Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (35%)

(Using the AI)

تتناول هذه الفقرة موضوع التبول اللاإرادي عند الأطفال، وتركز على العوامل التي تساهم في حدوثه، وتُسلط الضوء على دور الأم في تربية الطفل وتدريبه على النظافة، وتبيّن كيف أن عدم فهم الأم لاحتياجات الطفل ومراحل نموه قد يؤدي إلى اضطرابات سلوكية.

العوامل التربوية

تؤكد الفقرة على أهمية النضج العضوي للطفل في قدرته على التحكم في عملية الإخراج، وأن التدرّب على النظافة لا يكون فعالاً إلا بعد بلوغ الطفل مرحلة النضج اللازمة. وتُشدّد على ضرورة تدريب الطفل على النظافة بشكل تدريجي وعاطفي، بعيداً عن العنف أو القسوة، مع ضرورة فهم الطفل واحتياجاته وتقديم الدعم له.

العوامل الاجتماعية

تشير الفقرة إلى دور العوامل الاجتماعية في انتشار التبول اللاإرادي، مثل الحرمان العاطفي من الأم، وانفصال الأبوين، أو انشغال الأم عن الطفل. كما تُذكر أن الطفل قد يتأثر بشكل سلبي بالظروف الاجتماعية السيئة، مثل الفقر أو تفكك الأسرة، أو عدم وجود أم حقيقية أو أب حقيقي. وتوضح كيف أن العوامل الاجتماعية تؤثر على سلوك الطفل ونظامه التربوي.


Original text

من هنا كان عامل النضج العضوي غير كافٍ، ولا بد من التدريب والممارسة (أرنولد جيزل Gessell ) (1940) ، فالطفل لا يمكنه أن ينجز أو يتدرب على أي عمل إذا لم تصل الأعضاء لديه إلى مرحلة من النضج والنمو التي تساعده على ذلك، ولا يمكن الوقوف ضد هذه التغيرات العضوية، أو التسريع فيها لأنها محكومة بتكوين الفرد، وبنيته، واستعداداته، لذلك فإن أية محاولة لتدريب الطفل على نشاط وظيفي معين (مثل الإخراج) قبل نموه العضوي تعتبر مضيعة للوقت والجهد، ويؤدي إلى اضطرابات عضوية وشخصية وفكرية ... الخ . ويترتب على ذلك أيضاً بأن قيام الطفل بأي عمل أو تدريب أكبر من قدراته العضوية أو الوظيفية يؤدي إلى إجهاد هذا الطفل الصغير، والتأخر في عملية التدريب والتعلم لديه، وحدوث اضطرابات في نموه وشخصيته، كما يترتب على ذلك أن أية عملية تدريب أو تعلم لا تصح إلا بعد نضج الأجهزة العضوية حتى تستطيع هذه الأجهزة من القيام بوظائفها بشكل صحيح، من هنا كانت عملية النضج وعملية التدريب (Training) أو التعلم (Learning) عمليتين مترابطتين، وكلتاهما تؤديان إلى تحقيق النمو الصحيح (أو النمو الغير الصحيح لدى الطفل، وتعتبر الأسرة أولاً والمدرسة ثانياً) من العوامل المساهمة في اكتساب الطفل العادات والمهارات الوظيفية. فالطفل حديث الولادة لا يعرف شيئاً عن معالم أسرته والبيئة المحيطة به، وهو لا حول له ولا قوة، ويحتاج إلى رعاية وتوجيه من الأهل حتى يشب وينمو، والأم هي أكثر عناصر الأسرة والبيئة أهمية بالنسبة لرعاية الطفل وتوجيهه، وتدريبه على ما يلزمه من عادات ومن نظم مفيدة تساهم في نموه الصحيح، والواقع أن الطفل بحاجة إلى عملية تدريب وتعلم من الأم منذ ميلاده، فهو يتعلم عن طريق المحاولة والخطأ، أو عن طريق الإشراط (Conditioning) ؛ فمثلاً نلاحظ لدى الطفل الصغير أن سلوك التغذية يبدأ بمنعكس مص الثدي، ثم تتطور العملية فيما بعد، عن طريق التعلم، إلى تعلم كيفية تناول الطعام، ووضعه في الفم، إلى تفضيل طعام على آخر، إلى الجلوس إلى المائدة واستخدام أدوات الطعام، إلى تعلم آداب الأكل والسلوك الاجتماعي المرتبط بالتغذية، وكذلك يكتسب الطفل تدريجياً ومع


