Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (Using the clustering technique)

إن أهمية دراسة الأدوار والدراكز ترجع لكونها مفاىيم تدكننا من إدراك السلوك الاجتماعي في الدواقف الدختلفة حتى يتستٌ لنا إذ أنها ترتبط بالدطالب البنائية ، وأفكار الشخص وسلوكو د لرموعة القيم السائدة والدتغتَة في المجتمع أنساق الأدوار التي يتكون منها البناء ا الصادر من الشخص داخل الدو ، و يؤ دي تغتَ البناء إلى تغتَ القيم و الذي ي إن من معايتَ الحكم على حفاظ المجتمعات في مدى تداسكها ىي الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها الأفراد داخل المجتمع، وتشبع رغبات أصحابها وتحقق أىداف المجتمع، كلما كان المجتمع متماسكا، دور الدرأة سابقا كان يقتصر على تربية الابناء والتكفل بشؤون البيت وخدمة الزوج من أجل تحقيق أداف الأسرة بشكل عام، للعمل وترك ابيت لساعات طويلة عض القيم والدفاىيم الاجتماعية ْ الحضانة التي أصبحت تقو م بدو ر الأم في ر عاية الأطفال، تقوم بشؤون الدنزل من طبخ وتنظيف . الخ، الدقابل ىناك لرموعة من الأدوار الخاصة بالأم تول جزء كبتَ منها إلى الأب نتيجة عمل الدرأة. فمثل ىذه التغتَات في أدوار اعي خصوصيات الأفراد من شأنها أن تحدث شرخا كبتَا داخل مكونات المجتمع لو لم يكون ىذا التغتَ تدريجيا وير المجتمع وعاداتو وقيمو، ولأهمية ىذا الدفهوم جاءت ىذه الورقة من أجل تسليط الضوء على مصطلح الدور أو الأدوار الاجتماعية. ىناك عدة مفاىيم للدور نذكر أهمها: ىو تصور لسلوك يرتبط بشخص معتُ، شخصية، لأنو تعبتَ عن حاجات الشخص. ىو تنظيم الأساليب التي يؤدي بها الشخص السلوك الدطلوب أو الدتوقع منو في موقف ما حسب الدعايتَ الدوضوعة. ىو التصرفات أو السلوك الدتوقع منو في موقف م ن العضو في مركز وظيفي وىي مثل الأدوار التي يلعبها الدمثلون. ىو لرموعة من الاستجابات الشرطية الدتًابطة داخليا عند شخص ما في موقف اجتماعي والتي تعبر عن أسلوب ة في نفس الوقت (جابر ولوكيا، ىو لرموعة النماذج الاجتماعية الدرتبطة بمكانة معينة ويحتوي على مواقف وقيم وسلوكات لزددة من طرف المجتمع لكل فرد يشغل ىذه الدكانة. يدثل الدور قطاع من النسق التوجيهي الكامل للف رد، فهو منظم حول التوقعات الدرتبطة بالدستوى التفاعلي، ومندمج في لرموعة خاصة من الدعايتَ والقيم التي تحكم ىذا التفاعل مع واحد أو عدة أدوار تشكل لرموعة من التفاعلات والسلوكات الدتكا يعرف معجم العلوم الاجتماعية الدور الاجتماعي من خلال: : حيث لصد أن الدور وضع اجتماعي ترتبط بو لرموعة من الخصائص الشخصية ولرموعة من أنواع النشاط الذي يعزو إليها القائم بها والمجتمع معا قيمة اجتماعية معينة. : أين لصد أن الدور ىو سياق مؤلف من لر موعة الأفعال الدكتسبة يؤديها شخص في موقف تفاعلي اجتماعي. التفريق بتُ لرموع الخدمات التي يضطلع بها الدور في الجماعة وبتُ ما يقوم وراء ىذا الدور من دوافع معينة لدى القائم بو، نظر الجماعة ىو لرموع الخدمات والدهم من وجهة نظر الفرد ىي الدوافع وك يف أنها تجد ما يرضيها من خلال دوره. يعتمد الفرد في الجماعة على أدوار الآخرين فيها، بحيث لصده يتغتَ تبعا لحدوث أي تغتَ فيها. يلاحظ أن طريقة تحديد الدور لدى الفرد تختلف باختلاف نمط الجماعة، ففي الجماعات الدستقرة المحددة حضاريا يجد الفرد دوره معدا لو إعدادا لزددا في الكثتَ من تفاصيلو أما في الجماعة العابرة كجماعة الأصدقاء فإن دور الفرد ، يتحدد من خلال تفاعلاتو مع الآخرين لشا يتيح لخصائصو الشخصية أن تتدخل بدرجة ملحوظة ومن أشهر الباحثتُ في ىذا الدوضوع " نيكوف". ومن خلال التعريفات السابقة يدكن تعريف الدور على أنو: الوظائف العملية التي يتطلبها الدركز، َ ق ُ ل ْ : ىو لرمو عة من الحقو ق و الو اجبات الدتعلقة بالدر كز. بذلك الإنسان الفر د الذي يحتل الدر كز في تلك الجماعة، الدركز ىو الدكان الذي يشغلو الفرد في بناء الجماعة باعتباره لبنة فيها، الأم، الأستاذ. إلخ. يتم توزيع الدراكز والأدوار على أفراد الجماعة، وفي توزيعها تحقيق لوظائف وحاجات نفسية واجتماعية. تختلف الأدوار باختلاف الدراكز، والثقافة الاجتماعية ىي التي تحدد الأدوار والدراكز. تتعدد الدراكز والأدوار للفرد الواحد. تتفاعل الدراكز والأدوار في نف قد تتصارع الدراكز والأدوار، وىذا نتيجة تلقائية لتعددىا وتفاعلها، الذي يلقي القبض على شقيقو اللص). الدور يشتَ إلى سلوك الشخص وإلى الأسلوب الدنظم الدافع للمشاركة في الحياة الا الدركز يدل على الدكانة أو الوضع الذي يحتلو الشخص في النسق الاجتماعي، ويتضمن الدركز لرموعة من الوظائف التي يؤديها الفرد، مسؤوليات لزددة اتجاه بعض الدراكز الأخرى الأعلى، وتدنحو سلطة واضحة على مراكز أخرى. يعتبر الدور جزء من التنظيم والذي من خلالو يتفاعل الأفراد فيما بينهم، فكل عضو في التنظيم يقوم بتصرفات لشاثلة متكررة، الجامعي بمجموعة تصرفات كإلقاء لزاضرة، تصحيح الامتحانات. بصورة شبو ميكانيكية يفرضها عليو دوره كمدرس. َّف بو اسطة العادات الاجتماعية، كما أن الدو ر م سس بواسطة قواعد، وعندما يقبل الفرد دورا معينا فإنو ضمنيا يقبل القواعد الددرجة معو، فق توقعات متفق عليها في المجتمع، وفي تحليل أولي لضاول الإطلاع على علاقات الأدوار فيما بينها، الدور يفرضها المجتمع ومؤسساتو من صاحب الدور، فالدور "أ" مثلا يعرف من خلال انتظارات الأدوار الأخرى، ا تصرف صاحب الدور وفق تلك التوقعات حدث توافق بتُ الأدوار، أما إذا تصرف عكس ما ىو متوقع حدث صراع بتُ ىذه الأدوار. وبالرغم من ىذا النموذج للعادات الدفروضة من قبل المجتمع عبر القواعد والإنتظارات يدكن للفرد أن يتصرف حسب رغبتو، الأستاذ الجامعي مطالب في لباسو بالتزام بعض القواعد الأخلاقية، الجامعي والمحيط، ولكنو لا يتعرض للعقاب، فالفرد لا يستطيع أن يقتبس الصورة الدثالية التي يرسمها لو الدور، بدرجة كبتَة مع التصرفات التي يفرضها الدور. فالفرد لرموعة أوضاع داخل المجتمع، فهو يؤدي أدوار لستلفة ولن يتمكن من مواجهة كل التوقعات التي يكونو لذاتو. ر عن وجود أفراد يشغلون ىذا الدور، المجتمع ومؤسساتو، فذات الدور يدكن أن يتمم بواسطة عدة أشخاص، ليس الدور وإنما الفرد (س) يقوم بأدوار اجتماعية أخرى خارج الجامعة كدور الأب، الزوج، العضوية، في نقابة معينة، الرياضي. وىذه الأدوار معرفة بدقة من طرف المجتمع. َّ ن ذلك التنظيم، لتنظيم الاجتماعي فإننا لا ندر س الأشخاص بل الأدو ار التي تكو تنظيم معتُ متوقع م نو لرمو عة من النشاطات، ذات العلاقة بتلك الدكانة و الد ُ تممة لأدو ار أخر ى ذات العلاقة بمكانات أخر ى. اجتماعيا يختلف باختلاف المجتمعات، فمثلا الطاىي في الدطاعم الغربية لا يجد إحراجا في الطبخ بلحم الخنزير أو شرب الخمر، ية فإن صاحب نفس ىذا الدور لا يستطيع القيام بمثل ىذه السلوكات والتصرفات الدنافية لعقيدتو. وما يهمنا ليس دور الأنساق الفرعية في الجامعة فقط، وإنما دور الجامعة كنسق فرعي في المجتمع، وكما أن لكل فرد لرموعة من الأدوار، لجامعة كنظام لرموعة من الأدوار تضطلع بها وفق توقعات التنظيمات الأخرى وتوقعات المجتمع. إن الدنظمة حيث يقع الدور تعرف مثل لرموعة تابعة، بيد أن أسلوب إتدام الدور معرف من قبل لرموعات خارجية، سنادية ىي التي تحدد القيم والعادات التي تتوافق مع الأدوار الدختلفة. لقد إنقسم العلماء الدعاصرون في تفستَ الدور إلى ثلاثة اتجاىات: يرى "فرويد" الدور بأنو أسلوب الفرد في الدشاركة في الحياة الاجتماعية، ر إلى أن أدوار الفرد بعضها شعوري وبعضها الآخر لا شعوري، والدور في نظره لرموعة من الدشاعر