Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

أنواع الحدود الصحية حدود الخصوصية من حق كل إنسان أن يكون له أموره الخاصة به لا يكشفها للآخرين، وعلى الجانب الآخر عندما لا يكون الإنسان مستعداً لكشف أي من حقائق حياته أمام الآخرين، فإن علاقاته ستظل سطحية ومهددة بسوء الفهم. بين هاتين الحالتين يظل السؤال دائماً هو ماذا نقول؟ ولمن؟ ومتى؟ وبأية طريقة؟ وبأية جرعة؟ هل المحبة أن لا نكون لنا خصوصيات؟ هل من عدم المحبة أن تكون لنا أسرار نحتفظ بها لأنفسنا ونكشفها بحسب الحاجة، وبالقدر والوقت المناسب لنا؟ هل إخفائي خصوصياتي يُعد كذباً أو نوعاً من الجفاء وخاصة مع الأشخاص المقربين؟ هل عدم وجود خصوصيات علامة على المحبة؟ هل من حق الزوجة الاستماع إلى مكالمات زوجها؟ هل من حق الزوج التفتيش حقيبة زوجته؟ هل من حق الأم التجسس أولادها؟ جميع هذه الأسئلة ترد في أذهاننا كثيراً، عندما تكون العلاقات قوية وعميقة يكون هناك انفتاح متبادل فتشارك بعض البعض ربما بكل شيء بحيث لا تكون هناك أسرار، ولكن ينبغي أن يحدث من خلال الثقة والمشاركة والانفتاح المتبادل، حدود المسؤولية هل الحب أن أحمل عن الآخرين مسؤولياتهم؟ أم مساعدة الآخرين واضعاً في اعتباري ألا أهمل مسؤولياتي الشخصية؟ وهل المحبة هي أن أعطي وقتي كله للناس؟ هل إعطائي لنفسي يعدأنانية؟ هل مراعاة حقي في الراحة والترفيه نوع من التصرف الأناني؟ النضوج في العلاقات هو أن ندرك أننا مسؤولون تجاه بعضنا البعض وليس عن بعضنا البعض. - أنا مسئول أن أقدم النصيحة إذا طلبت مني، - أنا مسئول أن أساعِد الآخر عندما يكون في أزمة، من الصحي أن نسأل أنفسنا دائماً: «هل كنت في هذا الموقف أنانياً واهتممت براحتي على حساب الآخرين؟» وعلى الجانب الآخر نتساءل: «هل لم أراعِ احتياجاتي وضغطت على نفسي أكثر من اللازم؟» لأننا معرضون دائماً لعدم الاتزان في هذا الأمر، فنجده يميل إلى طرف من طرفي المعادلة طرف مضر. حدود المشاعر هل الحب بين اثنين يستلزم أن يشعرا دائماً بنفس المشاعر في نفس الوقت؟ هل من حق أن أشعر بالسعادة وغيري حزين؟ ربما تكون حدود الخصوصية بديهية، نبكي معهم ونفرح معهم، نحمل معهم أحزانهم ونشاركهم أفراحهم. فكيف يمكنني أن أعزي الحزين وأنا في نفس درجة حزنه؟ بالطبع لن أستطيع أن أعزيه دون أن أشاركه حزنه وأشعر به، لكنني أيضاً يجب أن أعزيه، ولكي أفعل ذلك يجب أن أحافظ على هذا المنطور الآخر بأن أضع حداً بين مشاعري ومشاعرنا أنا الشخصية. حزينة ومكتئبة، فينتهرها ويجرحها ويتهمها بأنها «نكدية». وأن عليها أن تكون دائماً مشرقة مبتهجة مزينة لكي يقبلها زوجها. وإن كانت مغلفة بالتمنيات الحسنة والرغبة في إخراجها من حالتها السلبية! ربما أيضاً يدفع عدم احتمال الأزواج مشاعر زوجاتهم إلى أن يتواجدوا في البيت فتزيد مساحة الابتعاد والخلاف. بل وربما أيضاً يُجبر أحد الزوجين أو كلاهما، وإذا تأملنا عدم قدرة الزوج هنا على احتمال زوجته، نجد أن ذلك يرجع إلى سببين: الأول هو عدم دراية الزوج بالفارق بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالتعامل مع المشاعر، فعندما يقارن الأمر بنفسه نجده يقول: "لماذا كل هذا؟ لقد انتهى الأمر". وأن هناك كيماويات في المخ تحتاج إلى وقت كي تتزن، ولكنه في واقع الأمر مرض في العلاقة بسبب الكثير من المشكلات. من الطبيعي أن يشعر الزوج بالضيق لأن زوجته مكتئبة، بل أن وضع حدود في المشاعر بين وبين زوجته هو الذي يمكنه أن يصبر ويحتمل ويساعدها لتخرج من اكتتابها وتكون هذه المساعدة في أحيان كثيرة هي أن يتركها وشأنها وألا يهتم بالأطفال بدلاً عنها ويمنحها مساحة لتكون بمفردها لبعض الوقت. في كتابها "الحدود" تقدم آن كاثرين اثنين وأنواع نماذج لمواقف نمارسها كثيراً وتؤدي إلى إضعاف حدودنا الوجدانية وإنكار نفوسنا الفريدة.


