Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (99%)
لا شكّ أنّ العالم في هذا العصر يشهد تطورًا تكنولوجيًا مذهلاً. وهذا التّطور وصل إلى حدّ لو تنبأ أحد به في القِدم لقيل هذا "هرطقة"، ولو تحقّق هذا التطور الخرافي قديمًا لقيل إنه "معجزة"! عند الحديث عن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، وهو أيّهما أقدر وأعظم الإنسان أم التكنولوجيا؟ حقًّا، لأنه يقارن بين صانع ومصنوع، وبين متحكِّم ومتحكَّم به. في النظرة البسيطة بين الجانبين (الإنسان والتكنولوجيا)، لا نجد إلا أن التكنولوجيا هي صنيعة الإنسان، فهو صنعها وطوّرها ويتحكّم بها ويسّخرها لخدمته وتحقيق مصالحه وغاياته، وكذلك يستطيع دثرها وإزالتها، أي هي بين يديه يسيرها كيفما يشاء. لا نجد للتكنولوجيا أي دور في تكوين الإنسان والتحكم في حياته إلا بالقدر الذي يريده هو بنفسه، ودورها ينحصر في تحقيق وتوفير سبل الراحة والعون للإنسان أو الشقاء له. والتكنولوجيا رقم لا يكاد يُذكر في تاريخ الإنسان وحياته المّمتدة منذ ملايين السنين، وكذلك ما هي إلا مرحلة من مراحل تطوّر عيشه والتطوّر الصناعيّ والعلميّ. فالإنسان منذ بدء الخليقة يغوص في أعماق الطبيعة يكتشف خباياها وقوانينها ويخترع ويصنع ويتحكم في المكتشفات والمخترعات، لذلك لم ولن يوجد على هذه الأرض مخلوق أقدر وأعظم من الإنسان، مهما بلغت ذروة المكتشفات والتّصنيعيات والمخترعات. تبقى المكتشفات والمخترعات والتكنولوجيا عبارة عن أشياء ومخترعات مادية مجرّدة من خاصية التفكير التي هي سمّة الإنسان وحده في الموجودات المحسوسة، فإمّا أن يستخدمها في الخير أو الشرّ، ولا توصف هذه المخترعات التكنولوجية بالإيجابيّة المطلقة ولا بالسلبيّة المطلقة لذات المُخترَع، بل الوصف يعود للجانب الذي يستخدم فيه الإنسان هذه التكنولوجيا . إنّ التّطور التكنولوجيّ يجب أن يكون فعّالا في توفير سبل الراحة والأمان والاطمئنان للبشرية لا عنصر شقاء وتعاسة لها، ولذلك كانت الحلقة المفقودة في القضية غياب المبدأ الروحي من حياة البشر، هذا المبدأ الرباني الذي يُسّخر كل ما يخترعه الإنسان لمصلحته وراحته ويحارب كل أشكال الضرر التي يتعرض لها الإنسان. الحقيقة المطلقة أنّ الإنسان يبقى أسمى وأرقى "وأعظم" الموجودات على هذا الكوكب ولا يقارن بغيره مهما كان هذا الغير ومهما سما، ومكانته هذه تعود للعقل وخاصية التفكير، فكيف إذًا كانت المقارنة مع شيء صنعه الإنسان واخترعه واكتشفه؟! إن ما يكتشفه الإنسان في هذه الطبيعة يجب أن يكون من عوامل الإيمان بعظمة الخالق الذي خلق كلّ شيء ودعا الإنسان للبحث والتجربة والاكتشاف. تبقى سعادة الإنسان الحقيقية في مزجه بين الإبداع التكنولوجيّ والعلميّ والصّناعيّ، وتنظيم شؤون حياته وفق المنهج الذي اختطه له خالقه ليعيش الحياة في أبهى وأجمل وأروع صورها.
Original text
لا شكّ أنّ العالم في هذا العصر يشهد تطورًا تكنولوجيًا مذهلاً. وهذا التّطور وصل إلى حدّ لو تنبأ أحد به في القِدم لقيل هذا "هرطقة"، ولو تحقّق هذا التطور الخرافي قديمًا لقيل إنه "معجزة"!
عند الحديث عن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، يُثار سؤال مستفز، وهو أيّهما أقدر وأعظم الإنسان أم التكنولوجيا؟ حقًّا، هو سؤال مستفز، لأنه يقارن بين صانع ومصنوع، وبين متحكِّم ومتحكَّم به.
في النظرة البسيطة بين الجانبين (الإنسان والتكنولوجيا)، لا نجد إلا أن التكنولوجيا هي صنيعة الإنسان، فهو صنعها وطوّرها ويتحكّم بها ويسّخرها لخدمته وتحقيق مصالحه وغاياته، وكذلك يستطيع دثرها وإزالتها، وإزالة أي أثر لها، أي هي بين يديه يسيرها كيفما يشاء. وفي المقابل، لا نجد للتكنولوجيا أي دور في تكوين الإنسان والتحكم في حياته إلا بالقدر الذي يريده هو بنفسه، ودورها ينحصر في تحقيق وتوفير سبل الراحة والعون للإنسان أو الشقاء له.
