Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (57%)

المطلب الأول :عموميات حول المخزونات
1) تعريف المخزون :
هناك عدة تعاريف للمخزون تختلف بإختلاف وجهة النظر أو الزاوية التي ننظر بها للمخزون ومنها :
• مخزون مادة هي كمية تلك المادة الموجودة بالمخزن في وقت معين ، وذلك بسبب توقع طلب
المستعلمين والمعبر عن حاجتهم لهذه المادة .• يقصد بالمخزون صنف 3 من الدليل المحاسبي الوطني جميع العناصر المادية التي تشتريها
الشركة أو المؤسسة الإنتاجية وتقوم بالإحتفاظ بها في المخازن وذلك بغرض إستعمالها المباشر أو غير
المباشر وفيما بعد في الصنع أو في البيع إلى الغير.• المخزونات أصول متكونة من سلع ملك للمؤسسة موجهة إما لبيع مستقبلي أو موجهة للإستعمال
في الصنع من أجل بيعها .• المخزون هو عبارة عن البضائع أو السلع المتراكمة في إنتظار الإستعمال المستقبل القريب الذي
يسمح بإشباع حاجيات المستعملين .• كما تم تعريف المخزون بأنه مجموع الوسائل والخدمات التي تستخدم في دورة الإستغلال في
المؤسسة سواء كانت هذه الوسائل والخدمات تباع مباشرة ويتم إستهلاكها من أجل إنتاج سلع وخدمات
2) دور وأهمية المخزون :
إن دور وأهمية المخزونيكمن في المحافظة على السير الحسن للمؤسسة والتي نلخصها فيما يلي:
• ضمان إستمرار نشاط المؤسسة ، حيث يسمح بتدفق المواد الأولية الضرورية لعملية التحويل
إلى قسم الإنتاج ، في حالة المؤسسة إنتاجية ، كما يسمح بإشباع طلبات الزبائن بالنسبة للمؤسسة
التجارية .• يساهم المخزون في مواجهة النقص الذي يحدث في التموين ويعمل على تجنب كل الإختلالات ، أوعدم توفير المواد في السوق تلجأ المؤسسة إلى إخراج المخزون لإتمام نشاطها .• تستطيع المؤسسة الإحتفاظ بالإحتياطي من المواد والبضائع ، لغرض المضاربة بإستفادتها من
الظروف الجيدة للشراء والبيع فقد تستغل الظروف الإقتصادية كأن تقوم بشراء المواد بأثمان منخفظة تعيد
بيعها باثمان معتدلة أو مرتفعة حسب سعر السوق في الأوقات السيئة .• كما تعمل المؤسسة تشكيل المخزونات للحفاظ على سعر بعض السلع والمنتجات في المستوى
الثابت، إذا إرتفع سعر المادة فإن جهاز التخزين يقوم بطرحها في السوق لتجنب هذا الإرتفاع ،إنخفاظ السعر ، تقوم المؤسسة بشرائها لإعادة بيعها في السوق بأسعار مرتفعة .• وقد تلعب المؤسسة دورا منظما في إستهلاك المواد ذات الإنتاج الموسمي أو غير المناظم وتلجأ
المؤسسات إلى تشكيل المخزونات لإستفادتها من التخفيضات التي تحدث في سعر الوحدة عند شرائها
بكميات هائلة .المطلب الثاني : أنواع ومستويات المخزونات
1) أنواع المخزونات :
للمخزونات أنواع كثيرة ومتعددة من حيث الطبيعة والشكل تتمثل فيما يلي :
• المواد الأولية : هي تلك المواد المشتراة قصد توجيهها إلى العملية الإنتاجية بعد مرورها عبر
المخازن قصد تحويلها إلى سلع ومنتجات جاهزة ، هذه المواد تحتاجها المؤسسة انتاجية أكثر من غيرها .• الأجزاء المشتراة : تتمثل في المنتجات الجاهزة والتي تشرى قصد إدماجها في السلع النهائية
أو لإعادة بيعها كما هي ، وهي أجزاء تحتاج إليها المؤسسة الإنتاجية والتجارية معا .• معدات وقطع الغيار : وهي عبارة عن آلات وأجهزة وقطع غيار تحتاجها المؤسسة من أجل
صيانة أجهزتها الإنتاجية .منتجات تحتاج إليها المؤسسات التجارية أكثر من غيرها .• النفايات والفضلات : تتمثل في بقايا المواد المستخدمة في العملية الإنتاجية مثل قطع الخشب
والحديد .إلخ .• مواد التعبئة والتعليب : هي عبارة عن المخزونات التي تستخدم في عملية التغليف والتعبئة
بجميع أشكالها ووفقا لطبيعة المنتجات .لإجراء عمليات عليها أو على الأجزاء الملحقة بها .
2) مستويات المخزونات :
مستويات المخزونات تشير إلى الكميات المثلى من المخزونات التي يجب أ تحتفظ بها الشركة ، هناك
ثلاثة مستويات رئيسية للمخزونات وهي :
• المخزون الأدنى :يقصد به الحد الذي يجب الإحتفاظ به وأن لا يقل فيه من أي مادة عن المستوى
فهو الذي يسمح بإستمرار العمل في فترة التموين ولهذا يجب على أمين المخازن وصف كل مخزون أدنى
وصل إليه وتسجيله في دفاتر المؤسسة ، وبعبارة أخرى فإن مستوى الحد الأدنى للمخزون يعبر عن نفاذه
تماما ، وبالتالي فإن إستخدام الوحدة الأولى من المخزون الأدنى توافق لحظة الطلبية الجديدة ولا ينبغي أن
بمتطلباتهم .• المخزون الأقصى : هو ذلك المستوى الذي يجب أن لايزيد عنه المخزون ويحدد هذا الحد بعدد
الوحدات الخاصة بكل نوع والهدف من وضع هذا الحد هو تفادي إستثمار أموال المؤسسة في المخزون .• مخزون إعادة الطلب : هو ذلك المستوى الذي وصل إليه المخزون بحيث تأخذ التدابير
لإعادة تموين المخازن وبالتالي مواجهة لأي طارئ بناء على معدل الإستهلاك ومدة التوريد .• الحجم الأمثل للطلبية : وتتمثل في تحديد كمية إقتصادية للشراء وهو الفرق بين الحد الأقصى
للمخزونات عدة وظائف يمكن تجسيدها فيما يلي :
• ضمان إستمرار الإنتاج : المخزونات من المواد الخام والمنتجات الجاهزة تضمن إستمرار
الإنتاج وتلبية الطلب ، وهناك سلع سريعة التلف والبعض يكون منها موسمي وهناك سلع تقتنى في أي وقت
حسب ظروف الحفظ .• تقليل وقت التوقف :الإحتفاظبالمخزونات الكافية من قطع الغيار والمواد المساعدة لتقليل من
وقت التوقف عن العمل بسبب الصيانة أو النقص .• تحسين كفاءة العمليات : إدارة المخزونات بشكل فعال تساعد على تحسين كفاءة العميات
وتقليل التكاليف ،حتى وإن كان الطلب أقل من الإنتاج وهذا مايسمح من شراء بكميات كبيرة إظافة إلى
إنخفاض تكاليف النقل ومختلف النفقات المتعلقة بالتخزين .• تلبية الطلب : المخزونات من المنتوجات الجاهزة تساعد على تلبية الطلب وتحقيق رضا العملاء،بتوفير الطلبيات اللازمة لهم من المنتجات في السوق في أي وقت وذلك لعدم توفر منتجات بصفة منتظمة
في السوق قد يدفعهم إلى التعامل مع الشركات المنافسة .• تقليل التكاليف : تقليل التكاليف الناتجة عن النقص أو الفائض في المخزون ، وتحسين كفاءة
إستخدام الموارد .• حماية ضد التقلبات : حماية الشركات من التقلبات في الطلب أو العرض ،وتقليل المخاطر
الناتجة عن التغيرات في السوق .