Original text

أنواع الحدود الصحية


حدود الخصوصية
من حق كل إنسان أن يكون له أموره الخاصة به لا يكشفها للآخرين، فهذا يحمي العلاقات من أن نحملها أكثر مما تحتمل فتنهار وتتكسر. وعلى الجانب الآخر عندما لا يكون الإنسان مستعداً لكشف أي من حقائق حياته أمام الآخرين، فإن علاقاته ستظل سطحية ومهددة بسوء الفهم. بين هاتين الحالتين يظل السؤال دائماً هو ماذا نقول؟ ولمن؟ ومتى؟ وبأية طريقة؟ وبأية جرعة؟ هل المحبة أن لا نكون لنا خصوصيات؟ هل من عدم المحبة أن تكون لنا أسرار نحتفظ بها لأنفسنا ونكشفها بحسب الحاجة، وبالقدر والوقت المناسب لنا؟ هل إخفائي خصوصياتي يُعد كذباً أو نوعاً من الجفاء وخاصة مع الأشخاص المقربين؟ هل عدم وجود خصوصيات علامة على المحبة؟ هل من حق الزوجة الاستماع إلى مكالمات زوجها؟ هل من حق الزوج التفتيش حقيبة زوجته؟ هل من حق الأم التجسس أولادها؟ جميع هذه الأسئلة ترد في أذهاننا كثيراً، ولكن مهما كان عمق علاقة فلا شيء يمكن أن يلغي حقيقة أننا أفراد مستقلون. عندما تكون العلاقات قوية وعميقة يكون هناك انفتاح متبادل فتشارك بعض البعض ربما بكل شيء بحيث لا تكون هناك أسرار، ولكن ينبغي أن يحدث من خلال الثقة والمشاركة والانفتاح المتبادل، وليس من خلال تجسس طرف على الطرف الآخر. مهما زاد عمق المشاركة ينبغي أن يظل إنسان هو المتحكم فيما يشارك به شخص آخر.


حدود المسؤولية
هل الحب أن أحمل عن الآخرين مسؤولياتهم؟ أم مساعدة الآخرين واضعاً في اعتباري ألا أهمل مسؤولياتي الشخصية؟ وهل المحبة هي أن أعطي وقتي كله للناس؟ هل إعطائي لنفسي يعدأنانية؟ هل مراعاة حقي في الراحة والترفيه نوع من التصرف الأناني؟ النضوج في العلاقات هو أن ندرك أننا مسؤولون تجاه بعضنا البعض وليس عن بعضنا البعض. هذا يعني أن أكون مسؤولاً تجاه الآخر أن أفعل كل ما أستطيع لمساعدته، دون أن أكون مسؤولاً عن نتائج هذه المساعدة ومدى استفادة الآخر منها.



