Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
من أحدث ما افرزته العملية التربوية في مجال التكنولوجيا هي الجوانب الخاصة بمهنية الاشراف التربوي وفقاً لتطويره واستفادة المؤسسات التعليمية منه في تطوير العملية التعليمية والتربوية والاحساس بأثره في تقدم هذا الجانب في تحقيق الأهداف والغايات ، وتوظيف التكنولوجيا بتقنياتها المختلفة وجعلها جزءاً أصيلاً من السعي نحو عملية التحسين والتطوير في مجال الاشراف التربوي (خلف الله ، من أهم ما يعتمد عليه الاشراف الالكتروني القائم على استخدام التقنية هو المعدات التي تستخدم في هذه التقنية من حواسب آلية وبريد الكتروني وانترنت ونقل ملفات حتى يتمكن المشرفيين التربويين من الاطلاع على دورهم في مجال التكنولوجيا الإشراقية وأداء دورهم على أساسها (الغامدي ، الاشراف التربوي الالكتروني هو أحد المصطلحات التي لم تتحدد له مفاهيم معينة ومحددة وذلك لقصر المدة التي تم استخدام هذا الاتجاه بها في المملكة العربية السعودية ، وهو من التطورات المستمرة التي لا تقف عند حد معين لطبيعة تطور التكنولوجيا نفسها واحداث الجديد كل يوم . هناك تعريفات وردت في الأدب التربوي عن الاشراف التربوي الالكتروني يصيغها الباحث فيما يلي : 2004). بطريقة متزامنة أو غير متزامنة وذلك من خلال تبني مبدأ الإشراف الذاتي. عرفه القاسم (2013) بأنه: توظيف تقنية المعلومات لشبكة الإنترنت والحاسب الآلي في الاعمال الإشرافية لتسهيل العمل وانجازه في أقل وقت وجهد ممكن وبتكلفة اقل وكفاءة أعلى، وتبرز في مجالين أساسيين هما:
- التخلص من صعوبات الإشراف التقليدي. - توفير مزايا جديدة في مجال الإشراف. 2007) ويضيف كلا من السليم والعودة ( 2008) وبالخير (2014) وصوص والجوارنة (2014) ، والتميمـي والزيـدي (2020) أيضا عن مزايا الإشراف الإلكتروني ما يلي:
- سرعة تبادل المعلومات والخبرات بين أطراف العملية التربوية والتعليمية، حيث يرتبط المشرف بزملائه المشرفين وكذلك المعلمين في ثوان معدودة لإيصال المعلومة، وكذلك تتواصل مراكز الإشراف التربوي والمعنيين خلال ثوان معدودة. فطبيعة عمل الإشراف ميدانية ومتابعة المستجدات تكون ببطء شديد، والإشراف الإلكتروني يتيح التواصل وبخاصة للمستجدات والطوارئ التربوية بشكل فاعل. وذلك لما تتيحه من الفرص الكبيرة للاطلاع والقراءة بتمعن لاكتساب المعلومات بشكل أكثر ثباتاً واستيعاباً، - سهولة التواصل للاستفادة من المعلومة والافادة بتغذية راجعة فورية للمعلم وللمشرف التربوي، حيث توفرت خدمة الإنترنت في المركز والإدارة والوزارة وأكثر المدارس وكثير من المعلمين والعاملين في حقل التربية والتعليم. - التقليل من نسبة الحرج في طلب المعلومة ولا سيما للمعلمين الجدد أو قليلي الخبرة، ومؤتمرات الفيديو، والبريد الإلكتروني، وغرفة المحادثة. ومن ثم تقبلها والعمل على تبنيها وتنفيذها. - سهولة الرجوع للمعلومة والتثبيت منها لما لأجهزة الحاسوب من قدرات للحفظ والتخزين. ومن أهمها الكتب الإلكترونية. أهداف الإشراف الإلكتروني:
يمثل الاشراف الإلكتروني العمل على تحقيق أهدافاً هامة سواء أن للمشرفين أو للمعلمين تكمن في تميز الاشراف الالكتروني في سهولة الاتصال حتى يمكن تحقيق العديد من الأهداف التربوية والتعليمية باستخدام التقنيات البرمجية كالبريد الالكتروني والفيديوهات التفاعلية والمناقشة الافتراضية وغير ذلك من وسائل التكنولوجيا البرمجية الحديثة فإن ذلك يسهم في تخطى الكثير من المشكلات ويتجاوزها بسهولة ، بالإضافة إلى تحقيق فرص أوسع للتعليم الذاتي، ويشمل ذلك سهولة معالجة مشكلات الطلاب والضعف الدراسي وتطوير طرق التدريس (سفر، للإشراف الإلكتروني العديد من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، ومنها:
وغرف الحوار والمناقشات. ب. وهو عصر الانفجار المعرفي والثروة العلمية والتكنلوجيا من خلال تأهيل المعلمين والمشرفين عن طريق التعلم الذاتي المستمر في أي وقت وزمان ومكان. ت. إتاحة الفرصة للمعلمين للتدريب المستمر على كل ما هو جديد دون التأثير على أعمالهم في المدارس، مساعدة المشرف والمعلم على النمو المعرفي من خلال تعلم لغات مثل: اللغة الإنجليزية، التي تساعد في تفاعل المشرف أو المعلم مع شبكة الإنترنت حيث معظم المواقع المتوفرة تستخدم اللغة الإنجليزية، ح. حيث يسهل الاطلاع عليها وتسجيل ملاحظاته عليها دون الالتقاء وجهاً لوجه. 2014، مــن طريــق برمجيــات الحاســب. 3. احتـرام شـخصية المعلميـن ومسـاعدتهم علـى أن يصبحـوا قادريـن علـى توجيـه أنفسـهم وتحديـد مشكلاتهم وتحليلها. 5. مواجهة الانفجار المعرفي ومتابعة كل ما يستجد من تطورات في مجال الاشراف التربوي والاساليب التربوية والتعليمة الحديثة. 6. إمكانية توفير درجة ملموسة من الحوار التفاعلي بين المعلم والمشرف، وبين المعلم وزملائه. 1. الانتقال من إشراف يفاجئ المعلم بوقت معين ومدة معينة إلى إشراف متصل لا وقت له، ومن خلال شبكة المعلومات (الانترنت) حيث يمكن للمعلم أو المعلمين عرض نموذج لما قام به، ليحصل على التغذية الرجعة عليه. 3. إرسال المشكلات التي تواجهها المعلمون أو المعلمات مع طلابهم أو المناهج أو طرق التدريس وغير ذلك، وهو عصر الانفجار المعرفي والثورة العلمية، ومن خلال تأهيل المشرفين التربويين والمعلمين.
بالإضافة إلى عدم التأثير على عمل المشرفة أيضاً، مما ينعكس على وعى المعلمين وتفكيرهم، وتوسيع مداركهم وقدراتهم للأفضل (العنزي، الحاجة للإشراف الالكتروني ومبررات استخدامه: نتيجة لما تقدمه التكنولوجيا في جميع المجالات خاصة المجال التعليمي، فإن الحاجة لها تتمثل في تحديد المشكلات التعليمية والتربوية وامكانية وضع الحلول الناجحة لها، ونتيجة لما يعانيه المشرفون التربويين في أداء عملهم فإن التكنولوجيا هي الحل الأمثل لهذه المشكلات التي تعترض أدائهم أعمالهم وأهمها صعوبة التنقل والزيادة الملحوظة في أعداد المعلمين وما يحتاجون من تدريب وتطوير لمهاراتهم يستحل تحقيقها عن طريق استخدام الطرق التقليدية، ويحترم خصوصية المعلمين والمشرفين على حد سواء وتتخطى الطرق الالكترونية الكثير من العقبات اللوجستية التي تواجه المشرفين (عبيدات، وأبو السميد، 2007). ويمثل الاشراف التربوي الالكتروني أحد المطالب الوطنية الهامة من وجوه عدة تتمثل في : الاتجاه نحو السعي لتحقيق الحكومة الالكترونية ودخول الأدوات التقنية في المجال الإداري والأكاديمي باعتبار أن التكنولوجيا تمثل تحدياً هاماً في الاتصال بالعالم لتطوير الأداء الحكومي بشكل أفضل ، كما أن المطالب الإدارية تمثل أهمية خاصة لتطبيق الاشراف الالكتروني باتجاه معالجة الكثير من المشكلات ويسد العجز في إعداد المشرفيين التربويين ويغطي الزيادة التي حدثت في أعداد المعلمين بالتوسع الذي حصل في السنوات الأخيرة ، كما أن اتساع رقعة الافكار التربوية يمكن أن يحققها هذا النوع من الاشراف من خلال استشراف مستقبل يمكن أن يتجاوز المشرفيين والمعلمين والإداريين الأدوار التقليدية التي عفى عليها الزمن للوصول إلى مناخات أكثر ملائمة تتحدى افرازات هذا القرن الحادي والعشرين وتستشرف النهضة القادمة (الشمراني، يحتاج المجال التربوي للتقنية باعتبار أنها أحد أهم الضرورات التي تؤدي للتحسين والتطوير المستمر للعملية التربوية والتعليمية ، وهناك مبررات أساسية لاستخدام الاشراف الالكتروني ويظهر ذلك للحاجة إليه باعتبار أنه يمثل الحلول المثالية لكثير من مشكلات الاشراف التربوي وما يحتاجه الواقع الاشرافي وهذه المبررات توضح هذه الحاجة:
- زيادة متطلبات القضايا الإشراقية وبروز الكثير من المشكلات التي تنتج عن عدم قدرة النظام الحالي على الاستجابة لهذا التسارع في النمو.
