Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (11%)
تُعْرَفُ الْحَضَارَةُ بِأَنَّهَا ثَمَرَةٌ كُلِّ جُهْدٍ يَقُومُ بِهِ الْإِنْسَانُ؛ والارتقاء بِمُسْتَواهُ الْمَعِيشِي سَوَاءٌ كَانَ الْمَجْهُودُ الَّذِي يَبْذُلُهُ لِأَجْلِ تَحْقِيقِ ثَمَرَةٍ تِلْكَ الْحَصَارَةِ مادياً أَوْ مَعْنَوياً. عَلَى أَرْبَعَةِ شروط: هي: الزَّمانُ أو التاريخ، وَالْعَقْلُ أَوِ الْإِنْسَانُ الْمُنْتِجُ لِلْفِعْلِ الْحَضَارِي، فَأَمَّا شَرْطُ الزَّمَانِ فَالْمَعْرُوفُ أَنَّ مَفْهُومَ الْحَضَارَةِ مُرْتَبِطُ أَشَدَّ ما يكون الارتباط بالتاريخ؛ لِأَنَّ التاريخ وَالثَّمَرَاتِ الْحَضَارِيَّةَ الَّتِي سَيَتِمُ إنتاجها تَحْتاجُ إلى زمان؛ لكي تنمو وَتُزْهِرَ وَتُؤْتِي أُكْلَهَا : أَي إِنَّهَا جُزْءٌ مِنَ التاريخ، فَكَمَا أَنَّ ثَمَرَاتِ الْأَشْجَارِ لا تَنصَحُ إِلَّا بِفِعْلِ الزَّمَانِ إِذْ لَا يُمْكِنُ أَنْ نَزْرَعَها وَنَقَومَ بِحَصْدِهَا فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ، فَكَذَلِكَ الشَّأْنُ بِالنِّسْبَةِ إلى ثمار الْحَضَارَةِ الَّتِي لا تَظْهَرُ آثَارُهَا الْإِيجَابِيَّةُ إِلَّا بِمُرُورٍ
وَمِنْ هُنَا، فَإِنَّ الْحَضَارَةً وَالتَّارِيخ مُرْتَبِطَانِ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَشَدَّ الارتباط، وَلا يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنِ الْحَضَارَةِ إلا إذا كانَ مُدْرِكاً مفهوم التاريخ والزمان إدراكاً معقولاً. والجدير بالذكْرِ أَنَّ الْقِيمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لِأَيِّ ثَمَرَةٍ
أهرام المايا
حضارية، لا تَتَحَقَّقُ إِلَّا إِذا جَرَّبها الْإِنْسانُ في حَياتِهِ مَرَّهُ بَعْدَ أُخْرَى، وَعَرَفَ فَائِدَتَها. أَمَّا الشَّرْطُ الثاني في قِيامِ الْحَصَارَةِ، ذَلِكَ بِأَنَّ الإنسانَ لَمْ يَضَعِ الْخُطُوَة الأولى في بناء الصَّرْحِ الْحَصَارِي إِلَّا لَمَّا تَتَبَّهَ إِلَى أَنَّهُ يَمْلِكُ عَقْلَا؛ يُمَكِّنُهُ من التفكير الجاد. ثُمَّ يَأْتِي الشَّرْطُ الثَّالِثُ في بناء الحضارَةِ، وَهُوَ الْعَوامِلُ الطَّبِيعِيَّةُ أَوِ الْبَينَةُ الْجُغْرَافِيَّةُ إِذْ لا شكَ فِي أَنَّ لِلْبَيئَةِ الْجُغْرَافِيَّةِ الَّتِي يَنْشَأُ فِيها شَعْبٌ مِنَ الشُّعوب الْأَثَرَ الْكَبِيرَ وَالْفَعَالَ فِي الشَّكُلِ الحضاري الَّذِي سَيَعْمَلُ الْإِنْسانُ على إنتاجه: فَالْإِنْسانُ يَأْخُذُ المادة الَّتِي سَيُكُونُ مِنْهَا حَضَارَتَهُ مِمَّا
أَوْ أَنَّهَا سَتَكُونُ سَبَياً
في تشبيط همَّتِهِ وَحِرْمَانِهِ مِنْ كُلِّ تَطَلُعَ إِلَى الْأَحْسَنِ. أَمَّا الشَّرْطُ الرَّابِعُ فِي قِيامِ الْحَضَارَة؛ فَيَكُمُنُ فِي اللُّغَةِ الَّتِي تُعْتَبَرُ لِسَانَ تِلْكَ الْحَضَارَةِ، وَتُرْجُمَانَهَا الَّذِي يَنْقُلُها مِنْ مَكان إلى آخر. كان لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِلْحَضَارَةِ لِسانٌ فَصيحُ، سَهْلٌ
مَيْسُورُ الْفَهْمِ لِكَيْ تَبْلُغَ أَقْصَى نُقْطَةٍ فِي الْأَرْضِ، وَتَسودَ عَلى غَيْرِهَا مِنَ الْحَضَارَاتِ الْأُخْرَى.
