Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (63%)

يحكى ان هنالك ملكاً يدعى لايوس تنبأ احد كهنته بأنّ زوجته جوكاستا ستلد غُلاما وهذا الغلام سيقتلُ والدهُ حينما يكبر ،ويتزوج أمهُ وَهكذا عِندما ولدت زَوجته جوكاستا : ولداً أمرَ لا يوس احد الرعاة ان يحملَ الطفل الى قمة الجبل البـعـيـد ويقيّدَهُ من قدميهِ حتى يموت .بل يعثر عليهِ شخصٌ ويحملهُ إلى قصر بوليب (ملك كورنثة ) . حيث اعتنت به الملكة موريب التي لم تنجب اطفالاً … وّأسمتهُ أوديب ومعناها متورم القدمين
ونشأ أوديب وهو يعتقد إنهُ أبن الملك والملكة ولكن في أحد الأيام عّيّرَهُ أحد ندمائهِ السكارى بأنهُ لقيط فأضطر للتأكد وذهبَ الشاب اوديب الى معبد دلف يَستلهمهُ الحقيقة وَعرفَ أنهُ قُدرَ لهُ أنْ يقتلَ أباهُ وَيتزوجَ أمهُ وَيجلب التعاس لأهل المدينة . واللذان ربياهُ حتى اشتدَّ عودهُ , ويمضي الطريق مسافراً الى المجهول , وعند مفترق أحد الطرق يرفض أوديب ان يفسح المجال لأحد العربات المارة والتي تحملُ مُسافرا ذو شأنٍ كبير .وتنشب ُ معركةً بينهما فَيقتلَ أوديب ذلك الرجل والذي لم يكنْ سوى أباهُ الحقيقي لايوس . وإن لم يكُن يعرف ، هنا يجد أوديب فزعاً وارتباكا يسودان المدينة فقد كان هنالك حيوانٌ غَريب الشكل : لهُ رأس إمرأةٌ وكتفاها أما جسمهُ فجسمّ لبوةٍ , وقد قبعَ على صخرةٍ وراحَ يلقي الألغاز على المارة بهِ ولكن أحداً لم يستطع الوصول الى حلٍ لهذا اللغز, وكا ن مصير كل شخص الهلاك على يد أبا الهول ، ويمر به أوديب فيسأله أبا الهول (ما الحيوان الذي يسير في الصباح على أربعٍ وَفي الظهيرةِ على اثنان وفي المساءِ على ثلاث ؟ )
فيجيبهُ أوديب : الإنسان …. فهو في الطفولة يمشي على أربع وعندما يّشُبّ يمشي على إثنان وعندما يشيخ يتكأُ على عصا اي يمشي على ثلاث ……
وهكذا يكون الجواب صحيحاً , فَتوجوهُ ملكا عليهم , وزوجوهُ من الملكة جوكاستا التي لم تكن سوى أمهُ .وهكذا تتحقق النبؤة دون أن يَدرك أحد وتسير الأمور سيراً طبيعياً فيَعمُ الشعب السلام والعدل والأمن والإطمئنان والرفاهية في ظلِّ ملكهم أوديب
وتنجب الملكة ولدين وبنتين , وشاءت الأقدار أن تحدث مجاعةً بالبلدة وينتشر الطاعون , فَتجمَّع الشعب أمام القصر يرجون لكهم أن يشفعَ لهم لدى الآلهة التي كانت كما يبدو حانقةٌ عليهم , فأرسلَ أوديب يستفتي المعبد , فَعلِمَ أنّ شيئا ما قذرا ً يقيمُ في المملكة ولا بدَّ من التخلص منهُ وازالته وأنهُ لا بدَّ من الكشف عن قاتل لايوس الملك وهو أباهُ ومعاقبته
ثمَّ علمَ أوديب من الكاهن (ترزياس) إنَّ أوديب هو نفسهُ ذلك الرِّجسَ الذي ينبغي التخلص منهُ , وظلَّ يُحققَ بالموضوع واستدعى الراعي الذي كُلفَ بقتل الطفل المولود من قبل أمه (وهي زوجته حاليا) وهو نفسه اوديب لكنه لا يعلم ان أباه الحقيقي أمر بتركهِ فوق الجبل مُقيدا كي يموت , وهكذا تتضح الأمور ويتيقنّ بأنّهُ هو الذي قتل أباهُ وتزوج أمهُ وهنا بدأت الأم – زوجة جوكاست لا تُطيق الحياة وقد ظهرت لها الحقيقة الآثمة التي تعيش فيها فتنتحر … ويُسمِّلَ عينيِهِ أوديب ( يقتلعها بيديهِ ) وينفذ اللعنة التي توعد بها القاتل من قبل , فينفي نفسه بعد أن يوصي كريون (خادمه) بأبنائهِ خيراً ,وَتعدّدت التفسيرات النقدية لأوديب سوفوكليس ولكن ما من شكّ أن أوديب سوفوكليس يؤكد إن الجبرية الإغريقية في فترة من الفترات . فأوديب حاول الفرار من قدرهِ حيث سعى إليه فقد رفضّ العودة إلى كورنثه حينَ علمَ باالنبؤة كي لا تتحقق النبؤة ظناً منه ُ أنها موجهة لأبيهِ الذي رباهُ ومعتقدا بذلك غير أن أباه الحقيقي قد قتله في مفترق الطريق عندما ترك مدينته ,


