Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (69%)
على الرصيف المحاذي للسوق، غارقاً في قيلولة الظهيرة، يشمُّ بقايا غبار متيبسة على كعب النعل المحاذي لفتحتي أنفه. وحدود الظل بدأت تبهت على أثر مرور أشعة الشمس من خلف غيمة تبدو وكأنها طارئة في السماء. لكن الأصوات المتعالية والمنخفضة في السوق، جعلته يجذب الحبل الذي يساعده في حمل الأثقال وينهض. دخل بوّابة السوق، لم يَدْرِ لماذا تذكَّر أول مرة دخل فيها السوق. ربما تلك الرغبة التي تظل تشد الإنسان كلما توغّل به العمر، ولم يبتعد هو أكثر من ذلك . لقد رأى نفسه فتيّاً قوياً، انحبست شهقة في صدره حينما أخذت تتجاذبه حركة المارّة في السوق. لا يزال هناك في أعمق أعماقه قوة . تظل غامضة بالنسبة إليه. حين يكون متّجهاً ناحية السوق. طبيب الحكومة قال له بلهجة المتعلّم الذي يحدِّث أميّاً: عليك أن ترتاح يا نعمان. وقد هزّ رأسه لحظتها موافقاً الطبيب، لأنه أدرك بأن طلب الشفقة والمعونة لم يعد يجدي في زمنٍ تحوَّلَ فيه الناس إلى وحوش، وأنه سيظل يأتي إلى السوق ويعمل حتى ينهار وينام نومته الأبدية، كان يتمنى فقط أن لا يراها جائعة أو مهانة. كان يتمنى دائماً أن لا يمرض قبل الموت. محاولاً تحاشي مثل هذه الأفكار: أدار رأسه بحركة بطيئة في السوق بحثاً عن حُمولة. كان ثمّة رجل يقف وسط دكان بجانب ثلاثة أكياس كبيرة فوق (قبّان)، راقب عينَي الرجل صاحب الأكياس وهي تدور في محجريهما بحثاً عن الحمّال، أحسّ (نعمان) بغصّة وبوخزة التحدّي. كان خائفاً أن يظهر فجأة ذلك اللعين – عاشور – فكّر لا يمكن أن يأتي الآن، هو الوحيد في السوق مَن يستطيع أن يحمل كل هذه الأكياس، لقد ساقته امرأة أمامها قبل قليل. كانت حريصة على انتقائه . يا إلهي كيف بدا لها بطوله وعرضه: عينيه وثدييه المكوَّرَيْن بصلابة فوق صدره، وتلك الحمرة المحروقة التي صنعتها شمس السوق القاسية فوق وجهه. عليّ أن أعبّ نفَساً عميقاً أوسّع به صدري، وأن أخطو بخطوات واسعة واثقة باتجاه الرجل، إنّ معظم الحمّالين من الأطفال الصغار والرجال الكسالى. كان هذا حقيقةً حين كنتَ فتيّاً، عندما كانت أزقّة السوق الملتوية تضجّ بصراخك وغنائك وأنت تفرّغ سيارات كبيرة مليئة بأكياس الدقيق. والعينان الغائرتان في جمجمتك . كان يستقبل ذلك البياض الذي ألصقه لون الفجر فوق زجاج النافذة، وقد خانته قواه حين أراد أن يهبَّ واقفاً كعادته. بقي تحت الغطاء راقداً يحدّق في العتمة الخفيفة الآخذة بالتبدّد بين الأثاث الرثّ المتوزّع في الغرفة. ودَّ لو أنه يصرخ في وجهها، لماذا لم تلدي لي ولداً يقينا شرَّ هذا العمر؟ لكنَّ صوتها الذي تهدّج بالتهليل جعله يبلع ريقه ويستغفر ربه. وحين رفعت الغطاء لتوقظه كعادتها، عبقت في أنفه الرائحة المكبوتة تحت الغطاء دافئة وهَرِمة، سمع صوتها مغلَّفاً بالنوم: أراد أن يستعرض مشوار العمر المقذوف خلفه، وقد خرج من البيت وهو يتحاشى هذه المحاولة. يحاول أن يقترب من الرجل الذي يقف بجانب أكياسه، ضحك صاحب الدكان وغمز بعينيه ثم قال بلهجة مستهترة: لن تستطيع حمل كل هذا يا (نعمان)، بانت ابتسامة صفراء على وجه صاحب الأكياس وبدا في ملامحه نوع من الانتصار غير المسوَّغ. باهتاً ومقوّساً وشعور بالشفقة تجاه نفسه يغمر كيانه. لكن وقفته بجانب الأكياس والصلابة التي افتعلها بملامحه وجحوظ التحدّي الذي في عينيه، لكن صاحب الدكان أزاحه برفق قائلاً:
