Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (38%)

 المطلب الأول: نشأة علاقة الجزائر بالصندوق وبالرغم من الانضمام المبكر لهذه المؤسسة الدولية , إلا ان الجزائر حاولت و بشتى الطرق تفادي التعامل مع الصندوق الدولي لرفضها الخضوع إلى شروط نادي باريس لكن بعد أن زادت حدة المديونية الخارجية و نفت آثارها المدمرة على الاقتصاد الوطني لا سيما بعد التذبذب الحاصل في مسيرة الإصلاحات و التي انتقدها البعض لكونها كانت سريعة , لان الحلول الذاتية بطبيعة الحال تتطلب ثقة الجمهور بالحكومة , و إيمانا بهذه الإصلاحات بدأت الجزائر بإجراء اتصالات رسمية مع الصندوق أولا بصفة سرية ثم أخذت الطابع العلني بهدف: و قد أتيحت الفرصة لصندوق النقد الدولي بالتدخل و توجيه الاقتصاد الوطني عن طريق خطب النوايا ( الولاء) الذي أرسله وزير المالية الجزائري الى المدير التنفيذي للصندوق و ذلك في مارس 1989 الذي أكدت فيه الحكومة الجزائرية على الالتزام بتنفيذ برامج الصندوق الرامية الى تطبيق إصلاحات اقتصادية ليبيرالية. سنحاول في هذه النقطة استعراض اتفاق الاستعداد الأول و الثاني الذي قامت به الجزائر مع صندوق النقد الدولي. 1. الاتفاق الأول : و استفادت كذلك في إطار تسهيل التمويل التعويضي بمبلغ 315. 2. الاتفاق الثاني(STAND BY 2 ):

  • عقد اتفاقية خاصة تتمثل في مؤسسة القرض الفرنسية ممثلة بحوالي 240 بنكا أجنبي الماركة في القروض المعاد هيكلتها و المقدرة ب 1, أما أهدافها فقد تمثلت في :
  • يمكن للجزائر الحصول على موارد مالية من قبل صندوق النقد الدولي
  • يجب ان تعلم الدولة الجزائرية علة الانسحاب و عدم التدخل في النشاط الاقتصادي
  • تخضع الدولة الجزائرية الى برنامج التكييف و إعادة الهيكلة و تتعهد بتنفيذها
  • تخفيض الحواجز الجمركية و تحرير التجارة الخارجية نتائج هاتين الاتفاقيتين: 75 دج  النتيجة الطبيعية لما سبق تمثلت في عودة العجز المالي سنة 1992 ليرتفع الى مليار دج سنة 1993 ,


Original text

 المطلب الأول: نشأة علاقة الجزائر بالصندوق


بعد سنة من حصولها على الاستقلال عملت الجزائر على تدعيم علاقاتها الخارجية , أثر ذلك انضمت الى مؤسسة صندوق النقد الدولي و كان ذلك بتاريخ 26-09-1963.
وبالرغم من الانضمام المبكر لهذه المؤسسة الدولية , إلا ان الجزائر حاولت و بشتى الطرق تفادي التعامل مع الصندوق الدولي لرفضها الخضوع إلى شروط نادي باريس لكن بعد أن زادت حدة المديونية الخارجية و نفت آثارها المدمرة على الاقتصاد الوطني لا سيما بعد التذبذب الحاصل في مسيرة الإصلاحات و التي انتقدها البعض لكونها كانت سريعة , في حين أعلن الصندوق بأن البلاد لم تدخل بطريقة جيدة في اقتصاد السوق , عندها قد لُجأ لتجميد بعض القروض أدى إلى تحول تواجه الحكومات المتتالية الا استرداد الحلول الجاهزة كمسمنات الازمة , لان الحلول الذاتية بطبيعة الحال تتطلب ثقة الجمهور بالحكومة , و إيمانا بهذه الإصلاحات بدأت الجزائر بإجراء اتصالات رسمية مع الصندوق أولا بصفة سرية ثم أخذت الطابع العلني بهدف:
 _تبني إصلاحات الصندوق كحلول مستوردة و جاهزة التي تسكن الازمات و لا تحلها.
_الحصول من الصندوق على شهادة حسن سيرة و سلوك التي تؤمن انسياب التمويل الخارجي.
_الاستفادة من السيولة قصيرة الاجل التي يمنحها الصندوق لدعم الدول التي تطبق برامجه.
و قد أتيحت الفرصة لصندوق النقد الدولي بالتدخل و توجيه الاقتصاد الوطني عن طريق خطب النوايا ( الولاء) الذي أرسله وزير المالية الجزائري الى المدير التنفيذي للصندوق و ذلك في مارس 1989 الذي أكدت فيه الحكومة الجزائرية على الالتزام بتنفيذ برامج الصندوق الرامية الى تطبيق إصلاحات اقتصادية ليبيرالية.


 المطلب الثاني: اتفاق الاستعداد الائتماني
سنحاول في هذه النقطة استعراض اتفاق الاستعداد الأول و الثاني الذي قامت به الجزائر مع صندوق النقد الدولي.



  1. الاتفاق الأول :
    يعتبر أول إتفاق ضم الجزائر و الصندوق و عقد في 30/05/1989 و امتدت الى غاية 30/05/1990 المتمثل في STAND BY و بموجب هذا الاتفاق تمكنت الجزائر من سحب حصتها المقدرة ب623
    مليون وحدة سحب خاصة بدون شروط , كما وافق الصندوق ضمن اطار اتفاق التثبيت 30/05/1989 على تقديم 155.7 مليون وحدة حق سحب خاصة . و استفادت كذلك في إطار تسهيل التمويل التعويضي بمبلغ 315.2 مليون وحدة حق سحب خاصة.

