Online English Summarizer tool, free and accurate!
أركان العقيدة اإلسالمية وعقد البيع واليمين والعهد صحيحة وفاسدة:العقيدة نوعان ويكون يقينا عند صاحبه ال يمازجه شك وال يخالطه ريب ُ -﴾م ُ األَيْمَانمْ، 89:المائدة[ ْ 225:البقرة[-﴾ََّللاه ُ غَفُور ٌ حَلِيم مفهوم العقيدة :وتعرف العقيدة أيضا ً بـأنها• يعقد ع علماألكبر، الفقهعلمالدين، أصولعلمالكالم، علم( .اإليمان :االيمانهيأركانستةالعقيدة، أركان • الكتب. باهلل" كُلۚ َن ره بِه ِ وَالْمُؤْمِنُونآمَن َ الره سُول ُ بِمَا أُنزِل َ إِلَيْه ِ م﴿:قال تعالى ٌّ 285:البقرة[-﴾يْك َ الْمَصِيرسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَك َ رَبهنَا وَإِل ُ ثبتيأنيجبوماتعالىهللاوجودفييبحثالذيالعلمهو النقص لىتعاهللابأنالجازماالعتقادهوالتوحّدمعنىأصلإن ّّةبالربوبوإفرادهتعالىهللاتوحّدهومباحثهأهموألن واأللوهّة أثر العقيدة الصحيحة إن العقيدة اإلسالمية السليمة تظهر آثارها واضحة جلية على معتقديها فهي تتجسد واقعا :ملموسا في أمور منها :االستقامة في السلوك-1 ظاهرا اِما، دونوالسهولةالّسرجانبفيأوالنواهي، معتقد، الرحمةتعرفالرجلقلبغّرتالتيالعقّدةهذهأعظمما. »عمرياالطريقلها يسألهأنخشّةراقبالعتتعثردابةعلىلّشفقصلبهمنالتيابنتهعلىقلبهإلىطريقة بكتهذيال)صخر(أخاهارثاءفيالمثلبهافضربالجاهلّةفيعاشتالتيوالخنساء قدتاعتالتينفسهاهي. عندمافوأحالْسّسها مشاعرهاكلعلىولْسّطرت ولحمهابعظمهافاختلطتاللْسِمم عقّدة أنبووصلهاهللالْسبّل فيمجاهدينالقادلْسّة معركةفيأبنائهامنأربعةخرج »جميعا فاسدمعتقدهوالسلوكفياالنحرافإلىيدعومعتقدكلأنيعلمأنالمسلمعلىلذا الصحيحاإلسالميالمعتقد المعاصيونيرتكبألنهماالنحرافإلىيدعوأوالسلوكالْستقامةإلىالناسيدعوالكبائر المزعومةالشفاعةبتلكمتعلقّن أنإلىّدفعهفوالطاعاتالعباداتلإلنسانيحببتعالىهللالخالصالسلّماالعتقادإن نوعّهافالعبادةتلككانتوإنالعباداتمنأمرهبماإلّهويتقربوجلعزهللايعبد العباداتعلففياالجتهادعنصاحبهاتثبطاليمانمنالخاويةالنفسبّنماللطاعات كالذيالص؛ :الطمأنينة والسكينة. راحةيففّعّشالنسان، قلبفيالطمأنّنةتعمقالسلّمةاللْسِممّة العقّدةإن يخشىوالأحداايرهبالولْسكّنة اضطرابفي هللاالذاكرونكانولهذالحظةكلفيالبشرمنالمضرةويتوقعوالدينار، بذكرأال"وجلعزباهللاليمانوهوالعقّدةبألْساسمتصلونألنهمطمأنّنةفيتعالی "القلوبتطمئنهللا 63:الفرقان[-﴾قَالُوا سَالَمًا ألمرعجبا« العدلمبادئتسودهالقيم، وموتصالزكاة، وتؤتيالصالة، -صدقت«:قال، ».. ويصدقهيسألهلهفعجبنا وكتبهومالئكتهباهللتؤمنأن«:قالاإليمان؟عنأخبرني:قال »وشرهخيرهبالقدروتؤمناآلخر، لمفإنتراه، »يراكفإنهتراهتكن فاتبصووصفهووحدانيتهوتعالىسبحانهبوجودهاإلقراروهو• النقص قول:بأنهاإليمانالعلماءعرفوقد• باألركانوعمل :اإليمان باهلل تعالى :اإليمان باهلل تعالى ُ وصَفَتهطويتلْسَلِمَتمنكلبهايشعرالنسانّة، ُ ُ ُ َ َ ا ُ والخُشوعطَّاعةوالبالعبادةإلّهانتوجهأنينبغيالتيالقوةوهي ِ َ ِ أسباب انتشار اإللحاد في العصر الحديث نظرية كوبرنكس-1 نظرية دارون-3 علم مقارنة األديان وموازنتها-4 مشكلة الشر-5 اتشار الشيوعية-6 مهمة(قراءة-)92-89الكتاب ص( فهو يغري االنسان بالباطل ويصده عن الحقالشيطان-2 إلى حّاة الرفاهّة والعافّةاالطمئنان-6 فسرعان ما يرجع النسان الى إيمان الفطرة شهديكلهفالكونحصرها، :وهوالحكيمالذكر الخلقدليل-1 93الكتاب(:الخلقدليل-1 الخالق مالعليتعالىهللاوهوقادرخبيرحكيممخترعهأنعلىدليلفهو بهواعتنى ُ ُ َ ِ ُ ْ ْ ْ ُ 53:فصلت[-﴾هِيدششَيْءكُلعَلَىأَنههبِرَبِكيَكْفأَوَلَم ٌ َ ٍ ِ ِ :اآلفاقفيالنظرo َْ َ مَاءءالسهمَامِنوَأَنزَلرْضوَاألالسهمَاوَاتخَلَقالهذِي ﴿:تعالىقال ِ ِ ُ ُ ِ لَكُم َ ُ جعلناهثُم)12(طِينمِِّنلةسُالمِناإلِنسانخلقناولقد﴿:تعالىقال ُ خلقاشأناهأنثُملحماالعِظامونافكسعِظاماالمُضغةفخلقنامُضغة ُ ُ 14-12:المؤمنون[-﴾)14(الخالِقِينأحسن فتباركۚآخر ه ه َ َ ُ َ كَة َ َ َّللاه ُ مِنيُّونوالنبأناقُلتماوخير، عرفةيومدُعاءالدُّعاءخير«:وسلمعليههللاصلىوقال• ُ ُ ولهمُلكُ، شرِيكالوحده إِالإِلهال:قبلِي ُ ّللا ُ الترمذيرواهحسن، »قدِير و"وَحَّد َ الشَّيْء يُوَحِّدُه ُ توحيدًا"مصدر:ًالتوحيد لغة ً َّ َّ وجَلعزوعبادَتهرُبوبيته ُ أَحَد ٌ وًاكُفلههيَكُنوَلَم)3(يُولَدوَلَميَلِدلَم)2(الصهمَد )1(أَحَد ٌ هُوقُل﴿:تعالىقال ُ َ اإلخالص[-﴾)4( :أنواع التوحيد والصفات اإللوهية وحده هو المعبود الحق وال النقصصفاتعنوالمنزه . واألفعالالصفات هوأناإلقرار بأن هللا وحده خالق الكون ومصوره ومبدعه على غير مثال سبق، تعالىهللاوجودأنكرواالذينالمالحدةإاليجحدهلمالربوبيةتوحيد• حديثاوالماديينقديما، الدهريينمثل- زلفىهللاإلىتقربهم والظلمةالنوربربوبيةقالواالذين 25:األنبياء[-﴾فَاعْبُدُون :توحيد االسماء والصفات 180:األعراف[-﴾أَسأ مََٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجأ زَوأ ن َ مَا كَانُوا ْ يَعأ مَلُون :تعقيب َ َ ذهابال َ الْكَافِرُون َ هََٰذَا سَاحِر ٌ كوَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم منذِر ٌ مِنْهُم ْ ۖ وَق﴿:قال تعالى ٌ 5-4:يونس[﴾)5(عُجَابأَجَعَل َ ا ْلْلِهَة َ إِلََٰهًا وَاحِدًا ۖ إِن ه هََٰذَا لَشَيْء)4( ٌ أن َّ توح ّد األلوه ّة مستلزم لتوح ّد الربوب ّة- التوحيد اتتوحيد األسماء والصف فبأحسن األسماء، فاتذاته العُليا بأكمل الص النافع ال ءوالدُّعاء والرجا)3 ن كُلالكمال والمُتنزِِّه ع ِّ صِفات النقص :شروط صحة اإليمان ةأن نُحكِِّم شريعة ُ هللا ِ فينا في كل أعمالنا الفردية والجماعي-3 دها أووالبراءة ُ من كل من عب)الطواغيت(الكُفر ُ بكل ما يُعبد من دون هللا-4 واالها من دون هللا ي لْسنةتعالى، رلْسوله صلى هللا علّه ولْسلم منحهم هللا تعالى قدرات كبّرة لم يمنحها ألحد غّرهم–3 متفاوتون في المكانة بما يوكل لهم من أعمال وتكلّفات من هللا عز وجل–4 ال يأكلون، وال يشربون، ورضوانههللابجنَّةالمطّعتبشر(4 ومُه ّنأل ّمبعذابالعاصيذِرتُن(5 أركان اليمانكن أصيل مِنراإليمان بالكتب السماوية• َ يَا أَيهَا الهذِين َ آمَنُوا آمِنُوا بِا َٰ َ كُتُبِه ِ وَرُسُلِهَّلله ِ وَمَالَئِكَتِه ِ و رَسُولِه ِ وَالْكِتَاب ِ الهذِي أَنزَل َ مِن قَبْل ُ ۚ وَمَن ي كْفُر ْ بِا 136:اءالنس[﴾وَالْيَوْم ِ ا ْلْخِر ِ فَقَد ْ ضَل ه ضَالَال ً بَعِيدًا ة ونبذ وتكذيبال يجوز اإليمان بأحد ِ الكُتُب ِ السماوِي لمين، فجميعُها مُنزل مِن رب ِِّ العا فةعقيدة واحِدة، ِ :أدلة ثبوت الكتب السماوية من القرآن الكريم ِ ُ األعلى[﴾)19(و مُوسى :إسرائيلبنيإلىالسالمعليهموسىعلىالمنزلةالتوراة-2 هَادُوالِلهذِينواأَسْلَمالهذِينالنهبِيونبِهَايَحْكُمۚوَنُورهُدًىفِيهَاالتهوْرَاةأَنزَلْنَاإِنها﴿ ُ تَخْشَوُافَال ۚشُهَدَاءعَلَيْهوَكَانُوا تَابكمِناسْتُحْفِظُوابِمَاوَاألَْحْبَاروَالره بهانِيون ِ َ َ َ ُ َ ِ َٰ ِ 44:اإلسراء[﴾زَبُورًادَاوُود َ وَآتَيْنَاۖبَعْض :مريمابنعيسىهللانبيعلىالمنزلاإلنجيل-4
ُ
"ِمم َِّّة الثَّقافَة ِ ال"مَساق
لْسا
ِ
ِ
الفصل الثالث
أركان العقيدة اإلسالمية
مفهوم العقيدة
..بلوالتي منها عقدة الح”عقد”مشتقة من”عقيدة”كلمة:العقيدة في اللغة -أ
...وعقد البيع واليمين والعهد
.....صحيحة وفاسدة:العقيدة نوعان
بهي األمر الذي تصدق به النفس ويطمئن إليه القل:العقيدة في االصطالح-ب
.ويكون يقينا عند صاحبه ال يمازجه شك وال يخالطه ريب
ُ
َ
ُ
-﴾م ُ األَيْمَانمْ، وَلَكِن ْ يُؤَاخِذُكُم ْ بِمَا عَقهدْتُ َّللاه ُ بِاللهغْو ِ فِي أَيْمَانِك ال يُؤَاخِذُكُم﴿:قال تعالى
.]89:المائدة[
َ
سَبَت ْ قُلُوبُكُمكُمْ، وَلَكِن ْ يُؤَاخِذُكُم ْ بِمَا كُ َّللاه ُ بِاللهغْو ِ فِي أَيْمَان ال يُؤَاخِذُكُم﴿:ويقول سبحانه
ِ
ْ
.]225:البقرة[-﴾ََّللاه ُ غَفُور ٌ حَلِيم
و
ٌ
مفهوم العقيدة
:وتعرف العقيدة أيضا ً بـأنها•
ليهامجموعة من قضايا الحق البديهية المسلمة بالعقل، والسمع، والفطرة، يعقد ع
، ال يرىاإلنسان قلبه، ويثني عليها صدره جازما ً بصحتها قاطعا ً بوجودها وثبوتها
ً
.خالفها أنه يصح أو يكون أبدا
:أما علم العقيدة•
ت والمسائلفهو العلم الباحث في قضايا العقيدة اإلسالمية، يُبحث فيه عن الموضوعا
ات صفاتالتي تتعلق بذات هللا تعالى وصفاته، من حيث إثبات وجوده جل شأنه، وإثب
.الكمال له تعالى، ونفي صفات النقص عن ذاته العلية
أسماء علم العقيدة
:منهاعدةبأسماءالعقيدةعلمسمي •
علماألكبر،الفقهعلمالدين،أصولعلمالكالم،علمالتوحيد،علم(
).اإليمان
:االيمانهيأركانستةالعقيدة،أركان •
..اليوم اآلخر...الكتب...الرسل...المالئكة..باهلل"
."القضاء والقدر
كُلۚ َن ره بِه ِ وَالْمُؤْمِنُونآمَن َ الره سُول ُ بِمَا أُنزِل َ إِلَيْه ِ م﴿:قال تعالى