- لن تستيطع ذلك يا (نعمان)، وودّ لو أنه يحمل هذه الأكياس وينثرها على أرضية السوق ويدوسها، يركض حتى يلقي برأسه على صدر امرأته منتحباً. بل تقدّم صاحب الدكان وأخذ ينادي وصوته يرتج في أنحاء السوق ممطوطاً . تقدَّمَ أحد الصبية من صاحب الدكان وقال بصوت رفيع:
- لحظات ويأتي (عاشور) لقد ذهب في حمولة قريبة. واشتدت سواعد (نعمان) قسوة، وتثبتت قدماه فوق الأرض وتشنّجت ملامحه. لاحظ ذلك بعض الحمّالين في السوق وأخذوا يقتربون من الدكان، كما اقترب بعض الفضوليين، وهنا أحسّ (نعمان) بعمق التورّط، أطلّ (عاشور) من عند بوّابة السوق، رآه (نعمان) شاباً مديد القامة مفتول العضلات، عيناه تتراقصان وخطواته سريعة. ركض فَرِحاً باتجاه الدكان واقترب من الأكياس، احمل يا (نعمان) إن كنت تستطيع. شهق (نعمان) وتطلع في عيني عاشور بقسوة، وتدخّل صاحب الأكياس موجّهاً كلامه لعاشور: أدرك عاشور بسرعة بأن الأمر لا يخلو من المراهنة. حلَّ صمتٌ عجيب على المكان. أخرج (عاشور) حبله وربط به الأكياس الثلاثة ومن ثم ألصق ظهره به، وتلفَّت مخاطباً صاحب الأكياس:
- عشرة قروش بشرط أن تضعها في السيارة. قالها (نعمان) وأدار ظهره للبضاعة – ربط الأكياس بقوة وأحكم وضع الحبل بشكل دائري حول العصبة الملتفة حول رأسه ونهض محدِّقاً بعاشور وفي الوجوه التي غُصَّ بها المكان. شدَّ رأسه قليلاً ليقيس مدى الثقل، شدَّ همّته بحيث تتوازى مع الحمولة. أمسك بيدَيْن قويّتين الحبل. ارتجفت ساقاه قليلاً لكنه لم يَخْطُ أية خطوة كان يريد أن يثبت جسده فوق الأرض ويزيل هذا الارتجاف. تثبّتت ساقاه مثل مسمارَيْن فوق الأرضية الرطبة. وضع الأكياس بهدوء داخل مؤخّرة السيارة. شدَّ الحبل ووضعه على كتفيه. امتدّت يده المرتعشة لتقبض على عشرة القروش بقوة. سار بخطوات بطيئة باتجاه أحد الجدران. وفجأة أدار ظهره للسوق وسار بخطوات واهنة باتجاه البيت . وهو يصارع رغبة عارمة في البكاء.
Original text
على الرصيف المحاذي للسوق، كان ممدّداً، غارقاً في قيلولة الظهيرة، نعلاه تحت صدغه الأيمن. طويلاً، نحيلاً، هَرِماً، يشمُّ بقايا غبار متيبسة على كعب النعل المحاذي لفتحتي أنفه. وحدود الظل بدأت تبهت على أثر مرور أشعة الشمس من خلف غيمة تبدو وكأنها طارئة في السماء. لكن الأصوات المتعالية والمنخفضة في السوق، جعلته يجذب الحبل الذي يساعده في حمل الأثقال وينهض. دخل بوّابة السوق، لم يَدْرِ لماذا تذكَّر أول مرة دخل فيها السوق. ربما تلك الرغبة التي تظل تشد الإنسان كلما توغّل به العمر، باتجاه الماضي، الطفولة، الحلم، الشباب، ولم يبتعد هو أكثر من ذلك .. لقد رأى نفسه فتيّاً قوياً، يتدفّق حيوية، انحبست شهقة في صدره حينما أخذت تتجاذبه حركة المارّة في السوق. لا يزال هناك في أعمق أعماقه قوة .. ما، تظل غامضة بالنسبة إليه. لكنه يحسُّها في الصباحات المشرقة .. حين يكون متّجهاً ناحية السوق. قوة لا تخضع للعمر، ولا لعثرات الزمان.
لكن هذا الارتخاء، اللعنة، طبيب الحكومة قال له بلهجة المتعلّم الذي يحدِّث أميّاً: عليك أن ترتاح يا نعمان.
