Online English Summarizer tool, free and accurate!
الفصل الثالث 1445ه
باب الوَقْفُ
س1- عرَّف الوقف ، وكيف يُوقَفُ على الاسم المنوَّن ؟
ج1- * الوقف ، لغة : الحبس ،رأيتُ زيداً: تقف عليه بإبدال التنوين ألفاً. في حالة النصب. أي حذف التنوين.إذا كان الاسم منوناً فله حالتان :
نحو : رأيتُ زيدَا ، ووَيْهاً : إيْهَاْ، ووَيْهَاْ . أو كسرة حُذِف التنوين ،وسُكِّن ما قبله، كقولك في : جاء زيدٌ ، ومررت بِزَيْدْ .وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فى سِوَى اضْطِرَارِ صِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فى الإِضْمَارِ
س2- كيف يُوقف على هاء الضمير ؟ وما حكم إذًاً في الوقف ؟
ج2- إذا وُقِف على هاء الضمير ، فإن كانت الهاء مضمومة ، أو مكسورة حُذِفت صلتها ووُقف على الهاء ساكنة ،1 - فمثال المضمومة : زيدٌ رأيتُهُ : فعند الوقف تُسَكَّن الهاء ؛ فتقول : رأيتُهْ
2 - ومثال المكسورة : زيدٌ مررتُ بِهِ : فعند الوقف تُسَكَّن الهاء ؛ فتقول : ومررتُ بِهْ ،وتحذف صلتها التي هي ( الواو ، والياء ) أي المد لأنهما يلفظان : رأيتُهُو ، ومررت بِهِي ، كقول الرَّاجِز : " كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ ".ولو كان في النثر لوجب أن يقول : سماؤُهْ .3 - أما إن كانت الهاء مفتوحة: وُقِف على صلتها ( الألف ) ولم تُحذف ، نحو : هندٌ رأيتُهَا . فقالوا : إذَا ، وقيل : يُوقَف عليها بالنون ( إِذَنْ )؛ لأنها بمنزلة ( أَنْ ) .وَحَذْفُ يَا الْمَنْقُوصِ ذِى التَّنْوِينِ مَا لَمْ يُنْصَبَ اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ فَاعْلَمَا
وَغَيْرُ ذِى التَّنْوِينِ بِالْعَكْسِ وَفى نَحْوِ مُرٍ لُزُومُ رَدَّ اليَا اقْتُفِى
ج3- للمنقوص حالتان :
1- أن يكون مُنوَّناً ، نحو : رأيت قاضيَا . نحو : هذا قاضٍ ، فـ قاضٍ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف. ومررت بقاضٍ ،فالمختار الوقف عليه بحذف التنوين ؛ فتقول : هذا قاضْ ،ويجوز الوقف عليه بإثبات الياء فتقول : هذا قاضيْ ، ومررت بقاضيْ،كقراءة ابن كثير : * ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادِي) هذا إذا لم يكن محذوف العين ، أو الفاء ، فإن كان محذوف العين ، نحو : مُرٍ ( اسم فاعل من أَرَى ) أو كان محذوف الفاء ، نحو : يَفِي من وَفَى ( إذا جعلته علماً ) لَزِم في هذه الحالة الوقف عليه بإثبات الياء ؛ فتقول : هذا مُرِي ، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله :
2- أن يكون الاسم المنقوص غير منوّن ، فإن كان منصوبا ثَبَتَتْ ياؤه ساكنة ، نحو : رأيتُ القاضِيْ . أصله: القاضِيَ بفتح الياء لأنه مفعول به. وحذفها ( والإثبات أَحْسَن ) نحو : هذا القاضِي ، ويجوز : هذا القاضْ ،وَغَيْرَ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ سَكِّنْهُ أَوْ قِفْ رَائِمَ التَّحَرُّكِ
