Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (Using the clustering technique)
المصالحة مع المستقبل تتطلب مصالحة المغاربة مع الثروة والمقاولة والربح تأثر العقل الجمعي المغربي بشكل كبير بثقافة العقل الجمعي الفرنسي، وهنا وجب التأكيد على أن فكر الحركة الوطنية المغربية بعد الاستقلال كان فكرا متأثرا بشكل كبير بالتجربة الفرنسية بشكل عام وببرنامج المجلس الوطني للمقاومة بفرنسا بشكل خاص (خصوصا النخب التي تكونت في المدارس الفرنسية سواء نخب المغرب الرسمي أو نخب المغرب السياسي المعارض) والذي كان يتوخى في مجمله وضع الاقتصاد الوطني تحت المراقبة العمومية وتطوير كبير للحماية الاجتماعية من خلال القانون والعمل على خلق تنظيم نقابي مستقل وقوي. ولكن الانتقاد الكبير الذي وجه لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الفرنسية الذي بصم فكر الحركة الوطنية المغربية بعد الاستقلال، كان يتمثل في كون هذا الأخير لم يحدد أية مساحة بداخله لمفهوم الحوار ولا للعقد ولا للمعاهدات ولا للاتفاقات، مما ولد إقصاء للمقاولة والربح والمقاولين لدى الرأي العام الوطني الفرنسي ورسخ الحضور القوي في العقل الجمعي الفرنسي للدولة والقانون والقرار الإداري والعقد الإداري ومنح للفرنسيين الدولة التي تمشي برجل واحدة (النخب المغربية المعجبة بالتجربة الفرنسية، عملت على نسخ التجربة الفرنسية بعلاتها، داخل الواقع المغربي). لم تقف النخب الفرنسية المتصالحة مع الثروة موقف المتفرج من جمود العقل التقليدي الفرنسي أمام العقل الأنغلوسكسوني وخصوصا العقل الإنجليزي، وفي هذا السياق وجب التذكير بالمقارنة التي قام بها فولتير ما بين العقل المقاول الإنجليزي والعقل الفرنسي الجامد الذي مازال يحن للعصر الفيودالي، الذي يعتقد أن المناصب الشريفة وذات القيمة المجتمعية هي المناصب المرتبطة بالدولة (الموظفين وخدام الدولة بالأساس). الاشتراكي والسياسي ورجل الدولة الفرنسي جون جوريس سينشر بتاريخ 28/05/1890، كتب مقالا يحمل عنوان “أيها المقاولون الفرنسيون، كونوا فخورين بعملكم” وقد جاء هذا المقال في عز الهجوم على عالم المقاولين من طرف عالم العمال، مما يوضح الخوف الكبير لدى جزء من رجال الدولة الفرنسيين المتصالحين مع خلق الثروة ومع الثروة، من تأثير الهجمات المستمرة على مهنة المقاولة على مستقبل واقتصاد فرنسا. وأكدت مجريات الأحداث وتطورها أن هؤلاء المفكرين كانوا على صواب في تحذيراتهم أمام ما نشهده من تراجع مهول للعقل المقاول الفرنسي أمام العقل المقاول الأمريكي والبريطاني والألماني وحتى العقل الآسيوي (وتأثير هذا التراجع على الاقتصاد الفرنسي). العدوى انتقلت كذلك إلى العقل الجمعي المغربي من خلال تفضيل العمل في الوظيفة العمومية، مع العلم أنه وبخلاف النخب الفرنسية المنتقدة لجمود العقل الفرنسي فإن غالبية النخب المغربية لم تملك شجاعة انتقاد العقل الجمعي المغربي في ما يخص عدم مصالحته مع الثروة، كما أن العقل الجمعي المغربي تأثر كثيرا بالحضور القوي للأيديولوجية الماركسية واليسارية التي تكره أصحاب الرأسمال (حيث يقول ماركس -إذا جاء المال إلى العالم ببقعة دم خلقية (Augier) على خذ واحد، فإن رأس المال يأتي يقطر من الرأس إلى أخمص القدمين، ومن كل مسام، بالدم والأوساخ). ما يشهده العالم اليوم يؤكد عكس ما ذهب اليه ماركس، حيث يلاحظ الاعتماد على السياسات المهتمة باستقطاب رؤوس الأموال أو ما أطلق عليها الشيوعي السابق ألان مينك الاعتماد على قانون الجاذبية (السياسات المهتمة بجذب الرأسمال، صار يطلق عليها قانون الجاذبية، أي متفق عليها عالميا) ويعني به جاذبية الدول للرأسمال والذي يعتبر أولوية للاقتصادات الناجحة. العالم اليوم يرد على مقولة ماركس على الشكل التالي (رأس المال يأتي يقطر من الرأس إلى أخمص القدمين بخلق الثروة والربح وارتفاع الناتج