Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

ومن أهم ما يكشف عن عناية التابعين على ضبط سنة النبي ، ظهور العناية الكبيرة بشأن الإسناد ومعرفة أحوال الرواة، وفي ذلك قال محمد بن سيرين: لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم (1). وكان يقول: إن هذا العلم دین فانظروا عمن تأخذون دينكم (٢). وقد كان محمد بن سيرين نفسه شديد الحرص والعناية بشأن الإسناد والتفتيش في أحوال الرواة، قال علي ابن المديني كان ممن ينظر في الحديث ويفتش عن الإسناد، ثم كان يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن (۳). حفظ السنة في زمن أتباع التابعين استمرت العناية برواية حديث النبي ﷺ قائماً، ورحم الله ابن المبارك الذي قال: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من فمع وجود الكتابة في زمن النبي ، إنما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط، أما في هذه الطبقة فصار الاهتمام بالتصنيف المرتب والمبوب، ويدفع توهمات من يظن أن الأمر ابتدأ بالبخاري أو مسلم، فممن صنف من أئمة الحديث ابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وابن المبارك ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وغيرهم رحمهم الله جميعاً (۱). وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل، وأبو داود والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم الرازي، وجماعة كبيرة جداً من المحدثين. فالبخاري مثلاً سعى إلى جمع الأحاديث التي هي في الذروة العليا من الصحة، ليتبعه غيره كالإمام مسلم عليه رحمة الله، والتي قصد أصحابها جمع الأحاديث وفق تبويبات لها منهجيتها الخاصة. والحقيقة التي ينبغي إدراكها هنا أن الأحاديث المضمنة في هذه الكتب لم تظهر في هذه الحقبة فجأة كما قد يتوهمه بعض الناس، يعتمد فيه المتأخر جهد المتقدم ويبني عليه، بل إن كثيراً من الأحاديث الموجودة في هذه الكتب هي في الحقيقة انتخاب من كتب من فوقهم، حيث وقعت هذه الكتب لهم متصلة الإسناد مشافهة، فسمعوا أحاديثها حديثاً حديثاً ممن حدثهم بهذا الكتاب، والذي بدوره سمعها ممن فوقه، فوقعت لهم هذه الكتب سماعاً وكتابة، تضاعف اطمئناننا إلى عظيم الدقة العلمية التي أحكمها أئمة الإسلام في الرواية، فهذا الإمام البخاري مثلاً يروي بإسناده حديثاً فيقول : حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناساً يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس. فقال عبد الله بن عمر : لقد ارتقيت يوماً على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله ﷺ على لبنتين، وقال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم ؟ فقلت: لا أدري والله. قال مالك: يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض، وهو الواقع بمراجعة الموطأ، فيظهر لنا الحديث بالتعليق حرفاً بحرف. وإنما هي انتخاب دقيق من مدونات حديثية فانتشر التأليف في تواريخ الرجال، ورواة الحديث، والجرح والتعديل، وعلوم المصطلح، إضافة إلى غريب الحديث، والتخريج، والمستخرجات، والمستدركات، وغير ذلك. ودون أصحاب الإمام أحمد وابن معين وابن المديني كلام أئمتهم في الرجال والعلل والتصحيح والتضعيف في كتب متعددة سميت بالمسائل. ومسلم كتاب التمييز ومقدمة الصحيح، والترمذي العلل، رسالة إلى أهل مكة، وبلغ علم الحديث غاية نضجه، وتمام استوائه. فمن أعظم جوانب العبقرية في تاريخ هذه الأمة العلمي تلك العلوم الكثيرة التي أسست لضبط شأن الرواية والتحقق منها والتمكن من فرز صحيح السنة من ضعيفها. ولتتأكد بنفسك على عبقرية هذا المنهج واتكائه على معطيات عقلانية تحقق أكبر قدر من الضمانة الممكنة لحفظ سنة النبي ، وتدرك كمية الجهل والعبثية في دعاوى الطاعنين في هذه المنهجية، لا عن شبهات تشكيكية حقيقية ناشئة من بحث وتدقيق وتحر. وإذا تدبرت ما سبق استعراضه من تاريخ علمي مختصر يكشف عن عناية الأمة بسنة النبي ، وجدت أنه لم يقم على ركيزة واحدة وهو النقل المكتوب، وإنما تعاضد معه الأخذ من أفواه الرجال،

