Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

على المن كتة الملادر الاتايةية اقي تاراكلانخ الساي لأندلي خلال عصر ملوك الطوائف والرابعلين، فإئ نوازل ابن الخاج تعتير مصدرأهات لدراسة هذا البعد التاربفي غخلال هذا العصر،إئ هية ابن الاج مصدرا للاريخ السياسي الأندلسي في القرن الثامس لجحري وأوائل السادس، لا تحآى في غديد تواريخ الأحداث الختفة،Scanned by CamScanner
وسير ملوك الطوائف ومارساقم السياسية والإدارية كتعين رجالات الدولة ي عتلف الاصب، وإدارة دواليب اكہ، وخوض العارك واخروب ضد الﻌارضين hetl, كا لا تبرز القيمة التارخية ذا الصدر في تقدعه صورة عن العلاقات السياسية لدول الطوائف أو التطرات السياسية والأوضاع الأمنية العامة القى مرت ا الأندلس ي تلك القبة.إن هذا الصدر لا يوتق تواريخ الأحداث وأعمال الشخصيات الرةوسير ملوك الطوائف وغارساقم السياسية والإدارية كتعيين رجالات الدولة في عتلف لناصب، ونخوض العرك واخروب ضة العارضين والنصوم. كما لا تبرز القيمة التارعنية هذا الصدر في تقديه صورة عن العلاقات السياسية لدول الطوائف أو التطورات السياسية والأوضاع الأمنية العامة التي مرت عا الأندلـ ا
إن هذا الصدر لا يولق تواريخ الأحداث وأعمال الشغخصيات ابارزة وأدوارها الارغنية على كافة الستويات السياسية والقافية والا جتماعية، كما أنه لا يقتم ما يكفي من العناصر الإخبارة الضرورية التي عكن للمؤرخ البناء عليها لوضع صورة واضحة العام لاهية ومسار عدد من الظم الاكمة في الأندلس على عهد لطوائف والرابطين سوا؛ تعلق الأمر بالواضر الكرى أو الدن الصغيرة أو ألأراف كن مع ذلك، ﮝكن القول إݩ قيمة نوازل ابن ااج اخقيقية تكةن ڋي احتفاظها يبعض العلومات السياسية الاتة، ، ويقى على الؤرخ استغخراجها وتوظيفها انطلاقأ من معرفته بالعطيات والظروف لرتبطة الأحداث السياسية أو السكرية أو الإداية العامة وذلك انطلافا من غليل الرال النغهية ، رهو أر صعب النال بي بعض الأحيان، لأث الغرض الريسي من الالف الوازلم يكن هو الأريخ للأحداث السياسية، بل وضع ادلتفها الزالا البصةالتضا الي م تعلرق إلبها لصاد، الفقهية للفة نظدأ لكونها ال ارة تلٱب ﺎﺎ عي tاnت الشrيعة الإ لامية من چهة، ٬إعمال اجتهاﮂ فقهى جاديا، ستاسب مع طبيعة النازلة وظروف وتوعها من جهة ثانية، ثم لفلهورها ني عنع ما في يشهاد تغيرات إثنية وديية وسياسية كبيرة في إطار الطقر الطبيعي الضطرد الحضارة البشرية ونتيجة الاتحولات القافية والا جتماعية الرأكة لا ن جه ثالفة، كل الجتعات الإسلامبة على منز الصور ومنها الشع الأندلسي بطيعة الال. وحقى لا نذهب اإل ابعد ما يسمح ب القام ني إطار إراز النصوصية ارغنة لنوازل ابن الاج بوصها مرآة كاشفة للوقع السياسي للأندلس لي تلك القبة من العاريخ الأندلسي، ستكتفي باستحضار بعض الأطلة الآلة على هذه الصفة ومنها؛ -أخبار متعلقة بالك والأمراء والخكام النائين لدى دول امسلمين
س أار ذات صلة بالأوضاع الأمنية ولعسكرة والصون واخرب