- إلى مبررات استخدام أنظمة التعلم عن بعد وأنواعها مثل: نظام الإشراف الإلكتروني، وكذلك بالنسبة للمشرفين البعد بين منطقة المشرف والفئات التي يشرف عليها, كذلك فإن استخدام مثل هذه الأنظمة يعمل على استيعاب التغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والإسهام في تنميتها, كما أنها توفر الوقت والجهد وتوفر الكوادر البشرية اللازمة لأداء مهام الإشراف, كما أنها تعمل على رفع المستويات المهنية للمشرفين. ويوضح العنزي (2012: 12) الى أن الاشراف الالكتروني قد يكون حلاً لمشكلات النقل والاتصال المباشر، بالإضافة الى المشكلات الفنية كتنظيم الاتصالات والتزود بالمعلومات والنشرات التربوية، كل هذه الامور بمثابة مبررات تدفع الى استخدام الاشراف الالكتروني. وتتحدد الحاجة إلى الإشراف الإلكتروني من خلال ما سيقدمه من حلول أفضل لمشكلات الإشراف التربوي خاصة والتعلم عامة، وإذا ما تأملنا واقعنا الإشرافي نجد أن الحاجة ملحة للعمل بهذا النمط للمبررات التالية: واتباع أساليب جديدة تفتح افاقاً واسعة للتعلم الذاتي. - إن تطبيق الإشراف الإلكتروني يعالج كثيراً من المشكلات التي تواجه كثيراً من المشرفين، ومنها : نقص أعداد المشرفيين التربويين في مقابل زيادة أعداد المعلمين، 1- المشرف: ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية:
- القدرة على استخدام الكمبيوتر بما في ذلك الإنترنت وأدوات الإنترنت والبريد الإلكتروني والبرمجيات المتنوعة التي تدعم عمليات الإشراف الإلكتروني. - مهارة التعلم الذاتي. 3- طاقة الدعم التقني: ويتطلب فيها توافر الخصائص التالية: 4- الطاقم الإداري المركزي: 2- محطة عمل المشرف. 4- استخدام الإنترنت. المكونات والأدوات التي يمكن استخدامها في تطبيق الإشراف الإلكتروني: إن تطوير المجال التقني للجانبين الإداري والتعليمي، أصبح ضرورياً من أجل تحسين وضمان جودة المعلومات المقدمة، مما سيزيد من الاهتمام باستخدام شبكة الإنترنت وخدماتها المتميزة، وتوظيفها في مجال الحصول على المعلومات وتشجيع النشء بخاصة على الاستخدام المفيد للتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، مما يتطلب الإتاحة اليومية الكاملة للمعلومات الآمنة دون تكلفة وبالمجان لجميع المستفيدين. أولاً: الحاسوب وبرامجه في الإشراف الإلكتروني لابد من توفر جهاز حاسوب خاص لكل معلم وإداري ومشرف يجيد استخدامه ويكون مسؤولاً عنه، 2010). استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية: استخدام الحاسوب في الأعمال الإدارية، ووضع الجداول المدرسية، استخدام الحاسوب كأداة في إجراء البحوث. - استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية، والرسومات. ثانياً: شبكة الاتصالات الدولية الإنترنت وأدواته: إذا كان استخدام الشبكة العنكبوتية العالمية الإنترنت أمراً ضرورياً في العملية التعليمية, فإنها أشد ضرورة في مجال الإشراف التربوي الذي يعتبر أهم روافد المعلومات للعملية التربوية والتعليمية, لأجل ذلك يمكن القول بأن التقنيات الحديثة فرضت واقعاً جديداً على الموقف التعليمي التعلمي بشكل خاص, وعلى العملية التربوية بشكل عام, وهذا يتطلب أن يتميز الإشراف التربوي بالمرونة والقدرة على التعامل الأمثل والاستفادة من هذه التقنيات, تلك الشبكة التي جعلت من عالمنا المعاصر قرية صغيرة لا تعرف حدود الزمان والمكان، فقربت المسافات ووصلت بينها، متطلبات الانترنت: أولاً: المكونات المادية: تشمل كل ما يتعلق بالبنية التحتية لاستخدام الانترنت ومن أهم تلك المكونات: 1- جهاز كمبيوتر يتميز بالمواصفات الاتية: مع الدعم الكامل لعناصر الوسائط المتعددة. - يشمل على جهاز مودم، وهو جهاز يتم توصيله بالهاتف، 2- خط اتصال هاتفي: وهو خط الهاتف العادي الذي يمكن من خلاله الاتصال، ثانياً: البرامج: هم الأشخاص العاديون الذين يتصفحون المواقع، 3- المهندسون ومحللو النظم: أنواع الاشراف الالكتروني: وضعت الصائغ ( 2009) أنواعاً للإشراف التربوي الالكتروني من خلال أربعة أنواع تمثلت في الآتي : 1- دور الحاسب الآلي في النهوض بالعملية الإشرافية بشكل يتيح العمل ببرمجيات تخدم أساسيات الاشراف التربوي والاستفادة من كافة الأنواع كالأقراص المدمجة الذي يمكن أن يقدم المعلم كافة أنواع التفاعل الذي يمكن طرحه دون الحاجة للوجود الفعلي للمشرف التربوي. 2- الاعتماد على الاشراف الذي يختص بالشبكات المحلية أو شبكة الانترنت واستخدامها ويمثل هذا النوع فرصة كبيرة للتفاعل النشط الفعال بين المعلم وزملائه. والقنوات الفضائية، أساليب الاشراف الالكتروني:
- أهم أساليب الاشراف الالكتروني وأساليب توظيفها في تحقيق أهداف الاتصال والتفاعل في الاشراف ومنها ما يلي: هي القوائم التي تضم اسماء جميع المعلمين وعناوينهم البريد الالكتروني الخاصة بهم ويتم ضبطها من خلال الاشراف التربوي ويمكن استخدامها في إرسال التعاميم وما يخص التوجيهات من نشرات وغيرها لهم مع اشتراك المعلمين في القوائم البريدية على مستوى العالم والتي تشمل مختلف التخصصات وعمل المشرف التربوي وتواصله بالمعلمين الذين يشرف عليهم وكذلك قوائم المدارس التي تقع تحت اختصاصه لتسهل عملية متابعتها بشكل مستمر كذلك التواصل مع المدراء بشكل مستمر وفي ذلك تطوير للعمل التربوي والتعليمي بشكل مستمر وتدوين كافة الملاحظات والاقتراحات من قبل المعلمين ومدراء المدارس ويتم من خلال ذلك اثراء النقاش حول كثير من القضايا التربوية الملحة وحل بعض المشكلات التي تعترض مجال الاشراف التربوي كما أن ذلك يؤدي لتبادل الخبرات والتجارب بين المعلمين انفسهم وبين المعلمين والمشرفيين التربويين مع الاطلاع على مستجدات العمل التربوي والتعليمي. 2. قواعد البيانات: تكمن أهمية قواعد البيانات في بناء وتطوير شبكات المعلومات التعليمية وتعمل على موثوقيتها وتحديثها وتطويرها، وذكر السليم والعودة (2008) ان قواعد البيانات تشتمل على ما يلي: والجان التي سبق المشاركة فيها . الخ. عدد الوكلاء والمعلمين، الموقع، المكتبة الإلكترونية: هذه الغرف من أحدث الادوات الالكترونية التي يمكن أن تفيد المشرف التربوي في عمله فهي تتزامن بشكل مباشر في لقائه بالمعلمين من على البعد باستخدام المصطلحات والرموز ويمكن متابعتها في نفس الوقت ويمكن الاستفادة منها في البرامج التدريبية. يخدم البريد الالكتروني بشكل مباشر المشرف التربوي من خلال استقبال وإرسال الرسائل والمتابعة الآنية في الحين وتصحيح الاخطاء أول بأول وإرسال التعاميم واللوائح المهمة وتتيح الفرصة للشكاوى ومعالجة المشكلات في حينها واستقبال المقترحات والآراء من المعلمين والمشرفيين على حد سواء مما يؤدي لتوسيع دائرة إدراك المعلمين والمشرفين معا. مبررات استخدام البريد الإلكتروني:
- سرعة وصول الرسالة، - إمكانية تعميم الرسالة الواحدة على أكثر من جهة واحدة مستفيدة منها في الوقت نفسه. - يستطيع المستفيد أن يحصل على الرسالة في الوقت الذي يناسبه (مازن، 6. الوسائط المتعددة:
- الكتابة والتحدث المباشر على الشبكة:
هي أحد أنواع الاتصال الفوري عبر الشبكات المستخدمة حول العالم وهي تتيح للمعلمين والمشرف التربوي من سهولة التحدث عن طريق غرف الدردشة والمحادثة وإمكانية الاستفسار عن بعض الامور التي تشكل على بعض المعلمين واجابات المشرف التربوي عليها عم طريق اتاحة فرص النقاش وابداء الآراء وتمكن بجانب الكتابة من استخدام التعليقات الصوتية. كنشاط منسق ومنظم ومرتبط بطبيعة الموقف التعليمي المتغير بتغير أهداف التربية المنشودة. ومنها:
وتنظيم الاجتماعات واللقاءات عبر الشبكة. التقنيات المستخدمة في الإشراف الإلكتروني:
يرتكز الإشراف الالكتروني على مجموعة من التقنيات الحديثة وهي:
وتؤدي كل منها وظيفة معينة، وتشكل المعدات والبرمجيات معا ما يسمى بنظام الحاسوب. - القرص المدمج:CD يتم فيه وضع المادة الدراسية على أقراص ضوئية، - الشبكة الداخلية: ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها بعضا، فيمكن لمؤسسة تعليمية أن تخزن جميع برمجياتها التعليمية على الموقع الخاص بها، - المؤتمرات الصوتية: وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفاً عادياً، وتكون الية المحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث بعدد المستقبلين. وتقنية أسطوانات الفيديو، وتتميز هذه التقنية بالتفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة. - البريد الإلكتروني: هو وسيط بين طرفين لإرسال الأوراق المطلوبة والرد على بعض الاستفسارات. وأيضا إمكانية تبادل الملفات والصور. - السبورة الذكية: هي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء التفاعلية الحساسة التي يتم التعامل معها باللمس، وتستخدم لعرض محتويات شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة. لتقديم المحتوى المطلوب، مجالات الاشراف الالكتروني:
حسب طبيعة العمل التعليمي يوجد تنوعا للإشراف الالكتروني فيما أوضح حمدان والعاجز (2015، ص24) ان مجالات الاشراف الالكتروني في المدارس الحكومية تشمل التالي:
1- الاشراف على حركه تنقل المعلمين بين المدارس في بداية العام الدراسي الجديد. توزيع المباحث، والفصول على المعلمين بصوره مناسبه تسهم في تطوير العملية التربوية. 4- تقييم الاداء الوظيفي للمعلمين الكترونيا. 7- امكانية سهولة توزيع النشرات التربوية والتعميمات عبر البريد الالكتروني. 8- التنسيق والتعاون مع إدارات المدارس للمساهمة في إعداد الخطط الدراسية والاهتمام بتدريب المعلمين في طرق تنفيذها.
