Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

إن من فنون مهارة الاستذكار تعلم كيفية التعلم فلا تعتمد على ما تكتسبه في سن الصبا كما يقول في ذلك" هنرى آدمز" "إن ما يعرفه في صباه يستمر معه لوقت قصير أما من يعرف كيف يتعلم فهو الذى يعرف كل شئ"حيث تفهم وتستوعب المبادئ والمهارات التعلم ولتي تأتي بالالتزام بالخطوات المهمة التي تحتاج تتخذها منذ البداية وتتمسك بها فيقول "كونفوشيوس" تعلم الأشياء وكأنك لن تستطيع أتقانها وتشبت بمعرفتها كما لو كنت خائفاً من فقدانها أو ضياعها" لذلك عليك التعلم بكل جدية والالتزام بالمعرفة، مع عقد النية ويقول الكاتب في ذلك"فإذا عقدت النية على الاستذكار وكنت متحمساً لتحقيق أهداف معينة فإن جميع العوامل الأخرى التي تؤثر على مذاكرتك لن يكون لها أثر بل إن إيمانك بالأهمية الفكرة الاستذكار هو المفتاح الأساس للنجاح" ومن المهم أن تكون ذكي في تنظيم أسلوب الاستذكار وقضاء وقت أقصر مع تحقيق نتائج أفضل من خلال النظام وضبط الذات، واجعل لك دافع داخلي وخارجي فالدافع الداخلي ينبع من الداخل مثلاً التحقت بفصل الغناء لأنك تستمتع به من الداخل، اما الدافع الخارجي ينبع من الخارجي مثلاً حين لا تهتم بمادة الأحياء ولكنك مهتم بالمكافآت الخارجية هو أنك ستحظى على النجاح واجتياز الفصل الدراسي فهو يجعلك تجتاز المهام المملة والغير الممتعة وأجعل لك قدوة ونموذج يحتذى به وإذا لم تجد فحاول أن تعثر على نموذج ما ولكي تنجز مهامك اليومية والأسبوعية بكل نشاط عليك بالتطبيق هرم الأهداف وهو رسم هرم تدون اعلى قمته الأهداف طويلة المدى ثم يليه ا الأهداف متوسطة المدى ثم اسفل الهرم الأهداف القصيرة المدى وقم بتغيره كلما تقدمت في الدراسة أو عند تغير الأهداف ولكي تجعل الأهداف جزءاً لايتجزأ من حياتك عليك إتباع هذه الأرشادات بأن تكون واقعيًا عند وضع أهدافك وتوقعاتك ولاتستسلم بسهوله وركز على المناطق التي توفر لك فرصة التقدم وتحسين مستواك وراقب إنجازاتك وحافظ على إعادة ترتيب أهدافك واستخدم المكافأت كمحفزات خارجية ومن جهة اخرى عليك أن تهتم بالتغيرات البسيطة التي تؤدي إلى تحقيق النتائج العظيمة أحدها استخدامك لمبدئ قاعدة باريتو ( ٨٠-٢٠) وحاول أن تستفيد من الوقت الضائع كما أن السعى وراء الكمال والمثالية صفة نبيلة وعظيمة إلا أنها بسهولة يمكن أن تصبح عادة ملحة لاتستطيع السيطرة عليها والتي يمكن أن تعوق وتقض على استمتاعك بالعمل وبالحياة لتقضي على ذلك وذكر نفسك بالاستمرار بقانون تناقص الغلة إن جهودك الاولية التي تبذلها تؤدي إلى أكبر وأفضل النتائج وكل مجهود يبذل بعد ذلك بصورة متعاقبة يؤدي إلى نتائج أقل نسبياً. فعليك أن تدرك أنه في معظم الحالات ، تكون هذه المهارة نتاج الاستذكار والممارسة ، وليست موهبة فطرية ولد بها ". فهذه المهارة لها شروط لإجادتها وذلك لا يتحقق إلا بتنظيم مجموعة متنوعة في الآراء والخبرات والمستويات يسود بينهم الاحترام المتبادل والتعاون في كيفية توزيع المهام بينهم وفي قيام كل فرد منهم