- موقع كبار الفقهاء والعلماء والقضاة من اللاطة لكة افخصوص إبعاء للوك والكام نقف ف نوازل اإن الاح، على عاء عدد من ملوك لطوائف وأماهم، وعلوك العارى وين معهم نكبار الدوقات والفرسان والأمراء، ش أمراء الدولة الابطية الذين حكموا العدوتين ، مثا هنه الأشارات تعئ بالة الأمية لن من باب الغرد بالفر فحسب، ولكن ايضأ من باب تقة مصاتية لايرالوزاي، الذي ابة ا أان جكره ي سياي تطء المنق ولولرهعتيمامإاداكان ذالار اع ياسي أو مذمي دنفي، بعن هذه الأسعاء على سيل القال، عبؤ بن عمد صاحب بطليوس، الذي بى ساباطأ من تصره إلى ابلامع ، فسئيل فقهاء بطليوس عن حكم صلاة الفساء ڹي هذا الساباطة، وبعض هذه الإشارات يستطع الوخ ربطها عا ثشيثه به بعض الروايات التارية من معلومات إضافية، فيتداخل النبر الوزلي مع الرواية الغاريية، وذاك تڭة الأهمية بالنسبة للنكوص النوازلية ذات القاية للتكامل والالحام مع كل أشكال النصوص الغرية والأدية والدينة وغيها، الذي فرض "الذهب القرموني البيثا، أي الدثائير الزيفة الضروبة تي قرمونة الى فض ابن جهور استعمالا في قرطبة بالقوة بصفته ملكا طائفيا، وسنعود للتعمقن أكثر في غايل هذا النازلة تي فقرة البعد الاقتصادي. ي نوازل ابن الاج لالاد الرلبيضي أ جبالاله بن الخاج الي قام بأدوار كبرة ي سيل التعكين للتوة الربطلة ﯶ الأندلس،؟ا ه بعت يوسف بن تاشفين هذا القائة على رأس جيش ليستولي على قرطبة من يا التح بن العتمد ابن عباد، وقتد اقتحم ابن الاج البلد القرة وقتل الفتح بن العتمد ي العركة"،ه،
غنهه، إڐ تناقلث تا ڠيب له من أئلاك وعقار من طرفي بفي عباد أيام تفؤرهم بعكم إمارقم، ما وڦر للمؤرخين مزيدأ بر من العلومات عن هذا ابانب الام من التاريخ السياسي لعصر الطوائف ولرابطين ،وإذا كان تتغ القكبات السياسية وتقيم الأوضاع الأمنية العامة في بلاد للغب والأندلس إبان عصر الطوائف والرابطين - بادية كانت أ حواضر اعتماا على نصوص النوازل، قد لا يوقڙ لنا فهأ عيقا لتلك الأوضاع، وهي تي هذا الﺔ نظل مفية للوخ الذي هو ، بغكم صشعته وظفيه ، لي سغي دام لقوفي عل هذاأخار ولاطلاع علها،ومن جهة أخحى فإن السياسة عند ابن الاج م تكئ تعفي التسابق والتدافغ من أجل بلوخ الفكم دعما لقصية، سياسية ، أو انتصارأ لطبقة اجتماعية معينة، ولكنها تعفي الفهوم الإسلامى للسياسة؛ السلمين، الذي يهدف إل توفير حياة مدنية راقية، ويسعى لضمان عدالة اجتماعية راشدة، وكأتي به هو نفو البدا الذي يعبو عته نظام التلافة الإسلامية، التي صؤزها اب غحلدون؛ لخلاة عن + صاحب الشزع في حراسة الدين وسياسة الدنا به، فافهم ذلك واعتبرهه ا
وعكن إغناء اخاور الي ناقشناها أعلاه اعتماد على تقليلقا لصوص نزازل ابن اخاج الفقهية بالاعتماد على عدد من الصادر التارغية الأندلسية لعصر الطوائف الي أكدث هذه العلاقة الرئقة بن العمين السياسي ولعسكري والعد القصادي؛ في تاريغ الأندلس السياسي في القرن انامس الجري،وتأتي قيمته التارغيةأيضا من خلال تزامنها مع منعطف خطرعرة تالاغ
- 160-
Scanned by CamScanner
