Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

غالبا ما يخبرنا العلماء بأمور عن العالم لم نكن على سبيل المثال: علماء الأحياء يخبروننا بأننا نرتبط بحيوان الشمبانزي ارتباطا وثيقا وعلماء الجيولوجيا يخبروننا أن القارة الإفريقية وأمريكا الجنوبية كانتا ملتصقتين، وعلماء الكونيات يخبروننا أن الكون يتوسع. توصل العلماء لهذه النتائج التي قد تبدو مستغربة؟ في نهاية الأمر لم ير أحد نوعًا من الأنواع يتطور من نوع آخر، أحد قارة وهي تنقسم إلى اثنتين ولا رأى الكون يتوسع. والجواب على ذلك بالتأكيد هو أن العلماء وصلوا لهذه من خلال عملية الاستدلال أو الاستنباط. الاعتقادات الاستدلال العلمي؟ يقدم والاستقرائي، أو الاستنباط والاستقراء اختصاراً. على الاستدلال الاستنباطي : بينما القضية التي أسفله تدعى «النتيجة». وهذا لأنه يحتوي على الخاصية التالية: (إذا أيضا)، فإن كان حقاً أن الرجال الفرنسيين يحبون النبيذ بيير فإنه يترتب على ذلك أن وهذا في بعض الاحيان يعبر عنه بالقول بأن المقدمات هذا الاستدلال تستلزم النتيجة. أن بعض الرجال الفرنسيين لا يحبون النبيذ الأحمر، ولكن بمعنى صدق المقدمات يضمن صدق النتيجة. إذ هي ليست كل الاستدلالات استنباطية، لأن المقدمات لا بحالة جيدة وحتى لو كانت جميع البيضات تحمل نفس ختم قد تكون متعفنة؛ أي يحتمل منطقيا أن تكون مقدمات الاستدلال صادقة والنتيجة كاذبة إذن الاستدلال ليس ويسمى بدلا عن الاستنباط» بـ«الاستقراء» أو ننتقل من عن موضوعات من نفس النوع لم نتفحصها، مثال البيض السابق. إن الاستدلال الاستنباطي آمَنُ مِن ابن عمه الاستقرائي، فنحن عندما نستدل استنباطيا نستطيع أن نكون متيقنين من النتيجة؛ لأننا إذا بدأنا بمقدمات صادقة فسوف ننتهي بنتيجة أما في المقابل فالاستدلال الاستقرائي له وعلى الرغم من هذا العيب يبدو أننا نعتمد على الاستدلالالاستقرائي طيلة حياتنا. فعلى سبيل المثال: عندما وجهك حتى الآن ولكن الانتقال من حتى الآن لم ينفجر والمقدمات في هذا الاستدلال لا تستلزم النتيجة؛ المحتمل منطقيا أن ينفجر حاسبك الآلي في هذه المرة على الرغم من أنه لم يحدث ذلك معك من قبل. أن هل يستخدم العلماء المنطق الاستقرائي أيضا؟ يبدو الجواب سيكون نعم، تأمل في الحالة المعروفة بمتلازمة داون (Down Syndrome) ، 21 بدلا من الاثنين المعتادين كيف يعرف العلماء ذلك؟ الجواب بطبيعة الحال هو أنهم فحصوا عددا كبيرا من الذين بعد أن استدلوا استقرائيا على أن كل الذين يعانون من لديهم نسخة هذا الاستدلال استقرائي وليس استنباطيا، لاحتمالية وهذا المثال ليس بمعزل عن غيره من الأمثلة، ففي الواقع يستخدم العلماء الاستدلال الاستقرائي عندما ينتقلون يفعلونه في كل وقت. بالطريقة التي نتحدث بها على سبيل المثال : قد تقرأ تقريرا صحفيا يقول بأن العلماء وجدوا برهانا تجريبيا على أن وهذا يعني أن العلماء قد اختبروا تأثير الذرة على عدد كبير من الناس ولم يتعرض أحدهم لأي ضرر، ولكن عند الكلام بدقة فهذا لا يثبت أن الذرة المعدلة آمنة بنفس درجة إثبات الرياضيين لنظرية فيثاغورس. الذين تم اختبارها عليهم إلى الذرة لن تضر أحدا» استقراء وليس استنباطا وكان يجب على التقرير الصحفي أن وأما كلمة «برهان» فينبغي أن نكون صارمين في استخدامها، بحيث لا نستخدمها إلا للاستدلالات الاستنباطية فقط، وعند العلمية سيندر (إذا لم يكن مستحيلا أصلا) برهنة صدقها من خلال البيانات. بحيث لا يكاد يحتاج إلى مؤخرا في الفصل السابق. ادّعى بوبر أن العلماء لا يحتاجون ولو صدق ذلك لأن الاستدلالات الاستنباطية آمن من الاستقرائية كما رأينا. الأساسية كالتالي : على الرغم من أنه كانت حجة بوبر كاذبة أو مدحوضة افترض أن عالما يختبر فرضية: «كل صادقة؛ للأسباب التي رأيناها ، ولكن إذا وجد العالم قطعةً «هذه القطعة من المعدن لا توصل للكهرباء» إلى من الكاذب أن جميع القطع المعدنية توصل إذن، فإذا كان العالم مهتم بدحض نظريته، إظهار صدقها، يمكن أن يتحقق هدفه من غير استعمال الاستقراء. إن نقطة ضعف حجة بوبر واضحة، يقتصر على دحض النظريات وحسب بل أيضا على تحديد أي العلماء البيانات التجريبية ربما يكون هدفهم استعراض كذب نظرية معينة (نظرية المنافس اللدود لهم مثلا)، ولكنهم سوفيحاولون على الأرجح - إقناع الناس بصحة نظرياتهم، وسيضطرون من أجل القيام بذلك للجوء إلى نوع ما من العلم بدون استقراء غير ناجحة. منطقيا فإنه يبدو وسيلة معقولة لتشكيل المعتقدات عن العالم، لنا بالتأكيد فكون الشمس قد أشرقت كل يوم حتى الآن يقدم سببا وجيها للاعتقاد بأنها ستشرق في الغد، شخصا يزعم أنه لا أدري كليًّا حول ما إذا كانت الشمس سوف تشرق غدا أم لا سوف تعتبره بالفعل غريبًا جدًّا، إذا لم تعتبره غير عقلاني! الاستدلال بالاستقراء بكونهم مخطئين؟ أجاب فيلسوف القرن الثامن عشر الأسكتلندي ديفيد هيوم (1711م-1776م) على حيث ادعى أن استخدام الاستقراء لا يمكن على الإطلاق تبريره عقليا، واعترف هيوم بأننا نستخدم الاستقراء اليومية والعلوم لكنّه أصر على أنه عادة حيوانية غريزية، وإذا وقعنا في تحدّي إيجاد سبب معقول لاستخدامنا الاستقراء اعتقاد هيوم. كيف توصل هيوم إلى هذا الاستنتاج المذهل ؟ لقد بدأ أولا بالإشارة إلى أننا كلما استدللنا استقرائيا فكأننا قد Nature). كان لدينا الانتقال من : البيضات الخمس الأولى - التي في الصندوق كانت بحالة جيدة» إلى: «ستكون البيضة يعانون من متلازمة داون لديهم كروموسوم إضافي»، وأيضا ذات الصلة، الطبيعة. ولكن كيف نعرف أن افتراض اطراد الطبيعة صحيح؟ يقول: لا نستطيع ذلك؛ لأنه من السهل أن نتصور العالم وتُغيّر مسارها من يوم إلى آخر عشوائيا، وفي مثل هذا العالم قد تنفجر أجهزة الكمبيوتر ومن الممكن أيضا أن يسممنا الماء من دون سابق إنذار وكرات البلياردو قد تتوقف تماما عند وما دام يمكن تصور العالم غير المطرد فلن يمكننا أن نثبت صحة افتراض اطراد الطبيعة؛ ذلك فإن العالم غير المطرد سيكون مستحيلا عقلا. جيدة لصحته؛ وفي النهاية فقد تماسك جيدا حتى الآن لذا فهو دليل على صحته ولكن هيوم يقول: إن هذه القضية تثير إشكالا ؛ لأن هذا يفترض أن ما حدث في الماضي دليل كافٍ لمعرفة ما سيحدث في المستقبل، الطبيعي بالتالي إذا حاولنا البرهنة على اطراد الطبيعة على يجب. وهبطوا على سطح القمر واخترعوا الليزر، في حين أن معتقدين إمكان الطيران، الاستدلال الاستقرائي. ولكن بالتأكيد هذا لن يقنع المتشكك، وهذي هي فلسفة العلم. بدلا من الاستقراء كانت مستلهمة من اعتقاده بان هیوم برهن من السهل فهم تأثير حجة لأننا عن فنحن نؤمن إيمانا كبيرا بما يخبرنا به ولكن العلم يعتمد على الاستقراء، ويبدو أن هيوم تبين ان الاستقراء لا يمكن تبريره عقلانيا ! إذا كان هيوم في ذلك فالبنية الأساسية التي قام عليها العلم ليست صلبة كما نتمنى، وهذه المسألة المحيرة تعرف بـ«مشكلة الاستقراء عند هيوم». وقد تجاوب الفلاسفة مشكلة مع هيوم بعشرات الطرق حقيقة، ولا يزال هذا البحث نشطا حتى اليوم. أحد الردود يقول إن السعي وراء إيجاد «تبرير للإستقراء» أو أشخاص ما قلقون بخصوص إجراء قانوني معيّن هل هو ماذا ستقول؟ ولكن لنفترض أن شخصًا ما قلق بشأن ما إذا كان نفس القانون شرعيّا، لأن القانون هو المعيار الحاكم على شرعية الأشياء الأخرى، أما الاستفسار عن كون المعيار نفسه شرعيا فهو أمر أقل منطقية ونفس الأمر ينطبق على الاستقراء كما قال فالاستقراء واحد من المعايير التي نستعملها لنقرر ما إذا كانت قناعات الشخص المتعلقة بالعالم مبررة. الفلاسفة يقولون نعم، ولكن الأغلب يوافقون على صعوبة إيجاد تبريرٍ مُرْضِ للاستقراء، فرانك رامزي Frank Ramsey أحد مشاهير فلاسفة كيمبردج للمستحيل)، وعلى الرغم أن هذا الأمر قد يقلقنا أو يهز تحتوي بشكل أساسي على نفس التركيب في كل قضية، فإن ص»، باختصار : فهذه الاستدلالات تأخذنا من المعلوم إلى انتشارا من انظر إلى هذا المثال : الجبن الذي على خزانة الأطعمة اختفى ما عدا بعض الفتات. أصوات خشخشات سمعت قادمة من خزانة الأطعمة الليلة الماضية. بالتالي فإن الجبن قد أكله فأر. من الواضح أن هذا الاستدلال غير استنباطي (-Non فالمقدمات لا تستلزم النتيجة؛ المثال السابق قد يكون مسروقا من قبل الخادمة، الفتات ليبدو وكأنه من عمل الفأر، وأصوات الخشخشة قد تكون بسبب أي مصدر ربما كان نتيجة ارتفاع درجة حرارة أن فرضية أكل الفأر للجبن توفر لنا تفسيرا للبيانات أفضل من فرضية الخادمة والغلاية في نهاية المطاف فإن الخادمات في درجة حرارتها فوق الحد الأقصى، بينما الفئران تأكل الجبن إذا سنحت لها الفرصة وتميل إلى إحداث أصوات خشخشة، صدق الفرضية، إلا أنها عند الموازنة معقولة جدا. الأقرب» (Inference to Best Explanation IBE) تحيط الاستدلال بالتفسير الأقرب» و«الاستقراء» بالعلاقة بين التباسات اصطلاحية، فبعض الفلاسفة يصنفونه كنوع من الاستدلال الاستقرائي (يعنون به: أي استدلال مقابل للاستنباطي)، وآخرون على خلاف ذلك يجعلونه مقابلا التقسيم فإن الاستقراء محصور في الاستدلالات التي تمت دراستها للانتقال إلى الحالات التي لم يتم دراستها من نوع معين، إن «الاستدلال بالتفسير الأقرب» و«الاستقراء» هما أنواع مختلفة من الاستدلالات غير الاستنباطية، اختيار المصطلحات التي نحبذها طالما نتمسك بها بثبات. يستخدم العلماء الاستدلال بالتفسير الأقرب باستمرار، الانتباه إلى عدة حقائق عن العالم يصعب تفسيرها إذا افترضنا أن الأنواع الحالية خلقت منفصلة ولكنها أكثر منطقية لو كانت الانواع تنحدر عن جد مشترك، كما تقول نظريته على سبيل المثال : فإن هناك تشابها تشريحيا شديدا بين أرجل الأحصنة والحمار الوحشي، فإنه سيوفر تفسيرا واضحا للتشابه التشريحي بينها، يقول كتب داروين : من الصعوبة أن نفترض أن نظرية كاذبة ستفسر بطريقة مرضية جدا - كما تفعل لنا نظرية الانتخاب الطبيعي