سنتطرق في هذا المبحث إلى إحدى الوظائف الأساسية الأكثر حيوية لكثير من المؤسسات سواء كانت
مؤسسات صناعية أو تجارية وهذا لما لها من دور هام في حفظ المنتجات والسلع من التلف والضياع
ولتجنب سوء سير هذه المنتجات والسلع (ذلك بالإعتماد على الأسلوب العلمي في تسييرها ) قصد تلبية
حاجيات الزبائن والبتالي فهي تساعد على تحقيق الكفاءة في إنتاج السلع وتقديم الخدمات .المطلب الأول : عموميات حول وظيفة التخزين
1) تعريف وظيفة التخزين :
تعتبر وظيفة التخزين من الوظائف الحيوية للكثير من المؤسسات فهي تكتسب أهمية متزايدة في المؤسسات الصناعية والتجارية وكذلك تقوم بتوفير مستلزمات الإنتاج من مواد أولية وقطع الغيار والمعدات وكذلك تختص بالإستقبال والمحافظة على السلع النهائية لحين الحاجة إليها . ويساهم التخزين في تكوين إحدى النافع الإقتصادية وهي المنفعة الشكلية أو التمويلية وعندما تريدالمؤسسة أن تحتاط ضد إحتمالات إرتفاع الأسعار في المستقبلل فإن التخزين هو أحدوسائلها الرئيسيةلتحقيق ذلك .2) أهداف وظيفة التخزين
إن الهدف الرئيسي الذي تقوم به وظيفة التخزين هو تقديم الخدمات للوظائف الأخرى (إنتاجية وتسويقية ) بمعنى التأمين بالإمداد المستمر للمستلزمات السلعية والمواد الأولية لعملية التشغيل وهذا في الزمن المحددبالكمية والنوعية المطلوبة ، وذلك من أجل إمداد السوق بالمنتجات التامة والمصنعة من طرف المؤسسة بما يعني تعهداتها ويحافظ على سمعتها ، وسنذكر بعض الأهداف وهي :
الإحتياجات التشغيلية .• تقوم بتزويد قطاع الإنتاج بالمواد اللازمة (طلبيات ) ، وكذا مستلزمات الصيانة وقطع الغيار
• تقوم بإستقبال وإصدار السلع الجاهزة حسب الطلب فتستقبلها من الأقسام الإنتاجية بعد تصنيعها
وتصديريها إلى العملاء وفقا لطلباتهم .• ضمان تدفق المنتجات إلى مراكزالبيع بمايلي الإحتياجات المطلوبة والمحافظة على سمعتها في
السوق .• تقديم خدمات مخزنية للغير لقاء أجر معين ، كتخزين المواد للغير .• تقوم بتخزين وإستلام النفايات .• الكشف عن أي ركود أو تراكم في المخزون أو أي إختلافات أو الإستهلاكات الغير عادية وذلك
من خلال أنظمة رقابة المخزون .• الإحتفاظ بالمواد الموسمية (مواد خام) ، فقد يكون إنتاج المواد العام الموسمي بشكل يتعذر على
المؤسسة للحصول عليها لعملية إنتاجية بسعر مناسب (بالضرورة يكون مرتفع ) .المطلب الثاني : عموميات حول المخازن
1) تعريف المخازن
المخازن هي عبارة عن مكان توضع فيه البضائع والسلع المشترات أو السلع المنتجة بشكل منظم ومرتب
بحيث تكون جاهزة للإستعمال كلما إستدعت الضرورة والمخازن بصفة عامة تكون جزء من المؤسسة
سواء كانت إنتاجية أو تسويقية . وكذلك عبارة عن مساحات مخصصة للمواد والسلع وغيرها تتمثل هذه المساحات في بنايات مغطاة ،حظائر ، مساحات ، صهاريج.وحمايتها من المخاطر والتلف والفساد ، كما تساهم بطريقة أو بأخرى في تخفيض تكاليف الشراء والنقل . ومن القرارات العامة التي تقع على عاتق المسؤولين عادة التفصيل بين إختيار الموقع القريب من
الأسواق التي تتعامل معها المؤسسة وإختيار موقعها .2) تعريف أمين المخزن
هو الشخص المسؤول عن إدارة ومراقبة المخزون في المستودع أو المخزن وغالبا مايقوم بكل المهام
وحده في مخازن المنشآت الصغيرة . وهو من يشرف على كامل العمليات التشغيلية للمخزن ويتولى إدارة فريق المخازن .المطلب الثالث : معايير إختيار المخازن
• طبيعة السوق :
كلما إتسع نطاق توزيع منتوج معين كلما زادت حاجة هذا المنتج إلى الإحتفاظ لعدد كبير من المخازن
وسائل نقل سريعة كلما قل العدد النسبي المطلوب من هذا داخل المخازن .• طبيعة السلعة :
يختلف الموقع الأمثل للمخزون بإختلاف طبيعة السلعة ففي حالة المواد الخام والمنتجات الزراعية سريعة
التلف مثلا المخازن الخاصة بها قرب أسواقها .• طبيعة منفذ التوزيع :
يتدخل نوع منافذ التوزيع الذي يستخدمه المنتج لتوزيع السلع في تحديد عدد مواقع المخازن اللازمة فإختيار المنتج سياسة التسويق المباشرللمستهلكين بإمتلاك متاجر التجزئة الخاصة بسلعة ماهناك يلزم الأمر الإحتفاظ بعدد كبير من مراكز التخزين وعلى خلاف الحال ينخفض هذا العدد كثيرا ما إعتمد المنتج على تجارة الجملة والتجزئة في التوزيع إذ تقع مسؤولية التخزين في هذه على عاتقهم .المبحث الثالث : إجراء وسجلات التخزين
إن أهمية التخزين في المؤسسة أوجب وضع وإجراءات صارمة تنظم حركة هذا المخزون ومتابعته من
لحظة دخوله إلى المخزن لغاية خروجه منه ، مع ضرورة تسجيل وتدوين كل هذه العمليات في سجلات
وصرفها ، ذلك من أجل السير الجيد للمخزون .المطلب الأول :إجراءات الإستلام
إن عملية التخزين تتطلب إجراءات لابد من إحترامها والتي تتمثل في مجموعة من العمليات تبدأ من
لحظة عملية إستلام المواد من الخارج عن طريق الموردين او من الداخل عن طريق المخازن الفرعية
للمخازن الرئيسية ، أو إرجاع البضاعة سواء من وظيفة الإنتاج أو الوظائف الأخرى أو إستلام مخلفات
العمليات الإنتاجية ، ضف إلى ذلك عملية صرف المواد من المخازن إلى الوظائف الأخرى إلى الخارج
وعليه تتجلى إجراءات الإستلام مايلي :
1) إستلام المواد من الموردين :
• عادة ماتخبر وظيفة الشراء وظيفة المخازن حال إرسال أي أمر بالشراء للموردين ويتضمن هذا
البلاغ أنواع المواد المشتراة وكذا وقت الإستلام لكي تتخذ وظيفة المخازن الإستعدادات الخاصة بالإستلام .• تسيلم وظيفة المخازن بعد إستلام المورد لأمر الشراء إخبارا من المورد حالما يرى نفسه مستعدا
• وبعد شحن البضاعة من المورد وإعلام وظيفة المخازن بوصل البضاعة فإن وظيفة المخازن قبل
إستلام البضاعة تقوم بمطابقة إعلام المورد من إعلام الشاحن ومن ثم يتم الإستلام الفعليللمادة بعد التأكد من
الكمية المطلوبة .• وبعد ذلك تتولى لجنة الفحص والإستلام كتابة محضر الإستلام والفحص ، المتضمن إسم المورد
والشاحن ووقت الإستلام ورقم أمر الشراء وتاريخ إعلام المورد .• إن تنظيم هذا التقرير مسألة في غاية الأهمية ، إذ لابد أن تحاط جهات متعددة به ومن هذه الجهات
مايلي :
المورد :لا يتحمل المورد مسؤولية النقص أوالتلف في البضاعة،


