Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

مثل الرعي الجائر والحرث واستصلاح الأراضي وحرق الغابات لإنتاج الفحم النباتي في العديد من الموائل إلى اضطراب المجتمعات النباتية ، Ghassaliet. غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، وفي ولاية سنار بمنطقه سنجه يدي و آخرون ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويتحدد أثره تبعا للتغيرات المتتالية في المناخ وبالتالي يمكن القول بأن (1996, Pickup) التغيرات التي تطرأ على العمليات البيئية والتي تسبب تدهور الأراضي هي ظاهرة تتحد فيها عدة عناصر وتتفاعل مع بعضها البعض ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و يرتبط وجودها بالأقاليم التي تتفاوت في جفافيتها مع الأقاليم شبه الرطبة و الحارة. كما يعتبر تراجع خصائص الغطاء النباتي في الأقاليم شبه الجافة والجافة والتي تكون بشكل أسرع وأكبر مما هي عليه في الأقاليم الرطبة وشبه الرطبة، el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، وبينت دراسة مرتبطة بالتربة ( السعيد ، المتسربة بالتربة وزيادة الجريان السطحي. al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من Ghassaliet. al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و لم تنعكس الفروق على تنوع وثراء النباتات حيث أظهرت المنطقتان نتائج متشابهة في الغطاء النباتي بنسبة (25) ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، و تتميز المناطق المتأثرة بالتصحر باختلافات كبيرة في الظروف الطبيعية ولكنها ترتبط عادة بالمناخ الجاف الذي يتطور إلي التصحر في معظم الأحيان . (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، (2000) بأن درجة الميلان و الانحدار تكون ذات أهمية كبيرة في المراعي الطبيعية لأنها تؤثر بشكل مباشر في إنتاجية الغطاء النباتي الرعوي واستغلال الحيوانات وبين ( 2005 Kinlochet. al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من صفحة | 1117 خميس ادريس وآخرون، al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، 1997 ومع ذلك ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ،

Original text


  • الدراسات السابقة :


تعتبر معظم الأنواع النباتية البرية (Mohamederal 2013) التي تتواجد في منطقة الدراسة من الأنواع المتوطنة ، وتمتاز هذه النباتات بخصائصها الطبية والعطرية ذات القيمة التجارية والعلمية إلا أن معظم أنواع الحياة الرعوية تختفي تدريجياً نتيجة الاستغلال الضار والمفرط للموارد ، وتسبب إتباع الأنشطة غير المسؤولة ، مثل الرعي الجائر والحرث واستصلاح الأراضي وحرق الغابات لإنتاج الفحم النباتي في العديد من الموائل إلى اضطراب المجتمعات النباتية ، وتعرض مئات الأنواع للاختفاء كما ساهمت النشاطات البشرية في تأكل التربة وفقدان بذور النباتات وقد أجرى فريق من إيكاردا و ARC في ليبيا تقييما للغطاء النباتي خلال ربيع عام 2010 وأشارت النتائج (2010) ، Ghassaliet.,al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و لم تنعكس الفروق على تنوع وثراء النباتات حيث أظهرت المنطقتان نتائج متشابهة في الغطاء النباتي بنسبة (25) ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، 1997 ومع ذلك ، غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق


ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، و تتميز المناطق المتأثرة بالتصحر باختلافات كبيرة في الظروف الطبيعية ولكنها ترتبط عادة بالمناخ الجاف الذي يتطور إلي التصحر في معظم الأحيان . وفي ولاية سنار بمنطقه سنجه يدي و آخرون ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويتحدد أثره تبعا للتغيرات المتتالية في المناخ وبالتالي يمكن القول بأن (1996,Pickup) التغيرات التي تطرأ على العمليات البيئية والتي تسبب تدهور الأراضي هي ظاهرة تتحد فيها عدة عناصر وتتفاعل مع بعضها البعض ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و


يرتبط وجودها بالأقاليم التي تتفاوت في جفافيتها مع الأقاليم شبه الرطبة و الحارة.


كما يعتبر تراجع خصائص الغطاء النباتي في الأقاليم شبه الجافة والجافة والتي تكون بشكل أسرع وأكبر مما هي عليه في الأقاليم الرطبة وشبه الرطبة، فالمناطق الجافة التي يقل معدل سقوط الأمطار فيها عن 250 ملم تتأثر فيها كثافة الغطاء النباتي من حيث التوزيع والكثافة فيما يعرف بالطاقة الإنتاجية (2001) Sternbergat.,el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، وبينت دراسة مرتبطة بالتربة ( السعيد ، (2000) بأن درجة الميلان و الانحدار تكون ذات أهمية كبيرة في المراعي الطبيعية لأنها تؤثر بشكل مباشر في إنتاجية الغطاء النباتي الرعوي واستغلال الحيوانات


للمرعى فكلما زاد الميل ودرجة الانحدار قلت إنتاجية المرعى لكل وحدة هطول مطري لانخفاض كمية المياه


المتسربة بالتربة وزيادة الجريان السطحي.


