Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

اسْتَوى كِسْرى أَنو شَرْوانُ عَلى عَرْشِهِ. وَعَنْ يَسارِهِ وَزِيرُهُ وَكاتِمُ أَسْرارِهِ بُزَرْجَمِهْرُ. يَسْتَقْبِلُ فيهِ المَلِكُ رُسُلَهُ الَّذينَ جابوا المَعْمورَ لِيَأْتوا بِأَنْدَرِ الكُتْبِ وَأَتْمَنِها. وَهاهُمُ الرّسُلُ يَتَوافَدونَ إِلَى قَصْرِهِ لِيُقَدِّموا لَهُ ما حَمَلوهُ إِلَيْهِ مِنْ أَسْفَارِهِمْ. وَقَدْ جَرَتِ الأُمورُ عَلى هَذِهِ الحالِ| يَحْمِلونَ بَيْنَ أَيْديهِمْ صُنْدوقًا كَبيراً مِنْ خَشَبِ الأَبنوسِ، وَكانَتِ ابْتِسامَةُ المَلِكِ إِيذانا بِتَوْزيعِ المُكافَاتِ وَخَلَتْ قاعَةُ العَرْشِ إِلّا مِنَ المَلِكِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ وَوَزيرِهِ، سَيَخْلو إِلى كٌبِهِ النَّفِيسَةِ! وَرَاحَ يَتَاوَلُ الكُتُبَ الواحِدَ تِلْوَ الآخَرِ، حَمَلَ بُزَرْجَمِهْرُ الكُتُبَ إِلى خَزائِنِ المَلِكِ، ثُمَّ عادَ إِلى المَلِكِ وَقالَ لَهُ:

  • سَيَّدي وَمَوْلايَ! إِنْ حَصيلَةَ اليَوْمِ مِنَ الكُتُبِ قَدْ فاقَتْ غَيْرَها قيمَةً وَعَدَداً. فَأَرْجو أَنْ يَكونَ مَوْلايَ سَعيداً بِما حَصَلَ عَلَيْهِ. - سَيِّدي وَمَوْلايَ! دَعْ عَنْكَ هَذا الأَمْرَ، فَإِنَّ ((جَوْهَرَةَ الجَواهِرِ) مُخَبَّأَةٌ في خَزائِنِ مُلوكِ ((الهِنْدِ)»، يُحافِظونَ عَلَيْها مُحافَظَتَهُمْ عَلى أَرْواحِهِمْ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى وَلِيِّ عَهْدِهِ وَخاطَبَهُ قائِلاً:
  • سَيِّدي الوالِدَا ما هَذِهِ الجَوْهَرَةُ الّتي تَتَحَدَّثانِ عَنْها؟ وَهَلْ هُنالِكَ جَوْهَرَةٌ أَغْلى مِمّا في خَزائِنِنا مِنْ جَواهِرَ وَنَفائِسَ
