Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله هذه المحاضره في موضوع منهج البحث في القضايا الفكريه المعاصره وفيها نتناول باذن الله عز وجل المنهج السليم الذي يمكن من خلاله ان نتناول القضايا الفكريه والعقديه المعاصره وكيف يمكن تحليل هذه المباحث والقضايا وكيف يمكن نقدها كل ذلك في اطار تصور شرعي سليم وهذه المحاضره موجهه للطلبه المبتدئين والمتوسطين في مجال البحث الفكري والعقدي هذه المحاضره اجعل محاورها كالتالي مقدمه ابدا بها واذكر فيها اهميه الموضوع وبعض ما يعني ينبغي الاعتناء به في هذا المجال وبعد ذلك محور تمهيدي اذكر فيه كلمه عن المنهج وكلمه عن الفكر وكلمه عن خصوص الفكر المعاصر ثم محور ثاني بعد المحور التمهيدي اتحدث فيه عن الاعدادات القبليه يعني الامور التي ينبغي ان يستعد بها الطالب قبل ان يخوض غماره البحث في القضايا الفكريه فهذه الاعدادات القبليه اتحدث فيها عن الحموله المعرفيه التي ينبغي توفرها في الطالب وثانيا عن توازن الشخصيه وثالثا عن قضيه شبكه القراءه الشرعيه التي يمكن من خلالها تناول هذه القضايا ثم محور ثالث وقد يقال انه المحور الاهم او هو لب الموضوع وان كانت المحاور التي قبله مهمه ايضا هذا المحور الثالث اتحدث فيه عن منهجي التحليل والنقد للقضايا الفكريه وفي المنهج اتحدث عن الادوات التي ينبغي توفرها في الباحث وثانيا عن الاصول اصول التحليل والنقد وثالثا عن المزالق التي ينبغي اجتنابها عند البحث في القضايا الفكريه المعاصره اذا كمقدمه لهذه المحاضره حين اتصل بي الافاضل وفي برنامج مساق وذكروا لي هذا او اقترحوا عليه هذا الموضوع فانني في الحقيقه اجبت بكل رغبه وبكل حماس وذلك لاهميه هذا الموضوع فالحق ان الحاجه اليوم ملحه جدا الى تاصيل في مجال البحث الفكري والعقدي وذلك لاسباب متعدده اولا اكثر خلاف الناس واشد خلاف الناس واخطر خلاف الناس قديما وحديثا هو في هذه القضايا الفكريه والعقديه وهذه القضايا اذا لاحظنا الكم الهائل من الخلاف حولها في القديم والحديث ثم ما يترتب على ذلك الخلافه فاننا نجزم بان التاصيل لهذه القضايا وهذه المباحث يمكن ان يعصم من كثير من المفاسد التي تترتب على خلاف في موضع يمكن ان لا يكون فيه خلاف فالتاصيل يزيل كثيرا من الخلافات المفتعله ويعطي لهذه المباحث ما تقتضيه وما تستلزمه من اصاله في البحث ومن رصانه ومن يعني بعد عن الفوضويه عن يعني العشوائيه والتسرع الذي توصم به كثيرا من الابحاث الفكريه والعقديه المعاصره ثم القضيه ليست في كثره الخلاف فقط في هذه المباحث ولكن ايضا في الذي يترتب على هذه الخلافات فالخلاف في هذه القضايا الفكريه والعقديه ليس كالخلاف في الاجتهادات الفروعيه الخطا او الخلل في المجال الفكري والعقدي يمكن ان يؤدي الى خطوره بالغه الى كوارث سواء على صعيد الافراد او المجتمعات او حتى على الصعيدي الدول فعلى صعيد الافراد مثلا من اهم المباحث العقديه مباحث الاسماء والاحكام وهي الاسماء التي تترتب عليها احكام مباحث الايمان والكفر ويعني الفسقي والفجور والصلاح وما اشبه ذلك وما يترتب على هذه الاسماء من احكام شرعيه خطيره جدا سواء في تاصيلها النظري او في تنزيلها الواقعي وايضا يعني هذه المباحث نفسها يمكن ان تؤدي الى يعني اذا اسيء استخدامها يمكن ان تؤدي الى حروب ويمكن ان تؤدي الى دمار ويمكن ان تؤدي الى قيام دول وسقوط دول يعني مباحث السياسه الشرعيه مثلا يعني ترتبط بقيام الدول وسقوطها وترتبط يعني بناء المجتمعات يعني الكثير من النقاشات الفكريه المعاصره هي نقاشات مجتمعيه في الاصل متعلقه يعني وجود الانسان وكيفي ويعني كيفيه تعامله مع اخيه الانسان داخل المجتمع الواحد كيفيه تعامل المواطن مع المواطن كيفيه تعامل المسلم مع الكافر بناء المجتمع والقيم التي تسود هذا المجتمع وهل هي قيم شرعيه ام هي قيم مخالفه للشرع هل هي قيم كونيه كما يقول بعض الناس لا توجد اصلا قيم يمكن ان يقال انها كونيه يعني مباحث كثيره جدا والخلاف فيها ليس كالخلاف في كيف يتوضا فلان وكيف يصلي علان لان هذه المباحث الاجتهاديه الفروعيه وان كان يعني المباحث والصلاه وما يترتب عليها هي مهمه جدا وفي اعلى مدرج الفقه ولكن مع ذلك الخلل فيها او الخطا فيها لا يترتب عليه من المفاسد ما يترتب على الخلل في هذه المباحث الفكريه والعقديه ثم الاشكال الثالث الذي يجعل الحاجه ملحه جدا الى بحث هذه الامور هو ان مواقع التواصل الاجتماعي المعاصره ادت الى ما يمكن ان نسميه دمقرطه الكلمه بمعنى صار الجميع قادرا على الكلام والتعبير والبحث بقطع النظر عن قدره هذا المتكلم عن انشاء فكر رصين وفق منهج علميا يعني [موسيقى] فلاجل ذلك هذه الديمقراط ان صح هذا التعبير صحيح انها اتاحت الفرصه للكثيرين ان يتكلموا ان يبحثوا وان يعبروا وهذا شيء كانوا ممنوعين منه بشكل او باخر في الى عهد قريب يعني مثلا كان الى عهد قريب كان يعني كتابه مقال يحتاج منك الى اشياء كثيره ويحتاج بعد ان تكتبه الى ان تجد من ينشره لك وهذه كلها صعوبات فلا شك انه مع مواقع التواصل هذه الصعوبات ازيلت ولكن بموازاه هذه الفوائد فان هنالك مفسده عظيمه وهي ان الفكره الرصين تضرر تضررا بالغا بسبب هذا الانتشار الافقي للحديث والكلام في المباحث الفكريه والعقديه الفكر الرصيد عموما سواء كان دينيا او غير دينيا عموما هنالك في وفره المعلومات وفي كثره الكلام وفي كثره النقاش في جميع القضايا ولكن بالمقابل هنالك ضمور في البحث الفكري الرصين المنهجي العلمي سواء كان ذلك في المباحث الشرعيه والدينيه وكان ذلك في غيرها من المباحث فاذا الحاجه ملحه الى هذه الى هذا الموضوع وحين نتحدث عن العمل او عن البحث عموما في هذه القضايا الفكريه فاننا امام امرين اثنين عندنا كميه العمل وعندنا جوده العمل يعني اذا اردنا ان ننتج بحثا في هذه القضايا وحتى في غيرها فنحن نحتاج الى عمل كثير ونحتاج الى عمل جيد فالعمل الكثير الاكثار من العمل سهر الليالي بمصطلح المتقدمين الكد الجد علو الهمه في البحث هذه كلها مرتبطه بكميه التحفيز التي توجد عند الباحث وما لديه من رغبه في انتاج هذا البحث لكن قد توجد الرغبه وقد يوجد التحفيز التحفيز وقد يكثر العمل جدا يمكن للباحث ان يخصص وقته كله للبحث في هذه القضايا ولكن مع ذلك يخرج البحث ضعيفا وهلهلا فوضويا لما لان الكثره لا تقتضي الجوده وجوده العمل تحتاج الى شيء اخر غير التحفيز والرغبه تحتاج الى المنهج فاذا لا بد من منهج علمي للتعامل مع هذه القضايا واذا هذا يجرنا الى الكلام عن المنهج وهو المبحث الاول من المحور التمهيدي المحور التمهيدي نظرت فيه الى العنوان العنوان هو ماذا منهج البحث في القضايا الفكريه المعاصره اذا عندنا منهج او منهج البحث وعندنا القضايا الفكريه اذا نحتاج الى الكلام عن الفكر وعندنا ثالثا الفكر المعاصر لانه لان العنوان يقيد الفكر بكونه معاص فاذا نحتاج الى البحث في هذه القضايا الثلاثه اولا المنهج المنهج في اللغه كما هو معروف هو الطريق الواضح فكلمه منهج تدور على او يعني مشتقه من لفظ نهج نون والهاء والجيم هذه الماده اللغويه تدور على هذا المعنى معنى السلوك معنى الطريق معنى الطريق الواضح الى غير ذلك في الاصطلاح العلمي المنهج البحثي او المنهج العلمي هو نسق من الافكار والقواعد التي تنظم العمل البحثيه او تنظم البحث العلمي عندي تعريف يمكن ان اقراه لكم عن المنهج عموما يقول التعريف وهو للفيلسوف المعروف عبد الرحمن بدوي يقول هو الطريق المؤدي الى الكشف عن الحقيقه في العلوم بواسطه طائفه من القواعد العامه تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل الى نتيجه معلومه فاذا هذا التعريف نرى انه يدور على مجموعه من المفاهيم اولا هو الطريق المؤدي اذا هنا التعريف الاصطلاحي ينطلق من التعريف اللغوي لان