الداخلي الخام ويمنح اللون الأخضر لميزان الأداءات والميزان التجاري ويحفز على الابتكار ويعمل على تشجيع الاختراع وتطوير العقل المقاول). ماركس سيؤكد كذلك على أن، ليس هناك إلا طريقة واحدة لقتل الرأسمال، الضرائب ثم الضرائب، ودائما المزيد من الضرائب، ولكن العالم اليوم يتنافس في تبني استراتيجية جذب رؤوس الأموال، من خلال إحياء وتطوير الرأسمال من خلال إغرائه بالمزيد من التخفيضات الضريبية وبالمزيد من التنافس في إنشاء ما يطلق عليه الملاذات الضريبية، من أجل استقطاب رؤوس الأموال (وبالتالي يرفع غالبية الدول شعار: شجعوا الرأسمال من خلال القليل من الضرائب ثم القليل من الضرائب حتى لا تهرب إلى الملاذات الضريبية). في افتتاحيتها بمجلة “لوبوان” المخصصة (للنقاشات الاقتصاديات الكبرى الصادرة سنة 2019) ستؤكد الكاتبة كاترين كوليو على أن رد ماركس اليوم على التغييرات التي يشهدها العالم كان سيتمحور حول المطالبة بضرورة تصور نموذج جديد للمجتمع مختلف عن النموذج الذي تصوره سابقا. العقل الجمعي المغربي تأثر كذلك بثقافة قرن المساواة مما جعله في مجمله يكره المال وأصحاب المال والمقاولين ويعشق المساواة والمجانية والدعم والتحويلات والمحرومين والفقراء والحماية والأنظمة الأساسية والقطاع العام والدولة، ويتأكد ذلك من خلال الشعار الرسمي الذي يرفع في غالبية الاحتجاجات والذي يتغنى بالفقر (الله يبليك بحب الشعب حتى تلبس الدربالة، دربالة الكادحين ما يلبسها من ولى). الخطير في تأثر العقل الجمعي المغربي بثقافة قرن المساواة يتمثل في ردة فعل العقل الجمعي المغربي المتشبع بثقافة قرن المساواة في تركيز اهتمامه على استراتيجية تقليص ثروة الغني بدل التركيز على استراتيجية إغناء الفقير مما يخلق ما يطلق عليه -هستيريا اقتسام ثروة الأغنياء-(وهنا سيؤكد المدير العام السابق لشركة “طوطال كريستوفر دوماركوري”، أن شعار اقتسام ثروة الأغنياء، هو شعار كاذب لأن الحقيقة المرة، هي أن اقتسام ثروة الأغنياء لن تمكن من ضمان العيش الكريم للجميع بل تعمل فقط على إفقار الجميع). السياسي الفرنسي ميشيل روكار في الافتتاحية التي مهد بها لكتاب “فرنسا الأخبار السارة” سيؤكد أن الفرنسيين يرفضون المقاولة والمقاولين ولا يرون تحسينا لأوضاعهم إلا من خلال القانون وليس من خلال الاتفاقات أو العقود، ونظرا لهذا الرفض وهذا الكره فإن الخلافات الاجتماعية والخلافات التي عرفتها المقاولات الفرنسية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت عنيفة، وهذا الكره وهذا الرفض لم يمكن فرنسا من إنجاز المصالحة مع الثروة، كما لم يمكنها من تحديث فن الحوارات الاجتماعية وحرمها من تعزيز موقعها العالمي في استقطاب رؤوس الأموال. في كتابه الاستعجال الفرنسي جاك أطالي (وهو صاحب الكتاب الذي يحمل عنوان، ماركس أو عقل العالم الصادر سنة 2005) الاقتصادي ومستشار الشؤون الاقتصادية لدى الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران سيؤكد أن قرن المساواة والأيديولوجية الماركسية رسخت الثنائية المعتمدة على المساواة والفقر، والاثنين عملا على شرعنة أيديولوجية الريع. أيديولوجية الريع رسخت الكره والحقد على كل من يكسبون أموالهم من خلال المقاولات المبدعة من داخل مربع استراتيجية المنافسة والسوق. ثقافة الريع عملت على شرعنة المصالحة مع الثروة الموروثة، أي القادمة من عالم الريع والمحمية بشكل جيد من الضرائب، كما أن ثقافة الريع رسخت كذلك الكره الكبير للعمل الفعلي والجدي وشرعنة المعارك الموجهة لتقليص ساعات العمل وسنوات العمل (دائما حسب جاك أطالي) لدى بعض الحضارات المتشبعة بثقافة الريع. مما يعني أن العقل الجمعي المغربي يلزمه الكثير من الوقت والجهد والإرادة من أجل التخلص من الإرث الفكري الفرنكفوني، حتى يتسنى له تعبيد الطريق للمصالحة مع عالم الثروة وعالم المقاولة وعالم الربح.
