Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

فهذه ليست مجرد مقالة عابرة كتبت في دقائق أو ساعات، تم تقسيم الخطة إلى 3 محاور، في كل محور سوف تتعرف على الأدوات والمصادر اللازمة وتقرأ مقدمة نظرية توضح لك بعض التفاصيل المهمة، وفي نهاية المحور هنالك جزء يشرح لك عملياً ماهي الخطوات التي ستقوم بها بالضبط، وسوف تعرف نهاية كل محور كم من الوقت تحتاج إليه لتطبيق تلك الخطوات، أما الأصفر فهو كلام مهم أو تنبيه مفيد، واللون الأزرق يحتوي على تجربة شخصية مررت بها خلال رحلتي نحو اكتساب اللغة الانجليزية. حين بدأت رحلتي لتعلم اللغة الإنجليزية، كان لدي حلم بأن أحصل على منحة دراسية في واحدة من الدول المتقدمة، وكان الهدف هو أن أطور لغتي الإنجليزية حتى أتمكن من اجتياز اختبار الآيلتس والحصول على درجة عالية، لم أكن أدري عن معظم المصادر المتوفرة آنذاك، أصبح هنالك الكثير من المواقع والتطبيقات والمصادر المجانية وغير المجانية، والغاية تصبح أقرب، وما علينا إلا أن نضع لأنفسها خطة فعالة تركز على أفضل وأهم تلك المصادر، وكي نصل إلى هدفنا الذي سيفتح لنا أبواب خيرٍ كثيرة، إنه هدف: اكتساب اللغة الإنجليزية. هنالك نوعين من متعلمي اللغة الإنجليزية، قد يكون مشتركاً في صفحات (فيسبوكية) وقنوات (يوتيوبية)، بل كن الشخص الذي يذهب للمعلومة بنفسه، لا تنتظر لأحد كي يرمي لك الأسماك، بل اذهب بنفسك للصيد وعد بالقارب محملاً مليئاً بالرزق. فقد شاء الله أن أخوض هذه التجربة بنفسي، فقد تحولت هذه المهمة إلى شغف واهتمام نمى شهراً بعد شهر. كتبت بداية سنة 2015 مقالة مطولة (مكونة من 7 آلاف كلمة) حكيت فيها تجربتي في تعلم اللغة الإنجليزية (تحولت إلى كتاب رقمي بعد ذلك)، وضعت فيها خطة مفصلة لكل من يريد أن يمضي في نفس الطريق ويطور لغته الإنجليزية، فكانت تلك المقالة الملهم الأول في تأسيس (فريق ممارسة اللغة الإنجليزية) الذي تحول بعد ذلك إلى مشروع متكامل. الوصول للهدف مضمون ان شاء الله (هدف اكتساب اللغة الإنجليزية والوصل إلى الطلاقة) إن اتبعت هذه الخطة بكل تفاصيلها، لكن يبقى شيء واحد لا يمكن لهذه الخطة أن تساعدك فيه، نعم هذه هي المشكلة عند 80% ممن يقررون تعلم اللغة الإنجليزية تعلماً ذاتياً (من المنزل) ففي المنزل لا يوجد دوام ولا يوجد محاضرات أو أي التزام خارجي يدفعك للحضور والعمل، أنت من يلزم نفسك بنفسك، قد تتحمس في أول الأمر وتبدأ بالتعلم والممارسة، لقد راعينا أن تكون هذه الخطة غير مملة قدر المستطاع، حاولنا أن نجمع فيها بين الفعالية والمرح والتشويق، فهنالك عشرات المصادر الرائعة ومئات المصادر الجيدة، فالتشويق عنصر مهم (لكن بالتأكيد لن تكون هذه الخطة مثل لعب البلاي ستيشن، أنت هنا تصنع مستقبلك الواعد، فلا تبخل على نفسك بأن تكون جاداً وملتزماً). قبل الإنطلاق … دعني في البداية