Online English Summarizer tool, free and accurate!
أولاً – موضوع إدارة برامج التنمية المهنية المستدامة للمعلمين فكل هذه الأمور وغيرها على الرغم من أهميتها وضرورة توافرها لا تضمن وحدها تحقيق تعليم جيد، فالأمور السابقة جميعاً لا تعدو أن تكون عوامل مساعدة في العملية التعليمية وعناصر مؤثرة في الموقف التعليمي. إن المعلم أهم العناصر في العملية التربوية، وإمداده بما يجد في ميدان عمله من معلومات وثقافات مختلفة وتجارب مفيدة. مفهوم فلسفة إعداد المعلم: فهي الموجه والمرشد لعمليات إعداد المعلمين وتدريبهم. تعتبر صلة العام بالخاص، وعليه فإنهما متصلان تمام الاتصال حيث أن كثير من مبادي فلسفة إعداد المعلمين هي نفس مبادئ الفلسفة التربوية العامة. 1- مبادى الدين الإسلامي. 4- نتائج ومعطيات البحوث والعلوم الحيوية والنفسية والتربوية والاجتماعية. بهدف تطوير وتحسين أحوال الناس من خلال استغلال جميع الموارد والطاقات المتاحة حتى تستغل في مكانها الصحيح ويعتمد هذا التغيير بشكل أساسي على مشاركة أفراد المجتمع نفسه ". وتعرف كذلك بأنها" تطوير في كفاءة ومهارة المعلمين والارتقاء بمستواهم الوظيفي في جميع مايقومون به من مهام ومسؤوليات تدريسية وبحثية وإدارية لتحسين أدائهم. هناك العديد من وجهات النظر حول مجالات التنمية المستدامة للمعلمين حيث تتعد مجالات التنمية لتشمل المجالات التالية: تشمل معلومات عن عمله الجديد، والوسائل التعليمية: وبرامج تنموية تهدف إلى تنمية طرق وأساليب التدريس الفعال مثل: إستراتيجية التعلم التعاوني الجماعي، والوسائل التعليمية وكيفية إنتاجها. ويركز على تنمية المعلم في عدة أمور إدارياً مثل: إدارة الوقت وتنظيمه، وذكر (توني 2011) أن مجالات التنمية المهنية للمعلم تنحصر في الآتي:
الإضافات العلمية التي يمكن أن تُدرس وتضاف في هذا المقرر
من وجهة نظري كطالب دكتوراه
أولاً – موضوع إدارة برامج التنمية المهنية المستدامة للمعلمين
مقدمة:
يشهد عالمنا اليوم العديد من التغيرات و التحولات في جميع الميادين وعلى الأصعدة كافةً، لذا بات من الضرورة أن يواكب هذه التغيرات تطورات وإصلاحات في الميدان التربوي، من حيث إن التربية هي الأداة التي تبني الإنسان القادر على التعامل مع معطيات و خصوصيات هذا العصر ، ونتيجةً لذلك احتلت مسألة التطوير التربوي والإصلاح التعليمي مركز الصدارة في فكر التربويين وضمن أولوياتهم، وهدف هؤلاء إلى إحداث تطويرات وإصلاحات للواقع التعليمي في جوانبه كافة، إلا أن الاهتمام الأكبر انصب على المعلم من حيث كونه حجر الزاوية والركيزة الأساسية في عملية التطوير والتحديث في العملية التعليمية، كما أنه الموجه الأساسي للعملية التعليمية وعلى كاهله تقع مسؤولية تحقيق أهداف النظام التعليمي.
تولي الأنظمة التربوية في شتى البلدان اهتماماً كبيراً بمهنة التعليم، وإعداد وتنمية المعلمين وتدريبهم وتأهليهم، للرفع من مستوى أدائهم وفاعليتهم، لتحسين الإنتاج كاستراتيجية لإصلاح الأنظمة التعليمية، إذ يعد التعليم الميدان الرئيسي الذي يمكن من خلاله مجابهة التحديات العالمية المعاصرة ووسيلة لتغيير مستقبل البلاد كونها كفيلاً لتغيير أوجه الحياة، واستثمار العقول، وبناء القيم لإحداث التنمية المستدامة المجتمعية.