والواجبات والأفعال والأفكار، توقعات الأدوار وأدائها وتعرض لقبول الدور أو رفضو ورأى أن توقعات الدور وقبولو ترتبط بالنظام الاجتماع ي، وقد أضاف أن تصور الدور وقبول الدور وتوقعاتو لسلوك الآخرين يختلف من فرد لآخر. وتحدد قدرات الشخص، يضة عن كل ما كتب عن الدور ما بتُ عام ّ فا الدو ر على أنو تصو ر الفر د عن ذاتو و إدر ا كو للمو قف المحيط بو، ودرجة التوافق بتُ اتجاىات الفرد واتجاىات َّ ن شخصية الفر د، ف بأنو غتَ متكامل لأنو يؤ كد أن الأدو ار تكو نتقد ىذا الاتجاه و و الاجتماعية تكون جانبا من جوانب الشخصية، والثقافة التي لزصلتها الجانب الاجتماعي للشخصية. أن الشخصية أو السمة الدميزة لذا تنظم الأدوار التي يلعبها الشخص في الحياة الجماعية، للأدوار التي يؤديها إما تصور شعوري أو ويلاحظ أن كوتريل يشتَ إلى أن الأدوار ليست استجابات داخلية لدؤثرات خارجية تحكمها عمليات نفسية ذاتية داخلية بل ىي أساليب شائعة الدتطلبات من حاجات الفرد الذاتية فقط ولكن من تأثتَ النظم التي تحددىا الدرجعية التي ينتمي إليها الفرد كالأسرة، جماعة الرفاق، ويختلف الدور الذي يؤديو الفرد وتوقعاتو حسب السلوك الدرتبط بأدوار الآخرين من جماعة لأخرى. اىتم أصحاب ىذا الاتجاه بتعريف الدور ومن أهمهم علماء الاجتماع والأنتًوبولوجيا والخدمة الاجتماعية وقد قدموا مفاىيم لستلفة عن الدور نلخص أهم يرى كل من وود ورث وسوثر لاند وبنديكت ( Wood Woeth and Southern Land and Benidect الثقافية ىي الحدود لدختلف الأدوار، والثقافة الواحدة تتضمن أدوار بديلة. ّف الدو ر من خلال عالم الأنتً و بو لو جيا الذي عر ولا يتًكب عن علاقات بتُ أشخاص، والدور باعتباره أسلوب الفعل في البناء يحدد الدعايتَ في المجتمع، الدتًابطة والتي يؤديها الشخص الواحد، فيما بينها ويتجسد كل دور في مواقف التفاعل ويحمل كل فرد لرموعة من الأدوار للموقف الاجتماعي، وكذلك لكل دور قيمة بالنسبة لأدوار الآخرين. يرى أن أنماط الدنظمات للمجتمعات الدختلفة تقسم الأدوار حسب السن والجنس والدراحل ا مراحل الإنسان، وأن الأفراد في كل لرتمع يتأثرون بالثقافة عن طريق تعلم كل جيل أنماط السلوك والقيم السائدة. يدكن أن نقول أن أصحاب الاتجاه الاجتماعي يرون بأن الدور ىو الوحدة الصغتَة الدميزة للحدث السلوكي داخل البناء الاجتماعي ومن ثم صنف الأفعال الإنسانية في أدوار، لقد أنتقد الاتجاه الاجتماعي في تأكيده فقط على الدطالب الاجتماعية، وإغفالو عن أثر قدرات الإنسان في توجيو السلوك. يرى أصحاب ىذا الاتجاه أن الدور ىو القنطرة التي تربط الفرد بالمجتمع لتحقيق التًابط بتُ الشخصية والبناء وقد أكد أن كل دور من الأدوار التي يؤديها الشخص تكون جزءا اتجاىا لشاثلا ل "بارسونز" بشمل الجوانب النفسية الاجتماعية، الأفراد وأفعالذم وفي نفس الوقت يرتبط بتأثتَ الدطالب البنائية الاجتماعية على الأفراد. كما حلل "ليفنسون" في دراستو عن الدور وعلاقتو بالبناء الاجتماعي للمنظمات حيث يرى أن للدور مظهرين، فالدظهر النفسي جانب من جوانب الشخصية يبتُ قدرة الدرء على التحصيل وفهم الدواقف الدتعارضة والاستفادة من الفرص الدتوافرة، التوازن والاستقرار، فتعريف الدور من جانبو يعتٍ تحقيق الذات. كما يرى "ليفنسون" أن الدور لو جانبان، تغيتَه فإستقرار البناء الاجتماعي يستلزم تطابق تصورات الأفراد للأدوار الدثالية والواقع الاجتماعي وعدم التوافق بتُ الأدوار الدثالية والواقع الاجتماعي يؤدي إلى إحداث تغتَات في النظم الاجتماعية. حد ما من تأثتَ عناصر البناء الاجتماعي في الشخصية فيظهر من خلال القيم وأىداف الحياة وفكرتو عن ذاتو كذلك نتيجة تجارب طفولتو وسمات شخصيتو ومناىج التعليم والتجارب التي تعرض لذا، وتؤثر جميعها على إدراك الشخص للدور. ونز" تأخذ شكل أنظمة مستقرة عندما تتطابق مع الأنماط الثقافية ونظم التوقعات الدتفق عليها لأنماط الضوابط والمحددات الأخلاقية التي توجهها القيم الدشتًكة بتُ أعضاء الجماعة والذين يؤدون نفس الدور، يلتقي الشخص مع المجتمع أثناء قيامو بدور ما. وفي كتاباتو عن عمليات التنشئة الاجتماعية في الأسرة ذكر أن الطفل يتعلم منذ الولادة كيفية أداء الدور داخل بناء الأسرة، لكي ينجح الدور في تحقيق الدطالب الوظيفية للبناء الاجت ماعي يتطلب وجود حد أدنى من التوافق في قدرات وحاجات الأفراد الذين يؤدون دورا معينا كما يتلاءم ترتيب الدور مع الدطالب البنائية وارتباط الشخص مع لرموعة معينة من الأدوار أثناء الفعل الاجتم إن الشخصية ليست ىي كل الأدوار ولكنها جزء من النسق السلوكي لل شخصية ويعتمد الاستمرار الوظيفي للبناء الاجتماعي على الأداء م وىنا يعاقب الدناسب والدنظم للأفعال الاجتماعية التي تحدد نمط الدور الذي يؤديو الشخص، ه الدتوحدة مع الشخصية وكذلك قدرات ومهارات الشخص. المجتمع الشخص الدنحرف، وقد أشار "نيكومب" ( في كتاباتو في علم النفس الاجتماعي أن ىناك لرموعة عوامل تساعد على وحدة أداء الدور الظروف الدميزة التي يتعلم من خلالذا الإنسان أ وعي الذات بأدوارىا وأدوار الآخرين. ويذىب "بارسونز" إلى أبعد من ذلك إلى أن الفرد عند أداء أدواره، الشخص والتي تدفعو إلى دور معتُ دون الآخر. أن مفهوم الدور لو معتٌ وصفي عندما يصف السلوك، عتبر ىذا الاتجاه تكاملي (نفسي اجتماعي) لأن الدور مفهوم يربط الشخصية بالبناء الاجتماعي ويرى السلوك الدرتبط بالدور د الرابطة الدوجودة بتُ صفات الشخص ومطالب الأدوار البنائية الخارجية التي تفرضها التوقعات الخارجية ونظام القيم، ترى تغتَ الدطالب البنائية يؤدي إلى تغيتَ الشخصيات. فسلوك الدور لا تحدده لزصلة القوى الداخلية وحدىا أو الخارجية وحدىا بل تحدده لزصلة التفاعل بتُ القوتتُ الخارجية والداخلية. تختلف الأدوار الاجتماعية في ضوء الدعايتَ التالية: حيث لصد بعض الأدوار مفروضا على الفرد وبعضها اختياريا ، فالدور الجنسي (ذكر أو أنثى) أو دور السن (طفل أو راشد) مثلا لا اختيار للفرد فيهما، بينما الفرد يختار دوره في العمل (مدرس، مهندس، ضابط، يظل أعزب مضربا عن الزواج. تختلف الأدوار الاجتماعية في شمولذ ا، فالشاب قد يكون قائدا في جماعة وتابعا في جماعة أخرى، مركز قيادي ولكن سلوكو يختلف عن ىذا عندما يكون في النادي أو في بيتو. تختلف الأدوار في مدى تحديدىا للسلوك فالأدوار العسكرية مثلا لزددة تحديدا جامدا، ىذا فهناك لرال للاختلاف، لصد أن الضباط يختلفون في طريقة إصدارىم للأوامر ولكن ىذا الاختلاف لزدد، للتغيتَ والاختيار، فالابن يجب أن يكون مهذبا مع أبيو ويراعي ما يجب عملو أو قولو، ُ تً ك سلو كو دو ن أن ينظمو دو د العر يضة ي تختلف الأدوار في استمرارىا أو دوامها، فأدوار الرجل والدرأة أدوار دائمة داخل المجتمع، والأدوار الدهنية دائمة، كثتَا من الأدوار لا تستمر إلا لفتًة قصتَة نسبيا كالدرشح لوظيفة أو عمل أو الدفوض الذي يدثل شخصا في تسوية مسألة معينة. (لستار، دس، تختلف الأدوار اختلافا في أهميتها وشهرتها، التي لصدىا في دور الزمالة أو الدعرفة العابرة، تمع لصد بعض الأدوار تقدر تقديرا أعلى وأرفع من غتَىا حسب الثقافة والقيم تختلف الأدوار من حيث الصعوبة والسهولة فدور الدواطن العادي دور سهل نسبيا لا يتطلب منو إلا القيام بعمل يعيش منو، أما دور العالم الذي يكرس حياتو لعملو وعلمو فهو دور صعب يتطلب منو بذل جهد كبتَ. بالرغم من وجود الدعايتَ السابقة في تصنيف الأدوار إلا ان ىناك من يعتمد على تصنيف آخر لذذه الأدوار وىي كالآتي: ىو دور يتبناه الفرد ويجعلو جزءا من مفهومو الذاتي أو صورتو الذاتية، بثق تحديد الدور الشخصي للفرد من