Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (100%)

مؤتمر الخريجين مؤتمر الخريجين كيان سوداني تم إنشاؤه إبان فترة الحكم الثنائي الاستعماري بالسودان على غرار المؤتمر الهندي الذي أتى بالاستقلال للهند. وكان ميلاد مؤتمر السودان في عام 1938م على أيدي خريجي كلية غردون -جامعة الخرطوم حاليا، بدأت فكرة مؤتمر الخريجين على المسرح السياسي نتيجة لنشاط المثقفين السودانيين في المجالات الثقافية والاجتماعية وقد بدأت الدعوة لتجمع الخريجين في مقال لخضر حمد في جريدة السودان عام 1935م ثم أبرز الفكرة ونادى بها أحمد خير في محاضرة له في نادي الخريجين بود مدني في عام 1937 م حيث نادى بالاتحاد الفكري. ثم عقدت المؤتمرات والندوات في كل مكان من أم درمان وبورتسودان وود مدني. الآثار السودانية السودان وتاريخه من أقدم البلاد التي سكنها البشر بحسب الحفريات التي وجدت في بعض أجزائه مؤخراً، ومنطقة السودان غنية إلى حد كبير بالمواقع الآثرية من أهرامات ومعابد فقد وجدت مخطوطات تعود إلى 3000 سنة ق. م وبالرغم من أنه بلد قديم أيضا في اكتشاف الكتابة فقد كتب بالهيروغليفية المصرية في أزمان سحيقة بل هنالك رأي يقول أن الهيروغليفية نفسها بدأت فيه ثم اتجهت شمالاً - كما كانت اللغة المروية أول لغة صوتية في إفريقيا (ذلك أن الهيروغليفية لغة معنى بترميز المعاني لا أصوات الكلمات كما هي اللغات الأبجدية المختلفة). إلا أن السودان أصابه انقطاع حضاري فيما يتعلق بالتدوين جعل الكتابات عن تاريخه في الغالب مأخوذة عن المؤرخين الإغريق من جهة والعرب المسلمين من جهة أخرى. تلك الكتابات لا تغطي كافة حلقات السودان التاريخية، ولا تشمل كافة بقاع السودان الحالية. إن البحث الآثاري في السودان كان في مرحلته الأولى مربوطا بحركة الرحالة الأجانب للسودان بدء بنهاية القرن السابع عشر، ولكن الرحالة الأوائل لم يهتموا كثيرا بالآثار السودانية القديمة، من أهم الأعمال التنقيبية والتوثيقية للآثار في النوبة كانت في وصف الرحالتين الفرنسيين فريدريك كايو ولينان دو بلفون الذين اخترقا البلاد جنوبا إلى أبعد ما وصل إليه سابقيهما. وقد نشر كايو 4 مجلدات تحوي لوحات عن آثار النوبة المختلفة (الأول صدر عام 23، أما لينان دي بلفوند (زار السودان في الفترة1821 - 1822) فللأسف إن الملاحظات التي وضعها في شكل دفتر يوميات والرسومات الرائعة ظلت على مدى قرن بأكمله صعبة المنال حتى تم نشرها مؤخراً. ختام المرحلة الأولى من الاستكشاف الآثاري للسودان توجهت عبر بعثة لبسيوس الشهيرة المكونة من عدد من الفنانون لرسم الآثار وتوثيق النقوشات عليها (1842 - 1845)، وزاروا سوبا وسنار وفي طريق العودة جبل البركل وأرقو وتمبس وسيسبي وصلب وصادنقا وجزيرة صاي وسمنة ومعابد النوبة السفلى، وقد حمل لبسيوس النصوص التي جمعها والرسوم والنقوش إلى ألمانياشكلت تلك الأعمال الريادة في استكشاف الآثار السودانية. بدأت مرحلة التنقيب عن الآثار النوبية عندما أُتخذ القرار بتعلية خزان أسوان إلى سبعة أمتار أخرى، وهو ما كان يعنى إغراق وادي النيل حتى كورسكو، بدأت أعمال التشييد في خزان سنار عام 1907 لكن في عامي (1904 - 1905) أجرى رحلتين تخصصيتين للتعرف على الآثار في المنطقة المهددة بالغرق، فايجل الذي عين مفتشا أولا لمصلحة الآثار المصرية. وفي عام 1906 كلف فايجل بعمل مسح شامل للمنطقة المهددة وقدم تقريراً، ماسبيرو في دراسة وترميم ووصف معابد النوبة الشمالية العديدة الواقعة بين أسوان وأبى سمبل. نتيجة هذا الجهد المشترك على مدى ثلاثين عاما (1909 - 1938) ظهرت سلسلة من خمسة عشر مجلدا«معابد النوبة الغارقة» والتي تحوى مادة هائلة ذات طبيعة متنوعة لا زالت لم تستخدم كليا حتى اليوم. كما ساد الاعتقاد في السابق على أساس كلمات ديودور. في عام 1905 واستمر حتى وفاة رايزنر في عام 1942 ونشرت نتائج التنقيبات عن طريق متحف بوسطن للفنون الجميلة بإشراف دوز دنهام "Dows Dunham" في الفترة بين 1950 و1982 . وتحصينات يرجع تاريخها للمملكة الوسطى بالإضافة إلى سلسلة من آثار المملكة الحديثة، التي تميز مرحلة السيادة المصرية على كوش. في السنة نفسها التي أنهى فيها يونكر أبحاثه في النوبة الشمالية بدأ العلماء الألمان بقيادة ج. انقطعت أعمال هذه البعثة نتيجة اندلاع الحرب العالمية الأولى، في جبل موية (بين النيلين الأزرق والأبيض على بعد ثلاثين كيلومتر إلى الغرب من سنار القديمة). ويقع