يعد التعليم المصدر الأساسي الإعداد وتأهيل الأفراد ومن تم المجتمعـات وتزويـدهم بالمعـارف والمهارات التي تجعلهم قادرين على أداء أعمالهم بصورة فعالة، لخدمة أنفـسهم وخدمـة مجتمعاتهم وإذا كان التعليم وسيلتنا الإعداد الأجيال الحاضرة والمقبلة ، فإن المعلم يعد أحد المـداخل الأساسـية لمدخلات العملية التعليمية ، لما يقوم به من دور كبير في نجاح عملية التربية و بلوغها غاياتها لتحقيـق وجودها في تطوير الحياة الأفضل ويتوقف ذلك بالدرجة الأولى على نوع الإعداد الذي تلقاه قبـل الخدمة ومستوى ذلك الإعداد ، وكذلك على جودة التدريب والتنمية المهنية التي تلقاه أثناء الخدمة ، ومن ثم فـالمعلم الجيد شرط أساسي ومقوم ضروري لتطوير التعليم وتحديثه ، لمواكبة العصر واستشراف المـستقبل وتوقع تحدياته.
لعل من يدقق في عوامل وشروط ومقومات التربية الصالحة والتعليم الجيد، فإنه يجدها كثيرة ومتنوعة تشمل فيما تشمل، فلسفة تربوية تقدمية، وأهداف واضحة محددة في إطار حاجات المجتمع وحاجات أفراده، ومناهج وظيفية غنية بخبراتها ومناشطها مرتبطة بحاجات ومشكلات التلاميذ و المجتمع الذي يعيشون فيه، وكتباً مدرسية ومواد ووسائل تعليمية صالحة، وقيادة تربوية واعية، ومبنى دراسياً صالحاً، فكل هذه الأمور وغيرها على الرغم من أهميتها وضرورة توافرها لا تضمن وحدها تحقيق تعليم جيد، إذا لم يتوفر معها معلم جيد، يتولى قيادة وتوجيه العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية، فالأمور السابقة جميعاً لا تعدو أن تكون عوامل مساعدة في العملية التعليمية وعناصر مؤثرة في الموقف التعليمي.
إن المعلم أهم العناصر في العملية التربوية، ولهذا كان من الواجب العناية بإعداده إعداداً سليماً، وإمداده بما يجد في ميدان عمله من معلومات وثقافات مختلفة وتجارب مفيدة. وإيماناً بأهمية التأثير الذي يحدثه المعلم المؤهل على نوعية التعليم ومستواه، فإن الدول على اختلاف فلسفاتها وأهادفها ونظمها الاجتماعية والاقتصادية تولي مهنة التعليم والارتقاء بالمعلم وتنميته مهنياً جل اهتمامها وعنايتها .
مفهوم فلسفة إعداد المعلم:
إن الإجابة عن تساؤل "لماذا يتم إعداد وتنمية المعلم؟" كفيل بتحديد الغاية من إعداد وتنمية المعلم، بينما التساؤل عن "كيف يتم إعداد وتنمية المعلم؟" كفيل بتوضيح نظم وجوانب إعداد وتنمية المعلم، والإجابة عن التساؤل الأول تؤثر على الإجابة عن التساؤل الثاني وترتبط بها، فالغاية تحدد الوسيلة، وتحديدهما بوضوح أمر مهم قبل الشروع في عمليات إعداد وتنمية المعلم، فعلى ضوء الفلسفة والسياسة التعليمية توضع وتبنى نظم التعليم، وبرامج إعداد وتنمية المعلم، وتعد فلسفة إعداد المعلم الخطوة الأولى في إصلاحه وتربيته، فهي الموجه والمرشد لعمليات إعداد المعلمين وتدريبهم.
