Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

  1. قلب المديني: تزاحم الأضداد
    يصنع في أسطوانة يديرها البائع في بطانة من الثلج تحيط بالأسطوانة حتى يقارب الشراب حد التجمد.

وكنا عل كل حال أجرأ عل المجازفة في سبيل الرغبة، ولعل أجسامنا قد اكتسبت في تلك الظروف مناعة خاصة. وكان "البراد» لذيذا، يزيد من لذته حر طولكرم الخانق والمصحوب برطوبة قادمة من بحر فلسطين المسروق، وكيف نجده وقد ذهبت الذائقة القديمة التى كانت تستقبله، فكان ذلك خارج طموحاتنا القريبة. لتناول وجبة من الشواء هناك لأول مرة. ولكن من عادة الفردوس الأرضى أن نفتقده، إلا من حنين يتنامى مع مر الأيام.
وإنها قابلت

وفي الليلة السابقة سرى الحديث في المدينة أن جاسوسا لإسرائيل حكم عليه بالإعدام، وقد اصفر وجهه وتجمدت عيناه واندلع لسانه. كان الموقف أشبه بفرجة شعبية. يتوقف دخان الشواء عر التسرب من مطعم الثور. أعظم من حبة بندورة . لم أمكث طويلا أمام المشهد الذي سيلاحقني أياما طويلة في صحوي ومنامي، وفي صف الدراسة والبيت والطريق. شيء ما غامض قبيح معتم موحش، والرجل السمين على بعد أمتار يحشو فمه بالخبز والطماطم وهو يقلب بصره بين طعامه والموت. فحق لنا أن نحتفل بقصاصهم احتفالنا بالحياة نفسها. ينظرون إلى الموت شاخصا، ولكن إلى العدالة ومصائر الأعداء المرجوة.
لنا أن نحتفي بالخلاص من الخونة والجواسيس، ولو كان الجوع قويا،
فكيف لا يصرف عن خبز وطراطم. فلا رأيت الرجل المشنوق صرفني النظر إلى الموت عن التفكر في قصة المبت و مآله ذاك. قاتل،
فأنا لم أشاهده وهو يقترف جرمه الشنيع، وكذلك الانطباعات التي تخلقها حيل الإعلام في طريقة سرد الخبر. فقد ترى شريطا يصرر الساعات الأخيرة لرجل محكوم بالإعدام. والغاية المضمرة خلق رأي عام ضد عقوبة الإعدام.

وترى الرجل المحكوم وقد كسره اقتراب المصير المرعب حتى شحب وجهه، وترى أهله يشهدون مصيره بعيون دامعة. لظهور أدلة جديدة لصالح المتهم. وأن التهمة باطلة، والأدلة مدبرة، أو هي نتاج الخطا
ولكن هذا كله لا يحدث. عالم الحس والحياة إلى عالم الموت الغامض. فيترك ذلك في نفسك غصة عميقة لا تزايلك
ولقد ترى شريطا آخر يسرد قصة مجرم عات يخطف الأطفال ويعتدي عليهم ثم
يقتلهم بعد عذاب ورعب شديدين. وترى وجوه الضحايا شاخصة أمامك وأهاليهم
ويشخص لك الشريط تفاصيل عمل المجرم الذي تجرد من كل مشاعر الإنسانية، وقد تقول: لو كان لي من الأمر شيء لقطعته إربا. مع إضافة تفسر سلوك المجرم وكيف آل إلى
تلك الشخصية العصابية الإجرامية المختلة. كان زوج أمه بجبسه وبجيعه ويضربه بقسوة بالغة ويعتدي عليه جنسيا، وأمه عاجزة عن الدفاع عنه. ثم لم يجد إلا أن يفر من البيت ويتشرد في الطرقات وينام على الأرصفة حتى في قر الشتاء،
ومع هذه الإضافة السردية يصبح الرجل جلادا وضحية في آن واحد. تتقلب بين البغض والأسى.
تلك قوة السرد وذلك تأثيره الطاغي، سواء أكان سردا متخيلا أم سردا إخباريا.

Original text


  1. قلب المديني: تزاحم الأضداد


أجيل بصري في ساحة المدينة. هنا كان يقف بائع "البراد»، وهو شراب مثلوج غليظ القوام بنكهة الليمون، يصنع في أسطوانة يديرها البائع في بطانة من الثلج تحيط بالأسطوانة حتى يقارب الشراب حد التجمد. ولم نكن نعرف في ذلك الحين كؤوس البلاستيك التي تستعمل مرة واحدة. فكنا نتناوله وقوفا في كؤوس من الزجاج، فإذا فرغنا أعدنا الكأس للبائع، فيشطفه عل عجل في «طشت» من الماء، ثم يصب فيه لآخر.

وما كان عندنا من الوعي الصحي ما يصرفنا عن هذا الأمر خشية الأمراض المعدية.

