Online English Summarizer tool, free and accurate!
تُناقش هذه المقالة فترة دخول العبرانيين إلى فلسطين، وتستعرض القصة التوراتية للوعد بالأرض الموعودة وعودة بني إسرائيل من مصر.
تُقدم المقالة خلفية تاريخية عن فلسطين في العصر البرونزي المتأخر، حيث كانت منطقة غنية بالمدن الكنعانية ذات علاقات واسعة مع العالم الخارجي. ثم تُناقش مزاعم التوراة حول دخول العبرانيين إلى فلسطين، وتُسلط الضوء على الرؤى المختلفة للباحثين حول هذا الأمر.
تُركز المقالة على قصة كنعان الملعون وفقًا للكتاب المقدس، وتُقدم قصة أبرام وذريته، بما في ذلك يعقوب واسرائيل. تُناقش المقالة أيضًا قصة يوسف عليه السلام، وتُسلط الضوء على فترة العبودية في مصر والخروج منها تحت قيادة موسى.
تُناقش المقالة أيضًا تمرد بني اسرائيل ضد موسى وعبدتهم للعجل، مُشيرةً إلى أنهم لم يكونوا متمسكين بالتوحيد. تُختتم المقالة بذكر بعض التفاصيل حول علاقة بني اسرائيل بفلسطين، وتُقدم تحليلًا لقصة الغدر بأهل مدينة شكيم.
يشدد النص على أن القصة التوراتية تُظهر أن بني إسرائيل لم يكونوا متمسكين بدينهم ونبيهم موسى، مما يثير تساؤلات حول صحة مزاعمهم حول حقهم في أرض فلسطين.
مقدمة:
كانت فلسطين في الفترة السابقة للعصر الحديدي الأول، أي في العصر البرونزي المتأخر (حوالي 1550 - 1200 قبل الميلاد) عامرة بالمدن الكنعانية من أمثال، تل وقاص، بيسان، تل المتسلم، تل تعنك، كيسان، تل السلطان/أريحا، وتل بيت ميرسم. كما كان لسكان هذه المدن علاقات مع محيطها القريب والبعيد، حيث عثر على أعداد كبيرة من الأواني الفخارية المصنوعة في قبرص وبلاد اليونان في هذه المواقع، وغيرها، امتداداً من السهل الساحلي الفلسطيني وحتى مناطق الأغوار. ويظهر أن قدر هذه البقعة من الأرض أن تكون مطمعاً للقوى الكبرى على مدى العصور من قديمها وحديثها. إذ أنها خضعت للسيطرة المصرية خلال العصور البرونزية، والرافدية والفارسية خلال العصور الحديدية، واليونانية، والرومانية ، والبيزنطية في الفترات الكلاسيكية. ونظراً لهذا الأمر تعرض سكان هذه البقعة من الأرض، كما تعرض غيرهم من سكان بلاد الشام لدخول أعراق وأجناس متعددة إليها، لكن هذا لم يغير من طابعها المحلي على الدوام. وعلى الرغم من هذا‘ فإن أهلها بقوا متمسكين بأرضهم، وإذا ما سلمنا بصحة النصوص التوراتية فإنها تذكر أن الاسرائيليين قد اغتصبوا أجزاء من البلاد، وليست كلها، من أهلها عن طريق الحرب.
جاء اختياري لموضوع محاضرتي هذا اليوم لأقدم للسادة الحاضرين مناقشة للفترة الواقعة بين حوالي 1200 إلى 1000 قبل الميلاد، وهي المرحلة ألتي تعدّ بأنها شهدت دخول العبرانيين إلى فلسطين، واستيلائهم على بعض المدن الكنعانية فيها عنوة، حسب ما ورد في التوراة، ومن ثم تأسيس المملكة الموحدة بقيادة شاؤول في حوالي 1004 قبل الميلاد. وهذا الزعم التورتي إضافة إلى أن الرب قد وعد بمنح هذه البقعة من الأرض لأبرام وذريته، هي الركائز التي تعتمدها الصهيونية العالمية في احتلالها لفلسطين المعاصرة.