Original text

ومن أهم ما يكشف عن عناية التابعين على ضبط سنة النبي ، ظهور العناية الكبيرة بشأن الإسناد ومعرفة أحوال الرواة، وفي ذلك قال محمد بن سيرين: لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم (1). وكان يقول: إن هذا العلم


دین فانظروا عمن تأخذون دينكم (٢).


وقد كان محمد بن سيرين نفسه شديد الحرص والعناية بشأن الإسناد والتفتيش في أحوال الرواة، قال علي ابن المديني كان ممن ينظر في الحديث ويفتش عن الإسناد، ولا نعرف أحداً أول منه: محمد بن سيرين، ثم كان أيوب وابن عون، ثم كان


شعبة، ثم كان يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن (۳).


حفظ السنة في زمن أتباع التابعين


استمرت العناية برواية حديث النبي ﷺ قائماً، واستمر احتفاء الأئمة بالإسناد لم ينقطع، ورحم الله ابن المبارك الذي قال: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من


شاء ما شاء.


و تميزت هذه الحقبة بكتابة المصنفات في جمع السنة، فمع وجود الكتابة في زمن النبي ، إلا أنها لم تكن على نحو مصنف مرتب، إنما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط، أما في هذه الطبقة فصار الاهتمام بالتصنيف المرتب والمبوب، وهو مظهر يؤكد شدة العناية بسنة النبي ، وأنه أمر مبكر، ويدفع توهمات من يظن أن الأمر ابتدأ بالبخاري أو مسلم، فممن صنف من أئمة الحديث ابن جريج، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، ومعمر بن راشد الأزدي، وسعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان بن عيينة، والربيع بن صبيح، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك ومالك بن أنس، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وغيرهم رحمهم الله جميعاً (۱).


زمن اتساع دائرة التأليف والتصنيف: تعد هذه المرحلة والممتدة من القرن الثاني حتى القرن الثالث الهجري مرحلة ذهبية في جمع السنة النبوية، حيث ظهر علماء أفذاذ عندهم من التمكن والدراية


بالحديث والأسانيد والعلل والرجال ما تفاخر به هذه المرحلة.


فقد اجتمع في هذه المرحلة أئمة كبار كيحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والبخاري، ومسلم، وأبو داود والترمذي، والنسائي، وأبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وجماعة كبيرة جداً من المحدثين. وتطورت عملية التصنيف لتظهر أنواع جديدة من التأليف، فالبخاري مثلاً سعى إلى جمع الأحاديث التي هي في الذروة العليا من الصحة، ليتبعه غيره كالإمام مسلم عليه رحمة الله، ثم ظهرت كتب السنن وغيرها، والتي قصد أصحابها جمع


الأحاديث وفق تبويبات لها منهجيتها الخاصة.


والحقيقة التي ينبغي إدراكها هنا أن الأحاديث المضمنة في هذه الكتب لم تظهر في هذه الحقبة فجأة كما قد يتوهمه بعض الناس، بل وقعت لأصحابها متصلة الإسناد بمن فوقهم حتى تصل إلى الجناب النبوي في جهد علمي تراكمي، يعتمد فيه المتأخر جهد المتقدم ويبني عليه، في سلسلة علمية لم تنقطع، بل إن كثيراً من الأحاديث الموجودة في هذه الكتب هي في الحقيقة انتخاب من كتب من فوقهم، حيث وقعت هذه الكتب لهم متصلة الإسناد مشافهة، فسمعوا أحاديثها حديثاً حديثاً ممن حدثهم بهذا الكتاب، والذي بدوره سمعها ممن فوقه، فوقعت لهم هذه الكتب سماعاً وكتابة، وهو ما يزيدنا اطمئناناً ووثوقاً بصحة ما نقلوا ودقته، فإذا عقدنا المقارنة بين الفرع الكتاب الناقل) والأصل الكتاب المنقول ونظرنا في تلك الأحاديث، تضاعف اطمئناننا إلى عظيم الدقة العلمية التي أحكمها أئمة الإسلام في الرواية، وتبدد كل مظهر لذاك الوهم السخيف الكاذب وهو أن عمل أئمة الحديث مستأنف في هذه


الحقبة، وأنه منقطع الصلة عمن فوقه.