قلنا في اللغه المنهج هو الطريق اذا في الاصطلاح هو الطريق هذا الطريق يؤدي الى شيء وهو هذا الشيء هو غايه كل باحث وهو ماذا هو الكشف عن الحقيقه وفي العلوم لان التعريف هنا عن المنهج العلمي يمكن ان تضع بدلا من العلوم في الفكر في الفكر المعاصر في الشرع في اي شيء اذا هو الطريقه الذي يؤدي الى الكشف عن الحقيقه اذا البحث هنا هو البحث عن الحقيقه هذا السعي نحو هذه الغايه يمر بواسطه يمر عن طريق ماذا عن طريق مجموعه من القواعد من القواعد العامه من الضوابط التي ماذا تنظم سير العقل فالعقل هو الذي يسعى في هذه في هذا الطريق والعقل هو الذي يريد ان يصل الى الكشف عن الحقيقه ولكن العقل لا يمكنه ان يسير في هذا الطريق دون ارسان دون قواعد تضبطه وتنظم سيره هذه القواعد هي اساس المنهج فاذا تهيمن على السير العقل وتحدد عملياته حتى يصل الى نتيجه معلومه عندنا في الشرع يمكن ان نطرح سؤالا نحن في كل مبحث فكري لابد ان نرجع الى الشرع ونقول ما موقف الشرع مما نحن بصدده في الحقيقه في دين الله عز وجل عندنا مفاهيم كثيره يمكن ان تسوغ المنهجيه في البحث وفي العمل ويمكن ان تكون الاصل الذي يجعل للمنهج مشروعيه معينه عندنا مفاهيم من قبيل الهدايه وعكسها الضلال من قبيل النور الذي ينير الطريق والانوار ويعني ايضا عندنا مفهوم الصراط المستقيم وخير ذلك من المفاهيم التي كلها تدور على معنى ان الذي يسير الى الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يسير دون ضوابط ودون قواعد ودون منهج فهنالك صراط مستقيم طريق هنالك هدايه وهي السير على هذا الصراط المستقيم وعكسها الضلال الذي هو عدم السير على هذا الصراط المستقيم واتباع السبل التي تفرق عن هذا الصراط المستقيم عندنا النور وهو الذي ينير لك الطريق حتى تسير عليه لاحبا واضحا حتى يوصلك الى مبتهاك بدلا من ان تسير في ظلام دامس فتخرج من الطريق من حيث لا تدري عندنا ذم الضلال ذم التخبط ذم الحيره هذه المفاهيم كلها تعطي المشروعيه كما في قوله الله سبحانه وتعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى اما يمشي على اما يمشي سويا على صراط مستقيم هذه المفاهيم كلها قلنا تسوغ لنا من الناحيه الشرعيه ان نكون من اوائل من يسعى الى المنهج والى الانضباط المنهجي الانضباط المنهجي له فوائد اولها انه يحمي من الفوضى البحثيه وهذا امر مشاهد حتى في البيئه الاكاديميه التي من المفروض انها تدرس المناهج اكثر مما تدرس مضامين العلم ومع ذلك فحتى في البيئات الاكاديميه عندنا فوضى بحثيه بسبب عدم اتباع مناهج واضحه عند البحث ايضا المنهج البحثي يحمي من التاثر بالمؤثرات الذاتيه بمعنى يجعل الباحث موضوعيا ما امكن قريبا ما امكن من الموضوعيه ومن البعد عن المؤثرات الذاتيه بحيث يفصل الموضوع عن الذات بطبيعه الحال انا اكرر بين واخرى ما امكن لان اعلم ان هذا مستحيل ولكن المقصود هو القرب من الموضوعيه كلما تحليت بالمنهج البحثي كنت اقرب الى الموضوعيه وابعد من التاثر بالمؤثرات الذاتيه اذا هنالك اولا تاثر بالمؤثرات الذاتيه المشاعر الشخصيه الايديولوجيه الذاتيه الفكر الذاتي الشخصيه الى اخره هذه كلها تؤثر على البحث فاذا المنهج يحاول ان يحميك من هذا لكن ايضا هنالك شيء اخر وهو المؤثرات الخارجيه خاصه ما يمكن ان نسميه القصف المعلوماتي في هذا العصر هنالك قصف معلوماتي لا نظير له في التاريخ ولم يحدث مثيله ابدا لم يحدث مثيله قط في تاريخ الانسانيه فاذا عندنا معلومات كثيره جدا صار في الشبكه في الاعلام في كل مجال وفي كل مكان هذا القصف المعلوماتي اذا لم يكن لديك منهج فانك تقف امامه حائرا مضطربا غير قادر على يعني الخروج بنتائج واضحه وضع خارطه طريق واضحه تسير عليها لتصل الى مبتراك لهذه الحياه الدنيا وايضا المنهج يحمي من الخلل في المقدمات ومن التسرع في النتائج فان لم يكن لديك منهج فانت تضع مقدمات لا ينبني عليها ما تريده يعني بمعنى انك تسعى الى بحث مساله معينه فانت تضع مقدمات لا يمكن ان توصل الى تلك النتيجه وان اوصلتك الى تلك النتيجه فذلك يكون من خلال خلل منطقي معين والا فتلك المقدمات لا تثمر تلك النتيجه بحسب منهج منطقي سليم فاذا الخلل في المقدمات يكون ناتجا عن غياب المنهج وايضا التسرع في النتائج فيمكن ان تضع مقدمات سليمه ولكن الوصول الى النتائج انطلاقا من تلك المقدمات يكون عبر عمليه استدلاليه معقده ومركبه فالتسرع يعني مجرد وضع المقدمات هم استخراج النتيجه هذا التسرع مخالف لمنهج البحثي والعلمي السليم وقد تكون النتيجه صحيحه يعني وقد تكون المقدمات تثمر تلك النتيجه ولكن الوصول من تلك المقدمات الى تلك النتيجه لا يمكن ان يكون بطريقه متسرعه والمنهج يحمي من هذا التصرف لكن مع ما نقوله عن المنهج واهميته فعلينا ان نذكر بان هنالك بعض الانواع من النقد يمكننا ان يعني ان نوجهها الى المنهج اول نقد واهم نقد يمكن ان نوجهه الى المنهج هو ان نقول ان المنهج وليد الثقافه التي انتجته ولا يكون محايدا مستقلا ابدا ومن الوهم العريض الذي يقع عند كثير من الناس انهم يظنون ان قواعد المنهج التي يستعملها الغربيون والتي يستعملها من اخذوا تلك المناهج عن الغربيين يظنون ان تلك القواعد هي قواعد محايده مستقله يتعامل بها في كل فن وفي كل علم وفي كل بحث دون ان تكون حامله لحموله ايدولوجيه او فكريه معينه والحق ان المناهج اذا قررنا هذا الاصل الحق ان المناهج كلها نشات في بيئه غربيه علمانيه والغربيون لهم تفوق بالغ جدا في ميدان المنهجيه او في علم المنهج لم يطردولوجي لهم تفوق جدا كبير جدا في هذا المجال وانتجوا فيه جدا بل طبقوا هذا المنهج في العلوم التجريبيه والطبيعيه وطبقوه ايضا انطلاقا من القرن التاسع عشر من اواخر القرن التاسع عشر طبقوه ايضا على العلوم الانسانيه وانتجوا مجموعه من العلوم الانسانيه وولدوا علوما انسانيه جديده وطبقوا المناهج التجريبيه وغير التجريبي على هذه العلوم فاذا هم متفوقون تنظيرا وتطبيقا في مجال المنهج وعلم المنهج فاذا نقرر هذا الاصل ونقول فعلا الغربيون المتفوقون لكن لابد من التوسط بين الانبهار [موسيقى] بهذه هذه الصوره وهذه الحاله التي وصل اليها الغربيون في مجال المنهجيه وبين غمطهم حقهم يعني ينبغي ان نكون وسطا بين طرفين الطرف الاول الذي ينبهر بالمنهجيه الغربيه ويقول لا يمكن ان توجد منهجيه اخرى غير المنهجيه الغربيه وجميع العلوم بما في ذلك العلوم الشرعيه والعلوم التي تمت الى الشرع والى الدين الاسلامي باعظم صله جميع العلوم ينبغي ان تخضع للمنهجيات الغربيه هذا الانبهار غير سليم وبالمقابل ان نغمط القوم حقهم ونقول لا انتم ليست لديكم ليس لديكم ما تضيفونه في هذا المجال ولا نستفيد منكم في شيء هذا ايضا لا يحق فيه والصواب اذا ان نتوسط بين الامرين فناخذ مناهجهم ولكن لا على انها مسلمات وانما ناخذها ونعرضها على ما يمكن ان نسميها شبكه القراءه في الشرعيه فنقبل منها المقبول ونرد منها المردود النقد الثاني الذي يمكن ان نوجهه الى منهجيه هو ان المناهج في الاصل وهذا اشرت له سابقا ان المناهجه في الاصل نشات في اطار العلوم الطبيعيه ونشاتها في هذا الاطار ادى الى اشكال حين اريد تطبيق هذه المنهجيات العلميه على علوم ترتبط بالانسان يعني ما يسمى بالعلوم الانسانيه ولا شك انه في مجال العلوم الانسانيه المرتبطه بالانسان يصعب مثلا في كثير معنى التجربه مثلا لكن الذي وقع هذا شيء تاريخي معروف يعني الذي وقع ان الانبهار بالعلوم الطبيعيه في القرن التاسع عشر ادى الى ما يسمى العلميه العلميه وهي الانبهار بمخرجات العلوم الطبيعيه ما دام ما دامت هذه العلوم الطبيعيه قد وصلت الى هذه النتائج الباهره جدا فلما لا نطبق هذه المناهج الطبيعيه التجريبيه على الانسان وعلى العلوم الانسانيه فاخضع الانسان لهذه المنهجيه