لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
وقالَ لَـهُ: «أُريدُ جُبْنًا وزَيْتونًا »، ثُمَّ اسْتَدارَ إِلى داخِلِ المَحَلِّ، وأَخَذَ يَقْطَعُ قالِبَ الجُبْنَـةِ، تَدارَكَ ذَبْذَبَـةَ الميزان، فمَدَّ السِّكِّينَ، وانْتَزَعَ جُزْءًا مِنْها غَيْرَ أَنَّـهُ سُرْعانَ ما ارْتَبَكَ، فَقَدْ سَقَطَ الرَّجُلُ مَغْشِيًّا عَلَيْـهِ. ليَصِلَ إِلى الجَسَدِ المُسَجّى، التَّجارِبِ يُفْضونَ بنَصائِحِهِمْ: كولونيا، تَهْوِيَـةٌ بِوَرَقٍ مُقَوّى. فقَفَزَ فَوْقَ (البَنْكِ) إِلى داخِلِ المَحَلِّ، سَحَبَ (التَّلِفونَ)، وظَلَّ يُحاوِلُ في (التَّلِفونِ)، وكُلَّما مَرَّتْ لَحْظَـةٌ أَلْقَتْ بِالعابِرينَ في حَلْقـةِ التَّفَرُّجِ عَلى الجَسَدِ المُسَجّى، فراحَ يَصْرَخُ بِعُنْوانِـهِ وَرَقَمِ مَحَلِّـهِ ورَقَمِ بِطاقَتِـهِ الشَّخْصيَّـةِ، كولونيا، ماءٌ بارِدٌ، يَكادُ أَلّا يَكونَ نَفَضَ الغُبارَ عَنْ ملابِسِـهِ، واعْتَذَرَ إِليهم جَميعِهِمْ، ورَحَلَ بلا جُبْنَـةٍ ولا زَيْتونٍ. الإِسْعافُ سَتَخْرِبُ بَيْتَكَ! فجَرَوا يَمينًا، يَنْفُضونَ الأَيْدي، بَدَأَتِ الأَفْكارُ المُزْعِجَـةُ تُغَطّي المَكانَ: واحِدٌ يَحْكي أَنَّ عَرَبَـةَ إِطْفاءِ الحَريقِ جاءَتْ إِلى بَيْتِـهِ بَعْدَ أَنْ انْطَفَأَ الحَريقُ، فغَرَّموهُ عِشْرينَ جُنَيْهًا، أَنْ يَئِسَ مِنْ وُصولِ الإِسْعافِ، فغَرَّموهُ عَشْرَةَ جُنَيْهاتٍ، فوَصَلَ فاعْتَبَروهُ قَدْ أَبْلَغَ عَنْها كَذِبًا، وواحِدٌ قَضى أُسْبوعًا في سِجْنِ المَدينَـةِ بتُهْمَـةِ إِقْلاقِ السُّلُطاتِ، التَّجارِبِ الَّتي جَعَلَتِ البَقّالَ يَصْرَخُ: «أَيْنَ أَنْتَ، يا صاحِبَ الجَسَدِ المُسَجّى؟. في مِثْلِ هَذِهِ الحالاتِ يَتَقَدَّمُ واحِدٌ بالحَلِّ الأَمْثَلِ، ويَقْتَرِحُ أَنْ يَتَصَنَّعَ أَحَدُ الواقِفينَ الغَيْبوبـةَ، وأَنْ يَنامَ أَمامَ المَحَلِّ، وسَيَعْمَلُ رِجالُ الإِسعافِ عَلى إِنْقاذِهِ، ولَنْ يَحْدُثَ شَيْءٌ، هُوَ حَلٌّ مُوَفَّقٌ: «لِماذا لا تَتَقَدَّمُ أَنْتَ؟ »، فانْتَفَضَ وَريدُ الشَّهامَـةِ في صاحِبِ الحَلِّ الَأمْثَلِ، فضَحِكَ النّاسُ، وقَفَزَ صاحِبُ المَحَلِّ مِنْ فَوْقِ (البَنْكِ)؛ لِيَكونَ إِلى جانِبِ الجَسَدِ المُسَجّى.
النص الأصلي
نَظَرَ إلى البقّالِ، وقالَ لَـهُ: «أُريدُ جُبْنًا وزَيْتونًا »، ثُمَّ أَلْقى إِلَيْهِ بِالنُّقودِ، تَناوَلَها البَقّالُ،
وتَفَحَّصَها، ثُمَّ اسْتَدارَ إِلى داخِلِ المَحَلِّ، وأَخَذَ يَقْطَعُ قالِبَ الجُبْنَـةِ، ويَضَعُ القِطَعَ في
الميزانِ، تَدارَكَ ذَبْذَبَـةَ الميزان، فَأَضافَ إِلَيْهِ قِطْعَـةَ جُبْنٍ أُخْرى، زادَتْ عَنْ مُعَدَّلِها، فمَدَّ
السِّكِّينَ، وانْتَزَعَ جُزْءًا مِنْها غَيْرَ أَنَّـهُ سُرْعانَ ما ارْتَبَكَ، فَقَدْ سَقَطَ الرَّجُلُ مَغْشِيًّا عَلَيْـهِ.