ٌّ
ِ
سُلِه ِ ۚ وَقَالُواه ِ ال َ نُفَرِق ُ بَيْن َ أَحَد ٍ مِن رَّلله ِ وَمَالَئِكَتِه ِ وَكُتُبِه ِ وَرُسُل
آمَن َ بِا
ِ
َ
]285:البقرة[-﴾يْك َ الْمَصِيرسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَك َ رَبهنَا وَإِل
ُ
؟التوحيدبعلمالمقصودما•
ثبتيأنيجبوماتعالىهللاوجودفييبحثالذيالعلمهو
صفاتمنعنهينفىأنيجبوماالكمالصفاتمنله
.النقص
؟؟التوحيدبعلمسميلماذا•
لىتعاهللابأنالجازماالعتقادهوالتوحّدمعنىأصلإن
...لهشريكالواحد
ّّةبالربوبوإفرادهتعالىهللاتوحّدهومباحثهأهموألن
.واأللوهّة
أثر العقيدة الصحيحة
إن العقيدة اإلسالمية السليمة تظهر آثارها واضحة جلية على معتقديها فهي تتجسد واقعا
:ملموسا في أمور منها
:االستقامة في السلوك-1
ا
القولْسلوكهالْستقامةالسلّماالعتقادصاحبعلىتظهرالتياآلثارأعظممنإن
دونمناداتالعبجانبفييستقّمفِم الحّاةنواحيجمّعفيوباطناا،ظاهرا اِما، وعم
دونوالسهولةالّسرجانبفيأوالنواهي،دوناألوامرجانبفيأوالمعامِمت،
.والمشقةالصعوبة
معتقد،اللصحةنتّجةالسلوكالْستقامةعلىاألمثلةأروعالكرامالصحابةضربوقد
رحمةوالشفقةغّرمنحّةوهيابنتهيئدكانالذيعنههللارضيالخطاببنفعمر
تسولملماعنهاهللايسألنيأنلخشيتبالعراقعثرتبغلةأنلو«:يقولالذيهو
الرحمةتعرفالرجلقلبغّرتالتيالعقّدةهذهأعظمما.»عمرياالطريقلها
يسألهأنخشّةراقبالعتتعثردابةعلىلّشفقصلبهمنالتيابنتهعلىقلبهإلىطريقة
.عنهاهللا
بكتهذيال)صخر(أخاهارثاءفيالمثلبهافضربالجاهلّةفيعاشتالتيوالخنساء
قدتاعتالتينفسهاهي..الجّوبوشقتالخدودألجلهولطمتوغروبهاالشمسطلوع
عندمافوأحالْسّسها مشاعرهاكلعلىولْسّطرت ولحمهابعظمهافاختلطتاللْسِمم عقّدة
أنبووصلهاهللالْسبّل فيمجاهدينالقادلْسّة معركةفيأبنائهامنأربعةخرج
تشهادهمباسشرفنيالذيهللالحمد«:وقالتشديداافرحاافرحتجم ّعااالْستشهادهم
.»جميعا
فاسدمعتقدهوالسلوكفياالنحرافإلىيدعومعتقدكلأنيعلمأنالمسلمعلىلذا
هوالعملوالقولفيلالستقامةيدعوواالنحرافأبوابيسدالذيالمعتقدبينما
يموتالتيالكبّرةبأناالعتقادهلالمؤمنتساءللوو،الصحيحاإلسالميالمعتقد
إلىدعويأوالسلوكالْستقامةإلىيدعوعنهامعفوومغفورةتوبةغّرمنالنسانعلّها
ىإليدعوكانإنوباطلة،عقّدةشكفهوالاالنحرافإلىيدعوكانفإناالنحراف
هلألملسو هيلع هللا ىلصالرلْسولبشفاعةاالعتقادهلوأيضاصحّحة،عقّدةفهوالسلوكالْستقامة
المعاصيونيرتكبألنهماالنحرافإلىيدعوأوالسلوكالْستقامةإلىالناسيدعوالكبائر
.هكذاو...المزعومةالشفاعةبتلكمتعلقّن
:العبادة الصحيحة.2
أنإلىّدفعهفوالطاعاتالعباداتلإلنسانيحببتعالىهللالخالصالسلّماالعتقادإن
نوعّهافالعبادةتلككانتوإنالعباداتمنأمرهبماإلّهويتقربوجلعزهللايعبد
نفسهفيوترلْسخالثابتةالعقّدةيعلمالذيالمسلمأنيخفىوال.والعناءالمشقةمن
باليمانلملّئةانفسهوتدفعهالعبادة؟حقربهيعبدكّفلّتعلمحثّثالْسع ّاايسعى
العباداتعلففياالجتهادعنصاحبهاتثبطاليمانمنالخاويةالنفسبّنماللطاعات
ِما
كالذيالص؛الخالتوحّدمعتتعارضباطلةعبادةإلىمثالفالْسدالمعتقديدعوهوقد
.تعالىغّرهإلىيلجأفإنههللاغّرمنيكونالشفاءأنيعتقد
:الطمأنينة والسكينة.3
راحةيففّعّشالنسان،قلبفيالطمأنّنةتعمقالسلّمةاللْسِممّة العقّدةإن
ألنهلدنّاامتاعمنفاتهشيءعلىيحزنوالبأ لْساا،يخشىوالأحداايرهبالولْسكّنة
الفالْسدةقاداتاالعتصاحبيعّشبّنماإلّها،إاليسعىفِم اآلخرةوبقاءفنائهايعتقد
لفواتنيحزالمستقبل،منوخشّةالقدر،منوخوفدائم،وقلقنفسي،اضطرابفي
هللاالذاكرونكانولهذالحظةكلفيالبشرمنالمضرةويتوقعوالدينار،الدرهم
بذكرأال"وجلعزباهللاليمانوهوالعقّدةبألْساسمتصلونألنهمطمأنّنةفيتعالی
."القلوبتطمئنهللا
على حياة المسلمأثر العقيدة الصحيحة
صإن الذي يمارس اإليمان الحق ويتعمق في نفسه حب هللا ورسوله، واإلخال.1
.لعقيدته ودينه، سيورثه هذا اإليمان الشجاعة واإلقدام
.إن اإليمان بهذه العقيدة يورث المؤمن التواضع وعدم االستكبار.2
َ
لْجَاهِلُوناألَْرْض ِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُم ُ اعِبَاد ُ الره حْمََٰن ِ الهذِين َ يَمْشُون َ عَلَىو﴿:قال تعالى
]63:الفرقان[-﴾قَالُوا سَالَمًا
بوديةإن اإليمان باهلل يحرر المؤمن من التخبط الفكري، والفوضى العقدية والع.3
.لفلسفة المادة، فيكشف الحقائق وينير العقول
:ملسو هيلع هللا ىلصولالرسلقولوقدره،بقضائهوالرضاهللافيالثقةالمؤمنيورثاإليمان.4