Original text

المطلب الأول :عموميات حول المخزونات



  1. تعريف المخزون :
    هناك عدة تعاريف للمخزون تختلف بإختلاف وجهة النظر أو الزاوية التي ننظر بها للمخزون ومنها :
    • مخزون مادة هي كمية تلك المادة الموجودة بالمخزن في وقت معين ، وذلك بسبب توقع طلب
    المستعلمين والمعبر عن حاجتهم لهذه المادة .
    • يقصد بالمخزون صنف 3 من الدليل المحاسبي الوطني جميع العناصر المادية التي تشتريها
    الشركة أو المؤسسة الإنتاجية وتقوم بالإحتفاظ بها في المخازن وذلك بغرض إستعمالها المباشر أو غير
    المباشر وفيما بعد في الصنع أو في البيع إلى الغير.
    • المخزونات أصول متكونة من سلع ملك للمؤسسة موجهة إما لبيع مستقبلي أو موجهة للإستعمال
    في الصنع من أجل بيعها .
    • المخزون هو عبارة عن البضائع أو السلع المتراكمة في إنتظار الإستعمال المستقبل القريب الذي
    يسمح بإشباع حاجيات المستعملين .
    • كما تم تعريف المخزون بأنه مجموع الوسائل والخدمات التي تستخدم في دورة الإستغلال في
    المؤسسة سواء كانت هذه الوسائل والخدمات تباع مباشرة ويتم إستهلاكها من أجل إنتاج سلع وخدمات

    جديدة .