وقد اشارت الصائغ (2018) الى مجالات الاشراف الالكتروني في رياض الاطفال" من خلال متابعه المعاملات الإدارية للرياض الاطفال، وتقييم الاداء الوظيفي لمعلمات رياض الاطفال، ومتابعه تنفيذ الوحدات التعليمية لرياض الاطفال حسب الخطة الزمنية، والتوجيهات على ادارات ومعلمات رياض الاطفال. صعوبات وتحديات الاشراف الالكتروني: أولا: الصعوبات الفنية:
• عدم الاهتمام بإيجاد الدعم الفني المناسب. • عدم وضوح المتبعة الالكترونية الإشراقية. • التنسيق بين الجهات الإشراقية ليس بالمستوى المطلوب.
• اللوائح المنظمة للمتابعة الإشرافي ليست بالمستوى المطلوب. ثالثا: الصعوبات البشرية:
1- مشكلات وصعوبات خاصة بالمعلم . • ضعف الاهتمام من جانب المعلمين القدامى بالتغيير الالكتروني الذي حدث في مجال العملية الإشرافية. • اختلاف وجهات النظر من قبل المعلمين حول عمليات المتابعة. • انشغال المشرف التربوي بالعديد من المسؤوليات والاعباء الإدارية والفنية. • زيادة اعداد المعلمين الذين يتابعهم المشرف الواحد . كما أشار (الطعاني، 2005) إلى أن هناك عدداً من المشكلات التي ما يزال جهاز الإشراف التربوي يعاني منها، ومنها ما يلي:
- مشكلات لها علاقة بنطاق الإشراف التربوي، وتتمثل هذه المشكلة في قيام المشرفين التربويين بالإشراف على عدد كبير من المعلمين التابعين لهم، مما يقلل فرص الالتقاء مع المعلمين وتحديد احتياجاتهم من أجل بناء برامج تدريبية لهم. وخاصة بما يتعلق بالتشكيلات المدرسية والتنقلات بين المعلمين التي تستمر لفترة طويلة منذ بداية العام الدراسي، مما يعيق عملية حصر المشرفين التربويين للمعلمين الذين سيقومون بالإشراف عليهم. 3. مشكلات تتعلق بوسائل نقل المشرفين التربويين من مديريات التربية والتعليم إلى المؤسسات المدرسية بسبب عدم توفر وسائل النقل الكافية لتنقل المشرفين التربويين، خطوات الانتقال من الاشراف التربوي التقليدي الى الاشراف الالكتروني: لذلك فأن مسيرة التغيير أمر درجت عليه جميع المنظمات وأصبحت التنافسية هي المعيار الحقيقي للنجاح في هذه المنظمات ومن ضمنها منظمات العمل التربوي والتعليمي، 2000)). Ron & Bernard, ٢٠٠٨) أهم شيء يكون في أولها هو تشكيل لجنة خاصة بالتطوير على كافة مستويات الإدارة للإشراف التربوي وحصر المعدات والاجهزة الخاصة بالعمل التقني مثل الحاسبات الآلية ومدى توفرها لتحقيق هذا العمل في كافة الاتجاهات ذات العلاقة بالإشراف التربوي من مشرفين ومعلمين وإدارات مدارس، ودراسة الواقع الذي يتم فيه هذا التغيير، (عبيدات وابو السميد، ٢٠٠٧). الإشراف التربوي الإلكتروني في ضوء رؤية المملكة 2030: وكان من أبرز وأول هذه الأنظمة نظام " نور" الذي اهتم بتطبيق الإشراف الإلكتروني, ويتابع أداءهم فيربط ملفه بمجموعة المدارس التي يشرف عليها, ويضيف خطط الاشراف الزمنية والاجرائية في الأسابيع الدراسية,
Original text
من أحدث ما افرزته العملية التربوية في مجال التكنولوجيا هي الجوانب الخاصة بمهنية الاشراف التربوي وفقاً لتطويره واستفادة المؤسسات التعليمية منه في تطوير العملية التعليمية والتربوية والاحساس بأثره في تقدم هذا الجانب في تحقيق الأهداف والغايات ، وتوظيف التكنولوجيا بتقنياتها المختلفة وجعلها جزءاً أصيلاً من السعي نحو عملية التحسين والتطوير في مجال الاشراف التربوي (خلف الله ، 2014)
من أهم ما يعتمد عليه الاشراف الالكتروني القائم على استخدام التقنية هو المعدات التي تستخدم في هذه التقنية من حواسب آلية وبريد الكتروني وانترنت ونقل ملفات حتى يتمكن المشرفيين التربويين من الاطلاع على دورهم في مجال التكنولوجيا الإشراقية وأداء دورهم على أساسها (الغامدي ،2010)
الاشراف التربوي الالكتروني هو أحد المصطلحات التي لم تتحدد له مفاهيم معينة ومحددة وذلك لقصر المدة التي تم استخدام هذا الاتجاه بها في المملكة العربية السعودية ، وهو من التطورات المستمرة التي لا تقف عند حد معين لطبيعة تطور التكنولوجيا نفسها واحداث الجديد كل يوم .
هناك تعريفات وردت في الأدب التربوي عن الاشراف التربوي الالكتروني يصيغها الباحث فيما يلي :
يعرف Oliva and pawlas الإشراف الإلكتروني بأنه: عملية إشرافية تقوم على مبدأ توظيف التكنولوجيا كالحواسيب والانترنت والبريد الإلكتروني وتخطي حواجز الزمان والمكان من اجل الإشراف والتوجيه وتطوير اداء المعلم وتدريبه وكتابة التقارير الإشرافية عن المعلم وتقديمها للجهات المعنية. (Oliva and pawlas ،2004).
كذلك عرفته سفر (2008) بأنه: طريقة يتم من خلالها تقديم الدورات التدريبية والعمليات الإشرافية المعروفة للمعلمين باستخدام أساليب الكترونية حديثة مثل الحاسب الآلي والانترنت، بطريقة متزامنة أو غير متزامنة وذلك من خلال تبني مبدأ الإشراف الذاتي.
عرفه القاسم (2013) بأنه: توظيف تقنية المعلومات لشبكة الإنترنت والحاسب الآلي في الاعمال الإشرافية لتسهيل العمل وانجازه في أقل وقت وجهد ممكن وبتكلفة اقل وكفاءة أعلى، ويعمل على استمرارية عملية التواصل بين المشرفين والمعلمين من أجل زيادة كفاءتهم.
مزايا وخصائص الاشراف الالكتروني:
وتبرز في مجالين أساسيين هما:
- التخلص من صعوبات الإشراف التقليدي.
- توفير مزايا جديدة في مجال الإشراف.
فالإشراف عن بعد ينقل المعلم إلى حيث يريد هو لا إلى حيث يريد المشرف (عبيدات وأبو السميد, 2007)
ويضيف كلا من السليم والعودة ( 2008) وبالخير (2014) وصوص والجوارنة (2014) ، والتميمـي والزيـدي (2020) أيضا عن مزايا الإشراف الإلكتروني ما يلي: - سرعة تبادل المعلومات والخبرات بين أطراف العملية التربوية والتعليمية، حيث يرتبط المشرف بزملائه المشرفين وكذلك المعلمين في ثوان معدودة لإيصال المعلومة، وكذلك تتواصل مراكز الإشراف التربوي والمعنيين خلال ثوان معدودة.
- سرعة التواصل للإبلاغ عن مستجدات أو تعميمات طارئه، فطبيعة عمل الإشراف ميدانية ومتابعة المستجدات تكون ببطء شديد، والإشراف الإلكتروني يتيح التواصل وبخاصة للمستجدات والطوارئ التربوية بشكل فاعل.
- تقديم أعمال الإشراف التربوي بصيغة برمجيات معتمدة على الحاسب الالي الشخصي أو على الشبكة الداخلية (إنترنت) على مستوى مركز الإشراف أو على الشبكة العالمية (إنترنت)، وهي أقدر على الترغيب في طلب المعلومات والخبرات، وذلك لما تتيحه من الفرص الكبيرة للاطلاع والقراءة بتمعن لاكتساب المعلومات بشكل أكثر ثباتاً واستيعاباً، وأسهل للرجوع حيث تظل المعلومات مخزونة ويتم الرجوع إليها متى دعت الحاجة إلى ذلك دون أدنى عناء.