لهذه المناهج العلميه هذا اشكال هذا اشكال او نقد ليس من عندنا نحن معاشر المسلمين هذا نقد معروف عند القوم وهم يحاولون دائما في دراساتهم الانسانيه ان يتنصلوا من هذا الاشكال وان يحاولوا دفع هذا النقد ما امكن بحيث في كثير من الاحيان فعلا هم يشعرون في علم النفس علم الاجتماع وفي غيرها من العلوم الانسانيه يشعرون بانه لا يمكن ان تطبق المناهج الطبيعيه التجريبيه على العلوم الانسانيه كما هي دون يعني تطويع ودون نوع من التعديل هم يشعرون بذلك ولكن لا بد من التنبيه على انهم لا ينجحون دائما في هذا الامر ونحن حين نتحدث عن مباحث الفكر والعقيده فهي مباحث تعتني بالانسان تعتني برفاهيه الانسان وان كان بعض الناس يظنوا خلاف ذلك فمن حيث هي تعتني بالانسان فينبغي ان نتنبه ان تطبيق المناهج الطبيعيه على مباحث الفكر والعقيده ينبغي ان يكون بكثير من الحذر والانتباه ثم ايضا من النقد الذي يمكن ان يوجه للمناهج وعموما ان انه لا ينبغي المبالغه في الاعتداد بالمناهج على حساب المضامين وهذا شيء نبهت عليه كثيرا عند انتقادي للدراسه الاكاديميه الموجوده في الجامعات فانه في كثير من الاحيان ناخذ الطالب فندرسه المناهج اذا عنده الادوات عنده الاليه ولكن ليس عنده المضمون الف كري الذي يطبق هذه الاليه وهذه المناهج عليها فلذلك لابد من التوازن لا بد من مضمون فكري من مضمون علمي من قراءه من دراسه من بحث ثم لابد من اكتساب هذا المنهج الذي يطبق على هذه المضامين المناهج بطبيعه حالنا لا اريد ان اطيل في هذا المبحث وهنالك كما قلت هو علم علم المناهج علم معروف والناس اختلفت عباراتهم كثيرا في تقسيم المناهج وفي انواعها فذكروا مثلا المنهج الوصفي الذي يقوم بالمسح يعني بعمليه مسح ودراسه للحاله ثم يقوم يعني تحليل الوظائفي العامه هنالك المنهج التوثيقي الذي يعتني بتجميع الوثائق والحقائق والمعلومات ثم بمقارنتها ومحاوله تفسيرها وتحليلها هنالك ايضا بعد المنهج التحليلي هنالك المنهج التاريخي الذي يوثق لي او يقوم بالتوثيق والتفسير لمجموع الحقائق التاريخيه هنالك المنهج التجريبي وهذا معروف منهج تجريبي الذي ينطلق من الملاحظه ثم بعد الملاحظه يمر الى الفرد ثم بعض الفرض التجربه ثم يضع القانون فاذا هذا المنهج التجريبي المعروف الذي يعني يطبقه العلماء في الدراساتهم الطبيعيه ينطلقون من ملاحظه الظاهره ثم بعد ملاحظه الظاهره يضعون افتراضا معينا لتفسير الظاهره ثم يجربون ليتاكدوا من صحه ما افترضوه ثم بعد التجربه يستخرجون القانون العلمي ثم هنالك ايضا المنهج التحليلي الذي يقوم بالتفكيك او التركيب بحسب يعني الاشكال المطروح فاذا كان الاشكال عباره عن تركيب منغلق فان هذا المنهج التحليلي يقوم بتفكيك هذا التركيب يعني استخراج عناصره واجزائه يعني اعاده كل عنصر من هذه العناصر الى الى اصله وعلى العكس من ذلك اذا كان الاشكال ليس عبارات ليس تركيبه منغلقه وانما على عكس ذلك يعني اذا كان عباره عن عناصر مشتته فان المنهج التحليلي يقوم بتركيب او محاوله تركيب اولا دراسه هذه العناصر ودراسه طبيعتها ودراسه وظائفها ثم يحاول ان يجمعها ويركب منها نظريه تحاول ان يعني تعبر عن هذه العناصر كلها وان تكون كالاصل او نظريه العامه او القاعده والضابط الذي تنتظم فيه هذه العناصر كلها اذا على كل حال هذه كلمه عن المنهج نمر الى الفكر بعيدا عن اشكالات التعريف لان لو اردنا ان نعرف الفكر سنجد سنطيل جدا وسنجد للمفكرين والباحثين كلاما كثيرا في الموضوع ما ينبغي ان نعرفه وان جميع الناس يفكرون لكن الناس يفكرون في اطار ضيق وفي حدود ضيقه الناس يفكرون في حياتهم اليوميه في معيشتهم في الاكل في الشرب في ما سيفعلون غدا وما فعله امس هذه الدائره الضيقه التي يعني يدور اغلب الناس فيها لكن المفكر يمتاز عن غالب الناس بانه يقوم بعمليه قراءه مفصله للماضي ومعرفه مفصله للماضي ويقوم بقراءه ايضا واضحه وجليه ومفصله الحاضر ويقوم بنظر استشرافي للمستقبل فالمفكر لا يكتفي بالحدود الضيقه التي يدور في فلكها اغلب الناس وانما هو يعتني بقضايا فكريه ونظريه كبرى وهذه القضايا لا يعتني بها في اطارها الزمني الضيق بل دائما يرجعها الى اصولها التاريخيه الماضيه وهذا يقتضي منه معرفه مفصله بالماضي وايضا يقراها في حاضرها قراءه واعيه ومن خلال الماضي والحاضر فانه يحاول ان يستشرف المستقبل يعني كيف سيكون الامر اذا استمرت الامور على هذا الشكل واذا روعيت السنن التي تضبط هذه الفكره وهذا المبحث العام فاذا المفكر هذا يعمل هل هنالك فرق بين المفكر نعم هنالك فرق في المفكر يمكن ان نقول انه دون مرتبه الفيلسوف لانه اقل تجريدا وتنظيرا منه فالفيلسوف يعتني بمباحث نظريه وبامور مجرده تجريديه بالغه من التجريد مداه المفكر يعتني ايضا بهذه المباحث لكن له عين دائما على الواقع بحيث لا يدرس هذه المباحث النظريه والتجريديه الا من حيث لها صله بالواقع فاذا الفيلسوف منبت ومنقطع عن الواقع هذا من حيث المفهوم يعني ليس من حيث ما صدق بمعنى ان انه لا يوجد انسان ملبث عن الواقع منقطع تماما عن الواقع فاذا الفيلسوف لا يمكن ان يكون منقطع عن الواقع ولذلك الفيلسوف الى جانب دراساته النظريه تجد له راي في الواقع الفلسفه المعاصرون تجد لهم راي في السياسه لهم راي في الاعلام لهم راي في التعليم في الصحه في كل شيء يعني انقطاع التام غير ممكن لكن الذي يعني من حيث المفهوم من حيث مفهوم الفيلسوف الفيلسوف من حيث هو فيلسوف يدرس مباحث نظريه وتجريديه المفكر بعكس ذلك يدرس هذه المباحث وهذه المفاهيم التجريديه ولكن من حيث تنزيلها على الواقع فاذا المفكر دائما مهتم باصلاح الواقع باصلاح معايش الناس الى غير ذلك بعض الناس يجعل المفكر دون الفيلسوف من هذه الحيثيه وفوق المثقف يعني يجعله صله وصل او واسطه بين المثقفي والفيلسوف في سنه 1755 في فاتح نوفمبر من سنه 1755 يعني وهذا يوم يعني يوم جميع القديسين حدث في لشبونه وهي عاصمه البرتغال زلزال مدمر هذا الزلزال كانت له اثار ماديه ضخمه جدا يعني لانه اتبعه مد بحري تسونامي وادى الى تدمير مدينه لشبونه تقريبا ويقال بان عدد القتلى نحو 100 الف قتيل دمرت لشبونه تقريبا كلها الى هذه الاثار الماديه لكن الى جانب هذه الاثار الماديه كان هنالك اثر فكري وفلسفي ضخم جدا هذا الاثر ناتج عن كون هذا الزلزال وقع في قرن الانوار وهو القرن الثامن عشر وبالتالي فان ثلاثه الانوار خاصه منهم الفرنسيين فولتير ومن يحذو حذوه تناول هذه هذا الزلزال واستغلوا هذه الكارثه الطبيعيه لانتاج او او لتعزيز وليس الانتاج لتعزيز فكر لا ديني كان موجودا ولكنه تقوى جدا وتعزز بفعل هذا الزلزال لانه الفكره التي تقع دائما في مثل هذه الكوارث وهي مرتبطه بما يسمى مساله الشر يعني كيف يسمح الاله او الرب بوقوع مثل هذه الكوارث بطبيعه الحال الاجابه الدينيه في مثل هذا السياق مغيبه وتظهر على الواجهه اجابات الحاديه او قريبه من الاحاد هي اجابات فلاسفه الانوار بالطبع هنا لما اذكر هذا الامر من اراد ان يعرف اثر زلزال لشبون على صقل فكر الانوار وعلى كثير من الافكار التي حدثت يمكن ان يرجع الى فصل من كتاب الفرنسيه الفيلسوف الفرنسي الذي اسمه ديكادونس ويتحدث عن تاريخ الحضاره اليهود اليهوديه المسيحيه منذ زمن المسيح عليه السلام الى الى العصر الحاضر وقلت فذكر فصل لجيزال لشبونه واطال فيه النفس واذا قراته فانت تقتنع باثر هذا الزلزال على فكر الانوار الشاهد عندنا لما اذكر هذا الموضوع اذكره لاقول ان الفكره لا يكون محايدا لا يكون موضوعيا بل هو في جزء كبير منه ذاتي يتاثر بالمشاعر يتاثر بالحاسيس الباطنه يتاثر بالمؤهلات الشخصيه وان كان له اصلا عقلاني موضوعي بعباره اخرى ما وقع في زلزال لشبونه اثر في مشاعر الناس فاصبحت عندهم قابليه لتقبل الفكر اللاتيني صارت عندهم