تضم مناقشتي للموضوع المحاور الآتية:
التوراة والأرض الموعودة.
سكان فلسطين في العصر البرونزي المتأخر.
هل دخل العبرانيون إلى فلسطين؟ ومن أين جاؤوا؟ ورأي الباحثين بهذا الأمر.
التوراة والأرض الموعودة:
يعتقد كثير من الباحثين أن خروج بني اسرائيل من مصر إلى فلسطين (الأرض الموعودة) كان مع نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، وهذا يتماشى مع النص التوراتي. وتبدأ حكاية كنعان الشخص الملعون، أول مرة مع ما ورد في سفر التكوين في التوراة على أنه أحد أبناء نوح وهي على النحو الآتي:
"18 وكان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك ساما وحاما ويافث.
19 وحام هو أبو كنعان هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح. ومن هؤلاء تشعبت كل الأرض
20 وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما
21 وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه
22 فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، وأخبر أخويه خارجا
23 فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء، وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء. فلم يبصرا عورة أبيهما
24 فلما استيقظ نوح من خمره، علم ما فعل به ابنه الصغير
25 فقال: ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته
26 وقال: مبارك الرب إله سام. وليكن كنعان عبدا لهم" (التكوين 9: 18-26).
وتستمر الحكاية التوراتية لتعلمنا كيف خرج أبرام من حرّان إلى بلاد كنعان، وهي أرض إبن نوح المغضوب عليه. وتتحدث القصة كيف أن الرب أمر أبرام ليأخذ عشيرته إلى أرض كنعان، وتقول:
1" وقال الرب لأبرام: اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك
2 فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة
3 وأبارك مباركيك، ولاعنك ألعنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض
4 فذهب أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط. وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران
5 فأخذ أبرام ساراي امرأته، ولوطا ابن أخيه، وكل مقتنياتهما التي اقتنيا والنفوس التي امتلكا في حاران. وخرجوا ليذهبوا إلى أرض كنعان. فأتوا إلى أرض كنعان
6 واجتاز أبرام في الأرض إلى مكان شكيم إلى بلوطة مورة. وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض
7 وظهر الرب لأبرام وقال: لنسلك أعطي هذه الأرض. فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له
8 ثم نقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل ونصب خيمته. وله بيت إيل من المغرب وعاي من المشرق. فبنى هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب
9 ثم ارتحل أبرام ارتحالا متواليا نحو الجنوب" (التكوين 12: 1-9).
وكان لأبرام ولدان،هما، اسحق واسماعيل، وولد لاسحق يعقوب. ينسب بني اسرائيل إلى يعقوب بن اسحق بن ابراهيم، الذي أسماه الرب "اسرائيل" بناء على القصة التوراتية بناء على القصة التوراتية المذكورة أدناه:
" فقال له ما اسمك فقال يعقوب
فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل لانك جاهدت مع الله والناس و قدرت"
(التكوين 32: 27-28).
ويخالف هذا الرأي في تفسير مصدر الاسم "اسرائيل" بعض الباحثين، إذ يرون أن الاسم "إسرائيل" مؤلف من كلمتين هما "يسر" والتي تعني "غلب" ، و"إيل" وتعني "إله" وبهذا يصبح المعنى "غلب الإله". ولا يختلف هذا المعنى عمّا ورد أعلاه، لكن من المعلوم أن "إيل" هو كبير الآلهة الكنعانية.
ولنفترض أن المعلومات الواردة في إصحاح التكوين صحيحة، فهي تعترف بأن الكنعانيين هم أصحاب الأرض، حتى قبل قدوم "أبرام" إليها. كما أن بقية القصة التوراتية تؤكد على أنه بسبب مجاعة حلت في بلاد كنعان اضطر "أبرام" تركها إلى مصر، حيث اصطحب معه زوجته ساره أم اسحق، واسحق هو والد يعقوب، كما أنه تزوج في مصر جارية مصرية ، اسمها "هاجر" ، وهي أم اسماعيل. وإذا كانت التوراة تقول لأبرام "لنسلك أعطي هذه الأرض" فأين هي حصة اسماعيل فيها؟ أليس هو من نسل "أبرام"، أيضاً؟. وعلى أية حال فإن القرآن الكريم يعلمنا بأن ابراهيم وذريته هم مسلمون (البقرة 133):
"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".
