Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (47%)

إضافة إلى نظرته الشمولية للنظام التعليمي ككل متكامل دون إغفال أي جزء من أجزائه لذلك أصبح لزاماً توفير كافة متطلباته وتذليل كافة الصعوبات أمام الباحثين للوصول إلى تطبيق هذه الأسلوب والاستفادة من نتائجه على الوجه المأمول. العلاقة بين تحليل النظم والتقويم: يسمح مدخل تحليل النظم بمعالجة التعليم من المنظور الشمولي أو الجزئي بشكل يؤدي إلى التكامل بين التحليل الكلي والتحليل الجزئي لأجزاء النظام وعناصره على مختلف المستويات والمراحل، وكلما كانت النظرة شمولية فإننا نحقق الأهداف من التقويم بشكل أكبر. وطريقة علمية لحل المشكلات واتخاذ القرارات وأسلوبًا مرنًا للتخطيط واستشراف المستقبل، ويعد من أفضل الأساليب لدراسة النظم التعليمية وقضاياها، وتحديد كفاءته في تحقيق أهدافه، وقد استخدمت العديد من النماذج، - "مجموعة من العناصر المترابطة والأجزاء المتفاعلة، - عرفه بكلي: "كل مركب من العناصر أو المركبات المرتبطة بصفة مباشرة أو غير مباشرة بشبكة من العلاقات السببية، - لغة: الترتيب والاتساق، إدخال الخرز في الخيط يسمى "نظم". وتحديد الحقوق والصلاحيات والاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة. نستنتج من التعريفات السابقة:

