Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (45%)
قصة هود عليه السلام نبيٌّ أرسله الله إلى قبيلة عاد، وبين هود ونوح أربعة أجداد، قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾ [الفجر: 6 - 8]، ﴿ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴾ [الشعراء: 132 - 134]، فماذا فعل قوم عاد؟ لقد اغتَرَّ القوم بقوتهم، لكن هذه القوة التي فخروا بها وتكبروا بها على الضعفاء جرَّتْهم إلى عصيان الله والشرك به، اختار مِن بينهم هودًا نبيًّا، لهذا كان ردهم على نبيِّهم هود باستخفاف، وأعلمهم بأنه لا يطلب أجرًا منهم لهذه المهمة: ﴿ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ * وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾ [هود: 51، وقد ركز هود على أمرين لهما أهمية كبيرة عند قوم هود، والقوة التي يتفاخرون بها على الأمم الأخرى؛ فيزداد بالإيمان قوة إلى قوته، وهم قريبو عهد بهم نسبيًّا، ﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [الأحقاف: 22]، ومع ذلك لم تَلِنْ قلوبهم، وهي بعد هودٍ بمئات السنين. تشرئبُّ أعناقهم كل يوم نحو السماء ينتظرون المطر بلا جدوى، وأيقنوا بزوال مدينتهم التي بدأت تتآكل، ومع هذه الحال الصعبة والحرجة التي تلين لها القلوب، فما هو هذا العذاب؟ لقد تعلقت قلوبهم بالمطر، فأتاهم العذاب من السماء وكانوا ينتظرون منها الغيث: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 24، وذلك إذا بدأنا العد ابتداءً باليوم فتليه الليلة وهكذا حتى ننتهي باليوم، لقد أحدثت عندهم صرعًا ودوارًا، فالأنعام بالمقصد الخاص تعني الإبل، وبالمعنى العام تعني الإبل والبقر والغنم والماعز؛ ومِن هذا المعنى العام فإن قوم عاد ملكوا الأنعام التي شملت الأصناف الأربعة. ﴿ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴾ [الفجر: 7]، لأن عادًا هو ابن عوص بن إرم بن سام، ﴿ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾ [الفجر: 8]، وقيل: مثل مدينة إرم ذات الأعمدة الكثيرة، نقول: إن سيطرة قوم عاد امتدت في فترة من التاريخ إلى ما هو أبعد من الجودي زمن شداد وشديد ابنا عاد. وهذا على اعتبار أن من يكذب رسولًا فكأنما كذب كل الرسل، ومَن آمن برسول فكأنما آمن بكل الرسل، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم آمنت بمحمد، فهي مؤمنة تبعًا لذلك بكل الرسل السابقين له؛ لكن هذا لا يمنع أن العذاب بدأ يوم الأربعاء وانتهى يوم الأربعاء،
Original text
قصة هود عليه السلام نبيٌّ أرسله الله إلى قبيلة عاد، منها: وادي حضرموت، وبين هود ونوح أربعة أجداد، وهم عاد الأولى؛ قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾ [الفجر: 6 - 8]، وأهل قرى دليل تحضرهم، وحضر؛ ﴿ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴾ [الشعراء: 132 - 134]، فماذا فعل قوم عاد؟ لقد اغتَرَّ القوم بقوتهم، فلا يستطيع أحد أن يصدهم عما هم فيه، وكانت ثلاثة، ولكن لم يدركوا أنه ما من قوة بشرية إلا ولها حد تقف عنده بالغة ما بلغت؛ وقيل: خزانات مياه أرضية، لكن هذه القوة التي فخروا بها وتكبروا بها على الضعفاء جرَّتْهم إلى عصيان الله والشرك به، لكن الله - سبحانه وتعالى - القائل: ﴿ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴾ [الإسراء: 15]، اختار مِن بينهم هودًا نبيًّا، ورفعوا عرانينهم في صلَفٍ للسماء، مَن يستطيع أن يقنعهم بالرجوع عن غيِّهم وضلالهم؛ لهذا كان ردهم على نبيِّهم هود باستخفاف، فكان هؤلاء الذين ابتدعوا الضلال وشذوا عن الطريق المستقيم، لكن منهج الأنبياء هو الاستمرار بالدعوة وبذل الوسع في ذلك والتنويع بالطرح، وليس من منهجهم الكف بعد الصد، وأعلمهم بأنه لا يطلب أجرًا منهم لهذه المهمة: ﴿ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ * وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾ [هود: 51، وقد ركز هود على أمرين لهما أهمية كبيرة عند قوم هود، هما: القَطْر المدرار، والقوة التي يتفاخرون بها على الأمم الأخرى؛ فيزداد بالإيمان قوة إلى قوته، مادية ومعنوية واقتصادية، فما دليلك على صدق دعواك يا هود؟ لم يكن مع هود سوى الحجة والبرهان بعجز آلهتهم، وأنها حجارة لا تضر ولا تنفع، وهم قريبو عهد بهم نسبيًّا، بل زادوا على أن اتهموه بالمس والجنون، ﴿ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ ﴾ [هود: 54]، فأعطَوا آلهتهم القدرة على الفعل، وهذا دليل عدم اقتناعهم بدعوة هود، فأشهد الله وأشهدهم على موقفه؛ كيلا يزوروا كلامه، ﴿ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ﴾ [هود: 54، بل تحداهم: ﴿ مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [هود: 55، وهنا وصل الحوار إلى طريق مسدودة، ﴿ قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ ﴾ [الشعراء: 136]، ﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [الأحقاف: 22]، فاغبرت ديارهم، ومع ذلك لم تَلِنْ قلوبهم، فاختار داعيهم السوداء؛ ولا يعاصر العهد الذي كان في زمن هود، وهي بعد هودٍ بمئات السنين. تشرئبُّ أعناقهم كل يوم نحو السماء ينتظرون المطر بلا جدوى، حتى دب فيها اليأس، وأيقنوا بزوال مدينتهم التي بدأت تتآكل، ومع هذه الحال الصعبة والحرجة التي تلين لها القلوب، والتحدي برز على أشده: ﴿ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [الأعراف: 70]، فكان جوابه: ﴿ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ﴾ [الأعراف: 71]، فما هو هذا العذاب؟ لقد تعلقت قلوبهم بالمطر، فأتاهم العذاب من السماء وكانوا ينتظرون منها الغيث: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 24، 42]، استمرت سبع ليالٍ أو ثمانية أيام حسومًا؛ وذلك إذا بدأنا العد ابتداءً باليوم فتليه الليلة وهكذا حتى ننتهي باليوم، لتزيد من الرهبة والخوف؛ لقد أحدثت عندهم صرعًا ودوارًا، وتغلغلت في أجسامهم حتى تركتها هزيلة خاوية كأنها أعجاز نخل خاوية. وقيل: إن كل هذا التدمير كان يفتح طاقة للريح لم تزد عن فتحة الخاتم، ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ [المدثر: 31]، فما بالُك لو فتحت عليهم طاقة أكبر من هذا، لكانت اقتلعت الأرض بمن فيها، وقد ورد في التفاسير أن الريح كانت ترفع الشخص من قوم عاد إلى الأعلى في الهواء، و﴿ تَنْزِعُ ﴾ فيها الشدة والقهر، فيصبح شكلها كجذوع النخل المنقلعة من الأرض والمرمية بشكلها المتهالك، التي تظهر أن كارثة ما قد اجتاحتها، فنقلتهم إلى البحر وألقتهم فيه، ﴿ فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ﴾ [الأحقاف: 25]. فالأنعام بالمقصد الخاص تعني الإبل، ﴿ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا ﴾ [الأنعام: 138]، وبالمعنى العام تعني الإبل والبقر والغنم والماعز؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ﴾ [المائدة: 1]، ومِن هذا المعنى العام فإن قوم عاد ملكوا الأنعام التي شملت الأصناف الأربعة. ﴿ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴾ [الفجر: 7]، لأن عادًا هو ابن عوص بن إرم بن سام، ووصفت هذه القبيلة بالقوة أو بكثرة الأعمدة، ﴿ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾ [الفجر: 8]، قيل: مثل قبيلة إرم، وقيل: مثل مدينة إرم ذات الأعمدة الكثيرة، وحصباؤها من اللؤلؤ، ولو دخلها فعلًا لكان من أغنى الأغنياء على ما رأى فيها من الذهب والفضة واللؤلؤ، فهذا زعم باطل، إن هو إلا اختلاق. وهم قالوا له: ﴿ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ ﴾ [هود: 53]، ولو قيل: إن سفينة نوح استقرت على الجودي، نقول: إن سيطرة قوم عاد امتدت في فترة من التاريخ إلى ما هو أبعد من الجودي زمن شداد وشديد ابنا عاد. ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشعراء: 123]، من هم رسل عاد؟ لم يذكر القُرْآن سوى هود، وهذا على اعتبار أن من يكذب رسولًا فكأنما كذب كل الرسل، ومَن آمن برسول فكأنما آمن بكل الرسل، السابق منهم واللاحق، فأمة محمد صلى الله عليه وسلم آمنت بمحمد، فهي مؤمنة تبعًا لذلك بكل الرسل السابقين له؛ ﴿ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا ﴾ [الحاقة: 7]؛ لكن هذا لا يمنع أن العذاب بدأ يوم الأربعاء وانتهى يوم الأربعاء،
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
تهدف الندوة إلى تحويل "صدمة الحرب" إلى "فرصة استراتيجية" لإعادة بناء مفهوم الأمن الخليجي. فبعد أن أث...
تخيل أنك تعيش ف...تخيل أنك تعيش في العالم القديم، قبل أكثر من ألفي عام، وتسمع أن جيشًا غريبًا قادم من بعيد، يقوده قائد...
يمثل الذكاء الا...يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...
ا ليتك صدقتني ....ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...
أكدت عدد من منظ...أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...
يتناول النص سير...يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...
أكد مدير عام مك...أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...
مسك فهد ببرود ا...مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...
[ إِنَّهُمْ يَر...[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...
الطبيعة هي الحي...الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...
ف التجربة: خلا...ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...
1-البطاقة التقن...1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...