سراءأصابتهإنللمؤمن،إالذلكوليسخيركلهأمرهإنالمؤمن،ألمرعجبا«
الإذلكوليسله،خيرافكانصبر،ضراءأصابتهوإنله،خيرافكانشكر،
.»للمؤمن
هللا،لفضمنواالبتغاءاألرضفيوالضرباإلبداععلىاإلنسانتدفعالعقيدة.5
عومجتموالنظامالشريعةومجتمعفضيلةمجتمعاإلسالميالمجتمعتجعلكما
.العدلمبادئتسودهالقيم،
اإلسالم وأركان اإليمانأركان
:فقالملسو هيلع هللا ىلصالنبي-عليه السالم-سأل جبريل
إالهإلالأنتشهدأناإلسالم«:لهفقالاإلسالم؟عنأخبرنيمحمديا
وموتصالزكاة،وتؤتيالصالة،وتقيمهللا،رسولمحمداوأنهللا
-صدقت«:قال،»سبيالإليهاستطعتإنالبيتوتحجرمضان،
»...ويصدقهيسألهلهفعجبنا
وكتبهومالئكتهباهللتؤمنأن«:قالاإليمان؟عنأخبرني:قال
..صدقت«:قال،»وشرهخيرهبالقدروتؤمناآلخر،واليومورسله
لمفإنتراه،كأنكهللاتعبدأن«:قال،؟اإلحسانعنفأخبرني:قال
.»يراكفإنهتراهتكن
اإليمان باهلل تعالى
.دليلعنالناشئللواقعالمطابقالجازمالتصديق:هواإليمان•
فاتبصووصفهووحدانيتهوتعالىسبحانهبوجودهاإلقراروهو•
الصفاتعنوتنزيهوجل،عزبهتليقالتيوالجاللالكمال
.النقص
بالجنانِ،وتصديقباللِِّسانِ،قول:بأنهاإليمانالعلماءعرفوقد•
.وعملونِيةقول:فهو.باألركانوعمل
:اإليمان باهلل تعالى
:رئيسةقضاياثالثةفييتمثلباهلليمانال•
اإليمان بوجوده تعالى-1
اإليمان بوحدانيته عز وجل-2
اإليمان بصفاته جل وعال-3
:اإليمان باهلل تعالى
.تعالىبوجودهاإليمان:األولالمطلب•
:الفطرةدليل-1
ل؟دليإلىتحتاجالتيالنظريةاألمورمنتعالىهللاوجودهل:تساؤل
عليه؟يدلماإلىيحتاجوالالبشريةالنفسفيفطريأمرأنهأم
فطريةألةمساللْسِممي للتصوروفقااتعالىهللابوجوداليمانإن
ُ
ُ
وصَفَتهطويتلْسَلِمَتمنكلبهايشعرالنسانّة،النفسفي
ُ
ُ
ُ
عدمِهِ،بعدأبادعَتاهالكونهذاوراءقوةهناكأنَّهف ُّدارِكنفسُهُ،
َ
َ
ا ُ
.والخُشوعطَّاعةوالبالعبادةإلّهانتوجهأنينبغيالتيالقوةوهي
ِ
َ
ِ
ِ
أسباب انتشار اإللحاد في العصر الحديث
)مهمة(قراءة-)88-83الكتاب ص(
.نظرية كوبرنكس-1
.بيعيةاكتشاف مزيد من القوانين العلمية المادية الط-2
.نظرية دارون-3
.علم مقارنة األديان وموازنتها-4
.مشكلة الشر-5
.اتشار الشيوعية-6
أسباب فساد الفطرة وضعف االيمان
)مهمة(قراءة-)92-89الكتاب ص(
...عن آيات هللا المبثوثة في كل شيءالغفلة-1
...فهو يغري االنسان بالباطل ويصده عن الحقالشيطان-2
...والشهواتاتباع الهوى-3
....والغرورالتكبر-4
...األعمى الذي يعطل العقل ويفسد الفطرةالتقليد-5
.إلى حّاة الرفاهّة والعافّةاالطمئنان-6
وأما إذا وقعت الشدة...هذه عوامل إفساد الفطرة في حالة الرخاء**
...فسرعان ما يرجع النسان الى إيمان الفطرة
جُنُودُه ُ بغيار فأتبعهُم فِرعون ُ ووجاوزنا بِبنِي إِسرائِيل البح﴿:قال تعالى
نت بِه ِ بنُوت ُ أنه ُ ال إِله إِال الذِي آموعدوا حتى إِذا أدركه ُ الغرق ُ قال آمن
]90:يونس[-﴾إِسرائِيل وأنا مِن المُسلِمِين
:تعالىهللاوجودعلىالقرآنيةاألدلة❖
شهديكلهفالكونحصرها،يمكنالكثيرةتعالىهللاوجودعلىاألدلة
علىاالستداللإلىالعلماءبعضذهبوقدتعالى،هللاوجودعلى
اآلياتلىإفيهيستندالداللةواضحالعبارةسهلبدليلتعالىهللاوجود
:وهوالحكيمالذكر
.الخلقدليل-1
.واإلتقانالتسويةدليل-2
.)93الكتاب(:الخلقدليل-1
اطةوالبستعالىهللاوجودعلىوالداللةالقوةبينيجمعالدليلهذاo
علىبالخلقاالستداللوفحواهلهاإلنسانإدراكفيوالسهولة
.الخالق
لكلومبتدعواألرضالسماءمنفيهبماالبديعالكونهذاأنإذنo
اعواإلبدوالحكمةاإلتقانمظاهريشملالمخترعإنوحيثمخترع،
مالعليتعالىهللاوهوقادرخبيرحكيممخترعهأنعلىدليلفهو
.شيءكلصنعأتقنالذيالخبير
:واإلتقانالتسويةدليل-2
وانسجاماتساقمنالعظيمالكونهذافييشاهدماأنهوالبرهانهذامبنيo
أرادهداومريونظمهخلقهخالقالهأنعلىقطعايدلبالغةوعنايةمحكموتدبير
.بهواعتنى
ونالكهذافيالنظرعلىتحثالتياآلياتمنالكثيرالكريمبالقرآنوردقدo
إلىالناسوجهحيثحكيممبدععظيمخالقبوجودالعلمإلىللتوصلالفسيح
.واآلفاقاألنفسفيالنظر
ُ
ُ
َ
ۗالْحَقأَنههملَهيَتَبَيهنحَتهىسِهِمأَنفيوَفا ْلْفَاقفِيآيَاتِنَاسَنُرِيهِم﴿:تعالىفقال
ِ
ُ
َٰ
ْ ْ ْ
ِ
ُ
َ
]53:فصلت[-﴾هِيدششَيْءكُلعَلَىأَنههبِرَبِكيَكْفأَوَلَم
ٌ َ
ٍ
ِ
َٰ
ْ
ِ
:اآلفاقفيالنظرo
َْ
َ
مَاءءالسهمَامِنوَأَنزَلرْضوَاألالسهمَاوَاتخَلَقالهذِي ﴿:تعالىقال
ِ
َ َ
َ
ِ
ً
َّللاه
ُ
َ
َ
الْبَحْرفِيرِيلِتَجالْفُلْكلَكُموَسَخهرۖلهكُمرِزْقًاالثهمَرَاتمِنبِهفَأَخْرَج
َ
ْ ِ
ِ
َ
ْ
ِ
ُ
َ