الأدوار التي استدلرها أو تبناىا من الآخرين وجعلها ملكا لو. وىو توقعات الدور التي يعتقد أن الآخرين ملزمون بأدائها لضوه في موقع معتُ. ىو دور تحدده الدستويات الثقافية، يودور" ىذا الدصطلح للإشارة إلى فئة السلوك الدتوقع من الذين يشغلون دورا معينا، وقد فرق في ىذا الصدد بتُ ىذا الدصطلح وبتُ مصطلح "سلوك الدور" الذي يشتَ إلى سلوك أي فرد في دور معتُ. ىي أدوار اجتماعية تحدد نماذج التفاعل بتُ مكانتتُ أو أكثر من إنفصالذا، فالعلاقات بتُ الأستاذ والطالب أو بتُ الزوج والزوجة أو الأب والأبناء. من نوع العلاقات الدتبادلة، العلاقات أهمية بالغة في تحليل بناء الحياة الاجتماعية وعملياتها ، كما أن ىناك نوعان من الأدوار أو بتعبتَ أدق وجهان لذات الدور وجو مستقل در ك دو ن علاقة مباشر ة و متناظر ة مع أدو ار أخر ى، بمعتٌ أنو لا يدار س دو ر إلا بمو اجهة دو ر آخر، و و جو تابع، مستقلة ليس من الضروري أن توجد في مواجهة أدوار مضادة لزددة ومعرفة. أداء الأدوار: - V يقصد بأداء الدور: السلوك أو النشاط الدعتُ الذي يقوم بو الفرد لذدف معتُ في الدوقف الاجتماعي، عمو "ليفنسون"، أن أداء الدور لزصلة عاملتُ، والضغوط الاجتماعية، والآخر يعبر عن صفات شخصية وتصوراتها عن دورىا، فالأم تظهر سعادتها إذا نطق طفلها بأول كلمة، والددرس يقيم سلوك طلابو أثناء المحاضرات وبالدثل الرئيس والدرؤوس، والتلميذ، الأخصائي والعميل. إن الأفراد يؤدون أدوارىم بطرق معينة لتحقيق التوقعات الدنتظرة الدقبولة قبولا شرعيا يرجع إلى الفروق النفسية ب ينهم وكذلك درجة توحدىم مع معايتَ القيم والالتزامات الأخلاقية والدور باعتباره أحد الوحدات التي يتكون منها المجتمع تتغتَ مكوناتو وسلوكو تبعا للتغتَات الا وتغتَ الدراكز الاجتماعية للفرد، للدور وبالتالي تغتَ من سلوكو، و"كوتريل" على أنو من غتَ اليستَ تغيتَ سلوك الدرتبط بالدور في مواقف التفاعل. أن أداء الدور يختلف باختلاف السن والجنس والدركز الاجتماعي، م وىذا كلو يؤثر انة الفرد في النسق الدهتٍ والذي يرتبط بالدسؤولية، قمة السلم الدهتٍ والذي يرتبط بالدسؤولية غتَ مكونات الدور الدهتٍ الذي يقع في بداية الوظيفة، لقد عارض الكثتَون من علماء النفس الاتجاه القائل بتغتَ الدور لأن الشخص لا يستطيع التحرر من الأدوار التي ارتبط بها واكتسبها، " أن إختلاف الأداء ير جع إلى اختلاف التعلم، عمليات الدراسة والتشخيص والعلاج في الخدمة الاجتماعية لأن أداء الدور لا تحدده قدرات الشخص النفسية كالرغبة والإدراك والدعرفة وا وحدىا، بل تحكمو الدعايتَ الاجتماعية حسب مواقف التفاعل الدختلفة، وىذا الرأي يرفض أن الشخصية لرموعة أدوار. إن القائم بالدور قد يقوم بنشاطات متماثلة أو متباينة، ففي بعض التنظيمات الاجتماعية فالأدوار أكثر تدايزا من غتَىا، يختلف كثتَا عن دور طلبتو، فالفرد قد يشغل دورين أو أكثر في جماعات لستلفة ضمن التنظيم الاجتماعي الذي يعيش فيو، عددا من العادات والدقاييس التي تحدد تصرفاتو، ولكن أحيانا ىذه الدقاييس تتعارض مع بعضها، ّد على تحيز ه و تعصبو لبتٍ عمو متو، الجامعة حسب الدر جة و الكفاءة، تٍ والدور القبلي يدخلان في تنافس فيقع الفرد في حتَة وقلق، فكذلك الأستاذ الذي يعمل مدة طويلة يجد نفسو في صراع مع دوره كأب في إهمالو لأطفالو. إن ىناك أدوار تتكون وأخرى تختفي، و(ب) يدكن أن تصبح ىامة في لحظة ما، والعلاقة بتُ (أ) و(ج) يدكن أن تصبح أقل أهمية، والنتيجة ىي أن تعريف (أ) سوف يتغتَ، الأختَة تحمل عامل عدم التوازن، يختلف من لرموعة إلى أخرى ومن لحظة إلى أخرى، ومؤسساتو بصورة تقريبية تضم نوعا من التناوب الذي يتبدل مع الوقت، الوضع الدفروض والوضع الدكتسب. فهناك أدوار مفروضة وأخرى مكتسبة تقتًب من بعضها البعض، وأدوار تساعد على اكتساب أدوار أخرى بأسلوب سهل، لرتمع معتُ يدكن أن نقيم رسما حول "إطارات الأدوار" وذلك تناسبا مع إمكانية العبور البسيط أو الصعب من دور يتمم أدوار لستلفة متصارعة، يدكن التخلف عن العمل بحجة أن الإبن مريض، تٍ ىو الذي يتوجب أن يتغلب، لكن الصراع أكثر خطورة وحساسية عندما يتعلق الأمر بدور الأم مع ابنها. إن عدم وضوح التوقعات وعدم الإجماع عليها يؤدي إلى التوتر، دث الصراع عندما تتطلب التوقعات سلوكتُ متناقضتُ من الفرد، وىذا التناقض قد يكون جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا. وقد يحدث الصراع بتُ شخصتُ أو أكثر نتيجة اختلاف التوقعات. صراع الأدوار ىو ظاىرة تعكس مشكلة التكامل في نظام الشخصية، أو التفكك الاجتماعي، م بتُ الشخصية والبناء الاجتماعي وقد يكون بسبب التفاعل بينهما. يتضح الصراع على أشده حتُ يكون بتُ الأدوار الأسرية والأدوار الدهنية. وغالبا يصعب تحديد التدرج ما بتُ الأدوار الدختلفة، واسطة عدة طرق منها: قد يتخلى عن أحد الدورين ويقطع ولاءه من إحدى الجهتتُ وينحاز كليا لجهة واحدة، فيجد تصرفاتو وفق مقاييس تلك الجماعة، في دوره في إحدى الأحزاب أو الجمعيات قد يدخل في صراع فيختار بتُ أحد الأدوار وينحاز لدقييس دور معتُ. وقد يتخلص الفرد من تناقض الأدوار عن طريق الانصياع إلى مقاييس كل جهة كلما كان ذلك لشكنا، مقاييس الجهة الأخرى مادام بعيدا عن مراقبة ومعاقبة تلك الجهة، درجات بعض الطلبة مادام بعيدا عن الدراقبة. وقد يسعى الفرد لتغيتَ بعض الدقاييس في الأدوار التي يشغلها للقضاء على الصراع الذي يظهر في ىذه الأدوار، دورىا كعاملة مع دورىا كأم تسعى إلى فتح روضة للأطفال دور الحضانة لدواجهة من أدوار الأم إلى مؤسسة جديدة مهمتها الأمومة. وقد يخرج الفرد من صراع الأدوار عن طريق الإنتظار أو الإنسحاب الجزئي حتى يتستٌ لو الدور الأكثر قوة. قد يتغلب الفرد على تناقض الأدوار عن طريق الفصل التام بتُ ال دورين والتمييز بينهما والقيام بهما منفصلتُ كل في لرالو، بتدريس الطلاب في القسم، وفق مقاييس دوره، ولكنو خارج القسم قد يعاملهم كأصدقاء وىي حالات منتشرة. إن صراع الأدوار في الجامعة يظهر من خلال وقوع أعضائها أمام أدوار متناقضة حتُ أد اء وظائفهم سواء كان ىؤلاء الأفراد أساتذة أو طلاب أو ما، إداريتُ أو عمال. تتوفر لديو أدنى الشروط اللازمة لذذا التخصص من مؤطرين وقاعات وأجهزة حتى يتمكن من تلبية حاجيات الطلب متصارعتُ فيبدأ في البحث عن لسرج من ىذا الصراع إما عن طريق تطبيق ىذا القرار وتجاىل العواقب الناتجة عنو، القرار إلى الدوسم الجامعي القادم في انتظار توفتَ متطلبات ىذا التخصص. فصراع الأدوار عموما ىو حالة تحدث نتيجة وقوع الفرد في عدة أدوار ومراكز لستلفة الأمر الذي يجعلو يؤدي أدوار قد تكون معارضة لدوره مركز آخر، كما أن عدم قدرة الفرد في التوفيق بتُ أدواره يعرضو إلى إهمال أداء البعض منها. كن أن نقول بأن الدور ىو الوظائف العملية التي يتطلبها الدركز، الذي يحتل الدركز في تلك الجماعة، فالدور ىو لرموعة من الواجبات الدتعلقة بالدركز الذي يحتلو، اعة فإنو مطالب بأنماط متعددة من الأدوار التي يجب أن يقوم بها، أصحابها من خلال القدرة على تحقيق أىدافهم، ية دار اليازوري العلم دار الفكر للطباعة والنشر. : دار الدعرفة الجامعية : الذيئة الدصرية العامة للكتاب : ديوان الدطبوعات الجامعية دار الدعرفة الجامعية. مصر: أدوار الدرأة الريفية في التنمية. 01 ط: الددخل إلى علم النفس الاجتماعي. ار الثقافة للنشر والتوزيع. حامد عبد السلام ، الجزائر: لزاضرات في علم النفس الاجتماعي. مصر: النظرية الاجتماعية. ترجمة: محمد حستُ غلوم. مراجعة: محمد عصفور. الدفاىيم والعمليات الأساسية في علم النفس الاجتماعي. منشورات جامعة با :