هو زمن ملوك الطرانف، اأني برزت نخلاله عادلة تاركية جديدة قي بلاد الغرب الإسلامي عيرت بانكسار شركة الدولة الإسلامية الركزية فني اأندلس وتعاظم نفوذ القوى النصرانية في شبه القارة الإييرية، هنه التى التي تعد ثف طموحاقها نعباه استحاع كل بلاد الأندلس؛ ما جعل نفا الالزلمورة ا أإباراتكلالحاة، واة خات متحط ان ثرن البحرثالأندلس والغرب الإسلامي بصفة عامة، هو زمن ملوك الطوائف، أڷذي برزت خلاله معدلة تارية جديادة في بلاد الغرب الإسلامي عيزت بانكسار شركة الدولة السلامية الكرية في الأندلس وتعاظم نفوذ القوى النصرانية في شبه القارة الإبيرية، هiو الڨتى اڷق لمتعد ف طموحاتا في استرجاع كل بلاد الأندلس؛ ما جعل مiه النازل موردأ هائا لأخحبار تلك الرحلة، للسيحية اخارقة بم، منا يلقى على الباحثين مسؤلية استغلالا واستنطاتها منء التي
لصادفها في الكتب التارغية الهتمة بدراسة الفترة الزمنية العنية،فإذا كان تعريف النوازل هو بموع القضايا واروقئع الي قدث داخل تع فيختكم في شأغا الناش إل القضاء طبقا لأحكام الثشريع الإسلامي، فإاث كتب الفتارى الكي غعتيظط بعلك الأحكاع لم تصطيغ بلصبغة الشرعبة السرفة نحسب، وم يكن مضموغا ومدار ماكقا متقتصرأعلى ابلوانب ذاب العلةبالأور الدينية دون غيرها، بل جاءت يملة عواضيع شى تصل بأحرافم الأمنية والسياسية رالعاشية والاجتماعية والفسية وكل اإلرانب الأخرى التصلة بعياقم العامة واخاصة،157/197
ابداية عص الرابطين للهعنة على الأندلس ، وهي غحطة توتجث باحتلال ألونسر اـادس لطلطلة سنة 478 ه واعتمدن هذه الطة بعدة سياسيا وعسكرپأ من جهة، وبعدأ اقصاديأ كان يتجلى في فرض اخزية على ملوك الطوائف كف اسيراف قدرايم الالة، عهيدأ لاحتلال دوطم الطائفية ثم فرضي هيمنته الساسية عليها،وبداية . عصر الرابطين للهيمنة على الأندلس ، وهي خحطة توجٺ باحتلال ألموزنسو السادس لطلطلة سنة 478 ها واعتمدن هذه اﺔ بعدٱ سياسيا وعسكريٱ من حهة، وبعدأ اقتصاديأ كان يتحآى في فرض اخزية على ملوك الطوائف عدف اسيناف قدريقم الالة، وكير من هذه الأحداث
وتشير النوازل أيضا إلى بعض الأحداث السياسية والرية كمعركق الآقة وتفنةه الفهورتني، وما صاحتهما من علات افتداء الأسرى ، وكذ مسائة الهاه ضد الكفار، الذين انطلقوا ي إطار عيات الاسرداد السيحي واقتطاع الأراضي الإسلامية بالأندلس،هذا العصر. لافنا عض؛ الاوال س احبار في غاية التقة والأهتة، إذ تكنيف لا ظام لالسةا ائال اناد رجال التلطوة وأصحاب الثفوف، كبعض امراء بني عقاد الأنين ادؤا ل الطلفيا مى لﻎالﻷعر ﭜݓغضهݥ ۮ باݞ ﻓندقهڼ كان صاجها ق؛ حټهما على لغر ن ڷغو لسلينا، وقذ قتع أمير السلمين يوسف بن تاشفين هأذ البغ اسزمح ن٦أ من هذه الاملالك اليعقة،وم ن ن، إ تعاناة الناس من شطڔ ﺍﻞڬام مﺎ ﻜݞل بعضهم ؐﯾزنغ ؐ هڭواۀ إل أمݛ الل، وأۇزﯙهاعم، 2 الكام
في أجوبة ابن الخاج أيضأ؛ يتضح لا وجوڎ علاقڋ وطإهدة بين أمحاب الفوذ من كبار الفقهاء والفضاة من جهة، وبين اركان النظا الابطي الذي متخهم خاة ؤخطأؤا برعاته رغبة أو رهبة فتياوا على خدمة الاميرية والرابية، واحتا اكز ورقة ي غنلف أجهزة الدولة، وغخاصة غخطط القضاء والنيا والبسة، فإذاكانع هذهالظطۇ؛ سيأ ڼ ئڼي بض القضا؛ ع تادية ا٭ﷴلټ ڷݪوﺍعﴼاݔﳴۆضﹾ مﻦاخلﻼص الوظف والﻐفاۻڸ ﻌاءﻠﻨالتس، فإۀ ﭡصوص التوازڸ القى بين أيديا ثبـث fݨ ۑعضهﮧاآﺨرکئ، ولا، بدليل دفاعيه عن يت امالال لمن، مسألة اسطفاة نهالأمي الرابطىض ڠيم بئ يوسف بن تاضفي؛ عن ؤۼږجراز ۻتف أواڸ اقتينة على الناس ورأي قاضي الماعة ي ذلك نكا؛ جواب أبن ألخاج ؛


