لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (35%)
فانزل القرآن في هذه السورة لكي لا يضيق صدره الشريف () عما يقولون من أقوال، والابتعاد عن الدين الاسلامي الحنيف، والنبي (3) مكلف بالتبليغ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور فقال تعالى: ﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَابِقٌ بِهِ، صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنْزُ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكُ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) لمعنى العام خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه ()، فقال تعالى: ﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ جملة لعل استفهام الانكاري اي: افتارك يا محمد ما يوحى إليك من ربك من القرآن، لما فيه من التبليغ في أمر الدعوة بالتوحيد، يضيق صدره فقال تعالى: ﴿وَضَابِقٌ بِهِ صَدْرُكَ بما يقولون له استهزاء والسخرية وكذلك الحق أن كل من يضيق صدره لما لا يقدر على إتيان ما طلبوا منه من الكنز، وقد وعدوا أن يؤمنوا لو فعل عما كانوا يقولونه له من انزال كتاب ليس فيه يسب الهتهم (1)، وان يقولوا تعامياً عن تلك البراهين، وعبر بالإنزال دون الإعطاء ؛ والمعجزة أن ينزل عليه إنزالا من غير أي سبب من أسباب الكسب فيكون له جبل من ذهب وآخر من فضة، وقد يكون يدفع بأن يكون معه ملك، وقد بين الله استحالة ذلك كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ (٢) ، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (1) أن يقولوا والمعنى يكون لو أظهرت عليهم بما أوحيت به لولا ، والوعيد من عند ربه ليتابع الناس له أو جاء هلا معه ملك مصدق لنبوته ورسالته ليطيعوا ويؤمنوا به طوعاً بلا كلفة لا تبال لهم يا خاتم الرسل بهم وبهذا أتاهم هذه ولا تخطر ببالك أمثال وانما انت نذيرا ومبلغ لهم (۲) فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ ) إن الله سبحانه وتعالى انزل القرآن على الرسول ()، وغير مبال بما يصدر منهم، بما أوحي إليك ويطلق ألسنتهم، وليس عليك من أعمالهم شيء انما جزاءهم عند الله بما فعلوا، غير مبال بما يصدر عنهم من مضايقات لك، الجن والإنس فكان يضيق صدره عن منازعة الجن والإنس والبراءة من كل عابد و معبود سوى الله، فأتاه الله من آياته ما اتسع لكل ما حمله وصغره عنده كل شيء احتمله من المشاق؛ وذلك بأن أخرج عن قلبه جميع الهموم وما ترك فيه إلا هذا الهم الواحد، ولا يبالي بما يتوجه إليه من إيذائهم، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله (۳). بما امتن الله به عليه من منن تتصل بوظيفة التي حمله الله أعباءها ، وهي كونه نبياً ورسولاً سيواجه لدى قيامه بتأدية الرسالة في قومه صعوبات يذللها الله له ، ولم قال نشرح لك صدرك ولم يقل اشرح صدرك؟ لان ذلك حمل على باب نون التعظيم مما يدل على عظمة النعمة، ويدل ذلك على أن الشرح نعمة لا تصل إلى العقول إلى كنه جلالتها ، فلو كنت ضيق القلب السخروا منك،
النص الأصلي
فانزل القرآن في هذه السورة لكي لا يضيق صدره الشريف () عما يقولون من أقوال، وافعال، والابتعاد عن الدين الاسلامي الحنيف، ولم يذكر شيئا قط أن النبي (ﷺ) كان يضيق صدرة مما أوحي اليه وانزل اليه من القرآن ، لما فيه من أحكام وتشريعات وعبادات، وتنزيه ساحة الله من الشرك ، وعبادة الله وحده، وان سالوا عن شيئ ما أتى جبريل () ، مثل فلق الصبح فانزال عليه الآيات جواباً لسؤالهم ، ورداً على أقوالهم الكاذبة، وافعالهم الباطلة، والنبي (3) مكلف