ۖدَائِبَيْنالْقَمَروالشهمْسلَكُموَسَخهر)32(األَْنْهَارلَكُموَسَخهرۖبِأَمْرِه
ِ
َ
َ َ َ َ
َ
ُ ُ
ِ
لَكُم
]33-32:إبراهيم[-﴾)33(وَالنههَاراللهيْل وَسَخهر
َ
َ َ
ُ
:األنفسفيالنظرo
جعلناهثُم)12(طِينمِِّنلةسُالمِناإلِنسانخلقناولقد﴿:تعالىقال
ُ
قةالعلفخلقناقةعلالنُّطفةخلقناثُم)13(مكِينقرارفِينُطفة
خلقاشأناهأنثُملحماالعِظامونافكسعِظاماالمُضغةفخلقنامُضغة
ُ
ُ
]14-12:المؤمنون[-﴾)14(الخالِقِينأحسن فتباركۚآخر
ّللا ُ
:اإليمان بوحدانيته تعالىo
قيدةعإلقرارهللابعثهمحيثواألنبياءالرسلرسالةهيبلاإلسالم،أصلهللاوحدانية•
.الشركعقيدةوإبطالالتوحيد
ُ
َ َ
ه ه
َ َ
ُ
َ
هُوإِالإِلََٰهالۚبِالْقِسْطقَائِمًاالْعِلْموَأُولُو وَالْمَالَئهُوإِالإِلََٰهالأَنهه شَهِد﴿:تعالىقال•
كَة
ِ ِ
َ َ
َّللاه
ِ
ُ
ُ
]18:المؤمنون[-﴾الْحَكِيمالْعَزِيز
ُ
مِنيُّونوالنبأناقُلتماوخير،عرفةيومدُعاءالدُّعاءخير«:وسلمعليههللاصلىوقال•
ُ
ِ
ُ
ِ
ُ ُ
ِ
ُ ُ
يءشكُلعلىوهُوالحمدُ،ولهمُلكُ،اللهلهُ،شرِيكالوحده إِالإِلهال:قبلِي
ُ
ِِّ
ّللا ُ
.)الترمذيرواهحسن،(»قدِير
.نفى عنه التعددإذا أفردَه، و"وَحَّد َ الشَّيْء يُوَحِّدُه ُ توحيدًا"مصدر:ًالتوحيد لغة
ْ
ْ
ً
فيالشَّريكونَفْيعالهوأَفوصفاتهتعالىهللاذاتعَنوالمثْلالكُفْءنفي:شرعاالتوحيد
َّ
َّ
.وجَلعزوعبادَتهرُبوبيته
ُ
ُ
ْ ْ
أَحَد ٌ وًاكُفلههيَكُنوَلَم)3(يُولَدوَلَميَلِدلَم)2(الصهمَد )1(أَحَد ٌ هُوقُل﴿:تعالىقال
ُ
ْ
َ
َّللاه َّللاه
ْ ْ ْ
ُ ُ
]اإلخالص[-﴾)4(
:اإليمان بوحدانيته تعالىo
:أنواع التوحيد
التوحيد
ءتوحيد األسما توحيد
توحيد
والصفات اإللوهية
الربوبية
لههللابانالجازماالعتقاد الكونخالقوحدههللابأناإلقرار
بأن هللا:االعتقاد الجازم
وحدهوأنهالحسنىاألسماء ،سبقمثالغيرعلىومبدعهومصوره
وحده هو المعبود الحق وال
الكمالصفاتبجميعالمتصف يفمتكافئانصانعانللعالمليسوأنه
.يستحق العبادة غيره
.النقصصفاتعنوالمنزه .واألفعالالصفات
:ةتوحيد الربوبيo
هوأناإلقرار بأن هللا وحده خالق الكون ومصوره ومبدعه على غير مثال سبق،•
.ليس للعالم صانعان متكافئان في الصفات واألفعال
.تعالىهللاوجودأنكرواالذينالمالحدةإاليجحدهلمالربوبيةتوحيد•
.حديثاوالماديينقديما،الدهريينمثل-
آلهةهمعاتخذواأنهمإالالربوبيةبتوحيدمعترفينفكانواالمشركينمعظمأما•
نويةالثاكالمجوسالربوبيةبعضفيأشركواأنهمأو.زلفىهللاإلىتقربهم
.والظلمةالنوربربوبيةقالواالذين
:توحيد األلوهية
ه
ال ه أَنَانُوحِي إِلَيْه ِ أَنهه ُ ال َ إِلََٰه َ إوَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِك َ مِن ره سُول ٍ إِال﴿:قال تعالى
ِ
]25:األنبياء[-﴾فَاعْبُدُون
ِ
:توحيد االسماء والصفات
أ أ
ون َ فِي حِد وه ُ بِهَا ۖ وَذَرُوا ْ ٱلهذِين َ يُل حُسأ نَى َٰ فَٱدأ ع ََّللِه ِ ٱألأ َسأ مَآء ُ ٱل و﴿:قال هللا تعالى
ُ ُ
ٓ
َ
]180:األعراف[-﴾أَسأ مََٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجأ زَوأ ن َ مَا كَانُوا ْ يَعأ مَلُون
:تعقيب
الشرك في العبادة جريمة البشر الكبرى،-
َ
َ
ذهابال َ الْكَافِرُون َ هََٰذَا سَاحِر ٌ كوَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم منذِر ٌ مِنْهُم ْ ۖ وَق﴿:قال تعالى
ٌ
.]5-4:يونس[﴾)5(عُجَابأَجَعَل َ ا ْلْلِهَة َ إِلََٰهًا وَاحِدًا ۖ إِن ه هََٰذَا لَشَيْء)4(
ٌ
ٌ
.أن َّ توح ّد األلوه ّة مستلزم لتوح ّد الربوب ّة-
.وبهذا يتم الربط بّن توحّد الربوبّة وتوحّد األلوهّة
التوحيد
اتتوحيد األسماء والصف
توحيد اإللوهية ةتوحيد الربوبي
الىهو إقرار أن هللا تع
هللاهو إِقرار ُ المسلم بأن
هو إخالص العبادة هلل
هو رب ُّ كل شيء
هتعالى قد سمى نفس
تعالى وإفراده بـ
ِ
ومالكه وخالقه ورازقه
فبأحسن األسماء، ووص
كُّلالطاعة والتو)1
وأنه هو المحيي
.فاتذاته العُليا بأكمل الص
ِِّ
ضار،المُميت، النافع ال
ةالرغبة والرهب)2
كل صفاتوأنه يتصِف ُ ب
رافعالمُجيب للدُّعاء ال
ءوالدُّعاء والرجا)3
ن كُلالكمال والمُتنزِِّه ع
ِّ
.لِلبالء
.صِفات النقص
:شروط صحة اإليمان
.إخالص العبادة هلل تعالى-1
.عبادة هللا تعالى بما أمرنا أن نعبده به-2
.ةأن نُحكِِّم شريعة ُ هللا ِ فينا في كل أعمالنا الفردية والجماعي-3
دها أووالبراءة ُ من كل من عب)الطواغيت(الكُفر ُ بكل ما يُعبد من دون هللا-4
.واالها من دون هللا
.شرك أكبر وشرك أصغر:اتقاء الشرك باهلل والشرك نوعان-5
:اإليمان بالمالئكة
