأخرى تكون إما حالة حرب أو حالة سلام.


أنباد قليس


يرى أنباد قليس ان في الكون قوتان متعارضتان وهو يسميها باسم الحب والكراهية أو التناغم والتنافر وبالرغم من أن هذين المصطلحين قد يحتملان محتوى مثاليا، فإن أنباد قليس يتصورهما قوتين ماديتين وفيزيقيتين تماما، لكنه يوحد بين الجذب والنفور عند البشر ونحن نسميها الحب والكراهية بالقوى العاملة على نحو شمولي في العالم المادي، فليس الحب والكراهية إلا تجليات


داخلنا للقوى الآلية للجذب والتنافر العاملة في العالم الواسع.


ولقد أمن أنباد قليس بمذهب الدورات العالمية المنتظمة لهذا فإن صيرورة العالم و دائريته ليست لها بداية أو نهاية. إذن هناك صراع دائم بين بين قوتي الحب والكراهية فمرة تنفذ الكراهية تدريجيا من المحيط الخارجي إلى المركز وتدخل عملية الانفصال وتفكك العناصر وعندما تكتمل عملية التفكك هذه تكون للكراهية اليد العليا ويطرد الحب خارجا بتمامه.


لكن الحب يبدا بدوره ينفذ من المادة ويسبب الوحدة وخليط العناصر ومن ثم يحمل العالم في النهاية إلى الحالة الأولى للمحيط الأصلي.


ويستمر الصراع بين الحب والكراهية إلى ما لا نهاية.
أما السلام من وجهة نظر المسلمين وكما عبر عنه القران والسنة وبعض الفلاسفة
السلام في الفكر الإسلامي


السلام من المبادئ التي عمق الإسلام جذورها في المسلمين فأصبحت جزء من كيانهم، وعقيدة من عندهم لقد صباح الإسلام منذ مطلع فجره وإشراق نه صيحته المدوية في أفاق الدنيا يدعو إلى السلام ويضع أسس
دعوته للسلام.


أن الإسلام بحب الحياة ويقدسها ويحب الناس فيها وهو لذلك يحررهم من الخوف، ويرسم الطريقة المثلى لتعيش الإنسانية متجهة إلى غايتها من الرقي والتقدم، وهي مظللة بطلال الأمن الوارفة


و لفظ الإسلام الذي هو عنوان هذا الدين - مأخوذ من مادة السلام، لان السلام والإسلام، يلتقيان في توفير الطمأنينة والأمن والسكينة كذلك من أسماء الله. الحسني "السلام" الذي يؤمن به الناس بما شرع من مبادئ وبما رسم من خطط ومناهج وحامل هذه الرسالة هو حامل راية السلام والهدى والنور والخير والرشاد وهو يحدث عن نفسه، فيقول: "إنما أنا رحمة مهداه".


وقد كثرت الأحاديث النبوية في هذا المضمار لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جعل السلام تحية لأمتنا وأمانا لأهل نمتنا".
وما ينبغي لإنسان أن يتكلم مع إنسان قبل أن يبدأه بكلمة السلام، يقول رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم: السلام قبل الكلام وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان".


أيضا تحية الله المؤمنين تحية سلام
)تحيتهم يوم يلقونه سلام )الاحزاب 44
وكثرة تكرار هذا اللفظ السلام على هذا النحو، مع إحاطته بالجو الديني والنفسي، من شانه أن يوقظ الحواس جميعها، ويوجه الأفكار والأنظار إلى هذا المبدأ السامي العظيم.