Original text

جانب السياسي:
على المن كتة الملادر الاتايةية اقي تاراكلانخ الساي لأندلي خلال عصر ملوك الطوائف والرابعلين، فإئ نوازل ابن الخاج تعتير مصدرأهات لدراسة هذا البعد التاربفي غخلال هذا العصر،
إئ هية ابن الاج مصدرا للاريخ السياسي الأندلسي في القرن الثامس لجحري وأوائل السادس، لا تحآى في غديد تواريخ الأحداث الختفة، أو سرد أماء



  • 155-
    Scanned by CamScanner
    وسير ملوك الطوائف ومارساقم السياسية والإدارية كتعين رجالات الدولة ي عتلف الاصب، وإدارة دواليب اكہ، وخوض العارك واخروب ضد الﻌارضين hetl, كا لا تبرز القيمة التارخية ذا الصدر في تقدعه صورة عن العلاقات السياسية لدول الطوائف أو التطرات السياسية والأوضاع الأمنية العامة القى مرت ا الأندلس ي تلك القبة.
    إن هذا الصدر لا يوتق تواريخ الأحداث وأعمال الشخصيات الرةوسير ملوك الطوائف وغارساقم السياسية والإدارية كتعيين رجالات الدولة في عتلف لناصب، وإدارة دوليب الكم، ونخوض العرك واخروب ضة العارضين والنصوم. كما لا تبرز القيمة التارعنية هذا الصدر في تقديه صورة عن العلاقات السياسية لدول الطوائف أو التطورات السياسية والأوضاع الأمنية العامة التي مرت عا الأندلـ ا
    في تلك القة.
    إن هذا الصدر لا يولق تواريخ الأحداث وأعمال الشغخصيات ابارزة وأدوارها الارغنية على كافة الستويات السياسية والقافية والا جتماعية، كما أنه لا يقتم ما يكفي من العناصر الإخبارة الضرورية التي عكن للمؤرخ البناء عليها لوضع صورة واضحة العام لاهية ومسار عدد من الظم الاكمة في الأندلس على عهد لطوائف والرابطين سوا؛ تعلق الأمر بالواضر الكرى أو الدن الصغيرة أو ألأراف كن مع ذلك، ﮝكن القول إݩ قيمة نوازل ابن ااج اخقيقية تكةن ڋي احتفاظها يبعض العلومات السياسية الاتة، بوصها معلومات لا توجد إلأ ني هذا الصدر ، وإن كانت قليلة أو مكتلة لا يوجد تي غيرها من الصادر، ، ويقى على الؤرخ استغخراجها وتوظيفها انطلاقأ من معرفته بالعطيات والظروف لرتبطة الأحداث السياسية أو السكرية أو الإداية العامة وذلك انطلافا من غليل الرال النغهية ، رهو أر صعب النال بي بعض الأحيان، لأث الغرض الريسي من الالف الوازلم يكن هو الأريخ للأحداث السياسية، بل وضع ادلتفها الزالا البصةالتضا الي م تعلرق إلبها لصاد، الفقهية للفة نظدأ لكونها ال ارة تلٱب ﺎﺎ عي tاnت الشrيعة الإ لامية من چهة، ٬إعمال اجتهاﮂ فقهى جاديا، ستاسب مع طبيعة النازلة وظروف وتوعها من جهة ثانية، ثم لفلهورها ني عنع ما في يشهاد تغيرات إثنية وديية وسياسية كبيرة في إطار الطقر الطبيعي الضطرد الحضارة البشرية ونتيجة الاتحولات القافية والا جتماعية الرأكة لا ن جه ثالفة، وهو التطور هو الني عنه ، لا ترال تعرنه ، كل الجتعات الإسلامبة على منز الصور ومنها الشع الأندلسي بطيعة الال. وحقى لا نذهب اإل ابعد ما يسمح ب القام ني إطار إراز النصوصية ارغنة لنوازل ابن الاج بوصها مرآة كاشفة للوقع السياسي للأندلس لي تلك القبة من العاريخ الأندلسي، ستكتفي باستحضار بعض الأطلة الآلة على هذه الصفة ومنها؛ -أخبار متعلقة بالك والأمراء والخكام النائين لدى دول امسلمين
    والنصارى.
    س أار ذات صلة بالأوضاع الأمنية ولعسكرة والصون واخرب