ال يصلح إيمان النسان حتى يؤمن بأن المِمئكة عالم غّبي موجود مخلوق هلل •
ي لْسنةتعالى، ويؤمن بما ورد في حقهم من صفات وأعمال في كتاب هللا تعالى وف
.رلْسوله صلى هللا علّه ولْسلم
:صفات المالئكة الجسدية والخلقية
.مخلوقون من نور–1
.يتمتعون بوفرة العدد في الخلق والقوة الكبّرة–2
.منحهم هللا تعالى قدرات كبّرة لم يمنحها ألحد غّرهم–3
.متفاوتون في المكانة بما يوكل لهم من أعمال وتكلّفات من هللا عز وجل–4
.لهم القدرة على التشكل في صور متعددة بإذن من هللا تعالى–5
.ال يأكلون، وال يشربون، وال ينامون، وال يتنالْسلون، وال يوصفون بذكورة أو أنوثة–6
:صفات المالئكة الخُلقية
.أنهم ذووا حّاء–1
.أنهم يحبون ويبغضون البشر بحسب الطاعة والعبادة–2
.أنهم يتأذون مما يتأذى منه ابن آدم–3
.ال يعلمون من الغّب إال ما أعلمهم هللا تعالى به–4
.أنهم عباد هلل تعالى يدينون له بالعبادة والطاعة–5
:اإليمان بالكتب السماوية
الكراملهرلْس علىتعالىهللامنالمنزلالكتاببهوالمرادالكِتاب،جمعالكُتُب•
.حّاتهمشؤونوإصِمحالحقإلىوإرشادهملهدايتهمالسِممعلّهم
:أنهافيالس ماويةالكتبإنزالفيالحكمة•
.بهالشِّركوعدموحدههللاعبادةإلىتدعو(1
.المُستق ّمالطريقإلىالبشرتهدي(2
.ونزاعاتخِمفاتمنبّنهمماتزيل(3
.ورضوانههللابجنَّةالمطّعتبشر(4
ا
.ومُه ّنأل ّمبعذابالعاصيذِرتُن(5
ُ
.أركان اليمانكن أصيل مِنراإليمان بالكتب السماوية•
ُ
َ
زه ل َ عَلَىرَسُولِه ِ وَالْكِتَاب ِ الهذِي نَّلله ِ و ﴿:قال تعالى
يَا أَيهَا الهذِين َ آمَنُوا آمِنُوا بِا
َٰ
َ
كُتُبِه ِ وَرُسُلِهَّلله ِ وَمَالَئِكَتِه ِ و رَسُولِه ِ وَالْكِتَاب ِ الهذِي أَنزَل َ مِن قَبْل ُ ۚ وَمَن ي
كْفُر ْ بِا
ِ َ
َ
.]136:اءالنس[﴾وَالْيَوْم ِ ا ْلْخِر ِ فَقَد ْ ضَل ه ضَالَال ً بَعِيدًا
ة ونبذ وتكذيبال يجوز اإليمان بأحد ِ الكُتُب ِ السماوِي
لمين، مُجتمِعة علىآخر، فجميعُها مُنزل مِن رب ِِّ العا
.فةعقيدة واحِدة، وتشريعات مُختل
ِ
:أدلة ثبوت الكتب السماوية من القرآن الكريم
:إبراهيمصحف-1
الدُّنيااةالحيتُؤثِرُونبل)15(فصلىربِِّهاس موذ كر)14(تز كىمنأ فلحدق﴿
ِ
ُ
إِبراهِيمصُحُف)18(األُولىالصُّحُفلفِيهذاإِن)17(وأبقىخيرواآلخِرة)16(
ِ ِ
.]األعلى[﴾)19(و مُوسى
:إسرائيلبنيإلىالسالمعليهموسىعلىالمنزلةالتوراة-2
َ
َ َ َ
هَادُوالِلهذِينواأَسْلَمالهذِينالنهبِيونبِهَايَحْكُمۚوَنُورهُدًىفِيهَاالتهوْرَاةأَنزَلْنَاإِنها﴿
ُ
ٌ
ُ
َ
َ
تَخْشَوُافَال ۚشُهَدَاءعَلَيْهوَكَانُوا تَابكمِناسْتُحْفِظُوابِمَاوَاألَْحْبَاروَالره بهانِيون
ِ
ِ ِ
َ
َّللاه
ِ
ُ
َ
َ
ً
َ
ق
هُمفَأُولََٰئِك أَنزَلبِمَايَحْكُملهموَمَنۚلِيالثَمَنًابِآيَاتِيتَشْتَرُواوَالوَاخْشَوْنالنهاس
َ
َّللاه
َ
ْ
ُ
ِ
ُ
َ
.]44:المائدة[﴾الْكَافِرُون
:السالمعليهداوودهللانبيعلىالمنزلالزبور-3
ه
َ
َ
ْ
عَلَىبِيِينالنبَعْضفَضهلْنَاوَلَقَد ۗوَاألَْرْضالسهمَاوَاتفِيبِمَنأَعْلَموَرَبك﴿
ِ
َ
َٰ
ِ
ُ
.]44:اإلسراء[﴾زَبُورًادَاوُود َ وَآتَيْنَاۖبَعْض
ٍ
:مريمابنعيسىهللانبيعلىالمنزلاإلنجيل-4
َ َ
ۖالتهوْرَاةنميَدَيْهبَيْنل ِمَامُصَدِقًامَرْيَمابْنبِعِيسَىآثَارِهِمعَلَىوَقَفهيْنَا﴿
ِ ِ
ِ
َٰ
َ
ِ
ً
َ َ
وَهُدًىرَاةالتهومِنيَدَيْهبَيْنلِمَااوَمُصَدِقوَنُورهُدًىفِيهاإلِْنجِيلوَآتَيْنَاه
َ
ِ ِ
ِ ُ
ْ
ٌ
ً
َ
.]46:مائدةال[﴾لِلْمُتهقِينوَمَوْعِظَة
:السماويةالكتبخاتم،محمدنبيناعلىالمنزلالكريمالقرآن-5
َ َ
َ
ل
ۖعَلَيْههَيْمِنًاوَمالْكِتَابمِنيَدَيْهبَيْنمَامُصَدِقًابِالْحَقالْكِتَابإِلَيْكوَأَنزَلْنَا﴿
ِ ِ ِ
َ
ُ
ِ
ِ
َ
َ
َ
لِكُلۚالْحَقمِنجَاءَكعَمهاأَهْوَاءَهُمعتَتهبوَال ۖ أَنزَلبِمَابَيْنَهُمفَاحْكُم
َ
ْ
َّللاه
ْ
ِ
ٍ
ُ
ِ
ً ً
لِيَبْلُوَكُموَلََٰكِنوَاحِدَةً،أُمهةلَجَعَلَكُم شَاءوَلَوۚوَمِنْهَاجًاشِرْعَةمِنكُمجَعَلْنَا
َ
ْ
َّللاه
ْ ْ ْ
ُ
فِيهكُنتُمبِمَائُكُمفَيُنَبجَمِيعًامَرْجِعُكُم إِلَىۚالْخَيْرَاتفَاسْتَبِقُوا ۖآتَاكُممَافِي
ِ
ِ
ِ
َّللاه
ْ ْ ْ
ِ
َ
.]48:المائدة[﴾تَخْتَلِفُون
خصائص القران الكريم
.الخالدالكتابهوالكريمالقرآن .1
.نسوخةالمبالشرائعالعمليجوزوالفيه،جاءبماالعملويجبالسابقة،الكتبلجميعناسخأنه .2
.حةالصحياإللهيةالتعاليمعلىبهنتعرفالذيالوحيدوالسبيلاألول،التشريعمصدرهو .3
.نومكازمانلكلالصالحوالمعامالت،واآلدابوالعباداتالعقائدمناإلنسانيحتاجهماكلفيه .4