بأداء مهمته على أكمل وجه . ولكي يكتمل ذلك لابد من اختيار المكان الملائم البعيد كل البعد عن المشتتات الذهنية والنفسية وحسن إدارة الوقت بشكل جيد وطريقة تكوين نظام روتيني متنوع بين أخذ قسط من الراحة بجميع أشكالها والمذاكرة . وللعائلة دور مساعد في تحقيق كل ذلك رغم وجود بعض العوائق كتواجد الأطفال ولكن بوضع إدارة جيدة في كيفية اختيار المواد وترتيب الأولويات وإتقان مهارات ما قبل وبعد وأثناء القراءة وأنواعها وأساليبها وتقنياتها في كيفية استرجاع المعلومات وكيفية تقسيم وفهم النصوص وذلك قد يكون عن طريق القراءة السريعة وهذا ما يسمى بالاستعراض أو القراءة الدقيقة وهذا ما يطلق عليه بالتصفح كما يقول أندريه جيد " إن قراءة أحد المؤلفات في رأيي ليس عبارة عن فهم الأفكار التي يحاول الكاتب إيصالها ، وإنما هو رحلة مسلية تقطعها بصحبته " وكذلك أيضا طرق الوصول للمعلومات في حال صعوبة فهم النصوص كاستخدام مصادر إضافية كالشبكة العنكبوتية أو البحث في كتب أخرى والبعد عن جميع ما يسبب التشتت والنسيان ووضع جدول منتظم لتحسين الذاكرة كممارسة القراءة بانتظام وتطبيق المعلومات في الحياة اليومية واسترجاعها من خلال طرح الأسئلة وهذا يجعل من القارئ قارئا نهما ومستمتعا وكما يقول الكاتب "عندما تقرأ بتمهل وبطء فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنك أقل قدرة على الاستيعاب والفهم فالذي يهم هو مدى استيعابك واسترجاع ما تقرأ والقراءة شأنها شأن أي شيء آخر فإن الممارسة تزيد من سرعتك في القراءة ". إذًا لا شيء يكون سهلا إلا بالاجتهاد واكتساب المهارات المطلوبة سواء في القراءة أو الاستذكار. عليك بتنظيم الوقت واستغلاله ويقول " جين دي لابرويار":" إن الذين يسيئون استغلال أوقاتهم هم أول من يتذمر من ضيق الوقت وقصره" وذلك بإستخدام جدول تنظيم للوقت المهدر من خلال القيام بعدة مهام في وقت واحد، بالإضافة إلى تحديد موعد مع نفسك لتحديد مهام الأسبوع وتقسيم المهام الصعبة إلى مهام بسيطة وتخصيص خمسة عشر دقيقة في نهاية كل يوم لمراجعة مهامك، وزيادة الحرية والسيطرة، وتجنب الشعور بالذنب، كما يشير الكاتب إلى تنظيم الوقت وإدارته بشكل صحيح ليس شيئًا خياليًا وليس فقط تنظيم الوقت يساعد على تفوقه الدراسي بل أيضًا معرفة العوامل المؤثرة مثل تصميم قاعات الدراسة، ومهارات الطلاب فتعقد المحاضرات في الجامعات ذات قاعات كبيرة تضم عددًا كبيرًا من الطلاب حيث تركز على الاستماع وتدوين الملاحظات كما توجد حلقات نقاشية تُعرف بالندوات، ويكون عدد الطلاب فيها أقل، مما يتيح مناقشة النقاط والمواضيع وطرح الأسئلة وتحليل الأفكار والمفاهيم وتمثل هذه الفصول تجميعية بعد المرحلة الثانوية تهدف إلى تحسين مستوى الطلاب في الفصل الدراسي، والأمثلة، والكلمات المفتاحية، واستخدام ملفات لتنظيم الواجبات، مما يساعد على التركيز ويقلل من التشتت، وينبغي تجنب الجلوس مع زملاء مشتتين لتحقيق أقصى استفادة من الدرس يجب على الطالب فهم وتحليل أسلوب المدرس وتخطيطه، وذلك بناء على