مراحل نموه ونضجه سلوك المشي، والكلام، والإخراج.إن نظام التدريب للطفل على التحكم في عضلاته الإخراجية العاصرة (وخاصة العضلات الإرادية التي سبق أن أشرنا إليها في حديثنا عن المستوى العصبي والعضوي) يعتبر من الأمور الهامة بالنسبة للطفل، وحتى يكتسب القدرة على قضاء حاجته بشكل صحيح وطبيعي. ولكن الطفل لا يمكنه أن يتدرب أو تكون لديه القدرة على التحكم في عملية الإخراج لديه ما لم تنضج لديه (Maturation) عضلات المثانة والجهاز البولي والعصبي. فالطفل كلما تقدم بعمره بعد عمر السنتين يزداد نموه العضوي وخاصة النمو العضوي للجهاز العصبي حيث يزداد وزن الدماغ، ويزداد عدد الوصلات العصبية والارتباطات، كما تزداد الأعصاب طولا ، وسماكة، مما يزيد من قدرة الطفل على التدريب والتعلم والضبط، أو التحكم. ويعتبر النضج العضوي شرطاً أساسياً لتدريب الطفل، والنضج يرتبط بنمو الطفل، أما التدريب فيرتبط بالتعلم، فالطفل على سبيل المثال لا يتعلم الكلام، في أي وقت ولكن لا بد من نضج أعضاء الكلام أولاً، وبعد ذلك يتم التدريب على تعلم لغة معينة، واللغة التي يتدرب عليها الطفل هي التي يتعلمها، وكذلك فإن الطفل لا يستطيع المشي إلا بعد نضج ساقيه وعضلات قدميه. وهكذا فالطفل لا يمكنه التدرب على ضبط نفسه إلا بعد نضجه العضوي أولاً، وبمعنى آخر، إن النمو العضوي السوي لأعضاء الجسم يهدف إلى تحقيق وظائف معينة (وظيفة الكلام، ووظيفة المشي، ووظيفة الإخراج .... الخ) وهذه الوظائف لا تصل إلى درجة الدقة والإتقان إلا عن طريق التدريب والتعلم حيث تتضح الوظيفة العضوية وتظهر بشكل جلي ومفيد.و هناك دراسة قام بها أيضا الفرنسي ديديه جان دیوش Didier Jean Duche) عام (1968) تحت عنوان القول الله الله على العين على سوء أو نقص في الاساليب التربية)، وقد أجريت هذه الدر العيادة الطبيعية من (991) طفلاً يعانون من التبول اللاإرادي، ويترددون على العيادة الطبية للأطفال، والعيادة العالية باستمرار، وتتراوح أعمار الأطفال بين له الف سنة . كان الهدف من هذه الدراسة معرفة سلوك الأمهات تجاه تدريب أطفالهن على عملية النظافة، وتم استخدام المقابلات الإكلينيكية النصف موجهة مع الأطفال من جهة، ومع أمهاتهم، أو أولياء أمورهم من جهة أخرى، وتم جمع النتائج


بشكل دقيق، وانتهت الدراسة إلى النتائج التالية :


1 - إن اتجاه (1) الأمهات نحو أساليب التنشئة الأسرية لأطفالهن يلعب دوراً هاماً في عملية تحكم أطفالهن في عملية الإخراج، وقد وجد بأن معظم أمهات الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي يتبعن أسلوب القسوة


والضرب والحرمان ... في


تدريب أطفالهن على عملية الإخراج.


2 - معظم أمهات الذين يتبولون لا إرادياً يقمن بتدريب أطفالهن مبكر بالنسبة لمرحلة النضج والنمو المناسبة على عملية التبول .


الأطفال


على الإخراج بشكل وإجبار الطفل بشدة


3 - إعطاء قيمة كبيرة لعملية التبول وجعلها أمراً غير طبيعي، والإفراط في


الثناء والتشجيع .