إن فلسفة إعداد المعلم لا تعدو أن تكون مظهراً من مظاهر الفلسفة التربوية العامة ولهذا يمكن تعريفها بأنها " مجموعة من المبادئ والمعتقدات التي حددت بوضوح في شكل متكامل متناسق لتكون بمثابة المرشد والموجه لعمليات تعليم وإعداد وتربية المعلمين وللسياسات والاستراتيجيات والخطط المتبعة في إعدادهم وتدريبهم".
إن الصلة بين الفلسفة التربوية العامة في أي بلد وبين فلسفة إعداد المعلمين فيه، تعتبر صلة العام بالخاص، وعليه فإنهما متصلان تمام الاتصال حيث أن كثير من مبادي فلسفة إعداد المعلمين هي نفس مبادئ الفلسفة التربوية العامة.
ويمكن القول أيضاً أن هناك مبادئ مشتركها بينهما وفي الوقت نفسه هناك مبادئ خاصة بإعداد وتنمية المعلمين ينبغي أن تكون متضمنة في فلسفتها.
المصادر التي يمكن أن تشتق منها فلسفة إعداد وتنمية المعلمين مبادئها:
1- مبادى الدين الإسلامي.
2- المبادئ والقيم الإنسانية.
3- القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية العربية الصالحة.
4- نتائج ومعطيات البحوث والعلوم الحيوية والنفسية والتربوية والاجتماعية.
5- مايختار من مختلف الفلسفات التربوية في العالم من مبادئ المناسبة لظروفنا.
6- تجارب وخبارات البلدان والأمم الأخرى في مجال إعداد وتنمية المعلمين.
إن المعرفة التامة للمتعلم لا تقتصر على معرفة: كيفية تعلم الطالب، وخصائص النمو وأثرها على التعلم، والفروق الفردية وأثرها في التعلم، وخصائص ذوي الاحتياجات الخاصة وإنما قبل ذلك كله على المعلم معرفة جميع الجوانب المكونة لشخصية الطالب، فإذا عرف تلك الجوانب عليه ألا يقف عند ذلك، وإنما عليه أن يعرف كيف يربي وينمي كل جانب من تلك الجوانب، أو أن يتخصص في تنمية واحد منها، ثم يمارس تنمية تلك الجوانب كلها، بحيث لا يقتصر الاهتمام على جانب دون الجوانب الأخرى، ولا يطغى جانب على جانب.
وتأسيسا على ذلك فإن فلسفة أي برامج لإعداد وتنمية المعلم لا تقوم على تمكين المعلم من معرفة الجوانب المكونة لشخصية المتعلم، وكيفية تنمية كل جانب منها، أو تمكن المعلم من أن يتخصص في تنمية واحد من تلك الجوانب، هي برامج قاصرة عن منظور فلسفة إعداد وتنمية المعلم.
مفهوم التنمية المهنية للمعلمين:
تشير الأدبيات التربوية المعاصرة إلى وجود العديد من المفاهيم التي توضح مفهوم التنمية المهنية للمعلمين، وتتداخل هذه المفاهيم أو تستخدم كمرادفات لهذه العملية. ومن هذه المفاهيم، التدريب أثناء الخدمة للمعلمين أو التربية المستمرة للمعلمين أو التربية أثناء الخدمة أو النمو المهني للمعلمين، أو التنمية المهنية للمعلمين.
ويمكن تحديد بعض التعاريف المرتبطة بالتنمية المهنية المستدامة وهي على النحو التالي:
التنمية لغة" هي الزيادة، والنماء، والكثرة، والوفرة، والمضاعفة".