وبين ( 2005 Kinlochet.,al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من


صفحة | 1117 خميس ادريس وآخرون، يونيو 2021 مجلة العلوم الإنسانية 2010 وأشارت النتائج (2010) ، Ghassaliet.,al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و لم تنعكس الفروق على تنوع وثراء النباتات حيث أظهرت المنطقتان نتائج متشابهة في الغطاء النباتي بنسبة (25) ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، 1997 ومع ذلك ، غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق


ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، و تتميز المناطق المتأثرة بالتصحر باختلافات كبيرة في الظروف الطبيعية ولكنها ترتبط عادة بالمناخ الجاف الذي يتطور إلي التصحر في معظم الأحيان . وفي ولاية سنار بمنطقه سنجه يدي و آخرون ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويتحدد أثره تبعا للتغيرات المتتالية في المناخ وبالتالي يمكن القول بأن (1996,Pickup) التغيرات التي تطرأ على العمليات البيئية والتي تسبب تدهور الأراضي هي ظاهرة تتحد فيها عدة عناصر وتتفاعل مع بعضها البعض ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و


يرتبط وجودها بالأقاليم التي تتفاوت في جفافيتها مع الأقاليم شبه الرطبة و الحارة.


كما يعتبر تراجع خصائص الغطاء النباتي في الأقاليم شبه الجافة والجافة والتي تكون بشكل أسرع وأكبر مما هي عليه في الأقاليم الرطبة وشبه الرطبة، فالمناطق الجافة التي يقل معدل سقوط الأمطار فيها عن 250 ملم تتأثر فيها كثافة الغطاء النباتي من حيث التوزيع والكثافة فيما يعرف بالطاقة الإنتاجية (2001) Sternbergat.,el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، وبينت دراسة مرتبطة بالتربة ( السعيد ، (2000) بأن درجة الميلان و الانحدار تكون ذات أهمية كبيرة في المراعي الطبيعية لأنها تؤثر بشكل مباشر في إنتاجية الغطاء النباتي الرعوي واستغلال الحيوانات


للمرعى فكلما زاد الميل ودرجة الانحدار قلت إنتاجية المرعى لكل وحدة هطول مطري لانخفاض كمية المياه


المتسربة بالتربة وزيادة الجريان السطحي.


وبين ( 2005 Kinlochet.,al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من
صفحة | 1117 خميس ادريس وآخرون، يونيو 2021 مجلة العلوم الإنسانية 2010 وأشارت النتائج (2010) ، Ghassaliet.,al ) بان الكتلة الحيوية الكلية وكثافة النباتات اختلفت بشكل كبير حسب المنطقة و أظهرت النسبة المئوية للغطاء الأخضر بواسطة تقنية الرسوم البيانية الرقمية وجود اختلافات بين المنطقتين وداخلهما ، و لم تنعكس الفروق على تنوع وثراء النباتات حيث أظهرت المنطقتان نتائج متشابهة في الغطاء النباتي بنسبة (25) ، و استخدمت طرق المراقبة الأرضية بشكل واسع لتقييم تدهور المراعي ( Dale ، 1997 ومع ذلك ، غالبا ما تكون الملاحظات غير دقيقة لان هذه الدراسات تعتبر متعددة الفترات و غير متكاملة ولا يمكن تكرارها ، مما يجعل من الصعب على مديري المراعي اكتشاف التدهور باستمرار و يؤثر تدهور المراعي وتصحرها في العالم على سبل العيش للأجيال القادمة. إذ أ أدى التصحر إلى تدمير القدرة الإنتاجية والتنوع البيولوجي في مساحات شاسعة من المراعي، وغالبا ما يكون الضرر راجع لاستغلال الإنسان لهذه الأراضي على المدى الزمني لفترة عمر الإنسان و قد يتسبب التصحر بالفعل في إلحاق


