لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في أهل قباء، قال: كانوا يستنجون بالماء، وقد عظّم رسول الله ﷺ من أهمية الطهارة فقال: «الطهور شطر الإيمان» صحيح مسلم. والطهارة بمعناها العام، وأن ينظف المُسلم جسده من النجاسات والأوساخ، وأما سرُّ محبة الله تعالى للمتطهرين، فلأن الطهارة دليل على الإيمان، كما أخبر بذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المتطهرين عرفوا جلال مقام الله تعالى وحقّه عليهم، وجمّلوا ظاهرهم وباطنهم للقائه، فطهارة الظاهر والباطن مظهر من مظاهر جمال النفس، والنبي صلى الله عليه يقول: «إن الله جميل يحب الجمال» صحيح مسلم، وطهارة المكان والثوب والبدن هي مُقدمةُ الوقوف بين يدي الله عز وجل وشرط من شروط صحتها، والقيام بين يدي الله تعالى ببدن طاهر وثوب طاهر على مكان طاهر، أبلغ في تعظيم الله عز وجل. لأن الطهارة مظهر من مظاهر شكر الله تعالى على النِّعم لأن الأعضاء وسائل إلى استيفاء نِعمٍ أخرى عظيمة، وَالرِّجْلُ يَمْشِي بِهَا إلَى مَقَاصِدِهِ، وَالْوَجْهُ وَالرَّأْسُ مَحَلُّ الْحَوَاسِّ وَمَجْمَعُهَا الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ عِظَمُ نِعَمِ اللَّهِ - تَعَالَى - مِنْ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ وَالْفَمِ وَالْأُذُنِ، الَّتِي بِهَا الْبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالذَّوْقُ وَالسَّمْعُ، الَّتِي بِهَا يَكُونُ التَّلَذُّذُ وَالتَّشَهِّي وَالْوُصُولُ إلَى جَمِيعِ النِّعَمِ، واعلموا عباد الله أن للطهارة عدة مراتب: قال وكيع: " انتقاص الماء: يعني الاستنجاء " صحيح مسلم. ومن الطهارة إزالة الأوساخ التي تجتمع في معاطف البدن بالماء، وما يجتمع من الرمص على العينين وتعاهد الفم بالتنظيف بالسواك، واستعمال الطيب، وقد ورد عن رَسُولُ اللهِ ﷺ أنه كان فِي الْمَسْجِدِ. فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ أَنِ اخْرُجْ. ثُمَّ رَجَعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلَيْسَ هذَا خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟» موطأ الإمام مالك. يقول الله تعالى: كما قال تعالى: (وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ( الأنعام: 120. والمرتبة الثالثة: تطهير القلب عن الأخلاق المذمومة والرذائل الممقوتة فإن الأمر بغسل الجوارح والأعضاء الظاهرة هو الشطر الأول للإيمان، تَذْكِيرًا لِتَطْهِيرِ الشطر الثاني وهو الْبَاطِنِ مِنْ الْغِشِّ وَالْحَسَدِ وَالْكِبْرِ وَسُوءِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِينَ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ المعاصي القلبية. فإن التزم المسلم أسباب الطهارة الظاهرة والباطنة وحافظ عليها، لقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) التوبة: 108. تكفير الذنوب والسيئات، وَأَكْلِ الْحَرَامِ، وَسَمَاعِ الْحَرَامِ مِنْ اللَّغْوِ وَالْكَذِبِ، فَأَمَرَ بِغَسْلِهَا تَكْفِيرًا لِهَذِهِ الذُّنُوبِ، يقول رسول الله ﷺ: "إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء -، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء -، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء - حتى يخرج نقيا من الذنوب» صحيح مسلم. يقول الله تعالى: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ) الأنفال: 111  ومن ثمرات الطهارة أنها من موجبات دخول الجنة قال رسول الله ﷺ:" ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُبْلِغُ، أوْ فيُسْبِغُ، وتعد النظافة قيمة إنسانية رفيعة وركنا من أركان الحضارة والرقي، وهذه مسؤولية لا تقتصر على الجهات الرسمية فحسب بل هي واجب مشترك بين الفرد والأسرة والمجتمع والمؤسسات كلها.   فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،