- سهولة التواصل للاستفادة من المعلومة والافادة بتغذية راجعة فورية للمعلم وللمشرف التربوي، حيث توفرت خدمة الإنترنت في المركز والإدارة والوزارة وأكثر المدارس وكثير من المعلمين والعاملين في حقل التربية والتعليم.
- التقليل من نسبة الحرج في طلب المعلومة ولا سيما للمعلمين الجدد أو قليلي الخبرة، كما يتيح للمعلمين والمشرفين جميعاً والعاملين كذلك فرصة الوصول للمعلومة في الأوقات التي تناسب كل واحد على حدة.
- إتاحة التفاعل المتزامن للمشرف والمعلمين أو الأقران من المعلمين من خلال غرف المحادثة، ومؤتمرات الفيديو، والمؤتمرات السمعية، وغير المتزامن للمعلمين مع المشرف التربوي والأقران من خلال المنتديات، والبريد الإلكتروني، وغرفة المحادثة.
- المرونة الكافية لتلقي المعلومة وفهمها، ومن ثم تقبلها والعمل على تبنيها وتنفيذها.
- سهولة الرجوع للمعلومة والتثبيت منها لما لأجهزة الحاسوب من قدرات للحفظ والتخزين.
- توفير الوقت والجهد لجميع أطراف العملية الإشرافية.
- فتح افاق أوسع للتعرف على الكتب، ومن أهمها الكتب الإلكترونية.
أهداف الإشراف الإلكتروني:
يمثل الاشراف الإلكتروني العمل على تحقيق أهدافاً هامة سواء أن للمشرفين أو للمعلمين تكمن في تميز الاشراف الالكتروني في سهولة الاتصال حتى يمكن تحقيق العديد من الأهداف التربوية والتعليمية باستخدام التقنيات البرمجية كالبريد الالكتروني والفيديوهات التفاعلية والمناقشة الافتراضية وغير ذلك من وسائل التكنولوجيا البرمجية الحديثة فإن ذلك يسهم في تخطى الكثير من المشكلات ويتجاوزها بسهولة ، بالإضافة إلى تحقيق فرص أوسع للتعليم الذاتي، واتاحة العديد من فرص التدريب للمعلمين عن بعد ومتابعة التطورات والمستجدات التعليمية والتربوية المتطورة في جميع أنحاء العالم، ويشمل ذلك سهولة معالجة مشكلات الطلاب والضعف الدراسي وتطوير طرق التدريس (سفر،2008).
للإشراف الإلكتروني العديد من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، ومنها:
أ. زيادة الاتصال الفعال بين المعلمين والمشرفين، وكذلك بين المعلمين وأقرانهم من خلال سهولة الاتصال في عدة اتجاهات مثل: البريد الإلكتروني، ومؤتمرات الفيديو التفاعلي، وغرف الحوار والمناقشات.
ب. تحقيق مفهوم جديد للإشراف التربوي يتلاءم مع العصر الحديث الذي نعيش فيه، وهو عصر الانفجار المعرفي والثروة العلمية والتكنلوجيا من خلال تأهيل المعلمين والمشرفين عن طريق التعلم الذاتي المستمر في أي وقت وزمان ومكان.
ت. المساعدة على بناء ثقافة تقنية للمشرف والمعلم وتغيير نمط التفكير التقليدي إلى تفكير إبداعي وابتكاري مما يتيح اكتساب الخبرة والتواصل المعرفي.
ث. إتاحة الفرصة للمعلمين للتدريب المستمر على كل ما هو جديد دون التأثير على أعمالهم في المدارس، وكذلك عدم التأثير على عمل المشرف وتفرغه لعملية التدريب.
ج. مساعدة المشرف والمعلم على النمو المعرفي من خلال تعلم لغات مثل: اللغة الإنجليزية، التي تساعد في تفاعل المشرف أو المعلم مع شبكة الإنترنت حيث معظم المواقع المتوفرة تستخدم اللغة الإنجليزية، فذلك يتيح الفرصة للمستخدم " المشرف والمعلم" لاستخدام اللغة ليسهل التفاعل والتعامل بفاعلية.
ح. توفير الأساليب الإشرافية والمعلومات والقراءات الإشرافية والدروس النموذجية طوال الوقت للمعلم من خلال المواقع الإلكترونية، حيث يسهل الاطلاع عليها وتسجيل ملاحظاته عليها دون الالتقاء وجهاً لوجه.
خ. التحرر من العوائق الجغرافية والزمنية التي تفصل بين المشرف والمعلم أو المدير (سفر،2008)
كما يذكر كلا من( صوص والجوارنة، 2014، وبالخير، 2014، Brand,2000) أهدافا للإشراف الالكتروني منها:
- تعريــف المعلميــن بالطــرق التربويــة الجديــدة والاتجاهات الحديثــة فــي الإدارة والمناهــج الدراســية والوســائل التعليميــة وأســاليب التقويــم، مــن طريــق برمجيــات الحاســب.
- رفع الكفاءة المهنية للمعلمين ومساعدتهم على النمو المهني الذاتي.
- احتـرام شـخصية المعلميـن ومسـاعدتهم علـى أن يصبحـوا قادريـن علـى توجيـه أنفسـهم وتحديـد مشكلاتهم وتحليلها.
- مســاعدة المعلميــن علــى الاستفادة مــن جميــع المؤسســات التعليميــة وتحقيــق الاتصال الإلكتروني المتبــادل بيــن الســلطات التربويــة وبيــن المدرســة والمجتمــع المحلــي.
- مواجهة الانفجار المعرفي ومتابعة كل ما يستجد من تطورات في مجال الاشراف التربوي والاساليب التربوية والتعليمة الحديثة.
- إمكانية توفير درجة ملموسة من الحوار التفاعلي بين المعلم والمشرف، وبين المعلم وزملائه.
يرى عبيدات وسهيلة أبو السميد (2007) أن الأشراف الإلكتروني يهدف إلى: - الانتقال من إشراف يفاجئ المعلم بوقت معين ومدة معينة إلى إشراف متصل لا وقت له، حيث يمكن أن يتم في أي وقت خارج اليوم الدراسي أو داخله.
- تحليل المواقف التدريسية عبر الاتصالات المستمرة، ومن خلال شبكة المعلومات (الانترنت) حيث يمكن للمعلم أو المعلمين عرض نموذج لما قام به، ويرسله إلى المشرف، ليحصل على التغذية الرجعة عليه.
- إرسال المشكلات التي تواجهها المعلمون أو المعلمات مع طلابهم أو المناهج أو طرق التدريس وغير ذلك، لتكون محوراً للنقاش مع المشرف التربوي.
- إرسال نماذج لخطط تدريسية أو لدروس تطبيقية أو لوسائل وأدوات تعليمية وأنشطة وأوراق عمل وغير ذلك إلى المعلمين، ليتمكنوا من دراستها وتجربتها، وكتابة تقارير عن نتائجها إلى المشرف التربوي.
- ممارسة جميع ما يمكن أن يمارس في الإشراف التقليدي من خلال شبكة المعلومات (الإنترنت).
- تحقيق مفهوم جديد للإشراف التربوي، يتلاءم مع العصر الحديث، وهو عصر الانفجار المعرفي والثورة العلمية، ومن خلال تأهيل المشرفين التربويين والمعلمين.
- إتاحة الفرصة للمعلمين للتدريب المستمر على كل ما هو جديد، دون التأثير على أعمالهن في المدارس، بالإضافة إلى عدم التأثير على عمل المشرفة أيضاً، وتفرغها لعملية التدريب.
- تنويه مصادر المعرفة والخبرة، وذلك باستخدام المشرف والمعلم للإنترنت الذي يساعد على الوصول إلى معرفة التطورات الحديثة في تخصصهن.
- خلق بيئية تعلم إلكترونية من خلال أدوات الإنترنت وزيادة النمو المهارى في استخدام الحاسب الالي للمشرفين التربويات والمعلمين، مما ينعكس على وعى المعلمين وتفكيرهم، وتوسيع مداركهم وقدراتهم للأفضل (العنزي، 2013)
الحاجة للإشراف الالكتروني ومبررات استخدامه:
نتيجة لما تقدمه التكنولوجيا في جميع المجالات خاصة المجال التعليمي، فإن الحاجة لها تتمثل في تحديد المشكلات التعليمية والتربوية وامكانية وضع الحلول الناجحة لها، ونتيجة لما يعانيه المشرفون التربويين في أداء عملهم فإن التكنولوجيا هي الحل الأمثل لهذه المشكلات التي تعترض أدائهم أعمالهم وأهمها صعوبة التنقل والزيادة الملحوظة في أعداد المعلمين وما يحتاجون من تدريب وتطوير لمهاراتهم يستحل تحقيقها عن طريق استخدام الطرق التقليدية، كما أن اختلاف الأمكنة للمدارس يجعل المشرفون مشتتين في الوصول إليها ولا يستطيعون تحقيق أهداف العملية الإشراقية، ولذلك فإن الاشراف الالكتروني هو أفضل الأطروحات الحالية لتجاوز كافة هذه المشكلات والصعوبات بطرق سهلة وميسرة خاصة مشكلات التواصل والنقل. ومن أهم ما يمكن أن يؤديه الاشراف الالكتروني من حلول هو أنه يجعل الاتصال بالمعلمين بشكل أسرع، ويحترم خصوصية المعلمين والمشرفين على حد سواء وتتخطى الطرق الالكترونية الكثير من العقبات اللوجستية التي تواجه المشرفين (عبيدات، وأبو السميد، 2007).
