لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

(تلخيص بواسطة الذكاء الاصطناعي)

التصميم والتطوير التعليمي هو المجال الأساسي لتكنولوجيا التعليم، وتاريخ تكنولوجيا التعليم الحديثة مرتبط بتطورهما. يعتمد تطور تكنولوجيا التعليم على التصميم التعليمي، الذي يستند إلى مبادئ نظرية النظم العامة، حيث تُنظر إلى العملية التعليمية كمنظومة. المنظومة هي كيان كلي مترابط الأجزاء يعمل لتحقيق أهداف محددة، ويتم تصميم مكوناتها بأسلوب النظم، وهو طريقة منهجية منظمة ذاتية التصحيح تعتمد على التفكير العلمي وحل المشكلات. تكنولوجيا التعليم كأي تكنولوجيا أخرى لها منتجات (المصادر والعمليات)، لكن جوهرها يكمن في عمليات التصميم والتطوير التعليمي.

يوجد اتجاهان لتعريف التصميم والتطوير التعليمي:

  1. الاتجاه الأول (الأقرب للصواب ويؤيده المؤلف): يرى أن التصميم التعليمي منظومة فرعية من عمليات التطوير، تعنى بتحديد المواصفات التعليمية الكاملة لمصدر التعلم. أما التطوير فهو العملية الشاملة لتحويل هذه المواصفات إلى منظومات تعليمية كاملة، وتشمل الإنتاج والتقويم والاستخدام والإدارة، وناتجه أشبه بالمباني الجاهزة للاستخدام (مثل ريجيليوث وريتشي).
  2. الاتجاه الثاني: يفرق بينهما بأن التصميم يتعامل مع الدروس (مستويات مصغرة Micro) ويركز على تحليل المهمة وخصائص المتعلمين وتصميم الرسالة التعليمية واستراتيجيات الدافعية. أما التطوير فيتعامل مع المقررات (مستويات مكبرة Macro) ويركز على تقدير الحاجات وتحديد الأهداف ونظم النقل والتقويم وإدارة النشاط (مثل إيلي وكمب).

تعريف المؤلف للتصميم والتطوير التعليمي:

  • التصميم التعليمي:
    • كعملية: هو تحديد المواصفات التعليمية الكاملة لأحداث التعليم ومصادره كمنظومات تعليمية كاملة، بتطبيق مدخل منهجي منظم قائم على حل المشكلات وفي ضوء نظريات التعليم والتعلم، لتحقيق تعليم كفء وفعال. مخرجاته تشمل تحليل الحاجات والمهمات والأهداف، وخصائص المتعلمين، والمحتوى واستراتيجيات تنظيمه، والاختبارات، واستراتيجية التعليم العامة، ومواصفات مصادر التعلم.
    • كمجال دراسي: هو البناء المعرفي العلمي المعني بالبحث والنظرية حول مواصفات وأحداث التعليم ومصادره المفضلة، وابتكارها وبنائها وتقويمها والمحافظة عليها، لدعم عملية التعليم ونواتجها المطلوبة.
  • التطوير التعليمي: هو العملية الواسعة والشاملة التي تتضمن الإجراءات التنفيذية لتحويل المواصفات والأحداث التعليمية إلى مصادر تعلم و/أو خطط دروس كمنظومات تعليمية كاملة ومتكاملة وإجازتها، بهدف زيادة كفاءة التعليم وفعاليته، بتطبيق مدخل منهجي منظم قائم على حل المشكلات، يشمل عمليات: التحليل، والتصميم، والتقويم، والاستخدام، والتحسين، والإدارة.

الفرق بين التصميم والتطوير:

  1. هما عمليتان متكاملتان ومتفاعلتان.
  2. كلاهما يطبق مدخل النظم ويتبع خطوات منهجية محددة تشمل التقويم البنائي والرجع.
  3. التصميم ذو طبيعة تخطيطية (مخططات المواصفات)، بينما التطوير ذو طبيعة تنفيذية (تحويل المواصفات لمنتجات جاهزة).
  4. التصميم يتطلب معلومات تربوية ونفسية وتطبيقية، بينما التطوير يحتاج لمعامل وورش إنتاج.
  5. التصميم قد لا يحتاج لنواحي مالية وإدارية، بينما التطوير يتطلب نمطاً مالياً وإدارياً وتوجيهياً للمشروع.
  6. التصميم التعليمي هو اسم المجال الفرعي لأنه يمثل حلقة الوصل بين النظرية والتطبيق ويدرس المشكلات ويصل للحلول، بينما التطوير يختص بالإجراءات التنفيذية للإنتاج والتقويم.

ضرورة التصميم التعليمي: دعا جون ديوي إلى "علم رابط" يربط بين نظريات التعليم والتعلم وتطبيقاتها، وهو ما يمثله التصميم التعليمي، لكي تكون النظريات والتطبيقات ذات نفع وقيمة. وبما أن التعليم منظومة، فيجب معالجته بمدخل المنظومات عبر عمليات التصميم التعليمي. فقد فشلت الجهود الإصلاحية السابقة لكونها جزئية ومتقطعة، والتغيير الحقيقي يتطلب شمول جميع المكونات ومراعاة ترابطها. بعد تقرير "أمة في خطر" (1983)، زادت المطالبة بالتصميم التعليمي للتغيير الجذري والشامل في النظم التعليمية عالمياً.

