Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

1- المراد بهما هنا: الفعلان الجامدان اللذان يراد بهما إنشاء المدح العام والذم العام، أما "نعم وبئس" اللذان يراد بهما الإخبار بالنعمة والبؤس، وتمامه: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ووجه الدلالة على الفعلية دخول تاء التأنيث الساكنة، وهي لا تدخل إلا على الفعل وحكى الكسائي: نعما رجلين، فهذا دليل ثان على الفعلية. 3- وقد بنيا على الفتح لتضمنهما معنى الإنشاء, وما هو فاعل على المشهور يعرب بدلا أو عطف بيان. والخبر هو المخصوص بالمدح أو الذم، يعرب "رجلا" تمييزا أو حالا. 4- قول لبعض العرب وقد بشر بمولود أنثى، ووجه الدلالة فيه: دخول حرف الجر على نعم. ومثال بئس: قول بعضهم -وقد سار إلى محبوبته على حمار بطيء السير- "نعم السير على بئس العير"، فقد دخل حرف الجر على بئس. ويجيب البصريون على هذا بأن حرف الجر داخل على موصوف محذوف مع صفته، والأصل: بولد مقول فيه: نعم الولد، وعلى عير مقول فيه: بئس العير، والصحيح المعول عليه مذهب البصريين. 5- لأنهما تجردا عن الحدث والزمان -وإن كانا ماضيين وقصد بهما إنشاء المدح أو الذم على سبيل المبالغة، ثم نص على الممدوح أو المذموم بعد. إن أريد بمدخولها الفرد المعين كأنه جميع الجنس، أما العهد فقد يكون لشيء معهود في الذهن، 3- صدر بيت من الطويل لأبي طالب عم النبي، من كلمة يمدح فيها الرسول -عليه السلام، زهير حسان مفرد من حمائل
سمي بذلك لأنه يحسم الخلاف بين الناس. "غير مكذب" غير حال من ابن ومكذب مضاف إليه، أو زهير خبر لمبتدأ محذوف؛ "حسام مفرد" خبر إن لمبتدأ محذوف، لأن المعرفة لا تنعت بالنكرة، وروي حساما مفردا على أنهما حالان من زهير، المعنى: يمدح زهيراً ابن عمته بأنه صادق المودة مخلص لرحمه، وزهير هذا هو: ابن أمية بن عاتكة بنت عبد المطلب، وعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الرجال الذين اتفقوا على نقض الصحيفة التي تعاهدت فيها قريش على مقاطعة بني هاشم آل النبي، وعلقوها في الكعبة ليلجئوهم على حمل النبي على ترك دعوته. الشاهد: الإتيان بفاعل "نعم" اسما مضاف إلى مقترن بأل، هذا: وقد جاءت إضافة الفاعل إلى ضمير ما فيه أل في قول الشاعر:
فنعم أخو الهيجا ونعم شبابها
وأجاز الفراء ومن تبعه من الكوفيين إضافة الفاعل للنكرة، فنعم صاحب قومل لا سلاح لهم . وصاحب الركب عثمان بن عفانا
وخص الجمهور ذلك بالضرورة، وورد مجيء الفاعل علما أو مضافا إلى علم؛ وقول النبي -عليه السلام: "نعم" عبد الله هذا. وأول على أن الفاعل ضمير مستتر حذف تمييزه، وما بعده بدل أو عطف بيان. 1- أي: أو رافعان لمضمرين مستترين وجوبا غالبا، ويلتزم هذا الضمير الإفراد والتذكير؛ نعم أمرين حاتم وكعب . كلاهما غيث وسيف عضب
حكى الفارضي: "نعم بهم قوما"، وشذ تأكيده في: نعم هم قوما أنتم. وإلى ما تقدم يشير الناظم بقوله:
مميز كـ"نعم" قوماً معشره*
وهما يرفعان فاعلين مقترنين بأل، أومضافين للمقترن بها، ويشترط في هذا التمييز علاوة على مطابقة المخصوص التي ذكرناها:
فلا يجوز: نعم شمسا هذه الشمس؛ لتعددها بتعدد الأيام. فلا يصح تقديمه على نعم وبئس. جـ- وأن يتقدم على المخصوص بالمدح أو الذم، فلا يجوز حذفه لئلا يبقى الفاعل المستتر مبهما ليس له ما يفسره إلا إذا وجدت قرينة تدل عليه؛ ومنه الحديث المتقدم: "من توضأ يوم الجمعة . أو حال محل ما يقبلها؛ لأنه خلف عما يجب قرنه بها وهو الفاعل، فلا يفسر بالكمات المتوغلة في الإبهام، ككلمة: "غير"، وأفعل التفضيل المضاف والمقرون بمن. 1- فاعل"بئس" ضمير مستتر فيها، و"بدلا" تمييز مفسر له؛ 1- صدر بيت من البسيط ينسب لزهير بن أبي سلمى، يمدح هرم بن سنان، "نعم" فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو "امرأ" تمييز مفسر للضمير المستتر؛ "هرم" مخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر. "إلا" حرف استثناء. المعنى: يمدح هرما بأنه رجل كريم ذو مروءة، لا تنزل بأحد نازلة أو تحل به كارثة من كوارث الزمان تتطلب النجدة والعون؛ فإن فاعل نعم ضمير مستتر، وقد فسر لإبهامه بالتمييز بعده الذي هو "امرأ" وهنالك شاهد آخر في قوله: "إلا وكان" حيث جي بواو الحال قبل الفعل الماضي الواقع بعد إلا، كقوله-تعالى-: {إلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} من الآية 11 من سورة الحجر،