  2. دور وأهمية المخزون :


إن دور وأهمية المخزونيكمن في المحافظة على السير الحسن للمؤسسة والتي نلخصها فيما يلي:
• ضمان إستمرار نشاط المؤسسة ، حيث يسمح بتدفق المواد الأولية الضرورية لعملية التحويل
إلى قسم الإنتاج ، في حالة المؤسسة إنتاجية ، كما يسمح بإشباع طلبات الزبائن بالنسبة للمؤسسة
التجارية .
• يساهم المخزون في مواجهة النقص الذي يحدث في التموين ويعمل على تجنب كل الإختلالات ،
في التأخر عن التموين ، أوعدم توفير المواد في السوق تلجأ المؤسسة إلى إخراج المخزون لإتمام نشاطها .
• تستطيع المؤسسة الإحتفاظ بالإحتياطي من المواد والبضائع ، لغرض المضاربة بإستفادتها من
الظروف الجيدة للشراء والبيع فقد تستغل الظروف الإقتصادية كأن تقوم بشراء المواد بأثمان منخفظة تعيد
بيعها باثمان معتدلة أو مرتفعة حسب سعر السوق في الأوقات السيئة .
• كما تعمل المؤسسة تشكيل المخزونات للحفاظ على سعر بعض السلع والمنتجات في المستوى
الثابت، إذا إرتفع سعر المادة فإن جهاز التخزين يقوم بطرحها في السوق لتجنب هذا الإرتفاع ، والعكس عند
إنخفاظ السعر ، تقوم المؤسسة بشرائها لإعادة بيعها في السوق بأسعار مرتفعة .
• وقد تلعب المؤسسة دورا منظما في إستهلاك المواد ذات الإنتاج الموسمي أو غير المناظم وتلجأ
المؤسسات إلى تشكيل المخزونات لإستفادتها من التخفيضات التي تحدث في سعر الوحدة عند شرائها
بكميات هائلة .


المطلب الثاني : أنواع ومستويات المخزونات



  1. أنواع المخزونات :
    للمخزونات أنواع كثيرة ومتعددة من حيث الطبيعة والشكل تتمثل فيما يلي :
    • المواد الأولية : هي تلك المواد المشتراة قصد توجيهها إلى العملية الإنتاجية بعد مرورها عبر
    المخازن قصد تحويلها إلى سلع ومنتجات جاهزة ، هذه المواد تحتاجها المؤسسة انتاجية أكثر من غيرها .
    • الأجزاء المشتراة : تتمثل في المنتجات الجاهزة والتي تشرى قصد إدماجها في السلع النهائية
    أو لإعادة بيعها كما هي ، وهي أجزاء تحتاج إليها المؤسسة الإنتاجية والتجارية معا .
    • معدات وقطع الغيار : وهي عبارة عن آلات وأجهزة وقطع غيار تحتاجها المؤسسة من أجل
    صيانة أجهزتها الإنتاجية .
    • المنتجات التامة الصنع : تتمثل في السلع النهائية المجهزة والموجهة للبيع والإستهلاك وهي
    منتجات تحتاج إليها المؤسسات التجارية أكثر من غيرها .
    • النفايات والفضلات : تتمثل في بقايا المواد المستخدمة في العملية الإنتاجية مثل قطع الخشب
    والحديد .............إلخ .
    • مواد التعبئة والتعليب : هي عبارة عن المخزونات التي تستخدم في عملية التغليف والتعبئة
    بجميع أشكالها ووفقا لطبيعة المنتجات .
    • المنتجات الوسطية : خرجت من مرحلة إنتاج وتدخل في مرحلة إنتاج أخرى


• الودائع العملاء : هي تلك المواد أو الأجزاء المتعلقة بعملية صناعية والتي يودعها العميل
لإجراء عمليات عليها أو على الأجزاء الملحقة بها .

2) مستويات المخزونات :
مستويات المخزونات تشير إلى الكميات المثلى من المخزونات التي يجب أ تحتفظ بها الشركة ، هناك
ثلاثة مستويات رئيسية للمخزونات وهي :
• المخزون الأدنى :يقصد به الحد الذي يجب الإحتفاظ به وأن لا يقل فيه من أي مادة عن المستوى
فهو الذي يسمح بإستمرار العمل في فترة التموين ولهذا يجب على أمين المخازن وصف كل مخزون أدنى
وصل إليه وتسجيله في دفاتر المؤسسة ، وبعبارة أخرى فإن مستوى الحد الأدنى للمخزون يعبر عن نفاذه
تماما ، وبالتالي فإن إستخدام الوحدة الأولى من المخزون الأدنى توافق لحظة الطلبية الجديدة ولا ينبغي أن
يهبط التخزين في مستواه لأن هبوطه التهديد بخطر إنقطاع تزويد عملية الإنتاج أوالعملاء أو المستهلكين
بمتطلباتهم .
• المخزون الأقصى : هو ذلك المستوى الذي يجب أن لايزيد عنه المخزون ويحدد هذا الحد بعدد
الوحدات الخاصة بكل نوع والهدف من وضع هذا الحد هو تفادي إستثمار أموال المؤسسة في المخزون .
• مخزون إعادة الطلب : هو ذلك المستوى الذي وصل إليه المخزون بحيث تأخذ التدابير
لإعادة تموين المخازن وبالتالي مواجهة لأي طارئ بناء على معدل الإستهلاك ومدة التوريد .
• الحجم الأمثل للطلبية : وتتمثل في تحديد كمية إقتصادية للشراء وهو الفرق بين الحد الأقصى
والحد الأدنى وهذا الحجم يتضمن عدم تخطي الحد الأقصى وعدم عرقلة الإنتاج .


