Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

تأسيس عقلية الطفل وعي الطفل بذاته

  • إن المربي الجيد يساعد من يربيه على الإحساس بالكرامة الشخصية وعلى تكوين المغزى الشخصي الخاص، أي بلورة ما تعنيه القيم والمبادئ والأحداث بالنسبة إليه، ولعلي أشير هنا إلى واجب المربين في مسألة تكوين الوعي الذاتي لدى الأطفال من خلال توضيح عدد من المفاهيم المتعلقة بشخصياتهم وذلك عبر المفردات الآتية: وعلينا عبادته وطاعته والعيش على النحو الذي يرضاه لنا، أي إلى سن العاشرة، وبعد ذلك يكون التذكير بها حسب الحاجة. 2- العمل على تشجيع الطفل على قبول ذاته. وأعتقد أن هذه المهمة تتطلب أن نؤكد على المعاني الآتية: ويختلفون في الأمور الفرعية، لكن لون العيون وحجم الآذان، وطول الأرجل يختلف من طفل إلى آخر. وأهل بعضهم أغنياء، كما أن من الطبيعي اختلافهم في الأنساب والأحساب وفي الأوضاع الأسرية المختلفة، المراد من هذا أن نوضح للطفل نقطة أساسية، وهذا مهم جداً. والغبي بغبائه. وإنما النجاح في الابتلاء. د- هناك حقيقة مهمة وأصيلة تحكم كل جوانب حياتنا الشخصية والعامة، وهي أنه ليس هناك شيء بمفرده يحقق السعادة، أيضاً ليس هناك شيء بمفرده يحقق النجاح أو الإخفاق أو العزة أو المهانة أو النصر أو الهزيمة. كل عامل من العوامل الإيجابية يحتاج إلى مؤازرة العوامل الأخرى حتى يكون فعالاً، وكل عامل سلبي يكون أيضاً عاجزاً عن تدمير حياة الشخص إلا إذا انضمت إليه عوامل سلبية أخرى. وربما فهموا بشكل خاطئ، ولهذا فإن علينا ضرب الكثير من الأمثلة، والأولى دائماً أن تكون النماذج التي نشرحها قريبة جداً من الصغير، الشيء المهم الذي ينبغي أن لا نتجاوزه هو لزوم الحقيقة والبعد عن التهويل والمبالغة، فبعض المربين يبالغ إلى درجة قلب الحقائق. 3- جعل الطفل يشعر بالعبودية والضعف أمام الخالق سبحانه وجعله يطلب منه المعونة والهداية والتوفيق، ومن وجه آخر فإن الطفل حين يتمثل هذه الحقيقة، فهو يعرف أن المحدود لا يستطيع أن يتفادى ويتجنب كل الأشياء المكروهة والمرفوضة، ولهذا فإنه حين يخفق لا ييأس ولا يقنط، إنه الكائن المكرم والكائن القادر على أن يفعل الكثير الكثير من الأمور العظيمة والخيرة والنافعة. المهم دائماً أن نشرح له الأساليب والوسائل التي تعينه على ما نشجعه عليه. 5- بين أحكام العقل وضغوطات العواطف نوع من التداخل والاختلاف، وأعتقد أن الطفل في حاجة إلى مساعدتنا في وضع بعض الحواجز بينها، مما يجعل وقوعه في الكذب سهلاً، كما يجعل اختلاط الحقيقة بالخيال