فهذا الإمام البخاري مثلاً يروي بإسناده حديثاً فيقول : حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه، واسع بن حبان، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن ناساً يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس. فقال عبد الله بن عمر : لقد ارتقيت يوماً على ظهر بيت لنا، فرأيت رسول الله ﷺ على لبنتين، مستقبلاً بيت المقدس لحاجته». وقال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم ؟ فقلت: لا أدري والله. قال مالك: يعني الذي


يصلي ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض (١).


فهذا حديث كما تراه يرويه البخاري من أحاديث الموطأ متصل الإسناد إلى مالك، وهو متصل من طريق مالك في الموطأ إلى النبي ، بل ينقل البخاري كلام مالك من الموطأ لنطمئن تماماً على أن الحديث المنقول هو من الموطأ حقاً، وهو


الواقع بمراجعة الموطأ، فيظهر لنا الحديث بالتعليق حرفاً بحرف.


والمقصود أننا أمام ظاهرة علمية تراكمية اندمج فيها الجهد العلمي السابق في اللاحق عبر أداة الإسناد، وحدثت فيه عملية ابتلاع علمي ممنهج لصحف الصحابة ونسخ التابعين، ومُصَنّفات تابعي التابعين، لتأخذ أحاديثهم مواضعها من مصنفات الأئمة المتأخرين عنهم، فما تضمنته هذه المصنفات من الحديث ليست أحاديث جديدة اكتشفت في لحظة علمية متأخرة، وإنما هي انتخاب دقيق من مدونات حديثية


سابقة، ساعد على تشكلها وتضمينها تقاليد رواية الكتب بالأسانيد.


ثم إنه تشكلت أيضاً على ضفاف الإسناد والمتن علوم مساندة، تسعى إلى ضبط كل


صغيرة وكبيرة تتعلق بهما، فانتشر التأليف في تواريخ الرجال، ورواة الحديث، والجرح والتعديل، وعلوم المصطلح، والعلل والسؤالات، إضافة إلى غريب الحديث، وشروح


كتب السنة، والتخريج، والمستخرجات، والمستدركات، وغير ذلك.


فقد جمع البخاري كتاباً كبيراً في رواة الحديث قبل أن يجمع كتابه الصحيح. ودون أصحاب الإمام أحمد وابن معين وابن المديني كلام أئمتهم في الرجال والعلل والتصحيح والتضعيف في كتب متعددة سميت بالمسائل. وصنف ابن أبي حاتم كتاب الجرح والتعديل، ومسلم كتاب التمييز ومقدمة الصحيح، والترمذي العلل، وأبو داود


رسالة إلى أهل مكة، وبلغ علم الحديث غاية نضجه، وتمام استوائه.


وهذه حقيقة يصعب على من لم يقرأ في علوم الحديث المتنوعة أن يتصورها، فمن أعظم جوانب العبقرية في تاريخ هذه الأمة العلمي تلك العلوم الكثيرة التي أسست لضبط شأن الرواية والتحقق منها والتمكن من فرز صحيح السنة من ضعيفها.


ويكفي لتذوق طرف من هذا الشأن أن تطالع بعض مختصرات كتب المصطلح لتطلع بنفسك على حجم التقسيمات الفنية الدقيقة لفرز مراتب الرواية عن النبي ، ولتتأكد بنفسك على عبقرية هذا المنهج واتكائه على معطيات عقلانية تحقق أكبر قدر من الضمانة الممكنة لحفظ سنة النبي ، وتدرك كمية الجهل والعبثية في دعاوى


