Online English Summarizer tool, free and accurate!
استفاقت ليان فجأة من غيبوبة دامت عشر سنوات إثر حادثٍ مروع، لتجد نفسها في حالة من الارتباك والذاكرة المشوشة، حيث تغير كل شيء حولها. أخبرتها ممرضة بأنها تعرضت لحادث قوي أدى إلى غيبوبتها الطويلة، وأنها أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها وتغير شكلها بالكامل. الصدمة الأكبر كانت عندما كشفت الممرضة أن صديقتها نورة، التي كانت معها وقت الحادث، قد توفيت، مما أغرق ليان في دموع ورفض للواقع.
بعد إعادة التأهيل، غادرت ليان المستشفى لتجد نفسها تائهة في مدينة متغيرة تمامًا بمركباتها المتطورة واختفاء معالمها المألوفة. في خضم حيرتها، رأت ليان صديقتها نورة فجأة وتبعتها بفرح غامر، وتحدثتا معًا. لكن في مقهى، لاحظت امرأة ليان تتحدث بصوت عالٍ وكأنها تخاطب شخصًا غير موجود، ونصحتها بالفحص النفسي. حاولت ليان إقناع المرأة بوجود نورة، التي لم ترَها المرأة، ثم اختفت نورة فجأة، تاركة ليان وحيدة في حيرة وشك.
قررت ليان التوجه إلى المشفى النفسي. سألها الطبيب بهدوء عن آخر مرة رأت فيها صديقتها قبل الحادث، فتذكرت ليان لحظة الحادث المروعة. قاطعها الطبيب مؤكدًا أن نورة لم تنجُ من الحادث. صُدمت ليان، وأخبرها الطبيب أن عقلها، نتيجة للصدمة الشديدة والغيبوبة الطويلة، خلق وجودًا لنورة لحمايتها من حقيقة وفاتها. أصيبت ليان بانهيار عصبي، شعرت بضيق الغرفة، وتزايد الأصوات المزعجة، لتجد نفسها مربوطة بأسلاك بينما يحاول الطاقم الطبي تهدئتها، وينتهي المشهد بممرضة تطمئنها قائلة: "كل شيء بخير يا عزيزتي، فقط أسترخي".
استفاقت عيني فجأة... وكل شيء حولي كان كأنه لوحات مشوشة، ألوان تخلط بين بعضها البعض، تلتف وتتمازج مثل دوامة، شظايا من ذكريات تائهه؛ ما الذي حدث لي؟ أين أنا؟.
وجدت نفسي أتنفس بصعوبة، وأحاول تذكُّر كيف وصلت إلى هنا، وكأني استيقظت من كابوسٍ مرعب! هل كنت هنا قبلًا؟. الأسئلة تتزاحم في عقلي وأنا أبحث عن نقطة واحدة ثابتة في هذه الدوامة، أحاول الجلوس ولكنني عاجزة عن فعل أي شيء. فجأة، دخلت امرأة ترتدي قميصًا أزرقًا وقالت وهي تنظر لي بتفاجئ: "لقد استيقظت من غيبوبتها!"
أمسكت نفسي بقوة وجلست بصعوبة، وأقول وأنا بالكاد أتكلم: "ماذا.. غيبوبة؟ ماذا حدث..؟" نظرت إليّ بنظرات حزن ، ثم جلست أمامي و وضعت أدوية في أجهزة غريبة كانت متصلة بجسمي. قالت بهدوء: "لقد أصبتِ بحادث، ومرت عشر سنوات يا ليان."
أمسكت نفسي حتى لا افقد رابطة جأشي وأَصّفر وجهي، قالت لي: "أصبتِ بحادثٍ قوي، أدى إلى أغماءك ومشاكل صحية"
ثم خرجت وتركَتني وحدي بحالة صدمة. نظرت من النافذة، ورأيت ناطحات السحاب الضخمة. كيف حدث كل هذا؟ حاولت أن أمشي وكنت لا أستطيع رفع اقدامي وكأن بها اثقال، وقفت بعد عناء وجهد، وتشبثت بما حولي . نظرت مرآة كانت أمامي، وكانت الصدمة أكبر مما كنت أتوقع! لقد تغير شكلي بالكامل! عمري أصبح خمسة وثلاثون عامًا!.