خطة كل مدرس في تناول كل مادة لهي مفتاح أساسي آخر للنجاح في حياتك الدراسية والأكاديمية” ايضًا و يمكنك إنشاء قائمة والمصادر المتخصصة مثل: الكتب والمراجع. والمصادر الثانوية وهي التي كتبها أشخاص درسوا الموضوع لكنهم لم يشاركوا في الحدث أو شهدوه. وتعتبر الفهرسة طريقا مختصرا للوصول بشكل أسرع : مثل الفهارس البطاقية، فهارس الصحف، والمقالات، ويجب على الباحثين تخصيص وتنظيم أوقاتهم في البحث ما بين المكتبات وشبكة الانترنت والتأكد من مصداقية المصادر والمراجع لضمان جودة البحث. أو نظام الكونجرس ويستخدم هذا النظام الأحرف بدلاً من الأرقام وذلك للإشارة للتصنيفات الأساسية. مع الحرص على دقة المعلومات، زادت أهمية تنظيمك لها. وتنظيم البطاقات بتدوين الملاحظات كما يوضح الكاتب أهمية ذلك بقوله"إن بطاقة المراجع والمؤلفات لهي بمثابة خريطة تساعدك على الحصول على المعلومات اللازمة والمهمة"، ثم يأتي البحث التفصيلي، والطماطم والخيار صحيح أن ما يدغدغ حواسك هو ما بين شرائح الخبز، يجب أولا اختيار عنوان موجزً ومثيرً وجمع المعلومات وتنظيمها، واستخدام بطاقات الملاحظات، واستخدام منضدة أو مكتبا للاستناد عليه، وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابك، لأنها تمثل محطة أساسية في مسيرة الحياة الدراسية والعملية، إذ أن التوتر الزائد يؤدي لنتائج سلبية كما قال الكاتب في ذلك "كلما ازداد شعورك بالضغط من جراء الامتحان تضخم الخوف لديك من اجتيازه وبالطبع تضخم الشعور بصعوبة الحصول على درجات أفضل وكذلك لم تفلح في مساعدة ذاتك بصورة أكبر" ولكي تخفف من حدة التوتر، يفضل الابتعاد عن الأشخاص الذين قد يؤثرون سلباً على تركيزك وحالتك النفسية. كل نوع من هذه الاختبارات يتطلب تحضيرًا يتلاءم مع متطلباته وليس فقط المذاكرة التقليدية كما يقول الكاتب في ذلك "أن شكل الامتحان ذو أهمية كبيرة ، توزيع الدرجات لكل سؤال، الزمن المحدد للاختبار، وما إذا كان يسمح باستخدام أدوات مثل الآلة الحاسبة. كما أن الاستعداد المبكر للاختبارات يعد خطوة فاصلة نحو النجاح وذلك، بمعرفة المكان و الموعد الاختبار، وإحضار الأدوات المهمة كالأقلام والأوراق والحلوى. ولكي تحسن الأداء كن واقعيًا بشأن ما تستطيع فعله، واختر الموضوعات الهامة وادرس بعمق، وحدد وقت الاستذكار، واخيراً انتبه لمفاتيح التي يلمح بها المعلم؛ اللغة الجسدية، كما يُستحسن أن تسأل المدرس عن شكل الامتحان المتوقع، والتواصل مع طلبة السنة السابقة، كما يجب معرفة أنواع الأسئلة المستخدمة في الاختبارات، وفيها استكشاف آراء الطالب وتشجيع مهارات الكتابة، والتاريخ. وتدوين الأفكار والحقائق وتنظيمها وكتابته بوضوح، واستخدام عبارات قصيرة والموجزة، على جانب الآخر قد يفضل بعض المدرسين الأسئلة الموضوعية لأنها قد تكرر في أستخدامها، وتحديد نوع الأسئلة المتوقعة، وتوفير الوقت للتركيز على النقاط الهامة. ثم قم بإعداد اختبار تجريبي لنفسك وجعله صعبًا ويقول الكاتب في ذلك "كلما زادت صعوبة الامتحانات التي تعدها،