ولكن هناك من الباحثين ولا سيما من المستشرقين من يذكر أن الإسلام يجعل العلاقة بين الأمة الإسلامية وبين بقية الشعوب هي علاقة السلام والإخاء البشرى ويرون أن الإسلام هو مصدر كل شر وهو مصدر كل إرهاب.
ولكن على العكس فقد غلب على المسلمين في كل زمن روح الإسلام، فكان من خلقهم العطف على من جاورهم من غيرهم ولم تستشعر قلوبهم عداوة لمن خالفهم إلا بعد أن يجرحهم الجار.. فهم كانوا يتعلمونها من سواهم ثم لا يكون إلا طائفا يحل ثم يرتحل، فإذا انقطعت أسباب الشغب تراجعت القلوب إلى سابق عهدها من اللين والمياسرة. فما حملوا السلاح قط إلا دفاعا عن دين الله وإعلاء لكلمة الحق وغيرة على هذا الدين الحنيف وان لم يكن هذا الدين حق ما اقبل عليه الناس وما سعى إليه أحد وعلى الرغم من غفلة المسلمين عن الإسلام في عصرنا هذا، وخذلانهم له، وسعى الكثير منهم في هدمه بعلم وبغير علم، لم يقف الإسلام في انتشاره عند حد خصوصا في الصين وإفريقيا.. ولم يخلو زمن من ظهور جموع كثيرة من ملل مختلفة تنزع إلى الأخذ بعقائده على بصيرة فيما ينزع إليه لا سيف وراءها، ولا داعي أمامها، وإنما هي مجرة الاطلاع على ما أودعه، مع قليل من حركة الفكر في العلم بما شرعة.
ومن هذا تعلم أن سرعة انتشار الدين الإسلامي، وإقبال الناس على الاعتقاد به من كل ملة إنما كان لسهولة تعقله، ويسر أحكامه، وعدالة شريعته وبالجملة لان فطرة البشر تطلب دينا ترتاد منه ما هو أمس بمصالحها، وأقرب إلى قلوبها ومشاعرها وادعى إلى الطمأنينة في الدنيا والآخرة.. ودين هذا شانه
يجد إلي القلوب منفذا، وإلى العقول سبيلا وبدون حاجة إلى دعاة ينفقون الأموال الكثيرة والأوقات الطويلة، ويستكثرون من الوسائل ونصب الحبائل النفوس إليه.
لجذب ونحن نذكر أمر سيدنا عمر للمسلمين من إلا يقيمون الصلاة في كنيسة كانوا بجوارها خوفا من أن يتخذها المسلمون بعد ذلك مسجداً لهم فالإسلام ترك لأصحاب الديانات الأخرى حرية العقيدة وتركهم يمارسون طقوس دياناتهم ولم يكره الناس على اعتناق الإسلام قال تعالى( لا إكراه في الدِّينِ (البقرة: ٢٥٦ .


فلقد حرص الإسلام من أول عهده على بيان حرية المرء في اختيار عقيدته، فكانت حرية العقيدة التي تمت فيه وسيلة فعالة للتقدم لقيادة الأمم على غيره من الديانات حتى سار من الممكن القول بان حرية العقيدة في الإسلام ومحاولات التأكيد عليها. قد فتحت باب من التأمل في الإسلام والانتهاء إلى الدخول فيه عن عقيدة سليمة وعلى هدى وبصيرة قال تعالى:
(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُوْ مِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بهمْ سُرَادِ قُهَا وَإِن يستغيثوا يغاثوا بماء ِ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوه ُ بِئْس َ الشَرَاب ُ وَسَاءَت ْ (مرتفقان الكهف: ۲۹


ويتضح هذا المعنى في قوله تعالى:
) ولو شَاء رَبُّكَ لا مَن مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جميعا أفانت تكره الناس حولي حتي يكونوا َمُؤْمِنِين )يونس: ۹۹


هذا كان حال الإسلام في بساطته الأولى، وطهارته التي أنشاه الله عليها، ولا يزال على جانب عظيم منها في بعض أطراف الأرض إلى اليوم.
أيضا من دعائم الإسلام انه دين مساواة نهى عن التفرقة العنصرية فالجميع سواء أمام الله بالعمل والتقوى.


إذن السلام يساعد على هدوء النفس وإحساسها بالسعادة والطمأنينة، فالسلام يزيل الوحشة ويذهب الدهشة حينئذ تلتقي القلوب في الله. لذلك فقد اهتم فلاسفة الأخلاق بالنفس المسلمة من حيث هي مصدر السلوك الخلقي.


ارتباط السلام بالأخلاق


ذهب الإمام الغزالي في تعريفه لعلم الأخلاق بأنه: "علم أعمال الإنسان الإرادية الصادرة عن تفكير وروية ، وقد قال المسلمون إن ما يأخذ به الإنسان لنفسه من الأدب يسمى خلقا لأنه يصير كالخلقة فيه أي حال النفس وفعل من أفعالها، تقوم به باستمرار أو بحيث يصبح عادة وطبيعة لها وطريقة ومنهاج ما يسلكه
ويسير بمقتضاه.