  • العلاقة بين عناصر النظام تكون بسيطة أو معقدة "الأنظمة البشرية معقدة". 5. التفكير النظمي: أسلوب عقلي منهجي قوامه رؤية الكل بدلاً من الأجزاء والتعمق في تحليل العلاقة البينية بين الأجزاء بدلاً من التركيز على الأجزاء نفسها. - تدخل جميع عناصر (مكونات) النظام في عملية تفاعلية وتكاملية منظمة وواضحة يتأثر كل مكون بالآخر ويؤثر فيه. - تتفاعل مكونات النظام في سبيل تحقيق وظيفة أو هدف معين. - هناك حد يفصل كل نظام عن الآخر. - يتصل كل نظام بنظام أكبر منه ويتفاعل معه. - قد يتضمن النظام مجموعة من الأنظمة الفرعية. - نظام مستقل بحدّ ذاته. أنواع النظم: هناك تصنيفات عديدة للنظام، أبرز التصنيفات وأهمها وأشهرها تصنيف بيرتالانفي وهو ما يتناسب مع النظم الاجتماعية وخاصة الأنظمة التربوية. يرى بيرتالانفي أن الأنظمة نوعين حسب حدودها ودرجة انفتاحها: • النظام المفتوح: ذو الحد غير المنيع نسبياً، لا يستورد من بيئته سوى عناصر قليلة، ومخرجاته موحدة نسبياً. النظام المفتوح النظام المغلق
  • منفتح على البيئة وعلاقته وثيقة بها. - لا يهتم بالتغذية الراجعة. - مع ملاحظة أنه لا يوجد نظام مغلق تماماً أو مفتوح تماماً، مكونات النظام: ويمكن تصنيفها إلى مدخلات فكرية، ومدخلات مادية. ج.حدود النظام: مايفصل بين البيئة العامة والخاصة وهي (حدود ضبط، • نظرية النظم العامة: المباديء، القوانين) التي يمكن تطبيقها على كل النظم بغرض وصف النظام
  • التعاطي مع الصورة الشاملة لمجمل النظام انطلاقاً من وحداته الصغيرة. - أكدت النظرية على ضرورة الأخذ بالنظرة الشمولية للإدارة بأن ترى نفسها نظامًا فرعيًا في نظام اجتماعي أكبر. نشأتها: يعود الفضل في تأسيسها إلى عالم الأحياء والفيزياء بيرتالانفي Bertalanffy في أوائل الخمسينات من القرن العشرين، وبعد الحرب العالمية الثانية 1952 استخدمه الجيش الأمريكي في بحوث العمليات وفي عام 1960 وظفت في المجال التربوي على يد عالم الاقتصاد بولدينج وعالم الاجتماع بيكلي. عناصر نظرية النظم: 2- التنظيم الرسمي للعمل وما يتبعه من هيكل ومناصب. 3- التنظيم الغير رسمي وأنماط العلاقات بين المجموعات. 4- تكنولوجيا العمل ومتطلباته الرسمية. مزايا نظرية النظم: 1- تجمع بين الإدارة الكلاسيكية والعلاقات الإنسانية لأنها تدرس كل المدخلات. 2- أضافت بعض الحقائق لتأثرها بالنظرية السلوكية فأدخلت العنصر الإنساني. 5- تساعد على إجراء مقارنات سواء على مستوى النظام نفسه أو مستوى الأنظمة الأخرى. 6- قدمت إطار للتفكير العلمي للمنظمة الذي يساعد للوصول لنظرة شاملة. 7- ساهمت النظرية في بناء "أسلوب تحليل النظم" لحل المشكلات واتخاذ القرارات. عيوبها: • تفتقر إلى تحديد المفاهيم الواضحة القابلة للقياس والتنبؤ • توضح أن كل عناصر النظام وأجزاءه مترابطة ومتداخلة لكن تعجز عن تحديد الكيفية التي تترابط وتتداخل فيها النظم الفرعية. أسلوب تحليل النظم: • قدم كوريجان وكوفمان Corrigan&Caufman تعريفا مبسطا لأسلوب تحليل النظم يُعرّف على أنه طريقة تحليلية ونظامية تسمح بالتقدم نحو أهداف النظام من خلال تنظيم الأجزاء المكونة له بشكل منظم ومتكامل لتحقيق تلك الأهداف. (الحربي، 2016). • تعدد البدائل • ندرة الموارد مقارنة بمتطلبات المجتمع • الحاجة إلى النظرة المستقبلية ومعالجة القضايا وحل المشكلات وأي تغيير يؤثر على الأداء العام. • الهدفية: النظام مصمم لتحقيق هدف محدد يوجه الأنشطة ويسهل قياس النجاح. مما يساعده على التكيف واستغلال الفرص. • التوازن: يحافظ على استقراره الداخلي رغم التحديات، مما يزيد من فعاليته. • الاستدامة: القدرة على العمل بكفاءة على المدى الطويل دون تأثير سلبي على البيئة. • التعقيد: النظام قد يكون معقدًا ويتطلب فهمًا عميقًا لسلوك • التماثل: بعض الأنظمة تظهر تشابهًا في هيكلها أو سلوكها. • الهيكلية: كيفية تنظيم أجزاء النظام وتأثيرها على تدفق المعلومات. • التوجه نحو المستقبل: القدرة على التخطيط والتنبؤ بالتغيرات المحتملة لاتخاذ قرارات استراتيجية • التواصل الفعال: يسهل تحليل النظم من عملية التواصل بين مختلف الأقسام والأفراد داخل المنظمة، • تقييم الأداء المستمر: يساعد على وضع مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) يمكن استخدامها لمتابعة الأداء وتحسين العمليات بشكل مستمر. • تحليل البيانات: يتيح استخدام أدوات تحليل البيانات المتقدمة لفهم الأنماط والتوجهات، مما يدعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات. • تسهيل الابتكار: يساهم في خلق بيئة تعزز من الابتكار من خلال استكشاف حلول جديدة وتقديم توصيات تستند إلى التحليل المنهجي. مبادئ نظرية النظام:
  1. مفهوم النظام: مجموعة من العناصر المترابطة تعمل معًا لتحقيق الهدف.


