Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

في هذه الآيات يتبين عظم أهمية وحدة الصف، وأهمية متابعة ولي الأمر وطاعتهم في ظل طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فجاءت هذه الآيات في مقدمتها مبينة شدة عذاب الآخرة، والعذاب الشديد لمن لم يؤمن بالله ولم يكن على نهج الشريعة الإسلامية، وبينت الآية ما أعده الله العباده المؤمنين من النعيم والخير العميم، وفي ذلك تربية للنفوس لتحذر من طرق الضلال، ولتسلك طريق الطاعة والإيمان، ونظام الطاعة والإيمان لا يكون إلا باتباع ما أمر الله به وما جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وهي كل ما اؤتمن الإنسان عليه وأمر بالقيام به شاملة الأقوال والأعمال والأموال حسية أو معنوية، فإنه يجب أداؤها إلى أهلها أيا كانوا، فإن قبلت ذلك فقد تحملت الأمانة، ولك أن تقول: إذا تذكرت أو متى ما تيسر ذلك، أو إذا شاء الله ونحوه من الألفاظ التي تبعد عنك حمل الأمانة،فكيف إذا تعلقت بحقوق مادية ومالية.وبين سبحانه أهمية الحكم بين الناس سواء الدماء والأموال والأعراض على القريب والبعيد، فيجب العدل بشرع الله وبما أوجب الله، قال تعالى: "وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" المائدة .وتأمل في لطف الله للمخاطبين وحسن دعوتهم للامتثال لما أوجب فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ به" وأصل نعما نعم ما، وتعني نعم الشيء الذي يعظكم به ويحثكم عليه ويحذركم منه، ثم قال سبحانه " إن الله كان سميعاً بصيراً وفي طي ذلك وعد لمن أطاع ما أمر الله به، ووعيد لمن عصى واتبع هواه وضيع الحقوق، فالله جل في علاه سميع للأقوال في جميع الأمور بصير بكل أحوالنا وتصرفاتنا، وسيجازي على الصغيرة والكبيرة، وسيجازي سبحانه بما أوجبه عليه من طاعته وطاعة رسول وولاة الأمر؛ إذ قال سبحانه: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأطِيعُوا الرَّسُول وأولي الأمر مِنكُمْ"، فطاعة الله وطاعة رسوله متلازمتان لا تنفك ومن أخذ بالقرآن وترك السنة فقد ضل ضلالاً بعيدًا، فكيف يعرف تفاصيل الشرع كعدد ركعات الصلوات وشرائع الحج ومقادير الزكاة وغيرها مما لا تعرف إلا بمعرفة السنة الصحيحة، ويرتبط ذلك بالولاء لولاة الأمر، وبهم يقام الأمن وتقام الحدود، وهم من يسعى في رعاية المصالح العامة والخاصة، وعدم طاعتهم والخروج عليهم يؤدي إلى اضطراب الأمة وفساد كبير، وهتك للأعراض وانتهاك للمحرمات ولقد جاءت الشريعة مشددة على أهمية وحدة الصف خلف ولاة الأمر، وعدم التفرق فقال تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".ثم وجه الله سبحانه وتعالى الأمة لأمر عظيم تصلح به أحوال البلاد والعباد في كل زمان ومكان، قال سبحانه: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ" إذا حدث نزاع بين الناس والختلف في مسألة من مسائل الدين، فإنها تُرَدُّ إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو بمطلق أو بمقيد، أو بقياس، وكل ذلك ونحوه يعرفه العلماء الربانيون الذين شهدت لهم الأمة بالصلاح وعرفوا بأسمائهم ومشايخهم، فذلك من أهم الأمور المعرفة مراد الشرع وحكمه في أي مسألة،

Original text

في هذه الآيات يتبين عظم أهمية وحدة الصف، وخطر التحزبات، وأهمية متابعة ولي الأمر وطاعتهم في ظل طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فجاءت هذه الآيات في مقدمتها مبينة شدة عذاب الآخرة، والعذاب الشديد لمن لم يؤمن بالله ولم يكن على نهج الشريعة الإسلامية، وبينت الآية ما أعده الله العباده المؤمنين من النعيم والخير العميم، وفي ذلك تربية للنفوس لتحذر من طرق الضلال، ولتسلك طريق الطاعة والإيمان، ونظام الطاعة والإيمان لا يكون إلا باتباع ما أمر الله به وما جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأداء الأمانات، وهي كل ما اؤتمن الإنسان عليه وأمر بالقيام به شاملة الأقوال والأعمال والأموال حسية أو معنوية، فإنه يجب أداؤها إلى أهلها أيا كانوا، بل قال بعض أهل العلم، حتى قولك أبلغ فلانا السلام، فإن قبلت ذلك فقد تحملت الأمانة، ولك أن تقول: إذا تذكرت أو متى ما تيسر ذلك، أو إذا شاء الله ونحوه من الألفاظ التي تبعد عنك حمل الأمانة، فتأمل في عظم الأمانة في لفظ،


فكيف إذا تعلقت بحقوق مادية ومالية.