قَفَزَ البَقّالُ مِنْ فَوْقِ (البَنْكِ)، ليَصِلَ إِلى الجَسَدِ المُسَجّى، تَجَمَّعَ النّاسُ، وبَدَأَ ذَوو
التَّجارِبِ يُفْضونَ بنَصائِحِهِمْ: كولونيا، ماءٌ بارِدٌ، تَهْوِيَـةٌ بِوَرَقٍ مُقَوّى..
صَرَخَ واحِدٌ مِنْهُمْ: «هاتوا الإِسْعافَ .» عادَ البَقّالُ، فقَفَزَ فَوْقَ (البَنْكِ) إِلى داخِلِ المَحَلِّ، سَحَبَ (التَّلِفونَ)، وظَلَّ يُحاوِلُ في (التَّلِفونِ)، وكُلَّما مَرَّتْ لَحْظَـةٌ أَلْقَتْ بِالعابِرينَ في حَلْقـةِ التَّفَرُّجِ عَلى الجَسَدِ المُسَجّى، وأَخيرًا رَدَّتِ الإِسْعافُ عَلَيْـهِ، فراحَ يَصْرَخُ بِعُنْوانِـهِ وَرَقَمِ مَحَلِّـهِ ورَقَمِ بِطاقَتِـهِ الشَّخْصيَّـةِ، ويَحْلِفُ لَهُمْ أَنَّ الرَّجُلَ مُجَرَّدُ عابِرٍ، لا يَعْرِفُ عَنْـهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَنْبَأَّهُمْ جَميعًا -وهُوَ يُجَفِّفُ عَرَقَـهُ- بِأَنَّ عَرَبَـةَ الإِسْعافِ قادِمَـةٌ حالًا.
كولونيا، ماءٌ بارِدٌ، تَهْوِيَـةٌ بوَرَقٍ مُقَوّى.. فإِذا بالرَّجُلِ يَقومُ قَوِيًّا مُعافى، يَكادُ أَلّا يَكونَ
صاحِبَ الجَسَدِ المُسَجّى، نَفَضَ الغُبارَ عَنْ ملابِسِـهِ، واعْتَذَرَ إِليهم جَميعِهِمْ، وَوَجْهُـهُ يَنِزُّ
عَرَقًا أَوْ خَجَلًا، فَتَحَ لَـهُ النّاسُ طَريقًا، ورَحَلَ بلا جُبْنَـةٍ ولا زَيْتونٍ..
الإِسْعافُ سَتَخْرِبُ بَيْتَكَ!
اِنْتَبَـهَ النّاسُ إِلى المَأْزقِ الَّذي وَقَعَ فيـهِ البَقّالُ، فجَرَوا يَمينًا، وجَرَوا يَسارًا، وعادوا
يَنْفُضونَ الأَيْدي، ويَتَساءَلونَ: «أَيْنَ ذَهَبَ صاحِبُ الجَسَدِ المُسَجّى؟ .»
بَدَأَتِ الأَفْكارُ المُزْعِجَـةُ تُغَطّي المَكانَ: واحِدٌ يَحْكي أَنَّ عَرَبَـةَ إِطْفاءِ الحَريقِ جاءَتْ
إِلى بَيْتِـهِ بَعْدَ أَنْ انْطَفَأَ الحَريقُ، فغَرَّموهُ عِشْرينَ جُنَيْهًا، وواحِدٌ أَخَذَ ابْنَـهُ إِلى الطَّبيبِ بَعْدَ
أَنْ يَئِسَ مِنْ وُصولِ الإِسْعافِ، فغَرَّموهُ عَشْرَةَ جُنَيْهاتٍ، وواحِدٌ أَبْلَغَ عَنْ مُشاجَرَةٍ، فوَصَلَ
(البوليسُ) بَعْدَ أَنْ فُضَّتْ، فاعْتَبَروهُ قَدْ أَبْلَغَ عَنْها كَذِبًا، وواحِدٌ قَضى أُسْبوعًا في سِجْنِ
المَدينَـةِ بتُهْمَـةِ إِقْلاقِ السُّلُطاتِ، وإِهْمالِ القَبْضِ عَلى اللِّصِّ المُبَلَّغِ عَنْـهُ، وهُناكَ عَشَراتُ
التَّجارِبِ الَّتي جَعَلَتِ البَقّالَ يَصْرَخُ: «أَيْنَ أَنْتَ، يا صاحِبَ الجَسَدِ المُسَجّى؟.