Original text

المقدمة:
تطبيق أسلوب تحليل النظم أصبح ضرورة حتمية على المختصين والمسؤولين نظراً لتلمسه للاحتياج الحقيقي للميدان التعليمي، وكونه يساهم في ردم الفجوة بين التنظير والتطبيق في تطوير العمليات التعليمية، إضافة إلى نظرته الشمولية للنظام التعليمي ككل متكامل دون إغفال أي جزء من أجزائه لذلك أصبح لزاماً توفير كافة متطلباته وتذليل كافة الصعوبات أمام الباحثين للوصول إلى تطبيق هذه الأسلوب والاستفادة من نتائجه على الوجه المأمول.
العلاقة بين تحليل النظم والتقويم:
يسمح مدخل تحليل النظم بمعالجة التعليم من المنظور الشمولي أو الجزئي بشكل يؤدي إلى التكامل بين التحليل الكلي والتحليل الجزئي لأجزاء النظام وعناصره على مختلف المستويات والمراحل، وكلما كانت النظرة شمولية فإننا نحقق الأهداف من التقويم بشكل أكبر.
أسلوب تحليل النظم يعتبر أداة للقياس والتقويم، وطريقة علمية لحل المشكلات واتخاذ القرارات وأسلوبًا مرنًا للتخطيط واستشراف المستقبل، ويعد من أفضل الأساليب لدراسة النظم التعليمية وقضاياها، ويعد من أهم مداخل تطوير التعليم نظراً لشموليته وقدرته على تحليل عناصر النظام التعليمي، وتحديد كفاءته في تحقيق أهدافه، والتحليل الدقيق للمكونات وتوضيح العلاقات بينها، وقد استخدمت العديد من النماذج، والتقنيات المبنية على أسس ومنهجيات علمية تسهل عملية التحليل تختلف من حيث منطلقها الفكري ورؤيتها للنظام وعمله ومكوناته لكنها تتفق أن الهدف هو إصدار حكم بدقة وموضوعية على مكونات النظام وتحديد جوانب القوة والقصور تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة.
المفاهيم الأساسية في المحور:



  1. مفهوم النظام:



  • "مجموعة من العناصر المترابطة والأجزاء المتفاعلة، التي تعمل معاً كمنظومة لتحقيق أهداف مرسومة وغايات محددة، وأن تلك العناصر والأجزاء تتكامل بحيث لا يمكن فهمها مجزأة، بل لابد من النظر إلى تكامليتها وتشاركها في أداء الوظيفة".

  • عرفه بيرتالانفي "رائد التفكر النظمي" بأنه: "عناصر معقدة في حالة تفاعل".

  • عرفه بكلي: "كل مركب من العناصر أو المركبات المرتبطة بصفة مباشرة أو غير مباشرة بشبكة من العلاقات السببية، بحيث يرتبط كل مكون بعدد من المكونات الأخرى بطريقة ثابتة ولفترة زمنية محددة".

  • لغة: الترتيب والاتساق، نظام الأمر يعني أساسه وقوامه، إدخال الخرز في الخيط يسمى "نظم".



  1. المنظمة: تنظيم اجتماعي له هيكل تنظيمي محدد يضم مجموعة من العاملين يشتركون لتحقيق أهداف محددة.

  2. التنظيم: وظيفة إدارية تهتم بتحديد النشاطات وتقسيم المهام، وتحديد الحقوق والصلاحيات والاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة.

  3. الهيكل التنظيمي: إطار يوضح التقسيمات الإدارية التي يتكون منها التنظيم.
    نستنتج من التعريفات السابقة:



  • العلاقة بين عناصر النظام تكون بسيطة أو معقدة "الأنظمة البشرية معقدة".

  • العلاقة بين عناصر النظام تكون خطية أو شبكية.



  1. التفكير النظمي: أسلوب عقلي منهجي قوامه رؤية الكل بدلاً من الأجزاء والتعمق في تحليل العلاقة البينية بين الأجزاء بدلاً من التركيز على الأجزاء نفسها.
    خصائص النظام:



  • كل يتضمن أكثر من عنصر أو مكون.