    وآثارها، - موقع كبار الفقهاء والعلماء والقضاة من اللاطة لكة افخصوص إبعاء للوك والكام نقف ف نوازل اإن الاح، في لقطاب عديدة، على عاء عدد من ملوك لطوائف وأماهم، وعلوك العارى وين معهم نكبار الدوقات والفرسان والأمراء، ش أمراء الدولة الابطية الذين حكموا العدوتين ، مثا هنه الأشارات تعئ بالة الأمية لن من باب الغرد بالفر فحسب، ولكن ايضأ من باب تقة مصاتية لايرالوزاي، الذي ابة ا أان جكره ي سياي تطء المنق ولولرهعتيمامإاداكان ذالار اع ياسي أو مذمي دنفي، بعن هذه الأسعاء على سيل القال، عبؤ بن عمد صاحب بطليوس، الذي بى ساباطأ من تصره إلى ابلامع ، فسئيل فقهاء بطليوس عن حكم صلاة الفساء ڹي هذا الساباطة، وبعض هذه الإشارات يستطع الوخ ربطها عا ثشيثه به بعض الروايات التارية من معلومات إضافية، فيتداخل النبر الوزلي مع الرواية الغاريية، تكتمل الصورة أو تكاد، وذاك تڭة الأهمية بالنسبة للنكوص النوازلية ذات القاية للتكامل والالحام مع كل أشكال النصوص الغرية والأدية والدينة وغيها، م هناك مسألة أين جهور، حاكم قطبة لطاتفى، الذي فرض "الذهب القرموني البيثا، أي الدثائير الزيفة الضروبة تي قرمونة الى فض ابن جهور استعمالا في قرطبة بالقوة بصفته ملكا طائفيا، وسنعود للتعمقن أكثر في غايل هذا النازلة تي فقرة البعد الاقتصادي.وتكر الإشار؛ ي نوازل ابن الاج لالاد الرلبيضي أ جبالاله بن الخاج الي قام بأدوار كبرة ي سيل التعكين للتوة الربطلة ﯶ الأندلس، في سنة ؛؟ا ه بعت يوسف بن تاشفين هذا القائة على رأس جيش ليستولي على قرطبة من يا التح بن العتمد ابن عباد، هوكان يلها لأبيه العتعمد، وقتد اقتحم ابن الاج البلد القرة وقتل الفتح بن العتمد ي العركة"،ه،
    ومن أخبار ملوك الطولف الق عنفظ ما النوازل أيضأ تازاة ان ݫهر الإشيلي القي أورة ابڽ الخاخ أجية ئتهاء قزط؛ غنهه، إڐ تناقلث تا ڠيب له من أئلاك وعقار من طرفي بفي عباد أيام تفؤرهم بعكم إمارقم، ما وڦر للمؤرخين مزيدأ بر من العلومات عن هذا ابانب الام من التاريخ السياسي لعصر الطوائف ولرابطين ،
    وإذا كان تتغ القكبات السياسية وتقيم الأوضاع الأمنية العامة في بلاد للغب والأندلس إبان عصر الطوائف والرابطين - بادية كانت أ حواضر اعتماا على نصوص النوازل، قد لا يوقڙ لنا فهأ عيقا لتلك الأوضاع، فإطا على اأقلتزودنا بعناصر جديدة ومتنوعة من العلومات الي لا ثعذم فائدة، وهي تي هذا الﺔ نظل مفية للوخ الذي هو ، بغكم صشعته وظفيه ، لي سغي دام لقوفي عل هذاأخار ولاطلاع علها،
    ومن جهة أخحى فإن السياسة عند ابن الاج م تكئ تعفي التسابق والتدافغ من أجل بلوخ الفكم دعما لقصية، أو جفاعا عن إديولوجية دينية أو منمية أ، سياسية ، أو انتصارأ لطبقة اجتماعية معينة، ولكنها تعفي الفهوم الإسلامى للسياسة؛ وهو الفهوم البق من الأصول الشرعية للحكم عنا، السلمين، الذي يهدف إل توفير حياة مدنية راقية، ويسعى لضمان عدالة اجتماعية راشدة، وكأتي به هو نفو البدا الذي يعبو عته نظام التلافة الإسلامية، التي صؤزها اب غحلدون؛ لخلاة عن + صاحب الشزع في حراسة الدين وسياسة الدنا به، فافهم ذلك واعتبرهه ا
    وعكن إغناء اخاور الي ناقشناها أعلاه اعتماد على تقليلقا لصوص نزازل ابن اخاج الفقهية بالاعتماد على عدد من الصادر التارغية الأندلسية لعصر الطوائف الي أكدث هذه العلاقة الرئقة بن العمين السياسي ولعسكري والعد القصادي؛ في تاريغ الأندلس السياسي في القرن انامس الجري،
    وتأتي قيمته التارغيةأيضا من خلال تزامنها مع منعطف خطرعرة تالاغ
    1 تاريخ ابن غلدون ؛ أ/ك33