الشكل رقم (01) : يمثل مستويات المخزون


المطلب الثالث : وظائف المخزونات


للمخزونات عدة وظائف يمكن تجسيدها فيما يلي :
• ضمان إستمرار الإنتاج : المخزونات من المواد الخام والمنتجات الجاهزة تضمن إستمرار
الإنتاج وتلبية الطلب ، وهناك سلع سريعة التلف والبعض يكون منها موسمي وهناك سلع تقتنى في أي وقت
حسب ظروف الحفظ .
• تقليل وقت التوقف :الإحتفاظبالمخزونات الكافية من قطع الغيار والمواد المساعدة لتقليل من
وقت التوقف عن العمل بسبب الصيانة أو النقص .
• تحسين كفاءة العمليات : إدارة المخزونات بشكل فعال تساعد على تحسين كفاءة العميات
وتقليل التكاليف ،حتى وإن كان الطلب أقل من الإنتاج وهذا مايسمح من شراء بكميات كبيرة إظافة إلى
إنخفاض تكاليف النقل ومختلف النفقات المتعلقة بالتخزين .
• تلبية الطلب : المخزونات من المنتوجات الجاهزة تساعد على تلبية الطلب وتحقيق رضا العملاء،
بتوفير الطلبيات اللازمة لهم من المنتجات في السوق في أي وقت وذلك لعدم توفر منتجات بصفة منتظمة
في السوق قد يدفعهم إلى التعامل مع الشركات المنافسة .
• تقليل التكاليف : تقليل التكاليف الناتجة عن النقص أو الفائض في المخزون ، وتحسين كفاءة
إستخدام الموارد .
• حماية ضد التقلبات : حماية الشركات من التقلبات في الطلب أو العرض ،وتقليل المخاطر
الناتجة عن التغيرات في السوق .


المبحث الثاني : الإطار المفاهيمي لوظيفة التخزين


سنتطرق في هذا المبحث إلى إحدى الوظائف الأساسية الأكثر حيوية لكثير من المؤسسات سواء كانت

مؤسسات صناعية أو تجارية وهذا لما لها من دور هام في حفظ المنتجات والسلع من التلف والضياع
ولتجنب سوء سير هذه المنتجات والسلع (ذلك بالإعتماد على الأسلوب العلمي في تسييرها ) قصد تلبية
حاجيات الزبائن والبتالي فهي تساعد على تحقيق الكفاءة في إنتاج السلع وتقديم الخدمات .
المطلب الأول : عموميات حول وظيفة التخزين



  1. تعريف وظيفة التخزين :
    تعتبر وظيفة التخزين من الوظائف الحيوية للكثير من المؤسسات فهي تكتسب أهمية متزايدة في المؤسسات الصناعية والتجارية وكذلك تقوم بتوفير مستلزمات الإنتاج من مواد أولية وقطع الغيار والمعدات وكذلك تختص بالإستقبال والمحافظة على السلع النهائية لحين الحاجة إليها .
    فوظيفة التخزين ليست فقط مجرد مكان ترص فيه البضائع بل هي أكثر من هذا فالتخزين وظيفة إقتصادية أولها جانبها الإقتصادي الهام هدفها هدفها الرئيسي متعلق بالعمل على تخفيض راس المال المستثمر في المخازن والحفاظ على الموجودات فهناك العديد من الأصناف التي يتم إنتاجها موسميا بينما يتم إستهلاكها والحاجة إليها مع مدار العام أو في أوقات تختلف عن أوقات إنتاجها ومن ثم يأتي التخزين لتحقيق تلك المنفعة الزمنية .
    ويساهم التخزين في تكوين إحدى النافع الإقتصادية وهي المنفعة الشكلية أو التمويلية وعندما تريدالمؤسسة أن تحتاط ضد إحتمالات إرتفاع الأسعار في المستقبلل فإن التخزين هو أحدوسائلها الرئيسيةلتحقيق ذلك .

  2. أهداف وظيفة التخزين
    إن الهدف الرئيسي الذي تقوم به وظيفة التخزين هو تقديم الخدمات للوظائف الأخرى (إنتاجية وتسويقية ) بمعنى التأمين بالإمداد المستمر للمستلزمات السلعية والمواد الأولية لعملية التشغيل وهذا في الزمن المحددبالكمية والنوعية المطلوبة ، وذلك من أجل إمداد السوق بالمنتجات التامة والمصنعة من طرف المؤسسة بما يعني تعهداتها ويحافظ على سمعتها ، وسنذكر بعض الأهداف وهي :
    • تساعد على تحقيق التوازن في تدفق المواد الأولية والأجزاء والمعدات والمهمات الضرورية لمقابلة
    الإحتياجات التشغيلية .
    • تقوم بتزويد قطاع الإنتاج بالمواد اللازمة (طلبيات ) ، وكذا مستلزمات الصيانة وقطع الغيار
    واللوازم الضرورية للمحافظة على الطاقة الإنتاجية وضمان إستمرارية العمليات الإنتاجية .
    • تقوم بإستقبال وإصدار السلع الجاهزة حسب الطلب فتستقبلها من الأقسام الإنتاجية بعد تصنيعها
    وتصديريها إلى العملاء وفقا لطلباتهم .
    • ضمان تدفق المنتجات إلى مراكزالبيع بمايلي الإحتياجات المطلوبة والمحافظة على سمعتها في
    السوق .
    • تقديم خدمات مخزنية للغير لقاء أجر معين ، كتخزين المواد للغير .


• تقوم بتخزين وإستلام النفايات .


