Online English Summarizer tool, free and accurate!
وأخيرا حصل على شهادة الباكلوريا، وواجه اليأس وواجه لحظات عديدة، مشكلته فقط أن الحظ لم يحالفه. ويبتسم عندما يستحضر ما قام به أحد زملاء عندما وضع سكينا على طاولة الامتحان، وعندما استفسرت المراقبة عن ذلك أجابها بأن الأمر لا يتعلق بسكين بل بمسطرة فقط، يستعين بها في وضع الخطوط، فلم تملك المسكينة إلا الانسحاب والإفلات بجلدها. ونجح في امتحان الباكلوريا. أحس أن أبواب السماء قد فتحت. وفتحت معها أبواب الدراسات العليا بالمعاهد والكليات، فالهندسة أيضا مهنة يحترمها الجميع، ودور المهندس في المجتمع مهم، فالمحامي رجل مهم أيضا، وشهادة الباكلوريا بجيبه جواز سفر. وباسم الله مجراها ومرساها. تسلح بنسخ عديدة من شهادة الباكلوريا. ملف ثقيل مكتمل يشفع له بولوج الكلية التي ارتضاها حلمه. امتطى شهادته كبساط الريح. وطار بها محلقا ينشد الهبوط في المكان المناسب. حط به التجوال بمدرج الكلية الأولى. فإذا به يكتشف وجوها كالحة أضناها طول الانتظار. بها شهادة تشبه شهادته. ينتظرون فتح الأبواب. وبعد مدة أتى دوره. أوْ لم يكن بمقدوره أن يتوفر عليها. وارتأى أن يحلق من جديد ليحط بمعهد آخر. ثم أعادوا له الملف والأسف على وجوههم
وأخيرا حصل على شهادة الباكلوريا، أحس بسعادة عارمة، وشعر بارتياح كبير، وكأن ثقلا قد انزاح عن كاهله..
عانى الكثير في السابق، وذاق مرارة الرسوب مرارا، وواجه اليأس وواجه لحظات عديدة، لكن الكلمة الأخيرة كانت لإرادته وعزيمته.
لم يكن كسولا أو بليدا، فقد استوعب المقرر بطوله وعرضه، وكرر استيعابه مرات ومرات بسبب تكرار السنوات، فأصبح مرجعا للتلاميذ الجدد، يستفتونه في معلومات مختلفة، فيجيبهم بإسهاب، ويحل ما استعصى عليهم.. مشكلته فقط أن الحظ لم يحالفه.. ولم يرد أن يلجأ إلى طرق الغش وفنونه التي برع فيها بعض أصحابه. وهنا يتذكر لجوء الكثير منهم إلى العنف.. ويبتسم عندما يستحضر ما قام به أحد زملاء عندما وضع سكينا على طاولة الامتحان، وعندما استفسرت المراقبة عن ذلك أجابها بأن الأمر لا يتعلق بسكين بل بمسطرة فقط، يستعين بها في وضع الخطوط، فلم تملك المسكينة إلا الانسحاب والإفلات بجلدها.. يطرد من ذاكرته صورا أخرى مشابهة .. هو يريد أن يفوز في الامتحان باجتهاده وعرق جبينه.. ربما لأنه لم يجرب الغش يوما .. وربما لأنه يريد أن يشعر بقيمة النجاح ولذة تحقيقه.
صبر كثيرا.. ولم ييأس.. وانتظر حظه.. فزاره حظه في الأخير.. ونجح في امتحان الباكلوريا.
أحس أن أبواب السماء قد فتحت.. وفتحت معها أبواب الدراسات العليا بالمعاهد والكليات، وما عليه إلا أن يختار.. الطب مهنة راقية.. ومستقبلها زاهر.. فبضاعتها رائجة، والأمراض منتشرة والحمد لله، وكل الأطباء مياسير. حقيقة سيبذل جهدا خلال الدراسة، لكن مستقبل المهنة مضمون. ثم إن الاختيارات عديدة.. فالهندسة أيضا مهنة يحترمها الجميع، ودور المهندس في المجتمع مهم، ولقب " مهندس " له سحره وبريقه. وكذلك لقب أستاذ، لكن هو لا يفضل التعليم، فمردوديته المادية غير مريحة، وجميع المدرسين يشتكون، إذن فليختر القانون، لأن مجاله واسع وفسيح، قد يكون قاضيا يحسب له ألف حساب، وينعم بحياة ميسرة، جميع القضاة الذين يعرفهم يقطنون أحياء راقية، فليتوكل على الله، ويقتحم سلك القانون.. ثم هناك المحاماة، فالمحامي رجل مهم أيضا، يجلجل صوته في ساحات المحاكم، والمشاكل متوفرة لا تنتهي.. إذن فبضاعة المهنة غير كاسدة.