ج4- الاسم المتحرَّك الآخر إما أن يكون آخره هاء التأنيث ، نحو: هذه فاطمهْ. وهو الأصل والمشهور في كلام العرب ، وهذا مُعلّمْ .2- الرَّوْم ، وهو : الإشارة إلى الحركة بصوت خَفِيّ ، فلا تُتِمُّها ، بل تَخْتَلِسُها اختلاساً ؛ أو كسرة .هذا الجملُ- رأيتُ الجملَ – مررتُ بالجملِ. وهو : عبارة عن ضَمَّ الشَّفَتين بعد الوقف على الحرف الأخير بالسكون مباشرة من غير تصويت بالحركة ، وتَدَعُ بين الشفتين انْفِرَاجاً يَسِيراً يخرج منه النَّفس ، نحو: الْجَمَلْ ؛فتقول : الجمَلّ ( بتشديد اللام ) ويُشْترط : أن يكون الحرف الأخير صحيحاً غير مهموز ، وألا يكون معتلا ، وأن يكون ما قبله متحركا ،فإن كان آخره ( همزة ) كخَطَأ ، أو كان معتلا ، كفَتَى ، أو كان ما قبله ساكنا ، كالحِمْل ، امتنع التضعيف .5- النَّقل ، ونقل حركته إلى الحرف الذي قبله . وشرطه : أن يكون ما قبل الآخر ساكنا قابلا للحركة ؛ فتقول في نحو : هذا بَكْرٌ : هذا بَكُرْ ، بنقل ضمة الرفع التي على الراء إلى الحرف الساكن الذي قبله ( الكاف ) وذلك لتحقق الشرط ، وتقول في الجر : مررت بِبَكِرْ .فإن كان ما قبل الآخر متحركا لم يُوقف بالنَّقل ؛ تقول : هذا جَعْفَرْ .وكذلك لا يُوقف بالنقل إن كان ما قبل الآخر ساكنا لا يقبل الحركة ، كالألف في نحو : باْبْ ، وإنساْنْ .الخلاف في الوقف بالنَّقل
وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى الْمَهْمُوزِ لاَ يَرَاهُ بَصْرِىٌّ وَكُوفٍ نَقَلاَ
س5- اذكر موضع الخلاف في الوقف بالنقل . نحو : رأيتُ بَكْراً ، ففي الوقف عليه بالنَّقل خلاف :
أما إذا لم يكن الآخِر مهموزا فلا يجيزون ذلك ، فيمتنع النّقل عندهم في نحو : رأيت بكْراً ، لأن الحركة هي الفتحة وهو ليس بمهموز . أو غيرها ، وسواء كان الحرف الأخير مهموزاً ، أو غير مهموز ؛ فتقول عندهم : رأيت بَكَرْ ، ورأيت الضَّرَبْ ، ورأيت الرَّدَءْ ، وهذا بَكُرْ ، ومررت بالضَّرِبْ .ومذهب الكوفيين أَوْلَى ؛ لأنّهم نَقَلُوهُ عن العرب ، وهذا معنى قوله : " وكوفٍ نقلا " .حكم الوقف بالنقل
فإذا أردت الوقف على قولك : هذا العِلْمُ ، لأن وزن ( فِعُل ) لا نظير له في العربية ، وزن ( فِعُل ) فجائز ؛ واغْتُفِرَ ذلك في الهمزة لِثِقَلِها .1- أن تكون فِعْلا ، وإما أن يكون مفردا ، وأُوْلاَتْ ويقل الوقف عليها بالهاء ، وأُوْلاَهْ . فهو لا يخلو من حالتين
1 – أن يكون قبل التاء ساكن صحيح ، وُقف عليه بالتاء ، نحو : هذه بِنْتٌ ، وأُخْتٌ ، وفي الوقف هذه بِنْتْ ، وأُخْتْ
وهذا حَمْزَةٌ ، وفي الوقف تقول: هذه فَاطِمَهْ ، وهذا حَمْزَهْ ، ويقلّ الوقف على المفرد بالتاء ،وَلَيْسَ حَتْماً فى سِوَى مَا كَعِ أَوْ كَيَعِ مَجْزُوماً فَرَاعِ مَا رَعَوْا
وَمَا فى الاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ أَلِفُهَا وَأَوْلِهَا الْهَا إِنْ تَقِفْ
أو المبني على حذف حرف العلة ،كقولك في لم يُعْطِ :
أصله: يُعطِي.هنا حُذف حرف العلّة للجزم،إعرابه:
أعْطِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة ، وفاعله : ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنتَ.وهذا جائز لا واجب .أما إذا كان الفعل المعتل الذي حذف آخره قد بَقِي على حرف واحد ، وقِ ، وفِ، ( من وَعَى يعِي ووقَى يقِي ووفَى يفي )