  • عددا من فئات الحقائق الكبيرة المحددة أعلاه». الأمثلة الأخرى على الاستدلال بالتفسير الأقرب السوائل أو الغازات، للحركة البراونية في القرن التاسع عشر، وعزت إحدى وأخرى للهيجان من المحيط الخارجي، الحرارية في السوائل. الحركية للمواد والتي تقول إن السوائل والغازات مكوّنة من مع الجزيئات المحيطة بها مسببة حركاتها العشوائية. اقترحت هذه النظرية أول مرة أواخر القرن التاسع عشر، ولكنها لم تقبل على نطاق واسع؛ لأن العديد العلماء لم ولكن في عام 1905م قدم آینشتاین معالجةً رياضية مبتكرة للحركة البراونية، لاحقا. بعد عمل آينشتاين قُبِلَت نظرية الحركة بسرعة، مما جعل الشك حول وجود الذرات والجزيئات وههنا سؤال يثير الاهتمام وهو: أي الأنماط الاستدلالية أكثر أساسية، أهو : الاستدلال بالتفسير الأقرب أو الاستقراء العادي ؟ ذهب الفيلسوف جلبرت هارمان إلى أن وراء الاستدلال بالتفسير الأقرب هي الانتقال من بيانات هو المعيار الذي يحدد ذلك؟ توجد إجابة مشهورة تقضي بأن أو الأكثر اقتصادا، انظر مرة أخرى إلى مثال الجبن وخزانة الأطعمة، البيانات يحتاجان إلى تفسير قطعة الجبن المفقودة اقتصادا ؛ كذلك في مثال داروين، نظرية الحي، ليس فقط التشابهات التشريحية بين الأنواع، كما علم داروين، ولكن نظرية التطور فسرت كل الحقائق جذابة، هي تساعد على تجسيد فكرة الاستدلال بالتفسير الأقرب المجردة، للاستدلال فإنّ ذلك سيثير إشكالا عميقا، للاعتقاد بأن الكون بسيط وليس معقدًا؟ فتفضيلنا يبدو معقولا، ولكن هل يوجد أسس موضوعية للتفكير بأنه لأنه يُسهل عليهم هي إجابة هذا السؤال الصعب. من أهداف العلم الرئيسة اكتشاف أسباب الظواهر الطبيعية، المناخي يعرفون أن حرق الوقود الأحفوري يسبب الاحتباس ويعرف الكيميائيون أن تسخين السائل يحوله إلى ويعرف علماء الأوبئة أن لقاح الحصبة (MM) لا يسبب مرض التوحد. أن تكون نتيجة استدلال. النوع يجب من فالمعرفة العلمية هذا حادثة معينة، لتوضيح الفرق، الديناصورات وقضية التدخين يسبب السرطان». هي قضية مفردة حول سبب حدث تاريخي معين، في كلتا الحالتين قادت عملية الاستدلال ولكن الاستدلالات تعمل بطرق مختلفة إلى حد ما. من النوع الثاني أي استنتاج المبادئ السببية العامة. لنفترض أن باحثا طبيا يرغب في اختبار الفرضية التي كيف سيتم الإجراء؟ الناس يعانون من السمنة ثم ينظروا ما إذا كانت نسبة السكان إذا كان كذلك فما لم توجد بعض الأسباب للتفكير في أن العينة غير تمثيلية، نستنج (عن طريق الاستقراء (العادي أن السمنة والاكتئاب في عموم مرتبطان في عموم هل سيظهر هذا الارتباط أن السمنة تسبب الاكتئاب؟ ليس بالضرورة؛ فإنّه يتم تدريس طلاب العلوم في السنة لسبب وجيه ؛ اتجاه السببية يمكن أن يكون العكس، أي أن الاكتئاب قد يدفع الناس للأكل بشراهة وبالتالي يصابون بالسمنة. أو قد لا يكون للسمنة أي تأثير سببي على الاكتئاب ولا العكس لكن الحالتين هما تأثيرانِ لسبب مشترك، على سبيل المثال فإننا نتوقع أن تكون السمنة والاكتئاب القيام به هو العثور على عينة من الأفراد كلهم بنفس مستوى الدخل، وفحص ما إذا كانت السمنة والاكتئاب مرتبطين ضمن العينة. المختلفة ووجدنا أن الارتباط يختفي في كل عينة متجانسة يدل على أن السمنة لن ترتبط بالاكتئاب بمجرد أخذ الدخل لأنه السمنة والاكتئاب في الأفراد متساوي الدّخل فسيكون دليلا ضد فرضية السبب المشترك في المصطلحات الإحصائية يُعرف هذا الإجراء باسم : ضبط متغيرات الدخل». الدخل المنخفض صورة رقم (3) المنطق الأساسي هنا مشابه لمنطق التجربة المضبوطة، التي هي لنفترض أن عالم الحشرات يرغب في اختبار الفرضية القائلة بأن تربية يرقات الحشرات على عدد كبير من يرقات الحشرات، ويربي بعضها في درجة حرارة باردة وبعضها الآخر في درجة حرارة دافئة، وليكون هذا على سبيل المثال، من نفس النوع ونفس ، الجنس، لذلك يجب أن يصمم علماء الحشرات تجربتهم بعناية اليرقات البالغة، إلى فرق درجة الحرارة. فقط الطريقة الموثوق بها لتقديم الاستدلالات السببية في العلوم. أنصار هذا الرأي يحتجون بأن البيانات الرصدية البحتة دون أي تدخل تجريبي لا يمكن أن تقدم لنا معرفة التجريب تقنية السببية. التحكم الإحصائي يمكن في كثير من الأحيان أن تحقق أمرًا مماثلا تماما. في السنوات الأخيرة طور الإحصائيون وعلماء الحاسب الآلي تقنيات قوية لاستنتاج الاستدلالات السببية من أما سؤال إن كان هناك فرق منهجي أساسي السببية التي يمكن استخلاصها منها أم لم لا فما زال موضع نقاش المضبوطة غالبًا ما يُعطى أهمية خاصة. A Fisher) في الثلاثينيات من الذين يعانون من حالة طبية معينة مثل الصداع النصفي