ويمثل الاشراف التربوي الالكتروني أحد المطالب الوطنية الهامة من وجوه عدة تتمثل في : الاتجاه نحو السعي لتحقيق الحكومة الالكترونية ودخول الأدوات التقنية في المجال الإداري والأكاديمي باعتبار أن التكنولوجيا تمثل تحدياً هاماً في الاتصال بالعالم لتطوير الأداء الحكومي بشكل أفضل ، كما أن المطلب التربوي يتمثل في الأمر الحتمي لتطوير التربية والتعليم عن طريق التكنولوجيا أسوة بكل دول العالم واتباعاً لما حدث من تغيير في الأساليب والاتجاهات المتطورة التي تمت من خلال تطور التكنولوجيا نفسها والتي فتحت أساليب جديدة وتطورات كبيرة في مجالات التربية والتعليم وخاصة في جوانب الاشراف التربوي والتطور الذي حدث في مجالات الاتصالات واستخدام الشبكات يسهم بشكل واضح في هذا الاتجاه ، كما أن المطالب الإدارية تمثل أهمية خاصة لتطبيق الاشراف الالكتروني باتجاه معالجة الكثير من المشكلات ويسد العجز في إعداد المشرفيين التربويين ويغطي الزيادة التي حدثت في أعداد المعلمين بالتوسع الذي حصل في السنوات الأخيرة ، كما أن اتساع رقعة الافكار التربوية يمكن أن يحققها هذا النوع من الاشراف من خلال استشراف مستقبل يمكن أن يتجاوز المشرفيين والمعلمين والإداريين الأدوار التقليدية التي عفى عليها الزمن للوصول إلى مناخات أكثر ملائمة تتحدى افرازات هذا القرن الحادي والعشرين وتستشرف النهضة القادمة (الشمراني، 2008).
يحتاج المجال التربوي للتقنية باعتبار أنها أحد أهم الضرورات التي تؤدي للتحسين والتطوير المستمر للعملية التربوية والتعليمية ، ونتيجة لأهمية التقنية من خلال تعدد استعمالاتها وكضرورة أساسية على كل المستويات للعمل الإداري والفني والمالي وأن الكثير من برامج الاشراف التربوي في حاجة لذلك للتغيير المستمر الذي يطرأ على العملية التربوية (الكندي، 2017).
يتمتع الاشراف التربوي في الميادين التربوية بأهمية كبيرة في مجال العمل التربوي للوصول إلى احداث تطور نوعي وكمي في العملية الإشراقية والخروج من الاتجاهات التقليدية التي كانت تسود من قبل إلى آفاق أرحب ولن يتم ذلك إلا من خلال ترقية أداء المعلم ووجود اشراف تربوي يعمل على تطوير ذلك الأداء بطريقة مستمرة (حمدان، 2015).
وهناك مبررات أساسية لاستخدام الاشراف الالكتروني ويظهر ذلك للحاجة إليه باعتبار أنه يمثل الحلول المثالية لكثير من مشكلات الاشراف التربوي وما يحتاجه الواقع الاشرافي وهذه المبررات توضح هذه الحاجة: - نتيجة للنمو المعرفي المتسارع أصبح النظام الاشرافي في بلادنا غير قادر لملاحقة هذه التطورات.
- زيادة متطلبات القضايا الإشراقية وبروز الكثير من المشكلات التي تنتج عن عدم قدرة النظام الحالي على الاستجابة لهذا التسارع في النمو.
- زيادة أعداد المدارس واتساع الرقعة التعليمية في بلادنا بشكل متسع ومتسارع مما أدى للزيادة الملحوظة في إعداد المشرفين.
- الحاجة المستمرة للتدريب النوعي للمشرفين والمعلمين والمديرين على حد سواء.
- الحاجة الملحة لتأهيل المشرفين لمقابلة الحاجة إليهم لتأهيل المعلمين بطرق حديثة (منتدى اسراء حسين،2010).
وأشار(مدني، 2007) إلى مبررات استخدام أنظمة التعلم عن بعد وأنواعها مثل: نظام الإشراف الإلكتروني، والمبررات الجغرافية كبعد المسافة بين المتعلمين والمؤسسة التعليمية, وكذلك بالنسبة للمشرفين البعد بين منطقة المشرف والفئات التي يشرف عليها, وكذلك وجود مناطق معزولة جغرافياً كالصحاري والجزر والجبال وغيرها من المناطق التي يصعب الوصول إليها, كذلك فإن استخدام مثل هذه الأنظمة يعمل على استيعاب التغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والإسهام في تنميتها, كما أنها توفر الوقت والجهد وتوفر الكوادر البشرية اللازمة لأداء مهام الإشراف, كما أنها تعمل على رفع المستويات المهنية للمشرفين.
ويوضح العنزي (2012: 12) الى أن الاشراف الالكتروني قد يكون حلاً لمشكلات النقل والاتصال المباشر، وكذلك لحل المشكلات الإنسانية كالتدخل في شؤون المعلمين وقراراتهم، وممارسه السلطة واثارة مخاوف المعلمين، بالإضافة الى المشكلات الفنية كتنظيم الاتصالات والتزود بالمعلومات والنشرات التربوية، كل هذه الامور بمثابة مبررات تدفع الى استخدام الاشراف الالكتروني.
وتتحدد الحاجة إلى الإشراف الإلكتروني من خلال ما سيقدمه من حلول أفضل لمشكلات الإشراف التربوي خاصة والتعلم عامة، وإذا ما تأملنا واقعنا الإشرافي نجد أن الحاجة ملحة للعمل بهذا النمط للمبررات التالية:
- يعد التجديد والتطوير في مجالات التربية أمراً حتمياً وليس خياراً لاستشراف المستقبل من خلال تغيير طريقة التفكير، واتباع أساليب جديدة تفتح افاقاً واسعة للتعلم الذاتي.
- إن تطبيق الإشراف الإلكتروني يعالج كثيراً من المشكلات التي تواجه كثيراً من المشرفين، ومنها : نقص أعداد المشرفيين التربويين في مقابل زيادة أعداد المعلمين، بعد بعض المدارس عن إدارات التربية والتعليم ومراكز الإشراف التربوي (السليم والعودة، 2008).
بيئة الإشراف الإلكتروني:
أولاً: المكونات الأساسية:
1- المشرف: ويتطلب فيه توافر الخصائص التالية: - القدرة على استخدام الكمبيوتر بما في ذلك الإنترنت وأدوات الإنترنت والبريد الإلكتروني والبرمجيات المتنوعة التي تدعم عمليات الإشراف الإلكتروني.
- التمكن من مهارة التصميم التعليمي.
2- المدير والمعلم: ويتطلب فيهما توافر الخصائص التالية: - مهارة التعلم الذاتي.
- معرفة استخدام الكمبيوتر بما في ذلك الإنترنت وأدوات الإنترنت والبريد الإلكتروني والبرمجيات المتنوعة التي تدعم عمليات الإشراف الإلكتروني.
3- طاقة الدعم التقني: ويتطلب فيها توافر الخصائص التالية: - التخصص في الكمبيوتر ومكونات الإنترنت.
- معرفة برامج الكمبيوتر الداعمة.
- المعرفة بتكنلوجيا التعليم، والتصميم التعليمي، وعملية التعلم والتعليم. يمكن تقديم ذلك عن طريق برامج تدريبية أو ورش عمل أو حلقات دراسية وغيرها.
4- الطاقم الإداري المركزي:
ثانياً: تجهيزات أساسية:
1- الأجهزة الخدمية.
2- محطة عمل المشرف.
3- محطة عمل المدير والمعلم.
4- استخدام الإنترنت.
المكونات والأدوات التي يمكن استخدامها في تطبيق الإشراف الإلكتروني:
إن تطوير المجال التقني للجانبين الإداري والتعليمي، وتوظيف التقانة الحديثة في مجال نظم المعلومات والاتصالات بشكل يساير اخر ما توصل إليه العصر في هذا المجال، أصبح ضرورياً من أجل تحسين وضمان جودة المعلومات المقدمة، مما سيزيد من الاهتمام باستخدام شبكة الإنترنت وخدماتها المتميزة، وتوظيفها في مجال الحصول على المعلومات وتشجيع النشء بخاصة على الاستخدام المفيد للتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، مما يتطلب الإتاحة اليومية الكاملة للمعلومات الآمنة دون تكلفة وبالمجان لجميع المستفيدين.
ولتطبيق الإشراف الإلكتروني لابد من توفر الأدوات التالية: ولكون الإشراف الإلكتروني في مجمله يتشابه مع التعلم الإلكتروني وسيتم سرد أدوات هذا التعلم والذي يتفق كثيراً مع مفهوم الإشراف الإلكتروني في الأدوات والعمليات.
أولاً: أجهزة الحاسوب
ثانياً: شبكة الانترنت
أولاً: الحاسوب وبرامجه
في الإشراف الإلكتروني لابد من توفر جهاز حاسوب خاص لكل معلم وإداري ومشرف يجيد استخدامه ويكون مسؤولاً عنه، إذ لا يمكن تطبيق الإشراف الإلكتروني دون أجهزة حاسب (الملاح، 2010).
استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية:
استخدام الحاسوب في الأعمال الإدارية، مثل: تنسيق توزيع الطلاب، ووضع الجداول المدرسية، تسجيل الطلاب ومتابعتهم، أعمال المكتبات، نظام شؤون الموظفين، استخدام الحاسوب كأداة في إجراء البحوث. - استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية، مثل: تسجيل الدراسين على الحاسوب، تمكنيهم في المنهج الدراسي، متابعتهم أثناء التعلم.
- توظيف الحاسوب للأعمال الإدارية داخل الفصل، مثل: برامج معالجة النصوص، قواعد البيانات، جداول البيانات، والرسومات.