نحو : لم يَعِ ، فتقول : عِهْ ،وإعرابه:
عِهْ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة وهو الياء أصله: عِيْ. والهاء زائدة للسكت.لم يَعِهْ:
لم: حرف نفي وجزم وقلب.يَعِهْ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلّة وهو الياء أصله: يعِيْ. والهاء زائدة للسكت. وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: هو.أما في حال الوصل لا تأت بهاء السكت فتقول: قِ نفسَكَ.2- ما الاستفهامية ، إذا جُرَّت بحرف جر ، نحو : عَمَّ ؟ وبِمَ ؟ أوجُرَّت باسم، نحو : اقتضاءَ مَ اقتضى زيدٌ ؟ فحينئذ يجب حذف ألفها ،نحو : عَمَّهْ ، ولِمَهْ ، وبِمَ ، ولِمَ ، وفِيمَ ؟
وما : اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بعن. وحُذف ألفها تخفيفاً. فصار عمّ يتساءلون.فإذا وقفنا على (عمّ ) يجوز الاتيان بهاء السكت وتقول: عَمَّهْ.فـ اقتضاء: مضاف وما الاستفهامية مبني على السكون في محل جر بالإضافة وحُذف ألفها. ويجب الاتيان بهاء السكت لأن ما الاستفهامية مجرورة باسم.الموضع الثالث في زيادة هاء السّكت وقفاً
وَوَصْلَ ذِى الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلَّ مَا حُرَّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءٍ لَزِمَا
كالأسماء المبنية : كـ اسم استفهام نحو: كيفَ : فهو اسم استفهام مبني على الفتح. فالحركة هنا حركة بناء لازمة ودائمة. وهنا يجوز أن نقف عليه بهاء السكت ونقول: كَيْفَهْ. وهُوَ ، وهِي : تقول : هُوَهْ ، وكلّها أسماء مبنية على حركة دائمة.أمّا إذا كانت حركة إعراب ، فـ زيد معرب فحركته حركة إعراب وليس بناء ، وبعدُ ، والمنادى المفرد ( يا زيدُ ) واسم لا النافية للجنس ( لا رجلَ ) وذلك لأن بناءها عارض غير لازم ، فمثلا ( يا زيدُ ) إذا حذفت حرف النداء ،
الفصل الثالث 1445ه
باب الوَقْفُ
الوقف على الاسم المنوَّن
تَنْوِيناً اثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ أَلِفَا وَقْفاً وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا
س1- عرَّف الوقف ، وكيف يُوقَفُ على الاسم المنوَّن ؟
ج1- * الوقف ، لغة : الحبس ، واصطلاحاً هو : قَطْع النُّطق عند آخر الكلمة . *
الاسم المنوّن إما أن يكون مرفوعاً بالضمة أو منصوباً بالفتحة أو مجروراً بالكسرة نحو:
جاء زيدٌ: تقف عليه بالسكون أي حذف التنوين.
رأيتُ زيداً: تقف عليه بإبدال التنوين ألفاً.. في حالة النصب.
مررْتُ بزيدٍ: تقف عليه بالسكون. أي حذف التنوين.
إذا كان الاسم منوناً فله حالتان :
1- أن يكون التنوين واقعا بعد فتحة .
2- أن يكون التنوين واقعا بعد ضمة ، أو كسرة .
فإن كان واقعا بعد فتحة أُبْدِل التنوين ألفا سواء أكانت الفتحة للإعراب، نحو : رأيتُ زيدَا ، أو كانت الفتحة لغير الإعراب ، كقولك في: إيْهاً ، ووَيْهاً : إيْهَاْ، ووَيْهَاْ .
أما إن كان التنوين واقعا بعد ضمة ، أو كسرة حُذِف التنوين ،وسُكِّن ما قبله، كقولك في : جاء زيدٌ ، ومررت بزيدٍ : جاء زيْدْ ، ومررت بِزَيْدْ .