وكنا عل كل حال أجرأ عل المجازفة في سبيل الرغبة، وأكثر استهانة بالنصائح، وأقل تقديرا للعواقب. ولعل أجسامنا قد اكتسبت في تلك الظروف مناعة خاصة. وكان "البراد» لذيذا، يزيد من لذته حر طولكرم الخانق والمصحوب برطوبة قادمة من بحر فلسطين المسروق، وليس بيننا وبينه إلا زهاء عشرة أميال من حقول الموت والرصاص المعد لجنازاتنا.


عل أن أشهر ما في تلك الساحة مطعم فلافل «الثور» الذي ما زلنا من دهور نبحث عن طعمه في كل مكان فلا نجده. وكيف نجده وقد ذهبت الذائقة القديمة التى كانت تستقبله، مع ذهاب عصر الطفولة والصبا الأول. وكنا نشتري منه شطيرة ونحن في طريقنا إلى دار السينيما القديمة. وعل الرغم من اشتهاره بالفلافل إلا أنه كان يقدم الشواء لمن يملك القدرة عل ثمنه. وقليل ما هم. فكان ذلك خارج طموحاتنا القريبة. ومع توالي الأيام وتعاقب الفصول وزيادة المصروف» صار بالإمكان ادخار ما يكفى من النقود

لتناول وجبة من الشواء هناك لأول مرة. وأول اللذات دائا أروعها. فكان ذلك أقرب شيء إلى طعام الفردوس. ولكن من عادة الفردوس الأرضى أن نفتقده، إلا من حنين يتنامى مع مر الأيام. ولعل الحنين هو الذي يصوره فردوسا مفقودا بأثر رجعي.

في هذه الساحة المركزية، لم أستقبل بعض نكهات الحياة الأولى فقط، وإنها قابلت

الموت شاخصا لأول مرة متدليا من حبل مفتول مثبت عل رافعة خشبية. كان يوما غائمًا.

وفي الليلة السابقة سرى الحديث في المدينة أن جاسوسا لإسرائيل حكم عليه بالإعدام، سوف يشنق غدا في تلك الساحة. كنت في زهاء الثامنة. وكانت الساحة في طريقي من بيتنا إلى المدرسة العمرية أعلى المقبرة .

حين وصلت الساحة رأيت الناس قد تحلقوا زرافات ووحدانا حول المشنقة المنصوبة التي يتدلى منها الرجل، وقد اصفر وجهه وتجمدت عيناه واندلع لسانه.

وكان مكان المشنقة المنصوبة عل بعد أمتار قليلة أمام مطعم «الثور» للفلافل والمشاوي. كانت عيون الناس مسمرة على الرجل المشنوق وهم يتبادلون التعليقات. لم يبد أحدهم مصدوما في حضرة الموت الشاخص، فلا ثمة وجه منقبض، ولا أحد يكتفي بنظرة فضول سريعة ثم يتعجل بسيره. كان الموقف أشبه بفرجة شعبية. يتوقف دخان الشواء عر التسرب من مطعم الثور. وإن أنس فلا أنسى منظر رجل جالس إلى طاولة

صغيرة يتناول فطوره على مشهد من الموت، وقد انتفخ خده من لقمة عظيمة يتبعها

أعظم من حبة بندورة . لم أمكث طويلا أمام المشهد الذي سيلاحقني أياما طويلة في صحوي ومنامي، وفي صف الدراسة والبيت والطريق. شيء ما غامض قبيح معتم موحش، نفذ من جلدي إلى حيث موضع القلب والوجدان والوعي والروح، واستقر هناك كغيمة سوداء. ووجدتني وأنا ابن الثامنة مدفوعا لأن أرسم المشهد على لوحة «كرتون» كبيرة: الرجل المشنوق المتدلي من حبل المشنقة، والرجل السمين على بعد أمتار يحشو فمه بالخبز والطماطم وهو يقلب بصره بين طعامه والموت.

للشعراء وأصحاب التأملات الفلسفية أن يؤولوا المشهد عل وفق ما يغويهم زخرف القول. وربّ قائل: بل هو بغض العدو الغاصب ومن ثم مقت الخونة الذين يبيعون الأوطان. فحق لنا أن نحتفل بقصاصهم احتفالنا بالحياة نفسها. ما كان القوم

ينظرون إلى الموت شاخصا، ولكن إلى العدالة ومصائر الأعداء المرجوة.