ثانياً: شبكة الاتصالات الدولية الإنترنت وأدواته:
إذا كان استخدام الشبكة العنكبوتية العالمية الإنترنت أمراً ضرورياً في العملية التعليمية, فإنها أشد ضرورة في مجال الإشراف التربوي الذي يعتبر أهم روافد المعلومات للعملية التربوية والتعليمية, لأجل ذلك يمكن القول بأن التقنيات الحديثة فرضت واقعاً جديداً على الموقف التعليمي التعلمي بشكل خاص, وعلى العملية التربوية بشكل عام, وهذا يتطلب أن يتميز الإشراف التربوي بالمرونة والقدرة على التعامل الأمثل والاستفادة من هذه التقنيات, وأن يكون المشرفون التربويين قادرين على ملاحقة المستجدات التربوية والتقنية, وتزويد العاملين في الميدان التربوي منها (المغذوي، 2008). - الإنترنت:
من أهم هذه الإنجازات التي شهدها هذا العصر، ما أطلق عليه شبكة المعلومات الإنترنت، تلك الشبكة التي جعلت من عالمنا المعاصر قرية صغيرة لا تعرف حدود الزمان والمكان، فقربت المسافات ووصلت بينها، وأصبح العالم الواسع الممتد، بفضل الانترنت وغيرها من شبكات المعلومات قرية صغيرة (الحلفاوي، 2006)
متطلبات الانترنت:
يتكون الانترنت من ثلاث متطلبات رئيسية هي: (مصطفى، 2006)
أولاً: المكونات المادية:
تشمل كل ما يتعلق بالبنية التحتية لاستخدام الانترنت ومن أهم تلك المكونات:
1- جهاز كمبيوتر يتميز بالمواصفات الاتية: - يكون ذا مواصفات عالية من ذاكرة، وقرص صلب به مساحة كافية لاستيعاب برامج الاتصال ونظام التشغيل، مع الدعم الكامل لعناصر الوسائط المتعددة.
- يشمل على جهاز مودم، وهو جهاز يتم توصيله بالهاتف، ويقوم بتحويل الإشارات الرقمية إلى إشارات يمكن إرسالها عبر خطوط الهاتف.
2- خط اتصال هاتفي:
وهو خط الهاتف العادي الذي يمكن من خلاله الاتصال، ويمكن استخدام الأقمار الصناعية والاستغناء عن الهاتف.
ثانياً: البرامج:
وهي البرامج المستخدمة في الاتصال بالإنترنت ومن أهم تلك البرامج:
1- برامج نظم تشغيل الشبكة والبرامج التطبيقية الخاصة بها: كبرامج البريد الإلكتروني، وبرامج نقل الملفات، وبرامج المحادثة.
2- برامج التصفح مثل برامج Internet Explorer, وبرنامج Netscape.
ثالثاً: المصادر البشرية:
تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي:
1- مستخدمو الإنترنت:
هم الأشخاص العاديون الذين يتصفحون المواقع، فهم المستهلكون للخدمات التي تقدمها الإنترنت.
2- المصممون والمبرمجون:
وهم القائمون بعملية تصميم، وتطوير، وبرمجة مواقع الانترنت.
3- المهندسون ومحللو النظم:
المهندسون هم القائمون بالعمليات الفنية من إصلاح وتركيب وصيانة للشبكات، إما محللو النظم فهم القائمون بعملية تحليل لأنظمة المواقع والشبكات في ضوء التكلفة والعائد.
أنواع الاشراف الالكتروني:
وضعت الصائغ ( 2009) أنواعاً للإشراف التربوي الالكتروني من خلال أربعة أنواع تمثلت في الآتي :
1- دور الحاسب الآلي في النهوض بالعملية الإشرافية بشكل يتيح العمل ببرمجيات تخدم أساسيات الاشراف التربوي والاستفادة من كافة الأنواع كالأقراص المدمجة الذي يمكن أن يقدم المعلم كافة أنواع التفاعل الذي يمكن طرحه دون الحاجة للوجود الفعلي للمشرف التربوي.
2- الاعتماد على الاشراف الذي يختص بالشبكات المحلية أو شبكة الانترنت واستخدامها ويمثل هذا النوع فرصة كبيرة للتفاعل النشط الفعال بين المعلم وزملائه.
3- الاشراف المعتمد على الرقمية : وهو يعتمد على الوسائط التكنولوجية والمعلومات الرقمية المتمثلة في الحاسب الآلي وشبكاته والكابلات أقمار البث الفضائي.
4- الاشراف عن بعد: وهو الاشراف الذي يتم من خلال مختلف الوسائط سواء التقليدية كالمواد المطبوعة، واشرطه التسجيل، والراديو، والتلفزيون، أو الحديثة كالحاسب الآلي، وبرمجياته، وشبكاته، والقنوات الفضائية، والهاتف المحمول، وفي هذا النوع يكون المعلم بعيدا مكانيا وزمانيا أو حتى الاثنين معا عن المشرف التربوي.
أساليب الاشراف الالكتروني:
قدم( Rossett and chan, 2008) أهم أساليب الاشراف الالكتروني وأساليب توظيفها في تحقيق أهداف الاتصال والتفاعل في الاشراف ومنها ما يلي:
- القوائم البريدية:
هي القوائم التي تضم اسماء جميع المعلمين وعناوينهم البريد الالكتروني الخاصة بهم ويتم ضبطها من خلال الاشراف التربوي ويمكن استخدامها في إرسال التعاميم وما يخص التوجيهات من نشرات وغيرها لهم مع اشتراك المعلمين في القوائم البريدية على مستوى العالم والتي تشمل مختلف التخصصات وعمل المشرف التربوي وتواصله بالمعلمين الذين يشرف عليهم وكذلك قوائم المدارس التي تقع تحت اختصاصه لتسهل عملية متابعتها بشكل مستمر كذلك التواصل مع المدراء بشكل مستمر وفي ذلك تطوير للعمل التربوي والتعليمي بشكل مستمر وتدوين كافة الملاحظات والاقتراحات من قبل المعلمين ومدراء المدارس ويتم من خلال ذلك اثراء النقاش حول كثير من القضايا التربوية الملحة وحل بعض المشكلات التي تعترض مجال الاشراف التربوي كما أن ذلك يؤدي لتبادل الخبرات والتجارب بين المعلمين انفسهم وبين المعلمين والمشرفيين التربويين مع الاطلاع على مستجدات العمل التربوي والتعليمي. - قواعد البيانات:
تكمن أهمية قواعد البيانات في بناء وتطوير شبكات المعلومات التعليمية وتعمل على موثوقيتها وتحديثها وتطويرها، وذكر السليم والعودة (2008) ان قواعد البيانات تشتمل على ما يلي:
1- قاعدة بيانات خاصة بالمشرف: يمكن أن تخدم مركز الإشراف من خلال إنشاء قاعدة بيانات خاصة بمشرفي المركز التعليمي والتي تحتوي على سجلات كل مشرف على وجه التحديد، حيث تحتوي على سجلات كل مشرف وراتبه والتي تحتوي على كافة المعلومات الخاصة به، والبيانات الشخصية، والبيانات التعليمية، والدورات التدريبية، ومذكرات الشكر، والجان التي سبق المشاركة فيها ...الخ.
2- قاعدة بيانات خاصة بالمدرسة: يتم هنا وضع سجلات المدارس كاملة، ومعلومات كل مدرسة مستقلة عن بعضها البعض في سجل خاص يتضمن كل ما يتعلق بالمدرسة مثل : بيانات المدرسة، بيانات العاملين، بيانات كل طالب والصف، اسم المدرسة، مدير المدرسة، عدد الوكلاء والمعلمين، موقع المدرسة...الخ
3- قاعدة البيانات المدرسية: من خلال قاعدة البيانات هذه يمكن إنشاء سجلات مخصصة لكل مدرسة ويمكن الاستفادة منها في توفير معلومات خاصة بالمدرسة مثل بيئة المدرسة، عدد الفصول، احتياجاتها من المعدات والتجهيزات، الموقع، ومساهماتها في الأنشطة .. الخ
المكتبة الإلكترونية:
المكتبة الالكترونية تمثل أحد أهم المراجع الضرورية للمشرف التربوي من خلال أنه يستفيد منها في البحوث التربوية والاطلاع على النشرات وبما فيها من حقائب وكتب ونشرات ونقل للدروس والتجارب. - غرف المحادثة:
هذه الغرف من أحدث الادوات الالكترونية التي يمكن أن تفيد المشرف التربوي في عمله فهي تتزامن بشكل مباشر في لقائه بالمعلمين من على البعد باستخدام المصطلحات والرموز ويمكن متابعتها في نفس الوقت ويمكن الاستفادة منها في البرامج التدريبية. - خدمة البريد الالكتروني:
يخدم البريد الالكتروني بشكل مباشر المشرف التربوي من خلال استقبال وإرسال الرسائل والمتابعة الآنية في الحين وتصحيح الاخطاء أول بأول وإرسال التعاميم واللوائح المهمة وتتيح الفرصة للشكاوى ومعالجة المشكلات في حينها واستقبال المقترحات والآراء من المعلمين والمشرفيين على حد سواء مما يؤدي لتوسيع دائرة إدراك المعلمين والمشرفين معا.
مبررات استخدام البريد الإلكتروني:
- سرعة وصول الرسالة، حيث يمكن إرسال رسالة إلى أي مكان في العالم خلال لحظات،
- إمكانية تعميم الرسالة الواحدة على أكثر من جهة واحدة مستفيدة منها في الوقت نفسه.
- إلغاء الحواجز الإدارية والنفسية بين المرسل والمستقبل لعدم وجود وسيط بينهما.
