الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (11%)

في هذه الآيات يتبين عظم أهمية وحدة الصف، وأهمية متابعة ولي الأمر وطاعتهم في ظل طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فجاءت هذه الآيات في مقدمتها مبينة شدة عذاب الآخرة، والعذاب الشديد لمن لم يؤمن بالله ولم يكن على نهج الشريعة الإسلامية، وبينت الآية ما أعده الله العباده المؤمنين من النعيم والخير العميم، وفي ذلك تربية للنفوس لتحذر من طرق الضلال، ولتسلك طريق الطاعة والإيمان، ونظام الطاعة والإيمان لا يكون إلا باتباع ما أمر الله به وما جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وهي كل ما اؤتمن الإنسان عليه وأمر بالقيام به شاملة الأقوال والأعمال والأموال حسية أو معنوية، فإنه يجب أداؤها إلى أهلها أيا كانوا، فإن قبلت ذلك فقد تحملت الأمانة، ولك أن تقول: إذا تذكرت أو متى ما تيسر ذلك، أو إذا شاء الله ونحوه من الألفاظ التي تبعد عنك حمل الأمانة،فكيف إذا تعلقت بحقوق مادية ومالية.وبين سبحانه أهمية الحكم بين الناس سواء الدماء والأموال والأعراض على القريب والبعيد، فيجب العدل بشرع الله وبما أوجب الله، قال تعالى: "وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا :
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" المائدة .وتأمل في لطف الله للمخاطبين وحسن دعوتهم للامتثال لما أوجب فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ به" وأصل نعما نعم ما، وتعني نعم الشيء الذي يعظكم به ويحثكم عليه ويحذركم منه، ثم قال سبحانه " إن الله كان سميعاً بصيراً وفي طي ذلك وعد لمن أطاع ما أمر الله به، ووعيد لمن عصى واتبع هواه وضيع الحقوق، فالله جل في علاه سميع للأقوال في جميع الأمور بصير بكل أحوالنا وتصرفاتنا، وسيجازي على الصغيرة والكبيرة، وسيجازي سبحانه بما أوجبه عليه من طاعته وطاعة رسول وولاة الأمر؛ إذ قال سبحانه: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأطِيعُوا الرَّسُول وأولي الأمر مِنكُمْ"، فطاعة الله وطاعة رسوله متلازمتان لا تنفك ومن أخذ بالقرآن وترك السنة فقد ضل ضلالاً بعيدًا، فكيف يعرف تفاصيل الشرع كعدد ركعات الصلوات وشرائع الحج ومقادير الزكاة وغيرها مما لا تعرف إلا بمعرفة السنة الصحيحة، ويرتبط ذلك بالولاء لولاة الأمر، وبهم يقام الأمن وتقام الحدود، وهم من يسعى في رعاية المصالح العامة والخاصة، وعدم طاعتهم والخروج عليهم يؤدي إلى اضطراب الأمة وفساد كبير، وهتك للأعراض وانتهاك للمحرمات ولقد جاءت الشريعة مشددة على أهمية وحدة الصف خلف ولاة الأمر، وعدم التفرق فقال تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".ثم وجه الله سبحانه وتعالى الأمة لأمر عظيم تصلح به أحوال البلاد والعباد في كل زمان ومكان، قال سبحانه: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ" إذا حدث نزاع بين الناس والختلف في مسألة من مسائل الدين، فإنها تُرَدُّ إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو بمطلق أو بمقيد، أو بقياس، وكل ذلك ونحوه يعرفه العلماء الربانيون الذين شهدت لهم الأمة بالصلاح وعرفوا بأسمائهم ومشايخهم، فذلك من أهم الأمور المعرفة مراد الشرع وحكمه في أي مسألة،

النص الأصلي

في هذه الآيات يتبين عظم أهمية وحدة الصف، وخطر التحزبات، وأهمية متابعة ولي الأمر وطاعتهم في ظل طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فجاءت هذه الآيات في مقدمتها مبينة شدة عذاب الآخرة، والعذاب الشديد لمن لم يؤمن بالله ولم يكن على نهج الشريعة الإسلامية، وبينت الآية ما أعده الله العباده المؤمنين من النعيم والخير العميم، وفي ذلك تربية للنفوس لتحذر من طرق الضلال، ولتسلك طريق الطاعة والإيمان، ونظام الطاعة والإيمان لا يكون إلا باتباع ما أمر الله به وما جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأداء الأمانات، وهي كل ما اؤتمن الإنسان عليه وأمر بالقيام به شاملة الأقوال والأعمال والأموال حسية أو معنوية، فإنه يجب أداؤها إلى أهلها أيا كانوا، بل قال بعض أهل العلم، حتى قولك أبلغ فلانا السلام، فإن قبلت ذلك فقد تحملت الأمانة، ولك أن تقول: إذا تذكرت أو متى ما تيسر ذلك، أو إذا شاء الله ونحوه من الألفاظ التي تبعد عنك حمل الأمانة، فتأمل في عظم الأمانة في لفظ،


فكيف إذا تعلقت بحقوق مادية ومالية.


وبين سبحانه أهمية الحكم بين الناس سواء الدماء والأموال والأعراض على القريب والبعيد، المسلم والكافر، فيجب العدل بشرع الله وبما أوجب الله، قال تعالى: "وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا :


اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" المائدة ..


