Online English Summarizer tool, free and accurate!
الضحك خير علاج لطفي الشربيني بتصرف) جو النص: ويبرز أهميته، الضحك خير علاج فربما يجد الإنسان فيها ما يثلج الصدر، وربما يجد فيها ما يملأ النفس أسى وحرماناً وحسرة، ويعبر مجاهلها الشائكة إلى بر الأمان؟ وكيف له أن يتعامل مع الأزمات التي تحيل حياته إلى قلق متصل، وإخفاق مستمر يذهب بالرواء والنشوة، والأم الظهر، وصدق من قال: "إن في الفكاهة والضحك راحة للنفوس إذا تعبت وكلت ونشاطاً للخواطر إذا سئمت وملت. وعجزنا عن فهم الحياة، أثقلتنا أوهام اليأس والقنوط، ولبثنا فيه الضحك والصحة النفسية وقدرة الإنسان على مسايرة الحياة من حوله، فالناس في العادة يحاكون من حولهم، ولا يقتصر تأثير الضحك الإيجابي على الحالة النفسية للإنسان، بل فقد ثبت أن الضحك يساعد على زيادة الاكسجين الذي يصل إلى الرئتين، وينشط الدورة الدموية، ويساعد على دفع الدم في الشرايين، فيتولد إحساس بدفء الأطراف، وربما كان هو السبب في احمرار الوجه حين تضحك قلوبنا، شكلاً ومضموناً عن تلك التي تأتي نتيجة التكلف والرياء. وهناك حالات ومواقف مرضية يواجهها من يعاني من اضطراب نفسي منا ما يسمى بـ الضحك الهستيري ونوبات الضحك البديلة للتشنج، ومنها الضحك الناجم عن مواد خارجية تؤثر على الأعصاب، مثل غاز ومنها الضحك للدهشة من حدوث مفاجأة، أو المصادفات العارضة، وهو ما يطلق عليه اسم الدغدغة). وإذا كان الطب النفسي يقسم الوظائف العقلية - نظرياً إلى الوجدان (العواطف)، ولتوضيح ذلك نفترض أن أمراً قد يعرض لموقف دعابة، فإنه يحس بالسرور ينبعث في نفسه حين يفهم ما يعنيه هذا الموقف، قطوب شتيم،
الضحك خير علاج
(د. لطفي الشربيني بتصرف)
جو النص:
الضحك إحدى الظواهر التي ينفرد بها الإنسان عما سواه من المخلوقات، وقد أثبتت الدراسات والتجارب العلمية أن له دوراً إيجابياً في حياة الأفراد والجماعات من النواحي النفسية والصحية والوظيفية.
وموضوع الضحك خير علاج الذي استقيت مادة الرئيسة من مقالة كتبها الدكتور لطفي الشربيني الاستشاري في الطب النفسي، يبين ماهية الضحك، ويبرز أهميته، ويكشف عن آثاره الصحية والاجتماعية.
الضحك خير علاج
الحياة رحلة قصيرة شاقة، وإن كانت شائقة في بعض تفاصيلها ومفاجأتها، وأحداثها تتوالى مسرعة دون أن تبقى على حال، أو تمضي على وتيرة واحدة، فربما يجد الإنسان فيها ما يثلج الصدر، ويبعث على المسرة، وربما يجد فيها ما يملأ النفس أسى وحرماناً وحسرة، وهي في مجملها دار كدح وعمل واختبار يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه) (الإنشقاق :(6) فإن أحسن فلها، وإن أساء فعليها، فكيف للإنسان أن يجتاز مسالك هذه الرحلة الوعرة، ويعبر مجاهلها الشائكة إلى بر الأمان؟ وكيف له أن يتعامل مع الأزمات التي تحيل حياته إلى قلق متصل، وإخفاق مستمر يذهب بالرواء والنشوة، ويسدل الستار دون المرح
والبهجة؟ وقد أثبتت الدارسات الطبية النفسية المعاصرة أن الضحك خير علاج لهذه الأزمات، وما ينجم عنها من توتر وضغط نفسي، فهو يعالج الإجهاد، وحالات الصداع، والأم الظهر، وسوء الهضم، واضطرابات ضربات القلب وأنه بديل ناجع لأنواع العلاج والعقاقير المهدئة. وصدق من قال: "إن في الفكاهة والضحك راحة للنفوس إذا تعبت وكلت ونشاطاً للخواطر إذا سئمت وملت." لأن النفس لا تقوى على مداومة الأعمال، بل ترتاح إلى تنقل الأحوال، فإن لاطفها المرء بالفكاهة والنوادر، عادت إلى العمل الجاد بذهن نير وقاد، يحفز صاحبه إلى العمل والكفاح بوجه مبتسم غير عبوس ولا يؤوس، يرى في ضوء النهار عتمة، وفي فسحة الأمل ضيقاً وغمة. ونحن في هذا الزمان أحوج ما نكون إلى تحمل المسؤوليات الجسام التي إن حققت طار بنا الأمل بأجنحته، فزرعنا أرضنا، وملأنا بيادرنا، وشيدنا مدارسنا ومصانعنا، وأعلينا بناءنا، وحققنا حريتنا. أما إذا أدركنا
الكسل والفتور والخوف، وعجزنا عن فهم الحياة، أثقلتنا أوهام اليأس
والقنوط، وامتلأت نفوسنا بالسجون والقيود، ودخلنا كيفاً مظلماً، ولبثنا فيه
عدد سنين.