قابليه وتاهيل لقبول فكر الانوار لرفض تفسيرات الكنيسه وهذا من قرا ما حدث بعد الزلزال سيفهم هذا الامر لان الكثير من الرهبان ورجال الدين حاولوا الكلام في الموضوع لكن تفسيراتهم لم تكن مقنعه فاذا المشاعر الذاتيه الخاصه لعموم الناس وحتى لخاصتهم كالفلاسفه اثرت في فكرهم واثرت فيما ينتجون من فكر وما يقبلون من فكر هذا مثال فقط والا فالامثله كثيره جدا باشياء كثيره يعني لو اردت ان اطيل في الاحداث التاريخيه التي اثرت في مشاعر الناس وادت بالتالي الى تغيرات فكريه عميقه وفلسفيه عميقه جدا لاطلت في هذا كثيرا فاذا الفكر ذاتي لا لا بما انه ذاتي فعل الانسان لا يتعلمه ولكن مع قولنا بانه ذاتي ومع قولنا بان الانسان لا يتعلم ان يفكر ولكن يمكن ان يتعلم الاليات التي تضبط الفكر وطرائقه وتحذر من مواطن الخلل فيه ما دون ايضا في مجال الفكر نحن عندنا في هذه المحاضره البحث هو عن الفكر والعقيده اول ما يقرره الباحثون في مجال الفكر وفي الفلسفه ايضا انهم يقولون الفكر لا حسم فيه لا يوجد فيه حسن بل دائما شك وفتح لافاق الحوار ولافاق الخلاف العقيده نحن في الشرعيه حين ندرس العقيده ندرسها على اساس انها مجال لماذا مجال للحسم والقطع واليقين اذا يطرح سؤال كيف يمكن ان نجمع في سياق واحد بين مجال ظني لا حسم فيه ومجال قطعي يقينيه ومجال العقيد يمكن ان اقول بكثير من التقريب ان العقيده للفكر الاسلامي مثل الفلسفه لعموم الفكر بمعنى ان استمداد الفكر الاسلامي من العقيده ينبغي ان يكون مثل استمداد الفكر عموما من الفلسفه ولكن بطبيعه الحال هذه الفكره التي اذكر الان هي فكره تقريبيه جدا لانه لا شك انه بين العقيده والفلسفه فروق جوهريه من جهه الاستمداد من جهه من جهه منشائها من جهه ضوابط من جهه الاطار الذي يحكمها الى اخر ذلك فاذا اذا فقط هذا انا اقوله للتقريب اذا قررنا هذه هذه القاعده او هذه المقارنه فاننا حينئذ نقول العقيده هي الاساس الذي يبنى عليه الفكر الاسلامي فاذا ينبغي ان ينصب عملنا عند بحث المسائل الفكريه العقديه على تمييز الاساس القطعي اليقيني العقدي من ما يبنى عليه من المباحث الفكريه الظنيه الاجتهاديه فاذا نحن ندرس اصولا ندرس عفوا قضايا عقديه وفكريه لكن حين ندرسها من حيث هي قضايا عقديه فاننا نكون في مجال التنظير والتجريد كما ذكرنا في الفلسفه وحين نبدا في تنزيل هذه القضايا العقديه على او هذه لنقل هذه المخرجات العقديه ان صح التعبير على قضايا فكريه فاننا ننتقل من مجال التجريد والتنظير الى مجال الفكر الى مجال الواقع الى مجال اصلاح معايش الناس فعلينا ان نميز بين السياقين اعطي مثالا من اشهر المباحث والقضايا الفكريه المعاصره قضيه الديمقراطيه والمشاركه السياسيه هذان امراني مختلفه حين ابحث في مفهوم الديمقراطيه من حيث انها اعطاء السياده للشعب وحين ابحث هذا المفهوم من منطلق شرعي عقدي واقول ان هذا يتناقض مع مبدا ان تكون الحاكميه لله عز وجل لا للشعب ولا لغيره حين ابحث القضيه من هذه الحيثيه فانا ابحث قضيه عقديه نظريه الان بعد ذلك حين انتقل الى سياق اخر وهو قضيه فكريه واقعيه مشاركه الناس مشاركه المسلمين في السياسه الديمقراطيه الحزبيه المعاصر هذه المشاركه لا شك انها تنطلق من هذا الاصل التجريدي العقدي ولكن فيها شق واقعي تخضع فيه لمؤثرات اخرى غير المؤثر العقدي والناس في عند هذا الانتقال عفوا الناس عند بحث هذه القضيه قضيه المشاركه السياسيه مره اخرى طرفان الطرف الاول طرف يغيب هذا الجانب العقدي مطلقا هذا موجود حتى عند بعض من يشار اليه بالبنان من الدعاه والعلماء عند بعضهم بالطبع يقول لك المشاركه السياسي وبس لا تحدثني عن شيء اسمه انا اعرف حكم الديمقراطي لكن لا تحدثني عن هذا لا يمكن ان لا احدثك عنه فان الامرين مرتبطان المشاركه السياسيه هي مشاركه ديمقراطيه مبنيه على اصلا ديمقراطي فلا يمكن ان نلغي هذا الاتصال بين الامرين والطرف الاخر هو الذي يسوي بين المبحثين الديمقراطيه مناقضه للاسلام المشاركه السياسيه المنقذ الاسلام الذي يشارك سياسيا بغض النظر عن كونه متاولا غير متاول جاهل غير جاهل مفسد مصلحه بغض النظر عن هذا كله هو اذا انتقض اسلامه فينتقل مباشره من التجريد الى التنزيل الواقعي دون واسطه دون تمييز بين المقامين والاولون يلغون الجانب العقدي يلغون الاطار الشرعي العقدي الذي ينبغي ان يكون الفكر فيه فيصبح الفكر عندهم فكرا لا بقيد كونه فكرا اسلاميا هذان طرفان الوسط بينهما هو الذي نسعى اليهم وهو الذي ينبغي ان نضبطه وهو ان نقرر الاصول العقديه النظريه ولكن عند التنزيل على الواقع نستحضر دائما هذا الاصل النظري ويبقى في ذهننا دائما ولا نلغيه ولكن نضيف اليه يعني اشياء اخرى نحتاج اليها وبها نبني حكمنا في القضيه الفكريه اذا هذه الكلمه التي اردنا ذكرها عن الفكر اخيرا الفكر المعاصر لان قلنا في القضايا الفكريه المعاصره ما خصوصيه الفكر المعاصر اول خصوصيه فيه هي التعقيد البالغ لما لما هذا التعقيد في الفكر المعاصر لانه خلاصه بالغه التعقيد للاديان والفلسفات والافكار الانسانيه عبر التاريخ عبر العصور بحيث نحن الان حين نبحث قضيه فكريه معاصره فانه يتداخل فيها مباحث دينيه طبعه الاسلام بالطبع ولكن ايضا في كثير من احيانا نحتاج الى او ليس نحتاج وانما نجد المؤثر النصراني او اليهودي او الغنوصي الشرقي او او الى غير ذلك وهذه القضيه الفكريه فيها مؤثرات فلسفيه من زمن اليونان الى الفلاسفه المعاصرين خاصه فلاسفه العصر الحديث وفيها اذكار غير فلسفه وغير دين افكار يعني انتجه الناس في صيرورتهم التاريخيه ادباء مؤرخون علماء طبيعيون الى اخره اشياء كثيره خلاصه هذا كله تجد زبدته وخلاصه في ماذا في هذه القضايا الفكريه المعاصر فاذا لا شك ان هنالك تعقيدا كبيره وحين نتحدث عن التعقيد هذا يجرنا الى التركيب ايضا فهذه القضايا الفكريه مركبه وبالتالي فهي تنبني على اسباب مختلفه ومتباينه وكثيره لا يمكن ان تتعامل مع هذه القضايا المركبه دون تفصيل يعني بطريقه الحسم والاكتفاء بسبب الواحد والجواب السريع لا يمكن يعني اعطيكم مثالا مثلا سؤال النهضه هذا تعرفون انه من القضايا الفكريه من اهم القضايا الفكريه المعاصره التي اعتنى الدعاه والعلماء والفلاسفه الاسلاميون المعاصرون ببعثه سؤال النهضه سؤال سهل لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم هذه القضيه الفكريه هذا السؤال الفكري لا يمكن ان يلغى ما فيه من التركيب بحيث يقال السبب واحد وبالتالي فالجواب عن السؤال واحد وهذا يقع من كثيرين الحين تساله يعني كثير من عامه المسلمين ومن صغار الطلبه الجواب عندهم سهل لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم لانهم تركوا دينهم لانهم جواب ثاني لانهم تركوا الاخذ بالاسباب الماديه لانهم جمدوا على المذاهب الفقهيه واقلدوا وتركوا الاجتهاد لانه يعني اجوبه سريعه من هذا القبيل الحق ان الاسباب مركبه لان القضيه مركبه الاسباب كثيره والجواب لا يكون بشيء واحد وانما هذه الاجوبه كلها صحيحه الى حد بعيد ويضاف اليها غيرها ولابد من التفصيل يعني البحث المفصل الفكر المعاصر له خصوصيه اخرى وهي التاثر بالشو يعني العرض الاعلامي بعباره اخرى الفكر المعروض اليوم بلين وتزويق يبدو للناس على انه فكر صحيح ولذلك المفكرون اليوم وحتى الفلاسفه كثير من الفلاسفه والمعاصرين صاروا يفعلون هذا الشيء لم يعودوا ينزورون في مباحثهم وجامعاتهم ويعني مكتباتهم وفي دراساتهم الاكاديميه بل صاروا يسعون الى الظهور الاعلامي لانهم يعلمون ان مجال نشر الافكار هو الاعلام وان الطريقه الاعلاميه التي تنمق الكلام وتزوقه وتظهره في مظهر لين حضاري حواري جميل هذه الطريقه هي التي تنشر الفكره وان كانت خطا


Original text

بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله هذه المحاضره في موضوع منهج البحث في القضايا الفكريه المعاصره وفيها نتناول باذن الله عز وجل المنهج السليم الذي يمكن من خلاله ان نتناول القضايا الفكريه والعقديه المعاصره وكيف يمكن تحليل هذه المباحث والقضايا وكيف يمكن نقدها كل ذلك في اطار تصور شرعي سليم وهذه المحاضره موجهه للطلبه المبتدئين والمتوسطين في مجال البحث الفكري والعقدي هذه المحاضره اجعل محاورها كالتالي مقدمه ابدا بها واذكر فيها اهميه الموضوع وبعض ما يعني ينبغي الاعتناء به في هذا المجال وبعد ذلك محور تمهيدي اذكر فيه كلمه عن المنهج وكلمه عن الفكر وكلمه عن خصوص الفكر المعاصر ثم محور ثاني بعد المحور التمهيدي اتحدث فيه عن الاعدادات القبليه يعني الامور التي ينبغي ان يستعد بها الطالب قبل ان يخوض غماره البحث في القضايا الفكريه فهذه الاعدادات القبليه اتحدث فيها عن الحموله المعرفيه التي ينبغي توفرها في الطالب وثانيا عن توازن الشخصيه وثالثا عن قضيه شبكه القراءه الشرعيه التي يمكن من خلالها تناول هذه القضايا ثم محور ثالث وقد يقال انه المحور الاهم او هو لب الموضوع وان كانت المحاور التي قبله مهمه ايضا هذا المحور الثالث اتحدث فيه عن منهجي التحليل والنقد للقضايا الفكريه وفي المنهج اتحدث عن الادوات التي ينبغي توفرها في الباحث وثانيا عن الاصول اصول التحليل والنقد وثالثا عن المزالق التي ينبغي اجتنابها عند البحث في القضايا الفكريه المعاصره اذا كمقدمه لهذه المحاضره حين اتصل بي الافاضل وفي برنامج مساق وذكروا لي هذا او اقترحوا عليه هذا الموضوع فانني في الحقيقه اجبت بكل رغبه وبكل حماس وذلك لاهميه هذا الموضوع فالحق ان الحاجه اليوم ملحه جدا الى تاصيل في مجال البحث الفكري والعقدي وذلك لاسباب متعدده اولا اكثر خلاف الناس واشد خلاف الناس واخطر خلاف الناس قديما وحديثا هو في هذه القضايا الفكريه والعقديه وهذه القضايا اذا لاحظنا الكم الهائل من الخلاف حولها في القديم والحديث ثم ما يترتب على ذلك الخلافه فاننا نجزم بان التاصيل لهذه القضايا وهذه المباحث يمكن ان يعصم من كثير من المفاسد التي تترتب على خلاف في موضع يمكن ان لا يكون فيه خلاف فالتاصيل يزيل كثيرا من الخلافات المفتعله ويعطي لهذه المباحث ما تقتضيه وما تستلزمه من اصاله في البحث ومن رصانه ومن يعني بعد عن الفوضويه عن يعني العشوائيه والتسرع الذي توصم به كثيرا من الابحاث الفكريه والعقديه المعاصره ثم القضيه ليست في كثره الخلاف فقط في هذه المباحث ولكن ايضا في الذي يترتب على هذه الخلافات فالخلاف في هذه القضايا الفكريه والعقديه ليس كالخلاف في الاجتهادات الفروعيه الخطا او الخلل في المجال الفكري والعقدي يمكن ان يؤدي الى خطوره بالغه الى كوارث سواء على صعيد الافراد او المجتمعات او حتى على الصعيدي الدول فعلى صعيد الافراد مثلا من اهم المباحث العقديه مباحث الاسماء والاحكام وهي الاسماء التي تترتب عليها احكام مباحث الايمان والكفر ويعني الفسقي والفجور والصلاح وما اشبه ذلك وما يترتب على هذه الاسماء من احكام شرعيه خطيره جدا سواء في تاصيلها النظري او في تنزيلها الواقعي وايضا يعني هذه المباحث نفسها يمكن ان تؤدي الى يعني اذا اسيء استخدامها يمكن ان تؤدي الى حروب ويمكن ان تؤدي الى دمار ويمكن ان تؤدي الى قيام دول وسقوط دول يعني مباحث السياسه الشرعيه مثلا يعني ترتبط بقيام الدول وسقوطها وترتبط يعني بناء المجتمعات يعني الكثير من النقاشات الفكريه المعاصره هي نقاشات مجتمعيه في الاصل متعلقه يعني وجود الانسان وكيفي ويعني كيفيه تعامله مع اخيه الانسان داخل المجتمع الواحد كيفيه تعامل المواطن مع المواطن كيفيه تعامل المسلم مع الكافر بناء المجتمع والقيم التي تسود هذا المجتمع وهل هي قيم شرعيه ام هي قيم مخالفه للشرع هل هي قيم كونيه كما يقول بعض الناس لا توجد اصلا قيم يمكن ان يقال انها كونيه يعني مباحث كثيره جدا والخلاف فيها ليس كالخلاف في كيف يتوضا فلان وكيف يصلي علان لان هذه المباحث الاجتهاديه الفروعيه وان كان يعني المباحث والصلاه وما يترتب عليها هي مهمه جدا وفي اعلى مدرج الفقه ولكن مع ذلك الخلل فيها او الخطا فيها لا يترتب عليه من المفاسد ما يترتب على الخلل في هذه المباحث الفكريه والعقديه ثم الاشكال الثالث الذي يجعل الحاجه ملحه جدا الى بحث هذه الامور هو ان مواقع التواصل الاجتماعي المعاصره ادت الى ما يمكن ان نسميه دمقرطه الكلمه بمعنى صار الجميع قادرا على الكلام والتعبير والبحث بقطع النظر عن قدره هذا المتكلم عن انشاء فكر رصين وفق منهج علميا يعني [موسيقى] فلاجل ذلك هذه الديمقراط ان صح هذا التعبير صحيح انها اتاحت الفرصه للكثيرين ان يتكلموا ان يبحثوا وان يعبروا وهذا شيء كانوا ممنوعين منه بشكل او باخر في الى عهد قريب يعني مثلا كان الى عهد قريب كان يعني كتابه مقال يحتاج منك الى اشياء كثيره ويحتاج بعد ان تكتبه الى ان تجد من ينشره لك وهذه كلها صعوبات فلا شك انه مع مواقع التواصل هذه الصعوبات ازيلت ولكن بموازاه هذه الفوائد فان هنالك مفسده عظيمه وهي ان الفكره الرصين تضرر تضررا بالغا بسبب هذا الانتشار الافقي للحديث والكلام في المباحث الفكريه والعقديه الفكر الرصيد عموما سواء كان دينيا او غير دينيا عموما هنالك في وفره المعلومات وفي كثره الكلام وفي كثره النقاش في جميع القضايا ولكن بالمقابل هنالك ضمور في البحث الفكري الرصين المنهجي العلمي سواء كان ذلك في المباحث الشرعيه والدينيه وكان ذلك في غيرها من المباحث فاذا الحاجه ملحه الى هذه الى هذا الموضوع وحين نتحدث عن العمل او عن البحث عموما في هذه القضايا الفكريه فاننا امام امرين اثنين عندنا كميه العمل وعندنا جوده العمل يعني اذا اردنا ان ننتج بحثا في هذه القضايا وحتى في غيرها فنحن نحتاج الى عمل كثير ونحتاج الى عمل جيد فالعمل الكثير الاكثار من العمل سهر الليالي بمصطلح المتقدمين الكد الجد علو الهمه في البحث هذه كلها مرتبطه بكميه التحفيز التي توجد عند الباحث وما لديه من رغبه في انتاج هذا البحث لكن قد توجد الرغبه وقد يوجد التحفيز التحفيز وقد يكثر العمل جدا يمكن للباحث ان يخصص وقته كله للبحث في هذه القضايا ولكن مع ذلك يخرج البحث ضعيفا وهلهلا فوضويا لما لان الكثره لا تقتضي الجوده وجوده العمل تحتاج الى شيء اخر غير التحفيز والرغبه تحتاج الى المنهج فاذا لا بد من منهج علمي للتعامل مع هذه القضايا واذا هذا يجرنا الى الكلام عن المنهج وهو المبحث الاول من المحور التمهيدي المحور التمهيدي نظرت فيه الى العنوان العنوان هو ماذا منهج البحث في القضايا الفكريه المعاصره اذا عندنا منهج او منهج البحث وعندنا القضايا الفكريه اذا نحتاج الى الكلام عن الفكر وعندنا ثالثا الفكر المعاصر لانه لان العنوان يقيد الفكر بكونه معاص فاذا نحتاج الى البحث في هذه القضايا الثلاثه اولا المنهج المنهج في اللغه كما هو معروف هو الطريق الواضح فكلمه منهج تدور على او يعني مشتقه من لفظ نهج نون والهاء والجيم هذه الماده اللغويه تدور على هذا المعنى معنى السلوك معنى الطريق معنى الطريق الواضح الى غير ذلك في الاصطلاح العلمي المنهج البحثي او المنهج العلمي هو نسق من الافكار والقواعد التي تنظم العمل البحثيه او تنظم البحث العلمي عندي تعريف يمكن ان اقراه لكم عن المنهج عموما يقول التعريف وهو للفيلسوف المعروف عبد الرحمن بدوي يقول هو الطريق المؤدي الى الكشف عن الحقيقه في العلوم بواسطه طائفه من القواعد العامه تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل الى نتيجه معلومه فاذا هذا التعريف نرى انه يدور على مجموعه من المفاهيم اولا هو الطريق المؤدي اذا هنا التعريف الاصطلاحي ينطلق من التعريف اللغوي لان قلنا في اللغه المنهج هو الطريق اذا في الاصطلاح