الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

كل واحد فينا بيتولد وجواه احتياجات نفسية بسيطة جدا . إنك تتحب إنك يهتم بيك. إنك تحترم إنك تشاف. ويتكون الوظيفة الأساسية للأم والأب أثناء التربية هي تلبية الاحتياجات دي بشكل مناسب وبقدر كافي. علشان يحصل النمو النفسي السليم وتكتمل الصحة النفسية السوية . لكن في الحقيقة مش ده اللي بيحصل داينا. أثناء التربية إنه علشان تتم تلبية احتياجاته الأساسية لازم يكون فيه المقابل. يعني واسمع الكلام علشان أحبك وأشرب اللبن علشان تبقى شاطر ماتقولش لا علشان ربنا يحبك . ده غیر رسايل كثير بتوصل بتصرفات وسلوكيات ونظرات وساعات طبعا ايدين ورجلين الأب والأم فيتحول الحب إلى حب مشروطه والقبول إلى قبول مشروطه والاحترام إلى احترام مشروطه . وهكذا كل حاجة بشروط كل حاجة بمقابل يعمل ايه الطفل الغليان بقى علشان يتحب ويتقبل ويتحن ويهتم بيه ؟ يعمل حاجة صعبة جدا. يضطر إنه يرضى بالمقابل. يضطر يبقى زي ما هما عاوزين. لأنه ببساطة شديدة محتاج عملية تجميل يقرر الطفل في من معينة والنظريات والأبحاث بتقول حوالي خمس سنين إنه يعمل عملية تجميل لنفسه … آه عملية تجميل علشان يناسب الوضع المحيط بيه. عاوزينه مقاس ۳۷ يبقى ، ۳۷ عاوزينه مقاس ٣٩ يبقى ٣٩. وربما شيء من الاحترام والتقدير لإنسانيته واحتياجاته. يقرر الطفل في السن دي إنه ما يكونش نفسه اللي اتولد بيها . ويكون النفس اللي هما بيطلبوها منه. عاوزينه ما يقولش «لا» وما يوجعش دماغهم. يبطل يقول لا ويبقى مؤدب. عاوزينه ما يكونش تلقائي ويتحول لآلة صناء بكماء. ماشي عاوزينه بعد شوية يحفظ الدروس ويجيب الدرجات النهائية على حساب فرحته وأوقات لعبه وإبداعه. وشوية كمان يبقوا عاوزينه يطلع أول الجمهورية في الثانوية العامة ويدخل كلية الطب أو الهندسة ويحقق أحلام وطموحات أبوه وأمه وخاله وعمته حاضر ده طبعا بعد كثير من المقاومة والصراع اللي بينتهي عاليا بالاستسلام. يقرر الطفل بكل بساطة إنه يشوه نفسه لحساب الآخرين. والواقع المفروض عليه علشان يعفي نفسه من الأذى النفسي وساعات البدني. يقرر يدفن نفسه الحقيقية القطرية الخالصة اللي خلقها ربنا علشان يحميها ويحافظ عليها في مكان سري عميق، ويعيش بنفس المزيفة مصطنعة، تعرف تتعامل مع اللي حواليه. وتفضل ونفسه الحقيقية حية نابضة ولكنها كاملة ومستخبية جواهر مستنية تطمن. وتتولس وتحسن بالدفا علشان تخرج. تخلينا مرحا مع بعض مين ما اتعملش معاه كده؟ ومين ما عمتش كده في أولاده؟ التي ميدور فيلاقي إنه غالبا كل حد منا دفن جزء واحد على الأقل من عنه الحقيقية في إحدى مراحل حياته لسبب أو لآخر. التي دفن تلقانيته اللي دفن شعوره بالحرية التي دفن طفولته وفرحتها والطلاقها اللي دفن صوته العالي وقوله الكلمة والا. التي دفن بعض قدراته وإمكاناته وطبعا في مجتمعنا (وفي غيره التي اضطرت إنها تدفن أنوثتها و الي اضطر انه يدفن رجولته و يعيش الواحد حياته كلها ( بنفس مزيفة) طافية على السطح و ( نفسه الحقيقية) مدفونة في القاع أنا ما طلب منك تبص حواليك بلاش يا سيدي تبص لنفسك. انت عارف الطفل اللي صوته واطي وبيمشي بيص في الأرض؟ اللي بيقولوا عليه «مؤتب» وبيسمع الكلام وما بيقولش «لا». عارف ده ممكن يكون دفن إيه؟ ممكن يكون دفن طفولته الحقيقية وتلقانيتها وحريتها وقدرتها على الاعتراض والمواجهة وأخذ الحق. وطلع مكانها كاين مستسلم مسالم مالهوش لا لون ولا طعم ولا رائحة ده مش معناه طبعا إن الطفل المتمرد العبيد هو الطبيعي). الشاب اللي علاقته بالكتاب أهم من علاقته بنفسه حتى. وخرج مكانهم بني آدم خافت مطفي. البنت دي غالبا دفت أنوثتها الحقيقية . المليانة حنان وعطاء ودفا وقرب وحياء وسماح. وطلعت مكانه أنوثة مزيفة مليانة ألوان وبهرجة ومنوعة وسطحية وتلاعب ورغبة عارمة في الانتقام من كل الرجالة. عارف الراجل اللي شكله خشن أوي». وما يعرفش غير الشخط والنظرة اللي بيستعرض عضلاته على الضعفاء. ويستقوى على اللي ما لهوش حيلة اللي بيفتري على الغلابة. وبعد ايده أو لسانه على القريب والبعيد. ده غالبا دفن رجولته الحقيقية اللي كلها جدعنة وشجاعة وشهامة وإصرار وصمود. واستبدلها برجولة مزيفة كلها غرور و افترا واستعراض للقوى. المشكلة إن بعض المجتمعات وطبعا بعض البيوت والعائلات بتشجع أبنائها على دفن الأجزاء المهمة الثمينة الغالية دي من أنفسهم. يعني بيوتنا الأصيلة بطريقة تربيتها العظيمة بتشجع جدا الطفل الهادي، اللي زي النسمة التي بيسمع الكلام اللي مش بيقول «لا»، اللي بيشرب اللبن علشان أبوه وأمه يرضوا عنه . ومدارسنا الجميلة وتعليمنا الإبداعي بيحب جدا الطالب الحفيظ الصامت المصمت، اللي بيذاكر الكتاب المقرر من الجلدة للجلدة، ويغرق في شير مية لو جاله سؤال من بره المنهج المقدس. والترويج ليها بكل إتقان. وحقن الشباب والفتيات بيها في جرعات منتظمة وبشكل يومي. ونظرة كل حاجة وكل حد وكل جنة من غير تعميم طبعا) في المجتمع والبيت والغيط للرجولة كوم ثاني. راجل يعني صوت عالي راجل يعني ما تبكيش. راجل يعنى نظرة قاسية. زيف في زيف في زيف تشويه و را تشويه او را تشويه دفن. إجرام قبله إجرام وبعده إجرام فنون من الزيف طبقات من التشويه. مستويات من الدفن وأبعاد من الإجرام في حق النفس قبل حق الغير أنا مش مفسر للقرآن ولا أدعي ذلك. بس إحنا محتاجين نعيد قراءة الآية دي من قرآننا المعجز السابق لكل عصر وأوان، في ضوء الكلام السابق: (وإذا المولودة سئلت ( ۸ ) بأي ذنب قتلت (1) ) سورة التكوير آية (٨ (١)بس للبنات الصغار أيام الجاهلية الواد ظاهرة إنسانية بتتكرر كل يوم كل نفس حقيقية الواد مش ممكن تتعرض للواد عن طريق التربية القاسية كل تلقائية حيوية طفولة إمكانات حقيقية ممكن تتعرض للواد عن طريق رفضها في الصغر . كل جزء من نفسك ممكن يتعرض للواد في البيت. وفتح عينك على آخرها . واقرا اللي جاي كويس تعرف إيه اللي يخلي النفس الحقيقية اللي اتدفنت تطمن و نتونس وتقرر تعود للحياة من جديد؟ ايه اللي يخليني أبقى إنسان حقيقي كامل عايش بنفسي الحقيقية كلها بدون تشويه أو اختزال أو انتقاص إيه اللي يساعد فطرتي إنها تزدهر وتورد وتنور من جديد؟ أقولك يا سيدي. أيوم علاقة علاقة إنسانية حقيقية . توصلك فيها رسائل عكس كل الرسايل المشوهة اللي وصلت قبل كده أثناء التربية أو التعليم أو أي تجربة سابقة مؤذية . هو مش التي بوط علاقة ؟ يبقى اللي هيصلح برضه علاقة . علاقة يوصلك فيها حب غير مشروط. حب ثابت دائم عميق لا يتغير بتغير حالاتك أو أحوالك. حب وموقف مش حب وحالة . حب ومقاري مش حب «حال». علاقة يوصلك فيها إنك مقبول كلك على بعضك زي ما انت. بضعك أحيانا وعجزك ساعات وفشلك بعض الوقت. حتى مع عدم الموافقة على بعض أفعالك أو تصرفاتك. علاقة نحس فيها إنك موجود. علاقة ما تكونش مضطر فيها تدفع أي تمن علشان ترضي أي حد. علاقة فيها مساحات الحرية والحركة مش للتضييق والاختناق والتشويه والاختزال. علاقة تكون فيها نفسك. العلاقة دي ممكن تكون علاقة صداقة. قبل ما تقوم أعتقد إننا كمان محتاجين نعيد قراءة الآيات دي من سورة «الشمس»: ( ونفس وما ستواها (۷) فالهمها فجورها وتقواها (۸) قد أفلح من زكاها (1) وقد خاب من دساها (۱۰) ) عارف يعني ايه دساها ؟ يعني خباها . اعتقد الصورة وضحت والرسالة وصلت. مش كده؟ يا رب ساعدنا إننا تزكي نفوسنا ونكرمها. ساعدنا نعيد ما دفناه من نفوسنا إلى الحياة. ساعدنا نعيش بنفوسنا الحقيقية مش نفوسنا المزيفة يا رب لا تكلفنا الا وسعنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا «علی» رايح يشتري مخدرات من ديار في قلب الصحراء مقابل إنه يبيع له الموبايل. يرجع «علي» للعربية ويقول لـ «هانيا: الموبايل ماعجبهوش خديه وجربي إنتي. عيون «علي» تتملي دموع ويفاجأ الجميع بان «علي» بيدور عربيته ويلف. ويسيب حبيبته «مانيا» للديار يعتدي عليها في مقابل المخدر. يلاقي دهانياه قنامه راجعة PRETELETE الله. بعد ضرب أو بعد إهانة أو شتيمة أو بهدلة. كل ده صحيح إلى حد ما. وده هيخليتي أرجع معاكم بالزمن لورا شوية . فيلم الرعب ومخيف The Others في مرة دخلنا أنا واثنين أصحابي فيلم سينما كان اسمه . لدرجة انه في أحد مشاهد الفيلم الأخيرة لمعظم الناس اللي في السينما صرخوا بصوت عالي أوي. لما اكتشفوا ان كل أبطال الفيلم كانوا أموات، المهم. قررنا تدخل فيلم ثاني علشان تغير الموود. وكانت المفاجأة إن صاحبنا له كان مصتم إنه يدخل نفس الفيلم مرة ثانية أيوم نفس الفيلم رغم إنه بالنسبة له كان تجربة مخيفة وشرعية والقاسية جدا. أعتقد إن أول خيط في إجابة السؤال بيبدأ من هنا . الخيط الثاني كانت ملاحظة مهمة لاحظها كثير من علماء النفس والمعالجين النفسيين من أول . يعني حد يتعرض لخبرة سيئة. يقوم يحاول بعدها يهبئ كل الظروف والأحداث والأشخاص تقسيم أو زبهم ويكرر نفس الخبرة السيئة دي ثاني. واحدة تم الاعتناء الجنسي عليها وهي صغيرة. تكبر ويتحول سلوكها لواحدة بتدور على اللي ينيكها جنسيا. يقوم لما ييجي يدخل في تجربة جديدة. )، وبيكون ليه Repetition Compulsion اسمه في التحليل النفسي والتكرار القهري ) عادة سبب من أربعة الأول هو إن الواحد يعيد سيناريو نفس الأحداث القديمة بكل تفاصيلها وأدوارها وظروفها علشان نفسه ينهيها نهاية مختلفة غير اللي انتهت عليها قبل كده يعني مشهد صعب في حياته ومش محلول جواه. يعيد صنعه وتركيبه كل شوية مع شخص أو أشخاص جداد يلبسهم الأدوار القديمة أو أحيانا نفس الأشخاص القديمة علشان يحل معاهم اللي ما عرفش يحله قبل كده. ويعمل نهاية جديدة وسعيدة ومريحة بدل النهاية البائسة السابقة . السبب الثاني هو إن الواحد غالبا بيكون في تجاربه المؤلمة الأولى ضعيف ومضطر ومش بايده أي حيلة. وكل حاجة بتكون اتعملت غصب عنه ومش بإرادته. فييجي دلوقت يعمل كل ده ثاني بكل حذافيره وتفاصيله. بس بمزاجه وإرادته وكامل وعيه. يعني تبقى المرة دي بيدي لا بيد عمرو. فيحس ولو إحساس مزيف إنه له السيطرة وترتبط بيه. والعيد الكرة من الأول بنفس تفاصيلها . إحدى مريضاتي كانت بتوصف العلاقة دي وأصولها وأسبابها وأثرها في حياتها، أحسن من أي كتاب أو مرجع علمي أثناء طفولتها أبوها كان غايب. مش موجود كل علاقته بمراته وبيته إنه بيشتغل وبيجيب فلوس أنها كانت موجودة بس مش موجودة. في الحاضر الغالب كدم يعني أم هي موجودة بجسمها معاها في بيت واحد لكنها مشغولة بنفسها واهتماماتها وأصحابها وتليفوناتها أكثر من الشغالها بينتها وتفاصيل حياتها. إنه ما يستاهلش. يا إما يؤكده. ويا إما يوصلوله رسائل