الطاعنين في هذه المنهجية، وأن جمهور ما قالوه إنما نشأ من جهل حقيقي بتفاصيل هذه العلوم، لا عن شبهات تشكيكية حقيقية ناشئة من بحث وتدقيق وتحر.وإذا تدبرت ما سبق استعراضه من تاريخ علمي مختصر يكشف عن عناية الأمة بسنة النبي ، وجدت أنه لم يقم على ركيزة واحدة وهو النقل المكتوب، وإنما تعاضد معه الأخذ من أفواه الرجال، فلم يكن الأمر قاصراً عندهم على مجرد الاطلاع على الكتب والاعتماد عليها، وإنما تزاوج النقل سماعاً مع الضبط كتابة، وتعاضد ضبط


الصدور وضبط السطور لضمان حفظ سنة النبي .


بل من تأمل واقع الحياة الاجتماعية في تلك العصور، وكيف امتزجت كثير من الأحوال العلمية بحياة عامة الناس، حتى صار الأمهات والآباء يدفعون بصغارهم لتحصيل الحديث، وظهرت الحلقات العلمية التي يقصدها الآلاف في كل مكان وبرزت الرحلة في طلب الحديث، وكيف أسهم هذا الجو العلمي والاجتماعي والتربوي إيجاباً في إشاعة الاهتمام بعلوم الحديث بمساراته كافة؛ فسيتأكد من حجم عناية الأمة بجميع طبقاتها بسنة النبي ، وهي قضية يصعب على من لم يقرأ شيئاً من تاريخ تلك الحقبة أن يتصورها، أما من قرأ طرفاً ولو يسيراً من ذلك فلن يجد في نفسه قبولاً للشبهات المشككة والطاعنة في جهود أئمة الإسلام في صيانة السنة النبوية.


والخلاصة أن الطعن في حفظ السنة بدعوى عدم تدوينها مبكراً دعوى تكشف عن جهل شديد بتاريخ الرواية وطبيعتها وما حظيت به من جوانب العناية المختلفة، فالتدوين كما رأينا وجد مبكراً في زمن النبوة، وقد سار يداً بيد مع التلقي الشفهي عبر بوابة الإسناد، وفق مساع عظيمة لضمان حفظ سنته ، والتي بلغت الغاية في التثبت والتحوط.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

Interstitial (t...

Interstitial (tissue) fluid bathes nearly all body cells except the outer layers of skin. It is the ...

تبرز الحاجة إلى...

تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمي...

مرحبا ، قصتي رب...

مرحبا ، قصتي ربما تكون بعض الشي ، اسمى اسراء في الثامنه عشر من عمري ، جميله كما يقول الجميع ، طولي 1...

كان الأسد نائما...

كان الأسد نائماً في الغابة بسلام** ** مرّ فأر صغيرا وبدأ يلعب ويقفز فوق ظهر الأسد، مما أدى إلى استيق...

نظم السيطرة الإ...

نظم السيطرة الإلكترونية العالمية ووسائلها الحديثة للقوات البرية عـــــام 98. إن جذور بداية الحرب ...

يمتد وادي المخر...

يمتد وادي المخرور من أراضي بلدة بيت جالا غرباً باتجاه قرية بتير. يتميز الوادي بتضاريسه الجبلية الخلا...

حين يكشف الظلُّ...

حين يكشف الظلُّ ما كان سيُحاكمه الضوء لم أؤمن يوماً بأن السياسة مجرد صراعات تدور في الأروقة؛ بل لطال...

According to US...

According to US EPA Methodology: Human Health Risk Assessment (HHRA) is the systematic, scientific p...

نحو حكامة سينما...

نحو حكامة سينمائية عادلة وتمثيلية مهنية ديمقراطية رؤية لإصلاح القطاع السينمائي المغربي لم يعد إصلاح ...

تأثير وسائل الت...

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع المقدمة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من ا...

تُجسد منطقة الم...

تُجسد منطقة المخرور نمط الحياة الزراعي والمعماري التقليدي لأهالي بيت جالا من خلال القصور الحجرية وال...

شهد الادب الاما...

شهد الادب الاماراتي في السنوات الاخيرة حضورا واضحا للمرأة خصوصا في الرواية والقصة القصيرة. وهذا الحض...

Tech news