هو الطريق هذا الطريق يؤدي الى شيء وهو هذا الشيء هو غايه كل باحث وهو ماذا هو الكشف عن الحقيقه وفي العلوم لان التعريف هنا عن المنهج العلمي يمكن ان تضع بدلا من العلوم في الفكر في الفكر المعاصر في الشرع في اي شيء اذا هو الطريقه الذي يؤدي الى الكشف عن الحقيقه اذا البحث هنا هو البحث عن الحقيقه هذا السعي نحو هذه الغايه يمر بواسطه يمر عن طريق ماذا عن طريق مجموعه من القواعد من القواعد العامه من الضوابط التي ماذا تنظم سير العقل فالعقل هو الذي يسعى في هذه في هذا الطريق والعقل هو الذي يريد ان يصل الى الكشف عن الحقيقه ولكن العقل لا يمكنه ان يسير في هذا الطريق دون ارسان دون قواعد تضبطه وتنظم سيره هذه القواعد هي اساس المنهج فاذا تهيمن على السير العقل وتحدد عملياته حتى يصل الى نتيجه معلومه عندنا في الشرع يمكن ان نطرح سؤالا نحن في كل مبحث فكري لابد ان نرجع الى الشرع ونقول ما موقف الشرع مما نحن بصدده في الحقيقه في دين الله عز وجل عندنا مفاهيم كثيره يمكن ان تسوغ المنهجيه في البحث وفي العمل ويمكن ان تكون الاصل الذي يجعل للمنهج مشروعيه معينه عندنا مفاهيم من قبيل الهدايه وعكسها الضلال من قبيل النور الذي ينير الطريق والانوار ويعني ايضا عندنا مفهوم الصراط المستقيم وخير ذلك من المفاهيم التي كلها تدور على معنى ان الذي يسير الى الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يسير دون ضوابط ودون قواعد ودون منهج فهنالك صراط مستقيم طريق هنالك هدايه وهي السير على هذا الصراط المستقيم وعكسها الضلال الذي هو عدم السير على هذا الصراط المستقيم واتباع السبل التي تفرق عن هذا الصراط المستقيم عندنا النور وهو الذي ينير لك الطريق حتى تسير عليه لاحبا واضحا حتى يوصلك الى مبتهاك بدلا من ان تسير في ظلام دامس فتخرج من الطريق من حيث لا تدري عندنا ذم الضلال ذم التخبط ذم الحيره هذه المفاهيم كلها تعطي المشروعيه كما في قوله الله سبحانه وتعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى اما يمشي على اما يمشي سويا على صراط مستقيم هذه المفاهيم كلها قلنا تسوغ لنا من الناحيه الشرعيه ان نكون من اوائل من يسعى الى المنهج والى الانضباط المنهجي الانضباط المنهجي له فوائد اولها انه يحمي من الفوضى البحثيه وهذا امر مشاهد حتى في البيئه الاكاديميه التي من المفروض انها تدرس المناهج اكثر مما تدرس مضامين العلم ومع ذلك فحتى في البيئات الاكاديميه عندنا فوضى بحثيه بسبب عدم اتباع مناهج واضحه عند البحث ايضا المنهج البحثي يحمي من التاثر بالمؤثرات الذاتيه بمعنى يجعل الباحث موضوعيا ما امكن قريبا ما امكن من الموضوعيه ومن البعد عن المؤثرات الذاتيه بحيث يفصل الموضوع عن الذات بطبيعه الحال انا اكرر بين واخرى ما امكن لان اعلم ان هذا مستحيل ولكن المقصود هو القرب من الموضوعيه كلما تحليت بالمنهج البحثي كنت اقرب الى الموضوعيه وابعد من التاثر بالمؤثرات الذاتيه اذا هنالك اولا تاثر بالمؤثرات الذاتيه المشاعر الشخصيه الايديولوجيه الذاتيه الفكر الذاتي الشخصيه الى اخره هذه كلها تؤثر على البحث فاذا المنهج يحاول ان يحميك من هذا لكن ايضا هنالك شيء اخر وهو المؤثرات الخارجيه خاصه ما يمكن ان نسميه القصف المعلوماتي في هذا العصر هنالك قصف معلوماتي لا نظير له في التاريخ ولم يحدث مثيله ابدا لم يحدث مثيله قط في تاريخ الانسانيه فاذا عندنا معلومات كثيره جدا صار في الشبكه في الاعلام في كل مجال وفي كل مكان هذا القصف المعلوماتي اذا لم يكن لديك منهج فانك تقف امامه حائرا مضطربا غير قادر على يعني الخروج بنتائج واضحه وضع خارطه طريق واضحه تسير عليها لتصل الى مبتراك لهذه الحياه الدنيا وايضا المنهج يحمي من الخلل في المقدمات ومن التسرع في النتائج فان لم يكن لديك منهج فانت تضع مقدمات لا ينبني عليها ما تريده يعني بمعنى انك تسعى الى بحث مساله معينه فانت تضع مقدمات لا يمكن ان توصل الى تلك النتيجه وان اوصلتك الى تلك النتيجه فذلك يكون من خلال خلل منطقي معين والا فتلك المقدمات لا تثمر تلك النتيجه بحسب منهج منطقي سليم فاذا الخلل في المقدمات يكون ناتجا عن غياب المنهج وايضا التسرع في النتائج فيمكن ان تضع مقدمات سليمه ولكن الوصول الى النتائج انطلاقا من تلك المقدمات يكون عبر عمليه استدلاليه معقده ومركبه فالتسرع يعني مجرد وضع المقدمات هم استخراج النتيجه هذا التسرع مخالف لمنهج البحثي والعلمي السليم وقد تكون النتيجه صحيحه يعني وقد تكون المقدمات تثمر تلك النتيجه ولكن الوصول من تلك المقدمات الى تلك النتيجه لا يمكن ان يكون بطريقه متسرعه والمنهج يحمي من هذا التصرف لكن مع ما نقوله عن المنهج واهميته فعلينا ان نذكر بان هنالك بعض الانواع من النقد يمكننا ان يعني ان نوجهها الى المنهج اول نقد واهم نقد يمكن ان نوجهه الى المنهج هو ان نقول ان المنهج وليد الثقافه التي انتجته ولا يكون محايدا مستقلا ابدا ومن الوهم العريض الذي يقع عند كثير من الناس انهم يظنون ان قواعد المنهج التي يستعملها الغربيون والتي يستعملها من اخذوا تلك المناهج عن الغربيين يظنون ان تلك القواعد هي قواعد محايده مستقله يتعامل بها في كل فن وفي كل علم وفي كل بحث دون ان تكون حامله لحموله ايدولوجيه او فكريه معينه والحق ان المناهج اذا قررنا هذا الاصل الحق ان المناهج كلها نشات في بيئه غربيه علمانيه والغربيون لهم تفوق بالغ جدا في ميدان المنهجيه او في علم المنهج لم يطردولوجي لهم تفوق جدا كبير جدا في هذا المجال وانتجوا فيه جدا بل طبقوا هذا المنهج في العلوم التجريبيه والطبيعيه وطبقوه ايضا انطلاقا من القرن التاسع عشر من اواخر القرن التاسع عشر طبقوه ايضا على العلوم الانسانيه وانتجوا مجموعه من العلوم الانسانيه وولدوا علوما انسانيه جديده وطبقوا المناهج التجريبيه وغير التجريبي على هذه العلوم فاذا هم متفوقون تنظيرا وتطبيقا في مجال المنهج وعلم المنهج فاذا نقرر هذا الاصل ونقول فعلا الغربيون المتفوقون لكن لابد من التوسط بين الانبهار [موسيقى] بهذه هذه الصوره وهذه الحاله التي وصل اليها الغربيون في مجال المنهجيه وبين غمطهم حقهم يعني ينبغي ان نكون وسطا بين طرفين الطرف الاول الذي ينبهر بالمنهجيه الغربيه ويقول لا يمكن ان توجد منهجيه اخرى غير المنهجيه الغربيه وجميع العلوم بما في ذلك العلوم الشرعيه والعلوم التي تمت الى الشرع والى الدين الاسلامي باعظم صله جميع العلوم ينبغي ان تخضع للمنهجيات الغربيه هذا الانبهار غير سليم وبالمقابل ان نغمط القوم حقهم ونقول لا انتم ليست لديكم ليس لديكم ما تضيفونه في هذا المجال ولا نستفيد منكم في شيء هذا ايضا لا يحق فيه والصواب اذا ان نتوسط بين الامرين فناخذ مناهجهم ولكن لا على انها مسلمات وانما ناخذها ونعرضها على ما يمكن ان نسميها شبكه القراءه في الشرعيه فنقبل منها المقبول ونرد منها المردود النقد الثاني الذي يمكن ان نوجهه الى منهجيه هو ان المناهج في الاصل وهذا اشرت له سابقا ان المناهجه في الاصل نشات في اطار العلوم الطبيعيه ونشاتها في هذا الاطار ادى الى اشكال حين اريد تطبيق هذه المنهجيات العلميه على علوم ترتبط بالانسان يعني ما يسمى بالعلوم الانسانيه ولا شك انه في مجال العلوم الانسانيه المرتبطه بالانسان يصعب مثلا في كثير معنى التجربه مثلا لكن الذي وقع هذا شيء تاريخي معروف يعني الذي وقع ان الانبهار بالعلوم الطبيعيه في القرن التاسع عشر ادى الى ما يسمى العلميه العلميه وهي الانبهار بمخرجات العلوم الطبيعيه ما دام ما دامت هذه العلوم الطبيعيه قد وصلت الى هذه النتائج الباهره جدا فلما لا نطبق هذه المناهج الطبيعيه التجريبيه على الانسان وعلى العلوم الانسانيه فاخضع الانسان لهذه المنهجيه لهذه المناهج العلميه هذا اشكال هذا اشكال او نقد