عكس التي وصلت قبل كده وغالبا ده مش بيحصل فيصدق به يستاهل وان وجودة فارق ومهم وتتحل العقدة أو يوصلوله نفس الرسائل القديمة وده الأغلب الاعم ). ويتاكد عنده إنه ضحية وإنه غير مسئول ده اللي عملته المريضة دي بالضبط . وتبدا هنا باقي الخيوط تتجمع. المريضة قررت إنها تكرر مشهد عيلتها بكل تفاصيله مع الشخص اللي كانت بتحبه كانت بكور على أي له نفس مواصفات أبوها الأناني الطباع النوني (مع اختلاف الشكل الأنانية والطبع والأذى) . وأول ما تقيله مسكت فيه والتحقت بيم كانت مصدقة من نفسها إنها ما شافش وقررت تكمل حياتها ما تستاهل وكتور على اللي يثبت لها ده ويؤكده لها طول الوقت علشان به اللي عاشقه والمؤبت عليه كانت مسكية نحن مع حبيبها - زي ما كانت مسكية نحن مع أبوها إنها موجودة حتى لو كان الثمن إنه يؤتيها بس هو أناها ولفي وجودها زي ما أبوها عمل بالشيط في أصل أعمالها، كان عندها احتمال ضعيف جدا إنها تغيره وتعليه بني أدم بعد لأنها ما عرفتش تغير أبوها وتحليه بني آدم بعد بس ده ما حصلش وما كانش فيحصل. كانت بتنتقم من أبوها وأتها ومن إعمالهم وأنا هم ليها وكانت مصرة على الانتقام بالرغم من كل فرص النجاة كانت بنتقم منهم في نفسها وبتؤذي نفسها بالنيابة عنهم كانت بتشعر بالبطيء. ويتستعلب له ويشكلة بيه كانت عاوزة تثبت لنفسها طول الوقت إنها ضحية زي ما كانت وهي صغيرة من في الحقيقة. في الوقت مش ضحية بالعكس في لوقت جانية على نفسها في تلوات مسئولة ومختارة وكل مرة كانت بترجع فيها لحبيبها كانت بتعيد اختيارها ليه والدورها في العلاقة في بكامل وعيها وكامل إرادتها. في الظلمت زمان بس هي التي يتظلم نفسها دلوقت. عاوز تفهم أكثر ؟ سيبك من كل الكلام ده وشوف كلمات أغنية شيرين(فيه حد) وفيه حد ممكن يبقى مش قادر يعيش من غير ألم ؟ فيه حد لو سابه اللي ظلم يبقى حيموت من الندم ؟ خلتني أخاف على حبي ليك أكثر ما أخاف على نفسي منك خلتني ارتاح للعذاب وأنا بين يديك عشان باخاف من عذاب البعد عنك وقفت حياتي عليك وبس. وكاني بفرح لو لقيت البي انظلم اعتقد أنه مافيش أوضح من كده . خليك فاكر بقي كل مرة إنت بترجع فيها للي بياذيك فأنت اللي اخترت ده وانت اللي قررته وانت مسئول. كل مرة يتروح فيها على بقلل من أهمية وجودك . المواقف غير المنتهية كام مرة كان فيه بينك وبين مديرك أو رئيسك في الشغل حوار حاد واضطريت تكتم الكلام جواك؟ امتى آخر مرة كان فيه جواك مشاعر غضب تلحية حد وما عبرتش عنها؟ طيب فاكر لنا كلامك اتخلق في صدرك وانت واقف قدام أول واحدة خبيتها وهي بتقولك أسفة ما ينقض ارجع لورا شوية، ومستعجل. ولا بكامل طاقك ولا بكامل إمكاناتك شوف بقى انت جواك كام موقف غير منتهي من أيام طفولتك لغاية اللهاردي. وتصور كل موقف منهم وهو شغال جواك في إحدى طبقات وعيك زي شريط السينما المتكرر بدون توقف شوف كام حوار بتعمله بينك وبين نفسك كل يوم وكل ليلة مع حد مش موجود. شوف قد ايه من طاقتك تستنزف قد ايه من تفكيرك تستهلك قد ايه من مشاعرك تنها قد ايه من وجودك ناقص. فيه حاجة أكثر خطورة طول ما جراك فيه موقف . يعني مثلا، فجاه وبدون مقدمات تحن إنك غضبان ومتعب ومش طابق صاحبك وفي الحقيقة دي مشاعر باقية من موقف غير منتهي مع أخوك فجأة وبدون مقدمات تبقى خايف ومرعوب من استانك أو رئيك في الشغل أو حتى الكثير في السوبر ماركت، راجع مشاعرك وأفكارك وتصرفاتك واكتشف كمية المواقف غير المنتهية المخزونة جوالكد وازاي وامتى ومع مين. وتحرمك من الحركة. وتحله . وده طبعا في ظل أبعاد الزمن الخطية التي تعرفها حاليا مستحيل. العمل الثاني إنك تفضل زي ما انت مسجون في الماضي. وداير في ساقية الحاضر وانت مامي عليك بتحاول تحل مع الناس الغلط وتحاول تنتهي في الوقت الضائع. وده حل مرضي مش هيعمل أي حاجة غير إنه زينك على وصمم وأسي الحل الثالث بقي انك تروح بالفعل الشخص اللي بينك وبيته موقف غير تنتهي. أو تعمل اللي كان نفسك تعمله أو تتخذ حقك منه وتخليك جدع ومسئول وشجاع، وعاليا وقتها مكتشف أن معظم مخاوفك كانت تراب والمعظم تصوراتك كانت غير حقيقية وكل حاجة متاخد حجمها وتبدأ من أول وجديد. وتتخيل عليه الشخص اللي بينك وبينه مواقف غير منتهي. تخطه أدامك كما هو بصوته وصورته وتفاصيله وقت الموقف. وهنا تتكلم الطبقة له في وجود المعالج نفسي) ، لا . كمان الحسن لمن لمن أساء إليك و الكاشين العبط والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) واي ) أعلى الدرجات النضج النفسي واستي درجات السلام الروحاني وبرضه مش كل الناس تقدر تعمل ده وبعض الناس يعملون بعد تلقيت الحل الثالث والرابع . هام نوبت على ايه الفضل زي ما انت ؟ في حواراتك الداخلية التي مش بتخلص ولا متخلص. غير لما تظم تعمل في موقك غير التشهية التي يشكل ملك زي النار في الهشيم وتعيشك غير مكتمل وتحرمك من أجمل ما فيك تفضل في سجنك القديم العتيق سجن الماضي بأشخاصه وأحداثه وأماكنه. تفضل في عالمك الداخلي المغلق على نفسك؟ واللي مش يتسمع ولا تشوف ولا تحس فيه غير أسطوانات مشروخة مكررة ومشاهد قديمة بالية. ولا تبدأ وتحل وتنهي؟ مهنا و دلوقت وتكثر، وزي ما تكون شايل هم تقول. بدأ الدكتور بير رحله، ويتقف شایف با دکتور انيك بنات توتر ينظر الدكتور في ساحته، وعليه علامات الضيق والزمن اقيك بتقول من جواك لوقت على الجلسة العام) تنتهي الجلسة بالفعل وعلى موعد الجلسة الثانية يكون الدكتور مشغول شوية فيؤخر موعد الجلسة ساعة، وبعدها بجلستين يقرر تحويل المريضة الدكتور وسیله عشان يتابعها. المشهد الثاني الردهة منزل زوجين حديثي الزواج انت ليه متأخر كده النهارده كنت این مدير الشركة كلفني بحاجة كان لازم تخلص النهار ده وليه ريحة البارفان الغريبة دي؟ غربية إزاي ده البارفان اللي انتي جيباهولي من أسبوع يذهب الزوج ليأخذ حمامه المعتاد وعليه كل علامات الدهشة والضيق، وتبدأ الزوجة كعادتها في استكشاف تليفونه المحمول بعد ثلاث سنوات، يضعف الزوج أمام سكرتيرة الشركة التي تراوده من نفسه لمنذ أكثر من خمس سنوات، والتي كان يقاومها بكل طريقة حفاظا على بيته وأسرته. المشهد الثالث مشهد خارجي أثناء تمثيل أحد المسلسلات الممثلة الشابة للمخرج : حضرتك عاوزني استخدم كل تعبيرات وشي وجسمي وأعبر عن غضب شديد جداً مش كده ؟!بس أنا دلوقت ماعنديش أي غضب جوايا ناحية أي حدا! المخرج طيب أنا ها ساعدك يجلس المخرج أمامها ويطلب منها النظر المباشر في عينيه. ويستحضر في ذهنه أحد مشاهد حياته التي يشعر كلما يتذكرها بغضب شديد. تظهر عليه بالفعل علامات الغضب، حيث يقطب حاجبيه وتنتفخ أوداجه ويتطاير الشرار من عينيه. الممثلة الشابة: أنا فعلا دلوقت حاسة إني متضايقة وبدأت أغضب تقوم الممثلة لتأدية المشهد. ينتهي يوم التصوير وتذهب الممثلة الشابة إلى منزلها ليتدهش جميع من بالمنزل من أسلوبها الحنق في الكلام وعصبيتها المفاجئة وارتفاع صوتها غير المبرر كام مرة حسيت انك مستغرب مشاعرك؟ کام مرة سالت نفسك السؤال ده هو أنا حاس كده ليه مع ان مافيش حاجة حصلت لتدعي الإحساس ده؟ كام مرة ظبطت نفسك وانت متلم بدون سبب يدعو للالم غضبان بدون سبب يدعو للغضب کاره بدون مبرر للكره أو حتى بتحب بدون مبرر للحب ؟ كثير جدا من مشاعرنا هي في الحقيقة من مشاعرنا هي مشاعر اتزرعت فينا حد ثاني رماها من جواه عليك. يعني أصلها مش بتاعك بتاعة حد ثاني غيرك يااااااااااااااااااه معقول ايوة معقول ساعات يكون فيه حد جواه مشاعر زهق وهو مش قابلها أو مش مستحملها أو بينكرها ومش حاسس بيها اصلا تقعد سيادتك قدامه دقيقتين يقولك بص انت زهقان شوف انت متضايق أديك مش مستحمل أو حتى من غير ما يتكلم أصلا تلاقي نفسك زهقت وقرفت ومش طايق نفسك ساعات حد يكون مليان من جواه خيانة وكذب وخداع و بيبدأ يرمي ده عليك ويحسسك إنك دايماً مشكوك فيك و دايما موضع اتهام لغاية ما حضرتك تبدا تعمل ده فعلا وساعات حد يكون مليان غضب بس مش بيعبر عنه، أو حب ومش بيعبر عنه، أو حتى كره ومش بيعبر عنه وبنفس طريقة الضغط والإقناع دي يوصلك إنت إنك تعبر عن اللي جواه هوه ولا انت واخد بالك ولا هوه كان واخد باله. انت عارف كام مرة وقعت في الفخ ده انتي عارفة كام مرة حسيتي أحاسيس مزروعة فيكي ومش بتاعك أو التقمص الإسقاطي يعني Projective Identification الحكاية دي اسمها العلمي . يسقط يرمي جواك حاجة بتاعته هو وانت بكل بساطة ودون وعي تستقبلها وتاخذها وتتقمصها وتبقى بتاعتك وطبعاً فيه تفسيرات علمية كثير للظاهرة دي الموضوع ده بيحصل على مستوى الأفراد يعني واحد يزرع مشاعره اللي مش عارف يقبلها في نفسه أو يحتويها، جوه واحد ثاني والثاني يلاقي نفسه بيحب ويكره ويزهق ويغضب ويخون ويزوّر . حياته كلها بهذا الإحساس. ومجموعة أخرى تزرع جوه واحد إنه أحسن و واحد في الدنيا، ومافيش زية لغاية ما يصدق ويعيش بهذا التصديق ويمارسه عليهم هم نفسهم. وبرضه بيحصل على مستوى المجتمعات والثقافات والدول أخطر ما في هذا الموضوع على الإطلاق إنه ممكن يحول بني أدم إلى على ادم اخر مختلف تماما والأخطر إنك في القلب الأحيان وبغير وهي ، بتكون شريك في مسئولية ما حدث لك لو وافقت إنك تكون جزء من سيناريو بتاع حد ثاني مش بتاعك . يعني لما حد يطلع الغضب من كل اللي بيتعاملوا معاه يبقى عاوز يثبت لنفسه إن كل الناس مش بتستحمله واللي بيحرك الكره في اللي حواليه بيبقى عاوز يثبت لنفسه إنه مرفوض وما يستاهلش يتحب، ثم تكرارها مرة ومرة ومرات طيب وبعدين ؟ جوه كل حد فينا فلتر أيوه فلتر بس يمكن انت مش واخد بالك من وجوده لأنك ما استخدمتهوش قبل کده مطلوب منك كل يوم إنك تستخدمه، وكل ثانية أول ما تلاقي فيه مشاعر جواك غريبة عليك وعلى فطرتك وطبيعتك على طول استرجع ايه اللي حصل قبلها قابلت مين…؟ اتصلت بمين…؟ شوفت ايه في التلفزيون أو السينما أو الشارع أو الشغل اتعاملت مع مين ؟فين؟ ليه؟ ازاي ؟ وأبدأ استخدم الفلتر ونقي نفسك من شوائب الآخرين اللي اتخلصوا منها عندك ورجع لكل حد حاجته اللي رماها جواك علشان تعرف عن دورة جديدة من تنقية نفسك كل يوم…. دورة جديدة من تنقية نفسك كل يوم وعلاقة «العمي». فيلزقوا فيها وما يستغنوش عنها، وده يطمنها ويؤنس وحدتها على حسابهم وحساب حياتهم ومستقبلهم وساعات جوازاتهم ده لو اتجوزوا. وأمثلة ثانية كثير بين الأصدقاء والأحباب والأقارب وغيرهم. العلاقة دي مؤذية ونكوصية وفاشلة، دايما خلي فيه ربنا. مش بس نفس المشاعر . لا ده كمان نفس ردود الفعل ونفس طريقة التفكير والاستقبال القديمة كانه شايف وسامع وحاسس الحد الثاني ده بالظبط بس وهو مش واخد باله.