الوقف على هاء الضمير وحكم ( إِذًاً ) في الوقف
وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فى سِوَى اضْطِرَارِ صِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فى الإِضْمَارِ
وَأَشْبَهَتْ إِذاً مُنَوَّناً نُصِبْ فَأَلِفاً فى الْوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ
س2- كيف يُوقف على هاء الضمير ؟ وما حكم إذًاً في الوقف ؟
ج2- إذا وُقِف على هاء الضمير ، فإن كانت الهاء مضمومة ، أو مكسورة حُذِفت صلتها ووُقف على الهاء ساكنة ، إلا في الضرورة الشعرية .
1 - فمثال المضمومة : زيدٌ رأيتُهُ : فعند الوقف تُسَكَّن الهاء ؛ فتقول : رأيتُهْ
2 - ومثال المكسورة : زيدٌ مررتُ بِهِ : فعند الوقف تُسَكَّن الهاء ؛ فتقول : ومررتُ بِهْ ،
وتحذف صلتها التي هي ( الواو ، والياء ) أي المد لأنهما يلفظان : رأيتُهُو ، ومررت بِهِي ، إلا في الضرورة الشعرية يجوز الوقف عليها بحركتها ، كقول الرَّاجِز : " كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ ".
ولو كان في النثر لوجب أن يقول : سماؤُهْ .
3 - أما إن كانت الهاء مفتوحة: وُقِف على صلتها ( الألف ) ولم تُحذف ، نحو : هندٌ رأيتُهَا .
وأما حكم ( إِذًا ) في الوقف فقد شَبَّهُوها بالمنصوب المنوَّن ، فأبدلوا نونها ألفا في الوقف ؛ فقالوا : إذَا ، وقيل : يُوقَف عليها بالنون ( إِذَنْ )؛ لأنها بمنزلة ( أَنْ ) .
........................................
الوقف على المنقوص
وَحَذْفُ يَا الْمَنْقُوصِ ذِى التَّنْوِينِ مَا لَمْ يُنْصَبَ اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ فَاعْلَمَا
وَغَيْرُ ذِى التَّنْوِينِ بِالْعَكْسِ وَفى نَحْوِ مُرٍ لُزُومُ رَدَّ اليَا اقْتُفِى
س3- كيف يُوقف على المنقوص ؟
ج3- للمنقوص حالتان :
1- أن يكون مُنوَّناً ، فإن كان منصوباً أُبدل تنوينه ألفا ، نحو : رأيت قاضيَا . فإن لم يكن منصوبا ، نحو : هذا قاضٍ ، أصله: قاضي: بالياء فحُذفت للتخفيف وعوّض عنها التنوين. فـ قاضٍ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف.
ومررت بقاضٍ ،
فالمختار الوقف عليه بحذف التنوين ؛ فتقول : هذا قاضْ ، ومررت بقاضْ .
ويجوز الوقف عليه بإثبات الياء فتقول : هذا قاضيْ ، ومررت بقاضيْ،كقراءة ابن كثير : * ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادِي) هذا إذا لم يكن محذوف العين ، أو الفاء ، فإن كان محذوف العين ، نحو : مُرٍ ( اسم فاعل من أَرَى ) أو كان محذوف الفاء ، نحو : يَفِي من وَفَى ( إذا جعلته علماً ) لَزِم في هذه الحالة الوقف عليه بإثبات الياء ؛ فتقول : هذا مُرِي ، وهذا يَفِي . وإلى ذلك أشار الناظم بقوله :
" وفي نحو مُرٍ لزومُ ردّ اليا اقتفى " .
2- أن يكون الاسم المنقوص غير منوّن ، فإن كان منصوبا ثَبَتَتْ ياؤه ساكنة ، نحو : رأيتُ القاضِيْ . أصله: القاضِيَ بفتح الياء لأنه مفعول به.
وإن كان غير منصوب جاز إثبات الياء ، وحذفها ( والإثبات أَحْسَن ) نحو : هذا القاضِي ، ومررت بالقاضِي ، ويجوز : هذا القاضْ ، ومررت بالقاضْ .
...................