ابتسم مستسلما لأحلامه.. واحتارفي الميدان الذي سيختار.. المجالات متسعة إذن.. والمستقبل زاهر والحمد لله.. وشهادة الباكلوريا بجيبه جواز سفر.. يرحل به حيثما يريد، وما عليه إلا أن يوجه الدفة.. وباسم الله مجراها ومرساها.
وابتدأ الجري.. أو بالأحرى التحليق.. تسلح بنسخ عديدة من شهادة الباكلوريا.. ولم ينس أن يصادق عليها من طرف ولاة الأمر " بمقاطعة " الحي.. وهيأ رزما من عقود الازدياد وشهادات السكنى والحياة وأوراقا مختلفة منها المتنبرة والمدموغة وما وقعها " المقدم " و" الشيخ " والقايد.....
ملف ثقيل مكتمل يشفع له بولوج الكلية التي ارتضاها حلمه.
امتطى شهادته كبساط الريح.. وطار بها محلقا ينشد الهبوط في المكان المناسب..
حط به التجوال بمدرج الكلية الأولى.. وتخيل المسؤولين يستقبلونه بحفاوة.. ولاحظ طوابير مصفوفة متراصة.. اعتقد أنها جمهور المستقبلين.. فإذا به يكتشف وجوها كالحة أضناها طول الانتظار.. يحمل أصحابها ما يشبه ملفه الثقيل.. بها شهادة تشبه شهادته.. وأيقن أنهم " ناجحون " مثله، ينتظرون فتح الأبواب.. لم يصدق الأمر.. وبعد تردد حاول الانحشار معهم.. لكن الزحام كان شديدا، ومع ذلك صبر وانتظر دوره، فقد ألف رفقة الصبر منذ زمن.. وبعد مدة أتى دوره.. أطلوا عليه من الشباك.. وتأملوا أوراقه.. ثم قالوا له" متأسفون، ملفك تنقصه أوراق مهمة نسي أن يوفرها..
أوْ لم يكن بمقدوره أن يتوفر عليها.. وعليه أن يبحث عن كلية تتناسب مع إمكانيات ملفه.."
وارتأى أن يحلق من جديد ليحط بمعهد آخر.. فلقي نفس الرد.. ولم ييأس.. وحلق مرة ثالثة ورابعة و.. و.. ونفذ وقوده.. ولم ينتبه لمقدار الزمن الذي استغرقه التحليق والطيران..
ثم قام بآخر محاولة.. دق بعد جهد باب المطار/الكلية. ولم يطلوا عليه من الشباك هذه المرة.. بل أدخلوه من الباب.. وأجلسوه على الكرسي.. وتفحصوا أوراقه مليا.. ثم أعادوا له الملف والأسف على وجوههم
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...
قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...
المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...
Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...
How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...
1. غالبًا ما تكون العوامل المحددة المعتمدة على الكثافة من العوامل الحيوية في البيئة.✔️ 2. تكون الشبك...
السلام عليكم مختصر الحياة ما قاله جبريل للنبي: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزي به ...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الأول من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوال...
توصلت الدراسة إلى أن رقمنة القطاع الصحي والصحة الإلكترونية لم تعودا خياراً ترفيهياً أو شكلياً، بل أص...
رفعت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 بمقدار 190 ألف برميل يوميًا، ليصل ...
مفهوم التغذية الراجعة يكون ربح المكبر في الحلقة المفتوحة كبير جاد ولذلك يتم إدخال شبكة تغذية عكسية...
في الأصل هذا المنهج مرتبط بد ا رسة الظواهر غير العادية )المرضية(كما تدل عليه كلمة كلينيك ) clinique ...