Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

تكتسب الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ اليوم الاثنين ـ لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ولقائه بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات أهميتهما ومكانتهما الاستراتيجية، خاصة في هذا التوقيت المهم والحساس الذي تشهد فيه المنطقة العديد من المتغيرات والتحولات الاقتصادية والجيوسياسية، وجهود الدولتين لوقف نزيف الدماء في قطاع غزة، والوصول بها لرؤية واضحة ومشتركة من شأنها الدفع بتلك العلاقات، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، خاصة مع ما يربط البلدين من علاقات تاريخية وأخوية متجذرة وعميقة، فهي امتداد أصيل متجذر لسنوات طويلة من العلاقات الأسرية والثقافية، لكونه نتاجا طبيعيا نابعا من اهتمام قيادتي البلدين بتلك الثوابت السامية، والشيخ زايد بن سلطان اللذين طالما كانا حريصين على أن تمتلك هذه العلاقات عناصر القوة والاتزان والحكمة في التعامل مع مختلف المواضيع والقضايا، وهو ما رسخ من متانة وصلابة هذه العلاقات، من هناك فإن الزيارة التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تأتي في ضوء ذلك التوجه القائم على أهمية النهوض بهذا العلاقات، وتمكينها بما يؤسس لمنظومة عمل متكاملة، الجانب الذي يمثل مرتكزا وعصبا رئيسيا في مستوى تلك العلاقات في ضوء ما يتمتع به البلدان من مكانة اقتصادية، وبنية أساسية قوية تتمثل في قطاع النقل، والطاقة وغيرها من المقومات التي حبا الله بها البلدين الشقيقين. إن الدفع بمشاريع التكامل الاقتصادي بين البلدين يمثل واحدا من الخيارات الأساسية التي يجب أن يعمل عليها البلدان خاصة إذا ما تحدثنا اليوم عن قطاعات حيوية يمتلك فيها البلدان عناصر القوة والتميز، وبالتالي فإن مجتمع رجال الأعمال كما هو حال شعبي البلدين يتطلع لرفع مستوى الشراكة في هذه القطاعات الاستراتيجية وإحياء العديد من المشاريع التي بمقدورها أن تمثل قيمة مضافة لمشاريع استثمارية مشتركة، خاصة وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر الشريك الاستراتيجي الأول لسلطنة عمان، كما بلغت قيمة تصدير المنتجات العمانية للسوق الإماراتي ما يزيد عن 291 مليون ريال عماني، وعليه فإن هذه الأرقام مرشحة للنمو بشكل متزايد خلال المرحلة القادمة إذا ما استطعنا بالفعل أن نستثمر كل الفرص والإمكانيات المتاحة، وتوظيفها للدفع بهذه العلاقات لتكون أكثر حضورا وتفاعلا وتميزا. وفي الوقت الذي ينظر فيه الجميع البدء في تنفيذ مشروع سكة الحديد المرتقبة بين البلدين، فإن شعبي البلدين ودول المنطقة تترقب ما ستسفر عنه هذه الزيارة التي بالتأكيد لها مضامين وتوجهات لمسارات واعدة ومتجددة من العمل المشترك، كما أن اللجنة العليا العمانية ـ الإماراتية تمكنت وعلى مدى سنوات عملها الماضية قطعت مراحل متقدمة في وضع الرؤى والتوجهات لمجالات التعاون والشراكة التي نأمل أن يتم الإعلان عنها على هامش هذه الزيارة الأخوية المباركة.