الوقف على مُتَحَرَّك الآخِر ( أنواع الوقف وكيفيّته )
وَغَيْرَ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ سَكِّنْهُ أَوْ قِفْ رَائِمَ التَّحَرُّكِ
أَوْ أَشْمِمِ الضَّمَّةَ أَوْ قِفْ مُضْعِفَا مَا لَيْسَ هَمْزاً أَوْ عَلِيلاً إِنْ قَفَا
مُحَرَّكاً وَحَرَكَاتٍ انْقُلاَ لِسَاكِنٍ تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلاَ
س4- كيف يوقف على متحرك الآخِر ؟
ج4- الاسم المتحرَّك الآخر إما أن يكون آخره هاء التأنيث ، أو غيرها .
فإن كان آخره هاء التأنيث وجب الوقف عليها بالسكون ، نحو: هذه فاطمهْ.
أما إنْ كان آخره غير ( هاء التأنيث ) ففي الوقف عليه خمسة أوجه ، هي :
1- التسكين ، وهو الأصل والمشهور في كلام العرب ، نحو : هذا طالبْ ، وهذا مُعلّمْ .
2- الرَّوْم ، وهو : الإشارة إلى الحركة بصوت خَفِيّ ، فلا تُتِمُّها ، بل تَخْتَلِسُها اختلاساً ؛ تنبيها على حركة الأصل سواء كانت فتحة ، أو ضمة ، أو كسرة . أي يكون في جميع الحركات
هذا الجملُ- رأيتُ الجملَ – مررتُ بالجملِ.
3- الإشمام ، وهو : عبارة عن ضَمَّ الشَّفَتين بعد الوقف على الحرف الأخير بالسكون مباشرة من غير تصويت بالحركة ، وتَدَعُ بين الشفتين انْفِرَاجاً يَسِيراً يخرج منه النَّفس ، فَيَرَاهما الرَّائِي مضمومتين ، فَيَعْلَمُ أنك أردت بضمهما الحركة المضمومة . والإشمام لا يكون إلا في الضمة . هذا طالبُ.
4- التّضعيف ، وهو : تَشْدِيد وتضعيف الحرف الموقوف عليه ، نحو: الْجَمَلْ ؛
فتقول : الجمَلّ ( بتشديد اللام ) ويُشْترط : أن يكون الحرف الأخير صحيحاً غير مهموز ، وألا يكون معتلا ، وأن يكون ما قبله متحركا ،
فإن كان آخره ( همزة ) كخَطَأ ، أو كان معتلا ، كفَتَى ، أو كان ما قبله ساكنا ، كالحِمْل ، امتنع التضعيف .
5- النَّقل ، وهو : عبارة عن تسكين الحرف الأخير ، ونقل حركته إلى الحرف الذي قبله . وشرطه : أن يكون ما قبل الآخر ساكنا قابلا للحركة ؛ فتقول في نحو : هذا بَكْرٌ : هذا بَكُرْ ، بنقل ضمة الرفع التي على الراء إلى الحرف الساكن الذي قبله ( الكاف ) وذلك لتحقق الشرط ، وهو أن الحرف الذي قبل الآخر ساكن ويَقْبَل الحركة ؛ وتقول في الجر : مررت بِبَكِرْ .
فإن كان ما قبل الآخر متحركا لم يُوقف بالنَّقل ؛ تقول : هذا جَعْفَرْ .
وكذلك لا يُوقف بالنقل إن كان ما قبل الآخر ساكنا لا يقبل الحركة ، كالألف في نحو : باْبْ ، وإنساْنْ .
........................
الخلاف في الوقف بالنَّقل
إذا كان آخره متحركا بالفتحة
وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى الْمَهْمُوزِ لاَ يَرَاهُ بَصْرِىٌّ وَكُوفٍ نَقَلاَ
س5- اذكر موضع الخلاف في الوقف بالنقل .
ج5- إذا كان الحرف الأخير في الموقوف عليه حركته الفتحة ، نحو : رأيتُ بَكْراً ، ورأيت الرَّدْءَ ، ففي الوقف عليه بالنَّقل خلاف :
1- البصريون : لا يُجيزون النّقل إذا كانت حركة آخره الفتحة إلا إذا كان آخره مهموزاً ، نحو : رأيت الرَّدْءَ ، فيجوز عندهم : رأيت الرَّدَءْ ، بنقل الفتحة التي على الهمزة إلى الحرف الذي قبله ، أما إذا لم يكن الآخِر مهموزا فلا يجيزون ذلك ، فيمتنع النّقل عندهم في نحو : رأيت بكْراً ، ورأيت الضَّرْبَ ؛ لأن الحركة هي الفتحة وهو ليس بمهموز .