4 - المبالغة في التسامح والتساهل تجاه تدريب الطفل على النظافة .مظاهر، فهي تخاف عليه، وتمسكه بطريقة معينة، وتطعمه، وتنظفه


وعادة يمكن للطفل وهو في منتصف العام الثاني من عمره التحكم بعملية


العبارة لديه، يلي ذلك التحكم في عملية التبول النهارية، بينما تتأخر القدرة


على التحكم في التبول الليلي إلى منتصف العام الثالث من عمر الطفل، وقد


ير بعض الأطفال في قدرتهم على ذلك كما قد يتأخر البعض الآخر قليلاً،


ويخضع ذلك لعدة عوامل مثل عملية النضج، والنمو (Development)،


والتدريب والتوجيه الذي يتلقاه الطفل داخل الأسرة، وإلى نضج الإحساسات


الحشوية (الحساسية الباطنية)، والفروق الفردية بين الأطفال من حيث


الاستعدادات الوراثية، والبنية العضوية لدى الطفل. والأم هي أول من تدرك


هذه العوامل وأهميتها بالنسبة للطفل، لذلك ينصح الأطباء وعلماء التربية


وعلم نفس الطفل الأم بأن تبدأ وفي الفترة المناسبة لنمو الطفل بتعويد طفلها


الصغير بعد منتصف العام الأول أو أكثر قليلاً على الجلوس بعد وجبة الإفطار


على الوعاء المريح الخاص بالإخراج، ويجب أن تبدأ الأم بتعليم طفلها


كيف يميز بين امتلاء المثانة كدلالة فسيولوجية وكمؤشر على ضرورة التبول،


وأن يعبر عن حاجته إلى الإخراج بإصدار إشارات، أو إحداث صوت معين


يربط بينه (أي بين هذا الصوت وبين عملية الإخراج، وتنظيم الوقت الذي


تحدث فيه هذه العملية، وكذلك تعريف الطفل بمكان التبول، وكيف يؤجل


عملية التبول قليلاً ليعد نفسه إلى عملية التبول، ومن الطبيعي أن هذه العملية


تتطلب من الأم فهم طفلها، ومساعدته على قضاء حاجته بكل عطف وحنان


واهتمام، وصبر، وعلى الأم أن تستخدم لغة يفهمها الطفل في تعاملها معه،


وأن تبتعد تماماً عن القسوة أو الضرب، أو التأنيب، أو التقزز، وأن لا تعطي


تعليماتها للطفل بعنف وبكثرة، وأن لا تأمر بشيء ثم تنهي عنه، والحرص


على جذب انتباه الطفل قبل إعطاء التعليمات له، وعدم إشعار الطفل بالضجر


والاشمئزاز من توسيخ الملابس أو الفراش أو المكان، وكذلك عدم تقديم


رشوة له من أجل أن يكف عن عملية التبول، وعدم التشديد بالنظام لأن ذلك


يشعر الطفل بالقسوة والسلطة، ويمكن إثابة سلوك الطفل الصحيح ومواقف


الطاعة لديه، كما يجب عدم مقارنة الطفل بغيره من الإخوة أو الأقران، وعلى


مسمع منه، حتى لا تتولد لديه مشاعر الخوف والنقص ... وفي نفس الوقت


تتوفر لديه الظروف المناسبة لكي يتعلم ويتدرب على عملية الإخراج، من هنااعتبر علماء النفس والأطباء عملية التبول اللاإرادي هي نتيجة لخطأ في عملية تعليم وتدريب الطفل على عملية التبول، ويؤكد كل من باكوين وباكوين (1972) على أن مشكلة التبول اللاإرادي هي مشكلة تعلم وتدريب على التبول بالدرجة الأولى، وأن التبول اللاإرادي هو عبارة عن سلوك غير توافقي، أو هو عبارة عن عادة نتجت بسبب تعلم خاطي.


