Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (67%)

رغم أنّ منشأ الكيمياء في الحضارة العربية الإسلامية، لم يكن منشأ علميّا فإنّ هؤلاء الكيميائييّن، أثناء سعيهم الدؤّوب للتوّصل إلى صنع “ملح الإكسير” الذي يحوّل المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة، قد تمكّنوا عبر تجاربهم المتتالية وملاحظاتهم واستنتاجاتهم وخبراتهم المتراكمة من وضع أسس علميةّ دقيقة لعلم تجريبيّ تطبيقيّ جديد، لم تعد غايته تحويل المعادن إلى ذهب، من أجل تسخيرها للتحّكم في المادةّ وتحقيق المنفعة للإنسان. إنّ علم الكيمياء على خلاف العلوم التطّبيقية العربية الإسلامية الأخرى، منسوبة إلى شخصياّت وهميّة لا وجود لها. ” فقد اعتمد الكيميائيوّن المسلمون أساسا على الاختبارات والتجّارب التطبيقيةّ من أجل تحصيل المعارف وكشف غوامض الأمور. إذ خطى المسلمون بعلم الكيمياء خطوات كبيرة، أبعدته عن السّحر والشّعوذة وجعلته علما تجريبيا قائما على قواعد علميةّ دقيقة، وقد نتج عن ذلك تعددّ وتنوّع الإنجازات العلميةّ الكيميائية من اكتشافات واختراعات وابتكارات.
من أجل الإلمام بخصائص المادةّ ومختلف تشكّلاتها، درس الكيميائيوّن المسلمون خواصّ الموادّ المختلفة وصنّفوها حسب كثافتها إلى صنفين رئيسييّن:  الأجساد: وهو اسم يطلق على الذهّب والفضّة والحديد والنحّاس والأسرب والرّصاص والخارصين، لأنهّا موادّ تثبت وتقوم على الناّر.  الأرواح: وهو اسم يطلق على مادةّ الكبريت والزّرنيخ والزّئبق والنوّشادر لأنهّا تطير إذا مسّتها الناّر . وهي بوتقة مثقوبة من أسفلها، ثمّ يذاب المعدن في البوتقة العليا، وكذلك آلتا: القرع والأنبيق، وهما آلتان تستخدمان في تقطير ماء الورد. وكذلك آلة الآثال وتعمل من زجاج أو فخّار على هيئة الطّبق ذي المكبّة، وتستعمل لتصعيد الزّئبق والكبريت ونحوهما. وقد ابتكر الكيميائيوّن المسلمون العديد من العملياّت الكيميائيةّ الأساسية الجديدة: كالتقّطير وال تصّعيد والتحّليل والإلغام والتصّويل والاستنزال والتكّليس والترّجيم والمعقّد، وأوجدوا طرقا جديدة للحصول على المواد، يعتبر الكحول والحوامض المعدنيّة من أكثر الاكتشافات أهمّية في العصور الوسطى، فقد حصلوا عليهما معا منذ تاريخ مبكّر، وبالرّجوع إلى أعمال الكيميائييّن العرب الكبار، نجد أنّ الكثير منهم يصف بوضوح تقطير النبّيذ باستخدام جهاز خاص للتقّطير، فقد وصف أبو القاسم الزّهراوي (توفيّ سنة404 :ه3101/م) عملية تقطير الخلّ . كما لاحظ الكيميائيّ جابر بن حيّان خصائص الكحول التي لها قابلية للاشتعال بدرجة كبيرة، وستكون لهذه المادةّ الكيميائية تطبيقات إجرائيّة متنوّعة في مجال الأبحاث الكيميائيةّ العسكرية خاصّة . هذه الأمور لها أهمّيتها الكبيرة في مثل هذه العلوم ”. كزيت الزّاج (حامض الكبريت) وماء الفضّة (حامض النتّريك) (وماء الذهّب) حامض النتّرو هيدروكلوريك (والسّليماني) كلوريد الزّئبق (وحجر جهنّم) نترات الفضّة (وملح البارود) نترات البوتاس (والزّاج الأخضر) كبريتات النحّاس. وانتقلوا بفضل ذلك بالكيمياء من مرحلة التجّريد التي كانت سائدة في عهد اليونان إلى مرحلة جديدة تعتمد عل التجّريب والتطّبيق العملي في المختبرات ثمّ في المجال الصّناعيّ ” وقد بلغ العرب بعلم الكيمياء مبلغا من الرقيّ، وهو ما يعرف اليوم بالكيمياء الصّناعية. فاستخدموا خبرتهم الكيمياويةّ في صبغ الأقمشة ودبغ الجلود وصناعة المعادن وتركيبها أو تنقيتها وصقلها وفي تركيب العطور. يقول ابن الأثير: إنّ العرب استعملوا في معركة الزّنج سنة 239 ه أدوية إذا طلي بها الخشب امتنع احتراقه” ممّا يدلّ بوضوح على مدى ما توصّل إليه العرب من مواد كيمياوية عازلة أو مضادةّ للحرائق. ” التي أخذوها عن الحضارة الصّينية عندما فتحوا سمرقند سنة 712م، ثمّ سرعان ما استعمل القطن في صناعة الورق، لقلةّ تكلفته وكثرة انتشاره ببلاد الشّرق . وقد أنشأ الخليفة هارون الرّشيد أوّل مصنع للورق ببغداد سنة 794م، ممّا ساهم في ازدهار الترّجمة والتأّليف والنسّخ . كما سخّر الكيميائيوّن المسلمون علم الكيمياء لخدمة الأغراض الحربيّة والعسكرية، وذلك عبر استغلال القوّة الداّفعة الناّجمة عن انفجار البارود (نيترات البوتاسيوم) لاختراع المدافع المطلقة للقذائف المدمّرة، وقد أنجز هذا الاختراع ببلاد الأندلس.
أتقن المسلمون فنّ التعّدين والمتمثلّ في استخراج المعادن المختلفة وتحويلها وتصنيعها، فقد وضع الكنديّ عددا من الرّسائل عن السّيوف وصناعتها، منها: رسالة في أنواع السّيوف والحديد، وقد توصّل فيها إلى صنع الحديد الذي نسمّيه اليوم بالفولاذ، وتمكّن من تلوين السّ يوف بمعالجة الحديد بمحاليل الأعشاب التي تحتوي على مادةّ السّيناميد، فتكسبه لونا يتراوح بين الأحمر والأزرق، وقد ذكر طرقا مختلفة لعملية التلّوين. وتوصّل كذلك إلى طريقة مبتكرة لحفظ السّيوف من الصّدأ وذلك بطلائها في أثناء صنعها بمواد تحول دون تأثير الماء والأكسجين فيها. كما اهتمّ الكنديّ بدراسة الجواهر الثمّينة والأحجار الكريمة، وصنّف في ذلك عددا من الرّسائل منها: رسالة في أنواع الجواهر الثمّينة وغيرها ورسالة في أنواع الحجارة . ويمكننا في هذا السّياق أن نستشهد بقول للبيرونيّ (توفيّ سنة 440ه) في الإشادة بعلم الكندي في هذا الميدان“: لا نريد الآن أن نخوض في تعديد الجواهر والأعلاق النّفيسة المذخورة في الخزائن (…) ولم يقع إليّ من هذا الفنّ غير كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكنديّ في الجواهر والأشياء، خلال القرون الوسطى، ننتقل إلى أوروبا،