  • 160-
    Scanned by CamScanner
    الأندلس والغرب الإسلامي بصفة عامة، هو زمن ملوك الطرانف، اأني برزت نخلاله عادلة تاركية جديدة قي بلاد الغرب الإسلامي عيرت بانكسار شركة الدولة الإسلامية الركزية فني اأندلس وتعاظم نفوذ القوى النصرانية في شبه القارة الإييرية، هنه التى التي تعد ثف طموحاقها نعباه استحاع كل بلاد الأندلس؛ ما جعل نفا الالزلمورة ا أإباراتكلالحاة، واة خات متحط ان ثرن البحرثالأندلس والغرب الإسلامي بصفة عامة، هو زمن ملوك الطوائف، أڷذي برزت خلاله معدلة تارية جديادة في بلاد الغرب الإسلامي عيزت بانكسار شركة الدولة السلامية الكرية في الأندلس وتعاظم نفوذ القوى النصرانية في شبه القارة الإبيرية، هiو الڨتى اڷق لمتعد ف طموحاتا في استرجاع كل بلاد الأندلس؛ ما جعل مiه النازل موردأ هائا لأخحبار تلك الرحلة، ومادة خاثا تستحڨ أل أفرذ لا الحوث لاستخلاص مضامينها الغنية بالعاني والصور الختلفة البرة عن حيوية افتمع الأندلسي وقابايته اللستغادة من مسائدة إخواضم للابطين، لاجيهة الأخطار، للسيحية اخارقة بم، منا يلقى على الباحثين مسؤلية استغلالا واستنطاتها منء التي
    لصادفها في الكتب التارغية الهتمة بدراسة الفترة الزمنية العنية،
    فإذا كان تعريف النوازل هو بموع القضايا واروقئع الي قدث داخل تع فيختكم في شأغا الناش إل القضاء طبقا لأحكام الثشريع الإسلامي، فإاث كتب الفتارى الكي غعتيظط بعلك الأحكاع لم تصطيغ بلصبغة الشرعبة السرفة نحسب، وم يكن مضموغا ومدار ماكقا متقتصرأعلى ابلوانب ذاب العلةبالأور الدينية دون غيرها، بل جاءت يملة عواضيع شى تصل بأحرافم الأمنية والسياسية رالعاشية والاجتماعية والفسية وكل اإلرانب الأخرى التصلة بعياقم العامة واخاصة، ساعدث بعض العوامل ال السيحين في عهد الطرواب فكما مو معلوم لقد
    -16 -
    Scak
    157/197
    ابداية عص الرابطين للهعنة على الأندلس ، وهي غحطة توتجث باحتلال ألونسر اـادس لطلطلة سنة 478 ه واعتمدن هذه الطة بعدة سياسيا وعسكرپأ من جهة، وبعدأ اقصاديأ كان يتجلى في فرض اخزية على ملوك الطوائف كف اسيراف قدرايم الالة، عهيدأ لاحتلال دوطم الطائفية ثم فرضي هيمنته الساسية عليها، وكثيت من هذه الأحداث غذ صداها في نوازل ابن الاج.وبداية . عصر الرابطين للهيمنة على الأندلس ، وهي خحطة توجٺ باحتلال ألموزنسو السادس لطلطلة سنة 478 ها واعتمدن هذه اﺔ بعدٱ سياسيا وعسكريٱ من حهة، وبعدأ اقتصاديأ كان يتحآى في فرض اخزية على ملوك الطوائف عدف اسيناف قدريقم الالة، عهيا لاحتلال دوظم الطافية ثم فرض هيمته السباسية
    صتاها في نازل أبن الاج، عليها، وكير من هذه الأحداث
