Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (34%)

وقد فرضت الدراسات النفسية نفسها خصوصاً بعد ظهور علم النفس الفيزيولوجي الذي يعتمد على التجربة في المخبر كدليل على صدق الظاهرة أو كذبها وظهرت العديد من المدارس السيكولوجية نذكر منها المدرسة السلوكية - للعالم «جون واتسون» ركزت على السلوك الخارجي للإنسان وردود افعاله في المواقف بدلا من دراسة الحالة الذهنية - الداخلية، الفوبيا الخطأ في الكلام أو الفعل هي نتيجة حوادث سابقة عاشها الإنسان وليست عبثية ، وذات مرة عندما كان في المستشفى أحضر معه فأر ذو فراء أبيض ناصع جميل ووضعه بجانب الطفل ليتلمسه بكل براءة وحب تكررت هذه العملية عده مرات وذات مرة - أمر بقرع قطبي حديد واصدر صوت مزعج عند لمس الطفل للفأر وكانت النتيجة هي انهيار الطفل بالبكاء، وهذه نتيجة لملاحظة قام بها واستنتج كيفية تشكل الفوبيا والمخاوف | وكيف أنه يكفي دراسة سلوك الإنسان وتحليله لمعرفة ما يجري بداخله، وعمم هذه النتائج وأصبح بمجرد رؤيته لكائن حي ذو فراء أبيض يبكي لذلك يقول «واتسون» «علم النفس كما يراه السلوكي جذع علمي تجريبي محض هدفه التنبؤ بالسلوك وضبطه» ويعتبر «سيجموند فرويد» مؤسس مدرسة التحليل النفسي وقد جاء بنظرية اللاشعور حيث يرى أن الإنسان فيه ما هو جسد ونفس فما هو نفسي ينقسم إلى قسمين الأول هو الشعور والثاني هو اللاشعور فبواسطة الشعور نستطيع - التعرف على حالاتنا الداخلية بطريقه مباشرة كان نعرف أنفسنا أننا غاضبون أو فرحون أو مسرورون أما اللاشعور فهو جزء خفي من النفس الإنسانية ويتشكل من خلال المكبوتات وهذه الأخيرة تعني العقد النفسية والأهداف التي لم تتحقق لهذا الفرد والتجارب والذكريات القاسية ويلجأ الإنسان إلى كبتها أي إخفائها دون أن يشعر فكل هذه تشكل عقدا نفسية وقد تتحول إلى أمراض عضوية أو نفسية وعقلية وهذه المكبوتات تؤثر في قرارات الإنسان وسلوكاته بشكل حتمي أي أن لكل شخص جانب لاشعوري يؤثر في حياته دون أن يشعر بهذا التأثير ولذلك سميت هذه النظرية . بنظرية اللاشعور يقول «سيجموند فرويد» «فرضية الاشعور لازمة ومشروعة ولنا الأدلة الكافية لإثباتها» هواري فقد كانت بداية اكتشاف هذه النظرية مع مرض الهستيريا حيث انتشر بشكل جنوني بين الناس وهو مرض نفسي يؤثر بطريقه مباشرة على جسد الإنسان كأن يكون الفرد مشلولا أو يفقد البصر أو يفقد الحركة تماما وهذا ما دفع الأطباء والعلماء إلى إيجاد علاج مناسب له وقد كان «فرويد» من بينهم ولهذا وضع عدة فرضيات الأولى ترى أن مرض الهستيريا مرض عضوي ولكن مع التجارب تبين أن الأعضاء تكون سليمة وليس بها أي خلل لذلك استنتجوا أنه ليس مرض عضوي ولجأوا إلى علاج آخر وهو التنويم المغناطيسي ويقصد به تنويم المريض مغناطيسيا اي جعله في حاله من الاسترخاء بين - النوم واليقظة وبهذا الطبيب أن يستجوب المريض ويستخرج سبب المرض ولكن هذه الطريقة كانت لها سلبيات كثيرة .