لديه أمراً وارداً. نحن مطالبون ألا نسكت على ذلك، وفي أسلوب تعبيره عنها. ٦- حين يرتكب الأطفال والمراهقون بعض الأخطاء الكبيرة فإنهم كثيراً ما ينظرون إليها نظرة خاطئة، 7- في شخصية كل واحد منا نقاط قوة ونقاط ضعف، وهذه النقاط قد تكون على مستوى الشكل، وواجب المربي تذكيره بنقاط قوته ومساعدته على صقلها وتوظيفها، وهذا حديث متشعب لا نريد الآن الخوض فيه. 8- موضوع (النقد الذاتي) فنحن بني البشر مفطورون على الوقوع في الأخطاء، الأطفال يقعون في الكثير من الأخطاء بسبب عدم تبلور معالم الحق والصواب في أذهانهم بالقدر الكافي ومهمتنا مساعدتهم على تفهمها كلما وجدنا فرصة لذلك. ولعلي أشير في هذه المسألة إلى النقاط التالية: أ- تحتاج الأسرة كي تشجع صغارها على الاعتراف بالخطأ إلى إرساء تقاليد، ولهذا فإن عليهم أن يكونوا مثلهم ب- الأسرة مطالبة بأن تجعل من المفاتحة والمصارحة أسلوباً أساسياً في التعامل مع بعضها : الأب والأم يصارحان الأبناء والبنات، ويتحدثان معهم حول معظم الشأن العام الذي يخص الأسرة ويعودان الصغار أيضاً أن يتحدثوا عن مشكلاتهم، هذه المصارحة تجعل الأهل دائماً في الصورة، وتقلل من حجم المفاجآت غير السارة التي قد تظهر بين الفينة والفينة بسبب أخطاء الصغار. فهذا قد يشكل بداية لانحراف خطير، وروى لهم الأحداث كما وقعت، أو قام بخداع أهله، وإذا أعطى الأب وعداً بعدم معاقبة الطفل إذا اعترف بخطئه، فإن عليه أن يفي بوعده كاملا، لأنه لا يعرف كيف يكتشف كذب ابنه المراهق. وبعد مدة نتعب، ونمل، ونفكر أيضاً في استخلاص العبرة من ذلك الخطأ أو تلك الخطيئة، بل لا بد من التفكير في الاحتياطات التي على الطفل أن يأخذها حتى لا يتكرر منه نفس الخطأ. وتعاطفهما معه، من الأمور التي تترك تأثيراً ممتازاً في تكوين مفهوم الذات لديه. ۲- من المهم أن نشجع الأطفال على المشاركة في المناقشات العائلية، سواء أكانت جيدة أم سيئة سارة أو محزنة. هي أدوات اختبار في نظر المسلم، ٤- ليس هناك شيء بمفرده يحقق النجاح أو السعادة كما أنه ليس هناك شيء بمفرده يحقق الإخفاق أو الشقاء. وقد كرمه الله تعالى وأعطاه إمكانات كبيرة لعمل ٦- هناك مسافة أبدية بين ما نفعله، وما يمكن أن نفعله، فإن علينا إدانة الخطأ، وليس إدانة الذات. ١٠- ينبغي أن نجعل النقد الذاتي جزءاً من أسلوب حياتنا الخاصة والعامة. والإخفاقات يقع فيها، عند المصيبة، يرسخ لدى الطفل عقيدة العبودية الله تعالى. - ينبغي أن تشتمل مكتبة المنزل على كتيبات تحكي السيرة الذاتية لعدد من عظماء الأمة،