Original text

1- المراد بهما هنا: الفعلان الجامدان اللذان يراد بهما إنشاء المدح العام والذم العام، أما "نعم وبئس" اللذان يراد بهما الإخبار بالنعمة والبؤس، فليستا موضوع هذا الباب، وهما متصرفتان؛ لهما: مضارع، وأمر، واسم فاعل.. وغير ذلك؛ تقول: نعم محمد بكذا، ينعم، فهو ناعم، وبئس، يبأس، فهو بائس.
2- هذا جزء من حديثه، وتمامه: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل"أي فبالرخصة أخذ، ونعمت رخصة الوضوء.
ووجه الدلالة على الفعلية دخول تاء التأنيث الساكنة، وهي لا تدخل إلا على الفعل وحكى الكسائي: نعما رجلين، ونعموا رجالا. وضمائر الرفع البارزة المتصلة من خصائص الأفعال أيضا؛ فهذا دليل ثان على الفعلية.
3- وقد بنيا على الفتح لتضمنهما معنى الإنشاء, ويعربان مبتدأين، ومعناهما: الممدوح والمذموم، وما هو فاعل على المشهور يعرب بدلا أو عطف بيان. والخبر هو المخصوص بالمدح أو الذم، ويجوز العكس. وفي مثل: نعم رجلا محمد، يعرب "رجلا" تمييزا أو حالا.
4- قول لبعض العرب وقد بشر بمولود أنثى، وتمامه: نصرها بكاء، وبرها سرقة، ووجه الدلالة فيه: دخول حرف الجر على نعم.
ومثال بئس: قول بعضهم -وقد سار إلى محبوبته على حمار بطيء السير- "نعم السير على بئس العير"، فقد دخل حرف الجر على بئس. ويجيب البصريون على هذا بأن حرف الجر داخل على موصوف محذوف مع صفته، والأصل: بولد مقول فيه: نعم الولد، وعلى عير مقول فيه: بئس العير، والصحيح المعول عليه مذهب البصريين.
5- لأنهما تجردا عن الحدث والزمان -وإن كانا ماضيين وقصد بهما إنشاء المدح أو الذم على سبيل المبالغة، والإنشاء من معاني الحروف.
1- المراد "أل" المعرفة، جنسية كانت أو عهدية؛ فلا يقال: نعم زيد، ولا بئس رجل، على الراجح، والمراد: الجنس حقيقة، إن قصد بمدخول "أل" جميع الأفراد، ثم نص على الممدوح أو المذموم بعد. أو مجازا، إن أريد بمدخولها الفرد المعين كأنه جميع الجنس، مبالغة في المدح والذم، أما العهد فقد يكون لشيء معهود في الذهن، وتكون للعهد الذهني، وقد تكون للعهد الذكري، والمعهود هو المخصوص. و"أل" الجنسية أقوى في تأدية المقصود وإن كانت العهدية أظهر.
2- من الآيتين 29، 30 من سورة النحل.
3- صدر بيت من الطويل لأبي طالب عم النبي، من كلمة يمدح فيها الرسول -عليه السلام، ويعاتب قريشا على ما كان منها، وعجزه.
زهير حسان مفرد من حمائل
اللغة والإعراب: حسام: الحسام: السيف القاطع؛ سمي بذلك لأنه يحسم الخلاف بين الناس. حمائل: جمع حمالة؛ وهي علاقة السيف. "ابن" فاعل نعم. "أخت" مضاف إليه. "القوم" مضاف إليه أيضاً. "غير مكذب" غير حال من ابن ومكذب مضاف إليه، والجملة من نعم وفاعله خبر مقدم. "زهير" مبتدأ مؤخر، أو زهير خبر لمبتدأ محذوف؛ أي هو زهير، وهو المخصوص بالمدح. "حسام مفرد" خبر إن لمبتدأ محذوف، لا نعتان لزهير؛ لأن المعرفة لا تنعت بالنكرة، وروي حساما مفردا على أنهما حالان من زهير، ولعل هذه الرواية الصحيحة،"من حمائل" متعلق بمفردا، وجر بالكسر للضرورة، وكان ينبغي جرة بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف.
المعنى: يمدح زهيراً ابن عمته بأنه صادق المودة مخلص لرحمه، لا ينسب إلى الكذب، ماضي العزيمة، نسيج وحده، كالسيف الذي يفرد عن حمائله، وزهير هذا هو: ابن أمية بن عاتكة بنت عبد المطلب، أخت أبي طالب، وعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان زهير أحد
الرجال الذين اتفقوا على نقض الصحيفة التي تعاهدت فيها قريش على مقاطعة بني هاشم آل النبي، وعلقوها في الكعبة ليلجئوهم على حمل النبي على ترك دعوته.
الشاهد: الإتيان بفاعل "نعم" اسما مضاف إلى مقترن بأل، وهو القوم.
هذا: وقد جاءت إضافة الفاعل إلى ضمير ما فيه أل في قول الشاعر:
فنعم أخو الهيجا ونعم شبابها
وهونادر لا يقاس عليه. وأجاز الفراء ومن تبعه من الكوفيين إضافة الفاعل للنكرة، كقوله:
فنعم صاحب قومل لا سلاح لهم ... وصاحب الركب عثمان بن عفانا
