Online English Summarizer tool, free and accurate!
فقد بدأ المفكرون في طرح أسئلة صعبة مثل: هل نحتاج إلى إيقاف التشغيل؟ هل تعتبر علاقتنا بهواتفنا الذكية غير صحية؟ هل صنعنا ثقافة قائمة على التشتت؟' إنها عملية صعبة ومستمرة، حيث تتحدث خبيرة التشتت "ماجي جاكسون" حول خطورة المشكلة: " تولِّد ثقافة الانتباه المنقسم بحثًا دائمًا عن الخيوط الضائعة، حيث يُطلب منها تقسيم تركيزها على أحداث كثيرة" ويحذر من أن "القيام بمهام متعددة هو عدو الذاكرة" التركيز اليومي عند ذهابنا كل يوم إلى العمل، ما الذي تحتاج من أجله إلی هذا الوقت؟ ربما تحتاج إلى كتابة سيناريو؟ ربما تريد الانتقال خارج البلاد سرًّا؟ ربما تحلم بافتتاح مقهى منذ سنوات؟ يعتمد هذا بشكل أساسي على ما تحتاج من أجله إلى الحصول على مزيد من المساحة والوقت في حياتك. فيما يلي عملية سريعة مكونة من أربع خطوات لتستخدمها غدًا في المكتب: ١ حدد أكثر أوقاتك إنتاجية (انظر الفصل ٥ لمزيد من التفاصيل حول ذلك). لمدة ساعة (وهذا يتضمن البريد الإلكتروني/الهاتف الذكي/البلاك بيري/ خدمة الأخبار العاجلة/ أي خدمة إشعارات أخرى/مواقع التواصل الاجتماعي/ متصفحات الإنترنت). يتحدث حول كيف قد تجبرك تلك الآلات "بشكل خاص على التصرف بشكل متكرر يقترب من اضطراب الوسواس القهري إذا كنت تشك بأنك في حاجة إلى تقييم علاقتك مع هاتفك، ولماذا حصلت عليها؟ لأنها تجعلك تبدو بشكل جيد؟ أن تحصل على تكنولوجيا أحدث من الآخرين؟ لتوفر لك الوقت؟ إن علاقاتنا مع التكنولوجيا تتغير لتصبح أكثر تعقيدا، فكر في إجاباتك لتلك الأسئلة: · أي العلاقات تقدرها؟ ● هل تستخدم الأجهزة الرقمية عندما تكون بصحبة هؤلاء الأشخاص؟ ● هل هناك أشخاص تشعر بأنه من المناسب تفقد هاتفك الذكي عندما تکون بصحبتهم؟ · هل لديك أشخاص تبذل جهدًا خاصًّا لتحد من استخدامك هاتفك الذكي أو حاسبك المحمول وأنت بصحبتهم، أيجب أن يكون هناك مثل هؤلاء الأشخاص؟ ● هل شعرت من قبل بالانزعاج من شخص يتفقد هاتفه المحمول عندما يكون في صحبتك؟ من يكون؟ كم عدد المرات التي رأيت فيها شخصين يسيران في الشارع وكل منهما ينظر إلى هاتفه المحمول؟ وقد لا يشكون في أن سلوكهما غير مقبول في بعض الأحیان. ربما يكون هناك جديد قد حدث! قد يكون هناك شخص ما يرغب في التحدث إلينا! قد تكون هناك رسالة مكتبة الرمحي أحمد ويدفعنا خوفنا (من تفويت أي جديد) للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي ونغادر عادة مخذولين،
احذر أن يتم الإمساك بك متلبسًا عندما نقسم انتباهنا بينما نحاول تشفير ذكرياتنا أو استرجاعها، فإننا نفعل ذلك كما لوكنا غائبين عن الوعي أو محرومين من النوم. ماجي جاكسون مكتبة الرمحي أحمد يفترض الآن أن تكون قد كونت بعض الأفكار عن الأشياء التي تشتتك. في هذا الفصل، سنتعلم البقاء متحفزين لتجنب المشتتات. حان الوقت للتفكير فيما تريد الحصول عليه من الطرق المختلفة للقيام بالأمور من يوم لآخر، وفي نهاية العام، وفيما يتعلق بالنتائج، أو العلاقات. من المفيد أن تفكر في تلك الأشياء على مقياس أكبر حتى يكون لديك سبب قوي لمقاومة الإلحاح لتفقد بريدك الإلكتروني؛ أن تقول لنفسك: "لا تتفقده؛ لأنه لا ينبغي لك ذلك" لا يعتبر محفزًا كافيًا دائمًا. إن معرفة سبب حاجتك إلى الوقت، تعطيك قوة الإرادة اللازمة، أو تجعل عقلك يفكر قليلًا ليقوم بأمر أكثر أهمية من تصفح الإنترنت بدون هدف. ليس من السهل دائمًا أن تسير عكس التيار، تخيل نفسك تندفع في اتجاه معاكس لفيضان من الأشخاص الذين يتدفقون في شارع في المدينة؛ "معذرة" "اعذروني"؛ حيث يدفعونك للخلف مرة بعد أخرى. يتفقد الجميع بريدهم الإلكتروني طوال الوقت .... ينظرون إليك باستغراب عندما تقول بأنك لم تتفقد بريدك الإلكتروني اليوم، ويتحدث الجميع حول ما سمعوه على موقع الفيسبوك، ولكنك قررت أنك لا تريد قضاء المزيد من الوقت في تصفحه. قد تشعر بالوحدة على طريقك الجديد، ولكنك لست كذلك، فهناك موجة من المعارضة بدأت في التشكل، فقد بدأ المفكرون في طرح أسئلة صعبة مثل: هل نحتاج إلى إيقاف التشغيل؟ هل تعتبر علاقتنا بهواتفنا الذكية غير صحية؟ هل صنعنا ثقافة قائمة على التشتت؟' إنها عملية صعبة ومستمرة، حتى بالنسبة للأشخاص الذين تغيروا، وتمكنوا من الإفلات من التشتت الرقمي. إن المشتتات الرقمية تنتظرك لتغريك عند اتصالك بشبكة الإنترنت. كيف إذن يمكنك تجنب بعض الشراك التقليدية؟ التنقل بين المهام إن القيام بعدة أمور في الوقت نفسه خدعة نمارسها على أنفسنا، ونعتقد بأننا ننجز المزيد من الأمور، ولكن في حقيقة الأمر، تنخفض إنتاجيتنا بنسبة ٤٠٪؛ لأننا لا نفعل ولا نستطيع القيام بعدة مهام في نفس الوقت، بل إننا نتنقل بين المهام، ونتحول بسرعة من أمر إلى آخر، لنقاطع أنفسنا بلا جدوی، ونخسر الكثير من الوقت خلال هذه العملية. بيتر بريجمان٢ هل يبدو التنقل بين المهام مألوفًا؟ إنك تنتقل بأقصى سرعتك من موقع إلى آخر، ثم تعود مرة أخرى إلى بريدك الإلكتروني، ثم تكتب رسالة سريعة على تويتر، ثم تعود مرة أخرى لتصفح صفحات الإنترنت ... إذا سألت معظم الأشخاص عما إذا كانوا يشعرون بأنهم يقومون بذلك بسرعة أم ببطء، فالاحتمال الأكبر أنهم سيقولون: بسرعة، أما إذا سألتهم عما إذا كانوا يستثمرون وقتهم بشكل جيد، فسوف يجيبون بالإیجاب. لا بأس من أن تحاول استثمار وقتك بشكل جيد. إذا كانت عقليتك تشبه عقليتي، ولو بقدر قليل، فستحاول استثمار وقتك على الوجه الأمثل. إننا بحاجة إلى تذكر هذا الأمر عندما نتصفح سبعة مواقع في آنٍ واحد. ومع ذلك، على الرغم من أن الأمر يعطيك الإحساس بالسرعة، والكفاءة، والتنقل بين المهام (أو كما نحب أن نسميها القيام بمهام متعددة)، فإنه، في حقيقة الأمر، يبطئك، ويصيبك بالكسل. يعتبر هذا أحد الشراك التقليدية. عندما تتنقل بين المهام، فإن إنتاجيتك تنخفض بنسبة ٤٠٪ تقريبًا (وتظهر بعض التقديرات أنك تخسر حوالي ٧٥٪ من المعلومات التي اكتسبتها تقریبًا). لماذا؟ أولًا، في كل مرة تتنقل فيها بين المهام، يجب أن تعيد قراءة ما كنت تفعله مرة أخرى، وتستغرق بعض وقت لتتذكر ما كنت تفعله، لتجد مكانك بالضبط، وتنسى المهمة التي انتقلت منها، والتي ما زالت حية في عقلك، وقد تستغرق ٢٥ دقيقة للعودة إلى مهمة قوطعت من قبل مهمة أخرئ. ثانيًا، هناك فرصة كبيرة لأن تتشتت بالكامل، وتضيع تمامًا في طريق رقمي مختلف، ولا تتمكن من العودة مرة أخرى إلى ما كنت تفعله، خاصة إذا كانت المهمة صعبة. ° كم عدد المرات التي نواجه فيها تلك المقاطعات؟ تنص إحدى التقديرات على أن العاملين يتنقلون بين المهام كل ثلاث دقائق خلال يوم عملهم، ونصف تلك المقاطعات هم الذين يسببونها بأنفسهم.٦ لا تقتصر الخسارة على وقتنا فحسب؛ حيث ترى بعض التقديرات أن الأشخاص الذين يشتتهم البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية قد يعانون خسارة تقدر بنحو ١٠ نقاط من معدل ذكائهم"، وهذا يساوي خسارة ليلة كاملة من النوم؛ إن حالة الكسل التي لا يحبها معظمنا، نختارها بإرادتنا. ستعاني ذاكرتنا أيضًا؛ حيث تتحدث خبيرة التشتت "ماجي جاكسون" حول خطورة المشكلة: " تولِّد ثقافة الانتباه المنقسم بحثًا دائمًا عن الخيوط الضائعة، والنهايات المفككة؛ حيث إنها تمهد إلى ثقافة من النسيان، والتي تعتبر مؤشرًا على حلول عصر الظلام" ما الذي يحدث لعقولنا؟ عندما نقسم انتباهنا، فإننا لا نستقبل المعلومات وكذلك لا نشكل الذكريات، ولن يتوافر لنا شيء لاستدعائه لاحقًا. هل جربت من قبل التحدث إلى شخص ما يقول "ممم، نعم" في أثناء قيامه بشيء آخر، ولكن بعد ذلك لا يتذكر أي شيء من المحادثة، وعندها قد تقول بحنق: "ولكني قلت لك"؟ هذا هو ما حدث. وكما يشرح "جيمس بورج"، بالرغم من أن عقلك قد يحفظ بعض التجارب في الذاكرة قصيرة المدى (العاملة) "دون التركيز، والانتباه الكاملين لا تنتقل هذه التجارب على الإطلاق إلى مرحلة الذاكرة طويلة المدى؛ حيث يُطلب منها تقسيم تركيزها على أحداث كثيرة" ويحذر من أن "القيام بمهام متعددة هو عدو الذاكرة" التركيز اليومي عند ذهابنا كل يوم إلى العمل، أو الجلوس على مكاتبنا، أو في غرفة معيشتنا، يجب أن نتوقع أن الأشخاص والأشياء ستحاول تشتيتنا. ستظهر رسائل البريد الإلكتروني واحدة تلو الأخرى، متكدسة على قمة الرسائل الواردة، وسيصدر رنين يخبرك بورود تغريدات جديدة من موقع تويتر في محاولة منه للفت انتباهك وسط الضوضاء، وستجذبنا آخر تحديثات موقع الفيسبوك إلى دوامة من الخيال والحنين. قد يبدو الإنترنت كأنه يدعونا إلى استخدامه، مع الصفحة الرئيسية الملونة الجديدة لموقع جوجل. كيف يمكننا أن نرفض كل هذا؟ ابدأ بطرح هذين السؤالين على نفسك: هل تحتاج إلى مزيد من الوقت في يومك؟ ما الذي تحتاج إلى هذا الوقت من أجله؟ كن طموحًا، إننا نتحدث عن الأحلام والأهداف الكبيرة. ما الذي تحتاج من أجله إلی هذا الوقت؟ ربما تحتاج إلى كتابة سيناريو؟ ربما تريد الانتقال خارج البلاد سرًّا؟ ربما تحلم بافتتاح مقهى منذ سنوات؟ يعتمد هذا بشكل أساسي على ما تحتاج من أجله إلى الحصول على مزيد من المساحة والوقت في حياتك. بالرغم من أنه قد يبدو من غير المنطقي طرح مثل هذه الأسئلة الكبيرة في سياق الحديث عن الوقت الذي يمكنك توفيره ليوم واحد فقط (خمس دقائق هنا، وخمس دقائق هناك)، فإنك يجب أن تثق بأن تلك الدقائق ستتضاعف. لا تنشغل بمقياس خططك بالمقارنة مع الوقت القليل الذي توفره يوميًّا. ستلاحظ سريعًا وستفاجأ بِكَمِّ الوقت الذي يضيفه غياب التشتت. إذا كنت تحلم بأكثر من مشروع، فهذا رائع. بمجرد إنجازك أمرًا واحدًا يمكنك الانتقال إلى ما يليه. حدد أولًا الهدف الذي يحفزك إلى أقصی حد. فعلت ذلك؟ هذا رائع. تخيل صورة لذلك المنزل الجديد، أو العطلة المذهلة، أو الوظيفة المثالية في عقلك ... حسنًا، متى يمكنك توفير الوقت لفعلها؟ عن طريق التخلص من المشتتات التي تغريك دائمًا على غرار: الرسائل الإلكترونية اليومية. الإنترنت. الهاتف المحمول/الذكي. متابعة آخر الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي. تحديث الحالة على مواقع التواصل الاجتماعي. ما أكثر شيء اكتشفت أنه يشتتك خلال الفصول السابقة؟ وهذه نقطة جيدة لتبدأ منها. حدد مشتتًا واحدًا، واسأل نفسك: في أي وقت من اليوم يمكنك توفير دقيقتين من التشتت؟ وذكر نفسك: ٠لماذا تريد أن تفعل ذلك؟ بمجرد أن تبدأ في تخطيط طريقك لتوفير الوقت، أضف كمّا ضئيلا من الوقت. اكتب خمس طرق يمكنك استخدامها لتقلل من المشتتات بشكل یومي: ١ ٢ ٣ ٤ تذكر، إننا نتحدث عن خمس دقائق هنا، وخمس دقائق هناك، ليس حياتك التي تعيشها بالكامل. بمجرد أن تكتب قائمة بالطرق الخمس للتقليل من المشتتات، حاول أن تفعل واحدة منها خلال كل يوم من أيام هذا الأسبوع. إذا أصبح تجنب التشتت يوميًّا عادة، فسوف تتمكن من التركيز على النتائج، والأهداف بعيدة المدى، وستصبح العلاقات أكثر سهولة. ستوفر الوقت عن طريق عدم التنقل بين المهام، وستركز على المشروعات بدون أن تسمح لأي شيء بمقاطعتك. ستبدأ يومك بالإنتاجية بدلًا من أن تبدأه بالتشتت. إن ذلك التغيير المحدود يستحق المحاولة. التركيز على الأهداف السنوية يبرع الكثير من الناس في تحديد الأهداف السنوية في اليوم الأول من شهر یناير. ولكن، عندما يصل الأمر إلى التفكير في وضع أهداف سنوية في أي وقت آخر من السنة، فإننا لا نتمكن من ذلك. إنه لأمر مخز؛ لأننا في مرحلة معينة من حياتنا، عندما نرغب في القيام بالتغيير، يمكننا ذلك مع بداية "سنة جديدة"؛ لنوضح أهدافنا. لنبدأ سنة جديدة من اليوم. مع نهاية هذه السنة، ما الذي تريد أن تمتلكه لتظهره خلال السنة القادمة من عمرك؟ هل ترغب في المئات من رسائل البريد الإلكتروني التي تم الرد عليها، وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي الممتلئة بآخر الأحداث، وتاريخ طويل لصفحات تمت زيارتها على الإنترنت؟ أم أمر آخر غير ذلك؟ عندما ننظر أحيانًا إلى الخلف على ما حدث خلال السنة السابقة، نشعر بالندم. هل حدث معك من قبل أن وصلت إلى آخر صفحة في المفكرة واكتشفت أنك لم تنجز أيًّا من الأمور الرئيسية التي أردت إنجازها؟ ولكنك ... كنت مشغولًا طوال الوقت. ما الذي حدث بشكل خاطئ؟ إحدى الإشارات التقليدية على التشتت الرقمي هي الشعور بأنك مشغول طوال الوقت. ولذلك تشعر بأنك تحقق أشياء على أساس يومي، ولكن عندما تبدأ في جمع الأمور التي أنجزتها خلال السنة المنصرمة، لا تجد أنك أنجزت الكثير خلال عام كامل من الإرهاق، ولا عجب في أن تشعر بالندم حينها. لقد كنت مشغولًا، ومرهمًا، ولم تجد دقيقة لنفسك، ومع ذلك لم تحقق ما أردت تحقيقه خلال العام. تذكر أن حالة "الاتصال" طوال الوقت، تجعلك تشعر بالإرهاق، ولكن لاحظ الفرق، الإجهاد الذي يحدث نتیجة العمل بترکیز لیس لدیه نفس التأثير المستنزف. تعني حالة الاتصال أيضًا أنه من المرجح أن تقع في شرك تقليدي آخر، عدم الحصول على لحظة واحدة لنفسك؛ حيث يطلب الآخرون انتباهك طوال الوقت، وتتحكم مطالب الآخرين بأفكارك طوال الوقت. فيم ستستخدم تلك الدقائق من أجل نفسك - والتي لم تحظ بها أبدًا من قبل - إذا ما تمكنت من الاحتفاظ بها؟ تحتاج إلى تلك الدقائق لتحسن من عامك. تحتاج إليها لتخطط للأمور التي ستجعل عامك يبدو مختلفًا. تحتاج إليها لتخطونحو أحلامك، وأهدافك، لتعمل طوال ١٢ شهرًا كاملة على أهدافك الحقيقية. إذا ملأنا كل دقيقة إضافية بالتشتت الرقمي، فلن يكون هناك وقت للراحة، أو حجز تلك العطلة التي تحلم بها. في الواقع، لا يوجد وقت كاف للحصول على الإلهام اللازم لاختيار المكان الذي تذهب إليه. عند الوصول إلى اليوم الأخير من العام، لن تتمكن من إدراك أن جميع الأوقات التي قضيتها على مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب في عدم حصولك على عطلة رائعة هذا العام. ولكنك لم توفر وقتًا للتفكير طويل المدى. لم توفر وقتًا لتخطط، أو لتبدع. تخيل أن اليوم هو أول يوم في السنة الجديدة بالنسبة لك (بغض النظر عن الشهر)، واختر كيف تريد أن تبدو السنة القادمة. هناك خمسة أمور أريد فعلها هذا العام: ١ ٢ ٣ ٤ ٥ كل مرة تكون فيها على وشك تسجيل الدخول والحصول على جرعة من التشتت الرقمي، خذ دقيقة لتتردد، واسأل نفسك: هل أريد تفقد بريدي الإلكتروني، أم تحقيق هدفي الأكبر هذه السنة؟ ثم اقض بعد ذلك، على سبيل المثال، خمس دقائق في تعلم اللغة التي تريد إتقانها، أو نصف ساعة في اختيار ألوان جديدة لتضيء منزلك. ومع نهاية السنة، ستتمكن من النظر إلى الوراء، والافتخار بما حققته. ركز على النتائج بينما تحفز الأحلام بعض الأشخاص، تحفز النتائج آخرين. هذه نقطة مفيدة للتركيز عليها، خاصة في مكان العمل. إن تغيير سلوك تشتتك الرقمي قد يمنحك ميزة تنافسية؛ حيث إنه يقلل من مستويات الضغط، ويزيد من الإنتاجية. إذا كان جميع من حولك "ضائعين" في عالم مرهق ومحير من المشتتات، فإن التراجع والابتعاد عن كل هذا سوف سيفصلك عنه على الفور. إذا كنت تتفقد بريدك الإلكتروني مرتين في اليوم، وأصبحت تستفيد من ذلك الوقت في القيام بأمر أفضل من أجل من تعمل لديهم، فسيلاحظون ذلك على الفور. سوف تشعر بسعادة أكبر، وبسيطرة أكبر على نفسك. اترك الحبل على غاربه، وستخاطر بحدوث النقيض، ستكون الشخص المشتت الوحيد