Original text

إن من فنون مهارة الاستذكار تعلم كيفية التعلم فلا تعتمد على ما تكتسبه في سن الصبا كما يقول في ذلك" هنرى آدمز" "إن ما يعرفه في صباه يستمر معه لوقت قصير أما من يعرف كيف يتعلم فهو الذى يعرف كل شئ"حيث تفهم وتستوعب المبادئ والمهارات التعلم
ولتي تأتي بالالتزام بالخطوات المهمة التي تحتاج تتخذها منذ البداية وتتمسك بها فيقول "كونفوشيوس" تعلم الأشياء وكأنك لن تستطيع أتقانها وتشبت بمعرفتها كما لو كنت خائفاً من فقدانها أو ضياعها" لذلك عليك التعلم بكل جدية والالتزام بالمعرفة، مع عقد النية ويقول الكاتب في ذلك"فإذا عقدت النية على الاستذكار وكنت متحمساً لتحقيق أهداف معينة فإن جميع العوامل الأخرى التي تؤثر على مذاكرتك لن يكون لها أثر بل إن إيمانك بالأهمية الفكرة الاستذكار هو المفتاح الأساس للنجاح" ومن المهم أن تكون ذكي في تنظيم أسلوب الاستذكار وقضاء وقت أقصر مع تحقيق نتائج أفضل من خلال النظام وضبط الذات، واستبدال العادات السيئة في الاستذكار من خلال تعلم العادات الصحيحة وممارستها لتصبح عادة مكتسبة، واجعل لك دافع داخلي وخارجي فالدافع الداخلي ينبع من الداخل مثلاً التحقت بفصل الغناء لأنك تستمتع به من الداخل، اما الدافع الخارجي ينبع من الخارجي مثلاً حين لا تهتم بمادة الأحياء ولكنك مهتم بالمكافآت الخارجية هو أنك ستحظى على النجاح واجتياز الفصل الدراسي فهو يجعلك تجتاز المهام المملة والغير الممتعة وأجعل لك قدوة ونموذج يحتذى به وإذا لم تجد فحاول أن تعثر على نموذج ما ولكي تنجز مهامك اليومية والأسبوعية بكل نشاط عليك بالتطبيق هرم الأهداف وهو رسم هرم تدون اعلى قمته الأهداف طويلة المدى ثم يليه ا الأهداف متوسطة المدى ثم اسفل الهرم الأهداف القصيرة المدى وقم بتغيره كلما تقدمت في الدراسة أو عند تغير الأهداف ولكي تجعل الأهداف جزءاً لايتجزأ من حياتك عليك إتباع هذه الأرشادات بأن تكون واقعيًا عند وضع أهدافك وتوقعاتك ولاتستسلم بسهوله وركز على المناطق التي توفر لك فرصة التقدم وتحسين مستواك وراقب إنجازاتك وحافظ على إعادة ترتيب أهدافك واستخدم المكافأت كمحفزات خارجية ومن جهة اخرى عليك أن تهتم بالتغيرات البسيطة التي تؤدي إلى تحقيق النتائج العظيمة أحدها استخدامك لمبدئ قاعدة باريتو ( ٨٠-٢٠) وحاول أن تستفيد من الوقت الضائع كما أن السعى وراء الكمال والمثالية صفة نبيلة وعظيمة إلا أنها بسهولة يمكن أن تصبح عادة ملحة لاتستطيع السيطرة عليها والتي يمكن أن تعوق وتقض على استمتاعك بالعمل وبالحياة لتقضي على ذلك وذكر نفسك بالاستمرار بقانون تناقص الغلة إن جهودك الاولية التي تبذلها تؤدي إلى أكبر وأفضل النتائج وكل مجهود يبذل بعد ذلك بصورة متعاقبة يؤدي إلى نتائج أقل نسبياً.


وبالاضافة إلى ذلك أن للاستذكار مجموعة من المتطلبات لتحقيق المستوى الأعلى في اكتساب هذه المهارة كما نصح الكاتب بقوله" إن كنت تحسد أحد أصدقائك على قدرته الفائقة لاسترجاع الحقائق ، التواريخ ، وأرقام الهاتف على حد سواء ، فعليك أن تدرك أنه في معظم الحالات ، تكون هذه المهارة نتاج الاستذكار والممارسة ، وليست موهبة فطرية ولد بها ". فهذه المهارة لها شروط لإجادتها وذلك لا يتحقق إلا بتنظيم مجموعة متنوعة في الآراء والخبرات والمستويات يسود بينهم الاحترام المتبادل والتعاون في كيفية توزيع المهام بينهم وفي قيام كل فرد منهم بأداء مهمته على أكمل وجه . ولكي يكتمل ذلك لابد من اختيار المكان الملائم البعيد كل البعد عن المشتتات الذهنية والنفسية وحسن إدارة الوقت بشكل جيد وطريقة تكوين نظام روتيني متنوع بين أخذ قسط من الراحة بجميع أشكالها والمذاكرة . وللعائلة دور مساعد في تحقيق كل ذلك رغم وجود بعض العوائق كتواجد الأطفال ولكن بوضع إدارة جيدة في كيفية اختيار المواد وترتيب الأولويات وإتقان مهارات ما قبل وبعد وأثناء القراءة وأنواعها وأساليبها وتقنياتها في كيفية استرجاع المعلومات وكيفية تقسيم وفهم النصوص وذلك قد يكون عن طريق القراءة السريعة وهذا ما يسمى بالاستعراض أو القراءة الدقيقة وهذا ما يطلق عليه بالتصفح كما يقول أندريه جيد " إن قراءة أحد المؤلفات في رأيي ليس عبارة عن فهم الأفكار التي يحاول الكاتب إيصالها ، وإنما هو رحلة مسلية تقطعها بصحبته " وكذلك أيضا طرق الوصول للمعلومات في حال صعوبة فهم النصوص كاستخدام مصادر إضافية كالشبكة العنكبوتية أو البحث في كتب أخرى والبعد عن جميع ما يسبب التشتت والنسيان ووضع جدول منتظم لتحسين الذاكرة كممارسة القراءة بانتظام وتطبيق المعلومات في الحياة اليومية واسترجاعها من خلال طرح الأسئلة وهذا يجعل من القارئ قارئا نهما ومستمتعا وكما يقول الكاتب "عندما تقرأ بتمهل وبطء فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنك أقل قدرة على الاستيعاب والفهم فالذي يهم هو مدى استيعابك واسترجاع ما تقرأ والقراءة شأنها شأن أي شيء آخر فإن الممارسة تزيد من سرعتك في القراءة ".
إذًا لا شيء يكون سهلا إلا بالاجتهاد واكتساب المهارات المطلوبة سواء في القراءة أو الاستذكار.