في اليوم التالي، جاءت الممرضة وسألتها عن صديقتي نورة التي كانت معي وقت الحادث. نظرت إلى عينيها وهي متوترة، وقالت: "توفيت صديقتكِ، لقد اصطدمتما معًا في حادث بالسيارة." بالتأكيد هذه مزحة! أنهمرت دموعي وغطت وجنتاي. كيف يمكن أن يكون هذا حقيقيًا؟
بعد إعادة التأهيل، خرجت من المشفى وأنا لا أعرف وجهتي، لا أعرف أين سأعيش، ولا إذا كنت سأكمل دراستي أو سأبدأ في العمل، لكنني قررت أن أبحث عن شيء يمكن أن يعيد لي شعوري بالسلام. ذهبت مباشرة إلى أحد البقالات الصغيرة التي كانت صاحبتها تعاملني بلطف شديد. في طريقي، لاحظت الكثير من المركبات المتطورة التي تبدو رائعة، كانت المدينة تبدو رائعة جدًا. وصلت إلى المكان الذي كنت أبحث عنه، لكن... أين البقالة؟ لقد اختفت! سألت عنه، لكن الجميع تجاهلني وكأنني لم أكن موجودة. شعرت أنني سأبكي، لكن فجأة، رأيت أمامي نورة. تبعتُها، أناديها، وأنا أطير من الفرح. رجع الأمل إلى حياتي! صديقتي ورفيقة سكني!
توقفت نورة، وقالت بصوتها الناعم: "ليان! لقد أشتقت إليكِ، كيف حالك؟" ابتسمت بقوة شديدة تكاد أن تنشق وجنتاي وقلت لها: "بالطبع، أنا بخير لأني رأيتكِ!" ذهبنا معًا إلى أحد المقاهي، لكنني لاحظت أن الجميع ينظر إليّ، اقتربت مني امرأة وأمسكت بكتفي، وقالت لي: "عزيزتي، هل تريدين مساعدة؟" قلت وأنا أبتسم: "لماذا تظنين ذلك يا سيدتي؟"
نظرت إلي، وقالت: "تهذين مع نفسك بصوت عالٍ، وكأنك تتكلمين مع شخص ما!" نظرت إليها بدهشة، ثم قلت: "ههه، سيدتي، انظري! صديقتي هنا، تجلس بجانبي!"
قالت لي وهي تنظر حولها: " أين هي؟"
أجبت: "هذه هي!"
نظرت إلي بنظرات مليئة بالقلق وقالت: "سيدتي، أنصحكِ أن تذهبي للفحص النفسي."
نظرت إليها في صدمة، ثم نظرت إلى نورة، وسألتها: "نورة، ماذا كانت تلك المرأة تقول؟"
ضحكت نورة وقالت: "إنها مريضة، لا تكترثي لها." ولكن رغم طمأنينتي، بدأ الشك يتسلل إلى عقلي ماذا يحدث معي؟.
بعد قليل، تلقيت نورة مكالمة بهاتفها، قالت لي : "سأذهب يا صديقتي، أنا مشغولة." واختفت فجأة أمام عيني. تركتني وحيدة في تلك المدينة الكبيرة. قررت سماع كلام تلك المرأه ، و ذهبت إلى المشفى النفسي .
عندما وصلت إلى المشفى، استقبلتني ممرضة وسألتني: "ماذا تريدين يا سيدتي؟" حكيت لها القصة منذ أن خرجت من المشفى إلى أن قابلت نورة، وقالت لي أن أنتظر حتى يأتي الطبيب المختص. جلست في الانتظار وأنا أتسائل، عقلي يرفض تصديق ما يحدث. كل ذلك يسير بسرعة وانا لاافهم شيئًا!.
بعد دقائق، خرج الطبيب من مكتبه ونادى على اسمي. دخلت وجلست أمامه. وقبل أن أتكلم، قال بهدوء: "ليان، هل يمكنكِ أن تخبريني، متى آخر مرة رأيتِ فيها صديقتك قبل الحادث؟"
ارتبكت، وتذكرت آخر مرة رأيتها فيها. كنا نركب السيارة معًا، نضحك، ثم... لا شيء. فجأة، تذكرت المشهد الذي حاول عقلي دفنه، صوت الفرامل الحادة، الضوء الساطع، الصدمة، ثم الظلام.
قلت بتردد: "كنت معها وقت الحادث، لكن... لكن رأيتها قبل قليل! كانت معي! تحدثنا! لا يمكن ..."
قاطعني الطبيب بهدوء: "عقلكِ تعرض لصدمة قوية. عشر سنوات من الغيبوبة ليست بالأمر السهل. أحيانًا، عند فقدان شخص عزيز، العقل يخلق لهم وجودًا لحمايتك. نورة... لم تنجُ من الحادث يا ليان، وهي..."
"ميتة؟"
أجاب الطبيب بهدوء: "نعم."
نظرت حولي، وشعرت وكأن كل شيء ينهار. جدران الغرفة تضيق، الهواء يصبح أثقل، أصوات مزعجة وصراخٌ كثير.
وفجأة، رأيت نفسي مربوطة بأسلاك ملونة، والأرض تدور من حولي. كان هناك العديد من الأشخاص يحاولون تهدئتي، قلت وأنا لا أستطيع تحريك جسدي: "أين أنا الآن؟"
قالت
لي إحدى الممرضات بصوت هادئ: "كل شيء بخير يا عزيزتي، فقط أسترخي".
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...
الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...
في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...
نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...
تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...
يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...