  • تدخل جميع عناصر (مكونات) النظام في عملية تفاعلية وتكاملية منظمة وواضحة يتأثر كل مكون بالآخر ويؤثر فيه.

  • تتفاعل مكونات النظام في سبيل تحقيق وظيفة أو هدف معين.

  • هناك حد يفصل كل نظام عن الآخر.

  • يتصل كل نظام بنظام أكبر منه ويتفاعل معه.

  • قد يتضمن النظام مجموعة من الأنظمة الفرعية.

  • نظام مستقل بحدّ ذاته.

  • يتأثر ويُؤثّر في البيئة المُحيطة به.
    أنواع النظم:
    هناك تصنيفات عديدة للنظام، أبرز التصنيفات وأهمها وأشهرها تصنيف بيرتالانفي وهو ما يتناسب مع النظم الاجتماعية وخاصة الأنظمة التربوية.
    يرى بيرتالانفي أن الأنظمة نوعين حسب حدودها ودرجة انفتاحها:
    • النظام المفتوح: ذو الحد غير المنيع نسبياً، وهو النظام الذي يستورد العديد من العناصر المختلفة من البيئة كمدخلات ويستخدمها في تحقيق التفاعلات لإنتاج مخرجات جديدة.
    • النظام المغلق: النظام ذو الحد المنيع نسبياً، لا يستورد من بيئته سوى عناصر قليلة، ومخرجاته موحدة نسبياً.


الفرق بينهما:
النظام المفتوح النظام المغلق



  • منفتح على البيئة وعلاقته وثيقة بها.

  • يميل للاستمرارية.

  • يحافظ على توازنه واستقراره.

  • يعيد تنظيم مكوناته حسب الظروف.

  • تدفق مستمر بين مدخلاته ومخرجاته.

  • يستطيع الوصول للهدف النهائي.

  • يهتم بالتغذية الراجعة.

  • له أهداف متعددة. - متقوقع على نفسه (بيئته الداخلية).

  • لا يسعى للتوازن أو التكيف.

  • مدخلاته ومخرجاته محدودة.

  • لا يهتم بالتغذية الراجعة.

  • هدف واحد حاسبة تدخل رقم تعطيك ناتج.

  • مع ملاحظة أنه لا يوجد نظام مغلق تماماً أو مفتوح تماماً، بل الأنظمة قد تكون مائلة للإنغلاق أو مائلة للإنفتاح.
    مكونات النظام:
    النموذج المبسط لمكونات أي نظام أن له مدخلات وعمليات معالجة ومخرجات وحدود للنظام وتغذية راجعة.
    أ.بيئة خاصة تتكون من :
    المدخلات: كل ما يدخل للنظام ويأتي من مصادر مختلفة داخلية/ خارجية، ويمكن تصنيفها إلى مدخلات فكرية، ومدخلات بشرية، ومدخلات مادية.
    العمليات: تشمل كل ما يحدث داخل النظام من تفاعلات لتحويل المدخلات إلى مخرجات.
    المخرجات: عوائد النظام المرتبطة بأهدافه.
    التغذية الراجعة: ردود الأفعال السلبية أو الإيجابية عن مخرجات النظام والهدف منها الحفاظ على مستوى أداء النظام ومعالجة الانحرافات مما يساهم في وصول النظام للتوازن والاستقرار.
    ب.البيئة العامة: البيئة المحيطة أو الوسط الذي يعيش فيه النظام
    ج.حدود النظام: مايفصل بين البيئة العامة والخاصة وهي (حدود ضبط، علاقات عامة).
    • نظرية النظم العامة:
    ترتيب منظم من (المفاهيم، المباديء، القوانين) التي يمكن تطبيقها على كل النظم بغرض وصف النظام
    مسلماتها:

  • التعاطي مع الصورة الشاملة لمجمل النظام انطلاقاً من وحداته الصغيرة.

  • تنظر للمنظمات على أنها نظم مفتوحة تؤثر في البيئة الخارجية وتتأثر بها سلبًا وإيجابًا.