وخص الجمهور ذلك بالضرورة، وورد مجيء الفاعل علما أو مضافا إلى علم؛ كقول بعض العبادلة: بئس عبد الله أنا إن كان كذا. وقول النبي -عليه السلام: "نعم" عبد الله هذا. وأول على أن الفاعل ضمير مستتر حذف تمييزه، والعلم مخصوص بالمدح، وما بعده بدل أو عطف بيان.
1- أي: أو رافعان لمضمرين مستترين وجوبا غالبا، ويلتزم هذا الضمير الإفراد والتذكير؛ قال الشاعر:
نعم أمرين حاتم وكعب ... كلاهما غيث وسيف عضب
ومن غير الغالب: نعما رجلين، ونعموا رجالا، كما سبق. وشذ إبراز الضمير مع الباء الزائدة، حكى الفارضي: "نعم بهم قوما"، ولا يتبع بتابع، وشذ تأكيده في: نعم هم قوما أنتم.
2- أي بعدهما، وهذا من المواضع التي يجوز عود الضمير فيها على متأخر لفظا ورتبة. ولا بد من مطابقة هذا التمييز لمعناهما؛ أي للمخصوص بالمدح؛ أو الذم؛ إفرادا وغير إفراد، وتذكير وتأنيث، وإلى ما تقدم يشير الناظم بقوله:
فعلان غير متصرفين ... نعم وبئس رافعان اسمين
مقارني "أل" أو مضافين لما ... قارنها كـ"نعم" عقبى الكرما
ويرفعان مضمرًا يفسره ... مميز كـ"نعم" قوماً معشره*
أي أن نعم وبئس فعلان جامدان، وهما يرفعان فاعلين مقترنين بأل، أومضافين للمقترن بها، ومثل لهذا بقوله: {نِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} . أو يرفعان ضميرا يفسره تمييز، كنعم قوما معشره.
ويشترط في هذا التمييز علاوة على مطابقة المخصوص التي ذكرناها:
أ- أن يكون نكرة عامة متكثرة الأفراد؛ فلا يجوز: نعم شمسا هذه الشمس؛ لأنه لا ثاني لها، أم قولهم: نعم شمسا شمس هذا اليوم، فسائغ؛ لتعددها بتعدد الأيام.
ب- وأن يكون مؤخراً عن العامل؛ فلا يصح تقديمه على نعم وبئس.
جـ- وأن يتقدم على المخصوص بالمدح أو الذم، وشذ قولهم: نعم محمد رجلا.
د- ويجب ذكره؛ فلا يجوز حذفه لئلا يبقى الفاعل المستتر مبهما ليس له ما يفسره إلا إذا وجدت قرينة تدل عليه؛ كالتاء في قولك: إن زرت محمدا فبها ونعمت، أي ونعمت زيارة زيارتك، ومنه الحديث المتقدم: "من توضأ يوم الجمعة ... "إلخ.
هـ- ويجب أن يكون صالحا لقبول "أل" المعرفة، أو حال محل ما يقبلها؛ لأنه خلف عما يجب قرنه بها وهو الفاعل، فاعتبر صلاحيته لها، فلا يفسر بالكمات المتوغلة في الإبهام، ككلمة: "غير"، و"مثل"، و"شبه"، و"أي"، وأفعل التفضيل المضاف والمقرون بمن.
1- فاعل"بئس" ضمير مستتر فيها، و"بدلا" تمييز مفسر له؛ والتقدير: بئس هو أي البدل،
والمخصوص محذوف، أي إبليس وذريته، من الآية 50 من سورة الكهعف.
1- صدر بيت من البسيط ينسب لزهير بن أبي سلمى، يمدح هرم بن سنان، وليس في ديوانه، وعجزه.
إلا وكان لمرتاع بها وزرا
اللغة والإعراب: لم تعر: لم تنزل ولم تعرض. نائبة: كارثة وحادثة من حوادث الدهر. لمرتاع: أي فزع وخائف، وهو اسم فاعل من ارتاع. وزرا، ملجا، ومعينا."نعم" فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو "امرأ" تمييز مفسر للضمير المستتر؛ أي نعم هو؛ أي المرء، والجملة خبر مقدم. "هرم" مخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر. "نائبه" فاعل تعر. "إلا" حرف استثناء. "وكان" الواو للحال، وكان فعل ماض ناقص، واسمها يعود على هرم. "لمرتاع" متعلق بوزار الواقع خبرا لكان.
المعنى: يمدح هرما بأنه رجل كريم ذو مروءة، وشجاع، لا تنزل بأحد نازلة أو تحل به كارثة من كوارث الزمان تتطلب النجدة والعون؛ إلا أخذ بيده، وكان له معينا وناصرا ومساعدا.
الشاهد: في "نعم امرأ"؛ فإن فاعل نعم ضمير مستتر، وقد فسر لإبهامه بالتمييز بعده الذي هو "امرأ" وهنالك شاهد آخر في قوله: "إلا وكان" حيث جي بواو الحال قبل الفعل الماضي الواقع بعد إلا، وهذا نادر، والفصيح تجرد هذه الجملة من الواو؛ كقوله-تعالى-: {إلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} من الآية 11 من سورة الحجر، و30 من سورة يس.
2- صدر بيت من البسيط، لم يعرف قائله، وعجزه:
رد التحية نطقاً أو بإيماء
اللغة والإعراب: التفاة: المرأة الشابة الحديثة السن، وهي مؤنث الفتى، بذلت: أعطت، بإيماء، الإيماء، الإشارة مصدر أومأ إلى الشيء إذا أشار إليه. "الفتاة" فاعل نعم.

Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

هؤلاء الشجعان ل...

هؤلاء الشجعان لا يَتَهَاوَنُونَ في الدفاع عن وطنهم فعندما رَأَوْا الأعداءَ يُريدونَ إيذاءَ بِلادِهِم...

These computer ...

These computer platforms differ in areas such as device installation, network connectivity or compat...

هناك أشياء كثير...

هناك أشياء كثيرة يمارسها بعض الناس دون أن يدركوا خطورتها؛ ومن ذلك عادة التدخين التي ابتلي بها فريق م...

This dimension ...

This dimension deals with the fact that all individuals in societies are not equal – it expresses th...

أصبح من الممكن ...

أصبح من الممكن الآن إجراء تكوين وراثي لآلاف من (SNPs) عبر الجينوم في آلاف المرضى ، وبالتالي معالجة ق...

As to portion t...

As to portion the tumor from CT picture, liver should be divided first. The division of tumor, and i...

‏College is exp...

‏College is expensive especially if you live away from home.many students go into great debt to pay ...

مكتبة الملك فهد...

مكتبة الملك فهد الوطنية هي مكتبة وطنية تقع في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية أنشئت عام ...

صفحة 1 المجلة ا...

صفحة 1 المجلة الدولية للتعليم الخاصالمجلد 29 ، العدد: 3 ، 20141مشاركة الوالدين في البرنامج التعليمي ...

أسس ومعايير بنا...

أسس ومعايير بناء النماذج: 1. الهدفية: يجب أن تهدف النماذج إلى تحقيق غرض معين وأن تنطلق من أهداف النظ...

قوانين العمل ال...

قوانين العمل الجماعي يؤطَّر العمل الجماعي بعدّة قوانين لضمان نجاحه، وتتمثل هذه القوانين فيما يأتي:[١...

المبحث الثالث :...

المبحث الثالث : مظاهر حفاظ الباحث على الأمانة العلم يجب على الباحث أن يحافظ على مظاهر الأمانة العلمي...