Original text
المصالحة مع المستقبل تتطلب مصالحة المغاربة مع الثروة والمقاولة والربح
تأثر العقل الجمعي المغربي بشكل كبير بثقافة العقل الجمعي الفرنسي، وهنا وجب التأكيد على أن فكر الحركة الوطنية المغربية بعد الاستقلال كان فكرا متأثرا بشكل كبير بالتجربة الفرنسية بشكل عام وببرنامج المجلس الوطني للمقاومة بفرنسا بشكل خاص (خصوصا النخب التي تكونت في المدارس الفرنسية سواء نخب المغرب الرسمي أو نخب المغرب السياسي المعارض) والذي كان يتوخى في مجمله وضع الاقتصاد الوطني تحت المراقبة العمومية وتطوير كبير للحماية الاجتماعية من خلال القانون والعمل على خلق تنظيم نقابي مستقل وقوي.
ولكن الانتقاد الكبير الذي وجه لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الفرنسية الذي بصم فكر الحركة الوطنية المغربية بعد الاستقلال، كان يتمثل في كون هذا الأخير لم يحدد أية مساحة بداخله لمفهوم الحوار ولا للعقد ولا للمعاهدات ولا للاتفاقات، مما ولد إقصاء للمقاولة والربح والمقاولين لدى الرأي العام الوطني الفرنسي ورسخ الحضور القوي في العقل الجمعي الفرنسي للدولة والقانون والقرار الإداري والعقد الإداري ومنح للفرنسيين الدولة التي تمشي برجل واحدة (النخب المغربية المعجبة بالتجربة الفرنسية، عملت على نسخ التجربة الفرنسية بعلاتها، داخل الواقع المغربي).
لم تقف النخب الفرنسية المتصالحة مع الثروة موقف المتفرج من جمود العقل التقليدي الفرنسي أمام العقل الأنغلوسكسوني وخصوصا العقل الإنجليزي، وفي هذا السياق وجب التذكير بالمقارنة التي قام بها فولتير ما بين العقل المقاول الإنجليزي والعقل الفرنسي الجامد الذي مازال يحن للعصر الفيودالي، الذي يعتقد أن المناصب الشريفة وذات القيمة المجتمعية هي المناصب المرتبطة بالدولة (الموظفين وخدام الدولة بالأساس).
الاشتراكي والسياسي ورجل الدولة الفرنسي جون جوريس سينشر بتاريخ 28/05/1890، كتب مقالا يحمل عنوان “أيها المقاولون الفرنسيون، كونوا فخورين بعملكم” وقد جاء هذا المقال في عز الهجوم على عالم المقاولين من طرف عالم العمال، مما يوضح الخوف الكبير لدى جزء من رجال الدولة الفرنسيين المتصالحين مع خلق الثروة ومع الثروة، من تأثير الهجمات المستمرة على مهنة المقاولة على مستقبل واقتصاد فرنسا.
وأكدت مجريات الأحداث وتطورها أن هؤلاء المفكرين كانوا على صواب في تحذيراتهم أمام ما نشهده من تراجع مهول للعقل المقاول الفرنسي أمام العقل المقاول الأمريكي والبريطاني والألماني وحتى العقل الآسيوي (وتأثير هذا التراجع على الاقتصاد الفرنسي).