النص الأصلي

كل واحد فينا بيتولد وجواه احتياجات نفسية بسيطة جدا . إنك تتحب إنك يهتم بيك. إنك تحترم إنك تشاف. ويتكون الوظيفة الأساسية للأم والأب أثناء التربية هي تلبية الاحتياجات دي بشكل مناسب وبقدر كافي. علشان يحصل النمو النفسي السليم وتكتمل الصحة النفسية السوية . لكن في الحقيقة مش ده اللي بيحصل داينا. أثناء التربية إنه علشان تتم تلبية احتياجاته الأساسية لازم يكون فيه المقابل. يعني واسمع الكلام علشان أحبك وأشرب اللبن علشان تبقى شاطر ماتقولش لا علشان ربنا يحبك . ده غیر رسايل كثير بتوصل بتصرفات وسلوكيات ونظرات وساعات طبعا ايدين ورجلين الأب والأم فيتحول الحب إلى حب مشروطه والقبول إلى قبول مشروطه والاحترام إلى احترام مشروطه . وهكذا كل حاجة بشروط كل حاجة بمقابل يعمل ايه الطفل الغليان بقى علشان يتحب ويتقبل ويتحن ويهتم بيه ؟ يعمل حاجة صعبة جدا. يضطر إنه يرضى بالمقابل. يضطر يبقى زي ما هما عاوزين. لأنه ببساطة شديدة محتاج عملية تجميل يقرر الطفل في من معينة والنظريات والأبحاث بتقول حوالي خمس سنين إنه يعمل عملية تجميل لنفسه … آه عملية تجميل علشان يناسب الوضع المحيط بيه. عاوزينه مقاس ۳۷ يبقى ، ۳۷ عاوزينه مقاس ٣٩ يبقى ٣٩. وربما شيء من الاحترام والتقدير لإنسانيته واحتياجاته. يقرر الطفل في السن دي إنه ما يكونش نفسه اللي اتولد بيها . ويكون النفس اللي هما بيطلبوها منه. عاوزينه ما يقولش «لا» وما يوجعش دماغهم. يبطل يقول لا ويبقى مؤدب. عاوزينه ما يكونش تلقائي ويتحول لآلة صناء بكماء. ماشي عاوزينه بعد شوية يحفظ الدروس ويجيب الدرجات النهائية على حساب فرحته وأوقات لعبه وإبداعه. وشوية كمان يبقوا عاوزينه يطلع أول الجمهورية في الثانوية العامة ويدخل كلية الطب أو الهندسة ويحقق أحلام وطموحات أبوه وأمه وخاله وعمته حاضر ده طبعا بعد كثير من المقاومة والصراع اللي بينتهي عاليا بالاستسلام. يقرر الطفل بكل بساطة إنه يشوه نفسه لحساب الآخرين. والواقع المفروض عليه علشان يعفي نفسه من الأذى النفسي وساعات البدني. يقرر يدفن نفسه الحقيقية القطرية الخالصة اللي خلقها ربنا علشان يحميها ويحافظ عليها في مكان سري عميق، ويعيش بنفس المزيفة مصطنعة، تعرف تتعامل مع اللي حواليه. وتفضل ونفسه الحقيقية حية نابضة ولكنها كاملة ومستخبية جواهر مستنية تطمن. وتتولس وتحسن بالدفا علشان تخرج. تخلينا مرحا مع بعض مين ما اتعملش معاه كده؟ ومين ما عمتش كده في أولاده؟ التي ميدور فيلاقي إنه غالبا كل حد منا دفن جزء واحد على الأقل من عنه الحقيقية في إحدى مراحل حياته لسبب أو لآخر. التي دفن تلقانيته اللي دفن شعوره بالحرية التي دفن طفولته وفرحتها والطلاقها اللي دفن صوته العالي وقوله الكلمة والا. التي دفن بعض قدراته وإمكاناته وطبعا في مجتمعنا (وفي غيره التي اضطرت إنها تدفن أنوثتها و الي اضطر انه يدفن رجولته
و يعيش الواحد حياته كلها ( بنفس مزيفة) طافية على السطح و ( نفسه الحقيقية) مدفونة في القاع
أنا ما طلب منك تبص حواليك بلاش يا سيدي تبص لنفسك. انت عارف الطفل اللي صوته واطي وبيمشي بيص في الأرض؟ اللي بيقولوا عليه «مؤتب» وبيسمع الكلام وما بيقولش «لا». عارف ده ممكن يكون دفن إيه؟ ممكن يكون دفن طفولته الحقيقية وتلقانيتها وحريتها وقدرتها على الاعتراض والمواجهة وأخذ الحق. وطلع مكانها كاين مستسلم مسالم مالهوش لا لون ولا طعم ولا رائحة ده مش معناه طبعا إن الطفل المتمرد العبيد هو الطبيعي). الشاب اللي علاقته بالكتاب أهم من علاقته بنفسه حتى. وخرج مكانهم بني آدم خافت مطفي. البنت دي غالبا دفت أنوثتها الحقيقية . المليانة حنان وعطاء ودفا وقرب وحياء وسماح. وطلعت مكانه أنوثة مزيفة مليانة ألوان وبهرجة ومنوعة وسطحية وتلاعب ورغبة عارمة في الانتقام من كل الرجالة. عارف الراجل اللي شكله خشن أوي». وما يعرفش غير الشخط والنظرة اللي بيستعرض عضلاته على الضعفاء. ويستقوى على اللي ما لهوش حيلة اللي بيفتري على الغلابة. وبعد ايده أو لسانه على القريب والبعيد. ده غالبا دفن رجولته الحقيقية اللي كلها جدعنة وشجاعة وشهامة وإصرار وصمود. واستبدلها برجولة مزيفة كلها غرور و افترا واستعراض للقوى. المشكلة إن بعض المجتمعات وطبعا بعض البيوت والعائلات بتشجع أبنائها على دفن الأجزاء المهمة الثمينة الغالية دي من أنفسهم. يعني بيوتنا الأصيلة بطريقة تربيتها العظيمة بتشجع جدا الطفل الهادي، اللي زي النسمة التي بيسمع الكلام اللي مش بيقول «لا»، اللي بيشرب اللبن علشان أبوه وأمه يرضوا عنه . ومدارسنا الجميلة وتعليمنا الإبداعي بيحب جدا الطالب الحفيظ الصامت المصمت، اللي بيذاكر الكتاب المقرر من الجلدة للجلدة، ويغرق في شير مية لو جاله سؤال من بره المنهج المقدس. والترويج ليها بكل إتقان. وحقن الشباب والفتيات بيها في جرعات منتظمة وبشكل يومي. ونظرة كل حاجة وكل حد وكل جنة من غير تعميم طبعا) في المجتمع والبيت والغيط للرجولة كوم ثاني. راجل يعني صوت عالي راجل يعني ما تبكيش. راجل يعنى نظرة قاسية. زيف في زيف في زيف تشويه و را تشويه او را تشويه دفن. إجرام قبله إجرام وبعده إجرام فنون من الزيف طبقات من التشويه. مستويات من الدفن وأبعاد من الإجرام في حق النفس قبل حق الغير