2- الكوفيون : يجوز الوقف عندهم بالنقل سواء كانت الحركة الفتحة ، أو غيرها ، وسواء كان الحرف الأخير مهموزاً ، أو غير مهموز ؛ فتقول عندهم : رأيت بَكَرْ ، ورأيت الضَّرَبْ ، ورأيت الرَّدَءْ ، وهذا بَكُرْ ، ومررت بالضَّرِبْ .
( الرَّدْء : الْمُعِينُ في الْمُهِمَّات ) .
ومذهب الكوفيين أَوْلَى ؛ لأنّهم نَقَلُوهُ عن العرب ، وهذا معنى قوله : " وكوفٍ نقلا " .
..........
حكم الوقف بالنقل
إذا أَدَّى إلى وَزْنٍ لا نَظِيرَ له في العربية
وَالنَّقْلُ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ مُمْتَنِعْ وَذَاكَ في الْمَهْمُوزِ لَيْسَ يَمْتَنِعْ
س6- ما حكم الوقف بالنقل إذا أدّى إلى وزن لا نظير له في العربية ؟
ج6- متى أَدَّى النقل إلى أنْ تصير الكلمة على وَزْن غير موجود في كلام العرب امتنع النّقل ، إلا إنْ كان الحرف الأخير همزة فيجوز ، فإذا أردت الوقف على قولك : هذا العِلْمُ ، يمتنع أن تقول : هذا العِلُمْ ؛ لأن وزن ( فِعُل ) لا نظير له في العربية ، أما ( هذا الرِدْءُ ) المهموز يجوز فيه النقل وإن أدّى إلى وزن غير مستخدم في العربية فتقول : هذا الرَّدُءْ، وزن ( فِعُل ) فجائز ؛ لأن آخره همزة ؛ واغْتُفِرَ ذلك في الهمزة لِثِقَلِها .
..................
الوقف على تاء التأنيث
فى الْوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الاسْمِ هَا جُعِلْ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ صَحَّ وُصِلْ
وَقَلَّ ذَا فى جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَمَا ضَاهَى وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْعَكْسِ انْتَمَى
س7- كيف يوقف على ما فيه تاء التأنيث ؟
ج7- الكلمة التي في آخرها تاء التأنيث لها حالتان :
1- أن تكون فِعْلا ، نحو: قَامَتْ ، وهذا يُوقَفُ عليه بالتاء ساكنة، كما رأيت .
2- أن تكون اسماً ، وهذا الاسم إمَّا أن يكون جمع مؤنث سالم ، وإما أن يكون مفردا ،
فإن كان جمع مؤنث سالم ، أو شِبهه وُقف عليه بالتاء . نحو : هِنْدَاتْ وفَاطِمَاتْ ، هَيْهَاتْ ، وأُوْلاَتْ ويقل الوقف عليها بالهاء ، نحو : هنداهْ ، وفاطماهْ ، وهيهاهْ ، وأُوْلاَهْ .
أما إن كان مفرداً مؤنثاً، فهو لا يخلو من حالتين
1 – أن يكون قبل التاء ساكن صحيح ، وُقف عليه بالتاء ، نحو : هذه بِنْتٌ ، وأُخْتٌ ، وفي الوقف هذه بِنْتْ ، وأُخْتْ
2 - أن يكون قبل التاء حركة أو سكوناً ميّتاً ، وُقف عليه بالهاء ، نحو : هذه فَاطِمَةٌ ، وهذا حَمْزَةٌ ، و هذه فتَاةٌ ؛ وفي الوقف تقول: هذه فَاطِمَهْ ، وهذا حَمْزَهْ ، و هذه فتَاهْ
وهذا مراده بالبيت الأول . ويقلّ الوقف على المفرد بالتاء ، نحو : فاطمتْ .
..................