عوامل ملحة تدعو للاهتمام بالتصميم التعليمي:

  1. تزايد الاهتمام النظري والعملي به.
  2. الحاجة الملحة لتصميم التعليم من وجهة نظر المنظومات لمواكبة التغيرات السريعة وعصر المعلومات، وإحداث تغيير جذري مشابه لما حدث تاريخياً.
  3. عدم وجود تطبيقات ملموسة للتصميم المنظومي للتعليم على أرض الواقع، حيث لا تزال جهود الإصلاح قديمة ومتقطعة.
  4. عدم دراية المصلحين التربويين بتصميم المنظومات التعليمية، وتبين أن 89% من المؤسسات التربوية بحاجة ماسة لبرامج التصميم التعليمي.
  5. عدم وجود برامج أو مقررات دراسية كافية في التصميم التعليمي بالعديد من المؤسسات أو برامج إعداد المعلمين، ما يؤدي لتطبيق خاطئ ينُم عن نقص المعرفة والخبرة في عملية معقدة. لهذه الأسباب، أصبح دراسة التصميم التعليمي مطلباً ملحاً.

أهداف عمليات التصميم التعليمي: يهدف التصميم التعليمي إلى توفير شروط التعلم ومواصفات التعليم المناسبة لتحقيق الأهداف التعليمية بكفاءة وفعالية، وهي مشتقة من نظريات التعليم والتعلم، وتشمل:

شروط التعلم:

  1. أهداف التعلم: يجب أن تكون واضحة، صريحة، كاملة، ومحددة بدقة (صياغة سلوكية)، ومعرفة المتعلمين بها مسبقاً يزيد الدافعية ويسهل الفهم والتحقيق بفعالية.
  2. الاستعداد والمتطلبات السابقة للتعلم: يكون التعلم فعالاً إذا عرف المتعلمون قيمته وكانوا مستعدين له عقلياً وخبراتياً واجتماعياً وانفعالياً وجسمياً. ربط الجديد بالقديم يخلق استمرارية ويجعل التعلم أكثر فعالية.
  3. خصائص المتعلمين وسلوكهم المدخلي: تحديد خصائص المتعلمين (العمر، الجنس، القدرات، السلوك المدخلي) ومراعاة الفروق الفردية ضروري لوصف التعليم المناسب. تفسير المثيرات يتم في ضوء الخبرات السابقة، والمثيرات نصف المألوفة تجذب الانتباه.
  4. الدافعية: هي حالة تغير في نشاط الكائن الحي موجهة نحو تحقيق الهدف. التعلم الفعال يقوم على دوافع المتعلمين (داخلية أو خارجية) والتي تجعل التعلم غرضياً وتمد السلوك بالطاقة وتحدد الأنشطة. يمكن زيادتها بتعريف الأهداف، وتقديم أنشطة متنوعة، والإثابة، والمحفزات، وتعتمد فعاليتها على طبيعة المهمات.
  5. تنظيم المحتوى وتتابع عرضه: يسهل تعلم المحتوى إذا كان له معنى ويرتبط بحياة المتعلمين ومنظم بطريقة توضح الترابط بين أجزائه (تألف معرفي). يمكن تنظيم المحتوى من الكل إلى الجزء أو العكس، ويعتمد الاختيار على الأهداف ومنطق بنية العلم وصعوبة المحتوى. التتابع الفعال يبدأ بعرض المهمة كاملة ثم تتابعات جزئية مع تدريبات واختبارات.
  6. استراتيجيات التعليم وطرائقه وأساليبه: تؤثر الاستراتيجيات تأثيراً كبيراً في التعلم، وتهدف إلى تيسيره وجعله أعمق وفعالاً. اختيار الاستراتيجية يعتمد على الأهداف، نوع المحتوى، خصائص المتعلمين، وأسلوب التعليم. الاستراتيجية الفعالة تراعي مستوى المتعلمين وتعتمد على نشاطهم وإشراكهم وتوظف مصادر تعلم متنوعة.
  7. مصادر التعلم وتصميم الرسائل التعليمية: يعتمد اختيار المصادر وتصميم الرسالة على نوع المثيرات وخصائص المتعلمين ونمط التعليم. التنويع في عرض المثيرات (مكتوبة، مسموعة، مرئية) يحسن التعلم. العروض البصرية أكثر فعالية للمفاهيم المعقدة. التصميم الفعال يجذب الانتباه، ويوفر أمثلة كافية، ويشتمل على تلميحات للتركيز، ويعتمد على العروض البصرية. وضع المثيرات المترابطة معاً يساعد على الإدراك والتعلم، وكذلك اقتران المثيرات المتنوعة المترابطة. المثيرات الحادة والملونة أو نصف المألوفة تجذب الانتباه. عند تعلم المجردات، ينبغي استخدام أمثلة وتشبيهات لتقريب المعنى. الوسائل المتعددة تكون أكثر فعالية إذا روعي التكامل والوظيفية والتفاعلية، ويجب ألا تكون "وجبة جاهزة" بل تتيح للمتعلم النشاط والإبداع. المثيرات البسيطة أوضح وأكثر فعالية من المعقدة، والمثيرات الواضحة تزيد الدافعية.
  8. المشاركة النشطة في التعلم: التعلم عملية نشطة ويزداد فعالية بمشاركة المتعلمين (عقلية أو مهارية أو بدنية)، مما يسهل التعلم ويزيد من بقاء أثره. تهيئة فرص المشاركة في جو ديمقراطي يساعد على تنمية القيم والتفكير النقدي والإبداعي. النشاط العقلي يولد دافعية الإنجاز، والتنافس المعتدل يزيد الجهد المبذول في التعلم.
  9. المراجعة والتكرار والملخصات: المراجعات والتكرارات الدورية (التسميع الذاتي) تزيد التعلم وتساعد على الألفة بالمثيرات وتكوين المعاني (وليس الحفظ الآلي). الملخصات والمراجعات الدورية بعد كل فكرة تساعد على استدعاء التعلم وبقاء أثره والربط بين القديم والجديد.


