Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (19%) Using the AI

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال مح محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس انوار السنه المحمديه وتحت عنوان الاستهداء بالسنه النبويه هذا والمجلس رقم 31 من مجالس التعليق على رياض الصالحين نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد كنا قد انتهينا في المجلس السابق من باب طويل وعظيم وجميل وواورد فيه الامام النووي رحمه الله 25 حديثا فكانت رحله مع كثره طرق الخير فلله الحمد الذي وسع طرق الخير ورحمنا سبحانه فجعل ابواب التقرب اليه والحسنات كثيره واسعه وهذه كانت وقفه لعده دروس مع الباب السابق اليوم في باب جديد وهو الباب الرابع عشر وهو باب في الاقتصاد في العباده باب في الاقتصاد في العباده هذا الباب ترتيبه من حيث الابواب مجي من حيث مجيئه بعد الابواب السابقه وترتيبه في مسالك العبوديه ومراحل العبوديه ترتيب بديع لان الانسان يحتاج في البدايه الى المقدمات الى الاخلاص الى النيه الى الكلام على الاستقامه الى الكلام على كثير من الابواب التي مرت سابقه ثم الان يحتاج الى شيء بعد ان تشجع على العباده وتحمس لها وعرف كثره طرقها وعرف مقدار الخير الذي فيها وعرف عظمه ابواب العباده يحتاج الى شيء يضبط بوصلته في العباده ويقول له ها ويقول له العباده ليست على هواك وحتى اذا تحمست في العباده وكان هواك مع مزيد من العباده فان العباده منضبطه في الدين ولها حدود معينه فقف عند الحدود التي اوقفك عندها رب العالمين وطبقها سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فكما انه لا ينبغي التقصير فلا ينبغي كذلك الافراط والزياده فهذا الباب لضبط بوصله العباده لضبط بوصله المسير في السلوك الى الله سبحانه وتعالى فياتي هذا الباب بهذه الطريقه لضبط مسير الانسان المتعبد فهو باب اذا في الاساس للمتعبين وعندي هنا وقفه حقيقه وهي في ربانيه هذا الاسلام من خلال هذا الباب ربانيه الدين من خلال ابواب باب الاقتصاد في العباده عجيب سبحان الله هذا المعنى او عجيب يعني فكره او قضيه الاقتصاد في العباده انها جاءت في في الاسلام ليش لان السياقات البشريه السياقات البشريه اذا كانت اذا اتى سياق نور بعد ظلام او اصلاح بعد فساد شديد فانه كثيرا او عاده ما يكون هذا الاصلاح فيه بعض الشطحات وفيه بعض التجاوزات ثم ياتي مجددون ها او مصلحون اخرون فيرمون الزيادات التي اتى بها المصلح الاول عارف لانه رده فعل بشريه تعرف مثلا حتى في السياقات بشريه غير المسلمه لما تجي مثلا ثوره على استبداد او على عصور ظلام ولا على على استيلاء كنيسه ولا اي شيء تجد انه فيها زيادات فيها غلو فيها مبالغه بعدين ياتي الفلاسفه وياتي المنظرون فيقص قصون اجنحه هذه ويرتبون ويهذبها جيد حتى في الحركات الاصلاحيه الاسلاميه لما يظهر تظهر حركه اصلاحيه اسلاميه احيانا في واقع ظلام شديد وواقع طغيان ها فتجد ان الحركه احيانا تجنح الى يعني بعكس ذلك تماما فتزيد تزيد تتشدد نوعا ما ثم ياتي بعد ذلك من يصلح ويقول يا جماعه لا ردات الفعل لا ينبغي ان تكون جدا مادري صح اما الاسلام فمختلف اتى بضوابطه وبملابس وبحدود وب فالاسلام اتى كاملا بالعكس لما جاء الاسلام جاء هو النموذج الاعلى كل من جاء من المصلحين في هذه الامه فهو اقل من النموذج الاول اما في الحركات الاصلاحيه فقد ياتي مصلح ثان او ثالث او رابع ويكون اعلى من المصلح الاول صح ولا لا انت شوف السياقات الاسلاميه ممكن ياتي مؤسس لسياق اسلامي يكون عنده خير ويكون عنده فضل لكن يقول لك والله بس اللي جاه بعدين اضبط علميا واضبط في م ادري ايش وكذا صح ولا لا واستفاد من المدري ايش وزاد او استفاد من التجارب وزاد في صح ولا لا اما في الاسلام ما في الاسلام النموذج الاكمل النموذج الاعلى النموذج الاعظم النموذج الكذا من الناس هو محمد صلى الله عليه وسلم وكل من ياتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم فمقدار صوابه بقدر موافقته للنبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء هو المقياس التام لكل شيء من امور الدين والعباده وهذا لا يمكن ان يكون الا ربانيا لا يمكن ان يكون الا ربانيا لا يمكن ان يكون الا من عند الله سبحانه وتعالى تعرفوا ليش ما يمكن ان يكون الا من عند الله غير طبعا الادله الكثيره الواضحه المعروفه لكن من هذه الزاويه فقط ها لان الله سبحانه وتعالى هو الاله الخالق سبحانه الذي يرى جميع خلقه والذي يعرف يعرف يعلم الماضي ويعلم المستقبل فهو سبحانه وبحمده ليس مثل البشر الذين عارف تاتيهم ضغط فيهم ضغط معين فيعملوا رده فعل معينه ف ها وكما قال بعض العلماء او المفكرين ها انه ترى الله لما ي يمهل الظالم هذا في باب اخر ها ترى هو لا يخاف فوته لان نفس الظالم بيد الله ها يعني فاهم الفكره انت الان ممكن واحد يظلمك فانت تبغى المصير لانه تخاف انه يموت قبل ما ياخذ جزا بس بالنسبه لرب العالمين هو نفس الظالم بيده ها لا والذي نفسي بيده ها نفس الظالم بيده فسبحانه وبحمده لا يخاف فوته لا يخاف فوت هذا الظالم فكذلك بالنسبه للاسلام هو ليس مرهونا لردات الفعل ولا مرهونا لحالات شعوريه ونفسيه وانما هو من عند رب العالمين الذي يعلم ما مضى ويعلم ما سياتي ويعلم احوال العباد ويعلم ما يصلحهم ولذلك يعني جاء هذا الدين كاملا وبالتالي كل من يريد الاصلاح فيرجع الى هذا النموذج الاول الى هذا النموذج الاكمل الى هذا النموذج الاعلى ونحن اليوم باشد وبامسي لتجديد هذا الواقع باعاده عرض هذا النموذج مره اخرى واعاده مركزتمي واولويات الكبرى وهذا ما يكون فيه باذن الله تعالى الفائده والنفع ا العظيمين قال الامام النوي رحمه الله في باب الاقتصاد في العباده اذا هذه مقدمه اولا قبل المقدمه السابقه هي مقدمه مهمه يعني ندخل على باب الاقتصاد في العباده من نافذه ربانيه الاسلام من نافذه ربانيه الاسلام طيب قال الله تعالى طه ما انزلنا عليك القران لتشقى اي انسان ترونه يشقى في الدين فاعلم ان ما اشقاه ليس هو الدين وليس هو الكتاب حين تجد من يغلو في الدين او من مثلا يصاب بوسواس معين وياخذ في الوضوء وفي الحمام وفي التطهر اربع ساعات ثلاث ساعات ويعيش في حاله من الشقاء وفي اعلم ان هذا ليس هو الدين ما انزلنا عليك القران لتشقى وانما لتهتدي ولتطمئن ولترى الطريق الذي يوصل ال الى الله سبحانه وتعالى وتهدي الناس بهذا النور ولذلك اردف الامام النووي هذه الايه بالايه الاخرى فقال وقال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فما اجمل هذا الانتقاء ثم قال وعن عائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امراه قال من هذه قالت فلانه هذه فلانه تذكر من صلاتها في روايه مسلم هذه امراه لا تنام تصلي يعني قليله النوم جدا واغلب اوقاتها في الصلاه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الان لو ذكر لنا حال مثل هذه ها امراه لا تكاد تنام تجهد نفسها اجهادات لاجل الصلاه فنحن سنقول ايش ما هذا النموذج العجيب العظيم النبي صلى الله عليه وسلم قال بعكس ذلك قال مه مه يعني توقفوا تمهلوا تانوا قفوا الامر ليس كذلك مه عليكم بما تطيقون ها فوالله لا يمل الله حتى تملوا قالت عائشه وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه متفق عليه قال النووي رحمه الله ومه كلمه نهي وزجر كلمه نهي وزجر طيب وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه او ما داوم صاحبه عليه متفق عليه انظر يا جماعه الخير نريد ان نتقرب الى الله ليست بمزيد ليست القضيه بمزيد من التعب وليست القضيه باجتهادات شخصيه القضيه بالتحديد الربانيه بالهدي النبوي تريد افضل طريق في العباده للوصول الى الله سبحانه وتعالى ها اعلم انه طريق المداومه وبما ان النفس البشريه من عادتها الملل ومن عادتها التعب وتتغير احوالها ما بين الصغر والكبر ها تتغير الاحوال فاعلم ان الذي ينبغي عليك هو ان تلتزم بقدر تستطيع ان تداوم عليه يرحمك الله تستطيع ان تداوم عليه اما ان تكون العباده عندك بمقدار الحماس سمعت موعظه فتروح تقوم الليل كله واليوم الثاني ما تصلي الوتر فاعلم ان هذا وان كان اكثر في عدد ركعاته فليس هو الاحب الى