هذا وقد أجريت عدة دراسات تربوية واجتماعية استهدفت معرفة


العوامل التربوية والاجتماعية الأسرية وغير الأسرية التي تساهم في عملية التبول اللاإرادي لدى الأطفال من بين هذه الدراسات الدراسة التي قام بها العالم ديبوا (Dubois ) (1958) على عينة من أطفال جزيرة الور (Alor) تعاني من التبول اللاإرادي الوظيفي، ووجد هذا العالم بأن هناك نسبة عالية من أمهات هؤلاء الأطفال يهملن عملية تدريب أطفالهن على عملية الإخراج والنظافة (كما أنهن يهملن تدريب أطفالهن على المشي، والكلام، وكذلك فهم احتياجاتهم ...) وكان ذلك على العكس من هنود منطقة (Havahos) حيث تقوم الأم عندما تشعر بأن الطفل بدأ النطق والكلام في الشهر 10 - (12) لميلاده بتوجيهه نحو تعلم النظافة والإخراج دون قسوة أو سيطرة أو تقزز ...


وفي دراسة أخرى قام بها العالم الفرنسي (M.T. Nourrissier) عام (1952) وأجريت على عينة من الأمهات بهدف معرفة العمر الذي تبدأ فيه الأم بالاهتمام بنظافة طفلها ومدى توافق هذا العمر مع مرحلة نضج الطفل وقدرته على التحكم البولي، تبين من النتائج بأن نسبة تقدر بحوالي (38) من الأمهات يبدأن في تدريب أطفالهن على التحكم في عملية التبول قبل عمر الخمسة شهور (تدريب مبكر جداً)، ونسبة تقدر بحوالي (41) من الأمهات يبدأن في تدريب أطفالهن على عملية التبول في عمر يتراوح بين (6) - (9) أشهر (تدريب مبكر أيضاً)، كما أن هناك نسبة من الأمهات تقدر بحوالي (18) منهن يدربن أطفالهن على التبول في عمر (10) - 18) شهراً تدريب مناسب)، ومن هنا وجد بأن فترات تدريب الطفل على عملية التبول تختلف من أسرة إلى أخرى وذلك حسب عوامل النضج والوعي الأسري، والتنشئة الأسرية، والعادات السائدة، ووعي الأم .. كما أنه وجد بأن حالات التبول اللاإرادي تنتشر بشكل واضح لدى أطفال الأمهات اللاتي يبكرن أو


يتأخرن كثيراً في عملية التدريب .Didier


نقص


طفلاً


العيادة


الهدف


عملية


من


نتائج


-5 مع عملية التدريب. كما كشف العالم (Bellman) عن دور الأم في تربية طفلها وتدريبه على النظافة، كما أكد على مكونات الأم الشخصية والفكرية واتجاهها نحو عملية تدريب الطفل، وأثر ذلك في انتشار التبول اللاإرادي لدى الأطفال، وهو يرى بأن العلاقة بين الأم وطفلها مهمة جداً، في انحراف الطفل أو تدريبه الصحيح على ضبط عملية التبول لديه، وهو يعتبر هذه العلاقة هي بداية إدراكات الطفل، وتساعده وهي أساس اكتساب المهارات، والنمو الصحيح للوظائف العضوية للطفل، ويمكن في هذا الصدد التمييز بين عدة أشكال لهذه العلاقة التي تنعكس على الطفل بشكل إيجابي أو سلبي، فهناك الأم التي تبالغ في حماية طفلها لدرجة الدلال بحيث يصبح غير قادر على تحمل المسؤولية، أو القيام بالواجبات مع قصور في النضج النفسي والعقلي والحركي ... وهناك الأم المتسلطة القاسية (كوشلز (1981) وكولب (1968)) التي تنمي لدى الطفل التمرد والعناد أو الاستسلام والخضوع مع قمع أو كبت ردود أفعاله، وهناك الأم التي ترفض طفلها، أو تهمله، أو تدربة تدريباً خاطئاً على عملية الإخراج، أو الأم التي تغالي في النظام، وفي الآداب الخلقية مما يؤدي لدى الطفل إلى حالة من الجمود والصراع، والإحساس بالإثم، واتهام الذات والعدوان أحياناً، وبهذا الشكل قد لا يتوفر لدى الطفل الوعي الأمومي اللازم أو الرعاية المطلوبة، أو الفهم


عدم فهم الأم لاحتياجات الطفل ومراحل نموه ونضجه، وملاءمة ذلك


الكافي مما يؤدي إلى اضطراب عملية التربية والتدريب لدى الطفل، وبالتالي إلى اضطراب سلوكه .