Original text

مهيد
:
إن أهمية دراسة الأدوار والدراكز ترجع لكونها مفاىيم تدكننا من إدراك السلوك الاجتماعي في الدواقف الدختلفة حتى يتستٌ لنا
فهم البناء
الاجتماعي المجرد وفهم
شخصية
الأفراد،
إذ أنها ترتبط بالدطالب البنائية
الاجتماعية
، وأفكار الشخص وسلوكو
واىتماماتو
، كذلك
ترت
بط مفاىيم
الأدوار بالقيم، إذ تحد
د لرموعة القيم السائدة والدتغتَة في المجتمع أنساق الأدوار التي يتكون منها البناء
الاجتماعي للمجتمع
والتي تنظم السلوك
ا الصادر من الشخص داخل الدو
قف
الاجتماعية الدختلفة
و تغتَ
ُ
ع
َ
ب
ْ
َت
، و يؤ دي تغتَ البناء إلى تغتَ القيم و الذي ي
في الأدوار.
إن من معايتَ الحكم على حفاظ المجتمعات في مدى تداسكها ىي الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها الأفراد داخل المجتمع، فكلما كانت الأ
دوار
واضحة
وتشبع رغبات أصحابها وتحقق أىداف المجتمع، كلما كان المجتمع متماسكا، فالتغتَات الاجتماعية ما ىي إلا تغتَ
في أدوار الأفراد، فمثلا
دور الدرأة سابقا كان يقتصر على تربية الابناء والتكفل بشؤون البيت وخدمة الزوج من أجل تحقيق أداف الأسرة بشكل عام، ولكن بعد خروج
الدأة
للعمل وترك ابيت لساعات طويلة
التي قد تصل إلى أكث
ر من
85
ساعات في اليوم، ىذا الأمر نتج عنو تغيتَ في
ب
عض القيم والدفاىيم الاجتماعية
كمفهوم النفقة مثلا، وتغتَت مكانة الدرأة العاملة داخل المجتمع وظهرت بعض الدهن الجديدة في المجتمع


خاصة المجتمعات المحافظة


مثل مؤسسات
ْ الحضانة التي أصبحت تقو م بدو ر الأم في ر عاية الأطفال، و ظهر ت مهنة الدعينات الدنز لية التي
و ر
ُ
و د
تقوم بشؤون الدنزل من طبخ وتنظيف ...الخ، وفي
الدقابل ىناك لرموعة من الأدوار الخاصة بالأم
تول جزء كبتَ منها إلى الأب نتيجة عمل الدرأة.
فمثل ىذه التغتَات في أدوار
اعي خصوصيات الأفراد من شأنها أن تحدث شرخا كبتَا داخل مكونات المجتمع لو لم يكون ىذا التغتَ تدريجيا وير
المجتمع وعاداتو وقيمو، ولأهمية ىذا الدفهوم جاءت ىذه الورقة من أجل تسليط الضوء على مصطلح الدور أو الأدوار الاجتماعية.
I -
مفهوم الدور:
ىناك عدة مفاىيم للدور نذكر أهمها:


تعريف سينفورد
Sinford :
ىو تصور لسلوك يرتبط بشخص معتُ، وبصفة من صفاتو ال
شخصية، لأنو تعبتَ عن حاجات الشخص.
(سلامة،
، 7884
) 774


تعريف ليمان
Lyman :
ىو تنظيم الأساليب التي يؤدي بها الشخص السلوك الدطلوب أو الدتوقع منو في موقف ما حسب الدعايتَ الدوضوعة.
(الدعايطة،
، 7888
761
)


تعريف أحمد ماهر:
ىو التصرفات أو السلوك الدتوقع منو في موقف م
ن العضو في مركز وظيفي وىي مثل الأدوار التي يلعبها الدمثلون.
(ماىر،
، 7888
) 732


تعريف كوترل
Cottrell :
ىو لرموعة من الاستجابات الشرطية الدتًابطة داخليا عند شخص ما في موقف اجتماعي والتي تعبر عن أسلوب
مثتَ، في إثارة لرموعة متماثلة من الاستجابات
الشرطية والدتماسك
ة في نفس الوقت (جابر ولوكيا،
، 7883
) 771


تعريف لينتون
Linton
:
ىو لرموعة النماذج الاجتماعية الدرتبطة بمكانة معينة ويحتوي على مواقف وقيم وسلوكات لزددة من طرف المجتمع
لكل فرد يشغل ىذه الدكانة.


تعريف بارسونز
Parsons :
يدثل الدور قطاع من النسق التوجيهي الكامل للف
رد، فهو منظم حول التوقعات الدرتبطة بالدستوى التفاعلي،
ومندمج في لرموعة خاصة من الدعايتَ والقيم التي تحكم ىذا التفاعل مع واحد أو عدة أدوار تشكل لرموعة من التفاعلات والسلوكات الدتكا
ملة.
(فرج،
، 7665
185
)


يعرف معجم العلوم الاجتماعية الدور الاجتماعي من خلال:

ذكور وآخرون،
، 7643
734
)
الأدوار الاجتماعية

مدخل نظري
55
أ


زاوية البناء الاجتماعي
: حيث لصد أن الدور وضع اجتماعي ترتبط بو لرموعة من الخصائص الشخصية ولرموعة من أنواع النشاط الذي يعزو
إليها القائم بها والمجتمع معا قيمة اجتماعية معينة.
ب


زاوية التفاعل الاجتماعي
: أين لصد أن الدور ىو سياق مؤلف من لر
موعة الأفعال الدكتسبة يؤديها شخص في موقف تفاعلي اجتماعي.
ج


التفريق بتُ لرموع الخدمات التي يضطلع بها الدور في الجماعة وبتُ ما يقوم وراء ىذا الدور من دوافع معينة لدى القائم بو، والدهم من
وجهة
نظر الجماعة ىو لرموع الخدمات والدهم من وجهة نظر الفرد ىي الدوافع وك
يف أنها تجد ما يرضيها من خلال دوره.
د


يعتمد الفرد في الجماعة على أدوار الآخرين فيها، بحيث لصده يتغتَ تبعا لحدوث أي تغتَ فيها.
ه


يلاحظ أن طريقة تحديد الدور لدى الفرد تختلف باختلاف نمط الجماعة،
(الذاشمي،
7651
،
715
)
ففي الجماعات الدستقرة المحددة حضاريا
كالأسرة
يجد الفرد دوره معدا لو إعدادا لزددا في الكثتَ من تفاصيلو أما في الجماعة العابرة


الصغتَة منها

كجماعة الأصدقاء فإن دور الفرد
، يتحدد من خلال تفاعلاتو مع الآخرين لشا يتيح لخصائصو الشخصية أن تتدخل بدرجة ملحوظة
ومن أشهر الباحثتُ في ىذا الدوضوع " نيكوف".
ومن خلال التعريفات السابقة يدكن تعريف الدور على أنو: الوظائف العملية التي يتطلبها الدركز، فهو نوع من السلوك الدرتقب والقيم الد
تصلة
َ ق ُ ل ْ : ىو لرمو عة من الحقو ق و الو اجبات الدتعلقة بالدر كز.
بذلك الإنسان الفر د الذي يحتل الدر كز في تلك الجماعة، أو لن

العلاقة ب
ين الدور والمركز:
الدركز ىو الدكان الذي يشغلو الفرد في بناء الجماعة باعتباره لبنة فيها، وبالتالي فهو وضع الفرد ومكانتو في التنظيم الاجتماعي مثل
مركز الأب،
الأم، الأستاذ....إلخ. وتبدو العلاقة بتُ الدركز والدور فيما يلي:


الدركز والدور متلازمان.
(الذاشمي
،
، 7651
) 715


يتم توزيع الدراكز والأدوار على أفراد الجماعة، وفي توزيعها تحقيق لوظائف وحاجات نفسية واجتماعية.


تختلف الأدوار باختلاف الدراكز، والثقافة الاجتماعية ىي التي تحدد الأدوار والدراكز.


تتعدد الدراكز والأدوار للفرد الواحد.


تتفاعل الدراكز والأدوار في نف
سية الإنسان.


قد تتصارع الدراكز والأدوار، وىذا نتيجة تلقائية لتعددىا وتفاعلها، فأحيانا يتصادم دور مركز الفرد مع دور آخر لنفس الفرد (حالة ال
شرطي مثلا
الذي يلقي القبض على شقيقو اللص).


الدور يشتَ إلى سلوك الشخص وإلى الأسلوب الدنظم الدافع للمشاركة في الحياة الا
جتماعية.