ولكني حين نظرت إلى الرجل المشنوق، غلب على بصري ووعيي منظر الموت بإطلاق، لا منظر الخائن ومصيره. لنا أن نحتفي بالخلاص من الخونة والجواسيس، ولكن الموت لا يغير شكله على وفق تصنيف الميت وأسباب موته. وهو في كل الأحوال يصرف عن الشهية حين تراه كفاحا وجها لوجه، ولو كان الجوع قويا، والطعام شواء غويا،

فكيف لا يصرف عن خبز وطراطم. لعل بعض الفرق بيني وبين الآخرين أني كنت في

مطلع العمر، منشغلا باكتشاف الحياة وألوانها وأصواتها وروائحها عن تدبر الموت وتصوره، إلا من لحظات القلق عل مصير الأبوين في تلك الأوقات الغامضة من سكون الليل وأشباحه. فلا رأيت الرجل المشنوق صرفني النظر إلى الموت عن التفكر في قصة المبت و مآله ذاك.

بل راودني شعور ملح بأن الرجل ربرا كان بريئا، وأنه ضحية ظلم شنيع، أو خطا

قاتل، أو تدبير ماكر. كنت أرغب في أن أعتقد هذا لأسوغ ما أضمرت صدمتي بمنظر الموت من بعض الإشفاق والتفجع عل ميت يفترض أنه جاسوس لقي قصاصه العادل.

فأنا لم أشاهده وهو يقترف جرمه الشنيع، ولم أطلع على عواقب جرمه وما أوقعه من أضرار بالقضية المقدسة وناسها. ولكني رأيت المشهد الأخير فقط من سيرته. وذاك ما انطبع في عقلي ووجداني وهز مشاعري ورج كيان. وليس الخبر كالنظر!

ذاك هو شأن الدراما الإنسانية في واقع الحياة، كا هي الدراما الفنية المتخيلة التي تحاكيها، وكذلك الانطباعات التي تخلقها حيل الإعلام في طريقة سرد الخبر. فقد ترى شريطا يصرر الساعات الأخيرة لرجل محكوم بالإعدام. والغاية المضمرة خلق رأي عام ضد عقوبة الإعدام. فلا يفصل الشريط في جرائم الرجل التي أفضت به إلى هذا المصير.

إنما يمر بها مرورا عابرا بالخبر الموجز دون مادة بصرية صادمة. ويكتفي بتصوير النهايات

بتفاصيلها و دقائقها الثقيلة وطقوسها التي تبعث القشعريرة في جسمك.

وترى الرجل المحكوم وقد كسره اقتراب المصير المرعب حتى شحب وجهه، وارتجفت شفتاه، وارتخت ساقاه، وهو يجر إلى حبل المشنقة أو غرفة الغاز بلا مقاومة منه. وترى أهله يشهدون مصيره بعيون دامعة. وقد يلقي عليهم نحية الوداع الأخير. وقد تجد نفسك في هذه الأثناء تنتظر بتوتر شديد أن يرن ذلك الهاتف المعلق قبيل اللحظة الأخيرة، ليصل أمر صاحب القرار بإيقاف العملية، لظهور أدلة جديدة لصالح المتهم. وتود أن تقنع نفسك أن الرجل بريء، وأن التهمة باطلة، والأدلة مدبرة، أو هي نتاج الخطا

البشري والمتشابهات. ولكن هذا كله لا يحدث. وترى المحكوم ينتقل في لحظة واحدة من

عالم الحس والحياة إلى عالم الموت الغامض. فيترك ذلك في نفسك غصة عميقة لا تزايلك

إلا بعد وقت. لقد حملتك طريقة السرد على التماهي مع المحكوم والانحياز له، حين اكتفى

السرد بالنهايات دون المقدمات التي أفضت إليها.. ولقد ترى شريطا آخر يسرد قصة مجرم عات يخطف الأطفال ويعتدي عليهم ثم

يقتلهم بعد عذاب ورعب شديدين. وترى وجوه الضحايا شاخصة أمامك وأهاليهم

يبكونهم بحرقة بالغة. ويشخص لك الشريط تفاصيل عمل المجرم الذي تجرد من كل مشاعر الإنسانية، وغدا وحشا ضاريا بلا ضمير. فلا تطيق انتظار أن ترى قصاصه العادل بأ عينيك. تكاد تقول: لا يكفي له الإعدام حتى يرى من العذاب ما أوقع بضحاياه. وقد تقول: لو كان لي من الأمر شيء لقطعته إربا.

وقد ترى القصة نفسها في شريط آخر، مع إضافة تفسر سلوك المجرم وكيف آل إلى

تلك الشخصية العصابية الإجرامية المختلة. فقد لقي في طفولته من العذاب ما تنهد له الجبال هدا. كان زوج أمه بجبسه وبجيعه ويضربه بقسوة بالغة ويعتدي عليه جنسيا، وأمه عاجزة عن الدفاع عنه. ثم لم يجد إلا أن يفر من البيت ويتشرد في الطرقات وينام على الأرصفة حتى في قر الشتاء، وأن يلتقط طعامه مع الكلاب من أكياس القمامة. وقد تعرض في الأثناء لاعتداءات جنسية مكرورة من المتشردين الكبار. ثم بدأ بالسرقة وانتهى إلى القتل والخطف والاغتصاب، بعد أن جردته الظروف القاسية من إنسانيته. وها هو

يساق إلى الموت الذي سيحرره أخيرا من حياة بائسة بقدر ما سيحرر ضحاياه المحتملين.