وقبل أن نبدأ بشرح الخطوات العملية أن أخبرك ببعض النقاط المهمة قبل أن ننطلق وتنطلق أنت نحو هدفك المنشود: قبل البدء بتعلم الانجليزية فحتى وإن أخطأت، لا تجعل هدفك اختبار التوفل أو الآيلتس مثلاً، أن تستخدم هذه اللغة للتواصل مع العالم الخارجي وأن تستخدمها لتلقي المعرفة والعلم، فاللغة الإنجليزية اليوم هي لغة العلم، والمحتوى الإنجليزية في الويب هو الملك، ستشتري الكتب الأجنبية مثلما تشتري الكتب العربية، وسوف تشاهد الأفلام والنشرات الإخبارية بالإنجليزية بدون أدنى صعوبة في فهمها. 2) اللغة تحتاج وقت: يجب أن تستعد نفسياً لهذه المعلومة، أحد المشاكل التي تؤدي إلى فشل البعض في اكتساب اللغة الإنجليزية، يظنون أن 3 أو 4 أشهر كافية للوصول إلى الطلاقة، هي وسيلة تواصل تشكل شخصيتك وتبني عبرها معارفك. وتخلص من الأفكار القديمة والعبارات التي كنا نشاهدها في أغلفة بعض الكتب (تعلم الإنجليزية في أسبوع – في 10 أيام) فليس ذلك إلا كلاماً فارغاً. هدئ أعصابك وامضي في الطريق بثقة ولا تستعجل النتائج فأنت قد تحقق نتائج جيدة خلال 3 أشهر، إنها قصة الكثير من الشباب الذين يقررون تحسين مستواهم في اللغة الإنجليزية، يسجلون في معهد مشهور في الأجازة الصيفية، ثم تأتي الدراسة فيتوقفون، وفي الصيف التالي يسجلون في معهد آخر ويتوقفون بعد أشهر قليلة، فلاهم الذين وصولوا ولاهم الذين ارتاحوا، فتعلم اللغة ليس بالأمر الصعب أو المعقد، عندما تنقطع عن اللغة أنت تتراجع إلى الخلف خطوات، لذلك فالتقدم الذي تحرزه خلال الأشهر القليلة سوف تخسره خلال السنة التالية -حين تنقطع عن اللغة-، وكلما تقدمت في مستواك كلما تحسن الأمر، تتكون الخطة من 3 محاور، هي: خطة لتعلم الانجليزية نحن نستخدم عبارة (اكتساب اللغة الإنجليزية) بدلاً من (تعلم اللغة الإنجليزية) لأن عملية اكتساب اللغة هي عملية شاملة لعدة أجزاء منها (تعلم اللغة الإنجليزية)، فالتعلم هو مجموعة المعلومات التي تحصل عليها، قد تفهم وتحفظ وتصبح متعلماً، لو أنك حفظت كلمات المعجم كلها وفهمت القواعد النحوية (Grammar) كلها، فلن تتمكن أبداً من استخدام اللغة والتواصل بها مع الآخرين تحدثاً واستماعاً بشكل لائق، لذلك أنت بحاجة لأن تكتسب اللغة وليس أن تتعلمها فقط، تتعلم وتمارس وتعيش اللغة في واقعك اليومي حتى تصبح أحد مكونات شخصيتك. اكتساب اللغة الإنجليزية هو مثل بناء عمارة كبيرة، 1) تأسيس اللغة هو مثل بناء عظم العمارة، لكنك غير قادر على العيش بداخل تلك العمارة، لأنها لازالت عظم، بالمثل؛ لكنه لوحدة غير كافٍ، لو ركزت على تأسيس اللغة فقط وأهملت بقية الأشياء فسينتهي بك المطاف لحفظ الكثير من الكلمات وفهم الكثير من القواعد لكنك غير قادر على التحدث بجملة أمام الأجانب، 2) مسرع الطلاقة هو كمثل بناء الواجهة والجدران والفصل بين الشقق وتركيب الشبابيك والأبواب،