النص الأصلي

ولا : تعريف التصميم والتطوير التعليمي


التصميم والتطوير التعليمى هو المجال الرئيس من مجالات تكنولوجيا التعليم ، بل أن تاريخ تكنولوجيا التعليم الحديثة وتطورها ارتبط بتاريخ التصميم والتطوير التعليمي وتطوره . فتطور تكنولوجيا التعليم قام اساساً على تطور التصميم التعليمي ، وهذا الأخير قام على أساس مفاهيم ومبادئ عديدة من مجالات علمية متعدة ، أهمها نظرية النظم العامة التى تنظر إلى العملية التعليمية كنظام أو منظومة () System . والمنظومة هى كيان كلى ، ملموس او مجرد ، منطور ذاتياً .


يتكون من اجزاء او وحدات فرعية متتابعة ومتفاعلة ومتداخلة ، تعمل معا كوحدة وظيفية واحدة لتحقيق الأهداف المحددة للمنظومة
تصمم مكونات المنظومة وتعمل معا بطريقة محددة تسمى أسلوب النظم أو مدخل . المنظومات Systems Approach ، وهو طريقة منهجية منظمة ، ذاتية التصحيح ، تقوم على أساس الطريقة العلمية فى التفكير وحل المشكلات ، تستخدم فى تصميم المنظومات وتطويرها ، وتشتمل على مجموعة من المكونات أو العمليات ، على اساس تحليل كل مكون وتحديد وظائفه ، وتعمل هذه المكونات معاً بشكل متفاعل ومتكامل ومنضبط لتحقيق الأهداف الكلية للمنظومة .


تكنولوجيا التعليم ، كاى تكنولوجيا أخرى ، لابد أن يكون لها منتوجات Products ، وهي المصادر والعمليات التي سبق ذكرها . وعلى ذلك فهذه المصادر ليست هي تكنولوجيا التعليم ، ولكنها منتوجات لعمليات تكنولوجية . ومن ثم فتكنولوجيا التعليم الصحيحة هي تكنولوجيا العمليات Processes ، وهذه العمليات هي عمليات التصميم والتطوير التعليمي .
وهناك إتجاهان لتعريف التصميم والتطوير التعليمي ، والتمييز بينهما : الإتجاه الأول : وهو الأقرب للصواب ويؤيده المؤلف ، يرى أن التصميم التعليمي منظومة


فرعية من عمليات التطوير ، تعنى بتحديد المواصفات التعليمية الكاملة لمنظومة المصدر التعليمي . أما التطوير فهو العملية الشاملة التي تعنى بتحويل هذه المواصفات إلى منظومات تعليمية كاملة ، وتتضمن ، بالإضافة إلى التصميم ، عمليات أخرى هي الإنتاج والتقويم والاستخدام والإدارة . وناتج عملية التصميم هو أشبه بمخطط الرسم الهندسي ، أما ناتج التطوير فهو اشبه بتنفيذ هذا الرسم إلى مبان جاهزة للاستخدام . ومن انصار هذا الرأى "تشالز ريجيليوث Charles Reigeluth" و "ريتا ريتشي Rita Richey" و "زيتا جلا سجو Zita )Reigeluth, C.M. 1983, 5-9; Hackbarth Feb. "و "هاكبر " Glasgow 1985, 35; Seels, B., May 1989, 12; Seels & Glasgow, 1990, 4).


الإتجاه الثاني : ويرى ان التصميم يتعامل مع الدروس ، بينما يتعامل التطوير مع المقررات . وأنهما يتشابهان في الخطوات والعمليات ، ولكن التصميم يركز على المنتوح نفسه ، والدرس هو وحده التحليل في التصميم . أما التطوير فهو أوسع ، والمقرر هو وحدة التحليل فيه . أي أن التصميم يتناول مستويات مصغرة Micro من التعليم ، ويركز على عمليات تحليل المهمة وخصائص المتعلمين وتصميم الرسالة التعليمية واستراتيجيات الدافعية . أما التطوير فيعمل على مستويات مكبرة Macro ، ويركز على عمليات تقدير الحاجات وتحديد الأهداف ونظم النقل والتقويم وإدارة النشاط . ومن أنصار هذا الإتجاه "دونالد إيلى Donald Ely" و "جيرالد )Kemp, J., 1985, 3-4; Ely, D.P., 1991, 39) "Jerald Kemp كمب


وعلى ذلك ، يمكن تعريف التصميم والتطوير التعليمي فيما يلى :
التصميم التعليمي


-1 كعملية : هو عملية تحديد المواصفات التعليمية الكاملة لأحداث التعليم ومصادره ، كنظم كاملة للتعليم ، عن طريق تطبيق مدخل منهجى منظم قائم على حل المشكلات ، وفى ضوء نظريات التعليم والتعلم ، بهدف تحقيق تعليم كفء وفعال . وتشمل مخرجات عملية التصميم تحليل وتحديد الحاجات والمهمات والأهداف التعليمية ، وخصائص المتعلمين ، والمحتوى التعليمي واستراتيجيات تنظيمه ، والاختبارات ، واستراتيجية التعليم العامة ، ومواصفات مصادر


التعلم . العاب نكاف للميت


ب - كمجال دراسي : هو ذلك البناء المعرفى العلمى الذى يعنى بالبحث والنظرية حول المواصفات والأحداث التفضيلية للتعليم ومصادره ، وابتكارها ، وبنائها ، وتقويمها ، والمحافظة عليها ، بشكل يساعد على تحقيق عملية التعليم ونواتجه المطلوبة .