الله الاحب الى الله ان تلتزم عباده معينه تداوم عليها هذا هو الاحب الى الله سبحانه وتعالى قال النووي رحمه الله ومعنى لا يمل الله اي اي لا يقطع ثوابه عنكم وجزاء اعمالكم ويعامل معامله المال فيعامل معامله المال حتى تملوا فتتركه فينبغي لكم ان تاخذوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم ثوابه لكم وفضله عليكم ثم قال النووي رحمه الله عن انس رضي الله عنه قال جاء ثلاثه رهط الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسالون عن عباده النبي صلى الله عليه وسلم فلما اخبروا كانهم تقالوها كانهم تقالوها وقالوا اين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر قال احدهم اما انا فاصلي الليل ابدا وقال الاخر وانا اصوم الدهر لا افطر وقال اخر وانا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا اما والله اني لاخشاكم لله واتقا له لكني اصوم وافطر واصلي وارقد واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني من رغب عن سنتي فليس مني متفق عليه هذا الحديث فيه فوائد ومنها ان طبيعه الدعوه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت دعوه احيائيه بحيث ان الذي ينتسب الى هذه الدعوه ويدخل في مجال ها استماع حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويكون مع جو الصحابه فالنتيجه المتوقعه له هي ان يقبل على العباده وعلى القرب من الله اقبالا شديدا جدا الى درجه ان كثيرا من المخالفات التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او عدد من المخالفات التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هي مخالفات في الزياده وليست في النقص وان كانت وقعت مخالفات في النقص ولكن لان القضيه احياء للقلوب واحياء للنفوس فالناس كانوا في اقبال شديد فهذا الاقبال الشديد كان يحتاج الى تربيه وتحديد بحيث انه ما يزيد ما يزيد عن حده اليوم نحن بالعكس طبعا اليوم ليست القضيه انه الناس مقبله على العباده اقبالا عظيما بحيث انك لا تقول لهم يا جماعه ا ترى لا تقوموا كل الليل كله كله يعني ناموا شويه ها ولا تصوموا كل كل كل الدهر وانما افطروا بعض الايام ليست القضيه اليوم هكذا وانما القضيه هي انه بالعكس تحتاج تقول خلينا نحافظ على السنن خلينا نحافظ على الوتر خلينا نحافظ على شيء من يعني القضيه بالعكس طيب ولذلك احنا بحاجه الى ليست القضيه مجرد الز ز ببعض العبادات وانما نحن بحاجه الى احياء حاجه الى ان تحيا هذه الامه وان تحيا قضيه العباده فيها وان تحيا قضيه القنوت الى الله فيها بحيث ان يكون الاصل هو الاقبال وبعد ذلك ياتي التهذيب وياتي الضبط فهذه من القضايا التي تلاحظ في سيره النبي صلى الله عليه وسلم انه هي احياء انه فيها الاحياء الشديد للنفوس بحيث انها يعني كانت تقبل فيحتاج الامر الى تذير طيب الامر الثاني انه من شده هذا الاحياء الذي حصل للنفوس ومن شده الاقبال جاء هؤلاء الناس فاستقل عباده النبي صلى الله عليه وسلم او تقالوا عباده النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كم كان يصلي من الليل كان يصلي كثيرا كان يقوم الليل حتى ايش تتفطر قدماه و قال له قال عبد الله بن مسعود صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليله فلم يزل قائما حتى هممت بامر سوء قالوا ما هممت قال هممت ان اقعد اذر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الان عبد الله بن مسعود شوف كيف هذا صلاه النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يعني كذا قال لا افلا اكون عبدا شكورا طيب صيام النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم في الحديث الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم ما شئت ان تراه صائما رايته وما شئت ان تراه مفطرا رايته او كما جاء في الحديث و كثر العباده وكنا نعود للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد كذا وكذا من الذكر 70 او 100 يعني عباده النبي صلى الله عليه وسلم شديده وطويله وعجيبه وخاصه صلاه الليل طويله جدا الان هؤلاء النفر الثلاثه من شده حماسهم واقوالهم لما جاءوا سالوا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم او سالوا يعني من حول النبي صلى الله عليه وسلم ممن يدخل بيوته ويعرف احواله في الليل وفي الصيا كيف عباده النبي صلى الله عليه وسلم وا اخبروهم بهذه الاشياء ما اعجبهم شافوا ان هذا قليل بعدين ايش التفسير عندهم انه هذا قليل ها تفسير عندهم انه النبي صلى الله عليه وسلم غير يعني النبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر طيب انتوا ايش تب تسووا يا اللي استقليت عباده النبي صل صلى الله عليه وسلم قاللك انا واحد ما انام الليل ابدا يعني من صلاه العشاء الى الفجر كل ليله قيام والثاني قال انا ما افطر ابدا والثالث قال انا ما اتزوج النساء ابدا طيب الان شوفوا يا جماعه الان هذا اللي بيصلي كل ليله من العشاء الى الفجر هو يتقلب ما بين قران وسجود وركوع وذكر صح ولا لا يعني الناس في نوم وهو في ذكر وخشوع واخبار وسجود واسمه او ووصفه وهو وحاله كذلك وصفه عند النبي صلى الله عليه وسلم مخالف للسنه راغب عن السنه عجيب انت عارف لما تجي عندك راغب عن السنه النبي صلى الله عليه وسلم يجي في بالك انه مين اللي ما عمل بعض السنن اللي مفرط في بعض السنن فانت تقوله لماذا انت معرض عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا واحد كل في العباده والقيام ويقال له انت راغب عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم سان تعرف ان الدين ليس بالهوى وان الدين وان الدين ليس بالشده وان الدين ليس لمن هو اكثر شده فيه وانما الدين هو لمن هو اكثر موافقه للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه فهو النموذج الكامل وهو الهدي وهو صاحب الهدي الك فهذه قصه عظيمه فيها فوائد كثيره المشكله يا جماعه الخير انه قد يقع الانسان في حرج في الدين ويقع في اشكال مع ان بابه باب تعبدي ولذلك الحديث التالي عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون هلك المتنطعون قالها ثلاثا رواه مسلم قال النووي رحمه الله المتنطعون المتعم قون المتشددون في غير موضع التشديد المتعمق المتشددون في غير موضع التشديد ولذلك نجد يا جماعه الخير انه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ها وفقهاء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على هدي عجيب في الاتزان ها مع النبي بناء على ما استفادو من النبي صلى الله عليه وسلم ثم ننتقل الى هذا الحديث العجيب الجميل من الذي اخرج رواه ابو هريره واخرجه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدو والروحه وشيء من الدلجه رواه البخاري وفي روايه له سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجه القصد القصد تبلغ القصد القصد تبلغ هذا الحديث المختصر من جوامع كلمه النبي صلى الله عليه وسلم ياتي الامام النووي الان يفسر هذا الحديث بالمناسبه يا جماعه انا دائما تعجبني شروحات النووي للالفاظ ما ادري ما لحظت في رياض الصالحين كل ما يجي لفظ يعني يشرحه بعبارات مختصره ودقيقه بحيث انه اوتي ايضا هو من البيان ما يعني يكون فيه تبيانا لكثير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فاسمعوا اولا ذكر خلاف في الاعراب ولن يشاد الدين احد الا غلب فيها خلاف في اعرابها فقال الدين هو مرفوع يعني ولن يشاد الدين على ما لم يسمى فاعله وروي منصوبا ها ورويه يعني منصوبا يعني و يشاد الدين احد الا غلبه طيب وقوله صلى الله عليه وسلم الان ياتي التفسير اسمعوا يا جماعه الا غلبه يقول اي غلبه الدين وعجز ذلك المشاد عن مقاومه الدين لكثره طرقه والغدو سير سير اول النهار والروحه اخر النهار والدلجه اخر الليل الان النبي صلى الله عليه وسلم ايش يقول لنا يقول عين بالغدو والروحه وشيء من الدلجه طيب ايش هي الغدوه الغدوه السير اول النهار الروحه اخر النهار الدلجه اخر الليل طيب ايش المقصود ايش المقصود قال وهذا استعاره وتمثيل ومعناه استعينوا على طاعه الله بالاعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم بحيث تستلذ بالعباده ولا تسمون وتبلغ مقصود كما