ضرر بالنظم الإيكولوجية في العالم بنفس الحجم الذي تم التنبؤ به للاحتباس الحراري. ويمكن أن يكون تدهور الأراضي عاملا رئيسيا في تغير المناخ (Bolle (1995) وهذا التهديد الذي يهدد البيئة العالمية والذي يتضمن موضوع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ، و تتميز المناطق المتأثرة بالتصحر باختلافات كبيرة في الظروف الطبيعية ولكنها ترتبط عادة بالمناخ الجاف الذي يتطور إلي التصحر في معظم الأحيان . وفي ولاية سنار بمنطقه سنجه يدي و آخرون ، (2008) بينت النتائج بأن تغيير نوعى واضح في نباتات المراعى أدي ذلك لاختفاء النباتات الرعوية والذي اثر بشكل واضح في غذاء الحيوانات كما أدى التأثير لتدهور التربة وانجرافها وتفكك طبقاتها السطحية ، واختفت نباتات المراعى ذات القيمة الغذائية العالية وحلت محلها نباتات غازيه ذات قيمة غذائية متدنية و أصبحت ظاهرة تدهور الأراضي تنشط في البيئات الجافة وشبه الجافة و يرتبط ذلك بظاهرة التصحر الذي ينتج بالأساس من التغيرات المناخية والنشاطات البشرية ، ويتحدد أثره تبعا للتغيرات المتتالية في المناخ وبالتالي يمكن القول بأن (1996,Pickup) التغيرات التي تطرأ على العمليات البيئية والتي تسبب تدهور الأراضي هي ظاهرة تتحد فيها عدة عناصر وتتفاعل مع بعضها البعض ، ويمكن الاستدلال عليها من خلال قياس التراجع في الإنتاجية النباتية الحيوية والخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للعناصر البيئية و


يرتبط وجودها بالأقاليم التي تتفاوت في جفافيتها مع الأقاليم شبه الرطبة و الحارة.


كما يعتبر تراجع خصائص الغطاء النباتي في الأقاليم شبه الجافة والجافة والتي تكون بشكل أسرع وأكبر مما هي عليه في الأقاليم الرطبة وشبه الرطبة، فالمناطق الجافة التي يقل معدل سقوط الأمطار فيها عن 250 ملم تتأثر فيها كثافة الغطاء النباتي من حيث التوزيع والكثافة فيما يعرف بالطاقة الإنتاجية (2001) Sternbergat.,el) و التي تتألف من نباتات ذات أهمية لا يستهان بها في المناطق قليلة الأمطار وذات الطبيعة الصحراوية ، وبينت دراسة مرتبطة بالتربة ( السعيد ، (2000) بأن درجة الميلان و الانحدار تكون ذات أهمية كبيرة في المراعي الطبيعية لأنها تؤثر بشكل مباشر في إنتاجية الغطاء النباتي الرعوي واستغلال الحيوانات


للمرعى فكلما زاد الميل ودرجة الانحدار قلت إنتاجية المرعى لكل وحدة هطول مطري لانخفاض كمية المياه


المتسربة بالتربة وزيادة الجريان السطحي.


وبين ( 2005 Kinlochet.,al ) بأن حجم البذور وتكوينها قد تغيرت بسبب الرعي الكثيف كما قلل الرعي من


صفحة | 1117 خميس ادريس وآخرون، يونيو 2021 مجلة العلوم الإنسانية


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

Le football est...

Le football est un sport collectif plus populaire au monde depuis des années. C'est l'un des jeux le...

العلاقة بين ال...

العلاقة بين التراث الوطني الوطني العالمي والهوية الوطنية ان التراث هو الموروث الثقافي للامة يجدد م...

ومن إيجابيات اس...

ومن إيجابيات استخدام التكنولوجيا في تحسين الرعاية الطبية وبأقل تكلفة فمثلا نجد أن الذكاء الاصطناعي ب...

مقدمة تُعدّ ال...

مقدمة تُعدّ المشكلة االقتصادية من الموضوعات األساسية التي يقوم عليها علم االقتصاد، الرتباطها بالعال...

The Concept of ...

The Concept of Business and Profit • Business– organization that provides goods or services to earn ...

وقد تم التطرق ...

وقد تم التطرق لمنهجية تعبئة التقرير التركيبي من خلال استثمار "بطاقة نتائج تفريغ التقويم التشخيصي ال...

والتأكيد على أن...

والتأكيد على أن المظاهر الأثرية (مثل المساكن والجرار) هي نتاج تفاعل بيئي واقتصادي محلي استمر منذ الع...

خلاصةً، تُظهر ا...

خلاصةً، تُظهر الدراسات السابقة أن تبني خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول والاستمرار في استخدامها يمثلان...

- 2- قالَ بُزَر...

- 2- قالَ بُزَرْ جَمِهْرُ لِوَلِيِّ العَهْدِ: - لا بُدَّ، أَيُّها الأَمِيرُ السَّعيدُ، أَنَّكَ سَمِع...

أسباب تناول الم...

أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...

قصة الشيوخ الثل...

قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...

مة: إنّ ال...

مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...

Tech news