التطوير التعليمي :


هو العملية الواسعة والشاملة التي تتضمن الإجراءات التنفيذية لتحويل المواصفات والأحداث التعليمية إلى مصادر تعلم و / أو خطط دروس ، كمنظومات تعليمية كاملة ومتكاملة ، وإجازتها ، بهدف زيادة كفاءة التعليم وفعاليته ، عن طريق تطبيق مدخل منهجى منظم قائم على حل المشكلات ، يتضمن عمليات : التحليل والتصيمم والتقويم والاستخدام والتحسين والإدارة .
الفرق بين التصميم والتطوير :


التصميم والتطوير عمليتان متكاملتان ومتفاعلتان ، ولا غنى لإحداهما عن الأخرى .


كلاهما يطبق مدخل النظم ، ويتبع خطوات منهجية محددة ، بما في ذلك عمليات التقويم البنائي والرجع .


التصميم ذو طبيعة تخطيطية ، إذ يعنى بوضع مواصفات التعليم على ورق ، ومخرجاته هي مخططات كروكية للمواصفات . بينما التطوير ذو طبيعة تنفيذية ، إذ يعنى بتحويل المواصفات إلى منتوجات كاملة صالحة للاستخدام ، ومن ثم فمخرجاته هي نظم تعليمية ملموسة وكاملة .


-٤ يتطلب التصميم معلومات ومعارف تربوية ونفسية وتطبيقية . أما التطوير فيحتاج إلى معامل وورش عمل للإنتاج .


التصميم قد لا يحتاج إلى نواحى مالية وإدارية ، أما التطوير فلابد له من نمط مالي وإدارى وتوجيهي للمشروع .


التصميم التعليمى هو الاسم الذي يطلق على هذا المجال الفرعى من تكنولوجيا التعليم ، بالرغم من أنه جزء من التطوير ، لأن التصميم هو المجال الدراسى والبناء المعرفي الذي يمثل حلقة


الوصل بين النظرية والتطبيق ، وهو الذي يدرس المشكلات ويتوصل إلى الحلول . أما التطوير فيختص بالإجراءات التنفيذية للإنتاج والتقويم :
ثانيا : ضرورة التصميم التعليمي


عندما كان "جون ديوى John Dewey " رئيسا للجمعية الأميركية لعلم النفس عامى ۸۹۹ ۱۹۰۰ ، طالب بعلم سماه العلم الرابط Linking Science" ، يربط بين نظريات التعليم والتعلم وبين تطبيقاتهما التربوية ، لكى يطبق هذه النظريات في العملية التعليمية ، ويجدد انسب طرائق التعليم واستراتيجياته وإجراءاته ومصادره ، لتحقيق التغيرات المطلوبة في معارف ومهارات متعلمين بعينهم في مواقف تعليمية محددة . ووصف رالف تيلر Ralph Tyler " هذا البناء العلمي بأنه يؤدى دور الرجل الوسيط . وذكر "ريجيليوت" أن التصميم التعليمى هو ذلك العلم الرابط Reigeluth) (5 ,1983 ,.C.M . وعلى ذلك فالتصميم التعليمى هو العلم الذي يمثل حلقة الوصل بين النظريات والتطبيقات ، بدونه لن يكون للنظريات نفع ملموس ، كما لن يكون للتطبيقات قيمة تذكر .


والتعليم منظومة تشتمل على مكونات متفاعلة ومتداخلة ، لذلك يجب معالجته من خلال مدخل المنظومات ، ومدخل المنظومات في التعليم هو عمليات التصميم التعليمي . ولذلك يقول (جابر عبد الحميد ، طاهر عبد الرازق ، ۱۹۷۸ ، ۲۸۵ - (٢٨٦) : وبغير استخدام أسلوب النظم في تطوير التعليم ، فإن أهداف ومرامى الصناعة التعليمية لن تتحقق على نحو تام ، ولن تتحقق الإفادة من جميع عناصر النظام التعليمى بأقصى كفاءة في تحقيقه لأهداف النظام ، اللهم إلا اذا حدث ذلك بالصدفة" . ويقول "ريتشموند" : "لقد استخدمنا فيما مضى العديد من المداخل المختلفة للتعليم ، وكان تأثيرها محدودا للغاية ، فقد هدفت هذه المداخل إلى معالجة الأعراض أكثر من معالجتها للمشكلات الحقيقية . ومن ثم فإن العملية التعليمية تحتاج إلى إعادة النظر من خلال وجهة نظر جديدة ، يراعى فيها تكامل التعليم والتعلم باستخدام مدخل المنظومات " ,.Richmond, W.K) (1970135 وقد اتفق كثير من رواد التربية عموما ، وتكنولوجيا التعليم خصوصا ، على عدم جدوى معظم جهود الإصلاح التعليمي السابقة ، لأنها تؤدى الى تحسينات متقطعة وغير مترابطة ، وأن التحسين لابد أن يشمل جميع مكونات العملية التعليمية . قد نبدأ بمكون أو أكثر ، ولكن لابد من
مراعاة الترابط Interrelated والاعتماد المتبادل Inderdependent بينها ، ومع أن تكنولوجيا تصميم المنظومات التعليمية وتطويرها ، لا تقدم عصا سحرية لتحسين النظام بين يوم وليلة ، إلا أنها تقودنا الى معرفة الخيوط التي تحكم العملية ، وذلك مفتاح التغيير المنشود ، وإلا فسوف نصل إلى حالة إفلاس (فتح الباب عبد الحليم ، ۱۹۹۰ ، ٤ - ٥ : ديريك رونترى ، ۱۹۸۴ ، ۱ : ,.Duttweiler, P.C) 1989, 2-3; Banathy, B., 1991, 8; Badrul & Reigeluth, June 1993, 36)