ان المسافر الحاذق يسير في هذه الاوقات ويستريح هو ودابته في غيرها فيصل المقصود بغير تعب والله اعلم ما رايكم في البيان والشرح والتفسير شيء يعني ما شاء الله من افضل ما يكون من الشرح والتفسير النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول لنا يقول لنا الان هذا الان اولا تشبيه السائر الى الله بالمسافر مسافر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في ازمن اغلب ازمن التاريخ ياخذ دابته ويسير طيب الان ايش رايكم ل جا واحد قال انا بدل ما اوصل المسافه في عش ايام ابى اوصلها في يومين جيد وفي الرجوع كذلك وفي اي سفر كذلك انا دائما اريد ان اسافر سفر العشره ايام في يومين او في ثلاثه ايام كيف لا انام ولا اكل ولا رب وانما كلها ركض بالخيل الذي سي سيحصل انه سيعطل سيقف ها سيحصل لداب بته شيء ها سيحصل اجهاد سيحصل تعب معين وسيقف وقد لا يصل اصلا صح ولا لا طيب السير الى الله هو كالسفر في الدنيا كيف المسافر يسايس نفسه ودابته ها او يسوس نفسه ودابته يعني متى يصير يصير مثلا في اول النهار وقت ما الشمس هاديه شويه ها ويستغل فتره النشاط بعد النوم ويمشي ال ما تشتد تشتد الشمس يروح يريح في الظل ها ويريح قليلا ويشرب الماء ويمكن ياخذ له غفوه وكذا اذا انكسرت الشمس راح مشى الى شيء من الليل ها ثم ارتاح ونام ثم يسير شيئا من الليل في هذا بعد ما يرتاح كيف الانسان في سيره في الحياه الدنيا هكذا يسير ها فكذلك في سيرك الى الله لن تستطيع ان تصل الى الله اذا كنت تريد ان تفعل كل شيء في نفس الوقت بدون ان تراعي السنه في العباده اما السنه في العباده فهي اصلا انت لما تشوف السنه ترى هي موزع لك العباده على اوقات اليوم في اذكار للصلاه في اذكار للصباح في اذكار للمساء في سنن بعد الصلوات الصلوات الخمس في اذكار للصلوات في اذكار بعد الصلاه في اذكار قبل الصلاه موزعه بطريقه بحيث ان قلبك يظل حيا يظل متصلا بالله وانت تقدم هذه الاعمال ولا تقدمها باعتبار انك قدمت كل شيء وختمت كل شيء لا تظل عارفا انه قد بقيت اشياء وترضى انه قد بقيت اشياء لانه ترى خاصه بعض الشباب اللي يجي تو ملتزم ومتحمس ويريد ان ياخذ الدين يبغى يسوي كل شيء فانت تقول له يا حبيبي السكينه السكينه القصد القصد ها استعن بالروحه بالغدو والروحه وشيء من الدلجه ها والقصد القصد تبلغ ثم قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فاذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فاذا فترت تعلقت حبل لها في الصلاه رضي الله عن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وعن ذلك الجيل الذي كان ملي محبا للعباده قال هذا قالوا هذا حبل لزينب فاذا فترت تعلقت فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلوه ليصلي احدكم نشاطه فاذا فتر فليرقد فاذا فتر فليرقد متفق عليه والحديث التالي ايضا عن عائشه رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فان احدكم اذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه متفق عليه متفق عليه طيب يا جماعه الخير شوفوا يمكن اكيد مرت عليكم للي قرا في كتب السيار اكيد مرت عليكم حالات من عباده بعض السلف وعباده من جنس العبادات التي انكر النبي صلى الله عليه وسلم الوصول الى هذا الحد فيها اليس كذلك ولذلك سبحان الله اللي يبدا احيانا بكتب السير بدون ضوابط ها فانه قد يعني ايش يؤسس منهج التعبد على طريقه ليست منضبطه تماما لان العباد في زمن السلف فيهم وفيهم يعني اقصد فيهم من زاد عن الحد اح احنا ما شاء الله احنا نتكلم اصلا عن سمه و سياتينا في خير القرون باذن الله ان من اهم سمات خير القرون التعبد ترى يا جماعه فكره انه انه حالات اسلاميه ولا حاله اسلاميه بعيده عن العباده هذه ترى ما يعني ايش في خير ان شاء الله ما ليس ليس هذا من الامر المعهود الاصل سبحان الله امس كنت اقرا في ماذا او اليوم امس نعم اليوم كنت اقرا سبحان الله نسيت الان ايش كنت اقرا كانت عن عده كتب لكن واحد منها كان الحديث فيه عن انه كم ايوه صح كتاب فضائل القران لابي عبيد القاسم بن سلام كنت اقرا في كتاب فضائل القران لابي عبيد القاسم بن سلام لما تقرا عن بعض الامور في قيام الصحابه وكذا ترى هو امر مسلم عندهم يعني عارف يعني الاصل هو قيام الليل بس هذا يقوللك كان يفضل ان يقوم اول الليل وهذا كان يفضل ان يقوم اخر الليل هذا كان حزبه كذا وهذا كان حزبه كذا ترى عارف خلاص هذا شي يعني مسلم هذا شيء مسلم والورد والحزب شي مسلم لكن الفكره انه الزياده والنقص هذه تجدها عند بعض من جاء بعد الصحابه فلذلك اكمل الهدي هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم لذلك دائما نقول طبعا هذا يا جماعه تخيلوا في العباده ها فما بالكم بالاشياء اللي هي مرتبطه بزمانهم يعني مثلا تعرف يرد عن بعض السلف مثلا تكفير معين لمخالفات لبدع معينه هذه المخالفات في البدع المعينه هذه تكون لها ضوابط او لها قرائن مرتبطه بالزمن كيف مرتبطه بالزمن يعني مثلا مقدار العلم مقدار الجهل هذا يؤثر ولا يؤثر طبعا يؤثر اذا جاءك الان شخص للتو اسلم في ادغال افريقيا في قبيله لا تعرف شيئا من امور الدين ولا سمعت ولا عندهم انترنت ها وبعد ذلك قال لك الخمر حلال اول ما اسلم ايشش تقول له كافر لانك ا حتى ما هو معلوم تحريمه من الدين بالضروره ها تقول له يلا ارجع جدد اسلامك ولا ايش تقول له تقول لا يا اخي المسلم ترى هذا في ديننا حرام صح ولا لا خلصنا صح طيب لو جاك واحد الان في بلاد المسلمين وعايش بينهم وشيء كذا وقال لك الخمر حلال ولا هي حرام في الاسلام ولا شيء ايش كفر هذا كفر جيد ويكفر الانسان بجحوظ من الدين بالضروره ومما هو مجمع عليه ليس اي اجماع وانما الاجماع على القطع على الضرورات في الاسلام على ما هو ضرور ضروري في الاسلام جيد لذلك من يؤسس منهجه من يؤسس منهجه من يؤسس معالم فكره على مثل هذه المواقف من السلف ولا يرجع فيها الى ما هو قبل ذلك من الاصول المتعلقه بالهدي النبوي ها فيقي القضايا والمسائل ثم يعرف اختلاف احوال الزمن وتاثير ذلك في العلم والجهل ما يتعلق به يقع في اشكال حتى في العباده قد يقع في اشكال مع ان السلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا على هدي هدي عظيم ولكنهم يتفاوتون وليسوا معصومين فيتفا ووتون ومجموع احوالهم لا شك انه من افضل ما يمكن ان يكون من الاجماع في تاريخ الامه الاسلاميه والصحابه خير من التابعين والتابعون خير من تابعي التابعين كما في حديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الشاهد انه هذه الع بادات التي حذر منها عفوا التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم عن التجاوز في ادائها هذه تجد بعض عباد السلف تجاوزوا فيها جيد فنحن نقول لهم جزاهم الله خيرا تقبل الله منا ومنهم صالح العمل ولكن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو كان من السلف الاوائل من التابعي التابعين حتى لو كان من تابع التابعين لانهم ليسوا معصومين وها فرق بين من يؤسس سس منهجه وابتداء طريقه في من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وحدوده وبين من يؤسس في من بعد ذلك وهذا اصلا كان هدي السلف هدي السلف من ابرز معالمه هو تقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اختلفوا في شيء ردوه الى الله والى الرسول فلذلك كان ينكر بعضهم على بعض في مسائل وفي قضايا ويعاد فيها النظر بناء على ما هو مقياس هدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذه ا المسائل عن ابي عبد الله جابر بن سمره رضي الله عنه رضي الله عنه قال كنت اصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا رواه مسلم وكعاده النووي في تفسير الالفاظ بالفاظ قصيره وجميله وواضحه يقول قصدا اي بين الطول والقصر كانت صلاته قصدا اي بين الطول والقصر وخطبته قصدا اي بين الطول والقصر امر مقتصد ها امر المقتصد لذلك زي ما قلت لكم هذه ترى من الاشياء التي تنفع المربين تنفع الدعاء تنفع الذين يتعاملون مع الناس كيف تسوس الناس كيف تخاطبهم بالدين هذه تحتاج الى حكمه تحتاج الى خطاب تحتاج الى انسان واعي بالناس يعرف احوال الناس يعرف من يخاطب يعرف مقامات الناس ولذلك ما اعظم وز