- يمكن إرفاق ملفات إضافية بالبريد الإلكتروني.
- يستطيع المستفيد أن يحصل على الرسالة في الوقت الذي يناسبه (مازن، 2009).
- الاتصال غير المباشر( غير المتزامن):
بإمكان المشرف الاتصال بالمعلمين بطريقة غير مباشرة ولا يشترط الحضور الفعلي إنما يكون الحضور حضوراً افتراضياً عن طريق البريد الالكتروني ويتيح ذلك الرد الفوري على الرسائل بطريقة كتابية أو صوتية باستخدام البريد الصوتي مما يتيح للمشرف والمعلم لقاءات افتراضية تختصر الوقت والجهد. - الوسائط المتعددة:
يعرض المشرف التربوي المتطور أفكاره بطرق مبتكرة وشيقة وذلك عن طريق اختياره للوسائط المتعددة كخيار أفضل لتحقيق هذه الافكار، ويعتبر العرض المتحرك (البوربوينت) أهم هذه الابتكارات التي يمكن أن يستعين بها المشرف التربوي لتوصيل افكاره وتوجيهاته للمعلمين بطريقة شيقة وجذابة ، وتعتبر افلام الفيديو أحد أهم هذه الوسائل وكذلك طريقة استخدام الألوان ودلالاتها والصور المحركة والافلام. - مؤتمرات الفيديو:
هي أحد الأنشطة الهامة التي تتصل بالصوت والصورة وطرق الشبكة بين المعلم والمشرف والتي تمكن المشرف من الاتصال بطريقة سهلة تمكنه من عقد الندوات والتفاعل بطرق عديدة مع معلميه بمستوى عقد الندوات وتوفير الكثير من المرونة بطريقة الاتصال المرئي واتاحة الفرصة لعدد كبير من المعلمين للمشاركة وكذلك المؤتمرات السمعية الت يمكن من اتاحة الصور والرسوم المختلفة التي تسهل استخدام عرض المعلومات. - الكتابة والتحدث المباشر على الشبكة:
هي أحد أنواع الاتصال الفوري عبر الشبكات المستخدمة حول العالم وهي تتيح للمعلمين والمشرف التربوي من سهولة التحدث عن طريق غرف الدردشة والمحادثة وإمكانية الاستفسار عن بعض الامور التي تشكل على بعض المعلمين واجابات المشرف التربوي عليها عم طريق اتاحة فرص النقاش وابداء الآراء وتمكن بجانب الكتابة من استخدام التعليقات الصوتية.
تتمثل أساليب الإشراف الإلكتروني في مجموعة من أوجه النشاط التي يقوم بها المشرف التربوي والمعلم والطلبة ومديرو المدارس من أجل تحقيق أهداف الإشراف التربوي، كنشاط منسق ومنظم ومرتبط بطبيعة الموقف التعليمي المتغير بتغير أهداف التربية المنشودة. وقد أشار عبد العزيز (2017) إلى عدد من الأساليب التي يمكن تطبيقها من خلال الإشراف الإلكتروني، ومنها:
- إرسال القراءات الموجهة والنشرات التربوية والعلمية للمعلمين.
- إقامة ورش العمل التربوية، وتنظيم الاجتماعات واللقاءات عبر الشبكة.
- عقد الدورات التدريبية عن بعد أسوة بالتعليم عن بعد والتعلم الالكتروني.
التقنيات المستخدمة في الإشراف الإلكتروني:
يرتكز الإشراف الالكتروني على مجموعة من التقنيات الحديثة وهي: - الحاسب الالي: هو عبارة عن جهاز إلكتروني يتكون من مجموعة من الأجهزة أو الوحدات المستقلة التي تشكل معدات الحاسوب، وتؤدي كل منها وظيفة معينة، وتعمل فيما بينها بأسلوب متناسق ومنظم من خلال البرمجيات، وتشكل المعدات والبرمجيات معا ما يسمى بنظام الحاسوب.
- القرص المدمج:CD يتم فيه وضع المادة الدراسية على أقراص ضوئية، وتوفر هذه التقنية ميزة رائعة وهي الوصول إلى المعلومة المطلوبة في زمن قصير.
- الشبكة الداخلية: ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها بعضا، ليتمكن المعلم من إرسال المادة التعليمية إلى طلبته.
- شبكة الانترنت: يمكن توظيفها كوسيط إعلامي وتعليمي، فيمكن لمؤسسة تعليمية أن تخزن جميع برمجياتها التعليمية على الموقع الخاص بها، ويكون الدخول متاحا للطلبة.
- المؤتمرات الصوتية: وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتفاً عادياً، وتكون الية المحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث بعدد المستقبلين.
- الفيديو التفاعلي: تشمل تقنية الفيديو المتفاعل كل من تقنية أشرطة الفيديو، وتقنية أسطوانات الفيديو، وتتميز هذه التقنية بالتفاعل بين المتعلم والمادة المعروضة.
- البريد الإلكتروني: هو وسيط بين طرفين لإرسال الأوراق المطلوبة والرد على بعض الاستفسارات.
- المنتديات التعليمية: موقع انترنت تفاعلي يتيح المناقشة عبر الانترنت، إذ يسمح بإضافة المواضيع والأسئلة المتنوعة والإجابات من خلال الأعضاء المشتركين به.
- برامج المحادثة: وهي برامج في نظام يمكن مستخدمه من الحديث مع المستخدمين الاخرين في وقت حقيقي سواء كان كتابة أم محادثة صوتية أم مرئية، وأيضا إمكانية تبادل الملفات والصور.
- السبورة الذكية: هي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء التفاعلية الحساسة التي يتم التعامل معها باللمس، وتستخدم لعرض محتويات شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة.
- جهاز عرض الوسائط المتعددة: هو جهاز يجمع بين تقنيات التطبيقات اللاسلكية وتقنيات العرض المتطورة لتوفير حلول مبتكرة لمستخدمي أجهزة العرض في قاعات التدريس من محاضرين ومعلمين، أو في قاعات الفيديو المؤتمرات أو المتخصصين في تقديم العروض الإلكترونية.
- البرمجيات التعليمية: مجموعة من الاطارات المترابطة بتتابع معين، وفق استراتيجية تعليمية محددة، لتقديم المحتوى المطلوب، باستخدام مجموعة متكاملة من الوسائط المتعددة.
- مجموعات النقاش: هي إحدى أدوات الاتصال عبر الانترنت بين مجموعة من الأفراد ذوي الاهتمام المشترك في تخصص معين يتم عن طريقها المشاركة كتابيا في موضوع ما أو إرسال استفسار إلى المجموعة المشاركة أو إلى المشرف على هذه المجموعة ولا يتطلب الأمر التواجد في وقت واحد (اليافعي وسليمان، 2020)
مجالات الاشراف الالكتروني:
حسب طبيعة العمل التعليمي يوجد تنوعا للإشراف الالكتروني فيما أوضح حمدان والعاجز (2015، ص24) ان مجالات الاشراف الالكتروني في المدارس الحكومية تشمل التالي:
1- الاشراف على حركه تنقل المعلمين بين المدارس في بداية العام الدراسي الجديد.
2- متابعه الجداول المدرسية في بداية العام الدراسي الجديد، توزيع المباحث، والفصول على المعلمين بصوره مناسبه تسهم في تطوير العملية التربوية.
3- عمل احصائيات وتحليل البيانات ونتائج الامتحانات للمدارس المسندة للمشرف التربوي.
4- تقييم الاداء الوظيفي للمعلمين الكترونيا.
5- تحديد احتياجات المعلمين التدريبية والعمل على تلبيتها.
6- نشر الخطط الشهرية والسنوية لتنفيذ المقررات الدراسية، ومتابعه تنفيذها.
7- امكانية سهولة توزيع النشرات التربوية والتعميمات عبر البريد الالكتروني.
8- التنسيق والتعاون مع إدارات المدارس للمساهمة في إعداد الخطط الدراسية والاهتمام بتدريب المعلمين في طرق تنفيذها.
وقد اشارت الصائغ (2018) الى مجالات الاشراف الالكتروني في رياض الاطفال" من خلال متابعه المعاملات الإدارية للرياض الاطفال، والاشراف على حركه النقل لمعلمات رياض الاطفال، وعمل احصائيات وبيانات للروضات، وتقييم الاداء الوظيفي لمعلمات رياض الاطفال، ومتابعه تنفيذ الوحدات التعليمية لرياض الاطفال حسب الخطة الزمنية، بالإضافة الى توزيع التعاميم، والتوجيهات على ادارات ومعلمات رياض الاطفال.
صعوبات وتحديات الاشراف الالكتروني:
أظهرت دراسة الكندي (2017) جمله من التحديات والصعوبات التي تواجه المشرفين التربويين في استخدام المتابعة الإلكترونية، حيث تم استعراض هذا الصعوبات التي حصلت على مستوى تأثير اعلى مرتبه تنازليا:
أولا: الصعوبات الفنية:
• ضعف مزود خدمات الانترنت.
• النقص الواضح في المعدات والتجهيزات الالكترونية.
• عدم توفير الاجهزة الالكترونية للمعلمين بطريقة كافية.
• الخدمات في مجال صيانة الاجهزة ضعيف في المدارس.
• عدم الاهتمام بإيجاد الدعم الفني المناسب.
• عدم وضوح المتبعة الالكترونية الإشراقية.
ثانيا: الصعوبات الإدارية:
• التنسيق بين الجهات الإشراقية ليس بالمستوى المطلوب.
• ضعف التدريب للمشرفين التربويين في المجال الإلكتروني.
• ضعف متابعة الإدارات الخاصة بالعمل الالكتروني الإشرافي.