Original text

قبل البدء بالقراءة، خذ نفساً عميقاً، أحضر كوب قهوتك الساخن (أو مشروبك البارد 😉 )، أغلق بقية الصفحات المعلقة واستعد للغوص بين السطور القادمة، فهذه ليست مجرد مقالة عابرة كتبت في دقائق أو ساعات، إنما هي خطة كتبت على مدى أسابيع، وهي نتيجة خبرة تشكلت خلال سنوات، هذه الصفحة هي بمثابة كتيب إرشادي يوصلك إلى هدفك المنشود إن شاء الله، وماعليك إلا الإقبال عليها بعقل مفتوح وذهنٍ صافٍ.


تم تقسيم الخطة إلى 3 محاور، في كل محور سوف تتعرف على الأدوات والمصادر اللازمة وتقرأ مقدمة نظرية توضح لك بعض التفاصيل المهمة، وفي نهاية المحور هنالك جزء يشرح لك عملياً ماهي الخطوات التي ستقوم بها بالضبط، وسوف تعرف نهاية كل محور كم من الوقت تحتاج إليه لتطبيق تلك الخطوات، ستجد فقرات داخل مربعات ملونة إما باللون الرمادي أو الأصفر أوالأزرق، اللون الرمادي (مثل هذه الفقرة) يعطيك ملاحظة، أما الأصفر فهو كلام مهم أو تنبيه مفيد، واللون الأزرق يحتوي على تجربة شخصية مررت بها خلال رحلتي نحو اكتساب اللغة الانجليزية.


ملاحظة قبل البدء: هذه الخطة تتضمن التسجيل في أحد الخدمات الغير مجانية، وبقية العناصر والمصادر مجانية.


قبل سنوات، حين بدأت رحلتي لتعلم اللغة الإنجليزية، كان لدي حلم بأن أحصل على منحة دراسية في واحدة من الدول المتقدمة، وكان الهدف هو أن أطور لغتي الإنجليزية حتى أتمكن من اجتياز اختبار الآيلتس والحصول على درجة عالية، حينها، لم أكن أعرف الكثير، بدأت بالتعلم عبر موقع من المواقع، وبعض الفيديوهات، لم أكن أدري عن معظم المصادر المتوفرة آنذاك، ولم يكن الكثير من تلك المصادر موجود في الأصل في تلك الحقبة من الزمن، لكن اليوم، أصبح هنالك الكثير من المواقع والتطبيقات والمصادر المجانية وغير المجانية، ولازالت المصادر تظهر يوماً بعد يوم، فهاهي الطريق تصبح أسهل، والغاية تصبح أقرب، وما علينا إلا أن نضع لأنفسها خطة فعالة تركز على أفضل وأهم تلك المصادر، كي لا نشتت أنفسها، فنسلك بذلك الطريق الأسرع والأفضل، وكي نصل إلى هدفنا الذي سيفتح لنا أبواب خيرٍ كثيرة، إنه هدف: اكتساب اللغة الإنجليزية.


هنالك نوعين من متعلمي اللغة الإنجليزية، الأول هو من يريد أن تأتيه المعلومة دون أن يبذل لأجلها الجهد، قد يكون مشتركاً في صفحات (فيسبوكية) وقنوات (يوتيوبية)، يشاهد ما يأتيه منها، فتأتي المعلومة بسهولة، لكن المشكلة، أنها تذهب بسهولة أيضاً، لا أريدك أن تكون من هذا الصنف، بل كن الشخص الذي يذهب للمعلومة بنفسه، الذي يمضي وفق خطة واضحة وعزيمة وقادة، لا بأس أن تستفيد من المحتوى التعليمي الذي يُنشر عبر فضاء الانترنت، لكن لا تعتمد عليها وتركن إليها فقط، لا تنتظر لأحد كي يرمي لك الأسماك، بل اذهب بنفسك للصيد وعد بالقارب محملاً مليئاً بالرزق.