Original text

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه


ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات


اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل


فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله


وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده


ورسوله اللهم صل على محمد وعلى ال محمد


كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك


حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال مح محمد


كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم


انك حميد مجيد اما بعد نستعين بالله


ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس انوار السنه


المحمديه وتحت عنوان الاستهداء بالسنه


النبويه هذا


والمجلس رقم


31 من مجالس التعليق على رياض الصالحين


نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد


كنا قد انتهينا في المجلس السابق من باب


طويل وعظيم وجميل


واورد فيه الامام النووي رحمه الله 25


حديثا فكانت رحله مع كثره طرق الخير فلله


الحمد الذي وسع طرق الخير


ورحمنا سبحانه فجعل ابواب التقرب اليه


والحسنات كثيره واسعه وهذه كانت وقفه لعده


دروس مع الباب السابق اليوم في باب جديد


وهو الباب الرابع عشر وهو باب في الاقتصاد


في العباده باب في الاقتصاد


في


العباده هذا


الباب ترتيبه من حيث


الابواب مجي من حيث مجيئه بعد الابواب


السابقه


وترتيبه في مسالك العبوديه ومراحل


العبوديه ترتيب


بديع لان الانسان يحتاج في البدايه الى


المقدمات الى الاخلاص الى النيه الى


الكلام على الاستقامه الى الكلام على كثير


من الابواب التي مرت سابقه


ثم الان يحتاج الى شيء بعد ان تشجع على


العباده وتحمس لها وعرف كثره طرقها وعرف


مقدار الخير الذي فيها وعرف عظمه ابواب


العباده يحتاج الى شيء يضبط بوصلته في


العباده ويقول له ها ويقول له العباده


ليست على هواك وحتى اذا تحمست في العباده


وكان هواك مع مزيد من العباده فان العباده


منضبطه في الدين ولها حدود معينه فقف عند


الحدود التي اوقفك عندها رب العالمين


وطبقها سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم


فكما انه لا ينبغي التقصير فلا ينبغي كذلك


الافراط والزياده فهذا الباب لضبط بوصله


العباده لضبط بوصله المسير في السلوك الى


الله سبحانه وتعالى فياتي هذا الباب بهذه


الطريقه لضبط مسير الانسان


المتعبد فهو باب اذا في الاساس


للمتعبين وعندي هنا وقفه حقيقه وهي في


ربانيه هذا الاسلام من خلال هذا


الباب ربانيه الدين من خلال ابواب باب


الاقتصاد في العباده عجيب سبحان الله هذا


المعنى او عجيب يعني فكره او قضيه


الاقتصاد في العباده انها جاءت في في


الاسلام ليش لان السياقات البشريه


السياقات البشريه


اذا كانت اذا اتى سياق نور بعد ظلام او


اصلاح بعد فساد شديد فانه كثيرا او عاده


ما يكون هذا الاصلاح فيه بعض الشطحات وفيه


بعض التجاوزات ثم ياتي مجددون ها او


مصلحون اخرون فيرمون الزيادات التي اتى


بها المصلح


الاول عارف لانه رده فعل بشريه تعرف مثلا


حتى في السياقات بشريه غير المسلمه لما


تجي مثلا ثوره على استبداد او على عصور


ظلام ولا على على استيلاء كنيسه ولا اي


شيء تجد انه فيها زيادات فيها غلو فيها


مبالغه بعدين ياتي الفلاسفه وياتي


المنظرون فيقص قصون اجنحه هذه ويرتبون


ويهذبها جيد حتى في الحركات الاصلاحيه


الاسلاميه لما يظهر تظهر حركه اصلاحيه


اسلاميه احيانا في واقع ظلام شديد وواقع


طغيان ها فتجد ان الحركه احيانا تجنح الى


يعني بعكس ذلك تماما فتزيد تزيد تتشدد


نوعا ما ثم ياتي بعد ذلك من يصلح ويقول يا


جماعه لا ردات الفعل لا ينبغي ان تكون جدا


مادري صح اما الاسلام فمختلف


اتى بضوابطه


وبملابس


وبحدود وب فالاسلام اتى


كاملا بالعكس لما جاء الاسلام جاء هو


النموذج الاعلى كل من جاء من المصلحين في


هذه الامه فهو اقل من النموذج


الاول اما في الحركات الاصلاحيه فقد ياتي


مصلح ثان او ثالث او رابع ويكون اعلى من


المصلح الاول صح ولا لا انت شوف السياقات


الاسلاميه ممكن ياتي مؤسس لسياق اسلامي


يكون عنده خير ويكون عنده فضل لكن يقول لك


والله بس اللي جاه بعدين اضبط علميا واضبط


في م ادري ايش وكذا صح ولا لا واستفاد من


المدري ايش وزاد او استفاد من التجارب


وزاد في صح ولا لا


اما في الاسلام ما


في الاسلام النموذج الاكمل النموذج الاعلى


النموذج الاعظم النموذج الكذا من الناس هو


محمد صلى الله عليه وسلم وكل من ياتي بعد


النبي صلى الله عليه وسلم فمقدار صوابه


بقدر موافقته للنبي صلى الله عليه وسلم في


كل شيء هو المقياس التام لكل شيء من امور


الدين والعباده وهذا لا يمكن ان يكون الا


ربانيا


لا يمكن ان يكون الا ربانيا لا يمكن ان


يكون الا من عند الله سبحانه وتعالى


تعرفوا ليش ما يمكن ان يكون الا من عند


الله غير طبعا الادله الكثيره الواضحه


المعروفه لكن من هذه الزاويه فقط


ها لان الله سبحانه


وتعالى هو الاله الخالق سبحانه الذي يرى


جميع خلقه والذي يعرف يعرف يعلم الماضي


ويعلم المستقبل فهو سبحانه وبحمده ليس مثل


البشر الذين عارف تاتيهم ضغط فيهم ضغط


معين فيعملوا رده فعل معينه ف ها وكما قال


بعض العلماء او المفكرين ها انه ترى الله


لما ي يمهل الظالم هذا في باب اخر ها ترى


هو لا يخاف فوته لان نفس الظالم بيد الله


ها يعني فاهم الفكره انت الان ممكن واحد


يظلمك فانت تبغى المصير لانه تخاف انه


يموت قبل ما ياخذ جزا بس بالنسبه لرب


العالمين هو نفس الظالم بيده ها لا والذي


نفسي بيده ها نفس الظالم بيده فسبحانه


وبحمده لا يخاف فوته لا يخاف فوت هذا


الظالم فكذلك بالنسبه للاسلام هو ليس


مرهونا لردات الفعل ولا مرهونا


لحالات شعوريه ونفسيه وانما هو من عند رب


العالمين الذي يعلم ما مضى ويعلم ما سياتي


ويعلم احوال العباد ويعلم ما يصلحهم


ولذلك يعني جاء هذا الدين كاملا وبالتالي


كل من يريد الاصلاح فيرجع الى هذا النموذج


الاول الى هذا النموذج الاكمل الى هذا


النموذج الاعلى ونحن اليوم باشد وبامسي


لتجديد هذا الواقع باعاده عرض هذا النموذج


مره اخرى واعاده


مركزتمي واولويات الكبرى وهذا ما يكون فيه


باذن الله تعالى الفائده والنفع


ا العظيمين قال الامام النوي رحمه الله في


باب الاقتصاد في العباده اذا هذه مقدمه


اولا قبل المقدمه السابقه هي مقدمه مهمه


يعني ندخل على باب الاقتصاد في العباده من


نافذه ربانيه


الاسلام من نافذه ربانيه الاسلام طيب قال


الله تعالى


طه ما انزلنا عليك القران


لتشقى اي انسان ترونه يشقى في الدين فاعلم


ان ما اشقاه ليس هو الدين


وليس هو الكتاب حين تجد من يغلو في الدين


او من مثلا يصاب بوسواس معين وياخذ في


الوضوء وفي الحمام وفي التطهر اربع ساعات


ثلاث ساعات ويعيش في حاله من الشقاء وفي


اعلم ان هذا ليس هو الدين ما انزلنا عليك


القران


لتشقى وانما لتهتدي ولتطمئن


ولترى الطريق الذي يوصل ال الى الله


سبحانه وتعالى وتهدي الناس بهذا النور


ولذلك اردف الامام النووي هذه الايه


بالايه الاخرى فقال وقال تعالى يريد الله


بكم اليسر ولا يريد بكم


العسر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم


العسر فما اجمل هذا الانتقاء ثم قال وعن


عائشه رضي الله عنها ان النبي صلى الله


عليه وسلم دخل عليها وعندها


امراه قال من هذه


قالت فلانه هذه فلانه تذكر من


صلاتها في روايه مسلم هذه امراه لا تنام


تصلي يعني قليله النوم جدا


واغلب اوقاتها في


الصلاه فقال النبي صلى الله عليه وسلم


الان لو ذكر لنا حال مثل هذه


ها امراه لا تكاد تنام تجهد نفسها اجهادات


لاجل الصلاه فنحن سنقول ايش ما هذا


النموذج العجيب العظيم النبي صلى الله


عليه


وسلم قال بعكس ذلك قال مه


مه يعني توقفوا


تمهلوا تانوا قفوا الامر ليس كذلك


مه عليكم بما


تطيقون ها فوالله لا يمل الله حتى تملوا


قالت عائشه وكان احب الدين اليه ما داوم


عليه صاحبه متفق عليه قال النووي رحمه


الله ومه كلمه نهي


وزجر كلمه نهي وزجر طيب وكان احب الدين


اليه ما داوم عليه


صاحبه او ما داوم صاحبه عليه متفق


عليه انظر يا جماعه الخير نريد ان نتقرب


الى الله ليست بمزيد ليست القضيه بمزيد من


التعب وليست القضيه باجتهادات شخصيه