وزادت المطالبة بالتصميم التعليمى بعد ظهور التقرير المعروف عن التربية الأميركية"، امة في خطر" سنة ١٩٨٣ ، حيث بدأت الإدارات المحلية فى الولايات المتحدة علمية تغيير جذري في نظمها التعليمية . وإتسعت المطالبة عالميا بهذا التغيير المنظومى الشامل للتعليم ، ونبذ التغير الجزئي الذي شبهه بريلمان Perelman " بانه كالضرب على الحواف" ، لأن التعليم منظومة تشتمل على مكونات مترابطة ، ولابد من وضع ذلك في الحسبان ، اذا اردنا فعلا تغييرا جذريا وأساسياً فيه
وبالإضافة إلى ما سبق ، هناك عدة عوامل ملحة تدعو إلى ضرورة الإهتمام بالتصميم التعليمي


الإهتمام المتزايد بالتصميم التعليمي على المستوى النظرى ، والمطالبة بتطبيقه على المستوى العملي ، كما سبق الذكر .


الحاجة الملحة إلى تصميم التعليم من وجهة نظر المنظومات ، لإحداث التغير الجذري المطلوب ومواكبة التغيرات السريعة في عصر المعلومات ، "إن هذا التغيير النظامي قد حدث مرة واحدة في تاريخ التربية الأميركية ، عندما تغير النظام من مدرسة الفصل الواحد إلى النظام الحالي ،


وهو مطلب ملح الآن " .. Ibid) ..


عدم وجود تطبيقات ملموسة للتصميم المنظومى للتعليم على أرض الواقع ، فمعظم جهود الإصلاح التعليمى مازالت قديمة ومتقطعة وغير مترابطة ، وليس لها دلالات في تحسين التعليم


(Banathy, B.H., 1991, 12)


عدم دراية المصلحين التربويين بتصميمم النظومات التعليمية ، فمن خلال الكتابات والدراسات والتقارير ، تبين أن المجتمع التربوى ليس على الفة بتصميم المنظومات، وليس لديه خبرات عملية في هذا المجال - 154,Ibid) . وفى دراسة أجراها بادرول ، ريجيليون" كشفت عن ان ۸۹٪ من المؤسسات التربوية بحاجة قصوى إلى برنامج في التصميم التعليمي ، والنسبة الباقية (١١)


)Badrul & Reigeluth1997( بحاجة متوسطة إلي


عدم وجود برامج او مقررات دراسية فى التصميم التعليمى بكثير من المؤسسات التربوية ، أو في برامج الإعداد المهنى التربوى للمعلمين والمدربين ، أو كبرنامج شامل لإعداد متخصصين في هذا المجال ، لأن كثيرا من المصلحين التربويين ينادون بالتغيير الجذرى وتطبيق مدخل المنظومات ، وهم لا يعرفون عنه شيئا ، ويطبقونه بطريقة خاطئة تنم عن قصور في المعرفة والخبرة ، لأن )Banathy, B., 1995" عملية تصميم المنظومات التعليمية عملية تغيير معقدة الجوانب


154).


لذلك كله ، فإن الإهتمام بدراسة التصيميم التعليمى اضحى مطلباً ملحاً تفرضه الضرورة .


ثالثا : اهداف عمليات التصميم التعليمي


لكي يكون التعليم فعالاً لابد ان يؤدى إلى تعلم ، ولكى يحدث هذا التعلم لابد من توفر . مجموعة من الشروط والمواصفات اللازمة والتي يجب مراعاتها عند تصميم التعليم . وعلى ذلك
فالتصميم التعليمي يهدف إلى توفير شروط التعلم ومواصفات التعليم المناسبة لتحقيق الأهداف التعليمية بكفاءة وفعالية ، وتشتق هذه الشروط والمواصفات من نظريات التعليم والتعلم المختلفة ، وفيما يلى مجموعة من هذه الشروط والمواصفات إشتقها المؤلف من تلك النظريات . وصنفها في مجالات تناسب تتابع عمليات التصميم .


Learning Conditions شروط التعلم


أولا : أهداف التعلم :


ذكر اهداف التعلم ، وبشكل واضح وصريح وكامل ، شرط أساس من شروط التعلم الناجح .


التحديد الدقيق للأهداف التعليمية يقود كل عمليات التصميم والتطوير التعليمي ، ويوجهها نحو الوجهة الصحيحة لتحقيق تلك الأهداف .


الصياغة السلوكية للأهداف التعليمية توجه كل جهود المعلمين والمتعلمين نحو تحقيقها .


٤ معرفة المتعلمين بأهداف التعلم مسبقا يزيد الدافعية ، كما يزيد التعلم وسرعته ... يسهل تحقيق الأهداف التعليمية بفعالية أكبر، عندما يعرف المتعلمون ما هو المتوقع منهم


أدائه بالضبط من البداية .


