Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (63%)
أَبُو لَهَبْ هُوَ عَبْدُ اَلْعَزِي بْنْ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبْ لِأَنَّهُ كَانَ شَدِيدٌ اَلْجَمَالِ وَهُوَ عَمُّ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اَلشَّكُّ وَالِازْدِرَاءُ بِاَللَّهِ ، وَلَمْ يَكْتَفِ أَبُو رَحَّبَ بِمُعَارَضَةِ اَلرَّسُولِ ( صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، وَقَدْ أَعْلَنَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ اَللَّهِ تَعَالَى لِلْإِعْلَانِ . عِبَادَةُ اَللَّهِ وَحْدَه وَتَرَكَ عِبَادَةَ اَلْأَصْنَامِ وَالدَّعْوَةِ إِلَى اَلْإِسْلَامِ ثُمَّ أَعْلَنَ أَبُو رَحَّبَ اَلْحَرْبَ عَلَى اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمُهُ وَجَمْعُهُمْ وَقَالٌ لَهُمْ:" مَا تَقُولُونَ، وَلَكِنَّ بَعْدَهُ ؟" فَأَعْلَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّدَاءُ، فَقَالٌ لَهُ أَبُو رَحْبِ:“ تَبَّا لَكَ، سُورَةَ مَسَدِ مُعْجِزَةٍ فِي حَدِّ ذَاتُهَا فَهِي تَهَدُّدُ أَبُو رَحْبٍ وَزَوْجَتِهِ أَمْ جَمِيلُ إِذَا أَسَلَّمَا أَوْ حَتَّى اِدَّعَيَا الْإِسْلَامُ فَسَوْفَ يُعَذِّبَانِّ فِي نَارَ جَهَنَّمَ. لِقَدٌّ أَدَّى ذَلِكَ إِلَى تَقْويضِ مِصْدَاقِيَّةِ الْقُرْآنِ الَّذِي نُزُلِ قَبْلَ عُشُرِ سنوَاتٍ مِنْ وَفَاةٍ أَبِي رَحْبٌ. وَكَانَ أَبُو رِحَابِ إِذَا آذَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلنَّاسُ إِذَا اِجْتَمَعُوا:« يَا أَيِّهَا النَّاسَ، قُولُوا لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ تُفْلِحُوا » وَلَكِنَّ أَبُو رَحْبِ وكانت راحاب تَسِيرُ خَلْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَمَا ذَهَبٍ، كَانَ بِاللَّيْلِ عَلَى طَرِيقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَاتَانِ ابْنَتًا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت السَّيِّدَةَ أَمْ كُلْثُومَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا زَوْجَةً لِوَلَدَيْنِ مِنْ أَبْنَاءٍ أَبِي رِحَابُ عَتَبَةُ وعتيبة، وَقَدْ طَلَقَتْهَا بِنْيَةُ إيذاء نَبِيَّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلَمَّا عَجْزِ أَبُو رَحْبٍ عَنْ قِتَالِ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ بِدُرِّ صَلَّى اللهُ عَلَاسْتَأْجَرَ بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، وَلَمَّا عَجَزَ أَبُو رَحَّب عَنْ قِتَالِ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَر بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، وَلَمَّا عَجَزَ أَبُو رَحَّب عَنْ قِتَالِ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَر بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلَةٍأَهَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ،
Original text
أَبُو لَهَبْ هُوَ عَبْدُ اَلْعَزِي بْنْ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبْ لِأَنَّهُ كَانَ شَدِيدٌ اَلْجَمَالِ وَهُوَ عَمُّ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اَلشَّكُّ وَالِازْدِرَاءُ بِاَللَّهِ ، فَهُوَ رَمْزُ كُلٍّ مُتَكَبِّرٍ طَاغِيَةِ فَاسِدٍ مُحَصَّنٍ لِلْخَيْرِ ، وَهُوَ أَوَّلُ مِنْ أَظْهَرَ اَلْعَدَاءُ لِدِينِ اَللَّهِ تَعَالَى وَلِلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . عِنْدَهَا أَعْلَنَ اَلرَّسُولُ ( صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) هَذِهِ اَلدَّعْوَةِ ، وَلَمْ يَكْتَفِ أَبُو رَحَّبَ بِمُعَارَضَةِ اَلرَّسُولِ ( صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، بَلْ اِرْتَكَبَ ضِدَّهُ أَضْرَارًا مُخْتَلِفَةً . وَقَدْ رَدْعِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلنَّاسُ عَنْ دَعْوَةِ اَللَّهِ تَعَالَى .