  • يا وَلَدي العَزيزَ! لَيْسَ في مُلوكِ الأَرْضِ مَنْ يَمْلِكُ ما أَمْلِكُ مِنْ جَواهِرَ وَلآلِئَ. وَلَكِنَّ لَمَعانَ جَواهِري وَلآلِئي يَتَضاءَلُ إِزاءَ ((جَوْهَرَةِ الجَواهِرِ)). وَإِنّي لَمُسْتَعِدُّ أَنْ أُضَحِّيَ بِنصْفِ مَمْلَكَتي في سَبِيلِ الحُصولِ عَلَيْهِ. - أَحَقًا تَقولُ يا والدي؟ وَلَكِنْ مِنْ أَيِّ جَواهِرَ صُنعَ هَذا الكِتابُ حَتّى يَسْتَحِقَّ مِنْكَ هَذِهِ الحَسْرَةَ، - هُوَ كِتَابٌ لَمْ يُصْنَعْ مِنَ الجَواهِرِ، وَلَكِنَّ مَعاِنِيَهُ وَحِكَمَهُ تَفوقُ جَواهِرَ الأَرْضِ كُلَّها. - وَما دامَ الكِتابُ عَلى ما تَصِفُ، لا يَطَّلعُ عَلَيْهِ إِلّا مُلوكُهُمْ وَعُلَماؤُهُمْ وَفَلاسِفَتُهُمْ؛ وَيَرَوْنَ في خُروجِهِ مِنْ بِلادِهِمْ زَوالاَ لِكِيانِهِمْ. - يالَعَجَبِ ما أَسْمَعُ! وَهَلْ يُعْقَلُ أَنْ يَبْلُغَ كِتابٌ مِنَ الكُتُبِ، - إِنَّ ((لِجَوْهَرَةِ الجَواهِرِ) قيمَةً عِلْمِيَّةً وَأَخْلاقِيَّةً وَسِياسِيَّةً خَبِرَها مُلوكُ (((الهِنْدِ»، وَأَنا أُدْرِكُ الفائِدَةَ الَّتي تَجْنِيها بِلادُنا مِنْ هَذا الكِتابِ. لِذا تَراني أَتَمَزَّقُ شَوْقا إِلى امْتِلاكِهِ في خَزائِنِي. وَهُوَ أَنْ تَعِدَني بِبَذْلِ مَساعيكَ وَجُهودِكَ لِلْحُصولِ عَلى هَذا الكِتابِ، وَطاعَتي لَكَ سُرورٌ وَواجِبٌ. أَنْ أَسْلُكَ الطِّريقَ الّذي سَلَكْتَ أَنْتَ. وَلَكِنِّي أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقينِ أَنَّ جُهودَكَ سَتَشْمِرُ، وَلا تَضْعُفُ لَكَ عَزيمَةٌ أَمَامَ الصِّعابِ. وَأخْبِرْني بِما تَعْرِفُهُ عَنْ قيمَتِهِ وَفائِدَتِهِ وَإِنِّي لأَشْكُرُ لَكَ حُسْنَ رَأْيِكَ وَبُعْدَ هِمَّتِكَ. وَلَقَدْ أتْلَجْتَ صَدْري بِكلامِك، قُمْ بِنا إِلى المَكْتَبَةِ. وَتَقُصُّ أَنْتَ عَلى وَلِيِّ عَهْدي حِكايَةَ ((جَوْهَرَةِ