بالتبليغ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور فقال تعالى: ﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَابِقٌ بِهِ، صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنْزُ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكُ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) لمعنى العام خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه ()، وهذا من باب آدب خطاب الله تعالى مع نبيه (ﷺ) ، فقال تعالى: ﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ جملة لعل استفهام الانكاري اي: افتارك يا محمد ما يوحى إليك من ربك من القرآن، لما فيه من التبليغ في أمر الدعوة بالتوحيد، والنهي عن الشرك، ولما فيه من أحكام وتشريعات، وحقوق وعبادات، عما كانوا يقولونه لك، أن تعطينا كتابا لا يوجد فيه من سب وشتم الهتنا، وهم كانوا معاندين له، وقابلوا كل هذه الأحكام والأستهزاء والسخرية، ووجهوا له التهم الباطلة، من وصفه أنه شاعر، ومجنون، فأمره الله سبحانه وتعالى أن لا يترك ما أنزل اليه ليبلغ به بسبب أقوالهم وكراهيتهم (۲)، وكان الرسول)، يضيق صدره فقال تعالى: ﴿وَضَابِقٌ بِهِ صَدْرُكَ بما يقولون له استهزاء والسخرية وكذلك الحق أن كل من يضيق صدره لما لا يقدر على إتيان ما طلبوا منه من الكنز، وإنزال الملك ، وقد وعدوا أن يؤمنوا لو فعل عما كانوا يقولونه له من انزال كتاب ليس فيه يسب الهتهم (1)، لم عدل عن ضيق إلى ضائق؛ ليدل على أنه ضيق عارض غير ثابت؛ لأن رسول الله (ﷺ) كان أفسح الناس صدرا ، ومثله قولك: زيد سيد وجواد تريد السيادة والجواد الثابتين المستقرين، فإذا أردت الحدوث قال: سائد وجائد ونحوهق قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (۲) في بعض القراءات (۳). وان يقولوا تعامياً عن تلك البراهين، وتماديا في العناد على وجه الاقتراح التي لا تكاد تخفى صحتها على أحد ممن له أدنى بصيرة (1)، فقال تعالى: ﴿أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ و مَلَكُ ، وعبر بالإنزال دون الإعطاء ؛ لأن مرادهم التعجيز بكون ذلك على خلاف العادة لأن الكنوز إنما تكون في الأرض ، ولا تنزل من السماء، ويحتمل أنهم أرادوا بالإنزال الإعطاء من دون سبب عادي كما يشير إليه سبب النزول أي لولا أعطي ذلك ليتحقق عندنا صدقه أو جاء معه ملك يصدقه لنصدقه (2) ، والكنز هو المال المكنوز يفعل فيه مثل الذين يكنزون الذهب والفضة، والمعجزة أن ينزل عليه إنزالا من غير أي سبب من أسباب الكسب فيكون له جبل من ذهب وآخر من فضة، وبذلك يدفع فقره ويكون اتباعه لثروته، ولإنزال هذه الثروة والإعجاز بها، وقد يكون يدفع بأن يكون معه ملك، وتكون الرسالة برسول سماوي لا برجل يمشي في الأسواق مثلهم، وقد بين الله استحالة ذلك كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ (٢) ، ولقد كان النبي (ﷺ)، حريصا على إيمانهم راغباً فيه، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (1) أن يقولوا والمعنى يكون لو أظهرت عليهم بما أوحيت به لولا ، وهلا أنزل عليه كنز بدل هذه التوبيخ ، والوعيد من عند ربه ليتابع الناس له أو جاء هلا معه ملك مصدق لنبوته ورسالته ليطيعوا ويؤمنوا به طوعاً بلا كلفة لا تبال لهم يا خاتم الرسل بهم وبهذا أتاهم هذه ولا تخطر ببالك أمثال وانما انت نذيرا ومبلغ لهم (۲) فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ ) إن الله سبحانه وتعالى انزل القرآن على الرسول ()، للإنذار والتبليغ والبشارة ، ليس عليك إلا إنذارهم ، وغير مبال بما يصدر منهم، بما أوحي إليك ويطلق ألسنتهم، وليس عليك من