ولكي تجعل مهارة الاستذكار تقودك للتفوق الدراسي

عليك بتنظيم الوقت واستغلاله ويقول " جين دي لابرويار":" إن الذين يسيئون استغلال أوقاتهم هم أول من يتذمر من ضيق الوقت وقصره" وذلك بإستخدام جدول تنظيم للوقت المهدر من خلال القيام بعدة مهام في وقت واحد، وجمع الأدوات اللازمة لإنشاءخطة دراسية طويلة المدى وأخرى يومية، بالإضافة إلى تحديد موعد مع نفسك لتحديد مهام الأسبوع وتقسيم المهام الصعبة إلى مهام بسيطة
كما يقول"هنري فورد
"لا شيء يمثل صعوبة إذا ما قمنا بتقسيمه إلى مهام بسيطة"
علاوة على ذلك، يجب ترتيب المهام وفقًا لأهميتها وأولويتها، وتخصيص خمسة عشر دقيقة في نهاية كل يوم لمراجعة مهامك، حيث لا تزال الأفكار عالقة في ذهنك. فإن الخطة التنظيمية للوقت تساعدك على إنجاز المهام الهامة، وتقليل التأخير والهدر، وزيادة الحرية والسيطرة، وتجنب الشعور بالذنب، وتمكنك من تقييم تقدمك ورؤية الصورة الكاملة. كما يشير الكاتب إلى تنظيم الوقت وإدارته بشكل صحيح ليس شيئًا خياليًا
رغم أنه قد يبدو كذلك.
وليس فقط تنظيم الوقت يساعد على تفوقه الدراسي بل أيضًا معرفة العوامل المؤثرة مثل تصميم قاعات الدراسة، وأساليب التدريس، ومهارات الطلاب فتعقد المحاضرات في الجامعات
ذات قاعات كبيرة تضم عددًا كبيرًا من الطلاب حيث تركز على الاستماع وتدوين الملاحظات كما توجد حلقات نقاشية تُعرف بالندوات، وهي محاضرات إضافية يقدمها مساعدي المدرسين، ويكون عدد الطلاب فيها أقل، مما يتيح مناقشة النقاط والمواضيع
وطرح الأسئلة وتحليل الأفكار والمفاهيم
يمكن أيضًا دمج المحاضرات مع حلقات النقاش
وتمثل هذه الفصول تجميعية بعد المرحلة الثانوية تهدف إلى تحسين مستوى الطلاب في الفصل الدراسي، وتتناول المادة من خلال إلقاء المحاضرات والمناقشات والعروض السمعية والبصرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك الدروس العملية التي تتضمن تنفيذ مشروعات الطلاب تحت إشراف مساعدي المدرسين في المعامل، حيث تُعقد المحاضرات القصيرة وعروض مهنية وورش عمل لتطبيق المهارات الفنية والتدريبات اليدوية
و لكي يستعد الطالب للمحاضرات، بقراءة النص والتركيز على الموضوعات الرئيسية، والتوضيحات، والأمثلة، والكلمات المفتاحية، وتدوين الملاحظات، كما ينبغي عليه تحديد الأسئلة والنقاط المهمة والمناطق الغامضة التي يرغب في مناقشتها، واستخدام ملفات لتنظيم الواجبات، ومراجعة المادة بشكل مستمر مع ممارسة التطبيقات العملية، والحرص على الجلوس في الصفوف الأمامية للاستماع إلى صوت المدرس بوضوح؛ مما يساعد على التركيز ويقلل من التشتت، وينبغي تجنب الجلوس مع زملاء مشتتين لتحقيق أقصى استفادة من الدرس
علاوة على ذلك، يجب على الطالب فهم وتحليل أسلوب المدرس وتخطيطه، ومعرفة شخصيته، وما يحبه وما يكرهه، وأهدافه وميوله عند تدوين الملاحظات كما يقول الكاتب “ إن اتباع استراتيجية محددة في تدوين الملاحظات، وذلك بناء على خطة كل مدرس في تناول كل مادة لهي مفتاح أساسي آخر للنجاح في حياتك الدراسية والأكاديمية” ايضًا
الإنصات باهتمام، واختيار المعلومات المهمة وايجازها. كما يمكن اختصار الملاحظات بحذف الحروف المتحركة، واستخدام بدايات الكلمات، و
لتنسيق ملاحظاتك بشكل فعّال؛ يمكنك إنشاء قائمة
الرموز والاختصارات، واستخدام نظام اختصار مناسب مثل نظام كورنيل، وإلى جانب ذلك إعداد البحث العلمي الناجح الذي يتطلب اتباع منهجية دقيقة ومنظمة لتحقيق النتائج المرجوة وذلك بتحديد موضوع واسع، ثم يتم تقليصه تدريجياً حتى يصبح أكثر تحديداً، ثم يتم البحث في المصادر العامة والمصادر المتخصصة فالعامة مثل: الموسوعات التي تغطي مجموعة واسعة من المجالات والموضوعات وتُعتبرمصدرًا حديثاً وشاملاً للبحث.
والمصادر المتخصصة مثل: الكتب والمراجع. كما تُعتبر شبكة الإنترنت ومحركات البحث أدوات مهمة لجمع المعلومات. وتتميز المصادر بنوعين رئيسين: المصادر الأولية التي تُعتبر أكثر مصداقية؛ لأنها كتبت بواسطة أشخاص شاركوا في الحدث أو شهدوه، والمصادر الثانوية وهي التي كتبها أشخاص درسوا الموضوع لكنهم لم يشاركوا في الحدث أو شهدوه.