ولا نريد في هذا المقام أن نقفز فوق قصة دخول يعقوب وقومه إلى كنعان، وغدرهم بأهل مدينة "شكيم". ويروي سفر التكوين (الاصحاح 34) كيف أن الفتاة "دينة" ابنة يعقوب من والدتها "ليقة" خرجت من بيت أبيها لتنظر الأرض التى حول بيت أبيها فرآها ابن صاحب الأرض وضاجعها، وأحبها حباً شديداً، فطلب إلى والده أن يخطبها إليه. وعلم يعقوب ما جرى لابنته، فأعلم رجال قومه الذين غضبوا غضباً شديداً، لكنهم كتموا غيظهم. وبعد أن جاء "حمور" والد "شكيم" إلى يعقوب عارضاً عليه المصاهرة ، قائلاً له :" صاهرونا تعطوننا بناتكم و تاخذون لكم بناتنا" (التكوين 34: 9)، والمشاركة في الأرض :" و تسكنون معنا و تكون الارض قدامكم اسكنوا و اتجروا فيها و تملكوا بها" (التكوين 34: 10). فوافق يعقوب وقومه على هذا، لكن شريطة أن يختتن كل ذكور البلدة، " فقالوا لهما لا نستطيع ان نفعل هذا الامر ان نعطي اختنا لرجل اغلف لانه عار لنا" . ليس هذا فقط، إنما توضح القصة التوراتية بالتفصيل كيف غدر قوم يعقوب بأهل المنطقة بعد أن اختتن جميع الذكور في البلدة، وهي على النحو الآتي:
" فسمع لحمور و شكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة و اختتن كل ذكر كل الخارجين من باب المدينة
فحدث في اليوم الثالث اذ كانوا متوجعين ان ابني يعقوب شمعون و لاوي اخوي دينة اخذا كل واحد سيفه و اتيا على المدينة بامن و قتلا كل ذكر
و قتلا حمور و شكيم ابنه بحد السيف و اخذا دينة من بيت شكيم و خرجا
ثم اتى بنو يعقوب على القتلى و نهبوا المدينة لانهم نجسوا اختهم
غنمهم و بقرهم و حميرهم و كل ما في المدينة و ما في الحقل اخذوه
و سبوا و نهبوا كل ثروتهم و كل اطفالهم و نساءهم و كل ما في البيوت"
(التكوين 34: 24-29).
من هنا نرى أن القصة التوراتية توضح بأن كلاً من "أبرام" و "يعقوب" وذريتهم قد دخلوا بداية الأرض سلماً، وإذا كان الأول قد هاجر من كنعان إلى مصر نتيجة لموجة قحط ألمت بها، لكن الثاني وقومه غدروا بأهلها الذين أكرموا وفادتهم. وتستمر التوراة في روايتها حول علاقة بني اسرائيل بفلسطين بقصة يوسف عليه السلام. إذ يعتقد بعض الباحثين أنها حصلت في زمن الهكسوس (حوالي 1650 - 1550 قبل الميلاد)، حين انتشله تجار مصريون من البئر وباعوه لرئيس الشرطة في مصر، وانتهى به الأمر وزيراً ومسؤولاً عن خزائن ومخازن الملك/الفرعون (بغدادي 1996: 5 - 8). وتكتمل القصة بحضور اخوانه للحصول على القمح من مصر، وتعرفه عليهم، ومن ثم يعرّفهم بنفسه، ويستقرون بمصر. ويظهر أنهم عاشوا فترة رخاء في مصر لكنهم لم يندمجوا مع المصريين، بل تمسكوا بعنصريتهم. ويبدو أن هؤلاء قد سيطروا بشكل غير مباشر على الحكم في مصر، مما أدى إلى كراهيتهم من أهل البلاد، وانتهى الأمر بظهور فرعون، ربما يكون رمسيس الثاني (حوالي 1280 - 1213 قبل الميلاد) صب عليهم غضبه فتجرعوا مرارة الذل والاستعباد. وفي هذا الوقت يبعث الله "موسى" نبياً ليخلصهم من عبوديتهم واضطهادهم، فانطلق موسى بقومه من أرض مصر متوجهاً إلى الأرض المقدسة. ويذكر الله تعالى في محكم كتابه العزيز: " 77لَقَدْ أَوْحيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى 78 فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ" (طه 77-78). وهذا الأمر الإلهي يناقض ما ورد في التوراة بأنهم خرجوا بعد حصولهم على الإذن من الفرعون (الخروج 13: 17-18، 14: 11-12، العدد 14: 3-4).