Original text

تكتسب الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ اليوم الاثنين ـ لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ولقائه بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات أهميتهما ومكانتهما الاستراتيجية، خاصة في هذا التوقيت المهم والحساس الذي تشهد فيه المنطقة العديد من المتغيرات والتحولات الاقتصادية والجيوسياسية، وهو ما يتطلب موقفا موحدا لحلحلة الكثير من المواضيع والملفات خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وجهود الدولتين لوقف نزيف الدماء في قطاع غزة، وضمان الاستقرار في المنطقة، بجانب أهمية توحيد المواقف في هذه المرحلة، والوصول بها لرؤية واضحة ومشتركة من شأنها الدفع بتلك العلاقات، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، وتجنيب البلدين، ومنطقتنا الخليجية والعربية تبعات تلك الصراعات والنزاعات.
إن التطلعات التي ينشدها البلدان قيادة وشعبا كبيرة وطموحة، خاصة مع ما يربط البلدين من علاقات تاريخية وأخوية متجذرة وعميقة، كانت ولا زالت تمثل خصوصيتها ومكانتها التاريخية، فهي امتداد أصيل متجذر لسنوات طويلة من العلاقات الأسرية والثقافية، والروابط الأخوية التي أوجدت ذلك الانسجام والتواصل والحراك الأخوي النوعي في توجهاته، ومواقفه، ومساراته، لكونه نتاجا طبيعيا نابعا من اهتمام قيادتي البلدين بتلك الثوابت السامية، التي طالما تم التأكيد عليها في كل المناسبات واللقاءات، فرحم الله المغفور لهما بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد، والشيخ زايد بن سلطان اللذين طالما كانا حريصين على أن تمتلك هذه العلاقات عناصر القوة والاتزان والحكمة في التعامل مع مختلف المواضيع والقضايا، وهو ما رسخ من متانة وصلابة هذه العلاقات، ودفع بها لتحقيق العديد من المكاسب والنجاحات المختلفة ـ مستلهمة ثقتها وتوازنها من حرص وتمسك قيادتي البلدين على تجاوز كل الظروف والتحديات.
من هناك فإن الزيارة التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تأتي في ضوء ذلك التوجه القائم على أهمية النهوض بهذا العلاقات، وتعظيم عوائدها، وتمكينها بما يؤسس لمنظومة عمل متكاملة، ومنسجمة، وفاعلة في مختلف المواضيع والقضايا خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، الجانب الذي يمثل مرتكزا وعصبا رئيسيا في مستوى تلك العلاقات في ضوء ما يتمتع به البلدان من مكانة اقتصادية، ومقومات استثمارية، وموقع استراتيجي، وبنية أساسية قوية تتمثل في قطاع النقل، واللوجستيات، والموارد الطبيعية، والسياحية، والطاقة وغيرها من المقومات التي حبا الله بها البلدين الشقيقين.
إن الدفع بمشاريع التكامل الاقتصادي بين البلدين يمثل واحدا من الخيارات الأساسية التي يجب أن يعمل عليها البلدان خاصة إذا ما تحدثنا اليوم عن قطاعات حيوية يمتلك فيها البلدان عناصر القوة والتميز، وبالتالي فإن مجتمع رجال الأعمال كما هو حال شعبي البلدين يتطلع لرفع مستوى الشراكة في هذه القطاعات الاستراتيجية وإحياء العديد من المشاريع التي بمقدورها أن تمثل قيمة مضافة لمشاريع استثمارية مشتركة، ورفع حجم التبادل التجاري، والاستثماري، فالظروف في هذه المرحلة أصبحت مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود والمأمول، خاصة وأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر الشريك الاستراتيجي الأول لسلطنة عمان، حيث بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري أكثر من 5 مليارات و 439 مليون ريال عماني بنهاية 2023م، كما بلغت قيمة تصدير المنتجات العمانية للسوق الإماراتي ما يزيد عن 291 مليون ريال عماني، وبلغ حجم الاستيراد أكثر من 837 مليون ريال عماني، وعليه فإن هذه الأرقام مرشحة للنمو بشكل متزايد خلال المرحلة القادمة إذا ما استطعنا بالفعل أن نستثمر كل الفرص والإمكانيات المتاحة، وتوظيفها للدفع بهذه العلاقات لتكون أكثر حضورا وتفاعلا وتميزا.
وفي الوقت الذي ينظر فيه الجميع البدء في تنفيذ مشروع سكة الحديد المرتقبة بين البلدين، وتنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والطاقة البديلة، فإن شعبي البلدين ودول المنطقة تترقب ما ستسفر عنه هذه الزيارة التي بالتأكيد لها مضامين وتوجهات لمسارات واعدة ومتجددة من العمل المشترك، كما أن اللجنة العليا العمانية ـ الإماراتية تمكنت وعلى مدى سنوات عملها الماضية قطعت مراحل متقدمة في وضع الرؤى والتوجهات لمجالات التعاون والشراكة التي نأمل أن يتم الإعلان عنها على هامش هذه الزيارة الأخوية المباركة.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

Introduction Wh...

Introduction What is AIS? • Data (Inputs): Collections of raw and stored data. • Processing: Methods...

سكان جنوب أوروا...

سكان جنوب أورواب: رغم عدم وجود ما ديكن تسميتو ابلنقاء اصتنسي ألصول سكان اية كتلة قارية يف العامل، اا...

النسيج الرقمي ا...

النسيج الرقمي البارامتري هو مثال ممتاز ، ولكن يجب استيفاء عدة شروط. أولا ، يجب أن يكون النسيج قادرا ...

مبدأ علو الدستو...

مبدأ علو الدستور في الدول ذات النظام الديمقراطي تسود فكرة الدولة القانونية حيث تخضع الدولة بسلطاتها ...

LEED (Leadershi...

LEED (Leadership in Energy and Environmental Design) certification is a globally recognized standard...

.لا ينهي الإضرا...

.لا ينهي الإضراب في ظل هذه الشروط علاقة العمل، ولكنه يعلق آثاره طوال مدة التوقف الجماعي عن العمل. تع...

1- هكذا سار أبو...

1- هكذا سار أبونا إبراهيم وراء الله، إلى المجهول... لم يكن يعلم إلى أين الطريق، إنما كان واثقًا أن ا...

مشكيت االعتداء ...

مشكيت االعتداء عمى الحياة الخاصة عبر االنترنت ػ ّ ػداخؿ بػّف الحّػاة اللاا ّ ا لما ً الرّؼ الحّاة ا...

وكما ذكرنا سابق...

وكما ذكرنا سابقًا، فإن المعبد الأصغر في أبو سمبل به، خارج مدخله، أربعة تماثيل للفرعون واثنان لعروسه ...

Le tissu sangui...

Le tissu sanguin est une forme particulière de tissu conjonctif. Le sang est une suspension de cellu...

وإن اختيار مجتم...

وإن اختيار مجتمع الدراسة لابد ان يكون اختيارا منطقيا يتماشى مع موضوع الدراسة وكذا الأهداف المنشودة ...

Kate Martin ste...

Kate Martin steals the Iowa women's basketball show against Caitlin Clark, Indiana Fever.It was an I...