وتعتبر الفهرسة طريقا مختصرا للوصول بشكل أسرع : مثل الفهارس البطاقية، فهارس الصحف، الملفات العمودية، دليل منشورات الحكومة، وقواعد البيانات للوصول إلى الكتب، والمقالات، والوثائق الحكومية. وتعتبر شبكة المعلومات الدولية مصدرا هاما للبحث؛ وذلك لتوفر مواقع مختلفة تضم معلومات ومقالات كاملة. ويجب على الباحثين تخصيص وتنظيم أوقاتهم في البحث ما بين المكتبات وشبكة الانترنت والتأكد من مصداقية المصادر والمراجع لضمان جودة البحث. ولتسهيل البحث تستخدم معظم المكتبات أنظمة لتصنيف الكتب أحدها نظام ديوى العشرى الذي يسهل الوصول إلى المعلومات ويستخدم هذا النظام الأرقام من000 إلى 999 لتصنيف المواد والمجالات الرئيسية إلى عشر مجموعات.

أو نظام الكونجرس ويستخدم هذا النظام الأحرف بدلاً من الأرقام وذلك للإشارة للتصنيفات الأساسية.


ولتنجز أبحاث رائعة عليك الإلتزام بإرشادات المعلم واختيار موضوع واضح أثناء البحث، مع الحرص على دقة المعلومات، واستخدام أسلوب صحيح، وتجنب الأخطاء النحوية والإملائية. واحرص على تسليم البحث في موعده المحدد مع الاهتمام بنظافة الورقة والكتابة بخط واضح، والاحتفاظ بنسخة من البحث والاستفادة من تعليقات المعلم لتحسين الأداء.
كما أن التخطيط والتنظيم عاملين أساسين لإعداد أبحاث ناجحة ويقول الكاتب في ذلك "كلما زادت صعوبة المهمة المخولة لك، أو زاد الوقت الذي تحتاج إليه لإتمامها، زادت أهمية تنظيمك لها." لذا كل ما عليك فعله عند صعوبة إعداد ورق البحث أن تقسمه إلى خطوات سهلة الإنجاز وذلك يبدأ بتحديد الموضوع وتحديد النقاط الرئيسية، يليها البحث المبدئي وإعداد الخطوط العامة، وتنظيم البطاقات بتدوين الملاحظات كما يوضح الكاتب أهمية ذلك بقوله"إن بطاقة المراجع والمؤلفات لهي بمثابة خريطة تساعدك على الحصول على المعلومات اللازمة والمهمة"،ثم يأتي البحث التفصيلي، وإعداد الخطوط العريضة، وكتابة المسودات الأولية والثانوية والهدف من المرحلة المسودة الثانوية هو توصيل الفكرة بشكل واضح ومنطقي كما أن الفقرة الافتتاحية "المقدمة والخاتمة" هي شيء أساسي ومهم للبحث؛ حيث تقدم الفكرة الرئيسية، وتحدد الإتجاه، وتقدم صورة واضحة عن الموضوع؛ لذلك يجب أن تكون مكتوبة بأسلوب جيد لجذب الانتباه وكما شبه الكاتب أهميتهما في البحث بقوله "تخيل المقدمة والنهاية وكأنهما بمثابة الخبز في أي شطيرة، والمعلومات التي بينهما وكأنها شرائح اللحم، والخس، والطماطم والخيار صحيح أن ما يدغدغ حواسك هو ما بين شرائح الخبز، ولكنك تحتاج الخبز لكي تطلق على ما بين يديك اسم شطيرة" ثم يتم إعداد جدول المراجع، ومراجعة الورقة لضمان دقة اللغة والتركيب. ويتم إعداد المسودة النهائية، ويجب مراجعتها قبل التسليم لضمان الحصول على درجة الامتياز . ولإعداد تقرير بحث شفهي ناجح، يجب أولا اختيار عنوان موجزً ومثيرً وجمع المعلومات وتنظيمها، واستخدام بطاقات الملاحظات، ووضع حدود للموضوع، واستخدام الإحصائيات والنوادر والحكايات بحذر. والتدرب على التقرير مرارًا، واختيار الشخص الذي توجه إليه الحديث، واستخدام منضدة أو مكتبا للاستناد عليه، وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابك، كما أن الاستعداد الجيد ايضا يحقق نتائج أفضل في الدراسة و خصوصًا في فترة الاختبارات، لأنها تمثل محطة أساسية في مسيرة الحياة الدراسية والعملية، فهي تعد وسيلة لتقييم مدى استيعابك للمعارف التي تلقيتها خلال السنوات الدراسية، ومدى إلمامك بالمفاهيم الأساسية للمواد المختلفة. لذلك، من الضروري تعلم أستراتيجات الأستعداد للاختبارات لضمان تحقيق نتائج أفضل والتي تأتي اولاً بتهيئة النفس للاختبار وذلك من خلال التحلي بالهدوء والثقة، وتجنب المبالغة في التوتر، إذ أن التوتر الزائد يؤدي لنتائج سلبية كما قال الكاتب في ذلك "كلما ازداد شعورك بالضغط من جراء الامتحان تضخم الخوف لديك من اجتيازه وبالطبع تضخم الشعور بصعوبة الحصول على درجات أفضل وكذلك لم تفلح في مساعدة ذاتك بصورة أكبر" ولكي تخفف من حدة التوتر، يمكنك استخدام تقنيات الاسترخاء أو التأمل، وأخد قسط من الراحة بين فترات الدراسة مع ممارسة الرياضة وقسط كافي من النوم. أيضًا، يفضل الابتعاد عن الأشخاص الذين قد يؤثرون سلباً على تركيزك وحالتك النفسية. ومن الأمور المهمة معرفة نوع الاختبارات سواء كان أسبوعيًا، أو نهائيًا ،أومعياريًا