ليس من عندنا نحن معاشر المسلمين هذا نقد معروف عند القوم وهم يحاولون دائما في دراساتهم الانسانيه ان يتنصلوا من هذا الاشكال وان يحاولوا دفع هذا النقد ما امكن بحيث في كثير من الاحيان فعلا هم يشعرون في علم النفس علم الاجتماع وفي غيرها من العلوم الانسانيه يشعرون بانه لا يمكن ان تطبق المناهج الطبيعيه التجريبيه على العلوم الانسانيه كما هي دون يعني تطويع ودون نوع من التعديل هم يشعرون بذلك ولكن لا بد من التنبيه على انهم لا ينجحون دائما في هذا الامر ونحن حين نتحدث عن مباحث الفكر والعقيده فهي مباحث تعتني بالانسان تعتني برفاهيه الانسان وان كان بعض الناس يظنوا خلاف ذلك فمن حيث هي تعتني بالانسان فينبغي ان نتنبه ان تطبيق المناهج الطبيعيه على مباحث الفكر والعقيده ينبغي ان يكون بكثير من الحذر والانتباه ثم ايضا من النقد الذي يمكن ان يوجه للمناهج وعموما ان انه لا ينبغي المبالغه في الاعتداد بالمناهج على حساب المضامين وهذا شيء نبهت عليه كثيرا عند انتقادي للدراسه الاكاديميه الموجوده في الجامعات فانه في كثير من الاحيان ناخذ الطالب فندرسه المناهج اذا عنده الادوات عنده الاليه ولكن ليس عنده المضمون الف كري الذي يطبق هذه الاليه وهذه المناهج عليها فلذلك لابد من التوازن لا بد من مضمون فكري من مضمون علمي من قراءه من دراسه من بحث ثم لابد من اكتساب هذا المنهج الذي يطبق على هذه المضامين المناهج بطبيعه حالنا لا اريد ان اطيل في هذا المبحث وهنالك كما قلت هو علم علم المناهج علم معروف والناس اختلفت عباراتهم كثيرا في تقسيم المناهج وفي انواعها فذكروا مثلا المنهج الوصفي الذي يقوم بالمسح يعني بعمليه مسح ودراسه للحاله ثم يقوم يعني تحليل الوظائفي العامه هنالك المنهج التوثيقي الذي يعتني بتجميع الوثائق والحقائق والمعلومات ثم بمقارنتها ومحاوله تفسيرها وتحليلها هنالك ايضا بعد المنهج التحليلي هنالك المنهج التاريخي الذي يوثق لي او يقوم بالتوثيق والتفسير لمجموع الحقائق التاريخيه هنالك المنهج التجريبي وهذا معروف منهج تجريبي الذي ينطلق من الملاحظه ثم بعد الملاحظه يمر الى الفرد ثم بعض الفرض التجربه ثم يضع القانون فاذا هذا المنهج التجريبي المعروف الذي يعني يطبقه العلماء في الدراساتهم الطبيعيه ينطلقون من ملاحظه الظاهره ثم بعد ملاحظه الظاهره يضعون افتراضا معينا لتفسير الظاهره ثم يجربون ليتاكدوا من صحه ما افترضوه ثم بعد التجربه يستخرجون القانون العلمي ثم هنالك ايضا المنهج التحليلي الذي يقوم بالتفكيك او التركيب بحسب يعني الاشكال المطروح فاذا كان الاشكال عباره عن تركيب منغلق فان هذا المنهج التحليلي يقوم بتفكيك هذا التركيب يعني استخراج عناصره واجزائه يعني اعاده كل عنصر من هذه العناصر الى الى اصله وعلى العكس من ذلك اذا كان الاشكال ليس عبارات ليس تركيبه منغلقه وانما على عكس ذلك يعني اذا كان عباره عن عناصر مشتته فان المنهج التحليلي يقوم بتركيب او محاوله تركيب اولا دراسه هذه العناصر ودراسه طبيعتها ودراسه وظائفها ثم يحاول ان يجمعها ويركب منها نظريه تحاول ان يعني تعبر عن هذه العناصر كلها وان تكون كالاصل او نظريه العامه او القاعده والضابط الذي تنتظم فيه هذه العناصر كلها اذا على كل حال هذه كلمه عن المنهج نمر الى الفكر بعيدا عن اشكالات التعريف لان لو اردنا ان نعرف الفكر سنجد سنطيل جدا وسنجد للمفكرين والباحثين كلاما كثيرا في الموضوع ما ينبغي ان نعرفه وان جميع الناس يفكرون لكن الناس يفكرون في اطار ضيق وفي حدود ضيقه الناس يفكرون في حياتهم اليوميه في معيشتهم في الاكل في الشرب في ما سيفعلون غدا وما فعله امس هذه الدائره الضيقه التي يعني يدور اغلب الناس فيها لكن المفكر يمتاز عن غالب الناس بانه يقوم بعمليه قراءه مفصله للماضي ومعرفه مفصله للماضي ويقوم بقراءه ايضا واضحه وجليه ومفصله الحاضر ويقوم بنظر استشرافي للمستقبل فالمفكر لا يكتفي بالحدود الضيقه التي يدور في فلكها اغلب الناس وانما هو يعتني بقضايا فكريه ونظريه كبرى وهذه القضايا لا يعتني بها في اطارها الزمني الضيق بل دائما يرجعها الى اصولها التاريخيه الماضيه وهذا يقتضي منه معرفه مفصله بالماضي وايضا يقراها في حاضرها قراءه واعيه ومن خلال الماضي والحاضر فانه يحاول ان يستشرف المستقبل يعني كيف سيكون الامر اذا استمرت الامور على هذا الشكل واذا روعيت السنن التي تضبط هذه الفكره وهذا المبحث العام فاذا المفكر هذا يعمل هل هنالك فرق بين المفكر نعم هنالك فرق في المفكر يمكن ان نقول انه دون مرتبه الفيلسوف لانه اقل تجريدا وتنظيرا منه فالفيلسوف يعتني بمباحث نظريه وبامور مجرده تجريديه بالغه من التجريد مداه المفكر يعتني ايضا بهذه المباحث لكن له عين دائما على الواقع بحيث لا يدرس هذه المباحث النظريه والتجريديه الا من حيث لها صله بالواقع فاذا الفيلسوف منبت ومنقطع عن الواقع هذا من حيث المفهوم يعني ليس من حيث ما صدق بمعنى ان انه لا يوجد انسان ملبث عن الواقع منقطع تماما عن الواقع فاذا الفيلسوف لا يمكن ان يكون منقطع عن الواقع ولذلك الفيلسوف الى جانب دراساته النظريه تجد له راي في الواقع الفلسفه المعاصرون تجد لهم راي في السياسه لهم راي في الاعلام لهم راي في التعليم في الصحه في كل شيء يعني انقطاع التام غير ممكن لكن الذي يعني من حيث المفهوم من حيث مفهوم الفيلسوف الفيلسوف من حيث هو فيلسوف يدرس مباحث نظريه وتجريديه المفكر بعكس ذلك يدرس هذه المباحث وهذه المفاهيم التجريديه ولكن من حيث تنزيلها على الواقع فاذا المفكر دائما مهتم باصلاح الواقع باصلاح معايش الناس الى غير ذلك بعض الناس يجعل المفكر دون الفيلسوف من هذه الحيثيه وفوق المثقف يعني يجعله صله وصل او واسطه بين المثقفي والفيلسوف في سنه 1755 في فاتح نوفمبر من سنه 1755 يعني وهذا يوم يعني يوم جميع القديسين حدث في لشبونه وهي عاصمه البرتغال زلزال مدمر هذا الزلزال كانت له اثار ماديه ضخمه جدا يعني لانه اتبعه مد بحري تسونامي وادى الى تدمير مدينه لشبونه تقريبا ويقال بان عدد القتلى نحو 100 الف قتيل دمرت لشبونه تقريبا كلها الى هذه الاثار الماديه لكن الى جانب هذه الاثار الماديه كان هنالك اثر فكري وفلسفي ضخم جدا هذا الاثر ناتج عن كون هذا الزلزال وقع في قرن الانوار وهو القرن الثامن عشر وبالتالي فان ثلاثه الانوار خاصه منهم الفرنسيين فولتير ومن يحذو حذوه تناول هذه هذا الزلزال واستغلوا هذه الكارثه الطبيعيه لانتاج او او لتعزيز وليس الانتاج لتعزيز فكر لا ديني كان موجودا ولكنه تقوى جدا وتعزز بفعل هذا الزلزال لانه الفكره التي تقع دائما في مثل هذه الكوارث وهي مرتبطه بما يسمى مساله الشر يعني كيف يسمح الاله او الرب بوقوع مثل هذه الكوارث بطبيعه الحال الاجابه الدينيه في مثل هذا السياق مغيبه وتظهر على الواجهه اجابات الحاديه او قريبه من الاحاد هي اجابات فلاسفه الانوار بالطبع هنا لما اذكر هذا الامر من اراد ان يعرف اثر زلزال لشبون على صقل فكر الانوار وعلى كثير من الافكار التي حدثت يمكن ان يرجع الى فصل من كتاب الفرنسيه الفيلسوف الفرنسي الذي اسمه ديكادونس ويتحدث عن تاريخ الحضاره اليهود اليهوديه المسيحيه منذ زمن المسيح عليه السلام الى الى العصر الحاضر وقلت فذكر فصل لجيزال لشبونه واطال فيه النفس واذا قراته فانت تقتنع باثر هذا الزلزال على فكر الانوار الشاهد عندنا لما اذكر هذا الموضوع اذكره لاقول ان الفكره لا يكون محايدا لا يكون موضوعيا بل هو في جزء كبير منه ذاتي يتاثر بالمشاعر يتاثر بالحاسيس الباطنه يتاثر بالمؤهلات الشخصيه وان كان له اصلا عقلاني موضوعي بعباره اخرى ما وقع في زلزال لشبونه اثر في مشاعر الناس فاصبحت عندهم قابليه لتقبل الفكر اللاتيني صارت عندهم قابليه وتاهيل لقبول فكر الانوار لرفض تفسيرات