الدركز يدل على الدكانة أو الوضع الذي يحتلو الشخص في النسق الاجتماعي، ويتضمن الدركز لرموعة من الوظائف التي يؤديها الفرد، وتفرض
عليو
مسؤوليات لزددة اتجاه بعض الدراكز الأخرى الأعلى، وتدنحو سلطة واضحة على مراكز أخرى.
(جابر ولوكيا،
، 7883
) 772
الدور - II
في التنظيم:
يعتبر الدور جزء من التنظيم والذي من خلالو يتفاعل الأفراد فيما بينهم، فكل عضو في التنظيم يقوم بتصرفات لشاثلة متكررة، فمثلا قيا
م الأستاذ
الجامعي بمجموعة تصرفات كإلقاء لزاضرة، تصحيح الامتحانات... بصورة شبو ميكانيكية يفرضها عليو دوره كمدرس.
َّف بو اسطة العادات الاجتماعية، فيمكن أن يو صف مو ضو عيا بو اسطة عدد معتُ من الخطو ط الدميز ة التي يعد بعضها مبنيا
ر
َ
ع
ُ
كما أن الدو ر م
سس بواسطة قواعد، وعندما يقبل الفرد دورا معينا فإنو ضمنيا يقبل القواعد الددرجة معو، فالقيام بالدور يتطلب من الفرد والدنظمات والدؤ
ات التصرف
وفق لرموعة من الواجبات، فالأستاذ الجامعي في إلصازه للبحوث العلمية وتسهيل فهم الدرس للطلاب يكون قد ألصز دور التدريس وفق عادات
فق توقعات متفق عليها في المجتمع، كذلك الطالب في انضباطو في القسم والنجاح في الامتحانات يؤدي واجبو كما يجب وبالتالي فهو يؤدي دوره و
الغتَ حولو.
مجلة
الدراسات والبحوث الاجتماعية
ISSN 2352-9555 –
10 المجلد
01 ( العدد
2022 )
ص ص
54
63 -
55
وفي تحليل أولي لضاول الإطلاع على علاقات الأدوار فيما بينها، سواء من حيث الدشاركة أو الدواجهة بتُ الأدوار لصد أن ىناك توقعات م
ن
الدور يفرضها المجتمع ومؤسساتو من صاحب الدور، فالدور "أ" مثلا يعرف من خلال انتظارات الأدوار الأخرى، فإذ
ا تصرف صاحب الدور وفق
تلك التوقعات حدث توافق بتُ الأدوار، أما إذا تصرف عكس ما ىو متوقع حدث صراع بتُ ىذه الأدوار.
وبالرغم من ىذا النموذج للعادات الدفروضة من قبل المجتمع عبر القواعد والإنتظارات يدكن للفرد أن يتصرف حسب رغبتو، مع خطر وقوعو في
النقد، فمثلا
الأستاذ الجامعي مطالب في لباسو بالتزام بعض القواعد الأخلاقية، فإذا تخلى عن بعض ىذه القواعد فهو يلاقي النقد من طرف المجتمع
الجامعي والمحيط، ولكنو لا يتعرض للعقاب، فالفرد لا يستطيع أن يقتبس الصورة الدثالية التي يرسمها لو الدور، وإنما يستطيع على الأق
ل مقارنة
تصرفاتو
بدرجة كبتَة مع التصرفات التي يفرضها الدور.
فالفرد لرموعة أوضاع داخل المجتمع، فهو يؤدي أدوار لستلفة ولن يتمكن من مواجهة كل التوقعات التي يكونو لذاتو. كما أن الأوضاع تتوا
جد
خارج الأفراد الذين تشغلهم، فدور التدريس مثلا في الجامعة موجود بغض النظ
ر عن وجود أفراد يشغلون ىذا الدور، فهو معرف مسبقا من طرف
المجتمع ومؤسساتو، فذات الدور يدكن أن يتمم بواسطة عدة أشخاص، وذات الشخص يتمم عددا كبتَا من الأدوار ففي الجامعة مثلا لنأخذ الدد
رس
(س)

ليس الدور وإنما الفرد (س)

يقوم بأدوار اجتماعية أخرى خارج الجامعة
، كدور الأب، الزوج، العضوية، في نقابة معينة، النشاط
الرياضي... وىذه الأدوار معرفة بدقة من طرف المجتمع.
وفي
ا
َّ ن ذلك التنظيم، فالدو ر ىو مفهو م اجتماعي يعبر عن فر د يشغل مكانة في
لتنظيم الاجتماعي فإننا لا ندر س الأشخاص بل الأدو ار التي تكو
تنظيم معتُ متوقع م
نو لرمو عة من النشاطات، ذات العلاقة بتلك الدكانة و الد ُ تممة لأدو ار أخر ى ذات العلاقة بمكانات أخر ى. كما أن الدو ر لزدد
اجتماعيا يختلف باختلاف المجتمعات، فمثلا الطاىي في الدطاعم الغربية لا يجد إحراجا في الطبخ بلحم الخنزير أو شرب الخمر، بينما في
المجتمعات
الإسلام
ية فإن صاحب نفس ىذا الدور لا يستطيع القيام بمثل ىذه السلوكات والتصرفات الدنافية لعقيدتو.
وما يهمنا ليس دور الأنساق الفرعية في الجامعة فقط، وإنما دور الجامعة كنسق فرعي في المجتمع، وكما أن لكل فرد لرموعة من الأدوار،
فإن
ل
لجامعة كنظام لرموعة من الأدوار تضطلع بها وفق توقعات التنظيمات الأخرى وتوقعات المجتمع.
إن الدنظمة حيث يقع الدور تعرف مثل لرموعة تابعة، بيد أن أسلوب إتدام الدور معرف من قبل لرموعات خارجية، تلك التي ندعوىا
لرموعات إسنادية، فالمجموعة التابعة والمجموعة الإ
سنادية ىي التي تحدد القيم والعادات التي تتوافق مع الأدوار الدختلفة.
III -
النظريات المفسرة للدور:
لقد إنقسم العلماء الدعاصرون في تفستَ الدور إلى ثلاثة اتجاىات:
أ


الاتجاه النفسي:
يرى "فرويد" الدور بأنو أسلوب الفرد في الدشاركة في الحياة الاجتماعية، وقد أشا
ر إلى أن أدوار الفرد بعضها شعوري
وبعضها الآخر لا شعوري، والدور في نظره لرموعة من الدشاعر والواجبات والأفعال والأفكار، أما البورت (
) 7637
Allport
فقد ميز بتُ
توقعات الأدوار وأدائها وتعرض لقبول الدور أو رفضو ورأى أن توقعات الدور وقبولو ترتبط بالنظام الاجتماع
ي، وقد أضاف أن تصور الدور وقبول
الدور وتوقعاتو لسلوك الآخرين يختلف من فرد لآخر. وتحدد قدرات الشخص، قدرة الدرء على أداء الدور وتوقعاتو الدنتظرة من الآخرين داخ
ل الدوقف
الاجتماعي.
(فهمي،
7881077
)
أما نيمان وىيوز (
7628
)
Neiman and Haghes
في دراستهما الدستف
يضة عن كل ما كتب عن الدور ما بتُ عام
7688
إلى عام
7628
ّ فا الدو ر على أنو تصو ر الفر د عن ذاتو و إدر ا كو للمو قف المحيط بو،
، عر
(فرج،
، 7665
181
)
ودرجة التوافق بتُ اتجاىات الفرد واتجاىات
الآخرين، وأن سلوك الدور يتضمن التفاعل والاتصال الدائمتُ لدتطلبات رئيسية تعود
إلى تكوين الشخصية.
َّ ن شخصية الفر د، حيث يتفق مع الر أي الذي يقو ل أن الأدو ار
ف بأنو غتَ متكامل لأنو يؤ كد أن الأدو ار تكو
ِ
ص
ُ
نتقد ىذا الاتجاه و و
ُ
لقد أ
الاجتماعية تكون جانبا من جوانب الشخصية، فالفرد يتعلم من بداية تنشئتو أداء الأدوار ويكتسب التوقعات والسلوك
ويتوحد مع القيم والعادات
والثقافة التي لزصلتها الجانب الاجتماعي للشخصية.
(فهمي،
7881077
)
الأدوار الاجتماعية

مدخل نظري
55
ويرى كوتريل (
7617
)
Cottrell
أن الشخصية أو السمة الدميزة لذا تنظم الأدوار التي يلعبها الشخص في الحياة الجماعية، وتصور الفرد
للأدوار التي يؤديها إما تصور شعوري أو
لا شعوري، وىذا التعريف لذلك لم يتعرض لدطالب الواقع الخارجي وتأثتَه على الشخصية والتي يغتَ منها
البناء الاجتماعي.
ويلاحظ أن كوتريل يشتَ إلى أن الأدوار ليست استجابات داخلية لدؤثرات خارجية تحكمها عمليات نفسية ذاتية داخلية بل ىي أساليب شائعة
تنظم مشاركة ال
فرد في المجتمع حسب حاجاتو، وأن متطلبات البناء الاجتماعي فوق حاجات الفرد تتيح أفعالا وتحدد أفعال أخرى ولا تنبثق ىذه
الدتطلبات من حاجات الفرد الذاتية فقط ولكن من تأثتَ النظم التي تحددىا الدرجعية التي ينتمي إليها الفرد كالأسرة، جماعة الرفاق، ا
لتنظيم الديتٍ،..
.
إلخ.
ويختلف الدور الذي يؤديو الفرد وتوقعاتو حسب السلوك الدرتبط بأدوار الآخرين من جماعة لأخرى.
ب


الاتجاه الاجتماعي:
اىتم أصحاب ىذا الاتجاه بتعريف الدور ومن أهمهم علماء الاجتماع والأنتًوبولوجيا والخدمة الاجتماعية وقد قدموا
مفاىيم لستلفة عن الدور نلخص أهم
ها:
(فهمي،
، 7881
71
)

يرى كل من وود ورث وسوثر لاند وبنديكت (
) 7618
Wood Woeth and Southern Land and Benidect
أن الأنماط
الثقافية ىي الحدود لدختلف الأدوار، والثقافة الواحدة تتضمن أدوار بديلة.