كل نوع من هذه الاختبارات يتطلب تحضيرًا يتلاءم
مع متطلباته وليس فقط المذاكرة التقليدية كما يقول الكاتب في ذلك "أن شكل الامتحان ذو أهمية كبيرة ، ليس فقط من ناحية كيفية استذكارك ، ولكن من ناحية كيفية تناولك للامتحان بمجرد وقوع نظرك عليه" لذا؛ يجب التعرف على المادة التي ستختبر فيها، نوع الأسئلة المتوقعة وعددها، توزيع الدرجات لكل سؤال، الزمن المحدد للاختبار، وما إذا كان يسمح باستخدام أدوات مثل الآلة الحاسبة. كما أن الاستعداد المبكر للاختبارات يعد خطوة فاصلة نحو النجاح وذلك، بمعرفة المكان و الموعد الاختبار، ووضع خطة واضحة تشمل مراجعة مستمرة، ومهام اختيارية تساعدك على التنظيم، وجمع المواد التعليمية مثل الكتب والملاحضات ورتبها لتكون جاهزة للمراجعة، وضع جدولاً محددًا بأوقات مذاكرة لكل مادة مع تحديد أهدافك والنتائج المرجوة أثناء المراجعة، وركز على النقاط الرئيسية، واستخدام قصاصة إجابة المراجعة النهائية، والتقيم النتائج السابقة لتحسين الأداء، وتحديد الأولويات مع المراجعة المواد التي تحتاج إلى مراجعة شاملة، وإحضار الأدوات المهمة كالأقلام والأوراق والحلوى. وعلاوة على ذلك لا تنكب في الدراسة؛ لأنك لا يمكنك استذكار المواد في ليلة واحدة، كما أن الذاكرة قصيرة الأجل لا تستمر، وتؤدي إلى الأداء السيئ في الامتحان، و نسيان المعلومات بعد الامتحان. ولكي تحسن الأداء كن واقعيًا بشأن ما تستطيع فعله، واختر الموضوعات الهامة وادرس بعمق، وكذلك استخدم أساليب الذاكرة، وحدد وقت الاستذكار، واستذكر صباحًا بدلاً من الليل، واكتب ما تتذكره في بداية الامتحان، واخيراً انتبه لمفاتيح التي يلمح بها المعلم؛ وهي التكرار الموضوعات في الدرس، اللغة الجسدية، الإنصات للمفاتيح اللفظية، موقف المدرس تجاه تدوين الملاحظات، واستخدام الاختبارات القديمة للتعرف على أنواع الأسئلة المستخدمة، وفهم الطريقة التي يعد بها المدرس الاختبار، كما يُستحسن أن تسأل المدرس عن شكل الامتحان المتوقع، والتواصل مع طلبة السنة السابقة، كما يجب معرفة أنواع الأسئلة المستخدمة في الاختبارات، فبعض المدرسين يفضلون الأسئلة المقالية لتميزها بسهولة وسرعة تحضيرها، وفيها استكشاف آراء الطالب وتشجيع مهارات الكتابة، ومناسبة أكثر لبعض المواد مثل اللغة الإنجليزية، والتاريخ. ولكي تجيد كتابة للمقال عليك فهم مايطلبه المعلم، وتدوين الأفكار والحقائق وتنظيمها وكتابته بوضوح، واستخدام عبارات قصيرة والموجزة، وتجنب الأخطاء النحوية والإملائية. على جانب الآخر قد يفضل بعض المدرسين الأسئلة الموضوعية لأنها قد تكرر في أستخدامها، ومناسبة لتغطية كميات كبيرة من المحتوى المادة العلمية في نفس القدر من الوقت، وتمكن المدرس من تقييم الطالب تقيماً نزيهًا. وعند كشف نوع الامتحان، وتحديد نوع الأسئلة المتوقعة، قم بمراجعة تصفحية للمادة العلمية الأقل أهمية، وأنشئ ورقة نقاط يجب مذاكرتها، وبتحديد الأهداف والمفاهيم الأساسية فذلك يساعد على تقليل التسويف، وتنظيم المذاكرة، وتوفير الوقت للتركيز على النقاط الهامة. ثم قم بإعداد اختبار تجريبي لنفسك وجعله صعبًا ويقول الكاتب في ذلك "كلما زادت صعوبة الامتحانات التي تعدها، كنت أفضل استعداداً، وأكثر ثقة بنفسك عندما تخوض الاختبار الحقيقي." ولكي تبدع في حل الاختبار من خلال أستعدادك التحضير الجيد، والوصول المبكر، وقراءة تفحصية سريعة لتحديد الأجزاء السهلة والصعبة، ثم التركيز على الاجزاء الصعبة التي تحتاج وقت لحلها، ورسم الصور لتوضيح الأفكار، وعند التخمين يفضل حذف الإجابات الخطأ وتجنب الإجابات المتشابهة، وعدم ترك إجابة فارغة، كما تجنب الحسابات المباشرة في الرياضيات واستخدام التخمينات الرياضية السريعة. وختاماً يجب على الآباء يكون لهم الدور الفعال في دراسة أبنائهم بعدم المبالغة في جدية الدرجات، وتشجعهم لحضور المنتظم للمدرسة، وتعليمهم كيفية الاستفادة من الأخطاء، وتنمية الثقة لديهم، ومعرفة مستواهم من خلال تقييم المعلم له.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