الضحك والصحة النفسية
يعكس الضحك من الناحيتين النفسية والاجتماعية الشعور براحة البال والثقة بالنفس، وقدرة الإنسان على مسايرة الحياة من حوله، وقديماً قالوا : " أضحك تضحك الدنيا معك، وهذا أمر ينسجم مع الواقع، فكما أن تعبيرات العبوس والكآبة والصرامة الزائدة تؤثر سلباً في الناس حوله وفي الفرد نفسه، فإن الابتسام والضحك ينشران الإحساس بالسعادة والبهجة بين كل من نتعامل معهم في محيط الدراسة أو العمل، فقد ثبت أن المشاعر الإنسانية لها خاصية الانتقال فيما يشبه العدوى، فالناس في العادة يحاكون
من حولهم، ويتأثرون بهم. ولا يقتصر تأثير الضحك الإيجابي على الحالة النفسية للإنسان، بل
يمتد إلى وظائف الجسم الداخلية، فقد ثبت أن الضحك يساعد على زيادة الاكسجين الذي يصل إلى الرئتين، وينشط الدورة الدموية، ويساعد على دفع الدم في الشرايين، فيتولد إحساس بدفء الأطراف، وربما كان هو السبب في احمرار الوجه حين تضحك قلوبنا، فالابتسامة الصادقة تختلف
شكلاً ومضموناً عن تلك التي تأتي نتيجة التكلف والرياء.
وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية أن الذين يتمتعون بالحس الفكاهي يأتي ترتيبهم متأخراً جداً في سلم الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض النفسية، ومرجع ذلك أن الذين يضحكون يجدون في الفكاهة الحل التلقائي
لما يصيبهم من إرهاق وقلق.
لماذا نضحك ؟!
إذا كان للضحك كل هذه الآثار النفسية والاجتماعية والوظيفية، فإننا من خلال تأملنا في موضوع الضحك نتساءل: لماذا نضحك؟ وهل نضحك دائماً لأننا مسرورون أو مبتهجون؟ لقد ثبت في بعض الحالات أن الضحك لا يكون تعبيراً عن الفرحة والسرور، فهناك الضحك الاجتماعي لمجاملة الآخرين، ففي بعض البلدان ينظر للضحك على أنه واجب اجتماعي وعلى الإنسان الذي ألمت به كارثة أن يرسم على وجهه علائم الابتسام وهو يتلقى مواساة الآخرين. وهناك حالات ومواقف مرضية يواجهها من يعاني من اضطراب نفسي منا ما يسمى بـ الضحك الهستيري ونوبات الضحك البديلة للتشنج، التي لا يكون العقل فيها مسيطراً على السلوك، ومنها الضحك الناجم عن مواد خارجية تؤثر على الأعصاب، مثل غاز
أكسيد النتريك المعروف بغاز الأعصاب المستخدم في الحرب الكيماوية. وهناك كثير من المواقف والملابسات الأخرى التي تسبب استجابة الناس للضحك، وقد حاول بعض الباحثين حصرها، ومنها الضحك للدهشة من حدوث مفاجأة، والضحك عند مشاهدة الفشل البسيط الذي يمنى به الآخرون. ونضحك أيضاً لحدوث بعض المفاجآت وغير المتوقعة، أو المصادفات العارضة، ونضحك كذلك لدى مشاهدة مفارقة أو سماع نكتة. وقد يكون أيضاً استجابة للمس موضعي لبعض مناطق الجسم من جانب شخص آخر على سبيل الدعابة والمزاح، وهو ما يطلق عليه اسم
(الدغدغة).
