Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (69%)

تعد المسؤولية من أهم الركائز و الاسس التي تقوم عليها القانون المدني بشكل عام و هي تحميل نتائج فعله المتضمن مخالفه الواجب الملقي علي عاتقه ،تقصيرية فهي الاخلال بالالتزام القانوني و عقدية الاخلال بالتزام عقدي. وحتى تقوم المسؤولية المدنية لابد ان تجتمع أركانها وتتوافر عناصرها.
وبرزت فكرة الخطأ في العصور القديمة، إذ اتخذت شكل الانتقام في أول مراحلها حيث كان للمضرور الحق في أن يثأر لنفسه وينتقم لكرامته بنفس الطريقة وبفعل ضار مماثل، ثم تدخلت السلطة المركزية في وضع حد لهذا الحق بتنظيمها للقصاص وسماح التدخل الطرق أخرى. ثم صعدت فكرة الخطأ إلى مرحلة الدية التي كانت اختيارية بمعنى أن الجاني والمجني عليه يتفقا على التعويض والابتعاد عن القصاص، ثم تحولت إلى دية الإجبارية بفعل تدخل المحدود للسلطة المركزية لتنظيم القاعدة العامة تُوقع فيها العقوبة ضد المعتدي طبقا للعرف والقانون.أما القانون الروماني فانه قد قسم الجرائم إلى عامة (تمس بالنظام العام كجريمة القتل) وجرائم خاصة لا يصل ضررها إلى المجتمع. وفي تقنين الفرنسي القديم ميز بين الجرائم بين الجرائم التي تقع للأموال وكذا على الأشخاص ومنه تم تفرقة بين المسؤولية المدنية والمسؤولية الجنائية مع اشتراك في نقطة عدم التبصر والإهمال ومنه كانت فكرة الخطأ قد بدأت في التبلور واعتبرت أساس المسؤولية المدنية في أفعال الضارة الخاصة في بالأموال.وعند الفقه الإسلامي فقد استبدل الثأر بالدية اختيارية و القصاص و تمت التفرقة بين الجرائم التي كانت تقع على النفس و تلك التي تقع على الأموال مثل استيلاء القهري و إتلاف فالخطأ "هو انحراف عن السلوك الشخص المعتاد الموجود في نفس الظروف الخارجية لمرتكب الضرر مع إدراك ذلك"اما الضرر ويقال بأنه الأذى أو اصابة التي قد تقع في جسد الشخص أو في ماله جراء الفعل الضار أو الخطأ وهي ما يستوجب التعويض عنها، و العلاقة السببية فهي علاقة مباشرة بين الخطأ الذي ارتكبه المسؤول والضرر الذي أصاب المضرور وقوع خطأ من شخص وحدوث ضرر لشخص أخر، بل لابد أن –أيا كانت طبيعتها –يكفي لقيام المسؤولية أن يكون الخطأ هو الذي سبب الضرر، فعلاقة السببية ركن مستقل عن الخطأ والضرر ومنه لانعدام العلاقة و انتهائها وحب اثبات وجود السبب اجنبي في نشات الضرر وبه يكون قد دفع الفاعل المسؤولية عن نفسه.


Original text

تعد المسؤولية من أهم الركائز و الاسس التي تقوم عليها القانون المدني بشكل عام و هي تحميل نتائج فعله المتضمن مخالفه الواجب الملقي علي عاتقه ،تقصيرية فهي الاخلال بالالتزام القانوني و عقدية الاخلال بالتزام عقدي. وحتى تقوم المسؤولية المدنية لابد ان تجتمع أركانها وتتوافر عناصرها.