والتنمية اصطلاحاً " عبارة عن التغيير الإرادي الذي يحدث في المجتمع سواءً اجتماعياً، ام اقتصادياً، أم سياسياً، بحيث ينتقل من خلاله من الوضع الحالي الذي هو عليه إلى الوضع الذي ينبغي أن يكون عليه، بهدف تطوير وتحسين أحوال الناس من خلال استغلال جميع الموارد والطاقات المتاحة حتى تستغل في مكانها الصحيح ويعتمد هذا التغيير بشكل أساسي على مشاركة أفراد المجتمع نفسه ".
التنمية المستدامة: " هي السعي الدائم لتطوير نوعية الحياة الإنسانية مع الأخذ في الاعتبار قدرات وإمكانات النظام البيئي ".
وتعرف أيضاً على أنها " قدرة المتعلم على معرفة الأبعاد البيئة والاقتصادية والسياسية والتفاعل معها من اجل تحمل المسؤولية والشعور بالأخرين وتحقيق جودة الحياة ".
ويمكن تعريف التنمية المهنية بأنها" عملية شاملة ومستمرة تستهدف تطوير أداء المعلم وتحسين كفاءته المهنية والمعرفية، وذلك من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية".
وتعرف أيضاً بأنها" عملية مستمرة مخطط لها قابلة لتنفيذ من أجل تزويد المعلمين بالقدر الكافي من المعرفة والإبداع للارتقاء بمستواه المهني والأكاديمي بما ينعكس على ممارساته التدريسية والتعليمية".
وتعرف كذلك بأنها" تطوير في كفاءة ومهارة المعلمين والارتقاء بمستواهم الوظيفي في جميع مايقومون به من مهام ومسؤوليات تدريسية وبحثية وإدارية لتحسين أدائهم.
مجالات التنمية المهنية المستدامة:
هناك العديد من وجهات النظر حول مجالات التنمية المستدامة للمعلمين حيث تتعد مجالات التنمية لتشمل المجالات التالية:
مجال توجيه المعلم الجديد:
حيث يهتم هذا المجال بتقديم برامج للمعلمين الجدد، تشمل معلومات عن عمله الجديد، وتدريبهم على كيفية أداء العمل.
مجال المنهج المدرسي، وطرائق التدريس، والوسائل التعليمية:
ويركز على ضرورة أن تشتمل برامج التنمية للمعلمين فيه على مهارات التدريس الفعال، وبرامج تنموية تهدف إلى تنمية طرق وأساليب التدريس الفعال مثل: إستراتيجية التعلم التعاوني الجماعي، والوسائل التعليمية وكيفية إنتاجها.
مجال إدارة العملية التعليمية وتنظيمها:
ويركز على تنمية المعلم في عدة أمور إدارياً مثل: إدارة الوقت وتنظيمه، ومن ثم الإدارة الصفية الفعالة مثل: التخطيط للأنشطة، وحفظ السجلات والتنسيق والاشراف المدرسي بين الطلاب والإدارة.
وذكر (توني 2011) أن مجالات التنمية المهنية للمعلم تنحصر في الآتي:
مجال التطوير والتجديد في الجانب الأكاديمي التخصصي.
مجال العلاقات الإنسانية، والإرشاد، والتوجية الطلابي والتفاعل والتواصل.
مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ماهو معاصر ومتطور في إيصال المعلومة.
مجال البحث العلمي والإشراف الأكاديمي.
مجال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المجال التعليمي.
مجال التنمية والتطوير الذاتي.
مجال الالتزام بأخلاقيات المهنة، وتعديل السلوكيات والاتجاهات في إطار العمل.
مجال التصميم التعليمي وكيفية الاستفادة منه في الدروس التعليمية سواء التقليدية أو متعددة الوسائط.
مجال التقويم التربوي وطرائق عمل ملف الإنجاز الالكتروني.
أساليب التنمية المهنية المستدامة:
تختلف برنامج التنمية المهنية باختلاف الهدف المراد منها ومع تعدد الأهداف تتعدد أنواع والأساليب المهنية وبرامجها ومنها :
برامج العلاج المهني:
تكون لوجود جوانب من القصور لدى بعض المعلمين سواء من الناحية الشخصية أو الفنية أو الإدارية أو التربوية.