دوراً


سوة


من


وقد أشار (T.E. Dielman) (1971) إلى أن التربية الأسرية السيئة، واتجاه الأم الخاطيء نحو تربية طفلها وشخصية الأم ... تؤثر كلها تأثيراً سيئاً على صحة الطفل، وعلى نموه بشكل عام، كما أكد هوفمان (.M.L Hoffman) عام (1960) على سلوك الوالدين واتجاههما نحو تربية الأطفال، وعلى الطريقة التي يعامل بها الوالدان أطفالهما، وخاصة الأم، وهو يرى بأن العلاقات الوالدية تلعب دوراً بارزاً في فهم سلوك الطفل أو في اضطراب هذا السلوك. ويرى العالم (S. Cox) (1970) بأن إدراك الطفل لاتجاهات الأم أو الوالدين له أهميته في تربيته، وفي نمو وظائفه الحيوية، وقد يعتقدقد يفسر الحنان والتراخى كنوع من الإهمال والحزم كنوع من التسلط الوالدن بأن تربيتهما لطفلهما صحيحة، ولكن الطفل يدرك عكس ذلك، فهو القوة .. وهذا الذي يدركه الطفل من يدرك هو، وليس والديه نحوه هو اللهم ولأن الطفل يستجيب الطفل والاحتياجات الضروريات ما يدرك الآخرون، لذلك كان عامل فهم الطفل واحتياجاته، ضرورياً في عملية توجيهه وتدريبه على النظافة.


يضاف إلى ذلك أثر عامل الحرمان العاطفي من الأم وذلك بسبب وفاة الأم، أو انفصال الأبوين، أو انشغال الأم عن الطفل ... وقد أكد سبيتز (R الأم في نمو قدرات الطفل ووظائفه الحيوية، أو 1945) على دور( )Spitz ومن في اضطراب هذه الوظائف بسبب حرمان الطفل من عطف وحنان أمه . العلاقة الحسية مع الأم والتي لها قيمة تربوية عالية، وفي هذا الصدد تميز العالمة هيلين دويتش (Deutsch ) بين دور الأم الأصلية وبين دور من ينوب عن الأم مثل المربية، أو المعلمة أو الممرضة ... كما تميز بين ما تسميه بالوالد البيولوجي (Biological (Parent) والوالد النفسي (Psychological Parent)، وتقصد بالوالد البيولوجي الذي أنجب الطفل، أما الوالد النفسي فتقصد به من يقوم بعملية الأبوة أو الأمومة من غير الأم الأصلية أو الأب. وترى هيلين دويتش وجير سلد (Jersild ..) (1969) في كتابهما عن بسيكولوجية الطفل بأن على الوالد النفسي أن يكون قادراً على القيام بدور الوالدية، وأن يحب الطفل ويرعاه بصدق، ويستجيب لاحتياجاته، وأن يتقبله ويسعد به .. حتى يتحقق له النمو الصحيح وترى هيلين بأنه مهما بلغ هذا الدور في الرعاية شأناً فإنه لن يعوض عن حرمان وعطف وحنان أبويه الأصليين العاديين وتری ریبل (M. Ribble) بأن هناك حاجة فطرية لدى الطفل للالتصاق بالأم الأصلية، وأن الأمهات العصابيات، أو المضطربات اللاتي يرفضن أطفالهن يصعب عليهن أن يقدمن أمومة سليمة لأطفالهن، وهذا ما يترتب عليه بعض السلبيات مثل اضطرابات السلوك، والنكوص والخجل، والكذب والعناد والعدوان، والتبول


وقضم الأظافر، واللازمات العصبية وغير ذلك .