وبين سبحانه أهمية الحكم بين الناس سواء الدماء والأموال والأعراض على القريب والبعيد، المسلم والكافر، فيجب العدل بشرع الله وبما أوجب الله، قال تعالى: "وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا :


اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" المائدة ..


وتأمل في لطف الله للمخاطبين وحسن دعوتهم للامتثال لما أوجب فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ به" وأصل نعما نعم ما، وتعني نعم الشيء الذي يعظكم به ويحثكم عليه ويحذركم منه، ثم قال سبحانه " إن الله كان سميعاً بصيراً وفي طي ذلك وعد لمن أطاع ما أمر الله به، ووعيد لمن عصى واتبع هواه وضيع الحقوق، فالله جل في علاه سميع للأقوال في جميع الأمور بصير بكل أحوالنا وتصرفاتنا، وسيجازي على الصغيرة والكبيرة، وسيجازي سبحانه بما أوجبه عليه من طاعته وطاعة رسول وولاة الأمر؛ إذ قال سبحانه: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأطِيعُوا الرَّسُول وأولي الأمر مِنكُمْ"، فطاعة الله وطاعة رسوله متلازمتان لا تنفك ومن أخذ بالقرآن وترك السنة فقد ضل ضلالاً بعيدًا، فكيف يعرف تفاصيل الشرع كعدد ركعات الصلوات وشرائع الحج ومقادير الزكاة وغيرها مما لا تعرف إلا بمعرفة السنة الصحيحة، ويرتبط ذلك بالولاء لولاة الأمر، ومحبتهم وطاعتهم في غير معصية الله، لأنهم هم المنفذون للتعاليم الشرعية، وبهم يقام الأمن وتقام الحدود، وهم من يسعى في رعاية المصالح العامة والخاصة، وعدم طاعتهم والخروج عليهم يؤدي إلى اضطراب الأمة وفساد كبير، وهتك للأعراض وانتهاك للمحرمات ولقد جاءت الشريعة مشددة على أهمية وحدة الصف خلف ولاة الأمر، وعدم التفرق فقال تعالى:


واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".


ثم وجه الله سبحانه وتعالى الأمة لأمر عظيم تصلح به أحوال البلاد والعباد في كل زمان ومكان، قال سبحانه: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ" إذا حدث نزاع بين الناس والختلف في مسألة من مسائل الدين، فإنها تُرَدُّ إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن فيهما البيان والفصل لما الختلف فيه، بصريح اللفظ أو بعمومه أو بإيماء أو بتنبيه أو بمفهوم، أو بمطلق أو بمقيد، أو بقياس، وكل ذلك ونحوه يعرفه العلماء الربانيون الذين شهدت لهم الأمة بالصلاح وعرفوا بأسمائهم ومشايخهم، فذلك من أهم الأمور المعرفة مراد الشرع وحكمه في أي مسألة، ومن عمل بذلك وجعل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هي الحكم والفصل، فقد حقق الإيمان بالله قال تعالى: "إِنَّ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" أي أن ذلك الأمر أعدل وأصلح وأقوم الحياة الناس في جميع شؤون
حياتهم الدنيوية والأخروية


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

يعد النص الدستو...

يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...

الصمت لمدة طويل...

الصمت لمدة طويلة: ‏أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة ‏أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه ‏الش...

كشفت مصادر عمال...

كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...

يجب أن يبتبه ال...

يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...

Syrian folk att...

Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...

بما أن لكل شيء ...

بما أن لكل شيء إيجابيات وشلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وشلبياتها، ولقد تضار...

التقدير النهائي...

التقدير النهائي وفق الأدلة المتاحة، أقيّم SPIRIT 2025 بأنه ملائم جداً لضبط البحث في تدخل LEGO لعسر ا...

المتواصل التكوي...

المتواصل التكوين جامعة البشرية الموارد إدارة مقياس االعمال وإدارة البشرية الموارد إدارة :االولى المح...

ُعدّ الإيمان من...

ُعدّ الإيمان من أهم أسباب القوة والثبات في حياة الإنسان، فهو يمنحه الطمأنينة والصبر عند مواجهة الشدا...

مقالة بعنوان: ل...

مقالة بعنوان: لماذا أمر السلطان العثماني سليمان الأول بإعدام الصدر الأعظم إبراهيم باشا البرغلي؟ كان...

Johdanto Viest...

Johdanto Viestintä on tärkeä osa ihmisten välistä vuorovaikutusta. Ihmiset viestivät kuitenkin eri ...

بسم الله الرحمن...

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ صدق الله العظيم ...

Tech news