أما ناديل (
7625
)
Nadel
ّف الدو ر من خلال
عالم الأنتً و بو لو جيا الذي عر
البناء، فتَى أن البناء يتًكب من علاقات الأدوار التي يؤديها الفرد
ولا يتًكب عن علاقات بتُ أشخاص، والدور باعتباره أسلوب الفعل في البناء يحدد الدعايتَ في المجتمع، ويصعب عند ناديل الفصل بتُ الأد
وار
الدتًابطة والتي يؤديها الشخص الواحد، فالأدوار تتبادل التأثتَ
فيما بينها ويتجسد كل دور في مواقف التفاعل ويحمل كل فرد لرموعة من الأدوار
للموقف الاجتماعي، وكذلك لكل دور قيمة بالنسبة لأدوار الآخرين.
(فرج،
، 7665
) 182

أما لينتون (
) 7612
Linton
يرى أن أنماط الدنظمات للمجتمعات الدختلفة تقسم الأدوار حسب السن والجنس والدراحل ا
لعمرية في دورة
مراحل الإنسان، وأن الأفراد في كل لرتمع يتأثرون بالثقافة عن طريق تعلم كل جيل أنماط السلوك والقيم السائدة.
يدكن أن نقول أن أصحاب الاتجاه الاجتماعي يرون بأن الدور ىو الوحدة الصغتَة الدميزة للحدث السلوكي داخل البناء الاجتماعي ومن ثم
تنظم وت
صنف الأفعال الإنسانية في أدوار، وأن الأشخاص يؤدون الدور الواحد بطرق متقاربة لشا يؤدي إلى تداسك الأشخاص داخل البناء
الاجتماعي.
لقد أنتقد الاتجاه الاجتماعي في تأكيده فقط على الدطالب الاجتماعية، وإغفالو عن أثر قدرات الإنسان في توجيو السلوك.
ج


الاتجاه
النفسي الاجتماعي:
يرى أصحاب ىذا الاتجاه أن الدور ىو القنطرة التي تربط الفرد بالمجتمع لتحقيق التًابط بتُ الشخصية والبناء
الاجتماعي، ومن أىم الذين تزعموا ىذا الاتجاه "بارسونز" (
7627
)
Parsons
وقد أكد أن كل دور من الأدوار التي يؤديها الشخص تكون جزءا
من شخصيتو.
(ولي ومحمد،
، 7881
) 111
وقد اتجو "ليفنسون"(
) 7637
Livenson
اتجاىا لشاثلا ل "بارسونز" بشمل الجوانب النفسية الاجتماعية، حيث يشتَ إلى أن الدور ىو أفكار
الأفراد وأفعالذم وفي نفس الوقت يرتبط بتأثتَ الدطالب البنائية الاجتماعية على الأفراد.
(فهمي،
، 7881
72
)
كما حلل "ليفنسون" في دراستو عن الدور وعلاقتو بالبناء الاجتماعي للمنظمات حيث يرى أن للدور مظهرين، أحدهما نفسي والآخر اجتماعي
فالدظهر النفسي جانب من جوانب الشخصية يبتُ قدرة الدرء على التحصيل وفهم الدواقف الدتعارضة والاستفادة من الفرص الدتوافرة، من خلا
ل تح
قيق
التوازن والاستقرار، فتعريف الدور من جانبو يعتٍ تحقيق الذات.
كما يرى "ليفنسون" أن الدور لو جانبان، جانب نظري (أفكار) وجانب عملي (سلوك) وكلا الجانبان أساسيان في استقرار البناء الاجتماعي أ
و
تغيتَه فإستقرار البناء الاجتماعي يستلزم تطابق تصورات الأفراد
للأدوار الدثالية والواقع الاجتماعي وعدم التوافق بتُ الأدوار الدثالية والواقع الاجتماعي
يؤدي إلى إحداث تغتَات في النظم الاجتماعية. ويرفض "ليفنسون" الرأي الذي يقول أن الذين يشغلون مراكز واحدة يحملون تصورات مع الدطا
لب
البنائية، فتصور الشخص عن الدور يتكون إلى
حد ما من تأثتَ عناصر البناء الاجتماعي في الشخصية فيظهر من خلال القيم وأىداف الحياة وفكرتو
مجلة
الدراسات والبحوث الاجتماعية
ISSN 2352-9555 –
10 المجلد
01 ( العدد
2022 )
ص ص
54
63 -
55
عن ذاتو كذلك نتيجة تجارب طفولتو وسمات شخصيتو ومناىج التعليم والتجارب التي تعرض لذا، وتؤثر جميعها على إدراك الشخص للدور.
(فهمي،
، 7881
73
)
أما الأدوار في نظر "بارس
ونز" تأخذ شكل أنظمة مستقرة عندما تتطابق مع الأنماط الثقافية ونظم التوقعات الدتفق عليها لأنماط الضوابط
والمحددات الأخلاقية التي توجهها القيم الدشتًكة بتُ أعضاء الجماعة والذين يؤدون نفس الدور، كما رأى أن البناءات الاجتماعية ىي أنم
اط لشيزة
لتوجيو الدور عندما
يلتقي الشخص مع المجتمع أثناء قيامو بدور ما.
وفي كتاباتو عن عمليات التنشئة الاجتماعية في الأسرة ذكر أن الطفل يتعلم منذ الولادة كيفية أداء الدور داخل بناء الأسرة، ومن بتُ
اىتمامات
"بارسونز" أن أكد:
«
لكي ينجح الدور في تحقيق الدطالب الوظيفية للبناء الاجت
ماعي يتطلب وجود حد أدنى من التوافق في قدرات وحاجات الأفراد
الذين يؤدون دورا معينا كما يتلاءم ترتيب الدور مع الدطالب البنائية وارتباط الشخص مع لرموعة معينة من الأدوار أثناء الفعل الاجتم
اعي
».
إن الشخصية ليست ىي كل الأدوار ولكنها جزء من النسق السلوكي لل
شخصية ويعتمد الاستمرار الوظيفي للبناء الاجتماعي على الأداء
م وىنا يعاقب الدناسب والدنظم للأفعال الاجتماعية التي تحدد نمط الدور الذي يؤديو الشخص، وقد يختلف سلوك الأفراد عن السلوك الدثالي الدتوقع منه
ه الدتوحدة مع الشخصية وكذلك قدرات ومهارات الشخص. المجتمع الشخص الدنحرف، فسلوك الدور تحدده قيم المجتمع ومعايتَ
وقد أشار "نيكومب" (
7628
)
Newcomb
في كتاباتو في علم النفس الاجتماعي أن ىناك لرموعة عوامل تساعد على وحدة أداء الدور
وىي:
-7
العوامل البيولوجية.
(فهمي،
، 7881
74
)
-7
الظروف الدميزة التي يتعلم من خلالذا الإنسان أ
داء دوره.
-1
وعي الذات بأدوارىا وأدوار الآخرين.
ويذىب "بارسونز" إلى أبعد من ذلك إلى أن الفرد عند أداء أدواره، بالإضافة إلى العوامل التي حددىا "نيوكومب" فهناك القيم التي يتوح
د بها
الشخص والتي تدفعو إلى دور معتُ دون الآخر.
وتتلخص تعريفات "بارسونز" في
أن مفهوم الدور لو معتٌ وصفي عندما يصف السلوك، ومعتٌ تفستَي عندما يحدد التوقعات الدنظمة الدرتبطة
بأداء السلوك.
عتبر ىذا الاتجاه تكاملي (نفسي
ُ
ي


اجتماعي) لأن الدور مفهوم يربط الشخصية بالبناء الاجتماعي ويرى السلوك الدرتبط بالدور د
الة تعبر عن
الرابطة الدوجودة بتُ صفات الشخص ومطالب الأدوار البنائية الخارجية التي تفرضها التوقعات الخارجية ونظام القيم، ونظرة ىذا الاتجاه
كانت شاملة
ترى تغتَ الدطالب البنائية يؤدي إلى تغيتَ الشخصيات.
فسلوك الدور لا تحدده لزصلة القوى الداخلية وحدىا أو
الخارجية وحدىا بل تحدده لزصلة التفاعل بتُ القوتتُ الخارجية والداخلية.
(فرج،
، 7665
) 177
IV -
اختلاف الأدوار وتصنيفها:
تختلف الأدوار الاجتماعية في ضوء الدعايتَ التالية:
(زىران،
7651
،
) 718

الجبر والاختيار:
حيث لصد بعض الأدوار مفروضا على الفرد وبعضها اختياريا
، فالدور الجنسي (ذكر أو أنثى) أو دور السن (طفل أو راشد) مثلا
لا اختيار للفرد فيهما، بينما الفرد يختار دوره في العمل (مدرس، مهندس، ضابط،...إلخ) ويختار دوره الاجتماعي فيتزوج ويصبح رب أسرة
أو
يظل أعزب مضربا عن الزواج.

الشمول:
تختلف الأدوار الاجتماعية في شمولذ
ا، فالشاب قد يكون قائدا في جماعة وتابعا في جماعة أخرى، وقد يكون الرجل مسيطرا في عملو لأنو
مركز قيادي ولكن سلوكو يختلف عن ىذا عندما يكون في النادي أو في بيتو.
الأدوار الاجتماعية

مدخل نظري
56

تحديد السلوك:
تختلف الأدوار في مدى تحديدىا للسلوك فالأدوار العسكرية مثلا لزددة تحديدا جامدا، ومع
ىذا فهناك لرال للاختلاف، ولذذا
لصد أن الضباط يختلفون في طريقة إصدارىم للأوامر ولكن ىذا الاختلاف لزدد، أما في أدوار أخرى كدور الابن في الأسرة حيث لصد لرالا أ
وسع
للتغيتَ والاختيار، فالابن يجب أن يكون مهذبا مع أبيو ويراعي ما يجب عملو أو قولو، أما خارج ىذه الح
ُ تً ك سلو كو دو ن أن ينظمو
دو د العر يضة ي
الدور.

الاستمرار:
تختلف الأدوار في استمرارىا أو دوامها، فأدوار الرجل والدرأة أدوار دائمة داخل المجتمع، والأدوار الدهنية دائمة، ومن ناحية أخرى لص
د
كثتَا من الأدوار لا تستمر إلا لفتًة قصتَة نسبيا كالدرشح لوظيفة أو عمل أو
الدفوض الذي يدثل شخصا في تسوية مسألة معينة.
(لستار، دس،
) 781

الأهمية والشهرة:
تختلف الأدوار اختلافا في أهميتها وشهرتها، فدور الصديق يتضمن علاقة شخصية وثيقة واستجابات انفعالية عميقة من تلك
التي لصدىا في دور الزمالة أو الدعرفة العابرة، وفي أي ثقافة أو أي لر
تمع لصد بعض الأدوار تقدر تقديرا أعلى وأرفع من غتَىا حسب الثقافة والقيم
السائدة.