مواضع زيادة هَاء السَّكْت في الوقف ثلاثة:
وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الْفِعْلِ الْمُعَلّ بِحَذْفِ آخِرٍ كَأَعْطِ مَنْ سَأَلْ
وَلَيْسَ حَتْماً فى سِوَى مَا كَعِ أَوْ كَيَعِ مَجْزُوماً فَرَاعِ مَا رَعَوْا
وَمَا فى الاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ أَلِفُهَا وَأَوْلِهَا الْهَا إِنْ تَقِفْ
وَلَيْسَ حَتْماً فى سِوَى مَا انْخَفَضَا بِاسْمٍ كَقَوْلِكَ اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى
ج8- تزاد هاء السكت في الوقف في ثلاثة مواضع :
1- في الفعل المعتلّ الآخر المجزوم بحذف حرف العلَة ، أو المبني على حذف حرف العلة ،كقولك في لم يُعْطِ :
لم يُعْطِهْ : لم : حرف نفي وجزم وقلب.
يُعطِ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلّة .. أصله: يُعطِي.
والهاء: هاء زائد للسكت.
هنا حُذف حرف العلّة للجزم،
وكقولك في الأمر عند الوقف حُذف فيه حرف العلّة للبناء: أَعْطِهْ،
إعرابه:
أعْطِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة ، وفاعله : ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنتَ.
والهاء: هاء زائد للسكت.
وهذا جائز لا واجب .
أما إذا كان الفعل المعتل الذي حذف آخره قد بَقِي على حرف واحد ، نحو : عِ ، وقِ ، وفِ، ( من وَعَى يعِي ووقَى يقِي ووفَى يفي )
أو بقي على حرفين أحدهما زائد ، نحو : لم يَعِ ، ولم يَقِ ، ولم يَفِ... فحينئذ يجب زيادة هاء السّكت ؛ فتقول : عِهْ ، وقِهْ ، وفِهْ ولم يَعِهْ ، ولم يَقِهْ ( والحرف الزائد هو حرف المضارعة ) .
وإعرابه:
عِهْ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة وهو الياء أصله: عِيْ.. والهاء زائدة للسكت.. وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنتَ.
......
لم يَعِهْ:
لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يَعِهْ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلّة وهو الياء أصله: يعِيْ.. والهاء زائدة للسكت.. وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: هو.
أما في حال الوصل لا تأت بهاء السكت فتقول: قِ نفسَكَ.
2- ما الاستفهامية ، إذا جُرَّت بحرف جر ، نحو : عَمَّ ؟ وبِمَ ؟ أوجُرَّت باسم، نحو : اقتضاءَ مَ اقتضى زيدٌ ؟ فحينئذ يجب حذف ألفها ،كما ترى في الأمثلة .
فإذا وَقَفْتَ عليها بعد دخول الجارّ جاز إلحاق هاء السكت إن كان الجارّ حرفاً ،
نحو : عَمَّهْ ، وبِمَهْ ، ولِمَهْ ، وفِيمَهْ ؟ ويجوز : عَمَّ ، وبِمَ ، ولِمَ ، وفِيمَ ؟
عمّ يتساءلون: أصله عَمّا فـ عن : حرف جر.. وما : اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بعن. وحُذف ألفها تخفيفاً.. فصار عمّ يتساءلون..
فإذا وقفنا على (عمّ ) يجوز الاتيان بهاء السكت وتقول: عَمَّهْ.
أما إن كان الجار اسما وجب إلحاق هاء السكت ، نحو : اقتضاء مَهْ اقتضى ؟ ومجيء مَهْ ؟
فـ اقتضاء: مضاف وما الاستفهامية مبني على السكون في محل جر بالإضافة وحُذف ألفها.. ويجب الاتيان بهاء السكت لأن ما الاستفهامية مجرورة باسم.
الموضع الثالث في زيادة هاء السّكت وقفاً
وَوَصْلَ ذِى الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلَّ مَا حُرَّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءٍ لَزِمَا
وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا أُدِيمَ شَذَّ فى الْمُدَامِ اسْتُحْسِنَا
ج9- يجوز الوقف بهاء السكت على كل متحرك بحركة بناء لازمة دائمة ،
كالأسماء المبنية : كـ اسم استفهام نحو: كيفَ : فهو اسم استفهام مبني على الفتح.. فالحركة هنا حركة بناء لازمة ودائمة. وهنا يجوز أن نقف عليه بهاء السكت ونقول: كَيْفَهْ.