العدوى انتقلت كذلك إلى العقل الجمعي المغربي من خلال تفضيل العمل في الوظيفة العمومية، مع العلم أنه وبخلاف النخب الفرنسية المنتقدة لجمود العقل الفرنسي فإن غالبية النخب المغربية لم تملك شجاعة انتقاد العقل الجمعي المغربي في ما يخص عدم مصالحته مع الثروة، كما أن العقل الجمعي المغربي تأثر كثيرا بالحضور القوي للأيديولوجية الماركسية واليسارية التي تكره أصحاب الرأسمال (حيث يقول ماركس -إذا جاء المال إلى العالم ببقعة دم خلقية (Augier) على خذ واحد، فإن رأس المال يأتي يقطر من الرأس إلى أخمص القدمين، ومن كل مسام، بالدم والأوساخ).
ما يشهده العالم اليوم يؤكد عكس ما ذهب اليه ماركس، حيث يلاحظ الاعتماد على السياسات المهتمة باستقطاب رؤوس الأموال أو ما أطلق عليها الشيوعي السابق ألان مينك الاعتماد على قانون الجاذبية (السياسات المهتمة بجذب الرأسمال، صار يطلق عليها قانون الجاذبية، أي متفق عليها عالميا) ويعني به جاذبية الدول للرأسمال والذي يعتبر أولوية للاقتصادات الناجحة.
العالم اليوم يرد على مقولة ماركس على الشكل التالي (رأس المال يأتي يقطر من الرأس إلى أخمص القدمين بخلق الثروة والربح وارتفاع الناتج الداخلي الخام ويمنح اللون الأخضر لميزان الأداءات والميزان التجاري ويحفز على الابتكار ويعمل على تشجيع الاختراع وتطوير العقل المقاول).
ماركس سيؤكد كذلك على أن، ليس هناك إلا طريقة واحدة لقتل الرأسمال، الضرائب ثم الضرائب، ودائما المزيد من الضرائب، ولكن العالم اليوم يتنافس في تبني استراتيجية جذب رؤوس الأموال، من خلال إحياء وتطوير الرأسمال من خلال إغرائه بالمزيد من التخفيضات الضريبية وبالمزيد من التنافس في إنشاء ما يطلق عليه الملاذات الضريبية، من أجل استقطاب رؤوس الأموال (وبالتالي يرفع غالبية الدول شعار: شجعوا الرأسمال من خلال القليل من الضرائب ثم القليل من الضرائب حتى لا تهرب إلى الملاذات الضريبية).
في افتتاحيتها بمجلة “لوبوان” المخصصة (للنقاشات الاقتصاديات الكبرى الصادرة سنة 2019) ستؤكد الكاتبة كاترين كوليو على أن رد ماركس اليوم على التغييرات التي يشهدها العالم كان سيتمحور حول المطالبة بضرورة تصور نموذج جديد للمجتمع مختلف عن النموذج الذي تصوره سابقا.
العقل الجمعي المغربي تأثر كذلك بثقافة قرن المساواة مما جعله في مجمله يكره المال وأصحاب المال والمقاولين ويعشق المساواة والمجانية والدعم والتحويلات والمحرومين والفقراء والحماية والأنظمة الأساسية والقطاع العام والدولة، ويتأكد ذلك من خلال الشعار الرسمي الذي يرفع في غالبية الاحتجاجات والذي يتغنى بالفقر (الله يبليك بحب الشعب حتى تلبس الدربالة، دربالة الكادحين ما يلبسها من ولى).
الخطير في تأثر العقل الجمعي المغربي بثقافة قرن المساواة يتمثل في ردة فعل العقل الجمعي المغربي المتشبع بثقافة قرن المساواة في تركيز اهتمامه على استراتيجية تقليص ثروة الغني بدل التركيز على استراتيجية إغناء الفقير مما يخلق ما يطلق عليه -هستيريا اقتسام ثروة الأغنياء-(وهنا سيؤكد المدير العام السابق لشركة “طوطال كريستوفر دوماركوري”، أن شعار اقتسام ثروة الأغنياء، هو شعار كاذب لأن الحقيقة المرة، هي أن اقتسام ثروة الأغنياء لن تمكن من ضمان العيش الكريم للجميع بل تعمل فقط على إفقار الجميع).