Original text

تأسيس عقلية الطفل


وعي الطفل بذاته



  • إن المربي الجيد يساعد من يربيه على الإحساس بالكرامة الشخصية وعلى تكوين المغزى الشخصي الخاص، أي بلورة ما تعنيه القيم والمبادئ والأحداث بالنسبة إليه، ولعلي أشير هنا إلى واجب المربين في مسألة تكوين الوعي الذاتي لدى الأطفال من خلال توضيح عدد من المفاهيم المتعلقة بشخصياتهم وذلك عبر المفردات الآتية:
    1- أول ما ينبغي ترسيخه في عقل الطفل هو أنه أحد مخلوقات الله كما أن حياته ومصيره في يده سبحانه فهو المتصرف في هذا الكون، وعلينا عبادته وطاعته والعيش على النحو الذي يرضاه لنا، ويجب أن يستمر العمل على ترسيخ هذه المعاني حتى نهاية الطفولة المتوسطة، أي إلى سن العاشرة، وبعد ذلك يكون التذكير بها حسب الحاجة.
    2- العمل على تشجيع الطفل على قبول ذاته.
    وأعتقد أن هذه المهمة تتطلب أن نؤكد على المعاني الآتية:
    أ- الأصل في الناس جميعاً أنهم متشابهون في الأمور الرئيسية، ويختلفون في الأمور الفرعية، كل الأطفال لهم عيون وآذان وأفواه وأيد وأرجل، وأعدادها متساوية لدى كل الناس، لكن لون العيون وحجم الآذان، وطول الأرجل يختلف من طفل إلى آخر.
    ب- نوضح للطفل أن من الطبيعي أن يولد بعض الأطفال في المدن، وبعضهم الآخر في المدن، وأن يكون أهل بعضهم فقراء، وأهل بعضهم أغنياء، كما أن من الطبيعي اختلافهم في الأنساب والأحساب وفي الأوضاع الأسرية المختلفة، فهناك أسر انسجامها ووفاقها الداخلي أكبر من انسجام أسر أخرى.
    المراد من هذا أن نوضح للطفل نقطة أساسية، هي أنه ليست هناك وضعية لشخص أو لأسرة تعد مركزية، وغيرها هامشياً أو تعد أصلاً وغيرها فرعاً أو صورة، وهذا مهم جداً.
    ج - نشرح للطفل بوسائل متعددة مسألة عقدية ومبدئية، هي: أننا مسلمون، وأن المسلم يعتقد أن هذه الحياة، هي دار اختبار وامتحان وكل الناس ممتحن الجميل بجماله، والقبيح بقبحه، والغني بغناه، والفقير بفقره، والذكي بذكائه، والغبي بغبائه.. المهم في نظرنا نحن المسلمين ليس نوعية الابتلاء، وإنما النجاح في الابتلاء.
    د- هناك حقيقة مهمة وأصيلة تحكم كل جوانب حياتنا الشخصية والعامة، وهي أنه ليس هناك شيء بمفرده يحقق السعادة، كما أنه ليس هناك شيء بمفرده يحقق الشقاء، أيضاً ليس هناك شيء بمفرده يحقق النجاح أو الإخفاق أو العزة أو المهانة أو النصر أو الهزيمة...
    كل عامل من العوامل الإيجابية يحتاج إلى مؤازرة العوامل الأخرى حتى يكون فعالاً، وكل عامل سلبي يكون أيضاً عاجزاً عن تدمير حياة الشخص إلا إذا انضمت إليه عوامل سلبية أخرى...
    ه- علينا ألا نكتفي بالشرح النظري لأي (مفهوم) نريد إيصاله للصغار بسبب ضعف قدرتهم على فهم المعاني المجردة، وربما فهموا بشكل خاطئ، ولهذا فإن علينا ضرب الكثير من الأمثلة، والأولى دائماً أن تكون النماذج التي نشرحها قريبة جداً من الصغير، الشيء المهم الذي ينبغي أن لا نتجاوزه هو لزوم الحقيقة والبعد عن التهويل والمبالغة، فبعض المربين يبالغ إلى درجة قلب الحقائق.
    3- جعل الطفل يشعر بالعبودية والضعف أمام الخالق سبحانه وجعله يطلب منه المعونة والهداية والتوفيق، ومن وجه آخر فإن الطفل حين يتمثل هذه الحقيقة، يصبح أقرب إلى الواقعية، فهو يعرف أن المحدود لا يستطيع أن يتفادى ويتجنب كل الأشياء المكروهة والمرفوضة، ولهذا فإنه حين يخفق لا ييأس ولا يقنط، وحين يجتهد فإنه يصيب، وقد يخطئ.