الموقع في الضفة الشرقية للنيل على مبعدة 4-3 كيلومتر إلى الجنوب من سنار. عند بدء أعمال التشييد مجدداً في خزان سنار في عام 1921 التي كانت قد إنقطعت نتيجة اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم الكشف في الضفة الشرقية للنيل الأزرق عن جبانة من العصر المروى «للأسف فإن مصلحة الآثار السودانية لم تعلم بذلك إلا بعد انقضاء عامين أو ثلاثة»، عندما بدأت بعض المواد من المقابر المنبوشة في الظهور في متحف الخرطوم. عندما زاره أديسون كانت أغلبية المقابر قد نبشت، من بين المواد التي وصلت إلى متحف الخرطوم كانت هناك أواني من البرونز تظهر مؤثرات إغريقية، العديد من الأوانى تتماثل مع أواني ترجع إلى جبل موية. الكوة وفي وسط السودان في الخرطوم حيث كشف عن أعمال مروية وربما نبتية، وبالتالي فإن البينات المتحصل عليها والمواد غير متوفرة فعليا للاستخدام العلمي حتى الآن. فقد عملت في السودان أعمال تنقيبية من حدود البلاد مع مصر في فرس حتى كوشا لحوالي مئتي كيلومتر وقدر أن فيها حوالي 75 موقعا اثريا ستغرق في بحيرة ناصر. بينما قدر فيرتكويه مدير مصلحة الآثار السودانية آنذاك الذي قدر تلك المواقع بـ300 موقعا محتاج للدراسة والإنقاذ. كشفت البعثة البولندية العاملة في فرس والمنطقة المجاورة عن آثار العصر المسيحي الشهيرة (الكنائس- اللوحات الجدارية- مدافن الأساقفة. الخ) كما عثر على آثار نبتية ومروية في ذات المنطقة. وصاي تم كشف العديد من المنازل والمعابد والقلاع والجبانات. كما نقبت في معبد امنحت بالثالث وعثرت على مخربشات مروية. في عام 1957 تم العثور على بعد 10كيلومترات شمال شرق الخرطوم على آبى هول يحمل اسم أسبالتا. حينها فقط بدأ يسلط الضوء على ما خفي عنا من تاريخ السودان. 2001) ومعهد ديل باتريمونيو الإسبانيين) وقامت بعمليات إستكشفاية آثارية في السودان (منطقة النيل الأزرق) في الفترة ما بين1989 وحتى 2000 م، بينما بدأت العمل في إثيوبيا منذ العام 2000م وحتى الآن. عبر المادة المودعة عنها في التحف القومي. لعل أهم فتح للدراسات الاثارية السودانية هو أن ينشأ كرسي السودانويات Sudanology في الجامعات العالمية، المعرفة الاثارية في السودان غير متساوية البتة وبعض المناطق غير مكتشفة بصورة شاملة. في جنوب السودان وجدت بداية متواضعة للتنقيب الاثاري في أعمال المعهد البرطاني لشرق أفريقيا في سبعينيات القرن العشرين. المؤسسات الحكومية البحثية والتعليمية الخاصة بالآثار في السودان: 
متحف علي دينار- الفاشر. المؤسسات التعليمية
قسم الآثار –كلية الآداب جامعة الخرطوم. قسم الآثار- كلية الآداب جامعة جوبا. قسم الآثار - كلية الآداب (جامعة النيلين). كما تم ذلك بأيدي أفراد جشعين للكسب المادي حيث يقومون ببيع تلك التحف للمتاحف العالمية وللأفراد المهتمين بجمع التحف في العالم. من قراصنة الآثار السودانية المشهورين الطبيب العامل في الإدارة الإيطالية د. فرليني الذي وصل للإهرامات الملكية في مروي متعاملا مع الآثار كلص. «واحد من الأهرام والذي كان الفضل من حيث محافظته على شكله تعرض بمعنى الكلمة للهدم من قبل فرليني الذي توجت أعماله التدميرية بالكشف عن الكثير من التحف الفنية الذهبية والفضية والمعادن الأخرى، جزء منها وصل لاحقا إلى ميونيخ وآخر إلى برلين». كما هو الحال اليوم، يقسم المواد المكتشفة في السودان بين المؤسسة المنقبة ومصلحة الآثار السودانية، ولذلك توجد العديد من الآثار السودانية في كافة بقاع لدنيا إذا لاحظنا تعدد البعثات المنقبة في السودان وجنسياتها. كثير من الأواني والزينة والمنقوشات الأثرية السودانية موجودة الآن في متاحف عالمية. 
وهي الآن بمتحف بوسطن حيث توجد العديد من المصنوعات التي يرجع تاريخها للعصر المروى من المصادر في إطار الإمبراطورية الرومانية موجودة حاليا في مخزن متحف بوسطن للفنون الجميلة أو في صالة العرض والتي يمكن مقارنتها مع المواد التي تجرى دراستها كجزء من مشروع المصنوعات الرومانية في متحف السودان القومي. متحف وارسو: والذي يحتوي على العديد من لوحات كنيسة فرس . المتحف الآثاري البولندي: ويحوي مجموعات آثارية سودانية راجعة لأعمال بعثات تنقيبية بولندية تابعة لكل من: الكدرو (أدوات زينة وأواني)- النقعة (تماثيل ورسومات). من هنا أهمية الأعمال التي أجريت في جبل موية، الإقامة هنا تم تأسيسها في حوالي القرن العاشر ق م. وامتدت إلى ستمائة عام تقريبا.