أعمالهم شيء انما جزاءهم عند الله بما فعلوا، والله هو الرقيب على عباده ")، فقال تعالى: ﴿وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) وكيل في كل شي في ما نعلم وفي ما لا نعلم وهي: زيادة في تثبيت النبي (3)، وتحريضه على السير في تبليغ امر دعوته، غير مبال بما يصدر عنهم من مضايقات لك، والله عز وجل حافظ ما يدور لأحوالك وما يدور لأحوالهم، وسيجازيهم بالجزاء الذي يتناسب مع جرائمهم وكفرهم (4). الجن والإنس فكان يضيق صدره عن منازعة الجن والإنس والبراءة من كل عابد و معبود سوى الله، فأتاه الله من آياته ما اتسع لكل ما حمله وصغره عنده كل شيء احتمله من المشاق؛ وذلك بأن أخرج عن قلبه جميع الهموم وما ترك فيه إلا هذا الهم الواحد، فما كان يخطر بباله هم النفقة والعيال، ولا يبالي بما يتوجه إليه من إيذائهم، حتى صاروا في عينه دون الذباب لم يجبن خوفا من وعيدهم، ولم يمل إلى مالهم، وبالجملة فشرح الصدر عبارة عن علمه بحقارة الدنيا وكمال الآخرة (1) ، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ثلا رسول الله (ﷺ) قال تعالى : فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَضَعَهُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ) (۲)، فقال رسول الله ( إن النور إذا دخل الصدر انفسح فقيل يا رسول الله هل لذلك من علم يعرف؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله (۳).
الفقرة الثانية: الحكمة من ذكر صدره الشريف ( في الآية: الحكمة الربانية من شرح صدر النبي (ﷺ) ، اكراماً من الله له، بما امتن الله به عليه من منن تتصل بوظيفة التي حمله الله أعباءها ، وهي كونه نبياً ورسولاً سيواجه لدى قيامه بتأدية الرسالة في قومه صعوبات يذللها الله له ، ويعينه عليها ، ويستمد منه العون والتوفيق والتسديد والتأييد والنصر والحفظ دائماً، وقد أجراه الله على خلاف مجرى العادات ، إذ تولاه رسل من الملائكة ، في عملية جراحية ملكية ، تم فيها شق صدره ، وإخراج قلبه ، ونزع حظ الشيطان منه ، فكان بإخراجه منه منشرحاً بالإيمان والعمل الصالح ، واطاعة الله في كل الأمور، والتقرب اليه بمحابة ، بما أعطاه من مشاعر لذة ذلك العمل الصالح؛ وسبب شرح صدر النبي () ، هو الإيمان الصادق مع ربه عز وجل ، للقيام بالتطبيقات الاسلامية ، العلمية والجسدية ، فهو ينطبق عليه في حياته مهديا معاناً ، وهذه من سنن الله في كونه ، اندفع إلى القيام بأعمالها منشرح الصدر ، متفائلاً بتحقيق نتائج يطمع بتحقيقها مما يحب من أعمال الخير والبر والتحلي بالفضائل والكمالات ، ثم أعيد قلبه إلى مكانه وضم صدره بعضه إلى بعض عند مكان الشق ، والتام مكان الشرح (۲)، ولم قال نشرح لك صدرك ولم يقل اشرح صدرك؟ لان ذلك حمل على باب نون التعظيم مما يدل على عظمة النعمة، ويدل ذلك على أن الشرح نعمة لا تصل إلى العقول إلى كنه جلالتها ، وان حملناه على نون الجميع ، كأن الله تعالى يقول لرسوله ()، لم تكن عملية شرح الصدر بوحدي اعملت فيه ملائكتي، فكنت ترى الملائكة من بين يديك ومن حولك حتى يقوي قلبك، فاديت الرسالة وانت قوي القلب، فلو كنت ضيق القلب السخروا منك، فحكمة الله اقتضت ان يكون قلبك قوي امامهم جبننا فيهم، وانشراح صدرك ضيقا فيهم (1).
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
مقدمة يُعتبر القانون الدولي العام الهيكل القواعدي والنظمي الذي يحكم العلاقات بين ذوات الشخصية الدول...
ב. דיסגרפיה (Dy...ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...
0:22 okay today...0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...