وقد هزّ رأسه لحظتها موافقاً الطبيب، متحاشياً شرح أوضاعه، لأنه أدرك بأن طلب الشفقة والمعونة لم يعد يجدي في زمنٍ تحوَّلَ فيه الناس إلى وحوش، وأنه سيظل يأتي إلى السوق ويعمل حتى ينهار وينام نومته الأبدية، أما عجوزه "فللبيت ربٌّ يحميه". كان يتمنى فقط أن لا يراها جائعة أو مهانة. كان يتمنى دائماً أن لا يمرض قبل الموت. أن يأتيه الموت مثل صفعة قوية ومفاجئة.
حرَّك رأسه في الهواء، محاولاً تحاشي مثل هذه الأفكار: أدار رأسه بحركة بطيئة في السوق بحثاً عن حُمولة. فَرِح. كان ثمّة رجل يقف وسط دكان بجانب ثلاثة أكياس كبيرة فوق (قبّان)، راقب عينَي الرجل صاحب الأكياس وهي تدور في محجريهما بحثاً عن الحمّال، الذي يستطيع أن يحمل الأكياس الثلاثة معاً دون أن يضطر لدفع أجرة حمَّالَيْن اثنين. وقعت نظراته على (نعمان). لكنه أشاح عنه باستخفاف. أحسّ (نعمان) بغصّة وبوخزة التحدّي. كان خائفاً أن يظهر فجأة ذلك اللعين – عاشور – فكّر لا يمكن أن يأتي الآن، هو الوحيد في السوق مَن يستطيع أن يحمل كل هذه الأكياس، عليّ أن أنتهز الفرصة ... لقد ساقته امرأة أمامها قبل قليل. لا بد أنها .. كانت حريصة على انتقائه .. يا إلهي كيف بدا لها بطوله وعرضه: عينيه وثدييه المكوَّرَيْن بصلابة فوق صدره، والعروق النافرة في عنقه، وتلك الحمرة المحروقة التي صنعتها شمس السوق القاسية فوق وجهه. ليذهب وإيّاها إلى الشيطان، لن يحمل هذه البضاعة إلاّ أنا، نعم، عليّ أن أعبّ نفَساً عميقاً أوسّع به صدري، وأن أخطو بخطوات واسعة واثقة باتجاه الرجل، إنّ معظم الحمّالين من الأطفال الصغار والرجال الكسالى.
خطا خطوتَيْن، وتوقَّف. سمع هاجساً:
- أنت كاذب يا (نعمان)، لن تستطيع حمل الأكياس الثلاثة. كان هذا حقيقةً حين كنتَ فتيّاً، عندما كانت أزقّة السوق الملتوية تضجّ بصراخك وغنائك وأنت تفرّغ سيارات كبيرة مليئة بأكياس الدقيق. أمّا الآن، فللعمر ضريبة. هذا التقوّس في الظهر، وهذا الجلد المتجعّد المرتخي، والعينان الغائرتان في جمجمتك ... وهذا الحزن الذي ما انفكَّ يطاردك في نومك.
صباح هذا اليوم، كان يستقبل ذلك البياض الذي ألصقه لون الفجر فوق زجاج النافذة، بعينين كسولَتيْن، وقد خانته قواه حين أراد أن يهبَّ واقفاً كعادته. بقي تحت الغطاء راقداً يحدّق في العتمة الخفيفة الآخذة بالتبدّد بين الأثاث الرثّ المتوزّع في الغرفة. تلفَّتَ ناحية عجوزه، ودَّ لو أنه يصرخ في وجهها، لماذا لم تلدي لي ولداً يقينا شرَّ هذا العمر؟
لكنَّ صوتها الذي تهدّج بالتهليل جعله يبلع ريقه ويستغفر ربه. وحين رفعت الغطاء لتوقظه كعادتها، عبقت في أنفه الرائحة المكبوتة تحت الغطاء دافئة وهَرِمة، سمع صوتها مغلَّفاً بالنوم:
عُدْ مبكِّراً يا رجل، عليك أن تكتفي بلقمة الخبز.
الجملة الأخيرة (لقمة الخبز) جعلته يصحو تماماً وينهض.
كم هي الأحلام التي كبرت وكبرت، ومن ثم صغرت وصغرت حتى اختفت يا (نعمان). أراد أن يستعرض مشوار العمر المقذوف خلفه، لكنه تحاشى ذلك. وقد خرج من البيت وهو يتحاشى هذه المحاولة.
وها هو الآن في منتصف السوق، يحاول أن يقترب من الرجل الذي يقف بجانب أكياسه، تقدَّم منه. ضحك صاحب الدكان وغمز بعينيه ثم قال بلهجة مستهترة: لن تستطيع حمل كل هذا يا (نعمان)، يرحم الله أيام زمان. ردَّ بسرعة: بل أستطيع.