أنا مش مفسر للقرآن ولا أدعي ذلك. بس إحنا محتاجين نعيد قراءة الآية دي من قرآننا المعجز السابق لكل عصر وأوان، في ضوء الكلام السابق: (وإذا المولودة سئلت ( ۸ ) بأي ذنب قتلت (1) ) سورة التكوير آية (٨ (١)بس للبنات الصغار أيام الجاهلية الواد ظاهرة إنسانية بتتكرر كل يوم كل نفس حقيقية الواد مش ممكن تتعرض للواد عن طريق التربية القاسية كل تلقائية حيوية طفولة إمكانات حقيقية ممكن تتعرض للواد عن طريق رفضها في الصغر . كل جزء من نفسك ممكن يتعرض للواد في البيت. وفتح عينك على آخرها . واقرا اللي جاي كويس تعرف إيه اللي يخلي النفس الحقيقية اللي اتدفنت تطمن و نتونس وتقرر تعود للحياة من جديد؟ ايه اللي يخليني أبقى إنسان حقيقي كامل عايش بنفسي الحقيقية كلها بدون تشويه أو اختزال أو انتقاص إيه اللي يساعد فطرتي إنها تزدهر وتورد وتنور من جديد؟ أقولك يا سيدي. أيوم علاقة علاقة إنسانية حقيقية . توصلك فيها رسائل عكس كل الرسايل المشوهة اللي وصلت قبل كده أثناء التربية أو التعليم أو أي تجربة سابقة مؤذية . هو مش التي بوط علاقة ؟ يبقى اللي هيصلح برضه علاقة . علاقة يوصلك فيها حب غير مشروط. حب ثابت دائم عميق لا يتغير بتغير حالاتك أو أحوالك. حب وموقف مش حب وحالة . حب ومقاري مش حب «حال». علاقة يوصلك فيها إنك مقبول كلك على بعضك زي ما انت. بضعك أحيانا وعجزك ساعات وفشلك بعض الوقت. حتى مع عدم الموافقة على بعض أفعالك أو تصرفاتك. علاقة نحس فيها إنك موجود. علاقة ما تكونش مضطر فيها تدفع أي تمن علشان ترضي أي حد. علاقة فيها مساحات الحرية والحركة مش للتضييق والاختناق والتشويه والاختزال. علاقة تكون فيها نفسك. العلاقة دي ممكن تكون علاقة صداقة. قبل ما تقوم أعتقد إننا كمان محتاجين نعيد قراءة الآيات دي من سورة «الشمس»: ( ونفس وما ستواها (۷) فالهمها فجورها وتقواها (۸) قد أفلح من زكاها (1) وقد خاب من دساها (۱۰) ) عارف يعني ايه دساها ؟ يعني خباها . اعتقد الصورة وضحت والرسالة وصلت. مش كده؟ يا رب ساعدنا إننا تزكي نفوسنا ونكرمها. ساعدنا نعيد ما دفناه من نفوسنا إلى الحياة. ساعدنا نعيش بنفوسنا الحقيقية مش نفوسنا المزيفة يا رب لا تكلفنا الا وسعنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا
«علی» رايح يشتري مخدرات من ديار في قلب الصحراء مقابل إنه يبيع له الموبايل. يرجع «علي» للعربية ويقول لـ «هانيا: الموبايل ماعجبهوش خديه وجربي إنتي. عيون «علي» تتملي دموع ويفاجأ الجميع بان «علي» بيدور عربيته ويلف. ويسيب حبيبته «مانيا» للديار يعتدي عليها في مقابل المخدر. يلاقي دهانياه قنامه راجعة PRETELETE الله. بعد ضرب أو بعد إهانة أو شتيمة أو بهدلة. كل ده صحيح إلى حد ما. وده هيخليتي أرجع معاكم بالزمن لورا شوية . فيلم الرعب ومخيف The Others في مرة دخلنا أنا واثنين أصحابي فيلم سينما كان اسمه . لدرجة انه في أحد مشاهد الفيلم الأخيرة لمعظم الناس اللي في السينما صرخوا بصوت عالي
أوي. لما اكتشفوا ان كل أبطال الفيلم كانوا أموات، وإن اللي كنا متصورين إنهم أشباح وأرواح طلعوا وأحياء». المهم. قررنا تدخل فيلم ثاني علشان تغير الموود. وكانت المفاجأة إن صاحبنا له كان مصتم إنه يدخل نفس الفيلم مرة ثانية أيوم نفس الفيلم رغم إنه بالنسبة له كان تجربة مخيفة وشرعية والقاسية جدا. أعتقد إن أول خيط في إجابة السؤال بيبدأ من هنا . الخيط الثاني كانت ملاحظة مهمة لاحظها كثير من علماء النفس والمعالجين النفسيين من أول . فرويد الغاية دلوقت. يعني حد يتعرض لخبرة سيئة. يقوم يحاول بعدها يهبئ كل الظروف والأحداث والأشخاص تقسيم أو زبهم ويكرر نفس الخبرة السيئة دي ثاني. واحدة تم الاعتناء الجنسي عليها وهي صغيرة. تكبر ويتحول سلوكها لواحدة بتدور على اللي ينيكها جنسيا. يقوم لما ييجي يدخل في تجربة جديدة. يختار مكة زي الشبكة القديمة. )، وبيكون ليه Repetition Compulsion اسمه في التحليل النفسي والتكرار القهري ) عادة سبب من أربعة الأول هو إن الواحد يعيد سيناريو نفس الأحداث القديمة بكل تفاصيلها وأدوارها وظروفها علشان نفسه ينهيها نهاية مختلفة غير اللي انتهت عليها قبل كده يعني مشهد صعب في حياته ومش محلول جواه. يعيد صنعه وتركيبه كل شوية مع شخص أو أشخاص جداد يلبسهم الأدوار القديمة أو أحيانا نفس الأشخاص القديمة علشان يحل معاهم اللي ما عرفش يحله قبل كده. ويعمل نهاية جديدة وسعيدة ومريحة بدل النهاية البائسة السابقة . السبب الثاني هو إن الواحد غالبا بيكون في تجاربه المؤلمة الأولى ضعيف ومضطر ومش بايده أي حيلة. وكل حاجة بتكون اتعملت غصب عنه ومش بإرادته. فييجي دلوقت يعمل كل ده ثاني بكل حذافيره وتفاصيله. بس بمزاجه وإرادته وكامل وعيه. يعني تبقى المرة دي بيدي لا بيد عمرو. فيحس ولو إحساس مزيف إنه له السيطرة
السبب الرابع بقى ومش الأخير) هو إن كثير من اللي بيتعرض التجارب وخبرات المؤذية والاسية في حياته بيحس بالنقب إنه ما دافعش من نفسه. وجلد ذاتها. وطبيعتها معقدة لأنسى حد. ولو غاب عنها تحن له. لا وكمان إيه. وترتبط بيه. والعيد الكرة من الأول بنفس تفاصيلها . إحدى مريضاتي كانت بتوصف العلاقة دي وأصولها وأسبابها وأثرها في حياتها، أحسن من أي كتاب أو مرجع علمي أثناء طفولتها أبوها كان غايب. مش موجود كل علاقته بمراته وبيته إنه بيشتغل وبيجيب فلوس أنها كانت موجودة بس مش موجودة. في الحاضر الغالب كدم يعني أم هي موجودة بجسمها معاها في بيت واحد لكنها مشغولة بنفسها واهتماماتها وأصحابها وتليفوناتها أكثر من الشغالها بينتها وتفاصيل حياتها. الرسالة النفسية التي وصلت للمريضة في البيت ده هي التي على مهمة التي ما تا الان تهتم بيكي. إنه ما يستاهلش. ومش بعيد يتربى جواه إحساس رهيب بالذنب على حاجة هو ما يعرفهاش أصلا. يا إما يؤكده. هيدور على ناس ليهم نفس مواصفات الأب أو الأم. ويا إما