النص الأصلي

عنوان خطبة الجمعة: النظافة (المتطهرون)
عبادَ الله:
اعلموا أن القرآن الكريم ذكرَ فئات يحبهم الله سبحانه وتعالى، ومنهم المتطهرون، يقول الله عز وجل: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) التوبة: 108، ويقول سبحانه وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) البقرة: 222، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في أهل قباء، قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم الآية، وقد عظّم رسول الله ﷺ من أهمية الطهارة فقال: «الطهور شطر الإيمان» صحيح مسلم.
والطهارة بمعناها العام، هي رفع الحدث بالوضوء أو الاغتسال، وأن ينظف المُسلم جسده من النجاسات والأوساخ، وينظف باطنه من المعاصي والآثام.
وأما سرُّ محبة الله تعالى للمتطهرين، فلأن الطهارة دليل على الإيمان، بل هي نصفه، كما أخبر بذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المتطهرين عرفوا جلال مقام الله تعالى وحقّه عليهم، فتأدبوا في حضرته، وجمّلوا ظاهرهم وباطنهم للقائه، فطهارة الظاهر والباطن مظهر من مظاهر جمال النفس، والنبي صلى الله عليه يقول: «إن الله جميل يحب الجمال» صحيح مسلم، وطهارة المكان والثوب والبدن هي مُقدمةُ الوقوف بين يدي الله عز وجل وشرط من شروط صحتها، والقيام بين يدي الله تعالى ببدن طاهر وثوب طاهر على مكان طاهر، أبلغ في تعظيم الله عز وجل.
والله يحب المتطهرين، لأن الطهارة مظهر من مظاهر شكر الله تعالى على النِّعم لأن الأعضاء وسائل إلى استيفاء نِعمٍ أخرى عظيمة،  فَالْيَدُ بِهَا يَتَنَاوَلُ وَيَقْبِضُ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ، وَالرِّجْلُ يَمْشِي بِهَا إلَى مَقَاصِدِهِ، وَالْوَجْهُ وَالرَّأْسُ مَحَلُّ الْحَوَاسِّ وَمَجْمَعُهَا الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ عِظَمُ نِعَمِ اللَّهِ - تَعَالَى - مِنْ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ وَالْفَمِ وَالْأُذُنِ، الَّتِي بِهَا الْبَصَرُ وَالشَّمُّ وَالذَّوْقُ وَالسَّمْعُ، الَّتِي بِهَا يَكُونُ التَّلَذُّذُ وَالتَّشَهِّي وَالْوُصُولُ إلَى جَمِيعِ النِّعَمِ، فغسل هذه الأعضاء هو أداء لشكرها لله عز وجل.
واعلموا عباد الله أن للطهارة عدة مراتب:
المرتبة الأولى: تطهير الظاهر عن الأحداث وعن الأخباث والفضلات: والمحافظة على خصال الفطرة التي أمر بها رسول الله ﷺ فقال: " عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء " قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة زاد قتيبة، قال وكيع: " انتقاص الماء: يعني الاستنجاء " صحيح مسلم.
ومن الطهارة إزالة الأوساخ التي تجتمع في معاطف البدن بالماء، وما يجتمع من الرمص على العينين وتعاهد الفم بالتنظيف بالسواك، قال رسول الله ﷺ: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» صحيح البخاري، ويقوم مقامه في زماننا فرشاة الأسنان.
وينبغي للمسلم كذلك العناية بالحفاظ على نظافة ثيابه وترتيبها وترتيب شعره وتمشيطه، واستعمال الطيب، خاصة عند حضور صلاة الجمعة والجماعات، وقد ورد عن رَسُولُ اللهِ ﷺ أنه كان فِي الْمَسْجِدِ. فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ أَنِ اخْرُجْ. كَأَنَّهُ يَعْنِي إِصْلاَحَ شَعَرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. فَفَعَلَ الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلَيْسَ هذَا خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟» موطأ الإمام مالك.
وأما المرتبة الثانية من مراتب الطهارة فهي: تطهير الجوارح عن الجرائم والمعاصي والآثام، بالحرص على الأفعال التي يحبها الله تعالى من صلاة وزكاة وصدقات، والابتعاد عما نهى الله تعالى عنه من سرقةٍ وزنا وظلم الناس وأكل أموالهم بالباطل، وعن معاصي اللسان من شتم وقذف، وكذب، يقول الله تعالى: كما قال تعالى: (وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ( الأنعام: 120.
والمرتبة الثالثة: تطهير القلب عن الأخلاق المذمومة والرذائل الممقوتة فإن الأمر بغسل الجوارح والأعضاء الظاهرة هو الشطر الأول للإيمان، تَذْكِيرًا لِتَطْهِيرِ الشطر الثاني وهو الْبَاطِنِ مِنْ الْغِشِّ وَالْحَسَدِ وَالْكِبْرِ وَسُوءِ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِينَ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ المعاصي القلبية.
فإن التزم المسلم أسباب الطهارة الظاهرة والباطنة وحافظ عليها، فإنه يرجى له أن يجني ثمراتها وهي:
محبة الله سبحانه وتعالى، لقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) التوبة: 108.
تكفير الذنوب والسيئات، فقد  أَمَرَ بِغَسْلِ هَذِهِ الْأَعْضَاءِ تَكْفِيرًا لِمَا ارْتَكَبَ بِهَذِهِ الْأَعْضَاءِ مِنْ الْإِجْرَامِ، إذْ بِهَا يَرْتَكِبُ جُلَّ الْمَآثِمِ مِنْ أَخْذِ الْحَرَامِ، وَالْمَشْيِ إلَى الْحَرَامِ، وَالنَّظَرِ إلَى الْحَرَامِ، وَأَكْلِ الْحَرَامِ، وَسَمَاعِ الْحَرَامِ مِنْ اللَّغْوِ وَالْكَذِبِ، فَأَمَرَ بِغَسْلِهَا تَكْفِيرًا لِهَذِهِ الذُّنُوبِ، يقول رسول الله ﷺ: "إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء -، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء -، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء - حتى يخرج نقيا من الذنوب» صحيح مسلم.
أن في المداومة على الطهارة حرزاً ووقاية من الشيطان، يقول الله تعالى: (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ) الأنفال: 111
 ومن ثمرات الطهارة أنها من موجبات دخول الجنة قال رسول الله ﷺ:" ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُبْلِغُ، أوْ فيُسْبِغُ، الوَضُوءَ ثُمَّ يقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُهُ؛ إلَّا فُتِحَتْ له أبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أيِّها شاءَ" صحيح مسلم.
وتعد النظافة قيمة إنسانية رفيعة وركنا من أركان الحضارة والرقي، وقد جاء الإسلام ليؤكد هذه القيمة ويجعلها جزء من الإيمان والسلوك اليومي للمسلم.
فنظافة الوطن تعكس وعي أبنائه ومدى تحضرهم والتزامهم بقيمهم الدينية والأخلاقية فحين يحافظ المواطن على النظافة في الشارع والحديقة والمدرسة والمسجد فإنه يترجم إيمانه إلى عمل ويساهم في ايجاد بيئة صحية آمنة للجميع.
وهذه مسؤولية لا تقتصر على الجهات الرسمية فحسب بل هي واجب مشترك بين الفرد والأسرة والمجتمع والمؤسسات كلها.
لذلك جعل الاسلام إماطة الأذى عن الطريق عبادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة،  فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (متفق عليه).
فالنظافة مسألة شرعية ومسؤولية اجتماعية.
اللهم إنا نتوجه إليك في غزة والضفة وأهل فلسطين أن تداوي جراحهم، وتشافي مصابهم، وترحم شهداءهم، وأن تذيقهم حلاوة الجبر، بعد مرارة الصبر.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