يسهل فهم الأهداف وتحقيقها ، إذا كانت مصاغة صياغة دقيقة ، وبلغة واضحة تناسب نوعية المتعلمين المستهدفين ، فبالنسبة للكبار ، قد يقتصر الأمر على ذكر قائمة الأهداف. أما بالنسبة للصغار فقد يحتاجون إلى امثلة وعروض للأداء المتوقع منهم فى نهاية الدرس ، أو عينة من الأسئلة .


ثانيا : الاستعداد والمتطلبات السابقة للتعلم :


يكون التعلم أكثر فعالية إذا عرف المتعلمون قيمة ما سيتعلمونه وأهميته بالنسبة لهم .


يكون التعلم فعالا عندما يكون المتعلم مستعدا له عقليا وخبراتيا واجتماعيا وانفعاليا وجسميا .


التعلم الذي يتلقاه الفرد قبل وصوله إلى مستوى معين من النمو فى المجالات السابقة ، قد يأتي بنتائج عكسية ويحدث أثارا ضارة .


تهدف عملية إعداد المتعلمين للتعلم إلى ..



  1. تركيز اهتمامهم وانتباههم على المادة التعليمية الجديدة ، عن طريق استثارة دوافعهم وبيان أهمية التعلم الجديد بالنسبة لهم :


ب خلق إطارات مرجعية منظمات تمهيدية لتنظيم الأفكار والمعلومات ، عن طريق بيان أهداف التعلم ، وفكرة موجزة عن محتواه .


جـ) توفير الاستمرارية في عملية التعلم ، عن طريق ربط الجديد بالقديم .


ة يكون التعلم الجديد أكثر فعالية إذا تم ربطه بما تعلمه المتعلمون من قبل .


لكي يكون للتعلم معنى واثر ، ينبغى أن يكون لدى المتعلم المتطلبات السابقة التي تمكنه من دراسة التعلم الجديد .


ثالثا : خصائص المتعلمين وسلوكهم المدخلي :


يعد تحديد خصائص المتعلمين ومراعاتها شرطا ضروريا لوصف التعليم المناسب لهم .


تشمل خصائص المتعلمين :
(1) الخصائص العامة، وتتضمن العمر، والجنس، والمستوى والقدرة على الانتباه ... إلخ ... والاقتصادي، والقدرة العقلية العامة، ومستوى القراءة، والقـ


ب ) القدرات الخاصة ، الرياضية واللغوية والعملية ، وأساليب تعلمهم .


جـ) السلوك المدخلي ، وهو المهمات أو المعارف والمهارات التي يمتلكها التعلمون بالا بالفعل عند البدء في دراسة الموضوع الجديد ...


يحدد السلوك المدخلى مدى استعداد المتعلم للتعلم.


يسهل تعلم المهمات التعليمية التي تبنى على أساس السلوك المدخلى للمتعلمين .


ضرورة مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين عند تصميم التعليم ، لأنهم يتعلمون بمعدلات


وطرائق وسرعات مختلفة .


يفسر المتعلمون المثيرات التعليمية في ضوء معارفهم وخبراتهم السابقة .


يتحدد مدى جدة التعلم الجديد في ضوء مقدار الخبرات السابقة للمتعلمين ، فالمثيرات الجديدة التي ترتبط بخبراتهم أو تم إعدادهم لها ، تؤدى إلى استثارة حب الاستطلاع والاستكشاف لديه ديهم. أما اذا كانت المثيرات جيدة تماما عليهم ولا ترتبط بخبراتهم السابقة ، أو عرضت عليهم بشكل مفاجئ ، فقد تستثير لديهم الخوف والإحجام ، ولا تيسر التعلم .


رابعا: الدافعية


-1


تحقيق الهدف. الدافعية هي حالة تغير ناشئة في نشاط الكائن الحي ، تتميز بالاستثارة والسلوك الموجه نحو


يتعلم الأفراد عندما تكون لديهم الدافعية للتعلم، والتعلم الفعال هو الذي يقوم على أساس دوافع المتعلمين وحاجاتهم، ويشبع رغباتهم وميولهم .


قد تكون الدافعية نابعة من الفرد ذاته (داخلية) ، أو نتيجة المثيرات خارجية .


تقوم الدوافع بثلاث وظائف أساسية في التعليم هي :


(1) تجعل التعلم غرضيا لتحقيق أهداف محددة، (ب) تمد السلوك بالطاقة وتثير النشاط ، (جـ) تساعد في تحديد أوجه النشاط المطلوب تعلمها .


يمكن زيادة دافعية المتعلمين للتعلم بعدة طرائق وأساليب ، أهمها ..


(1) تعريفهم بأهداف التعليم وأهميته بالنسبة لهم ، (ب) فهم الموقف التعليمي الذي يعملون فيه ، (جـ) تقديم الخبرات والأنشطة التعليمية المتنوعة والمناسبة لمستواهم واستعداداتهم، ومحققة لرغباتهم ، (د) الإثابة (المدح والثناء) وتشجيعهم على النجاح ، (هـ) المحفزات المادية


والأدبية .


تظهر دافعية المتعلم للتعلم عندما يظهر إهتماما ورغبة ونشاطا ملحوظا نحو ممارسته .


يعتمد تأثير الدافعية في تيسير التعلم على طبيعة المهمات التعليمية ، فالمهمات البسيطة ييسرها أقوى الدوافع دون إنهاك للمتعلم ، والمهمات الصعبة تحتاج إلى دافعية أقل ، فإذا زادت الدافعية


تنهك الفرد وتعطل تعلمه . ومن ثم فالعلاقة عكسية بين مستوى الدافعية وصعوبة التعلم .


المتعلمون الذين لديهم دافعية إنجاز Achievement عالية ، يتعلمون بشكل أسرع وادق من ذوى الإنجاز المنخفض .