وتعتبر (ريبل أن الأم هي مصدر متعة وإثابة للطفل، فهي مصدرالرعاية الحقيقية، وهي مصدر الغذاء، والحنان، والتخفيف من الآلام .... و من خلال ذلك يصبح لدى الأم القدرة المميزة عن الآخرين في تكوين عادات الطفل الصحيحة، وفي تربيته، وتوجيهه .. (وهذا قد لا يتوفر لدى من ينوب عن الأم) وقد أشار العالم رومين لا يبرمان (R. Liberman) في كتابه عن (دراسة نفسية مرضية وطبية اجتماعية) (1967)، إلى دور عدم التوازن الاجتماعي والأسري في اضطرابات الطفولة وفي حدوث التبول اللاإرادي لدى الأطفال، وأشار إلى دور الأم الحقيقية، وإلى دور الأب (في قسوته وتسلطه وفي تقييد نشاط الطفل وحركته)، وما يترتب على ذلك من اضطرابات سلوكية حيوية لدى الطفل وخاصة في حالات الطفل الأكبر، أو الوحيد، أو الأول، أو الطفل الأصغر أو الطفل ولد الزوج أو الزوجة، والطفل اليتيم، والطفل الغير شرعي، والأطفال غير الأشقاء ....


هذا وقد قام العالم الفرنسي شاختر Schachter ) عام (1969) بدراسة على عينة من الأطفال بلغت حوالي (3000) طفل امتدت أعمارهم بين (8) - (12) سنة اختيروا من طبقات اجتماعية سيئة أو فقيرة، وتم استخدام المقابلة الإكلينيكية مع الوالدين والأطفال، وتطبيق استمارة خاصة لجمع المعلومات، واختبار يقيس مستوى الذكاء العام لدى الأطفال، وكان من بين النتائج أن التبول اللاإرادي ينتشر بوضوح لدى أطفال الطبقات الاجتماعية الدنيا بالمقارنة بأطفال الطبقات الجيدة في المجتمع، كما ينتشر بين الأسر المتفككة اجتماعياً ونفسياً والمحرومة ثقافياً، ومن دور الأم الحقيقي، أو من دور الأب الحقيقي. وقد أجرى نايدرماير أيضاً (.) Niedermeyer) عام (1973) دراسة على (77) طفلاً يعانون من التبول اللاإرادي، تراوحت أعمارهم بين (5) - (7) سنة. وتم في هذه الدراسة مقارنة هذه العينة بعينة أخرى متجانسة من الأطفال الأسوياء بهدف معرفة الفروق الجسمية والاجتماعية بين العينتين، وتبين أن هناك بعض الفروق البسيطة بين أطفال المجموعتين من حيث النواحي الاجتماعية (الأنشطة، المشاركة، التعاون الانطواء، الانبساط التعبير الخجل، الحساسية ..)، ومن حيث النواحي الفكرية والثقافية والوضع الاقتصادي، ووعي الأهل
وأساليب التربية السائدة
لخص لي الفقرة دون تغيير المعنى بحيث تفرق لي بين التربوي و الاجتماعي


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

أعادت وفاة طفل ...

أعادت وفاة طفل في منطقة الصباحة بالعاصمة المختطفة صنعاء، إثر إصابته بداء الكلب بعد تعرضه لعضة كلب شا...

العَقيدةُ والإي...

العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيدُ: هي في الجُملةِ ألفاظٌ مُتقارِبةٌ عند أهل السُّنَّةِ، إلَّا أنَّهم ق...

كلُّ شخصٍ يرى غ...

كلُّ شخصٍ يرى غيرَه ينتمي إلى فرقةٍ ضالّةٍ و الفئة باغية بس في الحقيقة هو الذي ينتمي إلى هذه الفئة ل...

لما كانت الفكرة...

لما كانت الفكرة النظامية تتخطى الأركان الموضوعية للشركة وتنظر اليها كمجموعة أجهزة متعددة تتكامل وظائ...

شنّ الصحفي وائل...

شنّ الصحفي وائل البدري هجومًا لاذعًا على الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي، علي حسن الأحمدي، متهمًا إ...

استقبل رئيس مجل...

استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...

المبحث الأول: م...

المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...

Statistics will...

Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...

تساهم المنصات ا...

تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...

أثار تأخر صرف م...

أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...

أكد رئيس حلف قب...

أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...

إليكم أبرز الأع...

إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...