ومثله: أينَ، وهُوَ ، وهِي : تقول : هُوَهْ ، وهِيَهْ . وكلّها أسماء مبنية على حركة دائمة.
أمّا إذا كانت حركة إعراب ، أو شبيهة بها فلا يجوز الوقف عليها بهاء السكت نحو: جاء زيدٌ ؛ فـ زيد معرب فحركته حركة إعراب وليس بناء ، ولا يجوز الوقف بهاء السكت أيضاً في نحو : قبلُ ، وبعدُ ، والمنادى المفرد ( يا زيدُ ) واسم لا النافية للجنس ( لا رجلَ ) وذلك لأن بناءها عارض غير لازم ، فإذا زال سبب البناء رجعت معربة على أصلها ، فمثلا ( يا زيدُ ) إذا حذفت حرف النداء ، قلتَ ( زيدٌ ) فأصبحت معربة لا مبنية ، وهذا ما نسميه بناء عارض ، لا لازم .
وكذلك لا يجوز الوقف بهاء السكت على ما يُشبه حركة الإعراب ، كحركة الفعل الماضي ( ذهبَ ) لأن حركته وإن كانت لازمة لكنها شبيهة بحركة الإعراب ؛ لأن الماضي بُني على حركة لِشَبَهِهِ بالمضارع المعرب .
وشذّ وصل ( الهاء ) بما حركته حركة بناء غير لازم ، كقول الشاعر :
يا ربَّ يَوْمٍ لِيَ لا أُظَلِّلُهْ أَرْمُضْ مِنْ تَحْتُ وأَضْحَى مِن عَلُهْ
فقوله ( عَلُهْ ) كلمة مبنية بناء عارضا ، فهي ليست من الأسماء المبنية بناء لازما، ومع ذلك فقد ألحقها الشاعر هاء السكت ، وهذا شاذّ .
..............
حكم إعطاء الوَصْل حكم الوَقف
وَرُبَّمَا أُعْطِىَ لَفْظُ الْوَصْلِ مَا لِلْوَقْفِ نَثْراً وَفَشَا مُنْتَظِمَا
س10- ما حكم إعطاء الوصل حكم الوقف ؟ وبيَّن كيفيته
ج10- يجوز إعطاء الوصل حكم الوقف بكثرة في الشعر ، وبقِلّة في النثر ؛ وذلك بأنْ تُسَكّن آخر كلمة تستحق الإعراب في كلام مُتَّصل بعضه ببعض في النطق ، نحو : حضرَ المعلَّمْ يبتسمُ لطلابِه ( بتسكين المعلم ) مع أنّ الكلام متصل بعضه ببعض في النطق . ومن أمثلته في النَّثْرِ ، قوله تعالى :
وقوله تعالى : ومن أمثلته في الشعر ، قول الشاعر :
كَأَنَهُ السَّيلُ إِذَا اسْلَحَبَّا مِثْلُ الْحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا
الشاهد فيه ( القَصَبَّا ) فقد شدَّد الحرف الأخير ( الباء )كأنه وقف عليه بالتضعيف مع أنَّ ( الباء ) موصولة بحرف الإطلاق ( الألف ) ولا داعي لتضعيف الباء ؛ لأنه ليس الحرف الأخير ؛ ولذلك نقول: إنه وصل بنية الوقف .
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...
محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...
الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...
السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...
كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...
لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...
كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...
تغزو سهول شرق أفريقيا موطن الغابات التقليدي لأسلافنا من القردة، حيث تقل الأشجار وتتسع المسافات بينها...
الكود الزائف يشبه لغات البرمجة مثل C++ ، لكنك لستِ مجبرة على الالتزام بقواعدها الصارمة (Syntax). نحن...
الأصالة: قوة أن تكون حقيقي فالأصالة هي حجر الزاوية للقيادة الفعالة. تخلق القيادات النسائية اللواتي ي...
تفرض طبيعة الحياة الإنسانية على الفرد مواجهة سلسلة مستمرة من التغيرات والتحديات التي تترافق مع ضغوط ...
يعتبر الضغط النفسي من بين أكثر المتغيرات النفسية شيوعا عند الناس في الفترة الراهنة، باعتبار أن الضغ...