Original text

يحكى ان هنالك ملكاً يدعى لايوس تنبأ احد كهنته بأنّ زوجته جوكاستا ستلد غُلاما وهذا الغلام سيقتلُ والدهُ حينما يكبر ،ويتزوج أمهُ وَهكذا عِندما ولدت زَوجته جوكاستا : ولداً أمرَ لا يوس احد الرعاة ان يحملَ الطفل الى قمة الجبل البـعـيـد ويقيّدَهُ من قدميهِ حتى يموت .
ولكن الطفل لا يموت ،بل يعثر عليهِ شخصٌ ويحملهُ إلى قصر بوليب (ملك كورنثة ) .. حيث اعتنت به الملكة موريب التي لم تنجب اطفالاً … وّأسمتهُ أوديب ومعناها متورم القدمين
ونشأ أوديب وهو يعتقد إنهُ أبن الملك والملكة ولكن في أحد الأيام عّيّرَهُ أحد ندمائهِ السكارى بأنهُ لقيط فأضطر للتأكد وذهبَ الشاب اوديب الى معبد دلف يَستلهمهُ الحقيقة وَعرفَ أنهُ قُدرَ لهُ أنْ يقتلَ أباهُ وَيتزوجَ أمهُ وَيجلب التعاس لأهل المدينة .
ويقرر أوديب أن لا يعود الى كورنثة ظنَّاً منهُ أنَّ النُّبوءة موجهةٌ الى بُوليب وَمُوريب , واللذان ربياهُ حتى اشتدَّ عودهُ , ويمضي الطريق مسافراً الى المجهول , وعند مفترق أحد الطرق يرفض أوديب ان يفسح المجال لأحد العربات المارة والتي تحملُ مُسافرا ذو شأنٍ كبير .
وتنشب ُ معركةً بينهما فَيقتلَ أوديب ذلك الرجل والذي لم يكنْ سوى أباهُ الحقيقي لايوس .وبعد مسيرٍ طَويل يَصل أوديب الى مدينة تدعى (طيبة) وهي مهبط رأسهُ الحقيقي وولادته , وإن لم يكُن يعرف ، هنا يجد أوديب فزعاً وارتباكا يسودان المدينة فقد كان هنالك حيوانٌ غَريب الشكل : لهُ رأس إمرأةٌ وكتفاها أما جسمهُ فجسمّ لبوةٍ , وقد قبعَ على صخرةٍ وراحَ يلقي الألغاز على المارة بهِ ولكن أحداً لم يستطع الوصول الى حلٍ لهذا اللغز, وكا ن مصير كل شخص الهلاك على يد أبا الهول ، ويمر به أوديب فيسأله أبا الهول (ما الحيوان الذي يسير في الصباح على أربعٍ وَفي الظهيرةِ على اثنان وفي المساءِ على ثلاث ؟ )
فيجيبهُ أوديب : الإنسان …. فهو في الطفولة يمشي على أربع وعندما يّشُبّ يمشي على إثنان وعندما يشيخ يتكأُ على عصا اي يمشي على ثلاث ……
وهكذا يكون الجواب صحيحاً , فيستشيط أبا الهول ويرمي بنفسه من فوق الصخرة الرابض عليها الى الوادي السحيق فينسحقُ ميتاً ,
وفرحَ أهل المدينة , فَتوجوهُ ملكا عليهم , وزوجوهُ من الملكة جوكاستا التي لم تكن سوى أمهُ .
وهكذا تتحقق النبؤة دون أن يَدرك أحد وتسير الأمور سيراً طبيعياً فيَعمُ الشعب السلام والعدل والأمن والإطمئنان والرفاهية في ظلِّ ملكهم أوديب
وتنجب الملكة ولدين وبنتين , وشاءت الأقدار أن تحدث مجاعةً بالبلدة وينتشر الطاعون , فَتجمَّع الشعب أمام القصر يرجون لكهم أن يشفعَ لهم لدى الآلهة التي كانت كما يبدو حانقةٌ عليهم , فأرسلَ أوديب يستفتي المعبد , فَعلِمَ أنّ شيئا ما قذرا ً يقيمُ في المملكة ولا بدَّ من التخلص منهُ وازالته وأنهُ لا بدَّ من الكشف عن قاتل لايوس الملك وهو أباهُ ومعاقبته
ثمَّ علمَ أوديب من الكاهن (ترزياس) إنَّ أوديب هو نفسهُ ذلك الرِّجسَ الذي ينبغي التخلص منهُ , وظلَّ يُحققَ بالموضوع واستدعى الراعي الذي كُلفَ بقتل الطفل المولود من قبل أمه (وهي زوجته حاليا) وهو نفسه اوديب لكنه لا يعلم ان أباه الحقيقي أمر بتركهِ فوق الجبل مُقيدا كي يموت , وهكذا تتضح الأمور ويتيقنّ بأنّهُ هو الذي قتل أباهُ وتزوج أمهُ وهنا بدأت الأم – زوجة جوكاست لا تُطيق الحياة وقد ظهرت لها الحقيقة الآثمة التي تعيش فيها فتنتحر … ويُسمِّلَ عينيِهِ أوديب ( يقتلعها بيديهِ ) وينفذ اللعنة التي توعد بها القاتل من قبل , فينفي نفسه بعد أن يوصي كريون (خادمه) بأبنائهِ خيراً ,
وَتعدّدت التفسيرات النقدية لأوديب سوفوكليس ولكن ما من شكّ أن أوديب سوفوكليس يؤكد إن الجبرية الإغريقية في فترة من الفترات .
فأوديب حاول الفرار من قدرهِ حيث سعى إليه فقد رفضّ العودة إلى كورنثه حينَ علمَ باالنبؤة كي لا تتحقق النبؤة ظناً منه ُ أنها موجهة لأبيهِ الذي رباهُ ومعتقدا بذلك غير أن أباه الحقيقي قد قتله في مفترق الطريق عندما ترك مدينته ,
وهكذا وقع في النبؤة التي فرَّ منها.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