ومن المعلوم أن بني اسرائيل تمردوا وانقلبوا خلال التيه على نبيهم موسى وأخيه هرون، فعبدوا العجل وغفلوا عن عقيدة التوحيد. وجاء في القرآن الكريم "138وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ 139 إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 140 قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (الأعراف 138-140). هذه الردة الدينية تشير بوضوح إلى مدى تأثر بني اسرائيل بتعدد الآلهة، وربما يكون هذا ناتج عن معايشتهم للمصريين، أو من البيئة التي هم منها أو فيها أي سيناء. وربما شاهدوا في سيناء أو صحاري جنوبي بلاد الشام معابد للإله الفرعوني "حاتحور" الذي يرمز له بالإله الثور، ووجدت معابد من زمن الدولة الوسطى تخص هذا الإله عند مناجم الفيروز في سيناء. ولقد تكرر هذا المشهد أيضاً بعد وفاة سليمان (عليه السلام) في حوالي 922 قبل الميلاد، حين انقسمت الدولة الموحدة إلى دولتين فأقام الملك يربعام الأول عاصمته في السامرة وزودها بعجل ذهبي، وبنى مكانين لعبادة العجل في كل من موقعي "بيت إيل" و "دان" (بغدادي 1996: 15). إضافة لهذا الأمر، فقد ثار على موسى مائتان وخمسون من رؤساء الجماعة وكانوا من أبناء عمومته اللاويين، وقد انتقم منهم الرب بأن ابتلعتهم الأرض. وورد ذكر هذه الحادثة في التوراة على النحو الآتي: " 16 وقال موسى لقورح كن انت وكل جماعتك امام الرب انت وهم وهرون غدا 17 وخذوا كل واحد مجمرته واجعلوا فيها بخورا وقدموا امام الرب كل واحد مجمرته.مئتين وخمسين مجمرة.وانت وهرون كل واحد مجمرته.18 فاخذوا كل واحد مجمرته وجعلوا فيها نارا ووضعوا عليها بخورا ووقفوا لدى باب خيمة الاجتماع مع موسى وهرون. 19 وجمع عليهما قورح كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع فتراءى مجد الرب لكل الجماعة 20 وكلم الرب موسى وهرون قائلا 21افترزا من بين هذه الجماعة فاني افنيهم في لحظة. 22 فخرا على وجهيهما وقالا اللهم اله ارواح جميع البشر هل يخطئ رجل واحد فتسخط على كل الجماعة" (العدد 16: 16-22).. ويذكر القرآن الكريم هذه الحادثة في محكم تنزيله على النحو الآتي : " وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ" (البقرة 55).
نستنتج مما ورد أعلاه أن علاقة بني اسرائيل الدينية وحتى العاطفية اتجاه نبيهم موسى كانت مهزوزة، وأن أحاسيسهم اتجاهه متقلبة، بل إنهم ربما ندموا على الخروج من مصر حيث أنهم كا
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
مقدمة: إن القيادة مهمة في أي تنظيم فهي تلعب دورا اساسي داخل المؤسسة وإن نجاح أي مؤسسة مرهون بوجود ...
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...
اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...
ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للمكتب التنفيذي...
مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المح...
Summarize to the lawyer, اود ان الفت نظرك لنقطة خطيرة جدا و هي سبب لمخاوفي و قلقي و هي ان من السه...