Original text

الاستدلال العلمي»
غالبا ما يخبرنا العلماء بأمور عن العالم لم نكن
لنصدقها، على سبيل المثال: علماء الأحياء يخبروننا بأننا
نرتبط بحيوان الشمبانزي ارتباطا وثيقا وعلماء الجيولوجيا
يخبروننا أن القارة الإفريقية وأمريكا الجنوبية كانتا ملتصقتين،
وعلماء الكونيات يخبروننا أن الكون يتوسع. ولكن كيف
توصل العلماء لهذه النتائج التي قد تبدو مستغربة؟ في نهاية
الأمر لم ير أحد نوعًا من الأنواع يتطور من نوع آخر، ولم
أحد قارة وهي تنقسم إلى اثنتين ولا رأى الكون يتوسع.
والجواب على ذلك بالتأكيد هو أن العلماء وصلوا لهذه
من خلال عملية الاستدلال أو الاستنباط. ولكن
ير
الاعتقادات
من اللطيف أن نتعرف أكثر على هذه العملية. فما
هي
طبيعة
الاستدلال العلمي؟
الاستنباط والاستقراء
يقدم
المناطقة فرقا مهما بين الاستدلال الاستنباطي
والاستقرائي، أو الاستنباط والاستقراء اختصاراً. وهنا مثال
على الاستدلال الاستنباطي :
إن أول قـضـيـتـيـن أعلى الخط تُدْعَيان «مقدمتي
الاستدلال»، بينما القضية التي أسفله تدعى «النتيجة». وهذا
استدلال استنباطي ؛ لأنه يحتوي على الخاصية التالية: (إذا
كانت المقدمات صادقة فالنتيجة يجب أن تكون صادقة
أيضا)، فإن كان حقاً أن الرجال الفرنسيين يحبون النبيذ
بيير
الأحمر و أن بيير رجل فرنسي، فإنه يترتب على ذلك أن
يحب النبيذ الأحمر بالفعل، وهذا في بعض الاحيان يعبر عنه
بالقول بأن المقدمات هذا الاستدلال تستلزم النتيجة. بالتأكيد |
فمقدمات هذا الاستدلال ليست صادقة قطعًا - هناك احتمال
أن بعض الرجال الفرنسيين لا يحبون النبيذ الأحمر، ولكن
هذا ليس المقصود، فإن ما يجعل الاستدلال استنباطيا هو
وجود العلاقة المناسبة بين المقدمات والنتيجة، بمعنى
أن
صدق المقدمات يضمن صدق النتيجة. أما كون المقدمات
صادقة في الواقع أو غير صادقة فهذه مسألة أخرى؛ إذ هي
لا تؤثر على شكل الاستدلال الاستنباطي.
ليست كل الاستدلالات استنباطية، تأمل هذا المثال :
هذه القطعة من الاستدلال تبدو معقولة جدا، ولكن
على الرغم من ذلك فهي ليست استنباطا ؛ لأن المقدمات لا
تستلزم النتيجة، فحتى لو كانت البيضات الخمس الأولى
بحالة جيدة وحتى لو كانت جميع البيضات تحمل نفس ختم
تاريخ الاستهلاك فإنه من المتصور تماما أن البيضة السادسة
قد تكون متعفنة؛ أي يحتمل منطقيا أن تكون مقدمات
الاستدلال صادقة والنتيجة كاذبة إذن الاستدلال ليس
استنباطيا، ويسمى بدلا عن الاستنباط» بـ«الاستقراء» أو
الاستدلال «الاستقرائي في الاستدلال الاستقرائي الاعتيادي
مقدمات متعلقة بموضوعات تفحصناها إلى نتائج
."
ننتقل من
عن موضوعات من نفس النوع لم نتفحصها، كما فعلنا
مثال البيض السابق.
في
إن الاستدلال الاستنباطي آمَنُ مِن ابن عمه الاستقرائي،
فنحن عندما نستدل استنباطيا نستطيع أن نكون متيقنين من
النتيجة؛ لأننا إذا بدأنا بمقدمات صادقة فسوف ننتهي بنتيجة
صادقة يقينا، أما في المقابل فالاستدلال الاستقرائي له
القدرة على أن يقودنا من مقدمات صحيحة إلى نتيجة خاطئة.
وعلى الرغم من هذا العيب يبدو أننا نعتمد على الاستدلالالاستقرائي طيلة حياتنا. فعلى سبيل المثال: عندما
حاسبك الآلي في الصباح فأنت واثق من أنه لن ينفجر،
لماذا؟ لأنك تقوم بتشغيله في كل صباح ولم ينفجر في
وجهك حتى الآن ولكن الانتقال من حتى الآن لم ينفجر
حاسبي الآلي عندما تم تشغيله إلى: «حاسبي الآلي لن
ينفجر عندما أشغله هذه المرة هو استدلال استقرائي،
والمقدمات في هذا الاستدلال لا تستلزم النتيجة؛ إذ من
المحتمل منطقيا أن ينفجر حاسبك الآلي في هذه المرة على
الرغم من أنه لم يحدث ذلك معك
من قبل.
أن
هل يستخدم العلماء المنطق الاستقرائي أيضا؟ يبدو
الجواب سيكون نعم، تأمل في الحالة المعروفة بمتلازمة
داون (Down Syndrome) ، يقول لنا علماء الوراثة : إن الذين
يعانون من هذا المرض لديهم ثلاث نسخ من كروموسومات
21 بدلا من الاثنين المعتادين كيف يعرف العلماء ذلك؟
الجواب بطبيعة الحال هو أنهم فحصوا عددا كبيرا من الذين
يعانون من متلازمة داون (DS) فوجدوا أن كل واحد منهم
يحمل نسخة إضافية من كروموسوم ،21، ثم توصلوا للنتيجة
بعد أن استدلوا استقرائيا على أن كل الذين يعانون من
المرض بما في ذلك الذين لم يفحصوا، لديهم نسخة
إضافية. هذا الاستدلال استقرائي وليس استنباطيا، لاحتمالية
كون العينة المفحوصة غير ممثلة على الرغم من أن ذلك
مستبعد. وهذا المثال ليس بمعزل عن غيره من
الأمثلة،
، ففي الواقع يستخدم العلماء الاستدلال الاستقرائي عندما ينتقلون
من أي بيانات محدودة إلى نتائج أكثر عمومية، وهو ما
يفعلونه في كل وقت.
إن الدور المركزي للاستقراء في العلم مرتبط أحيانا
بالطريقة التي نتحدث بها على سبيل المثال : قد تقرأ تقريرا
صحفيا يقول بأن العلماء وجدوا برهانا تجريبيا على أن
الدرة المعدلة وراثيا آمنة للأكل، وهذا يعني أن العلماء قد
اختبروا تأثير الذرة على عدد كبير من الناس ولم يتعرض
أحدهم لأي ضرر، ولكن عند الكلام بدقة فهذا لا يثبت أن
الذرة المعدلة آمنة بنفس درجة إثبات الرياضيين لنظرية
فيثاغورس. فالانتقال من : «الذرة لم تضرّ أي أحد من الناس
الذين تم اختبارها عليهم إلى الذرة لن تضر أحدا»
استقراء وليس استنباطا وكان يجب على التقرير الصحفي أن
يذكر أن العلماء توصلوا إلى أدلة جيدة على كون الذرة آمنة،
وأما كلمة «برهان» فينبغي أن نكون صارمين في استخدامها،
بحيث لا نستخدمها إلا للاستدلالات الاستنباطية فقط، وعند
تضييق معنى كلمة (برهان على هذا النحو فإن الفرضيات
العلمية سيندر (إذا لم يكن مستحيلا أصلا) برهنة صدقها من
خلال البيانات.