وَقَدْ أَعْلَنَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مِنْ اَللَّهِ تَعَالَى لِلْإِعْلَانِ . عِبَادَةُ اَللَّهِ وَحْدَه وَتَرَكَ عِبَادَةَ اَلْأَصْنَامِ وَالدَّعْوَةِ إِلَى اَلْإِسْلَامِ ثُمَّ أَعْلَنَ أَبُو رَحَّبَ اَلْحَرْبَ عَلَى اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْلَنَ اَلْحَرْبَ عَلَى أَهْلِ دَعْوَتِهِ وَالْإِسْلَامِ . وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مُجَرَّد دَوْرٍ لِلشَّيْطَانِ ،فَدَعَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمُهُ وَجَمْعُهُمْ وَقَالٌ لَهُمْ:" مَا تَقُولُونَ، وَلَكِنَّ بَعْدَهُ ؟" فَأَعْلَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّدَاءُ، فَقَالٌ لَهُ أَبُو رَحْبِ:“ تَبَّا لَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ سُورَةَ مَسَدٍ وَعَلَى زَوْجَتِهِ أَمْ جَمِيلُ”. سُورَةَ مَسَدِ مُعْجِزَةٍ فِي حَدِّ ذَاتُهَا فَهِي تَهَدُّدُ أَبُو رَحْبٍ وَزَوْجَتِهِ أَمْ جَمِيلُ إِذَا أَسَلَّمَا أَوْ حَتَّى اِدَّعَيَا الْإِسْلَامُ فَسَوْفَ يُعَذِّبَانِّ فِي نَارَ جَهَنَّمَ.لِقَدٌّ أَدَّى ذَلِكَ إِلَى تَقْويضِ مِصْدَاقِيَّةِ الْقُرْآنِ الَّذِي نُزُلِ قَبْلَ عُشُرِ سنوَاتٍ مِنْ وَفَاةٍ أَبِي رَحْبٌ.وَكَانَ أَبُو رِحَابِ إِذَا آذَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلنَّاسُ إِذَا اِجْتَمَعُوا:« يَا أَيِّهَا النَّاسَ، قُولُوا لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ تُفْلِحُوا » وَلَكِنَّ أَبُو رَحْبِ وكانت راحاب تَسِيرُ خَلْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَمَا ذَهَبٍ، وكانت زَوَّجَتْهُ أَمَّا شَرِسَةً، مِثْلُ زَوْجِهَا تَمَامًا، كانت تَحْمِلُ الشَّوْكُ.
كَانَ بِاللَّيْلِ عَلَى طَرِيقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَاتَانِ ابْنَتًا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، السَّيِّدَةَ رِقِّيَّةُ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا، و.
وكانت السَّيِّدَةَ أَمْ كُلْثُومَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا زَوْجَةً لِوَلَدَيْنِ مِنْ أَبْنَاءٍ أَبِي رِحَابُ عَتَبَةُ وعتيبة، وَقَدْ طَلَقَتْهَا بِنْيَةُ إيذاء نَبِيَّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَلَمَّا عَجْزِ أَبُو رَحْبٍ عَنْ قِتَالِ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ بِدُرِّ صَلَّى اللهُ عَلَاسْتَأْجَرَ بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. وَمَعَ ذَلِكَ، بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". وَلِمُدَّة ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى ظَهَرَتْ رَائِحَةُ كَرِيهَةٌ عَلَى جَسَدِهِ، لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، لَكِنَّ النَّاسَ خَافُوا مِنْهُ. خَجَلًا، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، أَوْ حَتَّى الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ دَافِع عَنْهُمْ. .