الكنيسه وهذا من قرا ما حدث بعد الزلزال سيفهم هذا الامر لان الكثير من الرهبان ورجال الدين حاولوا الكلام في الموضوع لكن تفسيراتهم لم تكن مقنعه فاذا المشاعر الذاتيه الخاصه لعموم الناس وحتى لخاصتهم كالفلاسفه اثرت في فكرهم واثرت فيما ينتجون من فكر وما يقبلون من فكر هذا مثال فقط والا فالامثله كثيره جدا باشياء كثيره يعني لو اردت ان اطيل في الاحداث التاريخيه التي اثرت في مشاعر الناس وادت بالتالي الى تغيرات فكريه عميقه وفلسفيه عميقه جدا لاطلت في هذا كثيرا فاذا الفكر ذاتي لا لا بما انه ذاتي فعل الانسان لا يتعلمه ولكن مع قولنا بانه ذاتي ومع قولنا بان الانسان لا يتعلم ان يفكر ولكن يمكن ان يتعلم الاليات التي تضبط الفكر وطرائقه وتحذر من مواطن الخلل فيه ما دون ايضا في مجال الفكر نحن عندنا في هذه المحاضره البحث هو عن الفكر والعقيده اول ما يقرره الباحثون في مجال الفكر وفي الفلسفه ايضا انهم يقولون الفكر لا حسم فيه لا يوجد فيه حسن بل دائما شك وفتح لافاق الحوار ولافاق الخلاف العقيده نحن في الشرعيه حين ندرس العقيده ندرسها على اساس انها مجال لماذا مجال للحسم والقطع واليقين اذا يطرح سؤال كيف يمكن ان نجمع في سياق واحد بين مجال ظني لا حسم فيه ومجال قطعي يقينيه ومجال العقيد يمكن ان اقول بكثير من التقريب ان العقيده للفكر الاسلامي مثل الفلسفه لعموم الفكر بمعنى ان استمداد الفكر الاسلامي من العقيده ينبغي ان يكون مثل استمداد الفكر عموما من الفلسفه ولكن بطبيعه الحال هذه الفكره التي اذكر الان هي فكره تقريبيه جدا لانه لا شك انه بين العقيده والفلسفه فروق جوهريه من جهه الاستمداد من جهه من جهه منشائها من جهه ضوابط من جهه الاطار الذي يحكمها الى اخر ذلك فاذا اذا فقط هذا انا اقوله للتقريب اذا قررنا هذه هذه القاعده او هذه المقارنه فاننا حينئذ نقول العقيده هي الاساس الذي يبنى عليه الفكر الاسلامي فاذا ينبغي ان ينصب عملنا عند بحث المسائل الفكريه العقديه على تمييز الاساس القطعي اليقيني العقدي من ما يبنى عليه من المباحث الفكريه الظنيه الاجتهاديه فاذا نحن ندرس اصولا ندرس عفوا قضايا عقديه وفكريه لكن حين ندرسها من حيث هي قضايا عقديه فاننا نكون في مجال التنظير والتجريد كما ذكرنا في الفلسفه وحين نبدا في تنزيل هذه القضايا العقديه على او هذه لنقل هذه المخرجات العقديه ان صح التعبير على قضايا فكريه فاننا ننتقل من مجال التجريد والتنظير الى مجال الفكر الى مجال الواقع الى مجال اصلاح معايش الناس فعلينا ان نميز بين السياقين اعطي مثالا من اشهر المباحث والقضايا الفكريه المعاصره قضيه الديمقراطيه والمشاركه السياسيه هذان امراني مختلفه حين ابحث في مفهوم الديمقراطيه من حيث انها اعطاء السياده للشعب وحين ابحث هذا المفهوم من منطلق شرعي عقدي واقول ان هذا يتناقض مع مبدا ان تكون الحاكميه لله عز وجل لا للشعب ولا لغيره حين ابحث القضيه من هذه الحيثيه فانا ابحث قضيه عقديه نظريه الان بعد ذلك حين انتقل الى سياق اخر وهو قضيه فكريه واقعيه مشاركه الناس مشاركه المسلمين في السياسه الديمقراطيه الحزبيه المعاصر هذه المشاركه لا شك انها تنطلق من هذا الاصل التجريدي العقدي ولكن فيها شق واقعي تخضع فيه لمؤثرات اخرى غير المؤثر العقدي والناس في عند هذا الانتقال عفوا الناس عند بحث هذه القضيه قضيه المشاركه السياسيه مره اخرى طرفان الطرف الاول طرف يغيب هذا الجانب العقدي مطلقا هذا موجود حتى عند بعض من يشار اليه بالبنان من الدعاه والعلماء عند بعضهم بالطبع يقول لك المشاركه السياسي وبس لا تحدثني عن شيء اسمه انا اعرف حكم الديمقراطي لكن لا تحدثني عن هذا لا يمكن ان لا احدثك عنه فان الامرين مرتبطان المشاركه السياسيه هي مشاركه ديمقراطيه مبنيه على اصلا ديمقراطي فلا يمكن ان نلغي هذا الاتصال بين الامرين والطرف الاخر هو الذي يسوي بين المبحثين الديمقراطيه مناقضه للاسلام المشاركه السياسيه المنقذ الاسلام الذي يشارك سياسيا بغض النظر عن كونه متاولا غير متاول جاهل غير جاهل مفسد مصلحه بغض النظر عن هذا كله هو اذا انتقض اسلامه فينتقل مباشره من التجريد الى التنزيل الواقعي دون واسطه دون تمييز بين المقامين والاولون يلغون الجانب العقدي يلغون الاطار الشرعي العقدي الذي ينبغي ان يكون الفكر فيه فيصبح الفكر عندهم فكرا لا بقيد كونه فكرا اسلاميا هذان طرفان الوسط بينهما هو الذي نسعى اليهم وهو الذي ينبغي ان نضبطه وهو ان نقرر الاصول العقديه النظريه ولكن عند التنزيل على الواقع نستحضر دائما هذا الاصل النظري ويبقى في ذهننا دائما ولا نلغيه ولكن نضيف اليه يعني اشياء اخرى نحتاج اليها وبها نبني حكمنا في القضيه الفكريه اذا هذه الكلمه التي اردنا ذكرها عن الفكر اخيرا الفكر المعاصر لان قلنا في القضايا الفكريه المعاصره ما خصوصيه الفكر المعاصر اول خصوصيه فيه هي التعقيد البالغ لما لما هذا التعقيد في الفكر المعاصر لانه خلاصه بالغه التعقيد للاديان والفلسفات والافكار الانسانيه عبر التاريخ عبر العصور بحيث نحن الان حين نبحث قضيه فكريه معاصره فانه يتداخل فيها مباحث دينيه طبعه الاسلام بالطبع ولكن ايضا في كثير من احيانا نحتاج الى او ليس نحتاج وانما نجد المؤثر النصراني او اليهودي او الغنوصي الشرقي او او الى غير ذلك وهذه القضيه الفكريه فيها مؤثرات فلسفيه من زمن اليونان الى الفلاسفه المعاصرين خاصه فلاسفه العصر الحديث وفيها اذكار غير فلسفه وغير دين افكار يعني انتجه الناس في صيرورتهم التاريخيه ادباء مؤرخون علماء طبيعيون الى اخره اشياء كثيره خلاصه هذا كله تجد زبدته وخلاصه في ماذا في هذه القضايا الفكريه المعاصر فاذا لا شك ان هنالك تعقيدا كبيره وحين نتحدث عن التعقيد هذا يجرنا الى التركيب ايضا فهذه القضايا الفكريه مركبه وبالتالي فهي تنبني على اسباب مختلفه ومتباينه وكثيره لا يمكن ان تتعامل مع هذه القضايا المركبه دون تفصيل يعني بطريقه الحسم والاكتفاء بسبب الواحد والجواب السريع لا يمكن يعني اعطيكم مثالا مثلا سؤال النهضه هذا تعرفون انه من القضايا الفكريه من اهم القضايا الفكريه المعاصره التي اعتنى الدعاه والعلماء والفلاسفه الاسلاميون المعاصرون ببعثه سؤال النهضه سؤال سهل لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم هذه القضيه الفكريه هذا السؤال الفكري لا يمكن ان يلغى ما فيه من التركيب بحيث يقال السبب واحد وبالتالي فالجواب عن السؤال واحد وهذا يقع من كثيرين الحين تساله يعني كثير من عامه المسلمين ومن صغار الطلبه الجواب عندهم سهل لماذا تاخر المسلمون وتقدم غيرهم لانهم تركوا دينهم لانهم جواب ثاني لانهم تركوا الاخذ بالاسباب الماديه لانهم جمدوا على المذاهب الفقهيه واقلدوا وتركوا الاجتهاد لانه يعني اجوبه سريعه من هذا القبيل الحق ان الاسباب مركبه لان القضيه مركبه الاسباب كثيره والجواب لا يكون بشيء واحد وانما هذه الاجوبه كلها صحيحه الى حد بعيد ويضاف اليها غيرها ولابد من التفصيل يعني البحث المفصل الفكر المعاصر له خصوصيه اخرى وهي التاثر بالشو يعني العرض الاعلامي بعباره اخرى الفكر المعروض اليوم بلين وتزويق يبدو للناس على انه فكر صحيح ولذلك المفكرون اليوم وحتى الفلاسفه كثير من الفلاسفه والمعاصرين صاروا يفعلون هذا الشيء لم يعودوا ينزورون في مباحثهم وجامعاتهم ويعني مكتباتهم وفي دراساتهم الاكاديميه بل صاروا يسعون الى الظهور الاعلامي لانهم يعلمون ان مجال نشر الافكار هو الاعلام وان الطريقه الاعلاميه التي تنمق الكلام وتزوقه وتظهره في مظهر لين حضاري حواري جميل هذه الطريقه هي التي تنشر الفكره وان كانت خطا


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

لاستراتيجية الو...

لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...