برامج الترقي المهني:
تعقد للمرشحين إلى مناصب إدارية بهدف تعريفهم بمتطلبات العمل الجديد ويمارس مدير المدرسة أو القائد المدرسي الفعال أساليب متعددة لتحقيق أهدافه في التنمية المهنية للعاملين في الميدان التعليمي، ومن هذه الأساليب الزيارة الفنية للمعلم في الفصل، والاجتماعات العامة، وتبادل الزيارات بين المعلمين، والدروس التطبيقية، والورشة التربوية والندوات والمحاضرات، وحلقات المناقشة والدورات التدريبية والتنمية الذاتية للمعلم المعتمدة على الجوانب العلمية كالكتب والانترنت والتعلم عن بعد وتطوير الذات من خلال الوسائط التقنية الحديثة.
برامج التجديد المهني:
تعقد عادة بشكل دوري لتعريف المعلمين بالنظريات التربوية الحديثة والمعارف الجديدة في مجال تخصصهم في المجال التربوي والعلمي.
برامج التأهيل المهني:
تتمثل في المساعدة في تأهيل المعلم المستجد أو المعلمين الذين يحملون مؤهلات غير تربوية.
وهناك من يقسم أساليب التنمية المهنية المستدامة إلى تقسيمات أعمق وأشمل وهي على النحو التالي:
أولاً: أسلوب التدريب أثناء الخدمة:
ويتم بطرائق متعددة، وتتنوع برامج تدريب المعلمين أثناء الخدمة منها:
1-برامج تأهيلية: وتهدف إلى تأهيل المعلمين الحاصلين على مؤهل عالي غير تربوي أو مؤهل تربوي متوسط.
2- برامج تجديدية: وتهدف إلى تحديث مهارات المعلم ومعارفه بالجديد في مجال العلوم التربوية والتخصصية.
3- برامج توجيهية: وتسعى إلى تدريب للقيام بمهام محددة.
4-برامج التدريب القيادي: وتحتوي على برامج الترقية للوظائف العليا، وإعداد الكوادر البشرية.
ثانياً: الأساليب الذاتية في التنمية المهنية:
تختلف أساليب التنمية المهنية للمعلمين وأشارت بعض الدراسات إلى بعض هذ الأساليب:
1- القراءة الحرة: تعد القراءة الحرة للمعلمين الورقية التقليدية والالكترونية إذ يؤدي الاطلاع والقراءة من المجلات والدوريات والكتب وغيرها إلى تحقيق النمو المهني للمعلمين.
2- وسائل الإعلام: حيث يؤدي دوراً مهماً في نشر الأفكار والمعارف بين الأفراد في المجتمع بصفة عامة وبين المعلمين بصفة خاصة إذ يمكن للمعلم أن يحقق تنميته مهنياً بالاستزادة من مشاهدة ومتابعة البرامج التلفزيونية والقنوات الفضائية أو قراءة الصحف المتعلقة بتخصصه، والتي تثري ثقافته وتزيد نموه المهني.
3- الدراسات العليا والدراسات التكميلية: وتهدف إلى ربط الباحث بالحياة، وإتاحة الفرصة له لكي ينمي نفسه من خلال إجراء البحوث العلمية بشتى المجالات والإسهام في حل مشكلات المجتمع.
4- الإنترنت: تعد شبكة الإنترنت من الأساليب المهنية في تحقيق النمو المهني المستمر للمعلم، من خلال الاطلاع على كل ماهو جديد في مجال التدريس، من بحوث وكتب ومقالات تنشر عبر تطبيقات الانترنت.