المبحث الأول: م...

المبحث الأول: ماهي حوادث العمل وتصنيفاتها المطلب الأول: مفهوم حوادث العمل يُعد تحديد مفهوم حوادث ا...

لقد حظي موضوع ا...

لقد حظي موضوع الشخصية بالقسط الأوفر من الدراسة في المجالين الأدبي والنقدي. إذ ورد حضورها على المستوى...

وفي ختام ندوتنا...

وفي ختام ندوتنا والتي بعنوان "بيئة مستدامة: أمان للأجبال القادمة"، يمكننا تلخيص ما قد تم تناوله في ا...

First of all it...

First of all it gives businesses to get customer satisfaction feedback on the products and services ...

أفادت مصادر محل...

أفادت مصادر محلية في وادي حضرموت بوقوع انفجارات عنيفة فجر اليوم داخل محيط معسكر المنطقة العسكرية الأ...

فقال سعد: اللهم...

فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه، فقطعت يده وبكم لسانه. ولما عزل عمر أبا موسى الأشعري عن البصرة وشا...

في النيجر، تظل ...

في النيجر، تظل الزراعة ركيزة الاقتصاد وهي في توسع مستمر مع وجود غالبية السكان في الريف، ويوفر القطاع...

بعد هذه الفضيحه...

بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...

يعد توصيل الأدو...

يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...

הדילמה כוללת הת...

הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...

حسن السياسة وإق...

حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...