هذه الخطة …
لقد وصلت للمكان الصحيح، ستكون هذه الخطة -ان شاء الله تعالى- طريق نجاحك ووصولك لبناء لغتك الإنجليزية واكتسابك الطلاقة بأفضل طريقة، أعرف أن هذا ادعاء كبير، لكني واثق بحمد الله، فقد شاء الله أن أخوض هذه التجربة بنفسي، تعلمت من تجاربي وأخطائي، وتابعت بعض خبراء تعلم اللغات حول العالم واستفدت من خبرتهم (منهم على سبيل المثال ستيف كوفمان الذي تعلم أكثر من 17 لغة وأسس شركة خاصة لتعلم اللغات)، فقد تحولت هذه المهمة إلى شغف واهتمام نمى شهراً بعد شهر.


كتبت بداية سنة 2015 مقالة مطولة (مكونة من 7 آلاف كلمة) حكيت فيها تجربتي في تعلم اللغة الإنجليزية (تحولت إلى كتاب رقمي بعد ذلك)، وضعت فيها خطة مفصلة لكل من يريد أن يمضي في نفس الطريق ويطور لغته الإنجليزية، ثم تحولت تلك المقالة في الأشهر التالية إلى مزار رقمي يحط في عتباته مئات الأشخاص كل يوم، قادمين عبر مراكب العم قوقل، فكانت تلك المقالة الملهم الأول في تأسيس (فريق ممارسة اللغة الإنجليزية) الذي تحول بعد ذلك إلى مشروع متكامل.


الوصول للهدف مضمون ان شاء الله (هدف اكتساب اللغة الإنجليزية والوصل إلى الطلاقة) إن اتبعت هذه الخطة بكل تفاصيلها، لكن يبقى شيء واحد لا يمكن لهذه الخطة أن تساعدك فيه، فأنت من يملك قراره، إنه أمر الالتزام، نعم هذه هي المشكلة عند 80% ممن يقررون تعلم اللغة الإنجليزية تعلماً ذاتياً (من المنزل) ففي المنزل لا يوجد دوام ولا يوجد محاضرات أو أي التزام خارجي يدفعك للحضور والعمل، أنت من يلزم نفسك بنفسك، أنت من يحرك همتك من الداخل، قد تتحمس في أول الأمر وتبدأ بالتعلم والممارسة، لكن الهمة تضعف بعد أسبوع أو شهر أو حتى 3 أشهر، فتتوقف، أو تهمل أيام وتعود أيام، وهنا تكمن المشكلة.


لقد راعينا أن تكون هذه الخطة غير مملة قدر المستطاع، حاولنا أن نجمع فيها بين الفعالية والمرح والتشويق، فهنالك عشرات المصادر الرائعة ومئات المصادر الجيدة، لكن في الأخير نحن نريد الأفضل والأكثر تشويقاً، فالتشويق عنصر مهم (لكن بالتأكيد لن تكون هذه الخطة مثل لعب البلاي ستيشن، أنت هنا تصنع مستقبلك الواعد، فلا تبخل على نفسك بأن تكون جاداً وملتزماً).


قبل الإنطلاق …
دعني في البداية وقبل أن نبدأ بشرح الخطوات العملية أن أخبرك ببعض النقاط المهمة قبل أن ننطلق وتنطلق أنت نحو هدفك المنشود:


قبل البدء بتعلم الانجليزية



  1. حدد هدفك: يجب أن يكون لديك هدف واضح من تعلمك للغة الإنجليزية، أنا لا أريد أن تحدد لك هدف متواضع، بل (صوب نحو القمر، فحتى وإن أخطأت، فستصيب النجوم)، لذلك أنا أقول لك (صوب نحو الطلاقة) وماعدى ذلك سيكون سهلاً عليك، لا تجعل هدفك اختبار التوفل أو الآيلتس مثلاً، لا تعجل هدفك القبول في جامعة أو كلية، ولا حتى التباهي بين رفقائك وزملائك، بل اجعل هدفك راقياً سامياً ولا ترضى عن العلياء بديلاً.