    4- الإنسان محدود وزائل وضعيف.. نعم لكنه ليس عاجزاً ولا قليلاً، إنه الكائن المكرم والكائن القادر على أن يفعل الكثير الكثير من الأمور العظيمة والخيرة والنافعة.
    المهم دائماً أن نشرح له الأساليب والوسائل التي تعينه على ما نشجعه عليه.
    5- بين أحكام العقل وضغوطات العواطف نوع من التداخل والاختلاف، وأعتقد أن الطفل في حاجة إلى مساعدتنا في وضع بعض الحواجز بينها،
    إن قدرة الطفل على ضبط عواطفه محدودة، مما يجعل وقوعه في الكذب سهلاً، كما يجعل اختلاط الحقيقة بالخيال لديه أمراً وارداً. نحن مطالبون ألا نسكت على ذلك، وإنما نراجع الطفل كلما أحسسنا بأنه يتكلم كلاماً غير واقعي، أو غير معقول، ونحثه على التزام الصدق وتحري الحق والكشف عن الحقيقة. إن غفلتنا عن هذا قد تؤدي إلى حدوث تشوهات دائمة في نظرة الطفل للأشياء، وفي أسلوب تعبيره عنها.
    ٦- حين يرتكب الأطفال والمراهقون بعض الأخطاء الكبيرة فإنهم كثيراً ما ينظرون إليها نظرة خاطئة، وذلك عن طريق إخراج الخطأ من مجاله وتعميمه على كل جوانب الشخصية.
    إن الشيء الذي علينا أن نطلبه من الصغار، ونطلبه من أنفسنا أيضاً، هو إدانة الخطأ، وليس إدانة الشخصية.. إن الطفل أو المراهق لا يستطيع اجتناب الخطأ، لكن المرء حين يخطئ مرة أو مئة مرة، لا يصبح شخصاً سيئاً أو منحرفاً، أو شخصاً لا يرتجى لأي خير أو امتياز، وحتى نقف الموقف الصحيح، فإن علينا أن نجاهد أنفسنا ونضبط ألسنتنا، ونتجنب التهويل.. وإذا كان كل خطأ يجعل صاحبه سيئاً، فهذا يعني أن الناس جميعاً سيئون، لأنه ليس فينا اليوم من لا يخطئ.
    7- في شخصية كل واحد منا نقاط قوة ونقاط ضعف، وهذه النقاط قد تكون على مستوى الشكل، وقد تكون على مستوى القدرات والمواهب والطباع والأخلاق، وإن كثيراً من الناس يخرجون من هذه الحياة دون أن يكتشفوا تلك النقاط.
    وواجب المربي تذكيره بنقاط قوته ومساعدته على صقلها وتوظيفها، ومساعدته على تجاوز ما لديه من نقاط ضعف عن طريق التخلص منها أو عن طريق محاولة التعويض، وهذا حديث متشعب لا نريد الآن الخوض فيه.
    8- موضوع (النقد الذاتي) فنحن بني البشر مفطورون على الوقوع في الأخطاء، الأطفال يقعون في الكثير من الأخطاء بسبب عدم تبلور معالم الحق والصواب في أذهانهم بالقدر الكافي ومهمتنا مساعدتهم على تفهمها كلما وجدنا فرصة لذلك. ولعلي أشير في هذه المسألة إلى النقاط التالية:
    أ- تحتاج الأسرة كي تشجع صغارها على الاعتراف بالخطأ إلى إرساء تقاليد، تجعل من السهل على أي واحد من أفرادها أن يعترف بخطه، وأن يعتذر عنه أيضاً، وعليه تعود استخدام كلمات مثل : (عفواً)، (آسف)، (لم أنتبه)، (لم أكن أعرف)، (أنا مخطئ)، (أنا مستعد لإصلاح ما أفسدته)، (سأفكر لماذا سببت لك الأذى هذه الكلمات والتعبيرات حين تشيع في بيئة، يشعر فيها الصغار أن الكبار ليسوا مثاليين ولا معصومين، وليسوا معاندين أو مكابرين، ولهذا فإن عليهم أن يكونوا مثلهم
    .
    ب- الأسرة مطالبة بأن تجعل من المفاتحة والمصارحة أسلوباً أساسياً في التعامل مع بعضها : الأب والأم يصارحان الأبناء والبنات، ويتحدثان معهم حول معظم الشأن العام الذي يخص الأسرة ويعودان الصغار أيضاً أن يتحدثوا عن مشكلاتهم، وعما يجول في أعماقهم نفوسهم، هذه المصارحة تجعل الأهل دائماً في الصورة، وتقلل من حجم المفاجآت غير السارة التي قد تظهر بين الفينة والفينة بسبب أخطاء الصغار.