وبرزت فكرة الخطأ في العصور القديمة، إذ اتخذت شكل الانتقام في أول مراحلها حيث كان للمضرور الحق في أن يثأر لنفسه وينتقم لكرامته بنفس الطريقة وبفعل ضار مماثل، ثم تدخلت السلطة المركزية في وضع حد لهذا الحق بتنظيمها للقصاص وسماح التدخل الطرق أخرى. ثم صعدت فكرة الخطأ إلى مرحلة الدية التي كانت اختيارية بمعنى أن الجاني والمجني عليه يتفقا على التعويض والابتعاد عن القصاص، ثم تحولت إلى دية الإجبارية بفعل تدخل المحدود للسلطة المركزية لتنظيم القاعدة العامة تُوقع فيها العقوبة ضد المعتدي طبقا للعرف والقانون.
أما القانون الروماني فانه قد قسم الجرائم إلى عامة (تمس بالنظام العام كجريمة القتل) وجرائم خاصة لا يصل ضررها إلى المجتمع. وفي تقنين الفرنسي القديم ميز بين الجرائم بين الجرائم التي تقع للأموال وكذا على الأشخاص ومنه تم تفرقة بين المسؤولية المدنية والمسؤولية الجنائية مع اشتراك في نقطة عدم التبصر والإهمال ومنه كانت فكرة الخطأ قد بدأت في التبلور واعتبرت أساس المسؤولية المدنية في أفعال الضارة الخاصة في بالأموال.
وعند الفقه الإسلامي فقد استبدل الثأر بالدية اختيارية و القصاص و تمت التفرقة بين الجرائم التي كانت تقع على النفس و تلك التي تقع على الأموال مثل استيلاء القهري و إتلاف فالخطأ "هو انحراف عن السلوك الشخص المعتاد الموجود في نفس الظروف الخارجية لمرتكب الضرر مع إدراك ذلك"اما الضرر ويقال بأنه الأذى أو اصابة التي قد تقع في جسد الشخص أو في ماله جراء الفعل الضار أو الخطأ وهي ما يستوجب التعويض عنها، و العلاقة السببية فهي علاقة مباشرة بين الخطأ الذي ارتكبه المسؤول والضرر الذي أصاب المضرور وقوع خطأ من شخص وحدوث ضرر لشخص أخر، بل لابد أن –أيا كانت طبيعتها –يكفي لقيام المسؤولية أن يكون الخطأ هو الذي سبب الضرر، فعلاقة السببية ركن مستقل عن الخطأ والضرر ومنه لانعدام العلاقة و انتهائها وحب اثبات وجود السبب اجنبي في نشات الضرر وبه يكون قد دفع الفاعل المسؤولية عن نفسه.
و خطأ المضرور بذاته هو انحراف بسلوكه مما يؤدي الى ضرر غير أنه في بعض الأوقات يتداخل خطأ المضرور مع خطأ المسؤول بطريقة لا يمكن التعرف على الخطأ المسبب للضرر وفي هذه الحالة نكون أمام خطأ المشترك الذي يمكن تعريفه بأنه الحالة التي يصبب المضرور ضرر بخطئه مع خطأ المسؤول.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

في خطوة لافتة ل...

في خطوة لافتة لاقت ترحيبا واسعا، وصلت قبائل محافظة أرخبيل سقطرى، إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة ال...

افتتحت أشغال ال...

افتتحت أشغال اليوم الأول بتقديم السياق العام للتكوين وأهدافه، انطلاقا من اعتبار الانتخابات محطة أساس...

وتختلف نظرية ال...

وتختلف نظرية النشاط الروتيني عن نظريات علم الجرائم الأخرى التي تركز على أسباب الجريمة ودوافع المجرمي...

أعلنت قيادات وم...

أعلنت قيادات ومشائخ وأعيان وأولياء دم الشهداء بمحافظة الضالع رفضها القاطع لأي توجه لإدراج مدانين في ...

Retinal prosthe...

Retinal prostheses are designed to restore a basic sense of sight to people with profound vision los...

تعرف الألعاب ال...

تعرف الألعاب الالكترونية بأنها منظومة من البرمجيات والتطبيقات الحاسوبية التفاعلية ، حيث انها صممت وف...

https://ruqaia....

https://ruqaia.com/%D8%AA%D8%AF%D8%A8%D8%B1/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%...

أعلن مكتب الصحة...

أعلن مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الاثنين 6 يوليو/تموز 2026م، تسجيل 8 ح...

A feasibility s...

A feasibility study is a tool used during a business development process to show how a business woul...

SPK_1 0:50 إذن ...

SPK_1 0:50 إذن فقط جاوبوني في المجموعة إذا الصوت والمشاركة الششارة هم واضحين بل نبدأ بسم الله الرحمن...

أصبحت الدراسة ف...

أصبحت الدراسة في كندا واحدة من أفضل التجارب التعليمية، إذ تجمع كندا بين جودة التعليم، والتنوع الثقاف...

السلام عليكم ور...

السلام عليكم ورحمة الله الموضوع تسوية الموقف الضريبي للفترة من ٢٠٢٢ حتي ٢٠٢٥ ذبلاشارة الي الموضوع ...