Original text
تُعْرَفُ الْحَضَارَةُ بِأَنَّهَا ثَمَرَةٌ كُلِّ جُهْدٍ يَقُومُ بِهِ الْإِنْسَانُ؛ لتحسين ظروف حياته، والارتقاء بِمُسْتَواهُ الْمَعِيشِي سَوَاءٌ كَانَ الْمَجْهُودُ الَّذِي يَبْذُلُهُ لِأَجْلِ تَحْقِيقِ ثَمَرَةٍ تِلْكَ الْحَصَارَةِ مادياً أَوْ مَعْنَوياً. وَيَقومُ بِناءُ الْحَضَارَةِ، لَدَى كُلِّ شَعْبٍ، عَلَى أَرْبَعَةِ شروط: هي: الزَّمانُ أو التاريخ، وَالْعَقْلُ أَوِ الْإِنْسَانُ الْمُنْتِجُ لِلْفِعْلِ الْحَضَارِي، وَالْبَينَةُ الْجُغْرافِيَّةُ أَو الطَّبِيعِيَّةُ، ثُمَّ اللُّغَةُ.. فَأَمَّا شَرْطُ الزَّمَانِ فَالْمَعْرُوفُ أَنَّ مَفْهُومَ الْحَضَارَةِ مُرْتَبِطُ أَشَدَّ ما يكون الارتباط بالتاريخ؛ لِأَنَّ التاريخ وَالثَّمَرَاتِ الْحَضَارِيَّةَ الَّتِي سَيَتِمُ إنتاجها تَحْتاجُ إلى زمان؛ لكي تنمو وَتُزْهِرَ وَتُؤْتِي أُكْلَهَا : أَي إِنَّهَا جُزْءٌ مِنَ التاريخ، فَكَمَا أَنَّ ثَمَرَاتِ الْأَشْجَارِ لا تَنصَحُ إِلَّا بِفِعْلِ الزَّمَانِ إِذْ لَا يُمْكِنُ أَنْ نَزْرَعَها وَنَقَومَ بِحَصْدِهَا فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ، فَكَذَلِكَ الشَّأْنُ بِالنِّسْبَةِ إلى ثمار الْحَضَارَةِ الَّتِي لا تَظْهَرُ آثَارُهَا الْإِيجَابِيَّةُ إِلَّا بِمُرُورٍ
الزمان عَلَيْها ..
