Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (80%)
عصر صدر الاسلام هو العصر التانى من عصور الادب العربى ويدل المسمى على السنوات الاولى للاسلام التى تشمل الفترة الممتدة من بعثة النبى محمد الى آخر ايام الخلفاء الراشدين والتى انقضت بمقتل على بن ابى طالب سنة ٤٠من الهجرة النبوية وانتقال الخلافة الى بنى امية ويقصد بالادب فى عصر صدر الاسلام النتاج الثقافى والادبى من لغة وادب وشعر ونثر خلال الفترة المشارة اليها
Original text
عصر صدر الاسلام هو العصر التانى من عصور الادب العربى ويدل المسمى على السنوات الاولى للاسلام التى تشمل الفترة الممتدة من بعثة النبى محمد الى آخر ايام الخلفاء الراشدين والتى انقضت بمقتل على بن ابى طالب سنة ٤٠من الهجرة النبوية وانتقال الخلافة الى بنى امية ويقصد بالادب فى عصر صدر الاسلام النتاج الثقافى والادبى من لغة وادب وشعر ونثر خلال الفترة المشارة اليها
وقد ولد محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب فى مكة فى شهر ربيع الاول من عام الفيل سنة ٥٧١ميلادية على الارجح قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة ونشأ يتيم الاب اذ توفى ابوه قبل ان يولد هو تم توفت امه وهو فى السادسة من عمره وتولى رعايته جده عبد المطلب ولما توفى جده رباه عمه ابو طالب وحين بلغ الخامسة والعشرون من عمره تزوج خديجة بنت خويلد وكانت تجارة من موسرات مكة ولما بلغ الاربعين من عمره بعثه الله تعالى رسولا الى الناس اجمعين وقضى الرسول ثلاثا وعشرين سنة فى الدعوة الى الله منها ثلاث عشر سنة فى مكة وعشر سنين فى المدينة التى هجر اليها سنة ٦٢٢ميلادية وتعد هذة الهجرة مبدا التاريخ الاسلامى حيث اصبح الاسلام دولة والمسلمين امة وخلال هذة السنوات نادى الرسول بابطال الشرك والوثنية ودعى الى التوحيد وتقرير عقيدته وتشريع الاحكام والجهاد فى سبيل الله اذ حاول مشركو مكة محاربة الرسول والمسلمين واعوانهم فى بعض حروبهم حلفاؤهم من يهود المدينة ولكن المسلمين انتصروا عليهم فى معارك كثيرة منها غزوة بدر سنة ٢هجرية وغزوة الخندق سنة٥هجرية وغزوة حنين سنة ٨هجرية وقبل هذة السنة كان المسلمون قد فتحوا مكة وعم الاسلام شبه الجزيرة العربية
وقد دعا الرسول الكريم الى وحدة العرب واجتماعهم تحت مظلة دين واحد لينقذهم من الصراعات والفاوضة ويحررهم من ظل الرق والعبودية فهزت دعوته القبائل والممالك المجاورة ولاقت قبولا عند بعضهم ورفضا عند بعضهم الاخر وهذا يعنى انه لم يستقر الاسلام فى قلوب الشعراء جميعا اذ اختلف موقف الشعراء من دعوته
فمنهم من. آذاه واخذ فى هجائه وهجاء من آمن برسالته ومنهم من ازره فمدحه وتصدى لشعراء مشركين يقول ابن سيرين كان شعراء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب ابن مالك وقال واما كعب فكان يذكر الحرب ويقول فعلنا ونفعل ويتهددهم يقصد الكفار اما حسان فكان يذكر عيوبهم وايامهم واما ابن رواحة فكان يعيرهم بالكفر
ومدح الرسول شعراء اخرون ابدعوا فى مديحهم النبى نذكر منهم النابغة الجعدى والاعشى وكعب بن زهير والعباس بن مرداس
وزهير بن صرد ومالك بن عوف وانس بن زنيم بن مالك وغيرهم من الشعراء الذين دافعوا عنه الرسول ومدحوا شجاعته وكرمه واخلاقه وصفاته الفاضلة ورسالتهالاسلامية وال بيته الاطهار وذكروا غزواته ومعجزاته