خامسا : تنظيم المحتوى وتتابع عرضه :


يسهل تعلم المحتوى إذا كان له معنى بالنسبة للمتعلمين ، ويرتبط بحياتهم وخبراتهم ...
تنظيم المحتوى التعليمي في تتابع سليم له معنى ، يساعد على تكامل العلومات وتحسين التعلم . يسهل تعلم الموضوعات الجديدة عندما تعرض حقائقها ومفاهيمها ومبادئها بشكل منظم ومبنى بناء محكما وذات معنى للمتعلم .


-2 يسهل تعلم المحتوى إذا كان منظما بطريقة توضح الترابط والعلاقات بين الأجزاء الداخلية (العناصر) بعضها البعض، وبين الأجزاء والكل الموضوع أو المفهوم العام) ، لأن الأفكار والمعلومات المترابطة تحدث التألف العرقي Cognitive Consonance ، بينما تحدث الأفكار والمعلومات غير المترابطة التنافر المعرفى Cognitive Disconsonance .


يمكن تقديم أفكار ومعلومات غير مترابطة ، بهدف تنشيط المتعلم في حل مشكلة معينة ، للتغلب على حالة التنافر المعرفي بالبحث عن المعلومات التي تؤدى إلى التألف المعرفي في حل المشكلة .


-1 توجد أساليب عديدة لتنظيم المحتوى في تتابعات مناسبة ، ولكنها جميعا تدور حول أسلوبين رئيسين هما : (1) التتابع من الكل إلى الجزء ( من أعلى إلى أسفل) ، (ب) التتابع من الجزء الى الكل من أسفل إلى أعلى) .


يعتمد اختيار التتابع المناسب للمحتوى على عدة عوامل ، أهمها : الأهداف التعليمية ، ومنطق بنية العلم ، ودرجة الصعوبة والتعقيد في المحتوى .


من التتابعات الفعالة للتعليم : البدء بعرض كل المهمة التعليمية كاملة ، ثم عرض التتابع الأول يليه تدريبات ثم اختبار ، ثم عرض التتابع الثاني يليه تدريبات واختبار ، ثم الثالث ...... ويلى ذلك كله تدريبات عامة على كل التتابعات .


سادسا : استراتيجيات التعليم وطرائقه وأساليبه :


تؤثر استراتيجيات التعليم وطرائقه التي يستخدمها المعلم تأثيرا كبيرا في عملية التعلم . تهدف الاستراتيجيات والطرائق إلى تيسير عملية التعلم وجعله أكثر عمقا وفعالية واستدامة .


توجد استراتيجيات وطرائق تعليم متعددة ومتنوعة ، ولكل منها مزايا وعيوب ، ويتوقف اختيار استراتيجية معينة على عدة عوامل ، أهمها : (1) الأهداف التعليمية ، (ب) نوع المحتوى ، (جـ) خصائص التعلمين ، (د) أسلوب التعليم ، (هـ) طبيعة الموقف التعليمي .


استراتيجية التعليم الفعالة هي التي تراعى مستوى التعلمين وحاجاتهم وميولهم وقدراتهم وخبراتهم السابقة ، وتعتمد على نشاطهم الفردى والجماعي ، العقلي والبدني ، وإشراكهم في عملية التعليم ، وتستخدم مصادر تعلم متعددة ومتنوعة ، وتوظف ما يتعلمونه في مواقف حياتية.


سابعا : مصادر التعلم وتصميم الرسائل التعليمية :


يتوقف اختيار الوسائل التعليمية ومصادر التعلم الأخرى ، وتصميم الرسالة التعليمية عليها ، على عدة عوامل ، أهمها ، نوعية مثيرات المحتوى ، وخصائص التعلمين ، ونمط التعليم .


يكون للتعليم اثر دال ، ويزيد تحصيل المتعلمين ، عندما نختار مصادر التعلم المناسبة بعناية . ونعمل على تكامل انشطة التعليم بطريقة نظامية في الموقف التعليمي .


التنويع في عرض المثيرات التعليمية بطرائق متنوعة : مكتوبة ومسموعة ومرئية ، يناسب الفروق الفردية بين المتعلمين ، ويحسن التعلم .


العروض البصرية أكثر فعالية من اللفظية المكتوبة أو المسموعة في تعلم المفاهيم والعمليات المعقدة والمجردة وغير المألوفة .


تصميم مثيرات محتوى الرسالة التعليمية في شكل له معنى ، يساعد على تعلمه وبقاء اثره لفترات أطول . التصميم الفعال للرسالة التعليمية هو ذلك الذي يجذب انتباه التعلمين للخصائص المهمة في الموضوع، ويوفر أمثلة مناسبة وكافية للمفاهيم والعمليات والإجراءات، ويشتمل على تلميحات Cues مسموعة أو مكتوبة أو مصورة ، التركيز الانتباه على العناصر المهمة في الموضوع، ويعتمد أكثر على العروض البصرية، ويستخدم أساليب مناسبة وعمليات وسيطة لتعلم الإرتباط وتقوية الذاكرة .


وضع متبرات المحتوى المترابطة في المعنى ، بشكل متجاور كوحدة واحدة ، أو في مساحات مغلقة . يساعد على إدراكها ، ويسهل عملية التعلم .


اقتران عرض المثيرات المتنوعة، المكتوبة والمسموعة والمرئية ، المترابطة في العلى ، معاً ، يساعد على تكوين المعانى والاستجابات وتسهيل التعلم .