Original text

رغم أنّ منشأ الكيمياء في الحضارة العربية الإسلامية، لم يكن منشأ علميّا فإنّ هؤلاء الكيميائييّن، أثناء سعيهم الدؤّوب للتوّصل إلى صنع “ملح الإكسير” الذي يحوّل المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة، قد تمكّنوا عبر تجاربهم المتتالية وملاحظاتهم واستنتاجاتهم وخبراتهم المتراكمة من وضع أسس علميةّ دقيقة لعلم تجريبيّ تطبيقيّ جديد، لم تعد غايته تحويل المعادن إلى ذهب، بل فهم تركيبات المواد المختلفة، وحذق التعّامل معها، من أجل تسخيرها للتحّكم في المادةّ وتحقيق المنفعة للإنسان.
إنّ علم الكيمياء على خلاف العلوم التطّبيقية العربية الإسلامية الأخرى، لم يستفد كثيرا من الترّجمات اليونانية التي حوت في أغلبها أوهاما وخرافات، لا تتماشى مع المنطق العلمي السّليم، بل “إنّ ما ترجم منها، كلهّا أو جلهّا، منسوبة إلى شخصياّت وهميّة لا وجود لها.” فقد اعتمد الكيميائيوّن المسلمون أساسا على الاختبارات والتجّارب التطبيقيةّ من أجل تحصيل المعارف وكشف غوامض الأمور. ويعدّ القرن الثاّلث هجرياّ عصر ازدهار علم الكيمياء، إذ خطى المسلمون بعلم الكيمياء خطوات كبيرة، أبعدته عن السّحر والشّعوذة وجعلته علما تجريبيا قائما على قواعد علميةّ دقيقة، وقد نتج عن ذلك تعددّ وتنوّع الإنجازات العلميةّ الكيميائية من اكتشافات واختراعات وابتكارات.