ليكن هدفك أن تكتسب لغة جديدة تصبح رفيقتك مدى الحياة، أن تستخدم هذه اللغة للتواصل مع العالم الخارجي وأن تستخدمها لتلقي المعرفة والعلم، فاللغة الإنجليزية اليوم هي لغة العلم، والمحتوى الإنجليزية في الويب هو الملك، فعندما تكتسب اللغة الإنجليزية وتصل إلى الطلاقة، فسوف تتمكن من مشاهدة أي فيديو مفيد أو قراءة أي مقالة نافعة، ستشتري الكتب الأجنبية مثلما تشتري الكتب العربية، ستتواصل مع أي شخص في العالم وتتحدث معه الإنجليزية بسهولة، وسوف تشاهد الأفلام والنشرات الإخبارية بالإنجليزية بدون أدنى صعوبة في فهمها.


حدد هدفك ولا ترضى عنه بديلاً: إنه الوصول إلى الطلاقة



  1. اللغة تحتاج وقت: يجب أن تستعد نفسياً لهذه المعلومة، أحد المشاكل التي تؤدي إلى فشل البعض في اكتساب اللغة الإنجليزية، هي أنهم يتوقعون أن يصلوا للهدف المنشود خلال عطلة آخر السنة الدراسية، يظنون أن 3 أو 4 أشهر كافية للوصول إلى الطلاقة، والحقيقية أنها غير كافية أبداً حتى وإن انغمست انغماساً داخل اللغة الإنجليزية، اللغة ليست مثل دورة فوتوشوب أو مهارة بسيطة تتعلمها في شهرين، اللغة هي مكون من مكونات الإنسان الأصيلة، هي وسيلة تواصل تشكل شخصيتك وتبني عبرها معارفك.


لذلك، كن مستعداً منذ البداية، وتخلص من الأفكار القديمة والعبارات التي كنا نشاهدها في أغلفة بعض الكتب (تعلم الإنجليزية في أسبوع – في 10 أيام) فليس ذلك إلا كلاماً فارغاً.


هدئ أعصابك وامضي في الطريق بثقة ولا تستعجل النتائج


ملاحظة: نحن نتحدث هنا عن الوصول للطلاقة وليس تعلم بعض الجمل والقواعد، فأنت قد تحقق نتائج جيدة خلال 3 أشهر، أما المدة التي يتطلبها الأمر للوصول للطلاقة فتختلف بحسب مستواك الحالي وبحسب الوقت والجهد الذي تبذله كي يوم.



  1. اللغة عدوة الانقطاع: دعني أحكي لك قصة حزينة، إنها قصة الكثير من الشباب الذين يقررون تحسين مستواهم في اللغة الإنجليزية، يسجلون في معهد مشهور في الأجازة الصيفية، يجتهدون ويتعلمون، ثم تأتي الدراسة فيتوقفون، وفي الصيف التالي يسجلون في معهد آخر ويتوقفون بعد أشهر قليلة، ثم يعودون … وهكذا تستمر الدائرة الغير منتهية، فلاهم الذين وصولوا ولاهم الذين ارتاحوا، والمشكلة ليست في المعهد أو فيهم ولا هي في اللغة الإنجليزية، فتعلم اللغة ليس بالأمر الصعب أو المعقد، بالعكس، الجميع قادر على اكتساب اللغات، المشكلة هي في الانقطاع.