الصعوبة والسهولة:
تختلف الأدوار من حيث الصعوبة والسهولة فدور الدواطن العادي دور سهل نسبيا لا يتطلب منو إلا القيام بعمل يعيش منو،
أما دور العالم الذي يكرس حياتو لعملو وعلمو فهو
دور صعب يتطلب منو بذل جهد كبتَ.
(زىران،
، 7651
) 717
بالرغم من وجود الدعايتَ السابقة في تصنيف الأدوار إلا ان ىناك من يعتمد على تصنيف آخر لذذه الأدوار وىي كالآتي:

الدور المستدمج:
ىو دور يتبناه الفرد ويجعلو جزءا من مفهومو الذاتي أو صورتو الذاتية، ولذذا ين
بثق تحديد الدور الشخصي للفرد من الأدوار
التي استدلرها أو تبناىا من الآخرين وجعلها ملكا لو.
(حقي،
، 7887
) 174

الدور المتوقع:
وىو توقعات الدور التي يعتقد أن الآخرين ملزمون بأدائها لضوه في موقع معتُ.

الدور الملزم:
ىو دور تحدده الدستويات الثقافية، وقد استخدم "ت
يودور" ىذا الدصطلح للإشارة إلى فئة السلوك الدتوقع من الذين يشغلون دورا
معينا، وقد فرق في ىذا الصدد بتُ ىذا الدصطلح وبتُ مصطلح "سلوك الدور" الذي يشتَ إلى سلوك أي فرد في دور معتُ.

الأدوار المتبادلة:
ىي أدوار اجتماعية تحدد نماذج التفاعل بتُ مكانتتُ أو أكثر من
الدكانات الدتًابطة، وتتميز الأدوار الدتبادلة بإرتباطها وعدم
إنفصالذا، فالعلاقات بتُ الأستاذ والطالب أو بتُ الزوج والزوجة أو الأب والأبناء... من نوع العلاقات الدتبادلة، وتحتل دراسة ىذا ا
لنوع من
العلاقات أهمية بالغة في تحليل بناء الحياة الاجتماعية وعملياتها
، كما أن ىناك نوعان من الأدوار أو بتعبتَ أدق وجهان لذات الدور وجو مستقل
در ك دو ن علاقة مباشر ة و متناظر ة مع أدو ار أخر ى، بمعتٌ أنو لا يدار س دو ر إلا بمو اجهة دو ر آخر، كد
ُ
و و جو تابع، إذ أن بعض الأدو ار لا ت
ور الأب
والإبن أو
دور
الأستاذ والطالب، وبالدقابل ىناك أدوار
مستقلة ليس من الضروري أن توجد في مواجهة أدوار مضادة لزددة ومعرفة.
(حقي،
، 7887
) 174
أداء الأدوار: - V
يقصد بأداء الدور: السلوك أو النشاط الدعتُ الذي يقوم بو الفرد لذدف معتُ في الدوقف الاجتماعي،
(فرج،
، 7665
) 175
فمن خلال
عمو "ليفنسون"، أن أداء الدور لزصلة عاملتُ، أحدهما ينبع من البناء التنظيمي وتحدده مطالب الأدوار والجزاءات الإتجاه النفسي الاجتماعي الذي يتز
والضغوط الاجتماعية، والآخر يعبر عن صفات شخصية وتصوراتها عن دورىا، وسلوك الإنسان يحمل جانبا تقييميا لا سيما وأنو يرتبط أساسا
بالدوافقة أو عدم الدوافقة،
فالأم تظهر سعادتها إذا نطق طفلها بأول كلمة، والددرس يقيم سلوك طلابو أثناء المحاضرات وبالدثل الرئيس والدرؤوس، الددرس
والتلميذ، الأخصائي والعميل.
إن الأفراد يؤدون أدوارىم بطرق معينة لتحقيق التوقعات الدنتظرة الدقبولة قبولا شرعيا يرجع إلى الفروق النفسية ب
ينهم وكذلك درجة توحدىم مع
معايتَ القيم والالتزامات الأخلاقية والدور باعتباره أحد الوحدات التي يتكون منها المجتمع تتغتَ مكوناتو وسلوكو تبعا للتغتَات الا
جتماعية في المجتمع
وتغتَ الدراكز الاجتماعية للفرد، وتفيد علاقات الشخص في أطوار النمو وتغتَ قدرات الشخص وح
اجاتو، وتؤثر ىذه التغتَات على العناصر الدكونة
للدور وبالتالي تغتَ من سلوكو، ويتفق العديدون مثل "لينتون"
Linton
و"ميد"
Mead
و"بارك"
Park
و"كوتريل" على أنو من غتَ اليستَ تغيتَ
مجلة
الدراسات والبحوث الاجتماعية
ISSN 2352-9555 –
10 المجلد
01 ( العدد
2022 )
ص ص
54
63 -
56
مكونات الدور، وإذا حدث ىذا ينجم عنو مؤثرات وصراعات يعاني منها الفرد أثناء أدائو لل
سلوك الدرتبط بالدور في مواقف التفاعل. ويقول "كوتريل"
أن أداء الدور يختلف باختلاف السن والجنس والدركز الاجتماعي، فمثلا دور الأم يتأثر بالتنشئة والتعليم الدبكر وعدد الأولاد وأعمارى
م وىذا كلو يؤثر
في أداء الأم لأدوارىا. كذلك يتغتَ لزتوى الدور الدهتٍ بتغيتَ مك
انة الفرد في النسق الدهتٍ والذي يرتبط بالدسؤولية، فمكونات الدور الدهتٍ التي تقع في
قمة السلم الدهتٍ والذي يرتبط بالدسؤولية غتَ مكونات الدور الدهتٍ الذي يقع في بداية الوظيفة، ومن ثم يتغتَ أداء الدور إذا غتَ ال
فرد من وظيفتو إلى
وظيفة أرقى.
(فهمي،
، 7881
17
)
لقد عارض الكثتَون من علماء النفس الاتجاه القائل بتغتَ الدور لأن الشخص لا يستطيع التحرر من الأدوار التي ارتبط بها واكتسبها، وق
د
" أن إختلاف الأداء ير جع إلى اختلاف التعلم، و لضن نميل إلى ىذا الر أي و نضيف أن إعادة التعلم لأدو ار جديدة يستخدم كثتَ
"بار سو نز
ح
ّ
و ض
ا في
عمليات الدراسة والتشخيص والعلاج في الخدمة الاجتماعية لأن أداء الدور لا تحدده قدرات الشخص النفسية كالرغبة والإدراك والدعرفة وا
لدهارة
وحدىا، بل تحكمو الدعايتَ الاجتماعية حسب مواقف التفاعل الدختلفة، وىذا الرأي يرفض أن الشخصية لرموعة أدوار.
VI -
صراع الأد
وار:
إن القائم بالدور قد يقوم بنشاطات متماثلة أو متباينة، ففي بعض التنظيمات الاجتماعية فالأدوار أكثر تدايزا من غتَىا، فمثلا دور الد
درس
يختلف كثتَا عن دور طلبتو، فالفرد قد يشغل دورين أو أكثر في جماعات لستلفة ضمن التنظيم الاجتماعي الذي يعيش فيو، وكل د
ور يفرض عليو
عددا من العادات والدقاييس التي تحدد تصرفاتو، ولكن أحيانا ىذه الدقاييس تتعارض مع بعضها، فمثلا دور الدوظف الدسؤول عن قبول الطلا
ب في
ّد على تحيز ه و تعصبو لبتٍ عمو متو، فينجم عنو أن الدو ر الده
الجامعة حسب الدر جة و الكفاءة، و الدو ظف نفسو نشأتو قبلية تعو
تٍ والدور القبلي يدخلان
في تنافس فيقع الفرد في حتَة وقلق، فكذلك الأستاذ الذي يعمل مدة طويلة يجد نفسو في صراع مع دوره كأب في إهمالو لأطفالو....
(كريب،
، 7666
) 711
إن ىناك أدوار تتكون وأخرى تختفي، وىكذا تتولد حركة الأدوار وليس ىذا في الواقع سوى أدوار متص
ارعة، ففي ميدان الأدوار العلاقة بتُ (أ)
و(ب) يدكن أن تصبح ىامة في لحظة ما، والعلاقة بتُ (أ) و(ج) يدكن أن تصبح أقل أهمية، والنتيجة ىي أن تعريف (أ) سوف يتغتَ، وىذه الص
ورة
الأختَة تحمل عامل عدم التوازن، ففي حياة الفرد في وقت معتُ توجد أدوار متًابطة وتشكل حركة
الأدوار، إلا أن تركيب حركيات الأدوار يدكن أن
يختلف من لرموعة إلى أخرى ومن لحظة إلى أخرى، فهناك عدد من الأدوار الدتتابعة بشكل منتظم حيث تشكل تواتر الأدوار يحددىا المجتمع
ومؤسساتو بصورة تقريبية تضم نوعا من التناوب الذي يتبدل مع الوقت، وىنا يتوجب التمييز بتُ
الوضع الدفروض والوضع الدكتسب.
فهناك أدوار مفروضة وأخرى مكتسبة تقتًب من بعضها البعض، وأدوار تساعد على اكتساب أدوار أخرى بأسلوب سهل، ومن خلال دراسة
لرتمع معتُ يدكن أن نقيم رسما حول "إطارات الأدوار" وذلك تناسبا مع إمكانية العبور البسيط أو الصعب من دور
لآخر، فذات الشخص يدكن أن
يتمم أدوار لستلفة متصارعة، فكيف نتعرف على الدور الذي سيتغلب؟ فمثلا مابتُ الدور الدهتٍ ودور أب العائلة
(بوخريسة،
، 7883
) 27
، لا
يدكن التخلف عن العمل بحجة أن الإبن مريض، فإذا نشأ صراع ما بتُ الأدوار من ىذا النوع فمبدئيا أن الدور الده
تٍ ىو الذي يتوجب أن يتغلب،
لكن الصراع أكثر خطورة وحساسية عندما يتعلق الأمر بدور الأم مع ابنها.


إن عدم وضوح التوقعات وعدم الإجماع عليها يؤدي إلى التوتر، وبالتالي إلى الصراع والتضارب والتنافس في الدستوى الفردي والاجتماعي في
سلوك
الأدوار.
(سلامة،
7884
،
) 711


يح
دث الصراع عندما تتطلب التوقعات سلوكتُ متناقضتُ من الفرد، وىذا التناقض قد يكون جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا.