يوصلوله رسائل عكس التي وصلت قبل كده وغالبا ده مش بيحصل فيصدق به يستاهل وان وجودة فارق ومهم وتتحل العقدة أو يوصلوله نفس الرسائل القديمة وده الأغلب الاعم ). ويتاكد عنده إنه ضحية وإنه غير مسئول ده اللي عملته المريضة دي بالضبط . وتبدا هنا باقي الخيوط تتجمع. المريضة قررت إنها تكرر مشهد عيلتها بكل تفاصيله مع الشخص اللي كانت بتحبه كانت بكور على أي له نفس مواصفات أبوها الأناني الطباع النوني (مع اختلاف الشكل الأنانية والطبع والأذى) . وأول ما تقيله مسكت فيه والتحقت بيم كانت مصدقة من نفسها إنها ما شافش وقررت تكمل حياتها ما تستاهل وكتور على اللي يثبت لها ده ويؤكده لها طول الوقت علشان به اللي عاشقه والمؤبت عليه كانت مسكية نحن مع حبيبها - زي ما كانت مسكية نحن مع أبوها إنها موجودة حتى لو كان الثمن إنه يؤتيها بس هو أناها ولفي وجودها زي ما أبوها عمل بالشيط في أصل أعمالها، كان عندها احتمال ضعيف جدا إنها تغيره وتعليه بني أدم بعد لأنها ما عرفتش تغير أبوها وتحليه بني آدم بعد بس ده ما حصلش وما كانش فيحصل. كانت بتنتقم من أبوها وأتها ومن إعمالهم وأنا هم ليها وكانت مصرة على الانتقام بالرغم من كل فرص النجاة كانت بنتقم منهم في نفسها وبتؤذي نفسها بالنيابة عنهم كانت بتشعر بالبطيء. ويتستعلب له ويشكلة بيه كانت عاوزة تثبت لنفسها طول الوقت إنها ضحية زي ما كانت وهي صغيرة من في الحقيقة. في الوقت مش ضحية بالعكس في لوقت جانية على نفسها في تلوات مسئولة ومختارة وكل مرة كانت بترجع فيها لحبيبها كانت بتعيد اختيارها ليه والدورها في العلاقة في بكامل وعيها وكامل إرادتها. في الظلمت زمان بس هي التي يتظلم نفسها دلوقت. عاوز تفهم أكثر ؟
سيبك من كل الكلام ده وشوف كلمات أغنية شيرين(فيه حد) وفيه حد ممكن يبقى مش قادر يعيش من غير ألم ؟ فيه حد لو سابه اللي ظلم يبقى حيموت من الندم ؟ خلتني أخاف على حبي ليك أكثر ما أخاف على نفسي منك خلتني ارتاح للعذاب وأنا بين يديك عشان باخاف من عذاب البعد عنك وقفت حياتي عليك وبس. وكاني بفرح لو لقيت البي انظلم اعتقد أنه مافيش أوضح من كده . خليك فاكر بقي كل مرة إنت بترجع فيها للي بياذيك فأنت اللي اخترت ده وانت اللي قررته وانت مسئول. كل مرة يتروح فيها على بقلل من أهمية وجودك . المواقف غير المنتهية كام مرة كان فيه بينك وبين مديرك أو رئيسك في الشغل حوار حاد واضطريت تكتم الكلام جواك؟ امتى آخر مرة كان فيه جواك مشاعر غضب تلحية حد وما عبرتش عنها؟ طيب فاكر لنا كلامك اتخلق في صدرك وانت واقف قدام أول واحدة خبيتها وهي بتقولك أسفة ما ينقض ارجع لورا شوية، كل واحد فينا جواء متحف أو متحف متحف من الآثار القديمة التي انتهى وقتها بس هي لسه عايشة وما زالت محتفظة بقيمتها وتأثيرها حتى الآن. وواحد جابتك كوباية ماية ساقعة. العطش موقف غير منتهي)، ومستعجل. ولا بكامل طاقك ولا بكامل إمكاناتك شوف بقى انت جواك كام موقف غير منتهي من أيام طفولتك لغاية اللهاردي. وتصور كل موقف منهم وهو شغال جواك في إحدى طبقات وعيك زي شريط السينما المتكرر بدون توقف شوف
كام حوار بتعمله بينك وبين نفسك كل يوم وكل ليلة مع حد مش موجود. شوف قد ايه من طاقتك تستنزف قد ايه من تفكيرك تستهلك قد ايه من مشاعرك تنها قد ايه من وجودك ناقص. فيه حاجة أكثر خطورة طول ما جراك فيه موقف . في الحقيقة (مواقف) غير منتهي فانت بتشوف العالم والأحداث والأشخاص من خلاله. يعني مثلا، فجاه وبدون مقدمات تحن إنك غضبان ومتعب ومش طابق صاحبك وفي الحقيقة دي مشاعر باقية من موقف غير منتهي مع أخوك فجأة وبدون مقدمات تبقى خايف ومرعوب من استانك أو رئيك في الشغل أو حتى الكثير في السوبر ماركت، راجع مشاعرك وأفكارك وتصرفاتك واكتشف كمية المواقف غير المنتهية المخزونة جوالكد وازاي وامتى ومع مين. المواقف غير المنتهية هي أحجار عقيلة مربوطة في قدميك الحد من حركتك وحريتك وإمكاناتك زي القيود رد في الايدين والقمامة. وتحرمك من الحركة. والمرونة والرؤية وتجديد الاستقبال المواقف غير المنتهية - من وجهة نظر معينة - هي اللي ورا كل أنواع وأشكال الأعراض والأمراض النفسية. الحل الأول. وتحله . وده طبعا في ظل أبعاد الزمن الخطية التي تعرفها حاليا مستحيل. العمل الثاني إنك تفضل زي ما انت مسجون في الماضي. وداير في ساقية الحاضر وانت مامي عليك بتحاول تحل مع الناس الغلط وتحاول تنتهي في الوقت الضائع. وده حل مرضي مش هيعمل أي حاجة غير إنه زينك على وصمم وأسي الحل الثالث بقي انك تروح بالفعل الشخص اللي بينك وبيته موقف غير تنتهي. أو تعمل اللي كان نفسك تعمله أو تتخذ حقك منه وتخليك جدع ومسئول وشجاع، وعاليا وقتها مكتشف أن معظم مخاوفك كانت تراب والمعظم تصوراتك كانت غير حقيقية وكل حاجة متاخد حجمها وتبدأ من أول وجديد. وتتخيل عليه الشخص اللي بينك وبينه مواقف غير منتهي. تخطه أدامك كما هو بصوته وصورته وتفاصيله وقت الموقف. وهنا تتكلم الطبقة له في وجود المعالج نفسي) ، أو تفرع كل اللي متكون جوالك كل اللي ماقدرتش تقوله كل التي كتمته كل اللي ما جاش الفرصة إنك تعبر عنه عاوز الصرع أسرع. وتعلو وتصلح، لا . كمان الحسن لمن لمن أساء إليك و الكاشين العبط والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) واي ) أعلى الدرجات النضج النفسي واستي درجات السلام الروحاني وبرضه مش كل الناس تقدر تعمل ده وبعض الناس يعملون بعد تلقيت الحل الثالث والرابع . هام نوبت على ايه الفضل زي ما انت ؟ في حواراتك الداخلية التي مش بتخلص ولا متخلص. غير لما تظم تعمل في موقك غير التشهية التي يشكل ملك زي النار في الهشيم وتعيشك غير مكتمل وتحرمك من أجمل ما فيك
تفضل في سجنك القديم العتيق سجن الماضي بأشخاصه وأحداثه وأماكنه. تفضل في عالمك الداخلي المغلق على نفسك؟ واللي مش يتسمع ولا تشوف ولا تحس فيه غير أسطوانات مشروخة مكررة ومشاهد قديمة بالية. ولا تبدأ وتحل وتنهي؟ مهنا و دلوقت
مشاعرك اللي هي مش مشاعرك المشهد الأول (في عيادة الطبيب النفسي) إنت ليه دايما زهقان ومتضايق مني يا دكتور ؟ ايه ده مين اللي كل كدم بالعكس أنا مرحب جدا به شغلی ون انت مش بترد على تليفوناتي، وتكثر، وزي ما تكون شايل هم تقول. بدأ الدكتور بير رحله، ويتقف شایف با دکتور انيك بنات توتر ينظر الدكتور في ساحته، وعليه علامات الضيق والزمن اقيك بتقول من جواك لوقت على الجلسة العام) تنتهي الجلسة بالفعل وعلى موعد الجلسة الثانية يكون الدكتور مشغول شوية فيؤخر موعد الجلسة ساعة، وبعدها بجلستين يقرر تحويل المريضة الدكتور وسیله عشان يتابعها. المشهد الثاني الردهة منزل زوجين حديثي الزواج انت ليه متأخر كده النهارده كنت این مدير الشركة كلفني بحاجة كان لازم تخلص النهار ده وليه ريحة البارفان الغريبة دي؟