  • أكدت النظرية على ضرورة الأخذ بالنظرة الشمولية للإدارة بأن ترى نفسها نظامًا فرعيًا في نظام اجتماعي أكبر.
    نشأتها: يعود الفضل في تأسيسها إلى عالم الأحياء والفيزياء بيرتالانفي Bertalanffy في أوائل الخمسينات من القرن العشرين، وبعد الحرب العالمية الثانية 1952 استخدمه الجيش الأمريكي في بحوث العمليات وفي عام 1960 وظفت في المجال التربوي على يد عالم الاقتصاد بولدينج وعالم الاجتماع بيكلي.
    عناصر نظرية النظم:
    1- الفرد (قائد ومنفذاً).
    2- التنظيم الرسمي للعمل وما يتبعه من هيكل ومناصب.
    3- التنظيم الغير رسمي وأنماط العلاقات بين المجموعات.
    4- تكنولوجيا العمل ومتطلباته الرسمية.
    مزايا نظرية النظم:
    1- تجمع بين الإدارة الكلاسيكية والعلاقات الإنسانية لأنها تدرس كل المدخلات.
    2- أضافت بعض الحقائق لتأثرها بالنظرية السلوكية فأدخلت العنصر الإنساني.
    3- تسهل عملية تحديد الخلل لأنها تدرس العلاقات وتقسم النظام إلى أجزاء.
    4- تتسم بالبساطة لأنها تفكك النظام على اعتبار أن الكل يحتوي على أجزاء.
    5- تساعد على إجراء مقارنات سواء على مستوى النظام نفسه أو مستوى الأنظمة الأخرى.
    6- قدمت إطار للتفكير العلمي للمنظمة الذي يساعد للوصول لنظرة شاملة.
    7- ساهمت النظرية في بناء "أسلوب تحليل النظم" لحل المشكلات واتخاذ القرارات.
    8- تساعد على التفكير بطريقة منظومية بجميع الاتجاهات وليس بشكل خطي.
    عيوبها:
    • تساعد على تحديد وجود الخلل لكن لا تحدد السبب في المنظمات.
    • لا تناقش المشكلات اليومية ولا تصنع القرارات ولا تعطي دليلاً كاملاً للوظائف والمديرين.
    • تفتقر إلى تحديد المفاهيم الواضحة القابلة للقياس والتنبؤ
    • توضح أن كل عناصر النظام وأجزاءه مترابطة ومتداخلة لكن تعجز عن تحديد الكيفية التي تترابط وتتداخل فيها النظم الفرعية.
    • صعبة التطبيق في المنظمات المعقدة الكبيرة.