وَمِنْ هُنَا، فَإِنَّ الْحَضَارَةً وَالتَّارِيخ مُرْتَبِطَانِ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَشَدَّ الارتباط، وَلا يَسْتَطِيعُ الْإِنْسَانُ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنِ الْحَضَارَةِ إلا إذا كانَ مُدْرِكاً مفهوم التاريخ والزمان إدراكاً معقولاً. والجدير بالذكْرِ أَنَّ الْقِيمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لِأَيِّ ثَمَرَةٍ
برج ایترا بايطاليا
أهرام المايا
حضارية، لا تَتَحَقَّقُ إِلَّا إِذا جَرَّبها الْإِنْسانُ في حَياتِهِ مَرَّهُ بَعْدَ أُخْرَى، وَعَرَفَ فَائِدَتَها. أَمَّا الشَّرْطُ الثاني في قِيامِ الْحَصَارَةِ، فَيَكُمُنُ فِي الْعَقْل أو الإنسانِ الْمُنْتَجِ لِلْحَضَارَةِ؛ ذَلِكَ بِأَنَّ الإنسانَ لَمْ يَضَعِ الْخُطُوَة الأولى في بناء الصَّرْحِ الْحَصَارِي إِلَّا لَمَّا تَتَبَّهَ إِلَى أَنَّهُ يَمْلِكُ عَقْلَا؛ يُمَكِّنُهُ من التفكير الجاد. ويُفْهَمُ الْعَقْلُ هُنا بِأَنَّهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَقْلِ الْأَشْياءِ: أَي إدراكها والسَّيْطَرَةِ عَلَيْها .. ثُمَّ يَأْتِي الشَّرْطُ الثَّالِثُ في بناء الحضارَةِ، وَهُوَ الْعَوامِلُ الطَّبِيعِيَّةُ أَوِ الْبَينَةُ الْجُغْرَافِيَّةُ إِذْ لا شكَ فِي أَنَّ لِلْبَيئَةِ الْجُغْرَافِيَّةِ الَّتِي يَنْشَأُ فِيها شَعْبٌ مِنَ الشُّعوب الْأَثَرَ الْكَبِيرَ وَالْفَعَالَ فِي الشَّكُلِ الحضاري الَّذِي سَيَعْمَلُ الْإِنْسانُ على إنتاجه: فَالْإِنْسانُ يَأْخُذُ المادة الَّتِي سَيُكُونُ مِنْهَا حَضَارَتَهُ مِمَّا
يُحيط به من ظروف طبيعية: هي التي سَتُحَفِّرُهُ إِلَى الْعَمَلِ وَالْجِدُ وَالابْتِكَارِ، أَوْ أَنَّهَا سَتَكُونُ سَبَياً
في تشبيط همَّتِهِ وَحِرْمَانِهِ مِنْ كُلِّ تَطَلُعَ إِلَى الْأَحْسَنِ. أَمَّا الشَّرْطُ الرَّابِعُ فِي قِيامِ الْحَضَارَة؛ فَيَكُمُنُ فِي اللُّغَةِ الَّتِي تُعْتَبَرُ لِسَانَ تِلْكَ الْحَضَارَةِ، وَتُرْجُمَانَهَا الَّذِي يَنْقُلُها مِنْ مَكان إلى آخر. وَمِنْ هُنا ، كان لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِلْحَضَارَةِ لِسانٌ فَصيحُ، سَهْلٌ
مَيْسُورُ الْفَهْمِ لِكَيْ تَبْلُغَ أَقْصَى نُقْطَةٍ فِي الْأَرْضِ، وَتَسودَ عَلى غَيْرِهَا مِنَ الْحَضَارَاتِ الْأُخْرَى. فَاللُّغَةُ هِيَ أَكْبَرُ وَسيلَةٍ مِنْ وَسائِلِ انْتِشَارِ الْحَضَارَةِ، وَالْتُرْجُمَانُ الْمُفْصِحُ عَمَّا تَنْطَوِي عَلَيْهِ مِنْ
تنوع ثَقَافِي وَفِكْرِيِّ، وَالنَّاسُ لا يَتَحَصَّرُونَ بِالْقُوَّةِ، وَلا يَأْخُذُونَ مَظَاهِرَ الْحَضَارَةِ بِالْغَلَبَةِ، وَلَكِنْ يَأْخُذُونَها بِمِقْدارِ ما تَلْقَى مِنْ قَبول في نُفوسِهِمْ، وَمَا تُحَقِّقُهُ لَهُمْ مِنْ فَائِدَةٍ ذَلِكَ بِأَنَّ الْعَايَةَ الْقُصُوى لِلْحَصَارَةِ تَحْسِينُ شُعور الإنسان بالأمان والاطمئنانِ، وَأَنْ يَعِيشَ فِي مُجْتَمَع يَسودُهُ
التفاهُمُ وَالتَّعَاوُنُ وَالْمَحَبَّةُ..
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...
أحبطت القوات ال...أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...
. المشاركة المج.... المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...
Tunisia’s power...Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...
الثَّانِيَةُ ال...الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...
اللون والخامة: ...اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...
The Role of Isl...The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...
يعد النص الدستو...يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...