يعتقد معظم الفلاسفة أنه من الواضح اعتماد العلم على
الاستقراء اعتمادًا عاليا جدا، بحيث لا يكاد يحتاج إلى
المجادلة عنه، ولكن وعلى نحو لافت للنظر كان ذلك
مرفوضًا من قبل الفيلسوف كارل بوبر، الذي تعرفنا عليه
مؤخرا في الفصل السابق. ادّعى بوبر أن العلماء لا يحتاجون
إلا لاستخدام الاستدلالات الاستنباطية، ولو صدق ذلك
لكان أمرًا لطيفا؛ لأن الاستدلالات الاستنباطية آمن من
الاستقرائية كما رأينا.
الأساسية كالتالي : على الرغم من أنه
من
كانت حجة بوبر
ليس بالإمكان أن نثبت نظرية أو فرضية علمية صادقة
عينة بيانات محدودة، فمن الممكن أن نثبت أن نظرية ما
كاذبة أو مدحوضة افترض أن عالما يختبر فرضية: «كل
القطع المعدنية موصلة للكهرباء»، حتى لو كانت كل قطعة
معدنية يختبرها توصل الكهرباء فهذا لا يثبت أن الفرضية
صادقة؛ للأسباب التي رأيناها ، ولكن إذا وجد العالم قطعةً
معدنية واحدةً تفشل في إيصال الكهرباء فهذا يدحض النظرية
بشكل قاطع. الانتقال من :
«هذه القطعة من المعدن لا توصل
للكهرباء» إلى من الكاذب أن جميع القطع المعدنية توصل
الكهرباء» هو استدلال استنباطي (المقدمة تستلزم النتيجة)
إذن، فإذا كان العالم مهتم بدحض نظريته، بدلا من
إظهار
صدقها، يمكن أن يتحقق هدفه من غير استعمال الاستقراء.
إن نقطة ضعف حجة بوبر واضحة، لأن هدف العلم
يقتصر على دحض النظريات وحسب بل أيضا على تحديد أي
النظريات صادقة أو ربما تكون صادقة. فعندما
العلماء البيانات التجريبية ربما يكون هدفهم استعراض كذب
نظرية معينة (نظرية المنافس اللدود لهم مثلا)، ولكنهم سوفيحاولون على الأرجح - إقناع الناس بصحة نظرياتهم،
وسيضطرون من أجل القيام بذلك للجوء إلى نوع ما من
الاستدلال الاستقرائي ؛ لذا فمحاولة بوبر لإظهار إمكان قيام
العلم بدون استقراء غير ناجحة.
مشكلة هيوم
على الرغم من أن الاستنتاج الاستقرائي غير محكم
منطقيا فإنه يبدو وسيلة معقولة لتشكيل المعتقدات عن العالم،
لنا
بالتأكيد فكون الشمس قد أشرقت كل يوم حتى الآن يقدم
سببا وجيها للاعتقاد بأنها ستشرق في الغد، وإذا صادفت
شخصا يزعم أنه لا أدري كليًّا حول ما إذا كانت الشمس
سوف تشرق غدا أم لا سوف تعتبره بالفعل غريبًا جدًّا، هذا
إذا لم تعتبره غير عقلاني!
لكن ما الذي يبرر إيماننا بالاستقراء؟ كيف نقنع رافضي
الاستدلال بالاستقراء بكونهم مخطئين؟ أجاب فيلسوف القرن
الثامن عشر الأسكتلندي ديفيد هيوم (1711م-1776م) على
هذا السؤال إجابةً بسيطة لكنها متطرفة، حيث ادعى أن
استخدام الاستقراء لا يمكن على الإطلاق تبريره عقليا،
واعترف هيوم بأننا نستخدم الاستقراء
اء طوال الوقت في الحياة
اليومية والعلوم لكنّه أصر على أنه عادة حيوانية غريزية، وإذا
وقعنا في تحدّي إيجاد سبب معقول لاستخدامنا الاستقراء
فلن نستطيع تقديم إجابة مرضية -حسب
اعتقاد هيوم.
كيف توصل هيوم إلى هذا الاستنتاج المذهل ؟ لقد بدأ
أولا بالإشارة إلى أننا كلما استدللنا استقرائيا فكأننا قد
افترضنا سَلَفا ما يدعى بــاطراد (الطبيعة) Uniformity of
Nature). لنرى ماذا يقصد هيوم بذلك سنحتاج لان نسترجع
أمثلتنا. كان لدينا الانتقال من : البيضات الخمس الأولى -
التي في الصندوق كانت بحالة جيدة» إلى: «ستكون البيضة
السادسة بحالة جيدة، ومن مرضى متلازمة داون الذين تم
فحصهم كان لديهم كروموسوم إضافي» إلى: «جميع الذين
يعانون من متلازمة داون لديهم كروموسوم إضافي»، وأيضا
من : حاسبي الآلي لم ينفجر أبدا حتى الآن» إلى: «حاسبي
الآلي لن ينفجر اليوم. في كُلِّ هذه الحالات يبدو أن
استدلالنا قائمٌ على افتراض كون الأجسام التي لم تفحص
مماثلة للأجسام التي فُحِصَتْ من نفس النوع في النواحي
ذات الصلة، وهذا هو الافتراض الذي يعنيه هيوم بتماسك
الطبيعة.
ولكن كيف نعرف أن افتراض اطراد الطبيعة صحيح؟
وهل نستطيع إثباته بطريقة أو بأخرى؟ بالنسبة إلى هيوم فهو
يقول: لا نستطيع ذلك؛ لأنه من السهل أن نتصور العالم
على أن الطبيعة فيه ليست مطردة، وتُغيّر مسارها من يوم إلى
آخر عشوائيا، وفي مثل هذا العالم قد تنفجر أجهزة الكمبيوتر
أحيانا من غير سبب، ومن الممكن أيضا أن يسممنا الماء من
دون سابق إنذار وكرات البلياردو قد تتوقف تماما عند
الاصطدام، وما دام يمكن تصور العالم غير المطرد فلن
يمكننا أن نثبت صحة افتراض اطراد الطبيعة؛ لأنه إذا أمكننا
ذلك فإن العالم غير المطرد سيكون مستحيلا عقلا.
حتى لو لم نتمكن من إثبات افتراض اطراد الطبيعة
فعلى الرغم من ذلك قد نأمل في العثور على أدلة تجريبية
جيدة لصحته؛ وفي النهاية فقد تماسك جيدا حتى الآن لذا
فهو دليل على صحته ولكن هيوم يقول: إن هذه القضية تثير
إشكالا ؛ فنحن لا نستطيع بقبولنا اطراد الطبيعة باستمرار حتى
الآن أن نبرهن الميل إلى استمرار الطبيعة في اطرادها؛ لأن
هذا يفترض أن ما حدث في الماضي دليل كافٍ لمعرفة ما
سيحدث في المستقبل، وهذا بذاته هو افتراض الأطراد
الطبيعي بالتالي إذا حاولنا البرهنة على اطراد الطبيعة على
أرضية تجريبية فسننتهي إلى حلقة مفرغة.
'
'
إن قوة فكرة هيوم يمكن أن تكون موضعا للتقدير إذا
تصورنا كيف ستقنع شخصا لا يثق بالاستنتاج الاستقرائي كما
يجب. قد تقول : انظر، إن الاستنتاج الاستقرائي حقق نجاحا
جيدا حتى الآن فباستخدامنا للاستقراء قسم العلماء الذرة،
وهبطوا على سطح القمر واخترعوا الليزر، في حين أن
الناس الذين لا يستخدمون الاستقراء قد يموتون من أكل
الزرنيخ معتقدين أنه يغذيهم، أو بالقفز من المباني الشاهقة
معتقدين إمكان الطيران، وهذا سيدفعك بالتأكيد لاستعمال
الاستدلال الاستقرائي. ولكن بالتأكيد هذا لن يقنع
المتشكك، فاعتبار الاستقراء جديرا بالثقة بسبب النجاح