.عليهاالحاكمالمهيمنوهووأشملهاوأطولهاالسماويةالكتبآخرهو .5
.والتبديلالتحريفمنالقرآنحفظأمرالعالمينربتولى .6
ما يجب على المسلم اعتقاده في حق الكتب السماوية
.غيرهكالمالتعالىهللاكالمبأنهااإليمان .1
.فيهاابموالحكملها،االنقيادالكتبتلكعليهمنزلتالذيناألممعلىواجباكانبأنهاإليمان .2
بحانهسهللاعندمنفكلهايكذبه،والبعضابعضهايصدقالسماويةالكتبجميعأناعتقاد .3
.وتعالى
.كفرفقدمنهابشيءأوبهاكذِّبمنكلأناعتقاد .4
.حقالسابقةالكتبمنلغيرهاالالحقةالسماويةالكتبنسخبأناإليمان .5
اإليمان بالرسل عليهم السالم
:وكيفيتهبالرسلاإليمانحكم❖
هللاقصهممنالرسلومنومسلمة،مسلمكلعلىفريضةبالرسلاإليمانإن•
:عليهيقصصهملمومنهموسلم،عليههللاصلىرسولهعلى
َ
ۗ َلَيْكا عَلَيْك َ وَمِنْهُم مهن لهم ْ نَقْصُص ْ ع َ وَلَقَد ْ أَرْسَلْنَا رُسُال ً مِن قَبْلِك َ مِنْهُم مهن قَصَصْن﴿
َ
إِذَا جَاء َ أَمْر
خَسِرُ َّللاه ِ قُضِي َ بِالْحَق ِ و ف ۚ ِ وَمَا كَان َ لِرَسُول ٍ أَن يَأْتِي َ بِآيَة ٍ إِال ه بِإِذْن
َ
ِ َّللاه
َ
َ
]78:غافر[-﴾هُنَالِك َ الْمُبْطِلُون
والعشرينالخمسةبتفصيالونُؤمنوالرُّسل،األنبياءبجميعاإليمانينبغيفإن ه•
.الكريمبالقرآنأسماؤهموردتالذينورسوالنبيا
ً
فيذكرت أسماؤهم في موضع واحد من القرآنثمانية عشر نبيا ً ورسوالمنهم•
:قوله تعالى
إِن ه رَبهك َ حَكِيمۗ ُمِه ِ ۚ نَرْفَع ُ دَرَجَات ٍ مهن نهشَاءعَلَى َٰ قَوإِبْرَاهِيموَتِلْك َ حُجهتُنَا آتَيْنَاهَا﴿ •
ْ
َ
ٌ
َ ُ
ل ُ ۖ وَمِنهَدَيْنَا مِن قَبنُوحًادَيْنَا ۚ وكُال ا هۚيَعْقُوبوإِسْحَاقوَوَهَبْنَا لَه)83(عَلِيم
ْ َ
َ
َ َ
ٌ
َ َ
زِيوَكَذََٰلِك َ نَجۚهَارُونومُوسَىويُوسُفوأَيوبوسُلَيْمَانودَاوُود َ ذُرِيهتِه
ْ
ِ
َٰ
َ َ
َ َ َ َ َ
َ َ
)85(كُل ٌّ مِن َ الصهالِحِينۖإِلْيَاسوعِيسَىويَحْيَىوزَكَرِيهاو)84(الْمُحْسِنِين
َٰ َٰ
َ َ َ َ
َ
ا
َ
.]األنعام[﴾)86(فَضهلْنَا عَلَى الْعَالَمِينوَكُالۚلُوطًاويُونُسوالْيَسَعوإِسْمَاعِيلو
َ
َ
َ َ َ َ
َ
إدريس، وهود، وشعيب، وصالح، وذو الكفل، وآدم،:وهمسبعةويبقى بعدهم•
."صلى هللا عليهم وسلم أجمعين"ونبينا محمد
:أسباب إرسال الرسل للناس
عرفةومالسعادة،لهميحققماإلىويهدوهمالصحيحةالعقيدةإلىليرشدوهم.1
.الشرعيةوالتكاليفالعباداتأداءكيفية
القيملىإيصلواأنيستطيعونالفالناسحياتهم،يصلحماإلىالعبادإرشاد.2
يالتوالغرائزالشهواتوإتباعاألنانيةبسببوحدهمالساميةاألخالقية
.والعدلالحقعنتصرفهم
.الرسلبعدحجةهللاعلىللناسيكونلئال.3
:كما قال تعالى
نهاس ِ عَلَى
ل ِ ۚ وَكَانَّللاه ِ حُجهة ٌ بَعْد َ الرس رسُال ً مبَشِرِين َ وَمُنذِرِين َ لِئَال ه يَكُون َ لِل﴿
ُ
َ َّللاه
ُ
]165:سورة النساء[﴾عَزِيزًا حَكِيمًا
:)البعث(اإليمان باليوم االخر
:عناية القرآن الكريم باليوم اآلخر
:اإلتيان به عقب اإليمان باهلل تعالى كما في قوله تعالى .1
وَالْيَوْم ِ ا ْلْخِراالْمَغْرِب ِ وَلََٰكِن ه الْبِر ه مَن ْ آمَن َ بلهيْس َ الْبِر ه أَن تُوَلوا وُجُوهَكُم ْ قِبَل َ الْمَشْرِق ِ و﴿
ِ
َ
َّلله
ِ
ِ
َ
َ َ
الْمَسَاكِين َ وَابْنى َٰ حُبِه ِ ذَوِي الْقُرْبَى َٰ وَالْيَتَامَى َٰ ووَآتَى الْمَال َ عَلوَالْمَالَئِكَة ِ وَالْكِتَاب ِ وَالنهبِيِين
َ
َ
ۖذَا عَاهَدُواوَآتَى الزه كَاة َ وَالْمُوفُون َ بِعَهْدِهِم ْ إالسهبِيل ِ وَالسهائِلِين َ وَفِي الرِقَاب ِ وَأَقَام َ الصهالَة
ِ
ََٰ
َ
﴾نئِك َ هُم ُ الْمُتهقُوۗ أُولََٰئِك َ الهذِين َ صَدَقُوا ۖ وَأُولوَالصهابِرِين َ فِي الْبَأْسَاء ِ وَالضهره اء ِ وَحِين َ الْبَأْس
ِ
.]177:المائدة[
لعلماءتعدد أسمائه، حيث ورد في القرآن الكريم أسماء عديدة لليوم اآلخر أوصله بعض ا.2
.إلى ما يقرب من ثالثمائة اسم
.واإليمان باليوم اآلخر يتضمن أمورا عدة منها البعث، والحشر، والحساب، والميزان.3
هو إحّاء هللا الموتى وإخراجهم من قبورهم لمِمقاة ربهم :البعث•
.ومجازاتهم على أفعالهم
لكتابالتي وردت بها األخبار في ا)الغّبّة(وهو من العقائد السمعّة•
ة،والسنة، وأجمع علّها المسلمون، وأجمعت علّها الشرائع السماوي
.وال يمنعها العقل، فوجب اليمان به
:المنكرون للبعث وموقف القرآن الكريم منهم
النكر البعث بعض الناس ممن انحرفت عقّدتهم واتبعوا أهواءهم قأ
:تعالى
ََٰ
َ
ؤُن ه بِمَا عَمِلْتُم ْ ۚ وَذ