أدب الأطفال وال...

أدب الأطفال والتفكير «الإلمام بالتفكير عند الأطفال وأثره في صياغة الأدب الملائم لهم» شك في أن دراس...

اصرار البعض على...

اصرار البعض على وضع الكتاب الإلكتروني في مواجهة الكتاب الورقي، بالمواجهة الخاسرة، مؤكدين أن المستقبل...

Genetically - m...

Genetically - modified crops have many benefits .They can protect attacks by pests . Also some GM cr...

انهيار الكهربائ...

انهيار الكهربائية أو انهيار العزل الكهربائي هو العملية التي تحدث عندما يكون مادة عازلة الكهربائية، ت...

الدولة المرابطي...

الدولة المرابطية دولة دينية عسكرية. الحركة الفكرية في ظلها امتداد لها في عصر الطوائف. إزدهار الحركة ...

لفرع الثاني: قي...

لفرع الثاني: قيام الحماية القانوية كأثر للتسجيل تقوم الحماية القانونية وفقاً لقانون العلامات التجاري...

إذا كان المقصود...

إذا كان المقصود من دراسة تاريخ علم من العلوم، التعريف بمبادئه ومسائله وأهدافه حتى تتحقق الاستفادة من...

من أبرز إنجازات...

من أبرز إنجازات الملك عبدالعزيز التأسيس الإداري والسياسي والاقتصادي والتنموي للبلاد، ونقلها إلى مرحل...

مع كل الاهتمام ...

مع كل الاهتمام بالسوق الألفي في السنوات الأخيرة ، بدأ المصنعون يتحولون الآن اهتمامهم بمجال آخر مربح ...

•إنشاء جامعة ال...

•إنشاء جامعة الملك فيصل في الأحساء وأم القرى في مكة المكرمة •إنشاء مخازن علف الحبوب وطواحين الدّقيق...

سألت السيدة بشك...

سألت السيدة بشكى (ليپل) عن سبب استيقاظه من النوم غاضباً ظناً منها إنها من أوقظته بترانيمها، فأخبرها ...

الأم نعمة عظيمة...

الأم نعمة عظيمة، ومعنى كبير، فهي محور الحياة، ومصدر الحنان، والحب، والعطاء، والتضحية، وهي صانعة الأج...