الرائع الذي قدمه حتى الآن هو بحد ذاته استدلال استقرائي لن يكون له وزن عند شخص لا يثق بالاستقراء، وهذي هي
فكرة هيوم
الأساسية.
وقد أثرت هذه الحجة المثيرة للاهتمام تأثيرا قويا على
فلسفة العلم. (محاولة) بوبر لجعل العلم يحتاج فقط للاستنباط
بدلا من الاستقراء كانت مستلهمة من اعتقاده بان هیوم برهن
على استحالة تبرير الإستقراء). من السهل فهم تأثير حجة
هيوم ؛ في العادة نعتقد بأن العلم نموذج معياري للبحث
لأننا
العلماء
عن
حجة
العقلاني، فنحن نؤمن إيمانا كبيرا بما يخبرنا به
العالم. ولكن العلم يعتمد على الاستقراء، ويبدو أن
هيوم تبين ان الاستقراء لا يمكن تبريره عقلانيا ! إذا كان هيوم
في ذلك فالبنية الأساسية التي قام عليها العلم ليست
صلبة كما نتمنى، وهذه المسألة المحيرة تعرف بـ«مشكلة
الاستقراء عند هيوم».
محقا
وقد تجاوب الفلاسفة مشكلة
مع
هيوم بعشرات الطرق
حقيقة، ولا يزال هذا البحث نشطا حتى اليوم. أحد
الردود يقول إن السعي وراء إيجاد «تبرير للإستقراء» أو
التحسر على عدم وجوده في النهاية هو أمر غير متماسك.
وقد دافع عن هذه النقطة فيلسوف أكسفورد في الخمسينيات
بيتر ستروسن (Peter Strawson) بالتشبيه التالي : إذا كان
أشخاص ما قلقون بخصوص إجراء قانوني معيّن هل هو
شرعي أم لا؟ يمكنهم أن يستعينوا بكتب قانونية ثم ينظرون
ماذا ستقول؟ ولكن لنفترض أن شخصًا ما قلق بشأن ما إذا
كان نفس القانون شرعيّا، سيكون هذا القلق غريبا بالفعل ؛لأن القانون هو المعيار الحاكم على شرعية الأشياء الأخرى،
أما الاستفسار عن كون المعيار نفسه شرعيا فهو أمر أقل
منطقية ونفس الأمر ينطبق على الاستقراء كما قال
فالاستقراء واحد من المعايير التي نستعملها
لنقرر ما إذا كانت قناعات الشخص المتعلقة بالعالم مبررة.
هل نجح ستروسن حقًا في تفكيك مشكلة هيوم؟ بعض
الفلاسفة يقولون نعم، والبعض الآخر لا، ولكن الأغلب
يوافقون على صعوبة إيجاد تبريرٍ مُرْضِ للاستقراء، (يقول
فرانك رامزي Frank Ramsey أحد مشاهير فلاسفة كيمبردج
في عشرينيات القرن العشرين : إن طلب مبرر للاستقراء طلب
للمستحيل)، وعلى الرغم أن هذا الأمر قد يقلقنا أو يهز
إيماننا بالعلم فهو سؤال صعب ينبغي عليك أن تتفكر فيه بنفسك.
الاستدلال بالتفسير الأقرب
إن الاستدلالات الاستقرائية التي تفحصناها حتى الآن
تحتوي بشكل أساسي على نفس التركيب في كل قضية، فإن
المقدمة تأتي على هيئة: «كل س تفحصناه حتى الآن كان
ص»، بينما النتيجة تأتي على هيئة إن س القادم الذي سوف
نتفحصه سيكون ص أو في بعض الأحيان: «كل س هو
ص»، باختصار : فهذه الاستدلالات تأخذنا من المعلوم إلى
المجهول من الأنواع المعطاة.
كما رأينا فإن مثل هذه الاستدلالات تستعمل بشكل واسع في حياتنا اليومية وفي العلم إلا أن هناك نوعاً أكثر
الاستدلالات غير الاستنباطية لا تناسب هذا
انتشارا من
النمط البسيط.
انظر إلى هذا المثال :
الجبن الذي على خزانة الأطعمة اختفى ما عدا بعض الفتات.
أصوات خشخشات سمعت قادمة من خزانة الأطعمة الليلة الماضية.
بالتالي فإن الجبن قد أكله فأر.
من الواضح أن هذا الاستدلال غير استنباطي (-Non
deductive)، فالمقدمات لا تستلزم النتيجة؛ لأن الجبن في
المثال السابق قد يكون مسروقا من قبل الخادمة، وقد تركت
الفتات ليبدو وكأنه من عمل الفأر، وأصوات الخشخشة قد
تكون بسبب أي مصدر ربما كان نتيجة ارتفاع درجة حرارة
أن
الغلاية، وبالرغم من ذلك فهذا الاستدلال معقول يبدو
فرضية أكل الفأر للجبن توفر لنا تفسيرا للبيانات أفضل من
فرضية الخادمة والغلاية في نهاية المطاف فإن الخادمات في
العادة لا يسرقن الجبن والغلايات الحديثة نادرا ما ترتفع
درجة حرارتها فوق الحد الأقصى، بينما الفئران تأكل الجبن
إذا سنحت لها الفرصة وتميل إلى إحداث أصوات
خشخشة، بالرغم من أننا لا يمكننا أن نكون على يقين من
صدق الفرضية، إلا أنها عند الموازنة معقولة جدا.
ويعرف التفكير من هذا النوع بـ«الاستدلال بالتفسير
الأقرب» (Inference to Best Explanation IBE) تحيط
الاستدلال بالتفسير الأقرب» و«الاستقراء»
بالعلاقة بين
التباسات اصطلاحية، فبعض الفلاسفة يصنفونه كنوع من
الاستدلال الاستقرائي (يعنون به: أي استدلال مقابل
للاستنباطي)، وآخرون على خلاف ذلك يجعلونه مقابلا
للاستدلال الاستقرائي كما فعلنا على هذه الطريقة في
التقسيم فإن الاستقراء محصور في الاستدلالات التي تمت
دراستها للانتقال إلى الحالات التي لم يتم دراستها من نوع
معين، إن «الاستدلال بالتفسير الأقرب» و«الاستقراء» هما
أنواع مختلفة من الاستدلالات غير الاستنباطية، لا غبار على
اختيار المصطلحات التي نحبذها طالما نتمسك بها بثبات.
يستخدم العلماء الاستدلال بالتفسير الأقرب باستمرار،
على سبيل المثال: دافع داروين عن نظريته للتطور بجلب
الانتباه إلى عدة حقائق عن العالم يصعب تفسيرها إذا افترضنا
أن الأنواع الحالية خلقت منفصلة ولكنها أكثر منطقية لو
كانت الانواع تنحدر عن جد مشترك، كما تقول نظريته على
سبيل المثال : فإن هناك تشابها تشريحيا شديدا بين أرجل
الأحصنة والحمار الوحشي، فكيف نفسر ذلك إذا كان الإله
قد خلق الأحصنة والحمار الوحشي بشكل منفصل؟ من
المفترض أنه كان يستطيع أن يجعل أرجلهم مختلفة و
إن كانت الأحصنة والحمار الوحشي منحدرة عن جد مشترك
فإنه سيوفر تفسيرا واضحا للتشابه التشريحي بينها، يقول
داروين : إن قدرة نظريته على تفسير مثل هذه الحقائق والعديد
من الأنواع الأخرى كوّنت دليلا قويًّا لصالح أحقيتها. كتب
داروين : من الصعوبة أن نفترض أن نظرية كاذبة ستفسر
بطريقة مرضية جدا - كما تفعل لنا نظرية الانتخاب الطبيعي