والتكنولوجيا رقم لا يكاد يُذكر في تاريخ الإنسان وحياته المّمتدة منذ ملايين السنين، وكذلك ما هي إلا مرحلة من مراحل تطوّر عيشه والتطوّر الصناعيّ والعلميّ. فالإنسان منذ بدء الخليقة يغوص في أعماق الطبيعة يكتشف خباياها وقوانينها ويخترع ويصنع ويتحكم في المكتشفات والمخترعات، ويسيطر على كلّ ذلك، لذلك لم ولن يوجد على هذه الأرض مخلوق أقدر وأعظم من الإنسان، مهما بلغت ذروة المكتشفات والتّصنيعيات والمخترعات.
تبقى المكتشفات والمخترعات والتكنولوجيا عبارة عن أشياء ومخترعات مادية مجرّدة من خاصية التفكير التي هي سمّة الإنسان وحده في الموجودات المحسوسة، وتبقى مبرمجة من الإنسان وحده، هو من يسيّرها بالصورة التي يريد، فإمّا أن يستخدمها في الخير أو الشرّ، ولا توصف هذه المخترعات التكنولوجية بالإيجابيّة المطلقة ولا بالسلبيّة المطلقة لذات المُخترَع، بل الوصف يعود للجانب الذي يستخدم فيه الإنسان هذه التكنولوجيا .
إنّ التّطور التكنولوجيّ يجب أن يكون فعّالا في توفير سبل الراحة والأمان والاطمئنان للبشرية لا عنصر شقاء وتعاسة لها، ولذلك كانت الحلقة المفقودة في القضية غياب المبدأ الروحي من حياة البشر، هذا المبدأ الرباني الذي يُسّخر كل ما يخترعه الإنسان لمصلحته وراحته ويحارب كل أشكال الضرر التي يتعرض لها الإنسان.
الحقيقة المطلقة أنّ الإنسان يبقى أسمى وأرقى "وأعظم" الموجودات على هذا الكوكب ولا يقارن بغيره مهما كان هذا الغير ومهما سما، ومكانته هذه تعود للعقل وخاصية التفكير، فكيف إذًا كانت المقارنة مع شيء صنعه الإنسان واخترعه واكتشفه؟!
إن ما يكتشفه الإنسان في هذه الطبيعة يجب أن يكون من عوامل الإيمان بعظمة الخالق الذي خلق كلّ شيء ودعا الإنسان للبحث والتجربة والاكتشاف. تبقى سعادة الإنسان الحقيقية في مزجه بين الإبداع التكنولوجيّ والعلميّ والصّناعيّ، وتنظيم شؤون حياته وفق المنهج الذي اختطه له خالقه ليعيش الحياة في أبهى وأجمل وأروع صورها.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
رجّح الملحق العسكري الأميركي الأسبق في الرياض، العقيد المتقاعد عباس داهوك، اقتراب السعودية من «نقطة ...
عُقد اجتماع متخ...عُقد اجتماع متخصص بعنوان "أزمة الهيمنة الأمريكية وإعادة التشكيل الجيواقتصادي والجيوسياسي في أمريكا ا...
أولاً، يجب أن ت...أولاً، يجب أن تعلم أن الروبوتات ليست شيئاً سيظهر في المستقبل فقط، بل بدأت بالفعل في الاستخدام في الع...
حذرت اللجنة الأ...حذرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت من الانجرار خلف أي دعوات لا تخدم المصلحة العامة أو تتنافى مع النظ...
تتضمن الآيات ال...تتضمن الآيات الكريمة من سورة البقرة (261-264) منظومة تربوية وأخلاقية متكاملة لبيان أحكام الصدقة وموج...
أعلن مرصد الحري...أعلن مرصد الحريات الإعلامية في اليمن "مرصدك"، الأربعاء 26 أغسطس/آب، توثيق 42 انتهاكًا لحرية الإعلام ...
خطة تشغيل خدمة ...خطة تشغيل خدمة التوصيل الخاص (المرفوعة إلى إدارة الموارد البشرية) 1. آلية التشغيل وتوزيع المهام الي...
فرضت القوات الم...فرضت القوات المسلحة اليمنية واقعاً ميدانياً جديداً عبر التوظيف العملياتي المكثف لسلاح الجو المسير في...
في لقاء يعكس ات...في لقاء يعكس اتساع دائرة التحرك الحضـرمي وانفتاحه على مختلف الفعاليات الاقتصادية والتنموية، التقى ال...
ترأس وزير الصحة...ترأس وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن اجتماعاً مشتركاً ض...
. في نهاية الأس.... في نهاية الأسبوع، تم استكمال تدقيق عدد من معاملات نفقات المرضى المحولين خارج المنطقة، وتم التأكد م...
تزامنت خطابات ق...تزامنت خطابات قادة المؤتمر الشعبي العام في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيسه مع حديث متزايد عن لحظة ي...