  • أنا مسئول أن أقدم النصيحة إذا طلبت مني، لكنني غير مسئول عن تنفيذها من عدمه.

  • أنا مسئول أن أساعِد الآخر عندما يكون في أزمة، أما في الظروف العادية فعلي أن أهتم بأموري الشخصية، أو بمساعدة شخص آخر يمر بأزمة.
    من الصحي أن نسأل أنفسنا دائماً: «هل كنت في هذا الموقف أنانياً واهتممت براحتي على حساب الآخرين؟» وعلى الجانب الآخر نتساءل: «هل لم أراعِ احتياجاتي وضغطت على نفسي أكثر من اللازم؟» لأننا معرضون دائماً لعدم الاتزان في هذا الأمر، علينا أن نعيش في حالة مستمرة من فحص الذات. هذا ما يسميه البعض «التوتر الخلاق» بعضنا يكره التوتر ولا يحتمله، فنجده يميل إلى طرف من طرفي المعادلة طرف مضر.
    حدود المشاعر
    هل الحب بين اثنين يستلزم أن يشعرا دائماً بنفس المشاعر في نفس الوقت؟ هل من حق أن أشعر بالسعادة وغيري حزين؟ ربما تكون حدود الخصوصية بديهية، وحدود المسئولية والاختيارات والاحتياجات أموراً واضحة. ولكن حدود المشاعر من أخْبَث أنواع الحدود، من الطبيعي بل ومن المطلوب أن نتأثر عاطفياً بحالة الآخرين ممن نحب، نبكي معهم ونفرح معهم، نحمل معهم أحزانهم ونشاركهم أفراحهم. لكن هل من الضروري وضع حدود في المشاعر بيننا وبين الآخرين؟ الجواب هو نعم. من الضروري ومن الصحي لنا وللآخرين أن نضع حدوداً بيننا وبين شعورنا. فكيف يمكنني أن أعزي الحزين وأنا في نفس درجة حزنه؟ بالطبع لن أستطيع أن أعزيه دون أن أشاركه حزنه وأشعر به، لكنني أيضاً يجب أن أعزيه، يجب أن أكون قادراً على مساعدته لكي يرى الدنيا من منظور آخر. ولكي أفعل ذلك يجب أن أحافظ على هذا المنطور الآخر بأن أضع حداً بين مشاعري ومشاعرنا أنا الشخصية. كيف أشجع المحبط لو أصبحت أنا محبطاً بسبب إحباطه؟! يجب أن أحافظ على رؤيتي الإيجابية للأمور، لكي أشاركه بهذه الرؤية المختلفة عن رؤيته السلبية اليائسة. النقص الوجداني يتضمن مخاطرة الدخول إلى وجدان الآخر. ولكن لكن في خطوة الدخول هذه ينبغي أن نبقى على الحدود. كأننا عندما ندخل إلى وجدان الآخر يجب أن نحافظ على "إحدى قدمينا" في الخارج، مما يذكرنا بأننا لسنا هذا الآخر.
    عندما تكون الزوجة، على سبيل المثال، حزينة ومكتئبة، قد لا يحتمل زوجها هذا ولا يعطيها فرصة أو مساحة لكي تتعامل مع حزنها وتتغلب عليه بمفردها، فينتهرها ويجرحها ويتهمها بأنها «نكدية». أو ربما يحاول بطرق ساذجة ومتعجلة أن يخرجها من حالتها بسرعة لأنه لا يحتمل حزنها. في بعض الأحيان يسبب هذا للزوجة شعوراً بأنها غير مقبولة في حالتها هذه. أي أنها ليست مقبولة قبولاً غير مشروطاً في جميع الأحوال، وأن عليها أن تكون دائماً مشرقة مبتهجة مزينة لكي يقبلها زوجها. هذه رسالة رفض، وإن كانت مغلفة بالتمنيات الحسنة والرغبة في إخراجها من حالتها السلبية! ربما أيضاً يدفع عدم احتمال الأزواج مشاعر زوجاتهم إلى أن يتواجدوا في البيت فتزيد مساحة الابتعاد والخلاف. بل وربما أيضاً يُجبر أحد الزوجين أو كلاهما، بالوقوع في علاقات خارج الزواج. وإذا تأملنا عدم قدرة الزوج هنا على احتمال زوجته، نجد أن ذلك يرجع إلى سببين:
    الأول هو عدم دراية الزوج بالفارق بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالتعامل مع المشاعر، فالمرأة عموماً تحتاج لوقت أطول من الرجل للخروج من المشاعر السلبية. فعندما يقارن الأمر بنفسه نجده يقول: "لماذا كل هذا؟ لقد انتهى الأمر". صحيح أن موضوع الخلاف قد انتهى لكن المشاعر تستلزم وقتاً كي تتلاشى، وأن هناك كيماويات في المخ تحتاج إلى وقت كي تتزن، وهذا في النساء يتطلب وقتاً أطول قليلاً.
    السبب الثاني هو عدم وجود حدود في المشاعر بينه وبين زوجته، فإذا كانت زوجته مكتئبة يكون هو أيضاً مكتئباً وغير قادر على مواجهة الحياة. ربما يبدو ذلك بحسب الظاهر حباً عميقاً، ولكنه في واقع الأمر مرض في العلاقة بسبب الكثير من المشكلات. من الطبيعي أن يشعر الزوج بالضيق لأن زوجته مكتئبة، لكنه يجب أن يذكر نفسه أنه هو غير مكتئب وليس من الضروري أن يكون مكتئبا لكي يكون محباً لها. بل أن وضع حدود في المشاعر بين وبين زوجته هو الذي يمكنه أن يصبر ويحتمل ويساعدها لتخرج من اكتتابها وتكون هذه المساعدة في أحيان كثيرة هي أن يتركها وشأنها وألا يهتم بالأطفال بدلاً عنها ويمنحها مساحة لتكون بمفردها لبعض الوقت.
    في كتابها "الحدود" تقدم آن كاثرين اثنين وأنواع نماذج لمواقف نمارسها كثيراً وتؤدي إلى إضعاف حدودنا الوجدانية وإنكار نفوسنا الفريدة.