  • عددا من فئات الحقائق الكبيرة المحددة أعلاه».
    ومن
    الأمثلة الأخرى على الاستدلال بالتفسير الأقرب
    عمل آينشتاين المشهور على الحركة البراونية - الحركة
    التعرجية التي تحدثها الجسيمات المجهرية المعلقة على
    السوائل أو الغازات، قدم عدد من المحاولات التفسيرية
    للحركة البراونية في القرن التاسع عشر، وعزت إحدى
    النظريات الحركة إلى الانجذاب الكهربائي بين الجزيئات.
    وأخرى للهيجان من المحيط الخارجي، وأخرى للتيارات
    الحرارية في السوائل. التفسير الصحيح يعتمد على النظرية
    الحركية للمواد والتي تقول إن السوائل والغازات مكوّنة من
    ذرات أو جزيئات في حالة حركة الجزيئات المعلقة تتصادم
    مع الجزيئات المحيطة بها مسببة حركاتها العشوائية. وقد
    اقترحت هذه النظرية أول مرة أواخر القرن التاسع عشر،
    ولكنها لم تقبل على نطاق واسع؛ لأن العديد العلماء لم
    يعتقدوا بأن الذرات والجزيئات كيانات حقيقية، ولكن في
    عام 1905م قدم آینشتاین معالجةً رياضية مبتكرة للحركة البراونية، مقدما عددًا من التنبؤات التي أكدتها التجربة
    لاحقا. بعد عمل آينشتاين قُبِلَت نظرية الحركة بسرعة، مما
    أدى إلى تقديمها تفسيرًا أفضل للحركة البراونية من البدائل
    الأخرى، مما جعل الشك حول وجود الذرات والجزيئات
    يتبدد بسرعة.
    وههنا سؤال يثير الاهتمام وهو: أي الأنماط
    الاستدلالية أكثر أساسية، أهو : الاستدلال بالتفسير الأقرب
    أو الاستقراء العادي ؟ ذهب الفيلسوف جلبرت هارمان إلى أن
    الاستدلال بالتفسير «الأقرب أكثر أساسية، الفكرة الأساسية
    وراء الاستدلال بالتفسير الأقرب هي الانتقال من بيانات
    معينة إلى نظرية أو فرضية تفسر البيانات مباشرة. ولكن كيف
    نختار من الفرضيات التي تقدم التفسير الأقرب للبيانات؟ وما
    هو المعيار الذي يحدد ذلك؟ توجد إجابة مشهورة تقضي بأن
    التفسير الأقرب هو الأبسط، أو الأكثر اقتصادا، انظر مرة
    أخرى إلى مثال الجبن وخزانة الأطعمة، هناك جزآن من
    البيانات يحتاجان إلى تفسير قطعة الجبن المفقودة
    وأصوات الخشخشة فرضية الفأر تقترحُ سببًا واحدًا - وهو
    الفأر - لتفسير الجزأين من البيانات بينما فرضية الغلاية
    والخادمة تفترض سببين : خادمة غير صادقة، وغلاية مرتفعة
    الحرارة لتفسير نفس البيانات، إذن فرضية الفأر هي
    الأكثر
    اقتصادا ؛ لذلك فهي الأفضل. كذلك في مثال داروين، نظرية
    داروين يمكنها أن تفسر نطاقا واسعا من الحقائق عن العالم
    الحي، ليس فقط التشابهات التشريحية بين الأنواع، وهذه الحقائق يمكنها من حيث المبدأ أن تفسر أيضا بطرق أخرى
    كما علم داروين، ولكن نظرية التطور فسرت كل الحقائق
    بتفسير واحد، وهذا هو الذي جعلها الأفضل تفسيرا للبيانات.
    إن فكرة كون البساطة
    جذابة، وهي
    سبب
    هي
    علامة التفسير الجيد فكرة
    تساعد على تجسيد فكرة الاستدلال بالتفسير
    الأقرب المجردة، ولكن إذا استخدم العلماء البساطة موجها
    للاستدلال فإنّ ذلك سيثير إشكالا عميقا، هو: هل عندنا
    للاعتقاد بأن الكون بسيط وليس معقدًا؟ فتفضيلنا
    للنظرية التي تفسر البيانات في نطاق الأسباب الأقل عددًا قد
    يبدو معقولا، ولكن هل يوجد أسس موضوعية للتفكير بأنه
    توجد نظرية أصح من النظرية المنافسة الأبسط؟ أو أن
    أمر له قيمة لدى العلماء؛ لأنه يُسهل عليهم
    البساطة
    هي
    صياغة نظرياتهم وفَهْمَها ؟ فلاسفة العلم ليسوا بمجمعين على
    إجابة هذا السؤال الصعب.
    الاستدلال السببي
    من أهداف العلم الرئيسة اكتشاف أسباب الظواهر
    الطبيعية، وغالبًا ما يكون هذا المسعى ناجحا علماء التغير
    المناخي يعرفون أن حرق الوقود الأحفوري يسبب الاحتباس
    الحراري؛ ويعرف الكيميائيون أن تسخين السائل يحوله إلى
    غاز، ويعرف علماء الأوبئة أن لقاح الحصبة (MM) لا
    يسبب مرض التوحد. وبما أن الارتباطات السببية لا يمكن ملاحظتها مباشرة (كما في الاحتجاج الشهير لديفيد هيوم)،
    أن تكون نتيجة استدلال.
    النوع يجب
    من
    فالمعرفة العلمية هذا
    ولكن كيف يعمل الاستدلال السببي بالضبط؟
    من
    حادثة
    المفيد أن نميز بين حالتين : استنتاج سبب .
    معينة، في مقابل استنتاج مبدأ السببية العام. لتوضيح الفرق،
    انظر إلى التباين بين قضية : تسببت ضربة نيزك في انقراض
    الديناصورات وقضية التدخين يسبب السرطان». الأولى
    هي قضية مفردة حول سبب حدث تاريخي معين، والأخيرة
    قضية عامة حول سبب نوع معين من الأحداث الإصابة
    بسرطان الرئة، في كلتا الحالتين قادت عملية الاستدلال
    العلماء للاعتقادِ بقضايا ذات صلة، ولكن الاستدلالات تعمل
    بطرق مختلفة إلى حد ما. نحن هنا سنركز على الاستدلالات
    من النوع الثاني أي استنتاج المبادئ السببية العامة.
    ،
    لنفترض أن باحثا طبيا يرغب في اختبار الفرضية التي
    تقول : إنّ السُّمنة تسبب الاكتئاب. كيف سيتم الإجراء؟
    الخطوة الأولى الطبيعية هي معرفة ما إذا كانت الصفتان
    مترابطتين. ولتقييم ذلك يمكنهم أن يفحصوا عينة كبيرة من
    الناس يعانون من السمنة ثم ينظروا ما إذا كانت نسبة
    حدوث الاكتئاب أعلى في هذه المجموعة مما كانت عليه
    السكان إذا كان كذلك فما لم توجد بعض
    الأسباب للتفكير في أن العينة غير تمثيلية، فمن المعقول أن
    نستنج (عن طريق الاستقراء (العادي أن السمنة والاكتئاب
    في عموم