أسلوب تحليل النظم:
• قدم كوريجان وكوفمان Corrigan&Caufman تعريفا مبسطا لأسلوب تحليل النظم يُعرّف على أنه طريقة تحليلية ونظامية تسمح بالتقدم نحو أهداف النظام من خلال تنظيم الأجزاء المكونة له بشكل منظم ومتكامل لتحقيق تلك الأهداف. (الحربي، 2016).
• وأسلوب تحليل النظم كما يعرفه الشمري، (2023) بأنه يشمل تحليل النظم دراسة وتفحص جميع أجزاء النظام وأدائها لأدوارها، مع التركيز على الأفراد والآلات والعناصر التي يتألف منها النظام والتي تلعب دورًا فعالًا في تحقيق الأهداف المحددة.
• تحليل النظم يهم بتقسيم النظام الكبير إلى مكوناته الرئيسية بشكل منطقي، مع مراعاة نطاق النظام وأهدافه والبنية التنظيمية للشركة، بهدف تحسين النظام الحالي أو إدخال نظام جديد بطريقة تتطلب خطوات محددة ومنهجية.
العوامل التي أدت لظهور أسلوب تحليل النظم:
• تعقد العلاقات
• تعدد العوامل المؤثرة
• تعدد البدائل
• التغيرات المتسارعة.
• ندرة الموارد مقارنة بمتطلبات المجتمع
• الحاجة إلى النظرة المستقبلية ومعالجة القضايا وحل المشكلات
خصائص أسلوب تحليل النظم:
• التكامل: تعني أن الأجزاء تعمل معًا بشكل متناغم لتحقيق هدف مشترك، مع تحسين فعالية النظام.
• الترابط: الأجزاء تعمل معًا لتشكيل كيان واحد، وأي تغيير يؤثر على الأداء العام.
• الهدفية: النظام مصمم لتحقيق هدف محدد يوجه الأنشطة ويسهل قياس النجاح.
• التفاعلية: النظام يتفاعل مع البيئة، مما يساعده على التكيف واستغلال الفرص.
• التوازن: يحافظ على استقراره الداخلي رغم التحديات، مما يزيد من فعاليته.
• المرونة: القدرة على التكيف مع التغيرات وتعديل الاستراتيجيات بسهولة.
• الاستدامة: القدرة على العمل بكفاءة على المدى الطويل دون تأثير سلبي على البيئة.
• التعقيد: النظام قد يكون معقدًا ويتطلب فهمًا عميقًا لسلوك
• التكيف: القدرة على التعلم والتكيف مع التغييرات للبقاء فعالًا.
• التماثل: بعض الأنظمة تظهر تشابهًا في هيكلها أو سلوكها.
• الديناميكية: النظام يتغير مع الوقت بسبب التفاعلات الداخلية والخارجية.
• المحددات: حدود تحدد نطاق عمل النظام وتؤثر على تحقيق الأهداف.
• التغذية الراجعة: المعلومات التي تعود لتحسين الأداء.
• الهيكلية: كيفية تنظيم أجزاء النظام وتأثيرها على تدفق المعلومات.
• التوجه نحو المستقبل: القدرة على التخطيط والتنبؤ بالتغيرات المحتملة لاتخاذ قرارات استراتيجية
مميزات أسلوب تحليل النظم:
• التواصل الفعال: يسهل تحليل النظم من عملية التواصل بين مختلف الأقسام والأفراد داخل المنظمة، مما يعزز من التعاون ويقلل من سوء الفهم.
• توجيه القرارات: يوفر بيانات وتحليلات دقيقة تساعد المديرين في اتخاذ قرارات مستندة إلى الحقائق، مما يزيد من فعالية القرارات المتخذة.
• تعزيز التنمية المستدامة: يعزز من الفهم لكيفية تأثير العمليات المختلفة على البيئة، مما يمكن المنظمات من تطوير استراتيجيات مستدامة.
• تقييم الأداء المستمر: يساعد على وضع مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) يمكن استخدامها لمتابعة الأداء وتحسين العمليات بشكل مستمر.
• تحليل البيانات: يتيح استخدام أدوات تحليل البيانات المتقدمة لفهم الأنماط والتوجهات، مما يدعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات.
• تسهيل الابتكار: يساهم في خلق بيئة تعزز من الابتكار من خلال استكشاف حلول جديدة وتقديم توصيات تستند إلى التحليل المنهجي.


مبادئ نظرية النظام:



  1. مفهوم النظام: مجموعة من العناصر المترابطة تعمل معًا لتحقيق الهدف.

  2. الاتساق: التناسق بين الأجزاء لتحقيق الغاية الكلية.

  3. الكلية: النظام يتكون من أنظمة فرعية تعمل كوحدة واحدة.

  4. الوظيفية: كل جزء في النظام يؤدي وظيفة محددة لتحقيق الهدف.

  5. التكامل: التفاعل بين الأنظمة الفرعية لضمان أداء النظام بشكل صحيح.

  6. الواجهات: تربط الأنظمة الفرعية وتمكن التواصل بينها.

  7. الهرمية: تركيبة هرمية للنظام تتكون من أنظمة فرعية تعمل بتناغم لتحقيق الغاية.
    هذه المبادئ تشكل أساس فهم عمل الأنظمة وتأثيرها على تحقيق الأهداف المحددة.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

لاستراتيجية الو...

لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...