من أجل الإلمام بخصائص المادةّ ومختلف تشكّلاتها، درس الكيميائيوّن المسلمون خواصّ الموادّ المختلفة وصنّفوها حسب كثافتها إلى صنفين رئيسييّن:
 الأجساد: وهو اسم يطلق على الذهّب والفضّة والحديد والنحّاس والأسرب والرّصاص والخارصين، لأنهّا موادّ تثبت وتقوم على الناّر.
 الأرواح: وهو اسم يطلق على مادةّ الكبريت والزّرنيخ والزّئبق والنوّشادر لأنهّا تطير إذا مسّتها الناّر .
قام الكيميائيوّن المسلمون باختراع آلات متنوّعة لاستخدامها في إجراء تجاربهم الكيميائيّة، منها: البَوْتقة المركّبة، وهي بوتقة مثقوبة من أسفلها، توضع على أخرى ويوصل بينهما بطين، ثمّ يذاب المعدن في البوتقة العليا، فينزل إلى السّفلى صافيا، ويبقى خبثه ووسخه في العليا.
ويسمّون هذه العملية: الاستنزال. وكذلك آلتا: القرع والأنبيق، وهما آلتان تستخدمان في تقطير ماء الورد. وكذلك آلة الآثال وتعمل من زجاج أو فخّار على هيئة الطّبق ذي المكبّة، وتستعمل لتصعيد الزّئبق والكبريت ونحوهما. وقد ابتكر الكيميائيوّن المسلمون العديد من العملياّت الكيميائيةّ الأساسية الجديدة: كالتقّطير وال تصّعيد والتحّليل والإلغام والتصّويل والاستنزال والتكّليس والترّجيم والمعقّد، وأوجدوا طرقا جديدة للحصول على المواد، مثل: الترّشيح والتبّلور .
يعتبر الكحول والحوامض المعدنيّة من أكثر الاكتشافات أهمّية في العصور الوسطى، وقد كان التقّطير هو مفتاح الوصول إليها، ولما كان المسلمون سادة فنّ التقّطير، فقد حصلوا عليهما معا منذ تاريخ مبكّر، وبالرّجوع إلى أعمال الكيميائييّن العرب الكبار، نجد أنّ الكثير منهم يصف بوضوح تقطير النبّيذ باستخدام جهاز خاص للتقّطير، فقد وصف أبو القاسم الزّهراوي (توفيّ سنة404 :ه3101/م) عملية تقطير الخلّ .كما لاحظ الكيميائيّ جابر بن حيّان خصائص الكحول التي لها قابلية للاشتعال بدرجة كبيرة، وستكون لهذه المادةّ الكيميائية تطبيقات إجرائيّة متنوّعة في مجال الأبحاث الكيميائيةّ العسكرية خاصّة . ويقول جابر بن حيّان واصفا هذه الظّاهرة الكيميائيّة ومستشرفا آفاقها العلميّة الواعدة”: الناّر التي تشعل عند فوهة القوارير بسبب النبّيذ المغلىّ والملح وأشياء أخرى بمميزّاتها وخصائصها الجميلة التي يظنّ بعضهم أنهّا قليلة الفائدة، هذه الأمور لها أهمّيتها الكبيرة في مثل هذه العلوم ”.
تمكّن الكيميائيوّن المسلمون من اكتشاف وتحضير مركّبات كيميائيّة جديدة، كزيت الزّاج (حامض الكبريت) وماء الفضّة (حامض النتّريك) (وماء الذهّب) حامض النتّرو هيدروكلوريك (والسّليماني) كلوريد الزّئبق (وحجر جهنّم) نترات الفضّة (وملح البارود) نترات البوتاس (والزّاج الأخضر) كبريتات النحّاس. وانتقلوا بفضل ذلك بالكيمياء من مرحلة التجّريد التي كانت سائدة في عهد اليونان إلى مرحلة جديدة تعتمد عل التجّريب والتطّبيق العملي في المختبرات ثمّ في المجال الصّناعيّ ” وقد بلغ العرب بعلم الكيمياء مبلغا من الرقيّ، مكّنهم من تطبيق النتّائج التي توصّلوا إليها على الصناعات المختلفة، وهو ما يعرف اليوم بالكيمياء الصّناعية. فاستخدموا خبرتهم الكيمياويةّ في صبغ الأقمشة ودبغ الجلود وصناعة المعادن وتركيبها أو تنقيتها وصقلها وفي تركيب العطور. يقول ابن الأثير: إنّ العرب استعملوا في معركة الزّنج سنة 239 ه أدوية إذا طلي بها الخشب امتنع احتراقه” ممّا يدلّ بوضوح على مدى ما توصّل إليه العرب من مواد كيمياوية عازلة أو مضادةّ للحرائق.”
كما برع المسلمون في صناعة الأواني الزّجاجية والمصابيح الملوّنة وصناعة عجينة الورق من نبتة القنبّ، التي أخذوها عن الحضارة الصّينية عندما فتحوا سمرقند سنة 712م، ثمّ سرعان ما استعمل القطن في صناعة الورق، لقلةّ تكلفته وكثرة انتشاره ببلاد الشّرق .وقد أنشأ الخليفة هارون الرّشيد أوّل مصنع للورق ببغداد سنة 794م، ممّا ساهم في ازدهار الترّجمة والتأّليف والنسّخ .كما سخّر الكيميائيوّن المسلمون علم الكيمياء لخدمة الأغراض الحربيّة والعسكرية، وذلك عبر استغلال القوّة الداّفعة الناّجمة عن انفجار البارود (نيترات البوتاسيوم) لاختراع المدافع المطلقة للقذائف المدمّرة، وقد أنجز هذا الاختراع ببلاد الأندلس.