عندما تنقطع عن اللغة أنت تتراجع إلى الخلف خطوات، لذلك فالتقدم الذي تحرزه خلال الأشهر القليلة سوف تخسره خلال السنة التالية -حين تنقطع عن اللغة-، وهذا الأمر ملاحظ بشكل كبير في المستويات الأولية، وكلما تقدمت في مستواك كلما تحسن الأمر، حتى تصل إلى الطلاقة في اللغة، وحينها لن تحتاج سوى لأن تمارس وتستخدم اللغة في حياتك اليومية.


إن قررت البدء، فلا تتوقف حتى تصل


عناصر الخطة
تتكون الخطة من 3 محاور، هي:


خطة لتعلم الانجليزية


نحن نستخدم عبارة (اكتساب اللغة الإنجليزية) بدلاً من (تعلم اللغة الإنجليزية) لأن عملية اكتساب اللغة هي عملية شاملة لعدة أجزاء منها (تعلم اللغة الإنجليزية)، فالتعلم هو مجموعة المعلومات التي تحصل عليها، قد تفهم وتحفظ وتصبح متعلماً، لكن في حالة اللغة؛ لو أنك حفظت كلمات المعجم كلها وفهمت القواعد النحوية (Grammar) كلها، فلن تتمكن أبداً من استخدام اللغة والتواصل بها مع الآخرين تحدثاً واستماعاً بشكل لائق، لذلك أنت بحاجة لأن تكتسب اللغة وليس أن تتعلمها فقط، تتعلم وتمارس وتعيش اللغة في واقعك اليومي حتى تصبح أحد مكونات شخصيتك.


اكتساب اللغة الإنجليزية هو مثل بناء عمارة كبيرة، فعملية البناء مكونة من ثلاث مراحل هي:


بناء القواعد والأعمدة، أو تشكيل عظم العمارة الذي يرتكز عليه كل شيء.
بناء الحيطان الخارجية والداخلية التي تؤهل المبنى ليكون مسكناً قابلاً للعيش فيه.
تشطيب الوحدات السكنية من الداخل وتأثيث الشقق ليكتمل العمل على أفضل ما يكون.




  1. تأسيس اللغة هو مثل بناء عظم العمارة، فأنت تضع الأساس وترفع القواعد في السماء لتتمكن بعد ذلك من بناء الواجهة والحيطان وبقية الأجزاء، لكنك غير قادر على العيش بداخل تلك العمارة، لأنها لازالت عظم، أنت غير قادر على استخدام تلك البناية والاستفادة منها حتى وإن وصلت إلى ارتفاع شاهق، بالمثل؛ تأسيس اللغة أمر مهم، لكنه لوحدة غير كافٍ، لو ركزت على تأسيس اللغة فقط وأهملت بقية الأشياء فسينتهي بك المطاف لحفظ الكثير من الكلمات وفهم الكثير من القواعد لكنك غير قادر على التحدث بجملة أمام الأجانب، وغير قادر على فهم فيلم أو نشرة إخبارية تشاهدها باللغة الانجليزية.




  2. مسرع الطلاقة هو كمثل بناء الواجهة والجدران والفصل بين الشقق وتركيب الشبابيك والأبواب، لكن بدون استكمال التشطيب والفرش، وفيه تظهر تقاسيم الشقق وتنفصل الغرف عن بعضها، في هذه الحالة قد يكون من الممكن أن يسكن المالك في شقته إن أضطر لذلك، لكن بالتأكيد لا ينبغي أن يتوقف عند هذه المرحلة، فهي لم تصبح شقة صالحة للسكن 100%، الأمر مشابه عند اكتساب اللغة الإنجليزية، حيث أن محور (مسرع الطلاقة) يساعدك كي تستخدم لغتك بشكل عملي في حياتك اليومية، إن اضطررت للتحدث فسوف تتحدث (لكن بلسان ثقيل) وإن تعرضت أذنيك للإنجليزية فسوف تفهم (لكن لن تفهم كل شيء ولن تفهم الكلام السريع).




Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...