Dear Manager, I...

Dear Manager, I would like to explain the problems I faced on my first morning at work. I could not ...

About 99% of th...

About 99% of the energy output of the sun comes from the various p–p chains, with the other 1% comin...

In this course,...

In this course, I have developed many important academic and professional skills. First, I learned h...

نصنع الموضة بشغ...

نصنع الموضة بشغف وتفاصيل لا تُنسى. "𝙉𝙞𝙣𝙟𝙖 𝙎𝙩𝙤𝙧𝙚" ليس مجرد براند ملابس، بل هو وجهتك الأولى للأزياء ال...

تقرير اليوم الث...

تقرير اليوم الثالث من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس مقدمة خصص اليوم ا...

Aim: To underst...

Aim: To understand the importance of insulin adherence and factors affecting patients’ use of insuli...

* كيف اسوي rout...

* كيف اسوي route لل domain بحيث افعل تحديثات ثم احوله على موقعي وهكذا * لتحقيق ذلك، أفضل طريقة هي ا...

تــعلّق الــشعب...

تــعلّق الــشعب الــجزائري بالحرية : إذا كان الأحرار في كل الشعوب المستعمرة قد تغنوا بالحرية ...

The competition...

The competition section of the business plan aims to show who you are competing with, and why the be...

قُتل شاب، الثلا...

قُتل شاب، الثلاثاء، برصاص مجهولين في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الانفلات ال...

إن معنى الحياة ...

إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...

استناداً إلى كت...

استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...