  • التظاهر بالموافقة بينما أنت غير موافق: "أحب هذا اللون

  • بينما أنت تكره هذا اللون"

  • إخفاء مشاعرك: "أنا لم أشعر بالجرح" (بينما أنت شعرت به بشدة!)، تعبيرنا عن الجرح ليس معناه أننا لن نسمح. يمكن أن تقول: "لقد شعرت بجرح شديد، لكنني أستطيع احتمال ذلك!"

  • مسايرة الآخرين في نشاط، أنت في واقع الأمر لا تريد ممارسته دون أن تعبر بوضوح عما تفضله.

  • التراجع عن قبول شيء أنت تريد أن تقبله. شكراً أنا غير جائع" (بينما أنت تكاد تموت من الجوع!)


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

نصيحة السلطان و...

نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...

يشرف الناظر على...

يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...

نصيحة السلطان و...

نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...

ويقول: ما ظنك ب...

ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...

ثالثا : اإلضاءة...

ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...

کتاب اللؤلؤة في...

کتاب اللؤلؤة في السلطان السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود، والقطب الذي عليه مدار الدن...

آليات المساءلة ...

آليات المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية تتجسد في مجموعة متداخلة من الإجراءات القانونية التي تشمل المس...

اعتبر الباحث ال...

اعتبر الباحث اليمني في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الدكتور علي الذهب، أن تحليق الطائرات المسيّرة ...