• اللوائح المنظمة للمتابعة الإشرافي ليست بالمستوى المطلوب.
ثالثا: الصعوبات البشرية:
1- مشكلات وصعوبات خاصة بالمعلم .
• ضعف الاهتمام من جانب المعلمين القدامى بالتغيير الالكتروني الذي حدث في مجال العملية الإشرافية.
• اختلاف وجهات النظر من قبل المعلمين حول عمليات المتابعة.
• انشغال المعلمين بكثير من الاعباء التي تحول دون التفرغ للنظر في أمور الإشراف الالكتروني والتفاعل معه.
• قلة ثقافة المعلمين الالكترونية لدى قدامى المعلمين الذين يحاربون التغيير.
2- صعوبات متعلقة بالمشرف التربوي:
• انشغال المشرف التربوي بالعديد من المسؤوليات والاعباء الإدارية والفنية.
• عدم وجود خصوصية مكانية تخصص للمشرفين التربويين بطريقة مناسبة لأداء مهامهم .
• زيادة اعداد المعلمين الذين يتابعهم المشرف الواحد .
• ضعف اتحاد المعلمين والمشرفين لرؤية موحدة للمتابعة الالكترونية.
ويشير عبيدات وأبو السميد (2007: 54) إلى أن هناك مشكلات عديدة يواجها المشرفيين التربويين مثل التواصل بين المعلمين والوصول للمدارس والزيادة الملحوظة في تعيين المعلمين الذين يحتاجون لكثير من الإعداد وتحسين الأداء وتجويده والحاجة كذلك إلى مشرفين ومشرفات يكون أدائهم الفني والمهني بمستوى يليق بإحداث التعليم المبتكر الذي يشوق الطلاب للمادة للدراسية.
كما أشار (الطعاني، 2005) إلى أن هناك عدداً من المشكلات التي ما يزال جهاز الإشراف التربوي يعاني منها، والتي يمكن أن تعيق أداء العملية الإشرافية بكفاءة، ومنها ما يلي:
- مشكلات لها علاقة بنطاق الإشراف التربوي، وتتمثل هذه المشكلة في قيام المشرفين التربويين بالإشراف على عدد كبير من المعلمين التابعين لهم، مما يقلل فرص الالتقاء مع المعلمين وتحديد احتياجاتهم من أجل بناء برامج تدريبية لهم.
- عدم استقرار المؤسسات المدرسية في بداية العام الدراسي، وخاصة بما يتعلق بالتشكيلات المدرسية والتنقلات بين المعلمين التي تستمر لفترة طويلة منذ بداية العام الدراسي، مما يعيق عملية حصر المشرفين التربويين للمعلمين الذين سيقومون بالإشراف عليهم.
- مشكلات تتعلق بوسائل نقل المشرفين التربويين من مديريات التربية والتعليم إلى المؤسسات المدرسية بسبب عدم توفر وسائل النقل الكافية لتنقل المشرفين التربويين، مما يعيق تنفيذ البرنامج الذي يعده المشرف التربوي لزيارة المعلمين.
خطوات الانتقال من الاشراف التربوي التقليدي الى الاشراف الالكتروني:
إن الاشراف التقليدي بحكم ممارسة العمل الالكتروني لم يعد يمثل أهمية للعملية التربوية والتعليمية فقد شهد العالم طفرة ثقافية علمية مبنية على وسائل الاتصالات الرقمية الحديثة في كل المجالات خاصة في المجالات التربوية والتعليمية والتي يمثل الإشراف فيها حجر الزاوية في التحسين والتطوير، لذلك فأن مسيرة التغيير أمر درجت عليه جميع المنظمات وأصبحت التنافسية هي المعيار الحقيقي للنجاح في هذه المنظمات ومن ضمنها منظمات العمل التربوي والتعليمي، لذلك كان الاهتمام في هذه المنظمات لخلق استراتيجية خاصة تنظم السير نحو حركة التغيير بطريقة آلية دقيقة تكفل تحقيق أهداف الإشراف التربوي الالكتروني وبطريقة تكفل النظر إلى المستقبل وامكانية حدوث الكثير من التغيرات التي تحدث في المجال الالكتروني ، ويتطلب ذلك كذلك الاهتمام بتحليل العناصر التي تعمل على خلق التغيير المطلوب بطريقة مثالية Robbins,2000)).
ويعتمد ذلك على مدى فعالية وكفاءة العناصر البشرية كمحرك أساسي لإحداث هذا التغيير في كافة الإدارات من عليا وسلطات تنفيذية والتضامن والتنسيق حول إحداث التغيير والسير وفق المعطيات التقنية الجديدة وتوضيح أهمية هذا السعي بطريقة جماعية وفردية ودور التطوير والمتابعة في انجاح المنظمة في السير نحو التغيير المطلوب .(Ron & Bernard, 2004)
ولابد عند تطبيق اسلوب إشرافي جديد من النظر إلى عملية التمهيد له وتهيئة الافراد لاستيعاب الطرق والآليات التي تحدثه بشكل سلس وسهل عن طريق استراتيجية واضحة تشمل خطوات واضحة يعلمها الجميع ويتناقشون حول طريقة تنفيذها (سفر، ٢٠٠٨) أهم شيء يكون في أولها هو تشكيل لجنة خاصة بالتطوير على كافة مستويات الإدارة للإشراف التربوي وحصر المعدات والاجهزة الخاصة بالعمل التقني مثل الحاسبات الآلية ومدى توفرها لتحقيق هذا العمل في كافة الاتجاهات ذات العلاقة بالإشراف التربوي من مشرفين ومعلمين وإدارات مدارس، ودراسة الواقع الذي يتم فيه هذا التغيير، ومثل ذلك اكتشاف خبرات المعلمين والموهوبين منهم في استخدام الحاسب الآلي والمقدرة على استخدام برامجه وتوظيفها في العملية التربوية والتعليمية والاستفادة من كوادر المعلمين البشرية في إحداث التغيير المطلوب وحصر الحواسب الآلية الصالحة للعمل وحصر العجز في بعض المدارس أو مكاتب التعليم في الوزارة وفي مناطق التعليم المختلفة مع انشاء اقسام خاصة لتوصيل شبكات الانترنت ووضع خطة واضحة لاستخدامها في كل مكاتب التعليم مع انشاء قسم خاص للتدريب على الحواسب الآلية واثراء نقاش المعلمين. (عبيدات وابو السميد، ٢٠٠٧).
الإشراف التربوي الإلكتروني في ضوء رؤية المملكة 2030:
كانت المملكة العربية السعودية سباقة إلى إدخال منظومة التعلم الإلكتروني ودمجها بمفاهيم التعلم في المجتمع حيث أنشأت العديد من الأنظمة الإلكترونية التي تخدم العملية التعليمية برمتها بكافة أطرافها, وكان من أبرز وأول هذه الأنظمة نظام " نور" الذي اهتم بتطبيق الإشراف الإلكتروني, حيث يقوم بتفعيل ملفاتهم لتمكينهم من الدخول إلى النظام والقيام بالمهام المنوطة منهم, حيث يمكن للمشرف التربوي وربط ملفه بالمعلمين الذين يشرف عليهم, ويتابع أداءهم فيربط ملفه بمجموعة المدارس التي يشرف عليها, ويضيف خطط الاشراف الزمنية والاجرائية في الأسابيع الدراسية, كما يضيف المستفيدين منها بحسب تصنيفهم , سواء كانوا مدارس أو معلمين أو كليهما معا. ثم يقوم فيما بهد بتقويم وتشخيص أداء المعلمين، وتحديد زياراته التنسيقية للمدارس بالإضافة إلى متابعة خطط الاشراف التي أضافها وتفاصيلها، والحصول على إحصاءات البرامج والأساليب الإشرافية التي يقوم بتنفيذها (المالك، 2020).
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمي...
مرحبا ، قصتي رب...مرحبا ، قصتي ربما تكون بعض الشي ، اسمى اسراء في الثامنه عشر من عمري ، جميله كما يقول الجميع ، طولي 1...
كان الأسد نائما...كان الأسد نائماً في الغابة بسلام** ** مرّ فأر صغيرا وبدأ يلعب ويقفز فوق ظهر الأسد، مما أدى إلى استيق...
نظم السيطرة الإ...نظم السيطرة الإلكترونية العالمية ووسائلها الحديثة للقوات البرية عـــــام 98. إن جذور بداية الحرب ...
يمتد وادي المخر...يمتد وادي المخرور من أراضي بلدة بيت جالا غرباً باتجاه قرية بتير. يتميز الوادي بتضاريسه الجبلية الخلا...
حين يكشف الظلُّ...حين يكشف الظلُّ ما كان سيُحاكمه الضوء لم أؤمن يوماً بأن السياسة مجرد صراعات تدور في الأروقة؛ بل لطال...
According to US...According to US EPA Methodology: Human Health Risk Assessment (HHRA) is the systematic, scientific p...
نحو حكامة سينما...نحو حكامة سينمائية عادلة وتمثيلية مهنية ديمقراطية رؤية لإصلاح القطاع السينمائي المغربي لم يعد إصلاح ...
تأثير وسائل الت...تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع المقدمة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من ا...
تُجسد منطقة الم...تُجسد منطقة المخرور نمط الحياة الزراعي والمعماري التقليدي لأهالي بيت جالا من خلال القصور الحجرية وال...
شهد الادب الاما...شهد الادب الاماراتي في السنوات الاخيرة حضورا واضحا للمرأة خصوصا في الرواية والقصة القصيرة. وهذا الحض...
3.14 Tools, F...3.14 Tools, Frameworks, and Verification Workflows Overview of Neural Network Verification Tools N...