Original text

وقد فرضت الدراسات النفسية نفسها خصوصاً بعد ظهور علم النفس الفيزيولوجي الذي يعتمد على التجربة في المخبر كدليل على صدق الظاهرة أو كذبها وظهرت العديد من المدارس السيكولوجية نذكر منها المدرسة السلوكية - للعالم «جون واتسون» ركزت على السلوك الخارجي للإنسان وردود افعاله في المواقف بدلا من دراسة الحالة الذهنية - الداخلية، بحكم أن السلوك هو مرآة عاكسة لما يحدث في الداخل أي في الحياة الذهنية بكل موضوعية، يقول «جون - واتسون» «السيكولوجيا هي علم السلوك وتدافع المدرسة السلوكية على أن السلوك الخاطئ، القلق المفرط. الفوبيا الخطأ في الكلام أو الفعل هي نتيجة حوادث سابقة عاشها الإنسان وليست عبثية ، وإذا حللناها نعلم بكل ما يخبئه، وتسمى هذه الملاحظة غير المباشرة. وقد استوحى «واتسون» هذه الفكرة من عالم الفيزيولوجيا «بافلوف » - المتحصل على جائزة نوبل في عام 1905 حول المنعكس الشرطي وطبقها واتسون مع الطفل البرت.


أما تجربة «واتسون» فكانت مع طفل صغير عمره خمسة أشهر، وذات مرة عندما كان في المستشفى أحضر معه فأر ذو فراء أبيض ناصع جميل ووضعه بجانب الطفل ليتلمسه بكل براءة وحب تكررت هذه العملية عده مرات وذات مرة - أمر بقرع قطبي حديد واصدر صوت مزعج عند لمس الطفل للفأر وكانت النتيجة هي انهيار الطفل بالبكاء، وبتكرار تلك العملية حدثت نفس النتائج، ثم بعد ذلك أصبح يقوم بضرب قطبي الحديد دون لمس الطفل للفار ولكن بكى الطفل، كررها عدة مرات وكان الطفل يبكي في كل مرة. وهذه نتيجة لملاحظة قام بها واستنتج كيفية تشكل الفوبيا والمخاوف | وكيف أنه يكفي دراسة سلوك الإنسان وتحليله لمعرفة ما يجري بداخله، وكانت هذه قاعدته المستخلصة : الحوادث - السابقة تشكل سلوك الفرد ويجب دراستها وتحليلها، وعمم هذه النتائج وأصبح بمجرد رؤيته لكائن حي ذو فراء أبيض يبكي لذلك يقول «واتسون» «علم النفس كما يراه السلوكي جذع علمي تجريبي محض هدفه التنبؤ بالسلوك وضبطه»


ويعتبر «سيجموند فرويد» مؤسس مدرسة التحليل النفسي وقد جاء بنظرية اللاشعور حيث يرى أن الإنسان فيه ما هو جسد ونفس فما هو نفسي ينقسم إلى قسمين الأول هو الشعور والثاني هو اللاشعور فبواسطة الشعور نستطيع - التعرف على حالاتنا الداخلية بطريقه مباشرة كان نعرف أنفسنا أننا غاضبون أو فرحون أو مسرورون أما اللاشعور فهو جزء خفي من النفس الإنسانية ويتشكل من خلال المكبوتات وهذه الأخيرة تعني العقد النفسية والأهداف التي لم تتحقق لهذا الفرد والتجارب والذكريات القاسية ويلجأ الإنسان إلى كبتها أي إخفائها دون أن يشعر فكل هذه تشكل عقدا نفسية وقد تتحول إلى أمراض عضوية أو نفسية وعقلية وهذه المكبوتات تؤثر في قرارات الإنسان وسلوكاته بشكل حتمي أي أن لكل شخص جانب لاشعوري يؤثر في حياته دون أن يشعر بهذا التأثير ولذلك سميت هذه النظرية . بنظرية اللاشعور يقول «سيجموند فرويد» «فرضية الاشعور لازمة ومشروعة ولنا الأدلة الكافية لإثباتها» هواري