Original text

مؤتمر الخريجين
مؤتمر الخريجين كيان سوداني تم إنشاؤه إبان فترة الحكم الثنائي الاستعماري بالسودان على غرار المؤتمر الهندي الذي أتى بالاستقلال للهند. وكان ميلاد مؤتمر السودان في عام 1938م على أيدي خريجي كلية غردون -جامعة الخرطوم حاليا، بدأت فكرة مؤتمر الخريجين على المسرح السياسي نتيجة لنشاط المثقفين السودانيين في المجالات الثقافية والاجتماعية وقد بدأت الدعوة لتجمع الخريجين في مقال لخضر حمد في جريدة السودان عام 1935م ثم أبرز الفكرة ونادى بها أحمد خير في محاضرة له في نادي الخريجين بود مدني في عام 1937 م حيث نادى بالاتحاد الفكري. ثم عقدت المؤتمرات والندوات في كل مكان من أم درمان وبورتسودان وود مدني. حين أضرب طلاب كلية غردون في العام 1931م[1] بسبب قرار الحكومة تخفيض مرتبات الخريجين إبان الأزمة الاقتصادية العالمية تعاطف بل وشد من أزرهم الخريجون فكان إضراباً هز مفاصل الحكومة وجعلها
الخريجون والطلاب على صعيد العمل لإحياء نشاط الخريجين فقد لعبت جمعية ود مدني الأدبية دوراً هاماً في الدعوة لمؤتمر جامع للخريجين وكان أن تلقف الفكرة الصحفي
عقد أول اجتماع للخريجين في 12 فبراير 1938م تمت فيه إجازة الدستور فانتخبت لجنة من خمسة عشر عضواً لها سكرتير ورئيس يتغير تعيينه كل شهر بأحد أعضاء اللجنة التنفيذية وكان أول رئيس الأزهري.