ج- لا ينبغي أن تكون عقوبة الأهل لأبنائهم شديدة وقاسية إلى درجة دفعهم إلى ستر الأخطاء والوقوع في الكذب أو الهروب من المنزل، فهذا قد يشكل بداية لانحراف خطير، ينبغي أن يعرف الطفل بأنه إذا صدق في حديثه مع أهله، وروى لهم الأحداث كما وقعت، فإن العقوبة ستكون أخف من العقوبة التي ستناله إذا كذب، أو نام خارج المنزل، أو قام بخداع أهله، وإذا أعطى الأب وعداً بعدم معاقبة الطفل إذا اعترف بخطئه، فإن عليه أن يفي بوعده كاملا، بعض الآباء يتعامل مع أبنائه بطريقة معكوسة، فهو يعاقبه إذا صدق، ويكافئه إذا كذب، لأنه لا يعرف كيف يكتشف كذب ابنه المراهق.


د- قد تعودنا أن نسكت ما وسعنا السكوت، حتى إذا وقع أحد الأبناء في مشكلة عويصة صببنا جام غضبنا عليه، وبدأنا حملة قاسية من التقريع، وبعد مدة نتعب، ونمل، وننصرف إلى شؤوننا المطلوب أولاً أن نكون قريبين جداً من أبنائنا ومتواصلين معهم حتى لا تقع أخطاء كبيرة على غفلة منا، وعلينا ثانياً عوضاً عن اللوم أن نشعر الطفل بأنه أخطأ وأساء، ثم نجلس معه لنفكر في إيجاد حل للورطة التي وجد نفسه فيها، ونفكر أيضاً في استخلاص العبرة من ذلك الخطأ أو تلك الخطيئة، ولا يكفي هذا، بل لا بد من التفكير في الاحتياطات التي على الطفل أن يأخذها حتى لا يتكرر منه نفس الخطأ. إن مبدأ التوبة والمراجعة وتسليط الضوء على أشكال القصور مبدأ من المبادئ الإسلامية والحضارية العظيمة، وهو يحتاج إلى تطبيق وتفعيل ليس في المجال التربوي وحده، وإنما في كل مجالات الحياة.




  • نقاط للتذكر:
    حب الوالدين للطفل، وتعاطفهما معه، وإشعاره بالأمن، من الأمور التي تترك تأثيراً ممتازاً في تكوين مفهوم الذات لديه.
    ۲- من المهم أن نشجع الأطفال على المشاركة في المناقشات العائلية، وأن ندعم أسلوب التدريس الحواري في المدارس، لأن هذا يرفع من سوية فهم الأطفال لذواتهم.
    3- كل الأحوال التي يتقلب فيها الناس، سواء أكانت جيدة أم سيئة سارة أو محزنة.. هي أدوات اختبار في نظر المسلم، وينبغي أن نعمل على النجاح في ذلك الاختبار.
    ٤- ليس هناك شيء بمفرده يحقق النجاح أو السعادة كما أنه ليس هناك شيء بمفرده يحقق الإخفاق أو الشقاء.
    5- الإنسان محدود، ووجوده على هذه الأرض مؤقت، لكنه ليس عاجزاً ولا ضئيلاً، وقد كرمه الله تعالى وأعطاه إمكانات كبيرة لعمل
    الكثير من الأشياء العظيمة.
    ٦- هناك مسافة أبدية بين ما نفعله، وما يمكن أن نفعله، ومن المهم توعية الطفل بحيثيات تلك المسافة.
    7- ينبغي تدريب الطفل على التفكير الموضوعي، والذي يعني إصدار الأحكام بناء على معرفة جيدة، وبعيداً عن الأهواء والضغوط الخارجية.
    8- حين يقع أحد الأبناء في خطأ، فإن علينا إدانة الخطأ، وليس إدانة الذات.
    9- ساعد الطفل على معرفة نقاط التميز والتفوق لديه.
    ١٠- ينبغي أن نجعل النقد الذاتي جزءاً من أسلوب حياتنا الخاصة والعامة.