فقد كانت بداية اكتشاف هذه النظرية مع مرض الهستيريا حيث انتشر بشكل جنوني بين الناس وهو مرض نفسي يؤثر بطريقه مباشرة على جسد الإنسان كأن يكون الفرد مشلولا أو يفقد البصر أو يفقد الحركة تماما وهذا ما دفع الأطباء والعلماء إلى إيجاد علاج مناسب له وقد كان «فرويد» من بينهم ولهذا وضع عدة فرضيات الأولى ترى أن مرض الهستيريا مرض عضوي ولكن مع التجارب تبين أن الأعضاء تكون سليمة وليس بها أي خلل لذلك استنتجوا أنه ليس مرض عضوي ولجأوا إلى علاج آخر وهو التنويم المغناطيسي ويقصد به تنويم المريض مغناطيسيا اي جعله في حاله من الاسترخاء بين - النوم واليقظة وبهذا الطبيب أن يستجوب المريض ويستخرج سبب المرض ولكن هذه الطريقة كانت لها سلبيات كثيرة . ولذلك تخلوا عنها وهنا اكتشفوا أن مرض الهستيريا هو مرض نفسي ويتشكل من خلال العقد النفسية ولذلك اكتشف «فرويد» علاجا له وهو التداعي الحر للأفكار ويعني به أن يتقابل كل من المريض والطبيب النفسي ويبدأ الطبيب بطرح الأسئلة على المريض والمريض يجيب ومن خلال هذا الحوار يكتشف الطبيب سبب هذه العقدة ويستطيع حلها وبالتالي شفاء المريض ومن دراسة «فرويد» نستنتج أن اللاشعور والمكبوتات التي تشكلت في ماضي الإنسان تؤثر بطريقة حتمية - على سلوك الفرد في الحاضر وأن كل شخص لديه مكبوتات وعقد ناتجة عن تجاربه في الحياة ونستنتج أن المكبوتات والعقد النفسية قد تتحول إلى مرض والعلاج المناسب لهذه المكبوتات والعقد هو التداعي الحر للأفكار وبما أننا توصلنا إلى نتائج وقوانين فيمكننا الاعتراف بأن الدراسات النفسية استطاعت تجاوز العوائق ويمكن اعتب
ارها كعلم مستقل عن الفلسفة ..


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الأصل في العقود...

الأصل في العقود أنها ظاهرة إرادية، تعبر عن حرية الاختيار سواء من حيث المبدأ في الإقدام أو الإحجام عل...

1. استلام الشكو...

1. استلام الشكوى أو البلاغ توثيق تاريخ ووقت استلام البلاغ. تحديد مقدم الشكوى أو مصدر المعلومة. وصف م...

الدعم الإلكترون...

الدعم الإلكتروني في المنصات الرقمية التعليمية هو مجموعة الوسائل والاستراتيجيات التي تقدم للمتعلمين ع...

Mitha Slide 8: ...

Mitha Slide 8: Blackboard بلاك بورك "Now I will talk about Blackboard. Blackboard is an online learn...

فجّرت واقعة اعت...

فجّرت واقعة اعتداء همجي، بطلها مدير عام مديرية الشمايتين بمحافظة تعز المدعو عبدالعزيز الشيباني المحس...

محمد ايهاب عاطف...

محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد...

بسط المعدلة ورد...

بسط المعدلة ورد المظالم بصرك واكفف عني غربك. فإن سمعت خطأ أو زللا فدونك والعقوبة. قال: قل فقال: عصى ...

يُعدّ المصطلح ا...

يُعدّ المصطلح الطبي المفتاح الأساسي لولوج عالم العلوم الصحية، فهو الوعاء المعرفي الذي يحمل المادة ال...

أفادت مصادر مطل...

أفادت مصادر مطلعة (الإثنين)، بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، أصدر قراراً غير معلن رسمي...

أكد رديف مصطفى،...

أكد رديف مصطفى، مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في هيئة العدالة الانتقالية، أن العدالة الانتقالية تهدف...

بعد قرائتي لكتا...

بعد قرائتي لكتاب تمهيد لتاريخ الفلسفة لإسلامية للدكتور مصطفى عبدالرزاق ،أرى أن هذا الكتاب جاء لإثبات...

#لحظات_الندم_و_...

#لحظات_الندم_و_الحزن #قرات_لك_لحظة_النـدم ما طعمُ الندم؟ 🍂 وما لونُه؟ 🎨 وما آلامُه؟ 💔 لايوجد مخلوق...