السياسي الفرنسي ميشيل روكار في الافتتاحية التي مهد بها لكتاب “فرنسا الأخبار السارة” سيؤكد أن الفرنسيين يرفضون المقاولة والمقاولين ولا يرون تحسينا لأوضاعهم إلا من خلال القانون وليس من خلال الاتفاقات أو العقود، ونظرا لهذا الرفض وهذا الكره فإن الخلافات الاجتماعية والخلافات التي عرفتها المقاولات الفرنسية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت عنيفة، وهذا الكره وهذا الرفض لم يمكن فرنسا من إنجاز المصالحة مع الثروة، كما لم يمكنها من تحديث فن الحوارات الاجتماعية وحرمها من تعزيز موقعها العالمي في استقطاب رؤوس الأموال.
في كتابه الاستعجال الفرنسي جاك أطالي (وهو صاحب الكتاب الذي يحمل عنوان، ماركس أو عقل العالم الصادر سنة 2005) الاقتصادي ومستشار الشؤون الاقتصادية لدى الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران سيؤكد أن قرن المساواة والأيديولوجية الماركسية رسخت الثنائية المعتمدة على المساواة والفقر، والاثنين عملا على شرعنة أيديولوجية الريع. أيديولوجية الريع رسخت الكره والحقد على كل من يكسبون أموالهم من خلال المقاولات المبدعة من داخل مربع استراتيجية المنافسة والسوق.
ثقافة الريع عملت على شرعنة المصالحة مع الثروة الموروثة، أي القادمة من عالم الريع والمحمية بشكل جيد من الضرائب، كما أن ثقافة الريع رسخت كذلك الكره الكبير للعمل الفعلي والجدي وشرعنة المعارك الموجهة لتقليص ساعات العمل وسنوات العمل (دائما حسب جاك أطالي) لدى بعض الحضارات المتشبعة بثقافة الريع. مما يعني أن العقل الجمعي المغربي يلزمه الكثير من الوقت والجهد والإرادة من أجل التخلص من الإرث الفكري الفرنكفوني، حتى يتسنى له تعبيد الطريق للمصالحة مع عالم الثروة وعالم المقاولة وعالم الربح.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
المشكلات الاقتصادية والمعيشية وعلاقتها بالمرض ترتبط الظروف الصحية للمريض ارتباطاً وثيقاً بنوعية الب...
مبيعات السيارات...مبيعات السيارات القابلة للشحن مستمرة في التقدم، وفوائد السيارات الكهربائية لا تتوقف عن الزيادة. هذا ...
اعاده تدوير عمل...اعاده تدوير عمليه اساسيه للحفاظ على بيئتنا تتضمن تحويل النفايات الى منتجات جديده او مواد خم لتصنيعها...
تتمثل مشكلة الم...تتمثل مشكلة المشروع في تصريف مياه تكثّف المكيفات إلى الصرف دون الاستفادة منها، مع حاجة النباتات المس...
استحضر الناشط أ...استحضر الناشط أبو هشام الصبيحي، محطات من الصراع العسكري والسياسي الذي شهدته مناطق الحجرية بمحافظة تع...
3. הגישה הקוגני...3. הגישה הקוגניטיבית (Cognitive Approach) ⭐ جديدة בסיס תיאורטי: הגישה הקוגניטיבית חוקרת את התהליכי...
بحث حول فهم الس...بحث حول فهم السوق وسلوك الزبون في منهجية Lean Startup مقدمة أصبحت المؤسسات الناشئة في العصر الحديث...
The therapeutic...The therapeutic value of the drug Gedatolisib 1. Mechanism of action and therapeutic effect Mechanis...
Pedometric Tech...Pedometric Techniques in Spatialisation of Soil Properties for Agricultural Land Evaluation Iuliana ...
تراجع المذهب ال...تراجع المذهب الرومانسي حوالي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي في الآداب الكبرى الأوروبية، وخلفه مذهبا...
Regarding the f...Regarding the follow-up process,I will conduct periodic workplace rounds to monitor the level of com...
חלק שני 1. חל...חלק שני 1. חלק שני – סיפור מקרה תיאור המקרה: רוני היא תלמידת תיכון בכיתה י"א המתכוננת למבחן מס...