القضيه بالتحديد الربانيه بالهدي النبوي


تريد افضل طريق في العباده للوصول الى


الله سبحانه وتعالى ها اعلم انه طريق


المداومه وبما ان النفس البشريه من عادتها


الملل ومن عادتها التعب وتتغير احوالها ما


بين الصغر والكبر ها تتغير الاحوال فاعلم


ان الذي ينبغي عليك هو ان تلتزم بقدر


تستطيع ان تداوم عليه


يرحمك الله تستطيع ان تداوم عليه اما ان


تكون العباده عندك بمقدار الحماس سمعت


موعظه فتروح تقوم الليل كله واليوم الثاني


ما تصلي الوتر فاعلم ان هذا وان كان اكثر


في عدد ركعاته فليس هو الاحب الى الله


الاحب الى الله ان تلتزم عباده معينه


تداوم عليها هذا هو الاحب الى الله سبحانه


وتعالى قال النووي رحمه الله ومعنى لا يمل


الله اي اي لا يقطع ثوابه عنكم وجزاء


اعمالكم ويعامل معامله المال فيعامل


معامله المال حتى تملوا فتتركه فينبغي لكم


ان تاخذوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم


ثوابه لكم وفضله عليكم ثم قال النووي رحمه


الله عن انس رضي الله عنه قال جاء ثلاثه


رهط الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه


وسلم يسالون عن عباده النبي صلى الله عليه


وسلم فلما اخبروا


كانهم


تقالوها كانهم


تقالوها وقالوا اين نحن من النبي صلى الله


عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما


تاخر قال احدهم اما انا فاصلي الليل ابدا


وقال الاخر وانا اصوم الدهر لا افطر وقال


اخر وانا اعتزل النساء فلا اتزوج ابدا


فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم


فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا اما والله


اني لاخشاكم لله واتقا له لكني اصوم وافطر


واصلي وارقد واتزوج النساء فمن رغب عن


سنتي فليس


مني من رغب عن سنتي فليس مني متفق


عليه هذا الحديث فيه فوائد


ومنها


ان طبيعه الدعوه في زمن النبي صلى الله


عليه وسلم كانت دعوه


احيائيه بحيث ان الذي ينتسب الى هذه


الدعوه ويدخل في مجال ها استماع حديث


النبي صلى الله عليه وسلم ويكون مع جو


الصحابه فالنتيجه المتوقعه له هي ان يقبل


على العباده وعلى القرب من الله اقبالا


شديدا


جدا الى درجه ان كثيرا من المخالفات التي


وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم او


عدد من المخالفات التي وقعت في زمن النبي


صلى الله عليه وسلم هي مخالفات في الزياده


وليست في النقص وان كانت وقعت مخالفات في


النقص ولكن لان القضيه احياء للقلوب


واحياء للنفوس فالناس كانوا في اقبال شديد


فهذا الاقبال الشديد كان يحتاج الى تربيه


وتحديد بحيث انه ما يزيد ما يزيد عن


حده اليوم نحن بالعكس طبعا اليوم ليست


القضيه انه الناس مقبله على العباده


اقبالا عظيما بحيث انك لا تقول لهم يا


جماعه ا ترى لا تقوموا كل الليل كله كله


يعني ناموا شويه ها ولا تصوموا كل كل كل


الدهر وانما افطروا بعض الايام ليست


القضيه اليوم هكذا وانما القضيه هي انه


بالعكس تحتاج تقول خلينا نحافظ على السنن


خلينا نحافظ على الوتر خلينا نحافظ على


شيء من يعني القضيه بالعكس


طيب ولذلك احنا بحاجه الى ليست القضيه


مجرد الز ز ببعض العبادات وانما نحن بحاجه


الى احياء حاجه الى ان تحيا هذه الامه وان


تحيا قضيه العباده فيها وان تحيا قضيه


القنوت الى الله فيها بحيث ان يكون الاصل


هو الاقبال وبعد ذلك ياتي التهذيب وياتي


الضبط فهذه من القضايا التي تلاحظ في سيره


النبي صلى الله عليه وسلم انه هي احياء


انه فيها الاحياء الشديد للنفوس بحيث انها


يعني كانت تقبل فيحتاج الامر الى تذير


طيب الامر الثاني انه من شده هذا الاحياء


الذي


حصل للنفوس ومن شده الاقبال جاء هؤلاء


الناس


فاستقل عباده النبي صلى الله عليه وسلم او


تقالوا عباده النبي صلى الله عليه


وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كم كان


يصلي من


الليل كان يصلي كثيرا كان يقوم الليل حتى


ايش تتفطر قدماه و قال له قال عبد الله بن


مسعود صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم


ذات ليله فلم يزل قائما حتى هممت بامر سوء


قالوا ما هممت قال هممت ان اقعد اذر النبي


صلى الله عليه وسلم هذا الان عبد الله بن


مسعود شوف كيف هذا صلاه النبي صلى الله


عليه وسلم يا رسول الله يعني كذا قال لا


افلا اكون عبدا شكورا طيب صيام النبي صلى


الله عليه وسلم كما هو معلوم في الحديث


الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم ما


شئت ان تراه صائما رايته وما شئت ان تراه


مفطرا رايته او كما جاء في الحديث


و كثر العباده وكنا نعود للنبي صلى الله


عليه وسلم في المجلس الواحد كذا وكذا من


الذكر 70 او 100 يعني عباده النبي صلى


الله عليه وسلم شديده وطويله


وعجيبه وخاصه صلاه الليل طويله جدا الان


هؤلاء النفر الثلاثه من شده حماسهم


واقوالهم لما جاءوا سالوا زوجات النبي صلى


الله عليه وسلم او سالوا يعني من حول


النبي صلى الله عليه وسلم ممن يدخل بيوته


ويعرف احواله في الليل وفي الصيا كيف


عباده النبي صلى الله عليه وسلم وا


اخبروهم بهذه الاشياء ما اعجبهم شافوا ان


هذا قليل بعدين ايش التفسير عندهم انه هذا


قليل ها تفسير عندهم انه النبي صلى الله


عليه وسلم غير يعني النبي صلى الله عليه


وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر طيب


انتوا ايش تب تسووا


يا اللي استقليت عباده النبي صل صلى الله


عليه وسلم قاللك انا واحد ما انام الليل


ابدا يعني من صلاه العشاء الى الفجر كل


ليله قيام والثاني قال انا ما افطر ابدا


والثالث قال انا ما اتزوج النساء ابدا


طيب


الان شوفوا يا


جماعه الان هذا اللي بيصلي كل ليله من


العشاء الى الفجر هو يتقلب ما بين قران


وسجود


وركوع


وذكر صح ولا


لا يعني الناس في نوم وهو في ذكر وخشوع


واخبار


وسجود واسمه او ووصفه وهو وحاله كذلك وصفه


عند النبي صلى الله عليه وسلم مخالف


للسنه راغب عن


السنه عجيب انت عارف لما تجي عندك راغب عن


السنه النبي صلى الله عليه وسلم يجي في


بالك انه مين اللي ما عمل بعض السنن اللي


مفرط في بعض السنن فانت تقوله لماذا انت


معرض عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا


واحد كل


في العباده والقيام ويقال له انت راغب عن


سنه النبي صلى الله عليه وسلم سان تعرف ان


الدين ليس بالهوى وان الدين وان الدين ليس


بالشده وان الدين ليس لمن هو اكثر شده فيه


وانما الدين هو لمن هو اكثر موافقه


للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه فهو


النموذج الكامل وهو الهدي وهو صاحب الهدي


الك


فهذه قصه عظيمه فيها فوائد


كثيره المشكله يا جماعه الخير انه قد يقع


الانسان في حرج في الدين ويقع في اشكال مع


ان بابه باب تعبدي ولذلك الحديث التالي عن


ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله


عليه وسلم قال هلك


المتنطعون هلك المتنطعون قالها ثلاثا رواه


مسلم قال النووي رحمه الله


المتنطعون المتعم قون المتشددون في غير


موضع


التشديد المتعمق المتشددون في غير موضع


التشديد ولذلك نجد يا جماعه الخير انه


اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ها وفقهاء


اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على


هدي عجيب في الاتزان ها مع النبي بناء على


ما استفادو من النبي صلى الله عليه وسلم


ثم ننتقل الى هذا الحديث العجيب الجميل من


الذي اخرج رواه ابو هريره واخرجه البخاري


عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين


يسر ان الدين


يسر ولن يشاد الدين احد الا


غلبه فسددوا


وقاربوا


وابشروا


واستعينوا بالغدو


والروحه وشيء من الدلجه


رواه البخاري وفي روايه له سددوا وقاربوا


واغدوا وروحوا وشيء من الدلجه القصد القصد


تبلغ القصد القصد تبلغ هذا الحديث المختصر


من جوامع كلمه النبي صلى الله عليه وسلم


ياتي الامام النووي الان


يفسر هذا الحديث بالمناسبه يا جماعه انا


دائما


تعجبني شروحات النووي للالفاظ ما ادري ما


لحظت في رياض الصالحين كل ما يجي لفظ يعني


يشرحه بعبارات مختصره ودقيقه بحيث انه


اوتي ايضا هو من البيان ما يعني يكون فيه


تبيانا لكثير من احاديث النبي صلى الله


عليه وسلم فاسمعوا اولا ذكر خلاف في


الاعراب ولن يشاد الدين احد الا غلب فيها


خلاف في اعرابها فقال الدين هو مرفوع يعني