أتقن المسلمون فنّ التعّدين والمتمثلّ في استخراج المعادن المختلفة وتحويلها وتصنيعها، فقد وضع الكنديّ عددا من الرّسائل عن السّيوف وصناعتها، منها: رسالة في أنواع السّيوف والحديد، وقد توصّل فيها إلى صنع الحديد الذي نسمّيه اليوم بالفولاذ، وتمكّن من تلوين السّ يوف بمعالجة الحديد بمحاليل الأعشاب التي تحتوي على مادةّ السّيناميد، فتكسبه لونا يتراوح بين الأحمر والأزرق، وقد ذكر طرقا مختلفة لعملية التلّوين. وتوصّل كذلك إلى طريقة مبتكرة لحفظ السّيوف من الصّدأ وذلك بطلائها في أثناء صنعها بمواد تحول دون تأثير الماء والأكسجين فيها.
كما اهتمّ الكنديّ بدراسة الجواهر الثمّينة والأحجار الكريمة، من حيث أنواعها ومواصفاتها وأماكن وجودها، وصنّف في ذلك عددا من الرّسائل منها: رسالة في أنواع الجواهر الثمّينة وغيرها ورسالة في أنواع الحجارة .ويمكننا في هذا السّياق أن نستشهد بقول للبيرونيّ (توفيّ سنة 440ه) في الإشادة بعلم الكندي في هذا الميدان“: لا نريد الآن أن نخوض في تعديد الجواهر والأعلاق النّفيسة المذخورة في الخزائن (…) ولم يقع إليّ من هذا الفنّ غير كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكنديّ في الجواهر والأشياء، وقد افترع فيها عذرته وظهر ذروته، كاختراعه البدائع في كلّ ما وصلت إليه يده من سائر الفنون.”
بفضل هذا الزّخم الهائل من الإنجازات الكيميائيةّ للحضارة العربية الإسلاميّة، بدأت الكثير من العلوم والمعارف الكيميائيةّ، خلال القرون الوسطى، ننتقل إلى أوروبا، وتساهم في تشكيل وعي علميّ جديد، ساهم في قيام نهضتها، وذلك عبر حركة الترّجمة المعاكسة من العربيةّ إلى اللّاتينية وغيرها من اللغّات الأوروبية، فالعديد من مصنّفات الكيميائييّن العرب والمسلمين ترجمت إلى اللّاتينية في القرنين الثاّني عشر والثاّلث عشر ميلادياّ، وهذه الترّجمات مازالت موجودة حتىّ يومنا هذا في شكل مخطوطات في المكتبات الأوروبية الكبرى.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

تــعلّق الــشعب...

تــعلّق الــشعب الــجزائري بالحرية : إذا كان الأحرار في كل الشعوب المستعمرة قد تغنوا بالحرية ...

The competition...

The competition section of the business plan aims to show who you are competing with, and why the be...

قُتل شاب، الثلا...

قُتل شاب، الثلاثاء، برصاص مجهولين في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الانفلات ال...

إن معنى الحياة ...

إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...

استناداً إلى كت...

استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...

Side panel Sayl...

Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...

شهدت الأبحاث ال...

شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...

الفصل بين السلط...

الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...

السيادة في الدو...

السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...

كخلاصة لما جاء ...

كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...

لن يعود شيء كما...

لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...