وتأمل في لطف الله للمخاطبين وحسن دعوتهم للامتثال لما أوجب فقال سبحانه: "إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ به" وأصل نعما نعم ما، وتعني نعم الشيء الذي يعظكم به ويحثكم عليه ويحذركم منه، ثم قال سبحانه " إن الله كان سميعاً بصيراً وفي طي ذلك وعد لمن أطاع ما أمر الله به، ووعيد لمن عصى واتبع هواه وضيع الحقوق، فالله جل في علاه سميع للأقوال في جميع الأمور بصير بكل أحوالنا وتصرفاتنا، وسيجازي على الصغيرة والكبيرة، وسيجازي سبحانه بما أوجبه عليه من طاعته وطاعة رسول وولاة الأمر؛ إذ قال سبحانه: "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأطِيعُوا الرَّسُول وأولي الأمر مِنكُمْ"، فطاعة الله وطاعة رسوله متلازمتان لا تنفك ومن أخذ بالقرآن وترك السنة فقد ضل ضلالاً بعيدًا، فكيف يعرف تفاصيل الشرع كعدد ركعات الصلوات وشرائع الحج ومقادير الزكاة وغيرها مما لا تعرف إلا بمعرفة السنة الصحيحة، ويرتبط ذلك بالولاء لولاة الأمر، ومحبتهم وطاعتهم في غير معصية الله، لأنهم هم المنفذون للتعاليم الشرعية، وبهم يقام الأمن وتقام الحدود، وهم من يسعى في رعاية المصالح العامة والخاصة، وعدم طاعتهم والخروج عليهم يؤدي إلى اضطراب الأمة وفساد كبير، وهتك للأعراض وانتهاك للمحرمات ولقد جاءت الشريعة مشددة على أهمية وحدة الصف خلف ولاة الأمر، وعدم التفرق فقال تعالى:


واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".


ثم وجه الله سبحانه وتعالى الأمة لأمر عظيم تصلح به أحوال البلاد والعباد في كل زمان ومكان، قال سبحانه: "فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ" إذا حدث نزاع بين الناس والختلف في مسألة من مسائل الدين، فإنها تُرَدُّ إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن فيهما البيان والفصل لما الختلف فيه، بصريح اللفظ أو بعمومه أو بإيماء أو بتنبيه أو بمفهوم، أو بمطلق أو بمقيد، أو بقياس، وكل ذلك ونحوه يعرفه العلماء الربانيون الذين شهدت لهم الأمة بالصلاح وعرفوا بأسمائهم ومشايخهم، فذلك من أهم الأمور المعرفة مراد الشرع وحكمه في أي مسألة، ومن عمل بذلك وجعل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هي الحكم والفصل، فقد حقق الإيمان بالله قال تعالى: "إِنَّ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" أي أن ذلك الأمر أعدل وأصلح وأقوم الحياة الناس في جميع شؤون
حياتهم الدنيوية والأخروية


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

الغزل الصّريح و...

الغزل الصّريح وهو غزل مكشوف، نراه عند الشعراء الذين اتخذوا الغزل طريقاً إلى اللهو والمتعة، ووصف المر...

**[ﻰﻟوﻷا ﺔڡروﻟا...

**[ﻰﻟوﻷا ﺔڡروﻟا]** ###**فﻮﺤٮﺸٮ نوﻄٮأ - ﺔ َ ﻠ َّ ڡ َ ﻌُﻤﻟا** بدﻷا ىڡ حرﺴﻤﻟاو ةﺮٮﺼڡﻟا ﺔﺼڡﻟا داور زرٮأ...

يُجمع ما يُقدّر...

يُجمع ما يُقدّر بنحو 11 مليار طن من النفايات الصلبة سنويًا حول العالم. يُلقى جزء كبير منها في مكبات ...

فرنسا أعربت عن...

فرنسا أعربت عن قلقها إزاء التطورات الميدانية والانتهاكات المرتبطة باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤك...

ونشأت نظرية الس...

ونشأت نظرية السمات على يد جوردون أولبورت الذي كان واحدًا من رواد علم النفس في الشخصية، وهو صاحب أول ...

الأنا والآخر ال...

الأنا والآخر العربي في العصر الأموي ترتبط الأنا ارتباطاً وثيقا بالآخر ، فهما قطبان لا يغيب أحدهما عن...

التقى صباح اليو...

التقى صباح اليوم د هشام محسن السقاف كلا على حدة بمسؤولي المنظمات الدولية بمنظمة صناعة الخير للتنمية ...

إليك النص الموج...

إليك النص الموجود في الصورة جاهزاً للنسخ: أولاً: مفهوم الممارسة المهنية لطريقة تنظيم المجتمع يوضح ا...

Abraj Al-Arab C...

Abraj Al-Arab Company reviews its risk assessments annually. They must be updated if there are chang...

اقرأ النص التال...

اقرأ النص التالي جيداا وخد وقتك كامل في الانشاء والتفكير وحاول الاستعانه بالمساعده من المصادر المذكو...

المشكلات الاقتص...

المشكلات الاقتصادية والمعيشية وعلاقتها بالمرض ترتبط الظروف الصحية للمريض ارتباطاً وثيقاً بنوعية الب...

مبيعات السيارات...

مبيعات السيارات القابلة للشحن مستمرة في التقدم، وفوائد السيارات الكهربائية لا تتوقف عن الزيادة. هذا ...

أخبار التقنية