ثالثاً: الإشراف التربوي والتوجيه الفني:
يعد الإشراف التربوي والتوجيه الفني من الأساليب التي تساعد على نمو المهني للمعلم، حيث لم يعد مقصوراً على مايتصل بعملية التدريس في الفصول، بل يشمل كل مايتعلق بالعملية التعليمية، ويقوم به مختلف العاملين في العملية التعليمية من مراقبي التعليم، ورؤساء الأقسام في المدارس، والمواجهين على اختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم مما يجعل المعلم يتجه نحو تنميته مهنياً، كما يسعى التوجيه بطرقه المتعددة إلى إحداث التنمية المهنية للمعلمين في جوانب متعددة إدارياً واجتماعياً وشخصياً وثقافياً، إضافة إلى الجوانب التربوية والأكاديمية.
رابعاً: الشراكة بين الجامعات والمدارس:
تعد الشراكة إحد الآليات التي تعكس عملية إعادة صياغة العلاقة بين جميع المعلمين في التعليم، وهي رؤية جديدة للأدوار بين المؤسسات التعليمية، الأكاديميين المتخصصين، أو ذوي الخبرة، وهذه الشراكة مهمه جداً لخلق الاستفادة لذا تهتم الوزارات بالتنمية المهنية المستدامة للمعلمين من خلال إيجاد وحدات لتقوم بالتدريب في المدارس لتحويل المدارس إلى مجتمعات للتعلم، وتوفر برامج متميزة للمعلمين.
ثانياً – موضوع الإدارة التعليمية المقارنة
تعد الإدارة التعليمية المحور الأساسى في بنية النظام التعليمى، باعتبارها هدفيه تربوية بالدرجة الأولى، وهى مجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها سواء في داخل المنظمات التعليمية أو بينها، لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة. ومعنى ذلك أن الإدارة التعليمية هى العملية التي يتم من خلالها تنظيم العمل والجهود بين العاملين وتوفير المناخ النفسي و الفكري الذي يسهم في تحفيز الهمم و التعامل بشكل جيد مع المشكلات و بما يسهم في توفير وتوظيف الإمكانات المادية و البشرية لتحقيق أهداف محددة و توجيه سلوك الأفراد حتى يتم تحقيق أهداف المؤسسات التعليمية على النحو الذي يحدده المجتمع
وهناك عدة صفات تتميز بها الإدارة التعليمية في أى مجتمع منها أن تكون متماشية مع الفلسفة الاجتماعية والسياسية للبلاد، وان تتسم بالمرونة في الحركة والعمل، وأن تتميز بالكفاءة والفاعلية، وأن تكون ذا قواعد ثابتة وجامدة.
والإدارة التعليمية المقارنة فرع من فروع علم التربية المقارنة، والتربية المقارنة هى فرع من فروع علم التربية تعني بدراسة نظم التعليم وفلسفاته وأوضاعه ومشكلاته في بلد أو أكثر مع رد كل ظاهرة من ظواهرها ومشكلة من مشكلاتها إلي القوى والعوامل الثقافية التي أدت إليها بحثاً عن تلك الشخصية القومية التي تقف وراء النظام التعليمي بما فيه من ظواهر ومشكلات.
أولاً: مفهوم الإدارة التعليمية المقارنة :
تٌعرف الإدارة التعليمية المقارنة بأنها العلم الذى يهتم بدراسة الإدارة التعليمية في بلاد العالم المتقدمة منها والنامية ، وبذلك هذه الدراسات تتجاوز حدود بلد معينة و لا تنصب على بلد بمفرده حيث تقوم بالمقارنة بين الدول حتى أنها تقوم بدراسات مقارنة في الدولة الواحدة على اعتبار أن هنالك تباين و اختلاف في العناصر و القوى البيئية في داخل هذه الدولة .
وبذلك تستهدف الإدارة التعليمية المقارنة الاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال و العمل على توظيف تلك الخبرات والتجارب و الاستفادة منها على نحو فعال في تطوير الإدارة التعليمية بذلك المجتمع على مستوياته المختلفة.
ثانياً: أهداف الإدارة التعليمية المقارنة :
ويمكن تحديد أهداف الإدارة التعليمية المقارنة فيما يلى:
− إصلاح نظم الإدارة التعليمية وتقويمها وتطويرها وتحديثها.