    مرتبطان في عموم
    السكان.
    هل سيظهر هذا الارتباط أن السمنة تسبب الاكتئاب؟
    ليس بالضرورة؛ فإنّه يتم تدريس طلاب العلوم في السنة
    الأولى بشكل روتيني أن الارتباط لا يعني
    لسبب وجيه ؛ هو وجود تفسيرات أخرى محتملة للارتباط.
    اتجاه السببية يمكن أن يكون العكس، أي أن الاكتئاب قد
    يدفع الناس للأكل بشراهة وبالتالي يصابون بالسمنة. أو قد
    لا يكون للسمنة أي تأثير سببي
    على الاكتئاب ولا العكس
    لكن الحالتين هما تأثيرانِ لسبب مشترك، على سبيل المثال
    ربما الدخل المنخفض يرفع فرصة السمنة ويرفع أيضا فرصة
    الاكتئاب عن طريق مسار سببي منفصل (انظر صورة رقم 3).
    إذا كان الأمر كذلك، فإننا نتوقع أن تكون السمنة والاكتئاب
    مترابطتين في عدد السكان هذا السيناريو «السبب المشترك»
    هو سبب رئيسي لكوننا لا نقدر دائما على استنتاج السببية
    بوثوقية من البيانات الارتباطية.
    كيف يُمكِنُنا اختبار الفرضية القائلة: إنّ الدّخل
    المنخفض يسبب كلا من السمنة والاكتئاب؟ أوضح ما يمكن
    القيام به هو العثور على عينة من الأفراد كلهم بنفس مستوى
    الدخل، وفحص ما إذا كانت السمنة والاكتئاب مرتبطين
    ضمن العينة. إذا قمنا بالفحص في عدد من مستويات الدخل
    المختلفة ووجدنا أن الارتباط يختفي في كل عينة متجانسة
    الدخل فهذا دليل قوي لصالح فرضية السبب الشائع؛
    يدل على أن السمنة لن ترتبط بالاكتئاب بمجرد أخذ الدخل
    في الاعتبار وعلى العكس إذا وجد ارتباط قوي بين
    لأنه السمنة والاكتئاب في الأفراد متساوي الدّخل فسيكون دليلا ضد
    فرضية السبب المشترك في المصطلحات الإحصائية يُعرف
    هذا الإجراء باسم : ضبط متغيرات الدخل».
    السمنة
    الدخل المنخفض
    الاكتئاب
    (صورة رقم (3)
    الرسم السببي الذي يصوّر فرضية كون الدخل المنخفض سببًا لكلا
    الظاهرتين: السمنة والاكتئاب
    المنطق الأساسي هنا مشابه لمنطق التجربة المضبوطة،
    التي هي
    الدعامة الأساسية للعلوم الحديثة. لنفترض أن عالم
    الحشرات يرغب في اختبار الفرضية القائلة بأن تربية يرقات
    الحشرات في درجات حرارة عالية يؤدي إلى انخفاض حجم
    أجسام البالغة منها لاختبار هذه الفرضية يحصل عالم
    الحشرات على عدد كبير من يرقات الحشرات، ويربي بعضها
    في درجة حرارة باردة وبعضها الآخر في درجة حرارة
    دافئة، ثم يقيس ناتج حجم اليرقات البالغة؛ وليكون هذا
    اختبارًا فعالا للفرضية السببية من المهم أن تكون جميع
    العوامل الأخرى - غير درجة الحرارة - ثابتة بين
    المجموعتين بأقصى حد ممكن.
    على سبيل المثال، لا بد أن تكون اليرقات كلُّها
    من نفس النوع ونفس ،الجنس، وأطعمت بنفس نوع الطعام
    لذلك
    يجب أن يصمم
    علماء الحشرات تجربتهم بعناية
    ويضبطوا جميع المتغيرات التي يحتمل أن تؤثر على حجم
    اليرقات البالغة، عندها فقط يمكن للفرق بين
    المجموعتين في حجم جسم اليرقات البالغة أن يُعزى بأمان
    إلى فرق درجة الحرارة.
    جسم
    مي
    يقال في بعض الأحيان إن التجارب المضبوطة .
    فقط الطريقة الموثوق بها لتقديم الاستدلالات السببية في
    العلوم. أنصار هذا الرأي يحتجون بأن البيانات الرصدية
    البحتة دون أي تدخل تجريبي لا يمكن أن تقدم لنا معرفة
    مع ذلك فهذه الأطروحة مثيرة للجدل. التجريب
    لمدة وسيلة جيدة لسبر أسرار الطبيعة، تقنية
    السببية.
    المضبوط بقي
    التحكم الإحصائي يمكن في كثير من الأحيان أن تحقق أمرًا
    مماثلا تماما. في السنوات الأخيرة طور الإحصائيون وعلماء
    الحاسب الآلي تقنيات قوية لاستنتاج الاستدلالات السببية من
    بيانات رصدية. أما سؤال إن كان هناك فرق منهجي أساسي
    بين البيانات التجريبية والرصدية وبين واقعية الاستدلالات
    السببية التي يمكن استخلاصها منها أم لم لا فما زال موضع
    نقاش
    في العلوم الطبية الحيوية الحديثة نوع معين من التجربة
    المضبوطة غالبًا ما يُعطى أهمية خاصة. وهو التجربة العشوائية
    المضبوطة Randomized Controlled Trial) ، وضعت أصلا
    من قبل فيشر (R.A Fisher) في الثلاثينيات من
    القرن الماضي وغالبًا ما تستخدم لاختبار فعالية الأدوية الجديدة.
    في التجربة العشوائية المضبوطة النموذجية يقسم المرضى
    الذين يعانون من حالة طبية معينة مثل الصداع النصفي
    الحاد إلى مجموعتين الذين في مجموعة العلاج يحظون
    بالدواء، في حين أن الذين في المجموعة المضبوطة لا
    يحظون به. ثم يقارن الباحثون النتائج ذات الأهمية بين
    المجموعتين مثل تخفيف أعراض الصداع النصفي-، إذا
    كان الذين في مجموعة العلاج يحسّنون بشكل ملحوظ أكثر
    من المجموعة المضبوطة فهذا دليل افتراضي على أن الدواء
    يعمل السمة الرئيسية لـ (RCT) هو أن التقسيم الأولي
    للمرضى إلى مجموعتين يجب القيام به بعشوائية. يقول أتباع
    فيشر المعاصرون إنّ هذا ضروري للحفاظ على استدلال
    سببي منتج.
    لماذا العشوائية مهمة جدا؟ لأنها تساعد على القضاء
    على تأثير العوامل المربكة على النتائج ذات الأهمية. عادةً ما
    تتأثر النتيجة بعددٍ من العوامل مثل العمر، والتغذية
    والممارسة. ما لم تكن كل هذه العوامل معروفة، فإن الباحث
    لا يمكنه ضبطها على نحو واضح. ومع
    ذلك فبواسطة تقسيم
    المرضى عشوائيا إلى مجموعات العلاج والتحكم، فهذه
    المشكلة يمكن التحايل عليها بصورة ك