وغاية الأخلاق هي تحقيق السعادة النفسية والطمأنينة القلبية للإنسان وتهيئة الحياة الآمنة والعيشة الراضية له في كل من حياته العاجلة والآجلة.


وفي هذا دليل على السلام، لان السلام يتحقق من خلال الاستقرار النفسي والطمأنينة النفسية للإنسان وبما أن السلام مرتبط بالأخلاق فهو مرتبط أيضا بالسلوك الذي يتمثل في الآداب والمعاملات.
السلام في الفكر الحديث


كانط والسلام الأخلاقي


يتضح من فلسفة كانط الأخلاقية أن الأخلاق ترتبط بالواجب، والواجب يأتي عن طريق الالتزام بالقانون الأخلاقي، لان الأخلاق في النهاية هي التي تؤدى إلى الفضيلة والفضيلة حتما ستؤدى إلى السعادة وهذا لن يتحقق إلا في ظل من الأمن والسلام ومن أجل السلام والطمأنينة النفسية للشعوب والأفراد تحاول أن نجد حلا لكل هذه الصراعات التي تؤدى إلى الحروب والدمار. كل هذه الصراعات من الممكن معالجتها بطرق عديدة.


١. أن يحلل الشخص الصراع على مستوى عالي من التفكير
٢. أن تتعلم حلول أخرى للصراع بدلا من العدوانية المباشرة.
٣. أن يتم مساعدة الشخص على تطوير وتنمية الوعي الذاتي.
٤. ان يتم مساعدته أيضا ليتفهم الآخرين ويتعاطف معهم ومع مشاكلهم وآلامهم ومع مخاوفهم.
٥.كذلك يحاول الفرد أن يدرك كيف يقوم الآخرين بالتنمية والتعلم كجزء من قدرته على الوصول إلى وجهة نظر تاريخية.
لذلك فالسلام لن يتحقق ويكون حقيقة ملموسة إلا إذا عرس في نفس أبنائنا وأصبح منهج في حياتهم ومستقبلهم لذلك فلابد أن تربي ابنائنا على حب السلام ونشبع أنفسهم به.


السلام عند راسل


ان السلام ضرورة وله أهميته الواضحة التي لا جدال فيها بل هو مبدا وعقيدة وفلسفة تمسك بها الحكماء والفلاسفة وكان الفيلسوف المعاصر راسل صاحب دعوة واضحة ورسالة سامية لفكرة السلام.


ولا يفنا يذكر الناس في كثير من كتاباته بالمزايا التي يمكنهم أن يجنوها من السلام والتي أنستهم إياها ما تلاقيه صيحات الحرب من صدى خفي في اعماقهم تزكيه مناهج التربية والتعليم ووسائل الدعاية والإعلان وخطب القادة والسياسيين إلى غير ذلك من وسائل وأساليب ما يعرف بالحرب الباردة التي ما تزال مستمرة تصل معاركها ما انقطع أو ما عسى أن ينقطع من معارك الحروب الساخنة.


ويمكن أن يحل المزايا التي يجنيها البشر من السلام في تصور راسل فيما يلي:
أولا: السلام يوفر على البشر أرواحهم ومواردهم التي تبددها الحرب ولو أحسنوا استغلالها لعادت على العالم اجمع بما يمكن تصوره من التعليم والرفاهية.


ثانيا: السلام هو المناخ الملائم لنمو الطاقات الإبداعية لدى البشر تلك الطاقات التي يشلها الخوف وتقضى عليها الكراهية عما يمكن أن تفضي إليه الحرب من التدهور الاجتماعي والانحطاط الخلقي بوجه عام.


ثالثا: مع اضطراد التقدم العلمي والتكنولوجي لم يعد السلام ضمانا للرفاعية ولا ضمانا لنمو الإبداع الإنساني فحسب، بل أصبح كذلك ضمانا لمجرة استمرار الوجود البشرى كجنس على ظهر الأرض. وذلك أن الحياة البشرية لم يقدر لها أن تستمر على ظهر هذا الكوكب حتى الآن إلا نتيجة لتمتع الناس بنعمة الجهل )الجهل الذي يقصده راسل هنا هو بطبيعة الحال الجهل بأسلحة الشامل( أما الآن وقد فقدت البشرية هذه النعمة الكبرى وتوصل عباقرتهم إلى اختراع الأسلحة التي تهلك الحرث والنسل ولا تبقى على الأرض من دابة، فان الحرب التي تستخدم فيها مثل هذه الأسلحة قد تعنى الإبادة القامة لكل أفراد الجنس البشرى أو قد تعني على أحسن الفروض القضاء على كل منجزات الحضارة وإعادة الإنسان إلى فجر التاريخ مرة أخرى.