− زيادة فهم قضايا الإدارة التعليمية وذلك من خلال الإفادة من دراسة نظم الإدارة التعليمية فى مجتمعات أخرى.
− التعرف على الأصول النظرية للإدارة التعليمية وعلى خبرات بعض الدول العربية والأجنبية فى هذا المجال.
− تأصيل الاتجاه الموضوعي فى دراسة الإدارة التعليمية.
− الكشف عن اتجاهات تسود إدارة التعليم فى أزمنة معينة.
− التعرف على طبيعة العلاقات بين الإدارة التعليمية والمجتمع الذى تعمل فى إطاره.
− إثراء نظرية الإدارة التعليمية ،حيث إن دراسة نظم الإدارة التعليمية وتحليلها وتفسيرها يساعد على الوقوف على الأطر النظرية لها، والتفكير فى أطر جديدة نتيجة لمشكل الممارسة والتطبيق.
− الوقوف على العوامل المؤثرة فى دراسة إدارة التعليم كمنظومة فرعية وعلاقتها بالمنظومات الفرعية الأخرى المكونة للنظام التعليمى.
ثالثاً: صعوبات البحث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة:
هناك العديد من الصعوبات والمشكلات تواجه المشتغلين بالبحث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة، يمكن تحديدها فيما يلى :
− ضعف اتقان الباحثين لللغات الأجنبية للبلاد محل الدراسة.
− التحيز وهو نقيض الموضوعية وقد يكون مع أو ضد نظام الإدارة التعليمية الذى يدرسه الباحث.
− قلة الإلمام بالعلوم الاجتماعية والانسانية مثل الجغرافيا ، والتاريخ ، والسكان ، والاجتماع ، والسياسة، ....وغيرها.
− عند دراسة نظم الإدارة التعليمية يغفل الباحثين دراسة بيئتها ومحدداتها الثقافية.
− عند دراسة نظم الإدارة التعليمية فى مجتمعات مختلفة يتطلب من البحثين الوقت والجهد وكذلك المال فى اتمام البحوث والدراسات فى هذا المجال.
رابعاً: تصنيف البحوث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة ومجالاتها:
1-تصنيف البحوث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة
يرى أ.د/ أحمد إسماعيل حجى أن الدراسات والبحوث فى مجال الإدارة التعليمية المقارنة يمكن تصنيفها على النحو التالى:
1- دراسة منظومية للإدارة التعليمية فى مجتمع واجد :
وتكون الدراسة شاملة لكافة مناحي الإدارة التعليمية فى بلد احد، وهذه الدراسة تجمع بين كونها دراسة حالة وكونها دراسة نسقية تقوم على مبدأ أساسى وهو أن جميع جوانب الإدارة وعملياتها ووظائفها مرتبطة ببعضها البعض من ناحية ومرتبطة بالمناخ الذى تعيش فيه من ناحية أخرى.
2- دراسة الإدارة التعليمية أو إحدى منظوماتها الفرعية فى مجتمعين أو أكثر:
وفى هذه الدراسة يتم دراسة الإدارة التعليمية كمنظومة فى مجتمعين أو أكثر، ويمكن أيضاً القيام بدراسة منظومة فرعية مثل تخطيط التعليم ، أو تنظيمه، أو بنيته، أو توجيهه، أو اتخاذ القرار التعليمى، أو الاتصال التعليمى، وغير ذلك فى مجتمعين أو أكثر، كما يمكن أن تتم الدراسة فى بيئتين متفقتين أو مختلفتين ثقافيا داخل المجتمع الواحد.
3- دراسة لمشكلات الإدارة التعليمية فى مجتمعين أو أكثر:
وهى دراسة المشكلات التى تواجه الإدارة التعليمية على المستوى المركزى أو اللامركزى أو على مستوى إدارة المؤسسات التعليمية، وذلك للوقوف على أسبابها وأساليب علاجها، وكيفية علاجها فى بلاد خرى . والدراسة تقتصر على مشكلة أو أكثر من مشكلات الإدارة التعليمية فى بلدين أو أكثر سواء اتفقا أو اختلفا ثقافي.