وقد يحدث الصراع بتُ شخصتُ أو أكثر نتيجة اختلاف التوقعات.


صراع الأدوار ىو ظاىرة تعكس مشكلة التكامل في نظام الشخصية، أو التفكك الاجتماعي، أو عدم الانسجا
م بتُ الشخصية والبناء
الاجتماعي وقد يكون بسبب التفاعل بينهما.
(الدعايطة،
7888
،
765
)


يتضح الصراع على أشده حتُ يكون بتُ الأدوار الأسرية والأدوار الدهنية.
الأدوار الاجتماعية

مدخل نظري
56
وغالبا يصعب تحديد التدرج ما بتُ الأدوار الدختلفة، ويستطيع الفرد الواقع في تناقض أن يخرج من الصراع ب
واسطة عدة طرق منها:

قد يتخلى عن أحد الدورين ويقطع ولاءه من إحدى الجهتتُ وينحاز كليا لجهة واحدة، فيجد تصرفاتو وفق مقاييس تلك الجماعة، فمثلا: الأست
اذ
في دوره في إحدى الأحزاب أو الجمعيات قد يدخل في صراع فيختار بتُ أحد الأدوار وينحاز لدقييس دور معتُ.
كيا، (جابر ولو
7883
،
) 776

وقد يتخلص الفرد من تناقض الأدوار عن طريق الانصياع إلى مقاييس كل جهة كلما كان ذلك لشكنا، أي تطبيق مقاييس جهة معينة وإهمال
مقاييس الجهة الأخرى مادام بعيدا عن مراقبة ومعاقبة تلك الجهة، فمثلا الددرس الذي يبقى في مهنتو كمدرس ولكنو في نفس الوقت
يحابي في
درجات بعض الطلبة مادام بعيدا عن الدراقبة.

وقد يسعى الفرد لتغيتَ بعض الدقاييس في الأدوار التي يشغلها للقضاء على الصراع الذي يظهر في ىذه الأدوار، مثال الدرأة العاملة التي
يتعارض
دورىا كعاملة مع دورىا كأم تسعى إلى فتح روضة للأطفال دور الحضانة لدواجهة
مشاكلها، وىي بذلك تغتَ مضمون دور الأمومة وتحول جزءا
من أدوار الأم إلى مؤسسة جديدة مهمتها الأمومة.

وقد يخرج الفرد من صراع الأدوار عن طريق الإنتظار أو الإنسحاب الجزئي حتى يتستٌ لو الدور الأكثر قوة.

قد يتغلب الفرد على تناقض الأدوار عن طريق الفصل التام بتُ ال
دورين والتمييز بينهما والقيام بهما منفصلتُ كل في لرالو، مثل الأستاذ الذي يقوم
بتدريس الطلاب في القسم، وفق مقاييس دوره، ولكنو خارج القسم قد يعاملهم كأصدقاء وىي حالات منتشرة.
إن صراع الأدوار في الجامعة يظهر من خلال وقوع أعضائها أمام أدوار متناقضة حتُ أد
اء وظائفهم سواء كان ىؤلاء الأفراد أساتذة أو طلاب أو
ما، إداريتُ أو عمال...فمثلا يطالب رئيس الجامعة أو عميد الكلية بتنفيذ قرار وزاري معتُ كأن يفتح تخصص
وىو
لا
تتوفر لديو أدنى الشروط
اللازمة لذذا التخصص من مؤطرين وقاعات وأجهزة حتى يتمكن من تلبية حاجيات الطلب
ة في ىذا الديدان، لذا يجد ىذا الدسؤول نفسو أمام دورين
متصارعتُ فيبدأ في البحث عن لسرج من ىذا الصراع إما عن طريق تطبيق ىذا القرار وتجاىل العواقب الناتجة عنو، أو أن يتقدم بطلب تأجيل
تنفيذ
القرار إلى الدوسم الجامعي القادم في انتظار توفتَ متطلبات ىذا التخصص.
فصراع الأدوار عموما ىو حالة تحدث نتيجة وقوع الفرد في عدة أدوار ومراكز لستلفة الأمر الذي يجعلو يؤدي أدوار قد تكون معارضة لدوره
في
مركز آخر، كما أن عدم قدرة الفرد في التوفيق بتُ أدواره يعرضو إلى إهمال أداء البعض منها.
IIV -
خاتمة:
من خلال ما سبق يد
كن أن نقول بأن الدور ىو الوظائف العملية التي يتطلبها الدركز، فهو نوع من السلوك الدرتقب والقيم الدتصلة بذلك الفرد
الذي يحتل الدركز في تلك الجماعة، فالدور ىو لرموعة من الواجبات الدتعلقة بالدركز الذي يحتلو، ولأن الفرد يحتل أكثر من مركز في تف
اعلو مع عناصر
الجم
اعة فإنو مطالب بأنماط متعددة من الأدوار التي يجب أن يقوم بها، وىو ما يجعل الفرد يتعرض لصراع الأدوار فيما بينها وبالتالي السعي
إلى الخروج
من ىذا الصراع وتجنبو، وىنا يكمن قدرة الأفراد والمجتمعات في سبيل تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي من خلال وضوح الأدوار وت
ناسبها مع
أصحابها من خلال القدرة على تحقيق أىدافهم، وبالتالي تجنب الصراع في الأدوار الذي يهدد البناء النفسي للأفراد والبناء الاجتماعي ل
لمجتمعات
على حد السواء.


الإحالات والمراجع :


سلامة،
عبد الحافظ
)، 2007 (
علم النفس الإجتماعي.
الأردن:
ية دار اليازوري العلم
.


الدعايطة
،
خليل عبد الرحمان
(
)، 2000
علم النفس الإجتماعي.
الطبعة الأولى.
الأردن:
دار الفكر للطباعة والنشر.


ماىر
أحمد ،
2000 (

السلوك التنظيمي

مدخل بناء الدهارات.
07 ط
. الإسكندرية
: الدار الجامعية
.


جابر،
نصر الدين و
لوكيا
،
الذاشمي
2006 (

مفاىيم
أساسية في علم النفس الإجتماعي.
الجزائر
:
دار الذدى.


فرج
محمد سعيد ،
1998 (

البناء الاجتماعي
مصر والشخصية.
: دار الدعرفة الجامعية
.


مذكور
إبراىيم وآخرون ،
1976 (

معجم العلوم الاجتماعي
مصر ة.
: الذيئة الدصرية العامة للكتاب
.
مجلة
الدراسات والبحوث الاجتماعية
ISSN 2352-9555 –
10 المجلد
01 ( العدد
2022 )
ص ص
54
63 -
56


محمد الذاشمي
،
عبد الحميد
1984 (
)
،
الدرشد في علم النفس الاجتماعي.
1 ط
،
الجزائر
: ديوان الدطبوعات الجامعية
.


فهمي
،
سامي محمد
2003 (

دار الدعرفة الجامعية. مصر: أدوار الدرأة الريفية في التنمية.


ولي
،
باسم محمد و
جاسم محمد
محمد ،
2004 (

01 ط: الددخل إلى علم النفس الاجتماعي.
.
الأردن
مكتبة د :
ار الثقافة للنشر والتوزيع.


زىران
حامد عبد السلام ،
(
)، 1984
علم النفس الاجتماعي.
05 ط:
.
القاىرة
: عالم الكتب
.


لستار
لزي الدين ،
(د س)،
الجزائر: لزاضرات في علم النفس الاجتماعي.
ديوان الدطبوعات الجامعية.


حقي
،
ألفت محمد
2001 (

الدعاصر. مصر: مركز علم النفس
. الإسكندرية للكتاب


كريب
،
إبان
1999 (

مصر: النظرية الاجتماعية. ترجمة: محمد حستُ غلوم. مراجعة: محمد عصفور.
عالم الدعرفة.


بوخريسة
بوبكر ،
)، 2006 (
الدفاىيم والعمليات الأساسية في علم النفس الاجتماعي.
عنابة
منشورات جامعة با :
جي لستار.الجزائ


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الأصل في العقود...

الأصل في العقود أنها ظاهرة إرادية، تعبر عن حرية الاختيار سواء من حيث المبدأ في الإقدام أو الإحجام عل...

1. استلام الشكو...

1. استلام الشكوى أو البلاغ توثيق تاريخ ووقت استلام البلاغ. تحديد مقدم الشكوى أو مصدر المعلومة. وصف م...

الدعم الإلكترون...

الدعم الإلكتروني في المنصات الرقمية التعليمية هو مجموعة الوسائل والاستراتيجيات التي تقدم للمتعلمين ع...

Mitha Slide 8: ...

Mitha Slide 8: Blackboard بلاك بورك "Now I will talk about Blackboard. Blackboard is an online learn...

فجّرت واقعة اعت...

فجّرت واقعة اعتداء همجي، بطلها مدير عام مديرية الشمايتين بمحافظة تعز المدعو عبدالعزيز الشيباني المحس...

محمد ايهاب عاطف...

محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد...

بسط المعدلة ورد...

بسط المعدلة ورد المظالم بصرك واكفف عني غربك. فإن سمعت خطأ أو زللا فدونك والعقوبة. قال: قل فقال: عصى ...

يُعدّ المصطلح ا...

يُعدّ المصطلح الطبي المفتاح الأساسي لولوج عالم العلوم الصحية، فهو الوعاء المعرفي الذي يحمل المادة ال...

أفادت مصادر مطل...

أفادت مصادر مطلعة (الإثنين)، بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، أصدر قراراً غير معلن رسمي...

أكد رديف مصطفى،...

أكد رديف مصطفى، مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في هيئة العدالة الانتقالية، أن العدالة الانتقالية تهدف...

بعد قرائتي لكتا...

بعد قرائتي لكتاب تمهيد لتاريخ الفلسفة لإسلامية للدكتور مصطفى عبدالرزاق ،أرى أن هذا الكتاب جاء لإثبات...

#لحظات_الندم_و_...

#لحظات_الندم_و_الحزن #قرات_لك_لحظة_النـدم ما طعمُ الندم؟ 🍂 وما لونُه؟ 🎨 وما آلامُه؟ 💔 لايوجد مخلوق...