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

نظم السيطرة الإ...

نظم السيطرة الإلكترونية العالمية ووسائلها الحديثة للقوات البرية عـــــام 98. إن جذور بداية الحرب ...

يمتد وادي المخر...

يمتد وادي المخرور من أراضي بلدة بيت جالا غرباً باتجاه قرية بتير. يتميز الوادي بتضاريسه الجبلية الخلا...

حين يكشف الظلُّ...

حين يكشف الظلُّ ما كان سيُحاكمه الضوء لم أؤمن يوماً بأن السياسة مجرد صراعات تدور في الأروقة؛ بل لطال...

According to US...

According to US EPA Methodology: Human Health Risk Assessment (HHRA) is the systematic, scientific p...

نحو حكامة سينما...

نحو حكامة سينمائية عادلة وتمثيلية مهنية ديمقراطية رؤية لإصلاح القطاع السينمائي المغربي لم يعد إصلاح ...

تأثير وسائل الت...

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع المقدمة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من ا...

تُجسد منطقة الم...

تُجسد منطقة المخرور نمط الحياة الزراعي والمعماري التقليدي لأهالي بيت جالا من خلال القصور الحجرية وال...

شهد الادب الاما...

شهد الادب الاماراتي في السنوات الاخيرة حضورا واضحا للمرأة خصوصا في الرواية والقصة القصيرة. وهذا الحض...

3.14 Tools, F...

3.14 Tools, Frameworks, and Verification Workflows Overview of Neural Network Verification Tools N...

الفكر المالي في...

الفكر المالي في عهد أبي بكر الصديق ”رضي الله عنه” إن بداية عهد أبي بكر الصديق تلت وفاة النبي محم...

ولما يتمتع به ا...

ولما يتمتع به القانون الجنائي من خصوصية ، تتمثل في بناء القواعد الجنائية على أساس مبدأ الشرعية الجنا...

موتمر انعقد في ...

موتمر انعقد في باريس سنة1919تحت اشراف 4الكبار فرنسا و ايطالياو بريطانيا و الولايات المتحدة الامريكية...

Tech news