Original text

اسْتَوى كِسْرى أَنو شَرْوانُ عَلى عَرْشِهِ. وَجَلَسَ عَنْ يَمينِهِ وَلِيّ عَهْدِهِ، وَعَنْ يَسارِهِ وَزِيرُهُ وَكاتِمُ أَسْرارِهِ بُزَرْجَمِهْرُ.
امْتَلَأَتْ قاعَةُ العَرْشِ بِالعُلَماءِ وَالأُدَباءِ وَالشُّعَراءِ. فَاليَوْمُ هُوَ يَوْمُ العِلْمِ وَالأَدَبِ، يَسْتَقْبِلُ فيهِ المَلِكُ رُسُلَهُ الَّذينَ جابوا المَعْمورَ لِيَأْتوا بِأَنْدَرِ الكُتْبِ وَأَتْمَنِها. وَهاهُمُ الرّسُلُ يَتَوافَدونَ إِلَى قَصْرِهِ لِيُقَدِّموا لَهُ ما حَمَلوهُ إِلَيْهِ مِنْ أَسْفَارِهِمْ.
أَخَذَ الحاجِبُ يُعْلِنُ أَسْماءَ الوافِدينَ؛ فَيَدْخُلُ الواحِدُ مِنْهُمْ، فَيَسْجُدُ لِلْمَلِكِ، وَيُسَلَّمُ وَزيرَهُ الكِتابَ؛ فَيْدَوَّنُ بُزَرْجَمِهْرُ اسْمَ الرَّسولِ، وَاسْمَ كِتابِهِ، وَقِيمَةَ المُكافَأَةِ الَّتي يَسْتَحِقُّها، ثُمَّ يُشيرُ إِلَيْهِ بِالجُلوسِ. وَقَدْ جَرَتِ الأُمورُ عَلى هَذِهِ الحالِ|
حَتّى تَمْ تَسليمُ الكُتُبِ كُلَّها.
وَفَجَأَةٌ دَخَلَ القاعَةَ أَرْبَعَةُ شُبّانِ مَفْتولي السَّواعِدِ، يَحْمِلونَ بَيْنَ أَيْديهِمْ صُنْدوقًا كَبيراً مِنْ خَشَبِ الأَبنوسِ، في داخِلِهِ أَكْياسٌ مِنَ الذَّهَبِ الرَّنّانِ، مُخْتَلِقَةُ الأَحْجَامِ وَالأَلوانِ.
وَضَعوا الصُّنْدوقَ أَمامَ بُزَرْجَمِهْرَ؛ نَظَرَ الوَزيرُ إِلى كِسْرى، فَابْتَسَمَ، وَكانَتِ ابْتِسامَةُ المَلِكِ إِيذانا بِتَوْزيعِ المُكافَاتِ
عَلى أَصْحابِها.
... وَخَلَتْ قاعَةُ العَرْشِ إِلّا مِنَ المَلِكِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ وَوَزيرِهِ، فَتَنَفَّسَ كِسْرى الصُّعَداءَ. أَخِيراً! ... أَخيراً سَيَخْلو إِلَى لَذَّتِهِ الكُبْرى، سَيَخْلو إِلى كٌبِهِ النَّفِيسَةِ! وَرَاحَ يَتَاوَلُ الكُتُبَ الواحِدَ تِلْوَ الآخَرِ، فَيَقَلَّبُ صَفَحاتِها بِشَوْقٍ، وَيَرُا فيها بِشَغَفٍ، ثُمّ يَدْفَعُها إِلى وَزِيرِهِ. وَكانَ مِنْها كُتُبُ الفَلْسَفَةِ، وَالطَّبِّ وَالفَلَكِ وَالْكِيمِياءِ، وَكُتُبُ الأَدَبِ وَالشَّعْرِ وَالْأَمْثَالِ.
حَمَلَ بُزَرْجَمِهْرُ الكُتُبَ إِلى خَزائِنِ المَلِكِ، فَرَتْبُها فيها وَأَقْفَلَ عَلَيْها. ثُمَّ عادَ إِلى المَلِكِ وَقالَ لَهُ:
工



  • سَيَّدي وَمَوْلايَ! إِنْ حَصيلَةَ اليَوْمِ مِنَ الكُتُبِ قَدْ فاقَتْ غَيْرَها قيمَةً وَعَدَداً. فَأَرْجو أَنْ يَكونَ مَوْلايَ سَعيداً بِما حَصَلَ عَلَيْهِ.

  • سُروري اليَوْمَ كَبيرٌ يا بُزَرْجَمِهْرُ. وَلَكِنَّني لَسْتُ سَعيداً.
    وَلَنْ تَتِمَّ لي سَعادَةٌ إِلَّا بِحُصولي عَلى ((جَوْهَرَةِ الجَواهِرِ)).

  • سَيِّدي وَمَوْلايَ! دَعْ عَنْكَ هَذا الأَمْرَ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ المُسْتَحيلاتِ. فَإِنَّ ((جَوْهَرَةَ الجَواهِرِ) مُخَبَّأَةٌ في خَزائِنِ مُلوكِ ((الهِنْدِ)»، يُحافِظونَ عَلَيْها مُحافَظَتَهُمْ عَلى أَرْواحِهِمْ.
    فَكَيْفَ، بِاللهِ، نقْتَحِمُ خَزائِنَهُمْ، وَنَحْمِلُ مِنْها ما نُريدُ؟

  • يا بُزَرْجَمِهْرُ، لَنْ أَتَخَلّى عَنْ حُلُمي هَذا مَهْما تَكْثُرِ المَخاطِرُ وَتَعْظُمِ المَهالِكُ. كانَتْ (( جَوْهَرَةُ الجَواهِرِ) حُلُمَ أَجْدادي مِنْ قَبْلي، فَباتَتِ اليَوْمَ حُلُمي، وَهِيَ مِنْ بَعْدِي حُلُمُ أَبْنائي وَحُفَدائي.
    ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى وَلِيِّ عَهْدِهِ وَخاطَبَهُ قائِلاً:

  • أَلَيْسَ الأَمْرُ هَكَذا يا بُنَيَّ؟
    أَجابَهُ الأميرُ:

  • سَيِّدي الوالِدَا ما هَذِهِ الجَوْهَرَةُ الّتي تَتَحَدَّثانِ عَنْها؟ وَهَلْ هُنالِكَ جَوْهَرَةٌ أَغْلى مِمّا في خَزائِنِنا مِنْ جَواهِرَ وَنَفائِسَ
    وَحُلِيٍّ؟
    هَزَّ المَلِكُ رَأْسَهُ، وَتَنَهَّدَ، وَقالَ:

  • يا وَلَدي العَزيزَ! لَيْسَ في مُلوكِ الأَرْضِ مَنْ يَمْلِكُ ما أَمْلِكُ مِنْ جَواهِرَ وَلآلِئَ. وَلَكِنَّ لَمَعانَ جَواهِري وَلآلِئي يَتَضاءَلُ إِزاءَ ((جَوْهَرَةِ الجَواهِرِ)). ((فَجَوْهَرَةُ الجَواهِرِ)، يا ابْنِي، كتابٌ نَفيسٌ نادِرٌ، وَإِنّي لَمُسْتَعِدُّ أَنْ أُضَحِّيَ بِنصْفِ مَمْلَكَتي في سَبِيلِ الحُصولِ عَلَيْهِ.

  • أَحَقًا تَقولُ يا والدي؟ وَلَكِنْ مِنْ أَيِّ جَواهِرَ صُنعَ هَذا الكِتابُ حَتّى يَسْتَحِقَّ مِنْكَ هَذِهِ الحَسْرَةَ، وَحَتّى تُضَحِّيَ فيهِ
    بِنِصْفٍ مَمْلَكَتِكَ؟!

  • هُوَ كِتَابٌ لَمْ يُصْنَعْ مِنَ الجَواهِرِ، وَلَكِنَّ مَعاِنِيَهُ وَحِكَمَهُ تَفوقُ جَواهِرَ الأَرْضِ كُلَّها.

  • وَما دامَ الكِتابُ عَلى ما تَصِفُ، فَما يَمْنَعُكَ مِنْ شِرائِهِ، وَأَنْتَ القادِرُ عَلى بَذْلِ الأَمْوالِ الطَّائِلَةِ في شِراءِ الكُتُبِ؟

  • لَيْسَ الأَمْرُ بِالسُّهولَةِ الَّتي تَظُنُّ. فَالكِتابُ وَديعَةٌ ثَمينَةٌ في خَزائِنِ مُلوكِ ((الهِنْدِ)) مُنْذُ آلافِ السِّنينَ، لا يَطَّلعُ عَلَيْهِ إِلّا مُلوكُهُمْ وَعُلَماؤُهُمْ وَفَلاسِفَتُهُمْ؛ وَلا سَبِيلَ لِلْوُصولِ إِلَيْهِ، لأَنَّ مُلوكَ ((الهِنْدِ) يَعْتَبِرونَهُ رَمْزًا لِحَضارَتِهِمْ، وَيَرَوْنَ في خُروجِهِ مِنْ بِلادِهِمْ زَوالاَ لِكِيانِهِمْ.

  • يالَعَجَبِ ما أَسْمَعُ! وَهَلْ يُعْقَلُ أَنْ يَبْلُغَ كِتابٌ مِنَ الكُتُبِ، كائِنًا ما كانَ، هَذِهِ القيمَةَ وَهَذِهِ المَنْزِلَةَ؟