• الكشف عن أي ركود أو تراكم في المخزون أو أي إختلافات أو الإستهلاكات الغير عادية وذلك
من خلال أنظمة رقابة المخزون .
• الإحتفاظ بالمواد الموسمية (مواد خام) ، فقد يكون إنتاج المواد العام الموسمي بشكل يتعذر على
المؤسسة للحصول عليها لعملية إنتاجية بسعر مناسب (بالضرورة يكون مرتفع ) .
المطلب الثاني : عموميات حول المخازن



  1. تعريف المخازن


المخازن هي عبارة عن مكان توضع فيه البضائع والسلع المشترات أو السلع المنتجة بشكل منظم ومرتب
بحيث تكون جاهزة للإستعمال كلما إستدعت الضرورة والمخازن بصفة عامة تكون جزء من المؤسسة
سواء كانت إنتاجية أو تسويقية .
وكذلك عبارة عن مساحات مخصصة للمواد والسلع وغيرها تتمثل هذه المساحات في بنايات مغطاة ،
حظائر ، مساحات ، صهاريج..... تتلائم مع السلع المخزنة وللمخازن أهمية كبيرة فيحفظ الموارد والسلع
وحمايتها من المخاطر والتلف والفساد ، كما تساهم بطريقة أو بأخرى في تخفيض تكاليف الشراء والنقل .
ومن القرارات العامة التي تقع على عاتق المسؤولين عادة التفصيل بين إختيار الموقع القريب من
الأسواق التي تتعامل معها المؤسسة وإختيار موقعها .
2) تعريف أمين المخزن
هو الشخص المسؤول عن إدارة ومراقبة المخزون في المستودع أو المخزن وغالبا مايقوم بكل المهام
وحده في مخازن المنشآت الصغيرة .
وهو من يشرف على كامل العمليات التشغيلية للمخزن ويتولى إدارة فريق المخازن .
المطلب الثالث : معايير إختيار المخازن
• طبيعة السوق :
كلما إتسع نطاق توزيع منتوج معين كلما زادت حاجة هذا المنتج إلى الإحتفاظ لعدد كبير من المخازن
وإعتمد هذا العدد على كفاءة وسرعة وسيلة النقل السريعة التي يتبعها هذا المنتج فكلما أستخدم المنتج مثل
وسائل نقل سريعة كلما قل العدد النسبي المطلوب من هذا داخل المخازن .
• طبيعة السلعة :
يختلف الموقع الأمثل للمخزون بإختلاف طبيعة السلعة ففي حالة المواد الخام والمنتجات الزراعية سريعة
التلف مثلا المخازن الخاصة بها قرب أسواقها .
• طبيعة منفذ التوزيع :
يتدخل نوع منافذ التوزيع الذي يستخدمه المنتج لتوزيع السلع في تحديد عدد مواقع المخازن اللازمة فإختيار المنتج سياسة التسويق المباشرللمستهلكين بإمتلاك متاجر التجزئة الخاصة بسلعة ماهناك يلزم الأمر الإحتفاظ بعدد كبير من مراكز التخزين وعلى خلاف الحال ينخفض هذا العدد كثيرا ما إعتمد المنتج على تجارة الجملة والتجزئة في التوزيع إذ تقع مسؤولية التخزين في هذه على عاتقهم .


المبحث الثالث : إجراء وسجلات التخزين
إن أهمية التخزين في المؤسسة أوجب وضع وإجراءات صارمة تنظم حركة هذا المخزون ومتابعته من
لحظة دخوله إلى المخزن لغاية خروجه منه ، مع ضرورة تسجيل وتدوين كل هذه العمليات في سجلات
ودفاتر خاصة بالمخزون وهذا بغرض إعطاء صفة أكثر قانونية ورسمية لدخول وخروج هذه البضائع
وصرفها ، ذلك من أجل السير الجيد للمخزون .
المطلب الأول :إجراءات الإستلام
إن عملية التخزين تتطلب إجراءات لابد من إحترامها والتي تتمثل في مجموعة من العمليات تبدأ من
لحظة عملية إستلام المواد من الخارج عن طريق الموردين او من الداخل عن طريق المخازن الفرعية
للمخازن الرئيسية ، أو إرجاع البضاعة سواء من وظيفة الإنتاج أو الوظائف الأخرى أو إستلام مخلفات
العمليات الإنتاجية ، ضف إلى ذلك عملية صرف المواد من المخازن إلى الوظائف الأخرى إلى الخارج
وعليه تتجلى إجراءات الإستلام مايلي :



  1. إستلام المواد من الموردين :


• عادة ماتخبر وظيفة الشراء وظيفة المخازن حال إرسال أي أمر بالشراء للموردين ويتضمن هذا
البلاغ أنواع المواد المشتراة وكذا وقت الإستلام لكي تتخذ وظيفة المخازن الإستعدادات الخاصة بالإستلام .
• تسيلم وظيفة المخازن بعد إستلام المورد لأمر الشراء إخبارا من المورد حالما يرى نفسه مستعدا
لإرسال البضاعة والمتضمن كمية المادة وطريقة شحنها ووقت الشحن المتوقع .
• وبعد شحن البضاعة من المورد وإعلام وظيفة المخازن بوصل البضاعة فإن وظيفة المخازن قبل
إستلام البضاعة تقوم بمطابقة إعلام المورد من إعلام الشاحن ومن ثم يتم الإستلام الفعليللمادة بعد التأكد من
الكمية المطلوبة .
• وبعد ذلك تتولى لجنة الفحص والإستلام كتابة محضر الإستلام والفحص ، المتضمن إسم المورد
والشاحن ووقت الإستلام ورقم أمر الشراء وتاريخ إعلام المورد .
• إن تنظيم هذا التقرير مسألة في غاية الأهمية ، إذ لابد أن تحاط جهات متعددة به ومن هذه الجهات
مايلي :
المورد :لا يتحمل المورد مسؤولية النقص أوالتلف في البضاعة،إلا بعد تسليمه هذا التقرير،وإذا ما إستلمه
فإنه يحاول أن يتدبر أمره .
وظيفة الشراء : التعرف على وصول البضاعة وأحوالها من النقص والتلف .
الوظيفة الطالبة للمادة : لكي تبادر إلى الإجراء اللازم تجنبا لتوقف الإنتاج .
الوظيفة المالية : لتضمن وصول مستندات الشراء ومدى مطابقتها مع الفاتورة ، قبل البدء بعملية
الصرف وأخيرا معاينة البضاعة وإدخالها للمخازن وتسجيلها في سجلات المحددة لها أي سجل البضاعة
الواردة من الموردين .
2) إجراءات الإستلام عند تحويل المواد من المخازن الفرعية إلى المخازن
المركزية :