  2. الاتفاق الثاني(STAND BY 2 ):
    عقدت هذه الاتفاقية في 30 جوان 1991 و حددت مدتها ب 10 أشهر أي شهر مارس 1992 و قد وافق الصندوق بموجبه على تقديم 300 مليون وحدة سحب خاصة على أربعة شرائح , و لقد قامت الحكومة الجزائرية بتشكيل 3 أقساط فقط و الرابع لم يتم سحبه لعدم خضوع الحكومة لمحتوى الاتفاق , و كذلك كانت الحكومة الجزائرية تقوم بإبرام عدة اتفاقات منها اتفاقية 1991 و اتفاقية السداسي الأول من سنة 1994 جاءت كتمهيد لعقد اتفاقيات تتعلق بإعادة هيكلة جزء من الدين ثم إعادة جدولته , ابتداء ً من سنة 1994 تتمثل فيما يلي:
    -عقد اتفاقية إيطاليا في جوان 1991
    -عقد اتفاقية مع فرنسا في سبتمبر 1991



  • عقد اتفاقية خاصة تتمثل في مؤسسة القرض الفرنسية ممثلة بحوالي 240 بنكا أجنبي الماركة في القروض المعاد هيكلتها و المقدرة ب 1,47 مليار دولار في 4 أفريل 1994 .
    أما أهدافها فقد تمثلت في :

  • يمكن للجزائر الحصول على موارد مالية من قبل صندوق النقد الدولي

  • يجب ان تعلم الدولة الجزائرية علة الانسحاب و عدم التدخل في النشاط الاقتصادي

  • تخضع الدولة الجزائرية الى برنامج التكييف و إعادة الهيكلة و تتعهد بتنفيذها

  • تخفيض الحواجز الجمركية و تحرير التجارة الخارجية


 المطلب الثالث: نتائج اتفاق الاستعداد الائتماني
ما يمكن ملاحظته حول الاتفاقيتين السابقتين أنهما تمتا في سرية تامة لكن من جانب الحكومة الجزائرية التي توضح ضرورة التفرقة بين خصوصية المناقشات و سرية العقد , لا سيما و أن العقد الأخير تم ابرامه في أجواء متدهورة (أوضاع الأمنية و السياسية للبلاد) و بالتالي فحسب الحكومة لا يشكل عقد 3 جوان 1991 مع صندوق النقد الدولي عقدا سريا , لان محتوى الرسالة هو برنامج للرأي العام و لمحتوى الاتفاقيتين حتى يتسنى للشعب معرفة ما ينتظره من صعوبات , و بالتالي يتجهز لمواجهتها و التأقلم معها.
نتائج هاتين الاتفاقيتين:
 بالنسبة فقد سجلت تحسن حيث ارتفعت الارادات بحوالي153.4 مليار دج من 90% , تعود الى زيادات عائدات النفط بسبب حرب الخليج. استخدمت هذه الإيرادات في زيادة انفاق الدولة على الشبكة الاجتماعية التي استفادت ب 71 مليار دج سنة 1991 أما كتلة الأجور و المعالجات وصلت الى 110,3 مليار دج سنة 1992 أي ارتفاع أكثر من50% من الآجال الجارية و اكثر من 23% في الآجال الحقيقية حسب صندوق النقد الدولي , بالموازاة مع ذلك انخفض سعر متوسط البرميل من 20 دولار في سنة 1992 الى 17,5 دولار في 1993 أما الدولار فقد انخفض من 21.82 في المتوسط الى 23,75 دج
 النتيجة الطبيعية لما سبق تمثلت في عودة العجز المالي سنة 1992 ليرتفع الى مليار دج سنة 1993 , و ارتفع معدل التضخم من 16.6% سنة 1990 الى 31.8% سنة 1992 و ارتفعت كذلك معدلات البطالة و تصاعد حجم الديون الخارجية فقد انتقل عبئ خدمة الدين من 76% سنة 1992 الى 86% في 1993 و بلغت خدمة المديونية 11.4% من عائدات الصادرات و تراجعت حصيلة الصادرات من المحروقات لتصل سنة 1993 الى 9510.10 مليون دولار بالإضافة الى تطورات أمنية خطيرة مست العديد من المؤسسات الاقتصادية و الاجتماعية
هذه الأسباب و أخرى دفعت الحكومات المتتالية لمواصلة الاتصال لصندوق النقد الدولي , و أخيرا تم الفصل في الجدار القائم بين أنصار إعادة الجدول و أنصار تحويل الديون , و منه فرضت إعادة جدولة نفسها كحتمية .


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

Summarize to th...

Summarize to the lawyer, اود ان الفت نظرك لنقطة خطيرة جدا و هي سبب لمخاوفي و قلقي و هي ان من السه...

أفادت منصة "شيب...

أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...

الاحتيال عبر رم...

الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing)  ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...

لعل التقويم الت...

لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...

تاريخ وفلسفة ال...

تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...

استوطن البشرُ ا...

استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...

فرمان الامتياز ...

فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...

لهذه المنظومة. ...

لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...

*Hou Shuren is ...

*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...

أنه انفصل عن عص...

أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...

تم حساب المتوسط...

تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...

الأسس التي تقوم...

الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...