وَلَمَّا عَجَزَ أَبُو رَحَّب عَنْ قِتَالِ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَر بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. وَمَعَ ذَلِكَ، بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". وَلِمُدَّة ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى ظَهَرَتْ رَائِحَةُ كَرِيهَةٌ عَلَى جَسَدِهِ، لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، لَكِنَّ النَّاسَ خَافُوا مِنْهُ. خَجَلًا، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، أَوْ حَتَّى الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ دَافِع عَنْهُمْ. وَلَمَّا عَجَزَ أَبُو رَحَّب عَنْ قِتَالِ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَر بَدَلًا مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. وَمَعَ ذَلِكَ، بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". وَلِمُدَّة ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى ظَهَرَتْ رَائِحَةُ كَرِيهَةٌ عَلَى جَسَدِهِ، لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، لَكِنَّ النَّاسَ خَافُوا مِنْهُ. خَجَلًا، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلِهَا، وَلَمْ يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ خَوْفًا مِنْ الْعَدْوَى، هَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَوْفَ يَحْتَرِقُ بِالنَّارِ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، أَوْ حَتَّى الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ دَافِع عَنْهُمْ. مِنْهُ الْعُرْسِ بْنِ هِشَامٍ بْنِ مَجِيره وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَةُ الَافٍ دِرْهَمٍ لِيُقَاتِل عَنْهُ. وَمَعَ ذَلِكَ، بَعْدَ سَبْعِ لَيَالٍ فَقَطْ مِنْ مَعْرَكَةٍ بَدْر، تُوُفِّيَ أَبُو رَحَّب بِمَرَض مُعَدّ خَطِير يُسَمَّى "لَئِنْيا". وَلِمُدَّة ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى ظَهَرَتْ رَائِحَةُ كَرِيهَةٌ عَلَى جَسَدِهِ، لَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَدٌ مِنْ الِاقْتِرَابِ مِنَ أَبُو رَحَّب، لَكِنَّ النَّاسَ خَافُوا مِنْهُ. خَجَلًا، فَحَفَرُوا حُفْرَة وَدَفَعُوا أَبَا رَحَّب فِي الْحُفْرَةِ بِجُذُوع طَوِيلَة وَرَشَقُوه بِالْحِجَارَةِ وَالرَّمَل حَتَّى اخْتَبَأ بِدَاخِلَةٍأَهَذَا جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ فِي وَفِي الْاخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ""سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ"" وَلَكِنْ لَمْ يَنْفَعْ مَالِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ مَكَانَتِه بَيْنَ قَوْمِهِ، أَوْ حَتَّى الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ دَافِعَنْهُمْ.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
دخل تركي ناظره فهد : خذه للتوقيف لين نخلص تحقيق ، ولف ع سلطان وبـ ابتسامه ساخره : إذا طلعت من هنا فك...
تهدف الندوة إلى...تهدف الندوة إلى تحويل "صدمة الحرب" إلى "فرصة استراتيجية" لإعادة بناء مفهوم الأمن الخليجي. فبعد أن أث...
تخيل أنك تعيش ف...تخيل أنك تعيش في العالم القديم، قبل أكثر من ألفي عام، وتسمع أن جيشًا غريبًا قادم من بعيد، يقوده قائد...
يمثل الذكاء الا...يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...
ا ليتك صدقتني ....ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...
أكدت عدد من منظ...أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...
يتناول النص سير...يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...
أكد مدير عام مك...أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...
مسك فهد ببرود ا...مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...
[ إِنَّهُمْ يَر...[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...
الطبيعة هي الحي...الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...
ف التجربة: خلا...ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...