        الآثار السودانية

السودان وتاريخه من أقدم البلاد التي سكنها البشر بحسب الحفريات التي وجدت في بعض أجزائه مؤخراً، ومنطقة السودان غنية إلى حد كبير بالمواقع الآثرية من أهرامات ومعابد فقد وجدت مخطوطات تعود إلى 3000 سنة ق. م وبالرغم من أنه بلد قديم أيضا في اكتشاف الكتابة فقد كتب بالهيروغليفية المصرية في أزمان سحيقة بل هنالك رأي يقول أن الهيروغليفية نفسها بدأت فيه ثم اتجهت شمالاً - كما كانت اللغة المروية أول لغة صوتية في إفريقيا (ذلك أن الهيروغليفية لغة معنى بترميز المعاني لا أصوات الكلمات كما هي اللغات الأبجدية المختلفة). إلا أن السودان أصابه انقطاع حضاري فيما يتعلق بالتدوين جعل الكتابات عن تاريخه في الغالب مأخوذة عن المؤرخين الإغريق من جهة والعرب المسلمين من جهة أخرى. تلك الكتابات لا تغطي كافة حلقات السودان التاريخية، ولا تشمل كافة بقاع السودان الحالية. إن البحث الآثاري في السودان كان في مرحلته الأولى مربوطا بحركة الرحالة الأجانب للسودان بدء بنهاية القرن السابع عشر، ولكن الرحالة الأوائل لم يهتموا كثيرا بالآثار السودانية القديمة، من أهم الأعمال التنقيبية والتوثيقية للآثار في النوبة كانت في وصف الرحالتين الفرنسيين فريدريك كايو ولينان دو بلفون الذين اخترقا البلاد جنوبا إلى أبعد ما وصل إليه سابقيهما. وقد نشر كايو 4 مجلدات تحوي لوحات عن آثار النوبة المختلفة (الأول صدر عام 23، أما لينان دي بلفوند (زار السودان في الفترة1821 - 1822) فللأسف إن الملاحظات التي وضعها في شكل دفتر يوميات والرسومات الرائعة ظلت على مدى قرن بأكمله صعبة المنال حتى تم نشرها مؤخراً. ختام المرحلة الأولى من الاستكشاف الآثاري للسودان توجهت عبر بعثة لبسيوس الشهيرة المكونة من عدد من الفنانون لرسم الآثار وتوثيق النقوشات عليها (1842 - 1845)، وزاروا سوبا وسنار وفي طريق العودة جبل البركل وأرقو وتمبس وسيسبي وصلب وصادنقا وجزيرة صاي وسمنة ومعابد النوبة السفلى، وقد حمل لبسيوس النصوص التي جمعها والرسوم والنقوش إلى ألمانياشكلت تلك الأعمال الريادة في استكشاف الآثار السودانية. بدأت مرحلة التنقيب عن الآثار النوبية عندما أُتخذ القرار بتعلية خزان أسوان إلى سبعة أمتار أخرى، وهو ما كان يعنى إغراق وادي النيل حتى كورسكو، بدأت أعمال التشييد في خزان سنار عام 1907 لكن في عامي (1904 - 1905) أجرى رحلتين تخصصيتين للتعرف على الآثار في المنطقة المهددة بالغرق، فايجل الذي عين مفتشا أولا لمصلحة الآثار المصرية. وفي عام 1906 كلف فايجل بعمل مسح شامل للمنطقة المهددة وقدم تقريراً، ماسبيرو في دراسة وترميم ووصف معابد النوبة الشمالية العديدة الواقعة بين أسوان وأبى سمبل. نتيجة هذا الجهد المشترك على مدى ثلاثين عاما (1909 - 1938) ظهرت سلسلة من خمسة عشر مجلدا«معابد النوبة الغارقة» والتي تحوى مادة هائلة ذات طبيعة متنوعة لا زالت لم تستخدم كليا حتى اليوم. كما ساد الاعتقاد في السابق على أساس كلمات ديودور. في عام 1905 واستمر حتى وفاة رايزنر في عام 1942 ونشرت نتائج التنقيبات عن طريق متحف بوسطن للفنون الجميلة بإشراف دوز دنهام "Dows Dunham" في الفترة بين 1950 و1982 . وتحصينات يرجع تاريخها للمملكة الوسطى بالإضافة إلى سلسلة من آثار المملكة الحديثة، التي تميز مرحلة السيادة المصرية على كوش. في السنة نفسها التي أنهى فيها يونكر أبحاثه في النوبة الشمالية بدأ العلماء الألمان بقيادة ج. انقطعت أعمال هذه البعثة نتيجة اندلاع الحرب العالمية الأولى، في جبل موية (بين النيلين الأزرق والأبيض على بعد ثلاثين كيلومتر إلى الغرب من سنار القديمة). ويقع الموقع في الضفة الشرقية للنيل على مبعدة 4-3 كيلومتر إلى الجنوب من سنار. عند بدء أعمال التشييد مجدداً في خزان سنار في عام 1921 التي كانت قد إنقطعت نتيجة اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم الكشف في الضفة الشرقية للنيل الأزرق عن جبانة من العصر المروى «للأسف فإن مصلحة الآثار السودانية لم تعلم بذلك إلا بعد انقضاء عامين أو ثلاثة»، عندما بدأت بعض المواد من المقابر المنبوشة في الظهور في