ولن يشاد الدين على ما لم يسمى فاعله وروي


منصوبا ها ورويه يعني منصوبا يعني و يشاد


الدين احد الا غلبه طيب وقوله صلى الله


عليه وسلم الان ياتي التفسير اسمعوا يا


جماعه الا غلبه يقول اي غلبه الدين وعجز


ذلك المشاد عن مقاومه الدين لكثره


طرقه


والغدو سير سير اول النهار والروحه اخر


النهار والدلجه اخر الليل الان النبي صلى


الله عليه وسلم ايش يقول لنا يقول عين


بالغدو والروحه وشيء من الدلجه طيب ايش هي


الغدوه الغدوه السير اول النهار الروحه


اخر النهار الدلجه اخر الليل طيب ايش


المقصود ايش المقصود قال وهذا استعاره


وتمثيل ومعناه استعينوا على طاعه الله


بالاعمال في وقت


نشاطكم وفراغ


قلوبكم بحيث تستلذ بالعباده ولا تسمون


وتبلغ مقصود كما ان المسافر الحاذق يسير


في هذه الاوقات ويستريح هو ودابته في


غيرها فيصل المقصود بغير تعب والله اعلم


ما رايكم في البيان والشرح والتفسير


شيء يعني ما شاء الله من افضل ما يكون من


الشرح


والتفسير النبي صلى الله عليه وسلم ماذا


يقول لنا يقول لنا الان هذا الان اولا


تشبيه السائر الى الله بالمسافر


مسافر في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في


ازمن اغلب ازمن التاريخ ياخذ دابته


ويسير


طيب الان ايش رايكم ل جا واحد قال انا بدل


ما اوصل المسافه في عش ايام ابى اوصلها في


يومين جيد وفي الرجوع كذلك وفي اي سفر


كذلك انا دائما اريد ان اسافر سفر العشره


ايام في


يومين او في ثلاثه ايام كيف لا انام ولا


اكل ولا رب وانما كلها ركض


بالخيل الذي سي سيحصل انه سيعطل سيقف


ها سيحصل لداب بته شيء ها سيحصل اجهاد


سيحصل تعب معين وسيقف وقد لا يصل اصلا صح


ولا لا طيب السير الى الله هو كالسفر في


الدنيا كيف المسافر يسايس نفسه ودابته ها


او يسوس نفسه ودابته يعني متى يصير يصير


مثلا في اول النهار وقت ما الشمس هاديه


شويه ها ويستغل فتره النشاط بعد النوم


ويمشي ال ما تشتد تشتد الشمس يروح يريح في


الظل ها ويريح قليلا ويشرب الماء ويمكن


ياخذ له غفوه وكذا اذا انكسرت الشمس راح


مشى الى شيء من الليل ها ثم ارتاح ونام ثم


يسير شيئا من الليل في هذا بعد ما يرتاح


كيف الانسان في سيره في الحياه الدنيا


هكذا يسير ها فكذلك في سيرك الى الله لن


تستطيع ان تصل الى الله اذا كنت تريد ان


تفعل كل شيء في نفس الوقت بدون ان تراعي


السنه في العباده اما السنه في العباده


فهي اصلا انت لما تشوف السنه ترى هي موزع


لك العباده على اوقات اليوم في اذكار


للصلاه في اذكار للصباح في اذكار للمساء


في سنن بعد الصلوات الصلوات الخمس في


اذكار للصلوات في اذكار بعد الصلاه في


اذكار قبل الصلاه موزعه بطريقه بحيث ان


قلبك يظل حيا يظل متصلا بالله وانت تقدم


هذه الاعمال ولا تقدمها باعتبار انك قدمت


كل شيء وختمت كل شيء لا تظل عارفا انه قد


بقيت اشياء وترضى انه قد بقيت


اشياء لانه ترى خاصه بعض الشباب اللي يجي


تو ملتزم ومتحمس ويريد ان ياخذ الدين يبغى


يسوي كل شيء فانت تقول له يا حبيبي


السكينه السكينه القصد القصد ها استعن


بالروحه بالغدو والروحه وشيء من الدلجه ها


والقصد القصد


تبلغ ثم قال رحمه الله عن انس رضي الله


عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم


فاذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا


الحبل قالوا هذا حبل لزينب فاذا فترت


تعلقت حبل لها في الصلاه رضي الله عن


ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وعن ذلك


الجيل الذي كان ملي محبا


للعباده قال هذا قالوا هذا حبل لزينب فاذا


فترت تعلقت فقال النبي صلى الله عليه وسلم


حلوه ليصلي احدكم نشاطه فاذا فتر


فليرقد فاذا فتر فليرقد متفق عليه والحديث


التالي ايضا عن عائشه رضي الله عنها ان


رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس


احدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم


فان احدكم اذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله


يذهب يستغفر فيسب


نفسه متفق


عليه متفق عليه طيب يا جماعه الخير شوفوا


يمكن اكيد مرت عليكم للي قرا في كتب


السيار اكيد مرت عليكم حالات من عباده بعض


السلف


وعباده من جنس العبادات التي انكر النبي


صلى الله عليه وسلم الوصول الى هذا الحد


فيها اليس


كذلك ولذلك سبحان الله اللي يبدا احيانا


بكتب السير


بدون ضوابط ها


فانه قد يعني ايش يؤسس منهج التعبد على


طريقه ليست منضبطه تماما لان العباد في


زمن السلف فيهم وفيهم يعني اقصد فيهم من


زاد عن الحد اح احنا ما شاء الله احنا


نتكلم اصلا عن سمه و سياتينا في خير


القرون باذن الله ان من اهم سمات خير


القرون


التعبد ترى يا جماعه فكره انه انه حالات


اسلاميه ولا حاله اسلاميه بعيده عن


العباده هذه ترى ما يعني ايش في خير ان


شاء الله ما ليس ليس هذا من الامر المعهود


الاصل سبحان الله امس كنت اقرا في


ماذا او اليوم امس نعم اليوم كنت اقرا


سبحان الله نسيت الان ايش كنت اقرا كانت


عن عده كتب لكن واحد


منها كان الحديث فيه عن انه كم ايوه صح


كتاب فضائل القران لابي عبيد القاسم بن


سلام كنت اقرا في كتاب فضائل القران لابي


عبيد القاسم بن سلام


لما تقرا عن بعض الامور في قيام الصحابه


وكذا ترى هو امر مسلم عندهم يعني عارف


يعني الاصل هو قيام الليل بس هذا يقوللك


كان يفضل ان يقوم اول الليل وهذا كان يفضل


ان يقوم اخر الليل هذا كان حزبه كذا وهذا


كان حزبه كذا ترى عارف خلاص هذا شي يعني


مسلم هذا شيء مسلم والورد والحزب شي مسلم


لكن الفكره انه الزياده والنقص هذه تجدها


عند بعض من جاء بعد الصحابه فلذلك اكمل


الهدي هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم


لذلك دائما نقول طبعا هذا يا جماعه تخيلوا


في العباده ها فما بالكم بالاشياء اللي هي


مرتبطه بزمانهم يعني مثلا تعرف يرد عن بعض


السلف مثلا تكفير معين لمخالفات لبدع


معينه هذه المخالفات في البدع المعينه هذه


تكون لها ضوابط او لها قرائن مرتبطه


بالزمن كيف مرتبطه بالزمن يعني مثلا مقدار


العلم مقدار الجهل هذا يؤثر ولا يؤثر طبعا


يؤثر اذا جاءك الان شخص للتو اسلم في


ادغال افريقيا في قبيله لا تعرف شيئا من


امور الدين ولا سمعت ولا عندهم انترنت ها


وبعد ذلك قال لك الخمر حلال اول ما اسلم


ايشش تقول له كافر لانك ا حتى ما هو معلوم


تحريمه من الدين بالضروره ها تقول له يلا


ارجع جدد اسلامك ولا ايش تقول له تقول لا


يا اخي المسلم ترى هذا في ديننا حرام صح


ولا لا خلصنا صح طيب لو جاك واحد الان في


بلاد المسلمين وعايش بينهم وشيء كذا وقال


لك الخمر حلال ولا هي حرام في الاسلام ولا


شيء


ايش كفر هذا كفر جيد ويكفر الانسان


بجحوظ من الدين بالضروره ومما هو مجمع


عليه ليس اي اجماع وانما الاجماع على


القطع على الضرورات في الاسلام على ما هو


ضرور ضروري في الاسلام


جيد لذلك من يؤسس


منهجه من يؤسس منهجه من يؤسس معالم فكره


على مثل هذه المواقف من السلف ولا يرجع


فيها الى ما هو قبل ذلك من الاصول


المتعلقه بالهدي النبوي ها فيقي القضايا


والمسائل ثم يعرف اختلاف احوال الزمن


وتاثير ذلك في العلم والجهل ما يتعلق به


يقع في اشكال حتى في العباده قد يقع في


اشكال مع


ان السلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا


على هدي هدي عظيم ولكنهم يتفاوتون وليسوا


معصومين فيتفا ووتون ومجموع احوالهم لا شك


انه من افضل ما يمكن ان يكون من الاجماع


في تاريخ الامه الاسلاميه والصحابه خير من


التابعين والتابعون خير من تابعي التابعين


كما في حديث خير الناس قرني ثم الذين


يلونهم ثم الذين يلونهم الشاهد انه هذه


الع بادات التي حذر منها عفوا التي حذر


النبي صلى الله عليه وسلم عن التجاوز في


ادائها هذه تجد بعض عباد السلف تجاوزوا


فيها جيد فنحن نقول لهم جزاهم الله خيرا


تقبل الله منا ومنهم صالح العمل ولكن خير


الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو


كان من السلف الاوائل من التابعي التابعين


حتى لو كان من تابع التابعين لانهم ليسوا


معصومين وها فرق بين من يؤسس سس منهجه


وابتداء طريقه في من هدي النبي صلى الله


عليه وسلم وحدوده وبين من يؤسس في من بعد


ذلك وهذا اصلا كان هدي السلف هدي السلف من


ابرز معالمه هو تقديم هدي النبي صلى الله