.في مِثْلِ هَذِهِ الحالاتِ يَتَقَدَّمُ واحِدٌ بالحَلِّ الأَمْثَلِ، ويَقْتَرِحُ أَنْ يَتَصَنَّعَ أَحَدُ الواقِفينَ
الغَيْبوبـةَ، وأَنْ يَنامَ أَمامَ المَحَلِّ، وسَيَعْمَلُ رِجالُ الإِسعافِ عَلى إِنْقاذِهِ، ولَنْ يَحْدُثَ شَيْءٌ،
هُوَ حَلٌّ مُوَفَّقٌ: «لِماذا لا تَتَقَدَّمُ أَنْتَ؟ »، فانْتَفَضَ وَريدُ الشَّهامَـةِ في صاحِبِ الحَلِّ
الَأمْثَلِ، وأَلْقى بنَفْسِـهِ أَمامَ المَحَلِّ، فضَحِكَ النّاسُ، وشَكَروهُ، وقَفَزَ صاحِبُ المَحَلِّ مِنْ
فَوْقِ (البَنْكِ)؛ لِيَكونَ إِلى جانِبِ الجَسَدِ المُسَجّى.
جَلْجَلَتِ الإِسْعافُ بصَفيرِها المُقْلِقِ، فأَثارَتِ الغُبارَ في الشّارِعِ والارْتِعاشَ في قُلوبِ
النّاسِ، كَتَمَ العارِفونَ بالحيلَـةِ الضَّحِكَ، وافْتَعلوا التَّشاغُلَ بالنَّظَرِ إِلى الجَسَدِ المُسَجّى.
وَقَفَتْ عَرَبَـةُ الإِسْعافِ، ونَزَلَ مِنْها رَجُلانِ باهْتمامٍ وحَيَوِيَّـةٍ، أَمَرا النّاسَ بالابْتِعادِ،
فتَباطَؤوا في الرُّجوعِ إلى الخَلْفِ، تَقَدَّمَ الرَّجْلانِ إِلى الجَسَدِ المُسَجّى، حَرَّكا ذِراعَيْـهِ،
وَوَضعا أُذُنَيْهِما عَلى التّوالي فَوْقَ صَدْرِهِ، أَعادا تَحْريكَ الذِّراعَيْنِ، فَتَحَ أَحَدُهُما عَيْنَ
الرَّجُلِ.
اِنْطَلَقَتْ بَعْضُ الضَّحِكاتِ مِنَ الحَلَقاتِ المُلْتَفَّـةِ حَوْلَ الجَسَدِ المُسَجّى، وصَرَخَ أَحَدُ
الرَّجُلَيْنِ في النّاسِ، ثُمَّ قالَ: «ماتَ الرَّجُلُ!.
.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
**[ﻰﻟوﻷا ﺔڡروﻟا]** ###**فﻮﺤٮﺸٮ نوﻄٮأ - ﺔ َ ﻠ َّ ڡ َ ﻌُﻤﻟا** بدﻷا ىڡ حرﺴﻤﻟاو ةﺮٮﺼڡﻟا ﺔﺼڡﻟا داور زرٮأ...
يُجمع ما يُقدّر...يُجمع ما يُقدّر بنحو 11 مليار طن من النفايات الصلبة سنويًا حول العالم. يُلقى جزء كبير منها في مكبات ...
فرنسا أعربت عن...فرنسا أعربت عن قلقها إزاء التطورات الميدانية والانتهاكات المرتبطة باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤك...
ونشأت نظرية الس...ونشأت نظرية السمات على يد جوردون أولبورت الذي كان واحدًا من رواد علم النفس في الشخصية، وهو صاحب أول ...
الأنا والآخر ال...الأنا والآخر العربي في العصر الأموي ترتبط الأنا ارتباطاً وثيقا بالآخر ، فهما قطبان لا يغيب أحدهما عن...
التقى صباح اليو...التقى صباح اليوم د هشام محسن السقاف كلا على حدة بمسؤولي المنظمات الدولية بمنظمة صناعة الخير للتنمية ...
إليك النص الموج...إليك النص الموجود في الصورة جاهزاً للنسخ: أولاً: مفهوم الممارسة المهنية لطريقة تنظيم المجتمع يوضح ا...
Abraj Al-Arab C...Abraj Al-Arab Company reviews its risk assessments annually. They must be updated if there are chang...
اقرأ النص التال...اقرأ النص التالي جيداا وخد وقتك كامل في الانشاء والتفكير وحاول الاستعانه بالمساعده من المصادر المذكو...
المشكلات الاقتص...المشكلات الاقتصادية والمعيشية وعلاقتها بالمرض ترتبط الظروف الصحية للمريض ارتباطاً وثيقاً بنوعية الب...
مبيعات السيارات...مبيعات السيارات القابلة للشحن مستمرة في التقدم، وفوائد السيارات الكهربائية لا تتوقف عن الزيادة. هذا ...
اعاده تدوير عمل...اعاده تدوير عمليه اساسيه للحفاظ على بيئتنا تتضمن تحويل النفايات الى منتجات جديده او مواد خم لتصنيعها...