    وتشير النوازل أيضا إلى بعض الأحداث السياسية والرية كمعركق الآقة وتفنةه الفهورتني، وما صاحتهما من علات افتداء الأسرى ، وكذ مسائة الهاه ضد الكفار، الذين انطلقوا ي إطار عيات الاسرداد السيحي واقتطاع الأراضي الإسلامية بالأندلس، كما ثبر هذه النوازل وحدة السياسة القضائية والتعاون فيا بون القضاة من عتلف الأصار رغم تشتت الوضعية السياسية في الأندلس خلال
    هذا العصر.
    1نلﮱ ێقسكوني موضوع طئيان بعض الكام واسباده بال، لافنا عض؛ الاوال س احبار في غاية التقة والأهتة، إذ تكنيف لا ظام لالسةا ائال اناد رجال التلطوة وأصحاب الثفوف، كبعض امراء بني عقاد الأنين ادؤا ل الطلفيا مى لﻎالﻷعر ﭜݓغضهݥ ۮ باݞ ﻓندقهڼ كان صاجها ق؛ حټهما على لغر ن ڷغو لسلينا، وقذ قتع أمير السلمين يوسف بن تاشفين هأذ البغ اسزمح ن٦أ من هذه الاملالك اليعقة، م جعل منها معنذ دهي داه ليهةالولة،وم ن ن، إ تعاناة الناس من شطڔ ﺍﻞڬام مﺎ ﻜݞل بعضهم ؐﯾزنغ ؐ هڭواۀ إل أمݛ الل، كنا تنﮇ على ذلك مألة أجاب عنها إبڽ الاج، وأۇزﯙهاعم، بن عباض ډ مأاهب . 2 الكام
    في أجوبة ابن الخاج أيضأ؛ يتضح لا وجوڎ علاقڋ وطإهدة بين أمحاب الفوذ من كبار الفقهاء والفضاة من جهة، وبين اركان النظا الابطي الذي متخهم خاة ؤخطأؤا برعاته رغبة أو رهبة فتياوا على خدمة الاميرية والرابية، واحتا اكز ورقة ي غنلف أجهزة الدولة، وغخاصة غخطط القضاء والنيا والبسة، أصبحوا شكلون الفة الخظطوظة؛ فإذاكانع هذهالظطۇ؛ سيأ ڼ ئڼي بض القضا؛ ع تادية ا٭ﷴلټ ڷݪوﺍعﴼاݔﳴۆضﹾ مﻦاخلﻼص الوظف والﻐفاۻڸ ﻌاءﻠﻨالتس، فإۀ ﭡصوص التوازڸ القى بين أيديا ثبـث fݨ ۑعضهﮧاآﺨرکئ،؛ الساة جصا على ضيون القدالة والإخلاص ي الغتل التزر عن الطبء، ولا، القاضى التهيذ أبا عبدل بن الاج حير تݨ ﳳﷺ هذه الفة، بدليل دفاعيه عن يت امالال لمن، مسألة اسطفاة نهالأمي الرابطىض ڠيم بئ يوسف بن تاضفي؛، عن ؤۼږجراز ۻتف أواڸ اقتينة على الناس ورأي قاضي الماعة ي ذلك نكا؛ جواب أبن ألخاج ؛ لوما كان أيده لهليوسع بالال ويغطيه ويصل به لن ليسله م1 تيله حئ، ونثه ن له عليه حق، وهو منره عن ذلك .ه


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...

يُمثل الفضاء ال...

يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...

The study deals...

The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...

فقد هدفت دراسة ...

فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...

قادة الشباب في ...

قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...

‏المدير العام ي...

‏المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...

Hydrogen produc...

Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...

How Ergonomics ...

How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...