متحف الخرطوم. عندما زاره أديسون كانت أغلبية المقابر قد نبشت، من بين المواد التي وصلت إلى متحف الخرطوم كانت هناك أواني من البرونز تظهر مؤثرات إغريقية، العديد من الأوانى تتماثل مع أواني ترجع إلى جبل موية. الكوة وفي وسط السودان في الخرطوم حيث كشف عن أعمال مروية وربما نبتية، وبالتالي فإن البينات المتحصل عليها والمواد غير متوفرة فعليا للاستخدام العلمي حتى الآن. فقد عملت في السودان أعمال تنقيبية من حدود البلاد مع مصر في فرس حتى كوشا لحوالي مئتي كيلومتر وقدر أن فيها حوالي 75 موقعا اثريا ستغرق في بحيرة ناصر. بينما قدر فيرتكويه مدير مصلحة الآثار السودانية آنذاك الذي قدر تلك المواقع بـ300 موقعا محتاج للدراسة والإنقاذ. كشفت البعثة البولندية العاملة في فرس والمنطقة المجاورة عن آثار العصر المسيحي الشهيرة (الكنائس- اللوحات الجدارية- مدافن الأساقفة. الخ) كما عثر على آثار نبتية ومروية في ذات المنطقة. وصاي تم كشف العديد من المنازل والمعابد والقلاع والجبانات. كما نقبت في معبد امنحت بالثالث وعثرت على مخربشات مروية. في عام 1957 تم العثور على بعد 10كيلومترات شمال شرق الخرطوم على آبى هول يحمل اسم أسبالتا. حينها فقط بدأ يسلط الضوء على ما خفي عنا من تاريخ السودان. 2001) ومعهد ديل باتريمونيو الإسبانيين) وقامت بعمليات إستكشفاية آثارية في السودان (منطقة النيل الأزرق) في الفترة ما بين1989 وحتى 2000 م، بينما بدأت العمل في إثيوبيا منذ العام 2000م وحتى الآن. عبر المادة المودعة عنها في التحف القومي. لعل أهم فتح للدراسات الاثارية السودانية هو أن ينشأ كرسي السودانويات Sudanology في الجامعات العالمية، المعرفة الاثارية في السودان غير متساوية البتة وبعض المناطق غير مكتشفة بصورة شاملة. في جنوب السودان وجدت بداية متواضعة للتنقيب الاثاري في أعمال المعهد البرطاني لشرق أفريقيا في سبعينيات القرن العشرين.
المؤسسات الحكومية البحثية والتعليمية الخاصة بالآثار في السودان: 
متحف علي دينار- الفاشر.
المؤسسات التعليمية
قسم الآثار –كلية الآداب جامعة الخرطوم.
قسم الآثار- كلية الآداب جامعة جوبا.
قسم الآثار - كلية الآداب (جامعة النيلين).
كما تم ذلك بأيدي أفراد جشعين للكسب المادي حيث يقومون ببيع تلك التحف للمتاحف العالمية وللأفراد المهتمين بجمع التحف في العالم. من قراصنة الآثار السودانية المشهورين الطبيب العامل في الإدارة الإيطالية د. فرليني الذي وصل للإهرامات الملكية في مروي متعاملا مع الآثار كلص. «واحد من الأهرام والذي كان الفضل من حيث محافظته على شكله تعرض بمعنى الكلمة للهدم من قبل فرليني الذي توجت أعماله التدميرية بالكشف عن الكثير من التحف الفنية الذهبية والفضية والمعادن الأخرى، جزء منها وصل لاحقا إلى ميونيخ وآخر إلى برلين». وقد قام بنهب المدفن الوحيد الباقي حتى تلك الفترة لملكة مروية، كما هو الحال اليوم، يقسم المواد المكتشفة في السودان بين المؤسسة المنقبة ومصلحة الآثار السودانية، ولذلك توجد العديد من الآثار السودانية في كافة بقاع لدنيا إذا لاحظنا تعدد البعثات المنقبة في السودان وجنسياتها. كثير من الأواني والزينة والمنقوشات الأثرية السودانية موجودة الآن في متاحف عالمية.
وهي الآن بمتحف بوسطن حيث توجد العديد من المصنوعات التي يرجع تاريخها للعصر المروى من المصادر في إطار الإمبراطورية الرومانية موجودة حاليا في مخزن متحف بوسطن للفنون الجميلة أو في صالة العرض والتي يمكن مقارنتها مع المواد التي تجرى دراستها كجزء من مشروع المصنوعات الرومانية في متحف السودان القومي.
متحف وارسو: والذي يحتوي على العديد من لوحات كنيسة فرس .
المتحف الآثاري البولندي: ويحوي مجموعات آثارية سودانية راجعة لأعمال بعثات تنقيبية بولندية تابعة لكل من: الكدرو (أدوات زينة وأواني)- النقعة (تماثيل ورسومات).
من هنا أهمية الأعمال التي أجريت في جبل موية، الإقامة هنا تم تأسيسها في حوالي القرن العاشر ق م. وامتدت إلى ستمائة عام تقريبا. وكلما اتجهنا جنوبا وغربا قلت الأعمال الاستكشافية.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