وفى سنة ١١هجرية توفى الرسول وبايع المسلمون ابا بكر فقضى سنتين فى الخلافة وقاتل فيهما المرتدين عن الاسلام حيث ارتدى بعض القبائل العربية عن الاسلام بعد وفاة النبى ونقضت رباط التبعية والولاء لسلطان الدولة ال عربية الاسلامية الناشئة وكان للدوافع السياسية دور رئيس فى انقلاب هذه القبائل وارتدادهم عن الوحدة التى اقامها الاسلام لعرب شبة الجزيرة العربية حينما نعت بعض القبائل على قريش استئثارها بالقيادة خاصة ان اول الخلفاء الراشدين كان قرشيا ولاعتقادهم ان فريضة الزكاة ما هى الا اتاوة تدفع لقريش وقد تصدى لهم الخليفة ابو بكر الصديق وعاونته قبائل الاوس والخزرج وقريش وثقيف واستطاعتهم يقضى على حركة المرتدين وان يعيد الوحدة الى القبائل العربية الاسلامية من جديد وبعد ابى بكر جاء عمر بن الخطاب ومكث فى الخلافة عشر سنين حتى قتله ابو لؤلؤة المجوسى الفارسى سنة ٢٣هجرية وفى ايامه فتح المسلمون بلاد العراق وفارس والشام ومصر ودونت الدواوين وبعد عمر اجتمع الصحابة واختاروا عثمان بن عفان وفى عهده جمع القرآن ورتبت سوره ثم نقم الناس عليه لتسلط اهله من بنى امية على السلطة فقتله الثوار سنة ٣٥هجرية وتولى بعده على بن ابى طالب وفى عهده قام الناس من يطالب بدم عثمان وظهر فيهم من يقول ان على بن الى طالب تساهل مع قتلة عثمان ولو ياخذ بثأره وبايع قوم معاوية ابن الى سفيان واصبح فى الناس حليفتان على ومعاوية وعرفوا الذين ناصروا عليا الشيعة اما الخوارج فهم الذين عادوا معاية وعليا معا باعتبارهما سبب الخلاف بين المسلمين وانتهت الفتنة بمقتل على سنة ٤٠ هجرية وتعرف حقبة هؤلاء القادة الاربعة بحبقة الخلفاء الراشدين وتعتبر دولتهم امتدادا لدولة الرسول الكريم
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
أُشهرت، الأحد، رابطة ضحايا أرخبيل سقطرى كإطار مدني حقوقي يُعنى بتوثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة والوثائ...
بكين 23 أغسطس 2...بكين 23 أغسطس 2026 (شينخوا) منذ طرحه في دور السينما الصينية، لفت الفيلم الصيني "مرحبا بكم في مطعم ال...
طغت صور قتلى مل...طغت صور قتلى مليشيا الحوثي ومواكب تشييع عناصرها على المشهد في العاصمة صنعاء وعدد من المدن الخاضعة لس...
برلين - هل يُشك...برلين - هل يُشكّل الإسلام السياسي في المدارس خطرًا متزايدًا على أطفالنا وشبابنا؟ نعم، هذا ما يؤكده ف...
1_ مقدمة الدراس...1_ مقدمة الدراسة: يعد التعليم من أهم القطاعات التي تسعى الدولة إلى تطويرها واالرتقاء بها، ويعود ذلك...
وبالرغم من الجه...وبالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في رسم السياسة الخارجية وتطويرها في سبيل تصحيح الخلل ف...
وَقَفْتُ أَمَام...وَقَفْتُ أَمَامَكَ لَحْظَةَ صَمْتٍ، تَتَوَقَّفُ فِيهَا الأَنْفَاسُ وَيَتَلَاشَى كُلُّ مَا حَوْلَنَا،...
من خلال انعقاد ...من خلال انعقاد أشغال المؤتمر الإقليمي " من أجل حماية إقليمية فعالة لحقوق الانسان بالعاصمة اللبنانية ...
كثّفت مليشيا ال...كثّفت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران إجراءاتها الأمنية والعسكرية في محافظة إب، بالتزامن مع تصاعد ال...
الحكومة ومنظمات...الحكومة ومنظمات الأعمال Government and Society لا يتوقع من إدارات منظمات الأعمال أن تقوم بالدور الاج...
#4 سلسلة إعداد ...#4 سلسلة إعداد الاختصاصي النفسي نحو ممارسة نفسية مهنية المقالة الرابعة: المعالج الحاضر بين الحضور و...
الدنيا واالخرة ...الدنيا واالخرة وتخلق المسلم وتأدبه باآلداب اإلسالمية الحميدة يعد شرف وامتثال واقتداء بالنبي محمد صل...