غربية إزاي ده البارفان اللي انتي جيباهولي من أسبوع يذهب الزوج ليأخذ حمامه المعتاد وعليه كل علامات الدهشة والضيق، وتبدأ الزوجة كعادتها في استكشاف تليفونه المحمول بعد ثلاث سنوات، يضعف الزوج أمام سكرتيرة الشركة التي تراوده من نفسه لمنذ أكثر من خمس سنوات، والتي كان يقاومها بكل طريقة حفاظا على بيته وأسرته. المشهد الثالث مشهد خارجي أثناء تمثيل أحد المسلسلات الممثلة الشابة للمخرج : حضرتك عاوزني استخدم كل تعبيرات وشي وجسمي وأعبر عن غضب شديد جداً مش كده ؟!بس أنا دلوقت ماعنديش أي غضب جوايا ناحية أي حدا! المخرج طيب أنا ها ساعدك يجلس المخرج أمامها ويطلب منها النظر المباشر في عينيه. ويستحضر في ذهنه أحد مشاهد حياته التي يشعر كلما يتذكرها بغضب شديد. تظهر عليه بالفعل علامات الغضب، حيث يقطب حاجبيه وتنتفخ أوداجه ويتطاير الشرار من عينيه. الممثلة الشابة: أنا فعلا دلوقت حاسة إني متضايقة وبدأت أغضب تقوم الممثلة لتأدية المشهد. ينتهي يوم التصوير وتذهب الممثلة الشابة إلى منزلها ليتدهش جميع من بالمنزل من أسلوبها الحنق في الكلام وعصبيتها المفاجئة وارتفاع صوتها غير المبرر كام مرة حسيت انك مستغرب مشاعرك؟ کام مرة سالت نفسك السؤال ده هو أنا حاس كده ليه مع ان مافيش حاجة حصلت لتدعي الإحساس ده؟ كام مرة ظبطت نفسك وانت متلم بدون سبب يدعو للالم غضبان بدون سبب يدعو للغضب کاره بدون مبرر للكره أو حتى بتحب بدون مبرر للحب ؟ كثير جدا من مشاعرنا هي في الحقيقة من مشاعرنا هي مشاعر اتزرعت فينا حد ثاني رماها من جواه عليك. يعني أصلها مش بتاعك بتاعة حد ثاني غيرك يااااااااااااااااااه معقول ايوة معقول
ساعات يكون فيه حد جواه مشاعر زهق وهو مش قابلها أو مش مستحملها أو بينكرها ومش حاسس بيها اصلا تقعد سيادتك قدامه دقيقتين يقولك بص انت زهقان شوف انت متضايق أديك مش مستحمل أو حتى من غير ما يتكلم أصلا تلاقي نفسك زهقت وقرفت ومش طايق نفسك ساعات حد يكون مليان من جواه خيانة وكذب وخداع و بيبدأ يرمي ده عليك ويحسسك إنك دايماً مشكوك فيك و دايما موضع اتهام لغاية ما حضرتك تبدا تعمل ده فعلا وساعات حد يكون مليان غضب بس مش بيعبر عنه، أو حب ومش بيعبر عنه، أو حتى كره ومش بيعبر عنه وبنفس طريقة الضغط والإقناع دي يوصلك إنت إنك تعبر عن اللي جواه هوه ولا انت واخد بالك ولا هوه كان واخد باله. انت عارف كام مرة وقعت في الفخ ده انتي عارفة كام مرة حسيتي أحاسيس مزروعة فيكي ومش بتاعك أو التقمص الإسقاطي يعني Projective Identification الحكاية دي اسمها العلمي . يسقط يرمي جواك حاجة بتاعته هو وانت بكل بساطة ودون وعي تستقبلها وتاخذها وتتقمصها وتبقى بتاعتك وطبعاً فيه تفسيرات علمية كثير للظاهرة دي الموضوع ده بيحصل على مستوى الأفراد يعني واحد يزرع مشاعره اللي مش عارف يقبلها في نفسه أو يحتويها، جوه واحد ثاني والثاني يلاقي نفسه بيحب ويكره ويزهق ويغضب ويخون ويزوّر . بدون مبرر وبشكل غير طبيعي و بصّوا للي بيحصل بين الأصدقاء وبين الأزواج و غيرهم وبيحصل كمان على مستوى المجموعات أو العائلات يعني مجموعة (أو عائلة) تزرع مشاعر المعينة جزء واحد أو جزء مجموعة أخرى مجموعة تزرع جوه واحد إنه فاشل إنه سيئ إنه ميستاهلش مع ان ده يخص المجموعة نفسها مش الواحد ده ابدا . حياته كلها بهذا الإحساس. ومجموعة أخرى تزرع جوه واحد إنه أحسن و واحد في الدنيا، ومافيش زية لغاية ما يصدق ويعيش بهذا التصديق ويمارسه عليهم هم نفسهم. وبرضه بيحصل على مستوى المجتمعات والثقافات والدول أخطر ما في هذا الموضوع على الإطلاق إنه ممكن يحول بني أدم إلى على ادم اخر مختلف تماما والأخطر إنك في القلب الأحيان وبغير وهي ، بتكون شريك في مسئولية ما حدث لك
لو وافقت إنك تكون جزء من سيناريو بتاع حد ثاني مش بتاعك . يعني لما حد يطلع الغضب من كل اللي بيتعاملوا معاه يبقى عاوز يثبت لنفسه إن كل الناس مش بتستحمله واللي بيحرك الكره في اللي حواليه بيبقى عاوز يثبت لنفسه إنه مرفوض وما يستاهلش يتحب، ثم تكرارها مرة ومرة ومرات طيب وبعدين ؟ جوه كل حد فينا فلتر أيوه فلتر بس يمكن انت مش واخد بالك من وجوده لأنك ما استخدمتهوش قبل کده مطلوب منك كل يوم إنك تستخدمه، وكل ثانية أول ما تلاقي فيه مشاعر جواك غريبة عليك وعلى فطرتك وطبيعتك على طول استرجع ايه اللي حصل قبلها قابلت مين…؟ اتصلت بمين…؟ شوفت ايه في التلفزيون أو السينما أو الشارع أو الشغل اتعاملت مع مين ؟فين؟ ليه؟ ازاي ؟ وأبدأ استخدم الفلتر ونقي نفسك من شوائب الآخرين اللي اتخلصوا منها عندك ورجع لكل حد حاجته اللي رماها جواك علشان تعرف عن دورة جديدة من تنقية نفسك كل يوم…. دورة جديدة من تنقية نفسك كل يوم
من أخطر الأنواع دي على الإطلاق. وعلاقة «العمي». علاقة الحبل السري دي بيكون فيها أحد الطرفين هو مصدر كل حاجة بالنسبة للطرف الثاني. هو المصدر الوحيد للحياة. فيلزقوا فيها وما يستغنوش عنها، وده يطمنها ويؤنس وحدتها على حسابهم وحساب حياتهم ومستقبلهم وساعات جوازاتهم ده لو اتجوزوا. وأمثلة ثانية كثير بين الأصدقاء والأحباب والأقارب وغيرهم. العلاقة دي مؤذية ونكوصية وفاشلة، وغالبا اللي بيعملها مرة بيتعود عليها وتبقى زي الإدمان دي علاقة طرف فيها بيمص دم الثاني. والحياة ما بقاش ليها معنى. دايما خلي فيه ربنا. في النوع ده من العلاقات فيه طرف مش بيشوف الطرف الثاني أصلا بمعنى إنه بيكون جواه مشاعر قديمة متخزنة ناحية حد ثاني (حبيب) کنیم، مش بس نفس المشاعر . لا ده كمان نفس ردود الفعل ونفس طريقة التفكير والاستقبال القديمة كانه شايف وسامع وحاسس الحد الثاني ده بالظبط بس وهو مش واخد باله. يعني واحد يشوف واحدة في الشارع ولا يعرفها ولا عمره شافها قبل كده ويحس ناحيتها بحب رهيييب من غير أي سبب وبدون أي مقدمات. وهو مش عارف إن الحب ده قديم جدا


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

أخبار التقنية