تختلف الإجراءات في هذه الحالة عن البضاعة الواردة من الموردين إذ لا تحتاج عملية الصرف لمستندات متعدده سوى إذن التحويل ولاكن إذا ما تم تسليم البضاعة وهي ناقصة أو تالفة يصبح من الضروري أن يكتب تقرير بذلك .
3) إجراءات الإستلام في حالة إرجاع البضاعة من الوظيفة الإنتاجية أو الوظائف
الأخرى :


يمكن أن تعاد البضاعة من الإنتاج لعيب فيها ، أو أنها غير صالحة للإستعمال ، أو نتيجة لتغيير في برامج الإنتاج ، كذلك الحال بالنسبة للوظائف الأخرى ، التي تستخدم البضاعة وفي مثل هذه الحالات لابد من تنظيم (إعلام إرجاع البضاعة ) يشير إلى رفض البضاعة من قبل الوظيفة التي تقوم بالإرجاع وعند وصول البضاعة للمخازن تقوم وظيفة المخازنبالمراجعة العددية والفحص السريع .
4) إجراءات إستلام مخلفات العملية الإنتاجية :


ترسل مخلفات العملية الإنتاجية إلى المخازن ، لتخصيص مكانا خاصا توضع به تمهيدا لتخلص منها ، أو
التصرف بها ، بإعادة الإستخدام في مجالات أخرى أو بيعها ، وعادة يتم إستلام هذه المخلفات وفق نموذج
خاص ، وعلى غرار إذن الإرجاع الذي يخلو من بعض التفصيلات كشكل المادة ، أو مواصفاتها الدقيقة ،
إذ أن وظيفة المخازن لا تحتاج لمثل هذه البيانات مادام عملها يقتصر على الإحتفاظ بها ، وتخصص أماكن
خاصة بها وإنتظار التصرف بها ولكن ذلك لا يعفى من تسجيلها بعد التخلص منها في الدفاتر والسجلات .


المطلب الثاني : إجراءات الصرف
لا يقتصر عمل وظيفة المخازن على الإستلام فقط ، بل لابد من إجراءات عمليات صرف المواد وأن هذا
الصرف يخضع للإعتبارات التالية :



  1. سلطة صرف البضاعة :
    إن لكل مركز من مراكز التنظيم الحق في طلب البضاعة بحدود سلطته ، وعادة ما تترجم هذه السلطة
    إما بتعبير نقدي أو بكميات معينة ، فقد تصرف الطلبات بطلب شفوي إذا كانت بسيطة أو قد تقتضي الكتابة
    إن كان غير ذلك ، وقد تكتفي بقبول توقيع شخصي أو شخصين لقبول مستند الصرف ، كما أنه قد يتطلب
    الصرف موافقة الوظائف العليا ، إن كل هذه المتطلبات قائمة أو متعددة على أساس قيمة المواد المطلوبة
    صرفها ، وعليه يتطلب وجود قواعد تحدد تحديدا دقيقا لسلطة صرف البضاعة .


 التحقق من الحاجة :


عادة عمليات صرف المواد لاتتم إلا إذا تم وصول مستندات الصرف ، موضحة نوع ومواصفات
البضاعة هذا لتأكد من سلامتها وكذا الكميات المطلوبة ، ولكن في بعض الحالات يصعب على مسؤول
المخازن التعرف على الإحتياجات بشكل دقيق نتيجة عدم إستخدام الرموز أو الأرقام الدالة على نوع
البضاعة المطلوبة ، أو إستخدامها على نحوخاطئ ، مما يضطر إلى الرجوع للجهة الطالبة لذلك ، أو
بإستعمال الخبرات الذاتية والتي كثيرا ما تساعده لتحقق من حاجة المادة المطلوبة .
 توقيت الصرف :


لوظيفة المخازن الحق في تحديد فترات الصرف ، وكذا تنظم ساعات معينة لصرف ، كماأنها قد تمنع
الصرف في أحد أيام الأسبوع للمراجعة ، كما أنه يحق لمسؤول المخازن أن يطلب إرسال طلبات الصرف
قبل موعدها بمدة كافية من الجهة الطالبة للمواد وكثيرا ما تساعده خبرته السابقة من التعرف على المواعيد
التي تكثر فيها أوامر الصرف ، فيحضر لها مسبقا ، وقد تتعد أوامر صرف من جهة معينة مما يلزم مسؤول
المخزن تجميع هذه الأوامر وصرفها سوية في موعد محدد ، وقد تحدد ساعات معينة لتنفيذ طلباتها وتتعدد
أشكال إذن الصرف من المخازن ، ولاكنها غالبا ما تتضمن رمز البضاعة وإسمها والكمية المطلوبة منها .
2) طرق الصرف :


عرفنا مما سبق أن عملية صرف المخزون تتم عند إستلام وظيفة المخازن طلبات رسمية من الوظائف
المختلفة للمؤسسة ، والتي هي بحاجة لمواد مختلفة من أجل القيام بأعمالها ويمكن لصرف أن يتخذ إحدى
الأشكال التالية :


• الصرف من المخازن إلى الوظائف الأخرى :
تتم عملية الصرف من المخازن إلى الوظائف الأخرى كما يلي :



  • الصرف عند الطلب .