2-مجالات البحث فى الإدارة التعليمية المقارنة:
تتعدد مجالات البحث فى الإدارة التعليمية المقارنة لتشمل العديد من المجالات يمكن تحديدها فيما يلى:
1- تخطيط النظم التعليمية.
2- تنظيم التعليم.
3- توجيه التعليم والاشراف عليه.
4- تقويم النظم التعليمية.
5- الاتصال التعليمى.
6- اتخاذ القرار التعليمى.
7- الإدارة المدرسية.
8- مقارنة نماذج الإدارة التعليمية فى بعض الدول المتقدمة .
9- مقارنة نماذج القيادة من حيث:
القيادة الإدارية
القيادة التعليمية
القيادة التحويلية
القيادة التشاركية
القيادة الموزعة
القيادة العاطفية
قيادة الوحدات
القيادة الأخلاقية
خامساً: مجالات البحث الحديثة فى الإدارة التعليمية المقارنة:
تتعدد مجالات البحث الحديثة فى الإدارة التعليمية المقارنة لتشمل العديد من المجالات والموضوعات الحديثة انطلاقاً من اهتمام ساحة البحث العلمي والمنشورات البحثية الدولية والمحلية بتعدد وتنوع المجالات البحثية في الإدارة التعليمية المقارنة لتشمل المجالات التالية:
1- دور القيادة الأخلاقية في تطوير أداء المؤسسات التعليمية بالمجتمعات المعاصرة.
2- الشراكة المجتمعية في إدارة وتمويل البحث العلمي بالجامعات في ضوء خبرات وتجارب الدول المتقدمة.
3- برنامج تدريبي مقترح للقيادات الجامعية لاستخدام الأساليب الكمية في صنع القرارات الجامعية.
4- برنامج تدريبي مقترح للقيادات الجامعية لاستخدام الأساليب الكمية في صنع القرارات الجامعية.
5- نظم المعلومات الإدارية والاتصال الإدارى ودورها في اتخاذ القرارات التعليمية.
6- تسويق البحوث العلمية بالجامعات المصرية فى ضوء الخبرات الأجنبية.
7- الإدارة بالنتائج كمتطلب لتحقيق التميز الإدارى بالمؤسسات التعليمية.
8- تطوير أداء القيادات الإدارية بالمؤسسات التعليمية من منظور القيادة بالحب.
9- الريادة الاستراتيجية مدخل لتطوير أداء القيادات الإدارية بالمؤسسات التعليمية.
10-التدريب والتنمية الإدارية للموارد البشرية فى الدول المتقدمة.
11-الجدارات والمهارات العصرية للقيادات الجامعية ودورها فى تحقيق الميزة التنافسية للجامعات فى الدول المتقدمة وإمكان الإفادة منها.
12- اللامركزية والإصلاح الإداري في المؤسسات التعليمية في الاتجاهات العالمية المعاصرة.
13- إدارة الجودة الشاملة في التحول البرامجي ودوره في تسويق مخرجات التعليم في الجامعات في ضوء معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
14- إدارة وتمويل الكراسي العلمية ودورها في تفعيل البحث العلمي في الجامعات العربية والأجنبية.
15-القيادة الخادمة ودورها في إنجاح آليات العمل وعلاقتها بالالتزام التنظيمي والرضا الوظيفي لدي المرؤوسين في المؤسسات التعليمية.
16-القيادة الاستراتيجية ودورها في تحسين مستوى الأداء الإداري بالجامعات العالمية.
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...
الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing) ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...
لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...
تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...
استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...
فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...
لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...
*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...
أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...
تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...
الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...
ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳﺎس اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وھﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ، وﻟﺬﻟﻚ أوﻟﺖ...