  • تدريبات وتطبيقات




  • شجع ابنك المراهق على أن يتساءل باستمرار عن الأشياء الجيدة التي يستطيع القيام بها، لكنه لا يقوم بها.




  • عوّد الطفل أن يعلل الإنجازات التي ينجزها، والإخفاقات يقع فيها، وساعده على ذلك.




  • الإكثار من حمد الأبوين لله تعالى والثناء عليه والجهر بالاسترجاع
    عند المصيبة، يرسخ لدى الطفل عقيدة العبودية الله تعالى.




  • اذكر أمام الطفل الأشياء التي لا يستطيع القيام بها من أجل ترسيخ فكرة (المحدودية) لديه.




  • ينبغي أن تشتمل مكتبة المنزل على كتيبات تحكي السيرة الذاتية لعدد من عظماء الأمة، ولاسيما الذين نشأوا في ظروف صعبة.




  • حاول أن تنبه الطفل على المواقف التي يقفها نتيجة الانفعال والاستجابة للعاطفة بعيدا عن أحكام العقل.




Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الأصل في العقود...

الأصل في العقود أنها ظاهرة إرادية، تعبر عن حرية الاختيار سواء من حيث المبدأ في الإقدام أو الإحجام عل...

1. استلام الشكو...

1. استلام الشكوى أو البلاغ توثيق تاريخ ووقت استلام البلاغ. تحديد مقدم الشكوى أو مصدر المعلومة. وصف م...

الدعم الإلكترون...

الدعم الإلكتروني في المنصات الرقمية التعليمية هو مجموعة الوسائل والاستراتيجيات التي تقدم للمتعلمين ع...

Mitha Slide 8: ...

Mitha Slide 8: Blackboard بلاك بورك "Now I will talk about Blackboard. Blackboard is an online learn...

فجّرت واقعة اعت...

فجّرت واقعة اعتداء همجي، بطلها مدير عام مديرية الشمايتين بمحافظة تعز المدعو عبدالعزيز الشيباني المحس...

محمد ايهاب عاطف...

محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد...

بسط المعدلة ورد...

بسط المعدلة ورد المظالم بصرك واكفف عني غربك. فإن سمعت خطأ أو زللا فدونك والعقوبة. قال: قل فقال: عصى ...

يُعدّ المصطلح ا...

يُعدّ المصطلح الطبي المفتاح الأساسي لولوج عالم العلوم الصحية، فهو الوعاء المعرفي الذي يحمل المادة ال...

أفادت مصادر مطل...

أفادت مصادر مطلعة (الإثنين)، بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، أصدر قراراً غير معلن رسمي...

أكد رديف مصطفى،...

أكد رديف مصطفى، مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في هيئة العدالة الانتقالية، أن العدالة الانتقالية تهدف...

بعد قرائتي لكتا...

بعد قرائتي لكتاب تمهيد لتاريخ الفلسفة لإسلامية للدكتور مصطفى عبدالرزاق ،أرى أن هذا الكتاب جاء لإثبات...

#لحظات_الندم_و_...

#لحظات_الندم_و_الحزن #قرات_لك_لحظة_النـدم ما طعمُ الندم؟ 🍂 وما لونُه؟ 🎨 وما آلامُه؟ 💔 لايوجد مخلوق...