  • إِنَّ ((لِجَوْهَرَةِ الجَواهِرِ) قيمَةً عِلْمِيَّةً وَأَخْلاقِيَّةً وَسِياسِيَّةً خَبِرَها مُلوكُ (((الهِنْدِ»، وَأَحَبّوا الاِحْتِفاظَ بِنَفْعِها لأَنْفُسِهِمْ دونَ سِواهُمْ. وَأَنا أُدْرِكُ الفائِدَةَ الَّتي تَجْنِيها بِلادُنا مِنْ هَذا الكِتابِ.
    لِذا تَراني أَتَمَزَّقُ شَوْقا إِلى امْتِلاكِهِ في خَزائِنِي. وَإِنَّ لي إِلَيْكَ رَجاءً، وَهُوَ أَنْ تَعِدَني بِبَذْلِ مَساعيكَ وَجُهودِكَ لِلْحُصولِ عَلى هَذا الكِتابِ، إِذا لَمْ أَتَمَكْنْ أَنا مِنَ الحُصولِ عَلَيْهِ.
    رَجاؤُكَ يا والدي أَمْرٌ، وَطاعَتي لَكَ سُرورٌ وَواجِبٌ.
    وَلَكَ مِنّي وَعْدُ الوَلَدِ المُطبعِ، المُقَدِّرِ قَدْرَ والدِهِ، أَنْ أَسْلُكَ الطِّريقَ الّذي سَلَكْتَ أَنْتَ. وَلَكِنِّي أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقينِ أَنَّ جُهودَكَ سَتَشْمِرُ، وَأَنَّ رَغْبَتَكَ سَتَنَحَقَّقُ، لأَنَّكَ لا تَعْرِفُ الخَوْفَ، وَلا تَضْعُفُ لَكَ عَزيمَةٌ أَمَامَ الصِّعابِ. لَكِنْ، بِاللهِ عَلَيْكَ يا والدي، قُصَّ عَلَيَّ قِصَّةَ هَذا الكِتابِ، وَأخْبِرْني بِما تَعْرِفُهُ عَنْ قيمَتِهِ وَفائِدَتِهِ

  • بُورِكْتَ يا ابْني. وَإِنِّي لأَشْكُرُ لَكَ حُسْنَ رَأْيِكَ وَبُعْدَ هِمَّتِكَ. وَلَقَدْ أتْلَجْتَ صَدْري بِكلامِك، وَجَدَّدْتَ إيماني بِمَسْعايَ. يا بُزَرْجَمِهْرُ، قُمْ بِنا إِلى المَكْتَبَةِ. هُناكَ نَقْضي الَّيْلَ، وَتَقُصُّ أَنْتَ عَلى وَلِيِّ عَهْدي حِكايَةَ ((جَوْهَرَةِ
    الجَواهرِ)).


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

اسْتَوى كِسْرى ...

اسْتَوى كِسْرى أَنو شَرْوانُ عَلى عَرْشِهِ. وَجَلَسَ عَنْ يَمينِهِ وَلِيّ عَهْدِهِ، وَعَنْ يَسارِهِ ...

أسباب تناول الم...

أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...

قصة الشيوخ الثل...

قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...

مة: إنّ ال...

مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...

ارتفعت معدالت إ...

ارتفعت معدالت إكمال الدراسة في المرحلة االبتدائية من 75 في المائة في عام 2000 إلى 85.4 في المائة في...

تعتبر السلطة ال...

تعتبر السلطة اللامركزية الإقليمية من أهم الأساليب التي تستخدمها الدولة لتنظيم إدارتها. تهدف هذه السل...

باريس - لقد أضح...

باريس - لقد أضحى اسمها على جميع الشفاه منذ أن قام الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة مفاجئة للمعهد الاستش...

مقدمة: تبدأ ال...

مقدمة: تبدأ الوظائف التي تتيح للإنسان الحركة وممارسة النشاط البدني من تفاعلات دقيقة داخل الخلايا؛ ف...

# الترجمة الكام...

# الترجمة الكاملة للبحث: نظام التكاليف على أساس الأنشطة (ABC) عنوان البحث: نظام التكاليف على أساس ا...

لبُزُق (أو الغل...

لبُزُق (أو الغلما) هي آلة موسيقية وترية خشبية تشبه العود ذات عنق طويل وجسم أصغر من العود. وكانت تسمى...

تطوير لوحة مؤشر...

تطوير لوحة مؤشرات تشمل إجمالي العقود والكميات المتعاقد عليها، ونسب التعاقد بحسب الجهات والدول، إضافة...

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

Tech news