بانت ابتسامة صفراء على وجه صاحب الأكياس وبدا في ملامحه نوع من الانتصار غير المسوَّغ. كأنه طرف في التحدّي.
في تلك اللحظة كان (نعمان) يقف مرتبكاً أمام مهنته التي قضى سنوات العمر فيها، لأول مرة .. يقف هكذا، باهتاً ومقوّساً وشعور بالشفقة تجاه نفسه يغمر كيانه. كان خائفاً من التورّط. لكن وقفته بجانب الأكياس والصلابة التي افتعلها بملامحه وجحوظ التحدّي الذي في عينيه، كل ذلك جعله يستمرّ في تحدّيه. لكن صاحب الدكان أزاحه برفق قائلاً: - لن تستيطع ذلك يا (نعمان)، الوحيد الذي يستطيع حمل الأكياس هو (عاشور).
وهنا شعر (نعمان) بالغيظ وتمنى لو أنه لم يُخلق. ارتعشت يده اليسرى واهتزت شفته العليا بعصبية واضحة. وودّ لو أنه يحمل هذه الأكياس وينثرها على أرضية السوق ويدوسها، ويشتم كل الباعة، ويركض .. يركض حتى يلقي برأسه على صدر امرأته منتحباً. لكنّ هذا لم يحدث، بل تقدّم صاحب الدكان وأخذ ينادي وصوته يرتج في أنحاء السوق ممطوطاً ..: - عاشور – عاشور.
تقدَّمَ أحد الصبية من صاحب الدكان وقال بصوت رفيع: - لحظات ويأتي (عاشور) لقد ذهب في حمولة قريبة.
واشتدت سواعد (نعمان) قسوة، وتثبتت قدماه فوق الأرض وتشنّجت ملامحه. لاحظ ذلك بعض الحمّالين في السوق وأخذوا يقتربون من الدكان، كما اقترب بعض الفضوليين، وهنا أحسّ (نعمان) بعمق التورّط، وقرّر أن لا ينسحب مهما كان الثمن.
أطلّ (عاشور) من عند بوّابة السوق، رآه (نعمان) شاباً مديد القامة مفتول العضلات، عيناه تتراقصان وخطواته سريعة. ركض فَرِحاً باتجاه الدكان واقترب من الأكياس، ثم قال بسخرية جارحة: - ها .. احمل يا (نعمان) إن كنت تستطيع.
شهق (نعمان) وتطلع في عيني عاشور بقسوة، وتدخّل صاحب الأكياس موجّهاً كلامه لعاشور: - هيّـا ..
أدرك عاشور بسرعة بأن الأمر لا يخلو من المراهنة.
حلَّ صمتٌ عجيب على المكان. وبدت أنفاس المتجمهرين وكأنها مأخوذة بالرهان. أخرج (عاشور) حبله وربط به الأكياس الثلاثة ومن ثم ألصق ظهره به، وشدَّ الحبل. وهمّ واقفاً .. كان الحِمْلُ ثقيلاً، ارتفعت الأكياس قليلاً، شهق عاشور، أراد أن يدير جسده لكنه ارتخى فجأة .. وصرخ بصوت سمعه (نعمان) لأول مرة: لن أستطيع.
تقدم (نعمان) وأزاح (عاشور) بسخرية هادئة. وتلفَّت مخاطباً صاحب الأكياس:
.. كم تدفع؟ - عشرة قروش بشرط أن تضعها في السيارة.
- حسناً.
قالها (نعمان) وأدار ظهره للبضاعة – ربط الأكياس بقوة وأحكم وضع الحبل بشكل دائري حول العصبة الملتفة حول رأسه ونهض محدِّقاً بعاشور وفي الوجوه التي غُصَّ بها المكان. شدَّ رأسه قليلاً ليقيس مدى الثقل، شدَّ همّته بحيث تتوازى مع الحمولة. أمسك بيدَيْن قويّتين الحبل. وهبَّ واقفاً. ارتجفت ساقاه قليلاً لكنه لم يَخْطُ أية خطوة كان يريد أن يثبت جسده فوق الأرض ويزيل هذا الارتجاف. تثبّتت ساقاه مثل مسمارَيْن فوق الأرضية الرطبة. وخطا أول خطوة والثانية والثالثة. ومشى فَرِحاً والحمّالون خلفه. وضع الأكياس بهدوء داخل مؤخّرة السيارة.
شدَّ الحبل ووضعه على كتفيه. أحسَّ بدوخة. امتدّت يده المرتعشة لتقبض على عشرة القروش بقوة. سار بخطوات بطيئة باتجاه أحد الجدران. تنفّس بعمق.
وفجأة أدار ظهره للسوق وسار بخطوات واهنة باتجاه البيت .. وهو يصارع رغبة عارمة في البكاء.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...