رسالة راسل إلى الجنس البشرى


كذلك وجه راسل رسالة إلى الجنس البشرى فيقول: "أود أن أقول للجنس البشرى إنك من خلال ما أوتيت من معرفة، تملك من القدرات ما لم يكن لدى الإنسان من قبل، وأنت قادر على توجيه هذه القدرات أما في طريق الخير أو في طريق الشر، ولسوف تستخدمها في طريق الخير ، لو تحققت من أن الجنس البشرى كله إنما هو أسرة واحدة، ونحن أبناء هذه الأسرة في أيدينا أن نكون سعداء وفي أيدينا في ذات الوقت أن نكون بؤساء لقد انقضى الزمن الذي كانت فيه القلة السعيدة تستطيع أن تحيا على حساب مؤسس الكثرة الكبيرة، لقد انقضى فعلا ذلك الزمن، ولن يقبله البشر مرة أخرى فعلى الجنس البشرى أن يعلم من خلال ما أوتى من معرفة أنه لن يعيش سعيدا، ما لم يعيش جيرانه في سعادة.


وفي يقيني أن الناس لو عملوا على ترشيد تعليمهم وتوجيهه في طريق الحكمة لتفتحت أمامهم أفاق الطبيعة ولن يجدوا صعوبة في أن يمنحوا غيرهم السعادة ،كشرط أساسي لكي يعيشوا هم أنفسهم سعداء وظالما رأيت بعين عالما من سعداء البشر. يملؤهم النشاط ويكتنفهم الذكاء عالما ليس فيه ظالم واحد، ولا مكان فيه للظلم، عالما من بني البشر على وعي بان مصالحهم المشتركة أرجح كفة من نزعات التنافس والتناحر التي من شانها القضاء على الإمكانيات العظيمة التي بوسع الخيال البشرى أو الذكاء البشرى أن يجعلها أمرا قابلا للتحقيق.


إن مثل هذا العالم الذي أتحدث عنه يمكن أن يتحقق لو اختاره البشر، وعملوا على تحقيقه ولو قدر لهذا العالم أن يوجد، أو أن يكون في حيز الوجود، فياله من عالم مجيد إلى أقصى درجات المجد وياله من عالم عظيم إلى اقصى درجات العظمة، وياله من عالم ملى بالخيال ملئ بمشاعر السعادة، ملي بما لم يمتلئ به عالم آخر من قبل هذا العالم.
ومن هنا أرى إنني اتفق مع راسل في هذه الرسالة الموجهة إلى الجنس البشرى، وارى أن هذه الرسالة محملة بكل معاني الحب والسلام.


ارتباط السلام بالحب


ارتبط السلام بالحب لأن الإنسان يحن إلى الحب الخالص وينزع نحو السلام العميق الذي لا تشوبه شائبة من صراع أو حرب.
فالسلام هو الذي يجعل القلوب المتنافرة تتألف فاستحالت هذه القلوب النافرة وهذه الشموس إلى هذه الطائفة المتراصة المتآخية الذلول بعضها البعض المحب بعضها لبعض المتألف بعضها مع بعض.


وبذلك فالسلام بمعناه الواسع والشامل جدير بوعي الإنسان واهتمامه لأن السلام يحقق للإنسان الاستقرار الذي يأمله والأمن الذي ينشده في كل زمان ومكان ولهذا فالإسلام دين السماحة والفطرة شدد على هذا المعنى وجعله منهاجا وشريعة يهتدى بها المؤمن ويسير على هديه وهذا ما عبرنا عنه سابقا.
التسامح واحترام حقوق الإنسان يحققان الأمن والسلام الدوليين


التسامح واحترام حقوق الإنسان شرطان أساسيان لتحقيق الأمن والسلام والتنمية في العالم.