إيجاد روابط بين مثيرات المحتوى ووحداته المنفصلة ، يساعد على تكوين المعنى وتسهيل التعلم .


١٠ المثيرات الحادة والملونة تجذب انتباه المتعلمين بشكل أكثر .


المثيرات التعليمية نصف المألوفة لدى المتعلمين تجذب انتباههم عن المثيرات المالوفة تماماً أو غير المألوفة لهم ، بسبب الترابط بين عنصري الجدة والخبرات السابقة ، فالمالوفة تماماً تسبب الملل والتشبع ، وغير المألوفة تماماً تولد الإحباط والفشل .


١٣ عند تعلم أشياء مجردة أو غير مالوفة للمتعلمين ، ينبغى استخدام امثلة وتشبيهات واشياء أو عمليات وسيطة ، لتقريب المعنى وتسهيل استدعائه .


١٣ عند تعلم التمييز بين الأشياء ، ينبغى البدء بعرض مواد تعليمية تشتمل على مثيرات الأشياء مختلفة تماماً ، وزيادة درجة التشابه بينها تدريجيا .


١٤ عرض الصور والرسوم مصحوبة بتعليق لفظى ، مكتوب أو مسموع ، يساعد على تعلمها وتذكرها ..


الوسائل المتعددة أكثر فعالية في التعليم ، إذا روعى التكامل بينها ، واستخدامها بشكل وظيفي


حسب الحاجة التعليمية إليها .


١٦- إضافة عنصر "التفاعلية" إلى "التكامل" و "الوظيفية" في الوسائل المتعددة يزيد فعاليتها ..


١٧- ينبغى ألا تشتمل الوسائل على كل المحتوى وتعليماته وعناصره ، في شكل وجبة كاملة جاهزة بل ينبغى أن تتيح الفرص للمتعلمين للنشاط والإبداع ، وتحثهم على التفكير والمشاركة الإيجابية المتفاعلة في الموضوع .


المواد التعليمية التي تحمل مثيرات بسيطة أسهل في الإدراك والفهم ، وأكثر فعالية في التعليم من التي تحمل مثيرات معقدة . والبساطة تعنى أن تشتمل على عدد محدد من العناصر أو الوحدات ، تدور حول فكرة أو مفهوم واحد ، ولا يزيد عددها عن خمسة للابتدائي ، وستة للإعدادي ، وسبعة


للثانوى ، وهذه الأخيرة هي الحد الأقصى لسعة الذاكرة المباشرة .


19 المثيرات التعليمية الواضحة تساعد على الإدراك والتعلم ، وتزيد الدافعية ، بينما تؤدى المثيرات الغامضة إلى الإحباط وتقلل الدافعية .


ثامنا : المشاركة النشطة في التعلم :


التعلم عملية نشطة ، لذلك يكون أكثر فعالية عندما يكون المتعلمون نشيطين منتجين للتعلم .


تعنى المشاركة النشطة للمتعلمين في التعلم ، تكليفهم باستجابات عقلية معرفية أو مهارية حركية ، أو بدنية ، أو غير ذلك من الأنشطة خلال الموقف التعليمي .


المشاركة النشطة للمتعلمين في عملية التعلم، وتداولهم للمعلومات والخبرات والمصادر ، يسهل التعليم ويزيد التعلم ، ويجعله أبقى أثرا ونفعا .


تهيئة الفرص وإثارتها لمشاركة المتعلمين، في جو ديمقراطي خلال عملية التعليم ، يساعد على تنمية الإحساس بالقيم الشخصية ، والإتجاهات الإيجابية، والتفكير الناقد والابتكاري . والشعور بالأمن والثقة في الذات .


-0 التعلم . يولد النشاط العقلى ، الذي يقوم به التعلم خلال مشاركته ، دافعية الإنجاز والرغبة القوية في


-١٦٠


وغير ضار .. يزداد مقدار الجهد المبذول في التعلم حينما يتنافس المتعلم مع غيره من المتعلمين بشكل معتدل


تاسعا : المراجعة والتكرار والملخصات :


1-المراجعة والتكرار هي عملية إعادة شبه نمطية للاستجابات دون تغيير في الاستجابات ، وغير مصحوب بتعزيز ورجع .


المراجعات والتكرارات الدورية أثناء دراسة الموضوع هي نوع من التسميع الذاتي Recitation . يزيد التعلم .


تساعد عمليات التكرار على الفة المتعلمين بالمثيرات التعليمية ، وتكوين العاني المطلوبة ، وليس الحفظ الآلى .


-٤ المراجعات والملخصات الدورية عقب كل فكرة أو عنوان فرعى ، تساعد على استدعاء التعلم ، وبقاء أثره لفترات أطول ، والربط بين السابق واللاحق


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

First of all it...

First of all it gives businesses to get customer satisfaction feedback on the products and services ...

أفادت مصادر محل...

أفادت مصادر محلية في وادي حضرموت بوقوع انفجارات عنيفة فجر اليوم داخل محيط معسكر المنطقة العسكرية الأ...

فقال سعد: اللهم...

فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه، فقطعت يده وبكم لسانه. ولما عزل عمر أبا موسى الأشعري عن البصرة وشا...

في النيجر، تظل ...

في النيجر، تظل الزراعة ركيزة الاقتصاد وهي في توسع مستمر مع وجود غالبية السكان في الريف، ويوفر القطاع...

بعد هذه الفضيحه...

بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...

يعد توصيل الأدو...

يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...

הדילמה כוללת הת...

הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...

حسن السياسة وإق...

حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...

( إِنْ هِيَ إِل...

( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...