تلخيص المحاضرة ...

تلخيص المحاضرة الثامنة: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، د.محمد أبو شهبة، (3...

يَقَعُ الْعَصْر...

يَقَعُ الْعَصْرُ الْأُمَوِيُّ بَيْنَ عُصُورٍ اَزْدَهَرَ فِيهَا الْأَدَبُ اَزْدَهَارًا بَيِّنًا؛ لَقَ...

أتناول في هذا ا...

أتناول في هذا المبحث الحديث عن حقيقة التوبة في اللغة ، والاصطلاح ، ليتسنى لي الوصول إلي معرفة شروطها...

La capacité d'é...

La capacité d'écoute, l'empathie, le respect de la confidentialité (secret professionnel), l'esprit ...

The descriptive...

The descriptive survey provided quantitative information as to the level of acceptance by 20 partici...

تعرض المغرب للا...

تعرض المغرب للاحتلال سنة 1919 بفرض مشاهدة الحماية عليه حيت تم تقسيم المغرب الى مناطق الاستعمار الفرن...

طالبت منظمة "شه...

طالبت منظمة "شهود لحقوق الإنسان" (غير حكومية)، الأربعاء، بفتح تحقيق مستقل وشفاف في واقعة مقتل طفل وإ...

أتقدم بطلب استث...

أتقدم بطلب استثناء لتجديد الهوية الإماراتية لزوجة أخ زوجي بسبب ظروفها الصحية والإنسانية. هي تتلقى ال...

يا مستر عامل اي...

يا مستر عامل ايه انا حبيت بس اوضحلك بالنسبة للشغل واللي حصل انا كنت مع شركه هولداي دي فا قولت أرسل...

مقــــدمــــة ت...

مقــــدمــــة تعتبر الرفاهية النفسية من المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي باعتبارها عنصرا أساسي...

Abstract Respe...

Abstract Respect for patient autonomy continues to gain momentum in nursing and healthcare practice...

We conducted a ...

We conducted a system evaluation for the Intelligent Waste Sorting Assistant application in order to...