لِك وَرَبِي لَتُبْعَثُن ه ثُم ه لَتُنَبزَعَم َ الهذِين َ كَفَرُوا أَن لهن يُبْعَثُوا ۚ قُل ْ بَلَى﴿
ه
َٰ
عَلَى
.]7:التغابن[﴾َّللاه ِ يَسِير
ٌ
ثمرات اإليمان باليوم اآلخر
فيهاالتيلآلخرةجسروأنهاالغرور،متاعوأنهاالدنيا،الحياةحقيقةمعرفة.1
.الحقيقيةالحياة
.منهواإلكثارالصالح،العملأداءفياالجتهاد.2
.وجلعزهللايديبينللوقوفواالستعدادالموت،ذكركثرة.3
.النصوحالتوبةومالزمةوالخطايا،المعاصيمنالحذر.4
.ومتاعهاالدنيانعيممنيفوتهعماالمؤمنتسلية.5
اإليمان بالقضاء والقدر
الالذيالمكنونالكتابفيالمحفوظاللوحفيالمكتوبالمكنونهللاسرأيضاوهو•
.أحدعليهيطلع
يكنلمأخطأهوماليخطئهيكنلمأصابهمابأنيتيقنأنالمسلمعلىيجبلذلك•
.ليصيبه
ِّ
أنبلقمِّنكِتابفِيإِالنفُسِكُمأفِيوالاألرضفِيمِّصِيب ةمِنأصابمآ﴿:تعالىقال
ِ
ِ
ِّ
.]22:الحديد[﴾يسِير علىذلِكإِننِّبرأهآ
ّللاِِّ
:التعريف بالقضاء والقدر
.هو تعلق علم هللا وإرادته أزال ا بالكائنات قبل وجودها:القدر•
.إتمام الشيء والفصل ف ّه، وهو تنف ّذ لما قدّر:القضاء•
وهما أمران متِمزمان ال ينفك أحدها عن األخر؛ ألن القدر بمنزلة األلْساس، والقضاء •
.بمنزلة البناء، فمن أراد الفصل بّنهما فقد أراد هدم البناء ونقضه
.من التنازع في القدرصلى هللا علّه ولْسلم لذا حذرنا رلْسول هللا •
:قدر هللا تعالى وافعال العباد واراء العلماء فيه
تكالّف العبادوله اتصال ب،القضاء والقدر له اتصال وثّق بربوبّة هللا وانفراده بالخلق •
تقد انفراد هللالذلك يجد الباحث نفسه بّن عاملّن متنازعّن فبّنما يع .وثوابهم وعقابهم
ا
:لقوله تعالىتعالى بالخلق واليجاد امتثاال
َ
هِممْلِكُون َ ألَِنفُسفَاتهخَذْتُم مِن دُونِه ِ أَوْلِيَاء َ ال َ يقُل ْ أ ۚ ُ قُل ْ مَن ره ب السهمَاوَات ِ وَاألَْرْض ِ قُل﴿
ِ َ
ِ َّللاه
ْ
ير ُ أَم ْ هَل ْ تَسْتَوِي الظلُمَات ُ وَالن
ور ُ ۗ أَم ْ جَعَلُوا نَفْعًا وَال َ ضَرا ا ۚ قُل ْ هَل ْ يَسْتَوِي األَْعْمَى َٰ وَالْبَص
ِ
﴾هُو َ الْوَاحِد ُ الْقَههاروِ َّللاه ُ خَالِق ُ كُل ِ شَيْء ۚ ْلَيْهِمَّللِه ِ شُرَكَاء َ خَلَقُوا كَخَلْقِه ِ فَتَشَابَه َ الْخَلْق ُ ع َ
قُل
ٍ
َ
ُ
]16:سورة الرعد[-
َّ
علىمثاب على الطاعات معاقب.العبد مأمور بالطاعات مكلف باجتناب المنهّاتأنو•
.لذلك اختلفت آراء العلماء في هذه القضّة.ارتكاب المنهّات
:اتفقت كلمة جميع العلماء على
َّ
َّ
ُ
ّ
َ
الذي يستحقلقتسه الخالق المله أنال شريكلْسبحانه وتعالى واحد هللاأن•
ا
َ
ِ
ُ
.العبودية
َّ
َّ
النسانكح ّاة(ةيرارطباد االضوأفعال العوات،هللا تعالى خالق للذأن•
ِ ِ
ِ
ِ
ا ا
طريقنة عرمدآثار منأنثى، وما يحدث له مأماوكونه ذكروموته
ِ ِ
َ
ِّ
ا
َ ُ
ا
َ
ِ
َّ
.)ثالزل والكوارالز
ِ
ا
هللهي مخلوقةالعلماء فّها هلتَلَفا أفعال العباد االخت ّارية فقد اخأم•
َّ
ِ
َ
ا
.دبل
علتعالى أو مخلوقة
ا
ِ
ِ
َ
:أركان االيمان بالقضاء والقدر
.حدوثهقبلشيءبكلمالقائاألزليهللابعلمالكاملاالعتراف(1
ِ
ا
َّ
ا
وكذلكا،وإيجاداخلقتعالىهللاإلىينتسبكلهفالخلقشيء،كلخالقلْسبحانههأن(2
َّ
َ
.هلللقوالخللعبداالكتسابأنعلىدل ّل﴾تع ملُونو ماخلق كُم و﴿بادالعأفعال
ِ
ّللا ُ
َّ
شيءلكلشاملهالىتعفمشّئتهيريده،ماإالهللالكمفيعقيالهبأنمالجازاالعتقاد(3
ُ
ِ
.والضِملوالهدايةوالكفر،اليمانذلكجملةمنبه،ومحّطة
َّ
وتركاأللْسباببواألخذهللاعلىالتوكلبحسنإاليتمالوالقدربالقضاءاليمانأن(4
َّ
.باأللْسباباألخذمعيتنافىالهللاعلىفالتوكلواكل،الت
ُ
وإِليههرِزقمِنوكُلُوامناكِبِهافِيافامشُووالذلاألرضل كُمجعلالذِيهُو﴿:تعالىقال
ِ ِ ِ
]15:الملك[-﴾النُّشُور
ُ
:ثمرة اإليمان بالقدر والقضاء
ترك القلق
ترك اإلعجاب راحة النفس االعتماد على
ندوالضجر ع
ِ
ندبالنفس ع وطمأنينة دهللا تعالى عن
وفوات المُراد أ
حصول المراد القلب فِعل األسباب
حُصول مكروه
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
لما كانت الفكرة النظامية تتخطى الأركان الموضوعية للشركة وتنظر اليها كمجموعة أجهزة متعددة تتكامل وظائ...
شنّ الصحفي وائل البدري هجومًا لاذعًا على الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي، علي حسن الأحمدي، متهمًا إ...
استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...
المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...
اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...