أن ما شهده العالم من أزمات وحروب في الدول الثانية والمتقدمة على السواء الخلافات العرفية والدينية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، يجعلنا أكثر حرصا على التركيز على الشباب باعتبارهم أجيال المستقبل للوصول من خلالهم إلى عالم أكثر تسامحا وسلاما. أيضا التسامح وتحقيق ثقافة السلام يستلزمان اتباع أسلوب تفكير يتخلى عن الأنانية والخوف من الآخرين وعدم الثقة فيهم وإنكار حقوقهم وغرس قيم التسامح في النشء والشباب في سن مبكرة من خلال توسيع أفاقهم ومساعدتهم على تقبل وتقدير الثقافات الأخرى على اختلافها، وتعليمهم ثقافتهم الوطنية في الوقت نفسه التأكيد على دور الأسرة والمدرسة والإعلام مع استمرار غرس ثقافة التسامح والسلام في نفوس النشء.
أيضا التمادي في التسامح يعني التخلي عن جميع الآراء وقبول كل أشكال التصرفات دون تفرقة بينها وهو ما لا ينادي به أحد، كذلك تعليم التسامح يحث الشباب على التعامل مع الثقافات والمجتمعات الأخرى في ظل الاحترام المتبادل، ودفعها إلى العمل معا على اختلاف أجناسهم وخلفياتهم من أجل اهداف وقضايا مشتركة، كما أن تنظيم المعسكرات الشبابية يهم أيضا في تعريفهم بالثقافات الأخرى.
استخلص من هذا كله أهم الأقوال التي يجب أن يلم بها دارس الفلسفة. فالمدخل إلى الفلسفة لابد أن يتناول المراحل المختلفة لتطور التفكير الفلسفي عبر العصور وذلك من خلال الآراء والمذاهب والنظريات المختلفة للفلاسفة بداية بالعصر اليوناني وحتى العصر الحالي بصورة مختصرة لان الإسهاب في هذا يحتاج إلى كتب ومؤلفات وتخصصات مختلفة. ولكن نتفق في النهاية أن الفلسفة والفلاسفة في محاولة مستمرة للوصول إلى الحقيقة والحقيقة تأتى من وجهة نظر كل فيلسوف ليشكل في النهاية كل هذه المفاهيم والنظريات المختلفة.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

إنَّ التنمُّر م...

إنَّ التنمُّر من الظواهر التي يجب على المجتمع أن يسعى إلى علاجها بمختلف الوسائل الممكنة، والتي تبدأ ...

هناك عدّة فوائد...

هناك عدّة فوائد لاستخدام الطاقة الشمسية في المنازل، ومن أهمّها ما يأتي:[١] توفير الأموال: يُعدّ استخ...

يتكون المجلس من...

يتكون المجلس من رئيس ومائة وخمسين عضوا وعضوة، يتولى الملك اختيارهم بعد إجراء مشاورات مع عدد من المست...

دعا الكاتب الصح...

دعا الكاتب الصحفي المصري محمد عبد الهادي علام، رئيس تحرير صحيفة «الأهرام» الحكومية اليومية، في مصر، ...

الاعتزاز بما أر...

الاعتزاز بما أرسته الدولة السعودية من الوحدة والأمن في الجزيرة العربية ، بعد قرون من التشتت والفرقة ...

البراق هو قطار ...

البراق هو قطار فائق السرعة، يعتبر ثاني أسرع قطار في العالم (بتاريخ 2019) بسرعة 320 كم/ساعة،[1] يُشرف...

Vertical rotors...

Vertical rotors Vertical rotors are fairly specialized—their most common use is during ultracentrif...

oots Christmas ...

oots Christmas campaign helps drive ‘strong’ festive period The retailer also claims to be offering...

Escalating case...

Escalating cases of organ shortage and donor scarcity worldwide are alarming reminders of the need f...

فتح شمال إفريقي...

فتح شمال إفريقيا وبلاد النوبة وقبرص: واصل عمرو بن العاص الله الفتوحات غرباً ففتح برقة سنة ٢١هـ، وطرا...

My sister Alici...

My sister Alicia's job isn't very difficult. On a typical day, she sits at her desk from nine to fiv...

Fluoroscopy Wit...

Fluoroscopy With the room prepared and the patient ready, the patient and the radiologist are introd...