ومع هذه الإضافة السردية يصبح الرجل جلادا وضحية في آن واحد. والتفسير الذي تقدمه يضمر الاعتذار له. ومشاعر المشاهد حائرة مختلطة، تتقلب بين البغض والأسى..

تلك قوة السرد وذلك تأثيره الطاغي، سواء أكان سردا متخيلا أم سردا إخباريا.

يشاهد العالم الغري قتلى الجيش الإسرائيل وهم يدفنون وقد وقف عل قبورهم أهاليهم

يودعون الأحباب ويذرفون الدموع. ويغيب عن المشهد ضحايا الفلسطينيين وعذاباتهم

ومقدمات الرواية التي بدأت منذ قرن ونيف، وفصوها التي تشمل اغتصاب الوطن وتشريد

الشعب وعمليات القتل والتجويع والحصار والتنظيف العرقي والتمييز العنصري.

الصراعات الإنسانية في أحد وجوهها الرئيسية صراعات بين الروايات المتعارضة.

والأقدر عل فرض روايته وتسويقها هو الأقوى في علاقات القوة التي تنتظم فيها الحياة

الإنسانية. إنها معركة المعاني والتعريفات والصور الذهنية وخطابات القوة. فالحق لا يستعلن بذاته من موقع خارجي موضوعي متعالي متجاوز لوعي البشر أنفسهم وطرق صوغهم له وقدرتم عل إنتاج خطابه وتوزيعه. هم محل إنتاجه ومحل استقباله. ومهما يبد معنى

العبارة الشهيرة فظا ومتوحشا، فإنها تنطوي عل قدر كبير من الحقيقة: «القوة هي الحق».

كذلك هي في مذاهب البشر، وإن لم تكن كذلك في حكم السماء. من جديد تصبح الأسماء في وعي البشر هي الأشياء، والدوال هي المدلولات. وليس للموضوع وجود فاعل مستقل عن الذات الواعية، والنظر لا يستقبل المنظور حتى يتدخل في تشكيله على وفق ما يسقط عليه من المعاني والتعريفات. وانتقاء المعاني والتعريفات وإنزالها عل الواقعة الخارجية محكوم بعلاقات القوة والمصالح المتعارضة ومحتوى الوعي المعرفي. إنه الشرط الإنساني الذي لا يمنحنا القدرة إلا بقدر ما يقيدها، ولا يعطينا الصوت إلا بقدر ما يسكتنا، ولا يرينا إلا بقدر ما يخفى عنا.
وإذ أمضي في الطريق خطوات أجدني عند دار البلدية القديمة. وهي من معالم البلدة البارزة. يصعد المرء إليها عل أحد صفين من الأدراج في جانبين متقابلين، يفضيان إلى مرتفع يمتد إلى الباب. وكانت البلدية مركز الاحتفالات الشعبية الوطنية. إذ يحتشد الناس في الساحة الممتدة أمامها. ويتعاقب الخطباء أعلى الأدراج في مواجهة الجمهور. وإن أنس لا أنس المهرجان الخطابي الذي نظم هناك بمناسبة العدوان الثلاثي عل مصر، وكان لي من العمر ثماني سنوات. وكانت تلك أول مناسبة وطنية حاشدة أحضرها وأستشعر فيها أثر الحشود والحراس الجمعي عل الفرد، فكأنه يسلم نفسه لموج عظيم كالطود يحمله أنى شاء دون مقاومة منه. كان زمن المد القومي الصارم. فإذا أصيب عضو في الجسم العري تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. وأذكر كيف كنا نستقبل نهار المدرسة حين نصطف في الساحة استعدادا لدخول الصفوف، فلا ندخل حتى ننشد معا نشيد الجزائر:

قسا بالنازلات الماحقات

والدماء الزاكيات الطاهرات

والبنود اللامعات الخافقات

في الجبال الشامخات الشاهقات

نحن ثرنا فحياة أو ممات

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا..


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

يمثل الذكاء الا...

يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...

ا ليتك صدقتني ....

ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...

أكدت عدد من منظ...

أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...

يتناول النص سير...

يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...

أكد مدير عام مك...

أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...

مسك فهد ببرود ا...

مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...

[ إِنَّهُمْ يَر...

[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...

الطبيعة هي الحي...

الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...

ف التجربة: خلا...

ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...

1-البطاقة التقن...

1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...

" أن التطور الس...

" أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعرض على نظام التعليم في المملكة العربية السعودية تبن...

Vaikka olen ark...

Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...

Tech news