الإنسان والضحك:
بعد الضحك أحد الظواهر التي ينفرد بها الإنسان عما سواه من المخلوقات من حيوان ونبات، وجماد، وهناك من يصف الإنسان بأنه حيوان ضاحك. ويقولون إن الطفل الصغير يضحك قبل وقت طويل من قدرته على الكلام والسير ويرى بعضهم أيضاً أن الضحك ظاهرة تجمع بين اللهو والحركة واللعب حتى لينظر إليه على أنه تمرين رياضي. وقد يكون وسيلة لإطلاق طاقة مختزنة في داخلنا ندخرها لمواجهة المواقف الجادة في حياتنا، وإذا كان الطب النفسي يقسم الوظائف العقلية - نظرياً إلى الوجدان (العواطف)، والإدراك (التفكير) والنزوع (السلوك)، فإننا حين نضحك نمارس نشاطاً يتعلق بكل هذه الجوانب الثلاثة، وهذا يعني أن الضحك عملية عقلية، ولتوضيح ذلك نفترض أن أمراً قد يعرض لموقف دعابة، فإنه يحس بالسرور ينبعث في نفسه حين يفهم ما يعنيه هذا الموقف، ويدركه بعقله، ثم يكون لتعبير عنه بالضحك تلقائياً.
ونظراً للدور الإيجابي الذي يؤديه الضحك في حياة الفرد والجماعة، فقد حرص الإسلام على كل ما يرفع عن النفس الكآبة، ويدفع عنها المثل، ويجعل من الحياة أمراً هيئاً ممكناً، فهو يحب للمسلم أن يكون
متفائلاً باشا، وفي ذلك يقول الرسول الكريم: تبسمك في وجه أخيك صدقة (رواه الترمذي)، ويكره أن يكون متشائماً متطيراً، ولان فيه (صلى الله عليه وسلم) أسوة حسنة، فقد كان رغم جسامة المسؤوليات الملقاة على عاقته
يمزح، ويمرح، ويحيا مع أصحابه حياة طبيعية عادية، ويشاركهم ضحكهم
ولعبهم ومزاحهم كما يشاركهم أحزانهم وآلامهم.
وقد ضحك العرب القدماء ما استطاعوا أن يضحكوا رغم ما اتصفوا به من الجد، فكانوا إذا مدحوا أحد قالوا : هو ضحوك السن والوجه، بسام الثنايا هم إلى الضيف، وإذا ذموا أحداً قالوا: هو حامض، عبوس لوجه، جهم المحيا، قطوب شتيم، وقد سموا أولادهم الضحاك، وبسام، وطلق، وطليق
وبشر، وغيرها من الأسماء ذات الدلالة الموحية.
غير أن الإسلام يرى أن مشروعية الفكاهة تقف عند حدود تحفظ للفرد كرامته، ومن لك وجوب عدم تحقير الإنسان للإنسان، كما جاء في عاطر الذكر الحكيم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ) (الحجرات: (11)، ووجوب عدم ترويع الإنسان وتفزيعه ووضع الجد موضع الهزل، أو الهزل موضع الجد، والضحك من دون سبب، وعدم الإفراط في الضحك الذي يخرج عن حدود المعقول، لأن كثرة الضحك تميت القلب وهي أيضاً دلالة على الخفة والطيش وقلة التهذيب، لأن للضحك موضعاً، وله مقدار متى جاوزه أحد أو قصر عنه، أصبحت الفضيلة رذيلة ونقصاً، وخرج الأمر عن قصده وغايته. وبهذا المسلك السوي يحقق الضحك هدفه، ويصبح له مردود سحري وصحي في حياتنا أفراداً وجماعات
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing) ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...
لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...
تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...
استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...
فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...
لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...
*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...
أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...
تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...
الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...
ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳﺎس اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وھﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ، وﻟﺬﻟﻚ أوﻟﺖ...
دورالقيادة الإدارية في تحسين الأداء الوظيفي: يجب على المنشأة أو الوزارة أو الهيئة أو أي كان مسماها ...