المتبقي. إن إدراك أنك آخر شخص في المكتب يتبنى إستراتيجية رقمية تمكنك من التركيز ليس بالموقع الجيد لتكون فيه؛ حيث إنك ستشعر بالإرهاق، وستكافح بيأس من أجل مجاراة الآخرين، بينما يتقدم الآخرون من حولك. ومع ذلك لا تقلق، فأنت متقدم بالفعل (ففي النهاية أنت الشخص الذي يقرأ هذا الكتاب ... ). فيما يلي عملية سريعة مكونة من أربع خطوات لتستخدمها غدًا في المكتب: ١ حدد أكثر أوقاتك إنتاجية (انظر الفصل ٥ لمزيد من التفاصيل حول ذلك). ٢ أعد ترتيب دفتر يومياتك، إذا لزم الأمر، لتجد ساعة في هذا الوقت الأكثر إنتاجية للعمل الحقيقي (يجب نقل الاجتماعات، والمكالمات إلى أوقات أقل إنتاجية). ٣ أغلق جميع خطوط معلوماتك الرقمية خلال هذا الوقت، لمدة ساعة (وهذا يتضمن البريد الإلكتروني/الهاتف الذكي/البلاك بيري/ خدمة الأخبار العاجلة/ أي خدمة إشعارات أخرى/مواقع التواصل الاجتماعي/ متصفحات الإنترنت). ٤ اعمل لمدة ساعة. ولا تسمح بأية مقاطعات، والتزم بذلك. لاحظ الكم الإضافي الأكثر من المعتاد الذي تحققه.إن تخصيص ساعة واحدة في اليوم من أجل العمل الذي من المفترض أن تقوم به، لن يكون بالأمر العسير. إذا استطعت القيام بذلك، فسترى عما قريب نتائج مذهلة. إذا أردت أن تقوم بالمزيد، فجرب ساعة في الصباح الباكر، وساعة أخرى بعد الظهر. بالنسبة لهؤلاء المتحمسين إلى اعتناق إستراتيجية توفير الإنتاجية من خلال القضاء على المشتتات الرقمية تمامًا، يمكنك تحقيق ذلك من خلال تحويل مكتبك إلى جزيرة خالية من المشتتات الرقمية (خذ مثالًا من علماء الأعصاب من يوتاه الذين اعتزلوا المدنية، ومصممي المواقع الذين ذكرناهم في الفصل السادس). فوجئ الكثير من الأشخاص بما يمكنهم تحقيقه بطرق بسيطة، بتغيير ما يفعلونه لمدة ساعة واحدة فقط. كما فوجئوا بسرعة تحقيقهم لهذه الأمور. إن مقايضة ساعة واحدة من الإنتاجية العالية بثلاث ساعات غير منتجة على الإطلاق يبدو أمرًا منطقيًّا. كم عدد الشركات التي فكرت بالفعل في إستراتيجية لمواجهة التشتت الرقمي؟ للأسف ليس الكثير. کم عدد الذين عادوا إلى الوضع الافتراضي، دائمًا "متاح"؟ جميعهم. بمجرد أن تضع إستراتيجية، ولو بسيطة، يمكنك أن ترتاح، وترى الإنتاجية تزداد. إذا كنت تدير فريقًا يجب أن تكون منتبهًا بشكل خاص لتأثير الشخص المشتت على بقية أعضاء الفريق. المثال التقليدي للشخص المشتت هو الشخص الذي يبعث برسائل بريد إلكتروني إلى الشخص الخطأ، أو يرسل رسالة بريد من المفترض أن تحتوي على مرفقات، بدون مرفقات. هناك أمور بسيطة من شأنها مضاعفة عامل التشتت في المكتب: مثل الموظف الذي يأخذ نسخة من رسائل بريد الكثير من الأشخاص (عادة لأسباب سياسية)، أو يرسل بدون تفكير رسائل بريد إلكتروني إلى قائمة التوزيع للجميع. وهذا يعني تشتيت الكثير من الأشخاص، والتنقل بين المهام، بينما يقرأون رسالة البريد تلك (والتي قد لا تكون موجهة إليهم). وتقل الإنتاجية بينما يخسر الجميع الوقت في العودة مرة أخرى إلى مهامهم الأصلية. فكر في ما إذا كنت تحتاج إلى إرسال رسالة البريد الإلكتروني للجميع أم لا. أضف في أسفل الرسالة "لا حاجة إلى الرد" إذا لم تكن هناك حاجة إلی ذلك. بمجرد إتقانك لتقنيات تجنب التشتت، انقلها للآخرين من حولك. ركز على العلاقات "إما أنا أو ذلك الهاتف السخيف" هل سمعت أيًّا من تلك الكلمات من قبل؟ إذن، فقد حان الوقت لإعادة النظر في طريقة تغيير السلوك الرقمي لعلاقاتك قبل فوات الأوان. نحتاج إلى التفكير في ثلاث علاقات مختلفة هنا: ١ العلاقة داخل الغرفة. أولئك الأشخاص الذين نتحدث معهم وجهًا لوجه (أو قد لا نتحدث معهم لأننا منشغلون بالنظر إلى شاشة). ٢ العلاقات على الجانب الآخر من شبكة الإنترنت، أي الأشخاص الذين يقرأون تحديث حالتنا أو الأشخاص الذين نرسل إليهم رسائل بريد إلكتروني. ٣ العلاقات مع هواتفنا وحواسبنا. العلاقات مع هواتفنا يمكن أن تبدو مفهومًا غريبًا لنناقشه. ولكن يجادل "داميان تومبسون" في كتابه The Fix بأن المزيد منا يطورون علاقة إدمان مع هواتفهم الذكية. وتحدث في مقالة نُشرت مؤخرًا حول ما اكتشفه عندما كان يؤلف كتابه عن الإدمان: في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، وعلى بعد خطوات من المقر الرئيسي لشركة آبل، يدعي ٤٤٪ من الطلاب أنهم إما يدمنون کثیرًا أو تمامًا هواتفهم الذكية، ويقر ٩٪ منهم "بالربت" عليها، و٨٪ اعتادوا التفكير في أن أجهزة الآيباد التي يمتلكونها تشعر بالغيرة من أجهزة الآیفون. هذه مشاعر قوية، واكتشافات صادمة. كيف يمكن أن يعترينا ذلك الشعور تجاه الأشياء التي هي، في الواقع، أجهزة آلية؟ ربما تخضع الآلات التي في عقولنا لسيطرتنا بشكل كامل ... يقول "تومبسون" "يعلم صانع الهواتف الذكية الكثير عن دائرة المكافأة الموجود بدماغنا لدرجة قد تضرنا". يتحدث حول كيف قد تجبرك تلك الآلات "بشكل خاص على التصرف بشكل متكرر يقترب من اضطراب الوسواس القهري إذا كنت تشك بأنك في حاجة إلى تقييم علاقتك مع هاتفك، فاطرح على نفسك الأسئلة التالية: • هل تشعر بالقلق إذا نسيت هاتفك الذكي ليوم كامل؟ ● هل تنام، وتضع هاتفك تحت وسادتك؟ • هل أغلقت هاتفك من قبل؟ كن صادقًا، ما هو شعورك تجاه هاتفك؟ هل تفكر فيه بشكل عام كما لو كان يمتلك صفات بشرية؟ هل تشعر بأنه موجود من أجلك، أو أنه يفهمك؟ هل تسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منه؟ خلال السنوات القليلة الماضية، تحولت هواتفنا الذكية لتقوم بأمور تختلف كثيرًا عن أجهزة الاتصال البسيطة، وأصبحنا نشعر وكأن حياتنا تعتمد علیها. لماذا تحبها، ولماذا حصلت عليها؟ لأنها تجعلك تبدو بشكل جيد؟ أن تحصل على تكنولوجيا أحدث من الآخرين؟ لتوفر لك الوقت؟ إن علاقاتنا مع التكنولوجيا تتغير لتصبح أكثر تعقيدا، كما أن دراكك لنظرتك لهذه الأجهزة الرقمية في هذه المرحلة سيساعدك في المستقبل. أيدان وودز" طالب جامعي يبلغ من العمر ١٨ عامًا، يسمي نفسه الفتى المعجب بأبل". لا يقطع الاتصال بالإنترنت أبدًا، وهو أكثر شخص متصل بين أصدقائه. بالنسبة له، القيام بمهام متعددة هو سلوب حياة. الأجهزة الرقمية هي جزء كبير من حياتي. لدي آيفون ٥، وماك بوك، وأيباد بالإضافة إلى الإكس بوكس، والبلاي ستيشن. أريد أن أبقى مواكبًا أحدث صيحات العصر. حصلت على آيفون ٥ في أول يوم من صدوره ي المتاجر. يساعدني هاتفي على القيام بمهام متعددة بسهولة، والآيباد مثله بالضبط؛ حيث أتنقل بين الصفحات، وأقوم بالكثير من المهام في الوقت ذاته؛ فعلى سبيل المثال، أدخل على الفيسبوك وأنا أشاهد اليوتيوب، وأكتب رسائل نصية في الوقت نفسه. لنرى .. لدئيَّ ٢٤ تطبيقًا مفتوحًا في وقت واحد على هاتفي الآن. ونفس عدد التطبيقات تقريبًا يكون مفتوحًا على الآيباد عندما أستخدمه. وتوجد خمسة مواقع مفتوحة على حاسبي. بعض أصدقائي مثلي بالضبط. ولكنَّ هناك عددًا قليلا لا يستخدمون الأجهزة على الإطلاق. أنا على الأرجح أحد أكثر مستخدميها على الإطلاق. أنا الفتى المعجب بأبل! نتواصل عن طريق الرسائل النصية، الطريقة الأكثر انتشارًا، أو لرسائل الفورية، ونستخدم المكالمات الهاتفية في بعض الأحيان. لا أطفئ أجهزتي على الإطلاق، إنها تعمل طوال الوقت، حتى عندما أذهب إلى النوم. ولكني أطفئ التنبيهات السمعية لرسائل البريد الإلكتروني الواردة. لا أشعر بالتعب إطلاقًا نتيجة اتصالي طوال الوقت؛ فهذا ما يفعله الجميع. وأنا أحب ذلك. لست متأكدًا من السبب. يمكنني تذكر الحياة عندما كانت مختلفة، فقد حصلت على هاتفي الأول عندما كنت أبلغ ١٠ سنوات. لماذا أحب أن أكون متصلًا دائمًا؟ يمكنني مشاهدة ما أريده، وقتما أريد على حاسبي. يمكنني مشاهدة American Tv. يمكنني التحدث إلى شخص ما على الجانب الآخر من المدينة دون الحاجة إلى استقلال الحافلة للذهاب إلى هناك، إن التحدث باستخدام الفيسبوك أو الرسائل النصية أرخص. هناك بعض الآثار السلبية مثل الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بشكل كافٍ، كما أن هناك بعض المشاكل الاجتماعية أيضًا. أعرف أشخاصًا يقضون الكثير من الوقت على الإنترنت لدرجة أنهم يجدون صعوبة في التحدث وجهًا لوجه مع الآخرین. كنت أتشاجر مع والديّ، على سبيل المثال، عندما يرغب أحدهما في التحدث معي بينما أتحدث في الهاتف، وقد تحدث لي الكثير من المشكلات إذا لم أرد على هذه الاتصالات، كما أني تشاجرت معهما بسبب رغبتي في شراء هاتف جدید. في المستقبل، أعتقد أن الأجهزة ستصبح أقل سمكًا، وليس أصغر حجمًا بالضرورة. ستکون هناك شاشات ثلاثیة الأبعاد، من دون فاصل زجاجي. هذه الأمور يتم تطويرها بالفعل. تقديري أننا سنحصل عليها بحلول عام ٢٠٢٠. داخل الغرفة قد يمكننا استخدام بعض الطاقة التي نخصصها لهواتفنا بطريقة تعود علينا بالمزيد من الفائدة فيما يتعلق بالعلاقات داخل الغرفة. يعتبر البلاك بيري على طاولة الطعام في أحد المطاعم أحد الأمثلة التقليدية على قيامنا بتدمير تلك العلاقات، فلا شك في أن هناك شخصًا ما سيتدخل عنوة في هذا العشاء المخصص لشخصين فحسب. ما الانطباع الذي يعطيه مثل ذلك التصرف للأشخاص الذين يرافقوننا؟ لقد وقعنا في شرك اعتقاد كون سلوك معين مقبولًا، ولكنه في الحقيقة ليس سوى محض وقاحة. لقد أخذنا العلاقات "القديمة" التي نتواصل فيها مع الآخرين وجهًا لوجه كأمر مسلم به، ولم نعط تلك العلاقات قدرها الذي تستحقه. لنرجع خطوة للوراء، ونفكر قليلا في مدى المعاناة التي قد تواجهها تلك العلاقات. فكر في إجاباتك لتلك الأسئلة: · أي العلاقات تقدرها؟ ● هل تستخدم الأجهزة الرقمية عندما تكون بصحبة هؤلاء الأشخاص؟ ● هل هناك أشخاص تشعر بأنه من المناسب تفقد هاتفك الذكي عندما تکون بصحبتهم؟ · هل لديك أشخاص تبذل جهدًا خاصًّا لتحد من استخدامك هاتفك الذكي أو حاسبك المحمول وأنت بصحبتهم، وإذا لم يكن الأمر كذلك، أيجب أن يكون هناك مثل هؤلاء الأشخاص؟ ● هل شعرت من قبل بالانزعاج من شخص يتفقد هاتفه المحمول عندما يكون في صحبتك؟ من يكون؟ كم عدد المرات التي رأيت فيها شخصين يسيران في الشارع وكل منهما ينظر إلى هاتفه المحمول؟ وقد لا يشكون في أن سلوكهما غير مقبول في بعض الأحیان. اعرض فيما يلي الانطباع الذي تتركه لدى الآخرين في كل مرة تقوم فيها بذلك الأمر: هناك شيء ما/شخص ما أكثر أهمية منك على الجانب الآخر من الهاتف/الحاسب. لا أرغب في رفقتك (الواقعية). لا أقدر الوقت الذي نقضیه معًا. في المرة القادمة التي يتفقد فيها شخص ما هاتفه الذكي بينما يكون بصحبتك، قاطعًا حديثكما، لاحظ كيف يجعلك ذلك تشعر. في المرة القادمة عندما تكون برفقة شخص ما، وتتفقد هاتفك، اسأل نفسك عن الشعور الذي قد يشعر به جراء ذلك. عندما يكون الهاتف في مجال رؤيتك، عادة يجعلنا ذلك نفكر في شبكات التواصل الاجتماعي بشكل أوسع. ويوجد دليل على أن ذلك يدمر المحادثات التي نجریها وجها لوجه. أظهر بحث أجراه عالم نفسي في جامعة إسيكس أن الهاتف عندما يكون موجودًا في مجال الرؤية خلال محادثة حتى وإن لم يتم استخدامه، يُشعر الأشخاص بأنهم أقل قربًا من الشخص الذي یتحدثون إلیه. إن مجرد وجود الهاتف المحمول له تأثير سلبي على التقارب، والتواصل، وجودة المحادثة، ومن غير المرجح أن يشعر الأشخاص بأن من يتحدثون معه يظهر اهتمامًا وتفهمًا، وإذا كان هناك أمر شخصي مهم قيد النقاش، فستظهر تلك الانطباعات بشكل أوضح. لذلك إذا أردت الحصول على محادثة جدية، فاحرص على أن يكون هاتفك المحمول خارج مجال رؤيتك (أو الأفضل من ذلك، أن تغلقه). ولكن كيف تحث الأشخاص الذين تكون برفقتهم على التقليل من تفقدهم لهواتفهم؟ يطرأ التوتر عادة عندما يحين وقت وضع الحدود. الأشياء التي يمكنك قولها قد تتضمن: ● لن أقابلك لتناول العشاء إلا إذا توقفت عن تفقد هاتفك. ● الهواتف ممنوعة على طاولة العشاء. ● الحاسب ممنوع بعد التاسعة مساء. في معظم تلك الحالات، ينظر إلى الشخص الذي يضع حدودًا على أنه الشخص غير العقلاني، الشخص المتذمر. ولكنك بذلك قد تصنع للأشخاص الذين تحبهم (وكذلك علاقتك بهم) معروفًا. إن اضطرارك للقتال لتحصل على الانتباه لا يجعلك تشعر بأنك محل تقدير. هل أصبح طلب الحصول على الانتباه الكامل أمرًا مبالفًا فيه هذه الأيام؟ إن قضاءك الوقت مع شخص ما، ثم إهماله بعد ذلك يعني أنكما معًا، ومع ذلك منفصلان. وما تخسره هو الوقت المميز الذي يمكنكما قضاؤه معًا. جديدة من أجلنا! "أصدقاؤنا" المفضلون الجدد رغم أننا بدأنا بسرعة في تجنب أصدقائنا القدامى الذين نقابلهم وجهًا لوجه، فإننا رحبنا بحرارة بعدد كبير من "الأصدقاء" الذين لا نعرف الکثیر منهم. ٢" أعادت وسائل التواصل الاجتماعي تشكيل مفهوم الصديق. ولكن إذا فكرنا بتروِّ، فقد ندرك أن تلك العلاقات على الإنترنت تستهلك جزءًا هائلا من وقتنا. تمتلئ العلاقات في تلك المنطقة بمشكلات الشخصيات الموجودة على الإنترنت، وفهم الإشارات، ومحاولة مواكبة المتفوقين. ما الانطباع الذي نرغب في تركه لدى الآخرين الذين يستهلكون الكثير من الوقت على منصات التواصل الاجتماعي. التركيب الاجتماعي، والهوية الاجتماعية هما جانبان أساسيان من المهم دراستهما في هذا الصدد. يعتبر الخوف من التجاهل السبب في كوننا عالقين في مواقع التواصل الاجتماعي، كما تمت مناقشته سابقًا، حيث يجعلنا نتفقد، ونتفقد مجددًا، ونتفقد مرة أخرى. ربما يكون هناك جديد قد حدث! قد يكون هناك شخص ما يرغب في التحدث إلينا! قد تكون هناك رسالة مكتبة الرمحي أحمد ويدفعنا خوفنا (من تفويت أي جديد) للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي ونغادر عادة مخذولين، أو مهملين، أو منهكين؛ حيث إن هذه المنصات لا تعتبر سببًا للسعادة. في معظم الأوقات، نقضي الكثير من الوقت مع هؤلاء "الأصدقاء" الجدد لدرجة أننا ننسى كيفية التواصل الاجتماعي. من الصعب وصف مدى عمق أو دقة طبيعة ما يشعر به شخص ما عندما ينحصر ما يراه في كلمات على شاشة، والوجوه المبتسمة أو الحزينة من حين إلى آخر هناك توقع بأن التكنولوجيا تقلل من قدرتنا على إظهار الاهتمام؛ حيث تقل لقاءاتنا وجهًا لوجه. ١٣ الفارق بين العام والخاص هو جانب آخر تغيرت فيه القواعد. لقد كان هناك الكثير من التغريدات الشخصية التي ندم كتابها على عرضها، والندم على عدم عرضها بالشكل الصحيح. " ولكن حتى بالنسبة لهؤلاء الذين لم يتصرفوا على نحو غريب في العلن، فإنهم تعودوا على قول بعض الأمور علانية، اعتادوا فيما مضى على أن تكون أمورًا خاصة؛ الأمر الذي سيصيبنا جمیعًا. إن القدرة على الرؤية من خلال كلمات الآخرين هو الذي يجذبنا إلى منصات المواقع الاجتماعية. إن التشتت الذي نواجهه بسبب الآخرين هو أمر سوف نناقشه أكثر في الفصل القادم.
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...
د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...
و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...
تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...
السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...
يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...
Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...
لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...
لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...