  • إرسال الجهة الطالبة للمواد مندوبها لإستلام البضاعة عند تجهيزها .

  • تقوم الجهة الطالبة للمواد بتحديد وقتا للإستلام ، وبذلك تتجنب إنتظار مندوبها لحين تجهيزها .

  • وقد تطلب وظيفة المخازن شفهيا أن يمر طالب السلعة على المخازن لأخذ طلبيته .

  • عادة ماتستخدم هذه الطريقة حينما تكون البضاعة المطلوبة بسيطة ، أو رخيصة الثمن ، وفي
    كل الأحوال السابقة لابد من توقيع المستلم .
    • الصرف وفق جدول الإنتاج :
    تستخدم هذه الطريقة في الحالات التي يكون فيها تخطيط الإنتاج ممكنا ، وبالتالي إمكانية تحديد جداول
    الإنتاج ، ففي هذه الحالة يمكن تقدير المواد التي طلبتها العملية الإنتاجية ، من خلال معدلات الإستخدام
    للوحدة الواحدة ، وغالبا مايتم صرف المواد إما إلى مندوب وظيفة الإنتاج ، أو أن ترسل المواد مباشرة إلى
    خطوط الإنتاج .


• الصرف من المخازن إلى خارج المؤسسة :
ويجرى هذا الصرف عادة من مخازن البيع كمنتجات جاهزة ، إلى الجهات الطالبة أو لمناطق التوزيع ،
وفي مثل هذا النوع من الصرف تكون وظيفة المبيعات طرفا فيه وعادة ماتقوم وظيفة المبيعات بإعلام
وظيفة المخازن لتجهيز الكميات المطلوبة ، وتسليمها لزبائن المختلفين ، ويشمل هذا النوع من الإعلام على
طريقة التعبئة والتغليف وطريقة الشحن وتوصيف البضاعة ، وحالما تكون البضاعة جاهزة للصرف تقوم
وظيفة المخازن بإعلام الجهة الطالبة بأن البضاعة في الطريق إليها .



  1. بعض حالات الصرف الخاصة :


• صرف قطع الغيار :
لايختلف صرف قطع الغيار من صرف المواد الأخرى إلى في حالة إشتراط وظيفة المخزون إرجاع المادة
المراد إستبدالها ، قبل إستلام القطع الجديدة وذلك لضمان إستخدام القطع الجديدة لا الإكتفاء بتصليح القطع
القديمة وإستخدامها والتصرف غير المشروع بالقطع الجديدة ويتم عادة وصول قطع الغيار من مخزن قطع
الغيار لموقع الصيانة وفق برنامج محدد شبيه بعملية تزويد المواد لموقع الإنتاج ، إذ أن دائرة الصيانة
محددة وخاصة في الصيانة الوقائية .
• صرف السلع على سبيل الإعارة :
قد تحتاج بعض الوحدات لسلعة لوقت قصير ، ليبرر وجودها لديها بصورة مستمرة بل تأخذ على سبيل
الإعارة وإعادتها لكي تستفيد منها الوظائف الأخرى ولفترات محددة أيضا ، وبذلك تحقق حركة البضاعة
حينما تخرج وحينما تعاد وتواريخ ذلك والجهة التي إستعارت البضاعة والطلب من الجهة المستخدمة
للبضاعة التوقيع في سجل خاص .
المطلب الثالث : مسك سجلات التخزين


تتباين سجلات المخازن وفق حجم المشروع وطبيعة المواد التي تخزن في المخازن وعند تصميم
السجلات لابد من دراسة لتلك السجلات لكي يتم تحديد جميع المعلومات المطلوبة ، والتي تشمل جميع
الأنشطة التي تجري سواء بإستلام البضاعة أو صرفها ، وغالبا ما تتضمن السجلات كميات المواد المخزنة
وأرصدتها ومستوياتها ، وذلك لتسهيل عملية طلبها وكذا عملية الجرد السنوي ، والفوري والإستدلال على
أماكنها وفي هذا الصدد سنتطرق إلى مايلي :



  1. سجلات ضبط حركة المخزون :
    إن المواد الأولية الواردة إلى المخازن هي في حركة مستمرة ، فبعد إستلامها وفحصها ، ترسل إلى
    المخازن لحين الحاجة إليها ، وعند الحاجة يتم صرف المواد وفقا لمستندات صرف خاصة .
    كما يجب على وظيفة المخازن أن تحتفظ بسجلات مخزنية تدون فيها حركة المواد والإحتفاظ بسجلات
    ضبط حركة المخزون له مزايا عدة نذكر منها :
    • التعرف على أرصدة كل صنف من أصناف المواد المخزنية، دون إتباع أو إجراء عملية الجرد.
    • إنها وسيلة رقابية أو أداة للمقارنة .
    • إنها وسيلة لمعرفة الحدود الدنيا والقصوى لحجم المخزون من مواد ومن ثم تحديد وقت إعادة
    الشراء .

    • تساعد على معرفة أماكن المخزون والإستدلال عليه .

  2. بطاقة الصنف :
    وهي بطاقة تبني عليها حركة المادة المخزنة وتختلف مشاريع في تصميمها وقد تأخذ عدة أشكال معينة ،
    بحيث تحتوي على بيانات تسهل عمليات التعرف على المادة ، مثل تحديد إسم المادة والكمية الواردة والكمية
    المحسوبة والرصيد بعد كل عملية أو وجود بطاقة الصنف يحتم تسجيل التغيير فيها على البطاقة قبل إجراء
    الصرف أو الإستلام الفعلي ، هذا بالإضافة إلى إمكانية تلف عند الإستخدام المتكرر فيصعب التعرف على


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...

يُمثل الفضاء ال...

يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...

The study deals...

The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...