عليه وسلم فاذا اختلفوا في شيء ردوه الى


الله والى الرسول فلذلك كان ينكر بعضهم


على بعض في مسائل وفي قضايا ويعاد فيها


النظر بناء على ما هو مقياس هدي النبي صلى


الله عليه وسلم في هذه


ا المسائل عن ابي عبد الله جابر بن سمره


رضي الله عنه رضي الله عنه قال كنت اصلي


مع النبي صلى الله عليه وسلم


الصلوات فكانت صلاته


قصدا وخطبته


قصدا رواه مسلم وكعاده النووي في تفسير


الالفاظ بالفاظ قصيره وجميله وواضحه يقول


قصدا اي بين الطول


والقصر كانت صلاته قصدا اي بين الطول


والقصر وخطبته قصدا اي بين الطول والقصر


امر مقتصد ها امر المقتصد لذلك زي ما قلت


لكم هذه ترى من الاشياء التي تنفع المربين


تنفع الدعاء تنفع الذين يتعاملون مع الناس


كيف تسوس الناس كيف تخاطبهم بالدين هذه


تحتاج الى حكمه تحتاج الى خطاب تحتاج الى


انسان واعي بالناس يعرف احوال الناس يعرف


من يخاطب يعرف مقامات الناس ولذلك ما اعظم


وزر الذين يفتنون الناس ولا يراعون كل هذه


المقامات والاحوال التي رعاها النبي صلى


الله عليه وسلم ثم قال عن ابي جحيفه بن


عبد الله رضي الله تعالى عنه قال هذا طبعا


اخر حديث ناخذه في هذا المجلس كم اخذنا من


الوقت 32 هذا اخر حديث عن ابي جحيفه وهب


بن عبد الله رضي الله عنه قال


اخا النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان


وابي الدرداء اخى بين سلمان وابي الدرداء


فزار سلمان ابا


الدرداء فراى ام الدرداء


متبذل فراى ام الدرداء متبذل شرح في


الحاشيه يقول متبذل لابسه ثياب الخدمه في


بيتها تاركه للبس ما يليق بالنساء من


الزينه فراى ام الدرداء متبذل فقال لها ما


شانك يعني ليش انت بهذه الملابس وبهذه


الهيئه فقالت اخوك ابو الدرداء ليس له


حاجه في


الدنيا اخوك ابو الدرداء ليس له حاجه


الدنيا فجاء ابو الدرداء فصنع له


طعاما فقال له كل فاني


صائم زيد واضح ان هو رضي الله تعالى عنه


رايح في العباده ها في كل شيء فقال ما انا


باكل حتى


تاكل فاكل فلما كان الليل ذهب ابو الدرداء


يقوم فقال له سلمان نم فنام ثم ذهب يقوم


فقال نم


فلما كان من اخر الليل قال سلمان قم الان


فصل يا فقال له سلمان ان لربك عليك حقا


وان لنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا فاعط


كل ذي حق حقه فاتى النبي صلى الله عليه


وسلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله


عليه وسلم صدق


سلمان اخرجه


البخاري صدق سلمان اخرج


البخاري هذا الحديث فيه فوائده متعدده


اولا في المؤاخاه بين الصحابه رضوان الله


تعالى عليهم وهذه


المؤاخاه قلت لكم سابقا لعل لعل الله يسهل


لنا فيها سلسله ها انا انا بالنسبه لي


نفسي اعمل فيها سلسله كده خاصه عن


المؤاخاه اول شيء نتكلم عن فكرتها وعن


قيمتها وعن معناها وبعدين نتكلم عن نماذج


المؤاخاه اخى النبي صلى الله عليه وسلم


بين فلان وفلان بناء على ايش الاختيارات


هذا يعني تحتاج بحث بس صعب وتحتاج تامل


والنتائج فيها تكون ظنيه يعني ما تكون ليش


هذا وهذا هل هي اكيد انه في عوامل اختيار


معينه ومبنيه على معرفه النبي صلى الله


عليه وسلم باصحابه لكن فكره المؤاخاه


عجيبه والله يعني شوفوا يا جماعه الان في


مؤاخاه عامه بين المسلمين صح اللي هي اتيه


في حديث او اتت في حديث كونوا عباد الله


اخوانا الان هذه تشمل كل المسلمين


صح كونوا عباد الله اخوانه والاحاديث


الكثيره التي كان النبي صلى الله صلى الله


عليه وسلم يتحدث فيها مع اصحابه في اهميه


التالف والتواصي والبعد عن التدابر والبعد


عن التحاسد هذه عامه


ومعروفه لكن مع ذلك وفوق ذلك ووراء ذلك


ياتي النبي صلى الله عليه وسلم بمزيد من


الاختصاص في المؤاخاه فيؤخذ بين اثنين


واثنين واثنين واثنين من الصحابه انت اخو


فلان انت اخو فلان هذه المؤخ في بدايه


الاس في بدايه الهجره كانت تصل الى درجه


الميراث المؤاخاه مع انها بدون نسب كانت


تصل الى درجه الميراث اذا مات اخو


المؤاخاه يرثه


الاخر الى ان نزل قوله تعالى واولو


الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب


الله فنسخ قضيه الميراث الذي كان بين


المتا


لكن هذه المؤاخاه الداخليه او الخاصه بين


اثنين يعني اولا هي احنا نفكر فيها يعني


يبغى لها احياء يراد لها احياء


ها وفيها فوائد تربويه ترى وفيها انه يعني


ترى من بين المسلمين قد تختص بشخص معين


وهذا الاختصاص يكون يعني لهدف عظيم وسام


ولما هذا يكون بين اثنين واثنين واثنين


واثنين واثنين ويتالف المجتمع المسلم من


كتل صغيره مخيه مترابطه هذا يؤكد لنا حتى


قيمه الاسر في الاسلام يعني هذه مؤاخاه


الان نفس الشيء ترى لما الزوج والزوجه ها


بعدين الابناء لما تكون الكتل الداخليه


للمجتمع المسلم قويه ومترابط ينبني عليها


مجتمع قوي ينبني عليها مجتمع متاخري الكتل


الداخليه متاخر و متراصه واضح


الفكره وانا برايي والله تعالى اعلم انه


اذا كان الاحتياج في كل زمن الى تاخي


الاسر


والعوائل المسلمه فاننا في هذا الزمن


بحاجه اشد الى مزيد من التاخي الداخلي


لماذا لاننا في زمن استهدفت فيه كثير من


مساحات الاصلاح العامه خاصه في بعض


البلدان لا يكاد يبرز فيها داعيه الا


ويحيد من اصحاب القوه


والنفوذ فلا تجد لم يبقى في بعض البلدان


من يدعو الى الخير او من يستطيع ان يدعو


الى الخير يحارب يمنع ايا كان فانت تحتاج


الى تقويه الاسر المسلمه الى ان يكون داخل


الاسر المسلمه مجال للدعوه مجال للتربيه


مجال للاصلاح فاذا غاب الاصلاح عن


المساحات العامه فلا يغيب على الاقل عن


المساحات الخاصه والداخليه وهذا يؤكد


اهميه ان يكون الانسان في بيته نورا وان


يكون الانسان في بيته رحمه وان يكون


الانسان في بيته بركه وانا حقيقه احب ان


اؤكد المصلحون ان يكون المصلحون من يعني


ان يكون الميدان الاول للاصلاح بالنسبه


للمصلحين هو


البيوت وخاصه في النموذج الاخلاقي في


النموذج ان تكون فعلا نموذجا في البيت


الكل يحبك الكل ينتظر منك كلمه الكل الكل


الى اخره فهذه حقيقه قضيه مهمه جدا واذا


كانت بيئه البيت لا تساعد فعلى الاقل انت


تكون الصابر انت تكون المحتسب انت تكون


الذي توسع يعني توسع بالك وتاخذ يعني


مساحه من ال ما تكن لا يصلح ابدا ان يكون


المصلح هو اقل الناس صبرا في البيت ها


واكثرهم غضبا واكثرهم يعني والله ما يصلح


يا جماعه الخير ما يصلح ما يصلح انت


المفروض تكون اوسع الناس بالا واكثرهم


حلما واكثرهم تعاونا مع والله صراح البيوت


وصلاح الاسر يا جماعه له تاثير كبير على


المجتمع له تاثير كبير على مستوى الامه


فهذه قضيه تحتاج الى احياء وتحتاج الى


يعني تاكيد فهذه القضيه الاولى في


المؤاخاه اخى النبي صلى الله عليه وسلم


بين سلمان وبين ابي


الدردا الامر الثاني في التاكيد على ان


انه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت


القضيه احيائيه عجيبه الى درجه ان الصحابه


يعني ايش كانوا يقبلون على العباده اقبالا


شديدا لاحظ ابو الدرداء من يوم ما جا


الليل يبغى يصلي ابو جاءه سلمان اخوه


هاقدم له الطعام اما انا لا اريد ان اكل


انا صائم


وزوجته ام الدرداء متبذل ما هي لابسه ما


كانه لابسه لباس المتزوجات متبذل ثياب


الخدمه ثياب الكذا خلاص ايش ابو الدرداء


معتزل لا يريد ليس له حاجه في الدنيا طبعا


احنا هذا ليست هي الهدي الاكمل لكن احنا


ناخذ منها الجانب الجيد وهو كيف انه دعوه


النبي صلى الله عليه وسلم ادت الى هذه


الحياه ادت الى انه كيف الناس احيت بقضيه


الايمان والعباده وارادوا الاقبال وكان


النبي صلى الله عليه وسلم يهذبه يهذبه


يكبح من جماحه ولذلك في البخاري قال رد


رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد يقول رد


رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان


على عثمان بن مضع


التبتل رد عليه التبتل ولو اذن له


لاختصينا


لو اذن له في التبتل لاختصينا خلاص لا


يريدون لا زواج ولا نساء ولا ها يبغوا


يتفرغوا لقضيه العباده ترى ترى كانت كده


في حال الصحابه عارف يعني يعني تخيل رسول


الله هنا الحديث عن الاخره والنبي صلى


الله عليه وسلم اذا تكلم عن الجنه والنار


كانها كانهم يرونها راي عين و يعني عارف


وتعرف النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم


ان لو تكونون او ان لو تدومون كما تكونون


عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكه في


الطرق وهذاك يقرا الليل وتنزل ظله فيها


انوار تنزل الملائكه تستمع يعني ترى حاله


اخرو عجيبه يعني كله كان اخروي اخروي


ولذلك صبر وج جاهدوا في سبيل الله وبذلوا


وضحوا وامنوا وصبروا ها فرضي الله تعالى


عنهم وارضاهم ثم ياتي النبي صلى الله عليه


وسلم ها يحب كل هذا لكن لما ياتي تجاوز


معين لا انت ارجع شويه انت افتان انت


تخيلوا يا جماعه صلاه العشاء صلاه العشاء


مو زينا احنا الان اللي يسهر واللي كذا هم


صاحين من الفجر يعني يا الله ياي الله


توصل للعشاء ها ويجيك معاذ بن جبل رضي


الله تعالى عنه من الفجر وهو صاح مع النبي


صلى الله عليه وسلم ويروح يصلي بقومه بعد


ما يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاه


العشاء ولما راح يصلي بقومه يقرا بهم سوره


البقره في صلاه العشاء مست عارف عايشين مع


القران عارف عايشين مع الصلا خلاص هذه


حياتهم هم مجلسين غذوا على هذه المعان


فياتي النبي صلى الله عليه وسلم يقول له


افتان انت يا معاذ افتان انت يا معاذ


فاقول لكم يا جماعه ترى وقت النبي صلى


الله عليه وسلم الامور غير الموازين غير


عشان تعرفوا ايش مركزيه التزكيه في حياه


النبي صلى الله عليه وسلم هذه ما تجي ترى


من يعني عارف من دروس علميه كذا عشان


تعرفوا الحاله المفارقه مشكله لما يتربى


طلاب العلم على بس متون وشروح مسائل علميه


منفصله لا يا عزيزي التز التزكيه مركزيه


التزكيه يجب ان تكون هي الاصل تبغى منهج


النبي صلى الله عليه وسلم انظر اليه هذه


هي التزكيه هذا هو الاساس اعمال القلوب


مركزيه الاخره نصره الدين التضحيه في سبيل


الله الصبر كلها ايام قلائل والامر اعجل


من ذلك الامر اسعر من ذ اسرع من ذلك اما


ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخره او


في شك انت يا ابن الخطاب ها وما انا في


الدنيا الا كراكب استظل تحت ظل شجره ثم


قام وتركها والذي نفسي بيده ما احب ان


يكون لي مثل احد ذهبا ويمضي علي ثلاث


وعندي منه


شيء شفت احد جبل احد الكبير هذا لو كان


مثله من الذهب عند النبي صلى الله عليه


وسلم يقول ما احب ان يمر علي ثلاث عندي


منه


شيء ينفقه ويوزعه ا وياتي ابو ذر للنبي


صلى الله عليه وسلم فيقول صلى الله عليه


وسلم هم الاخسرون ورب الكعبه هم الاخسرون


ورب الكعبه قال ابو ذر يعني كانه شك ايش


فيه يا رب ما يكون في شيء فقال قال يا


رسول الله من هم قال معنى الحديث يعني


اصحاب الاموال هم الاخسرون ورب الا من قال


بيده هكذا وهكذا او قال هكذا وهكذا وهكذا


بين يديه وعن يمينه وعن شماله مركزيه


التزكيه مركزيه الزهد في الدنيا مركزيه


التعلق بالاخره كذا هكذا رباهم النبي صلى


الله عليه وسلم ولذلك كانت الحاله العاديه


هي هذه واحد خلاص ما يبغى يبغ يبى يقوم كل


الليل واحد يب ما يبغى يتزوج واحد ما يبغى


فهمت الفكره فمع ذلك يجي النبي صلى الله


عليه وسلم يقول لهم لا في هذه لا لا


تزودوها الى هذا الحد لكن الاصل هو الحياه


اما يا جماعه يصير الاصل عكس لا تنتظر عزا


للامه ولا احياء لمنهج النبوه ولا عودا


لافضل درجاتها اذا كان احوال المصلحين


واحوال الاسلاميين واحوال طلبه العلم


بعيده كل البعد عن مركزيه التزكيه وعن


حقيقه حقيقه العباده وعن صميم القنوت


والخبط لله سبحانه وتعالى ما يكون ما يكون


ما في لازم ترجع


هناك العبوديه لله العبوديه لله اما فكره


يا جماعه انه الانسان الاصل عنده في الوقت


الفاضي يروح يلعب الاصل يروح يلعب الاصل


يشاهد مسلسلات الاصل مادري ايش مصيبه


كارثه وين احنا يا جماعه وين احنا وين


النصر وين وين التمكين وين وين واضح


الفكره فترجع هناك ومع ذلك مثل ما قلنا


لما يتجاوز الحد يتم التهذيب


يتم


الضبط وفي هذا الحديث من الفوائد تفاوت


رتب الصحابه في الفقه في الدين تفاوت رتب


الصحابه في الفقه في الدين وابو الدرداء


لا شك استفاد من هذا الدرس ولذلك ابو دا


من علماء الصحابه


الكبار وهنا مع وجود شمس النبي صلى الله


عليه وسلم الا انه استفاد من ضوء


سلمان مع وجود شمس النبي صلى الله عليه


وسلم الا انه استفاد من ضوء سلمان وهذا


يدل على انه يمكن في ظل وجود الشمس او في


ظل وجود القمر يمكن الاستفاده من النجوم


يمكن الاستفاده من النجوم فقد كان اصحاب


النبي صلى الله عليه وسلم يستفيد بعضهم من


بعض مع وجود المصطفى صلى الله عليه وسلم


مثل ما فعل سلمان رضي الله تعالى عنه مع


ابي الدرداء واستفاد ابو الدرداء وذهب


يتاكد من النبي صلى الله عليه وسلم فقال


النبي صلى الله عليه وسلم


ماذا صدق سلمان صدق سلمان والفوائد


والدروس والعبر من هذه الاحاديث اكثر من


ذلك لكننا نحمد الله سبحانه وتعالى ان حفظ


لنا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم بالله


كيف كنا حنعيش بالله يا جماعه كيف كنا


حنعيش بدون هدي النبي صلى الله عليه وسلم


ها اللهم يا رب يعني ايش الواحد يقول


اللهم لا تحنا يا ربي لا تجعلنا نعيش ولا


يوما واحدا في هذه الحياه اذا انقطع عنا


ميراث النبي صلى الله عليه وسلم نسال الله


ان لا ينقطع الحمد لله الذي حفظه الحمد


لله الذي حفظ هذا الميراث وجزى الله من


اسم في حفظ هذا الميراث بس ما في يعني هذا


طريقك هذا اللي ما تقدر تعيش بدونه وهذا


الكلام يقال ايضا بل وباكثر من ذلك في


كتاب الله تعالى في القران


الكريم الذي كان هو النبراس للنبي صلى


الله عليه وسلم وان اهتديت فبما يوحي الي


ربي وكان


خلقه القران حين سئل عنه النبي النبي صلى


الله عليه وسلم واذا اردنا هدي النبي صلى


الله عليه وسلم فمن هديه العلاقه بالقران


والالتفاف حول القران وكثره تلاوه القران


وقيام الليل بالقران الى اخر ذلك من


المعاني والتربيه على القران التربيه


العمليه على القران وتعرفون


وتحفظونها من ميراث النبوه الباب الثاني


باب في تلقي القران انتم لسه مجموعتكم لسه


ما جات ما حفظت افا عليكم طيب باب في تلقي


القران على منهاج النبوه ها ونجر الاحاديث


كان احدنا او كان الرجل منا لا يتجاوز عشر


ايات لا حتى


ايش حتى يعرف معانيه او اذا اخذ عشر ايات


لا يتجاوزن حتى يعرف معانيه والعمل بهنا


وكذلك حدثنا الذين كانوا يقرئوننا من


اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم


كانوا لا يتجاوزون عشر ايات حتى يتعلموا


فيهن من العلم والعمل والى اخره من


الاحاديث التي تدل على اهميه التفق في


القران هذا من هدي النبي صلى الله عليه


وسلم فاحنا يعني مهم جدا التركيز على هذا


الهدي احياء مركزيات الهدي النبوي احياء


ما كان حريصا عليه النبي صلى الله عليه


وسلم ومن اعظم ذلك ما يتعلق بالتزكيه


ومركزيتها في حياه المصطفى صلى الله عليه


وسلم وفي تربيه الناس عليها واي تربيه


فاقده لهذه المركزيه فهي تربيه


خداج خ داج خداج ثلاث مرات وصل اللهم على


نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ولا حول


ولا قوه الا بالله العلي العظيم


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

Despite the str...

Despite the strong renewable energy potential, Tunisia faces several challenges that could slow prog...

إن الغاية الجوه...

إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...

أحبطت القوات ال...

أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...

. المشاركة المج...

. المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...

Tunisia’s power...

Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...

الثَّانِيَةُ ال...

الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...

اللون والخامة: ...

اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...

The Role of Isl...

The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...

يعد النص الدستو...

يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...

الصمت لمدة طويل...

الصمت لمدة طويلة: ‏أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة ‏أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه ‏الش...

كشفت مصادر عمال...

كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...

يجب أن يبتبه ال...

يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...

Tech news