لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (التلخيص باستخدام خوارزمية التجزئة)
لقد أشرنا خلال حديثنا عن أثر التيار الفلسفي في العقيدة المسيحية عن جهود أكليمندوس السكندري رئيس مدرسة الإسكندرية منذ عام 190 م ، خلفا (لبانتيوس 179 – 216 م) و هو من أوائل فلاسفتها المؤولين الذين اعتنقوا المسيحية , وحاولوا صياغة اللاهوت المسيحي في نسق فلسفي ينطلق من قاعدة( أَومن كي أعقل )، ورد كل القيم الروحية والفلسفية إلى المسيحية التي تعد في رأيه تتويجا لكل الاجتهادات العقلية السابقة عليها ومن اقواله التي توضح تأثره بفيلون في هذا السياق : "إذا كان موسى قد هيأ طريق المسيح أمام العبرانيين ، فإن الفلسفة هيأت المسيحية أمام الوثنيين" ، " إن الفلسفة لا يمكنها إلا ان تعد الطريق أمام الإيمان "، "إن اللوجوس هو المعلم الروحي الذي تستمد منه كل الحقائق" ، "أن كلمات الرب لا يتوقف إلهامها للعارفين لتعينهم على توليد المعاني و إنجاب الأفكار مثل مريم العذراء التي ظلت بكرا بعد ولادتها للمسيح فالنور لا ينقص بسطوعه وباهتداء الناس به " . "أن ناسوتية الله يجب ألا نفسرها تفسيرا ماديا وذلك لأنه منزه عن أي وصف وأسمى من أي تصور فكلمات الإنجيل تخفي وراءها الحقيقة التي يجهلها الذين يقرءون بأعينهم . "وذهب أكليمندوس إلى أن للأعداد أسرار كونية ودلالات عرفانية من يسعى لإدراكها يتحقق خلاصه . وتد تأثر أوغسطينوس بحديث أكليمندوس عن المسيح باعتباره الجوهر الملهم للمعارف والمصدر الأوحد لكل الحقائق، ويبدو ذلك بوضوح في كتاباته عن المعلم الأول ، ويرد إلى أكليمندوس أيضا الفضل في تحديد دلالة المصطلحات اللاهوتية في اللغة اللاتينية وعلى رأسها مصطلحات الثالوث – Tritheism و الأقنوم . ومن أهم مصنفاته " تحريض الأمم للرجوع عن الوثنية إلى المسيحية" ، و "المرشد أو المعلم" ويتضمن تعليم حديثي الإيمان، الفلسفة والوحي ، ودحض فيها تعاليم الغنوسية. وقد فرق أكليمندوس بين الغنوسية الفلسفية وبين عقيدة الكريستولوجي وبين أن الجانب الناسوتي من المسيح لا يعد خطيئة أو نقص في جوهره المباشر بالروح القدس واستقاء المعارف منه فالسبيل للخلاص عنده هو التزود بالمعارف الفلسفية وتذوق الفضائل المسيحية والالتزام بها، فالبصيرة الحاقة توهب لصاحب القلب النقي الطاهر ولاؤلئك المتعمقين في الإيمان الذين يسيرون مع الله سير الطفل إلى جوار أبيه والذين ترتفع دوافعهم إلى عمل الخيرات وأتيان الصالحات فوق الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب ، لاؤلئك الذين يحبون الله من أجل الله ، لأنه أهل لذاك. وذلك الضرب هو السمو الإيماني الذي ندركه عن طريق العرفان الذي يطمح إلى التجلي المبهج في ما وراء هذه الحياة ، وذلك عندما يصبح المريد وحيدا مع الله فيدرك أن النفس الإنسانية هي مرآة لله بما اختصها من عقل وإرادة ، وأن الله هو الموجود الكامل لأن الكمال لا يكون إلا في واحد يسمو عن أي صفات يمكن أن يخلعها عليه البشر. ولا ريب في أن هذه العقيدة الإيمانية نجد لها أصولا فلسفية عند أفلاطون وفيلون، فالإله عندهما هو الواحد والخير والبسيط والموجود بذاته والمتفرد في صفاته ، ويمكننا أن نلاحظ من عبارات أكليمندوس التي أوردناها آنفا تلك المسحة الصوفية التي سوف تتبلور في فلسفة القديس أنسلم وتوما الأكويني. أما كتابه" مسودة" فقد تناول فيه تفسير الكتاب المقدس برؤية عقلية فلسفية وقد فُقد. غير أن آراءه الكريستولوجية لم تخلى من المسحة الفلسفية التي لم ترض المحافظين , فقد ذهب إلى أن اللوجوس كان منذ الأزل مع الآب وكانت له تجليات في أزمنة مختلفة عمد فيها إلى إلهام الشعراء والفلاسفة والعلماء وأوحى فيها إلى الأنبياء بشريعة الآب، وهو الذي خلق العالم ثم تجسد في صورة المسيح الذي ولد من رحم مريم ، وهو أيضا الروح القدس والكلمة وصورة الآب على الأرض وهو المخلص والمشرع , "صار كلمة الله (اللوجوس) إنسانا ليعلم الإنسان كيف يصير إلها ". المحافظين على تعاليمه مبالغته في وصف لاهوتية المسيح ، أن ناسوتية المسيح ليست بشرية بل هي صورة الإله فحسب وهي مختلفة بطبيعة الحال عن مادية البشر، ومن ثم فالمسيح لم يكن محتاجا إلى غذاء أو شراب , كما أنه لم يشعر بالألم أو الحزن شأن بقية البشر، فطبيعته الإلهية تسمو به عن ذلك كله، وأن اللوجوس الإلهي العاقل - وليس الجسد المادي الترابي -هو الذي كان يقود تلك الصورة البشرية ليسوع بإرادة حكيمة . غير أن المطلعين على كل كتابات أكليمندوس يؤكدون على أنه لم يكن منكرا لناسوتية المسيح ، بل إن حديثه عن يسوع يكشف عن توحيده بين الطبيعة الناسوتية والإلهية في صورة يسوع الذي ولد وصلب ثم قام. بيد أنه أعطي اللوجوس الجانب الأكبر من كتاباته للتأليف بين وجود المسيح كحقيقة أزلية وبين تجلياته في العهد القديم ثم ظهوره في العهد الجديد، بخروج اللوجوس أو المسيح منه وذلك لأنه فاض عنه كفيضان الضوء من النار أو النور من الشمس ، ووصفه هذه الحركة بالأزلية الأمر الذي اتفق مع ما جاء في إنجيل يوحنا" في البدء كان الكلمة "، ويبدو الأثر الغنوسي عند أكليمندوس في وصفه عملية التجسد بأنها لم تكن حقيقية أي أن اللوجوس لم يتحول إلى دم ولحم غير أن هذا الأثر كان يطل من بين ثنايا نظريته الكريستولوجية وقد تعمد إخفائه حتى لا يتهم بالهرطقة وكان من حين إلى آخر يشير إلى وحدة الطبيعتين الناسوتية واللاهوتية في شخص يسوع المسيح، غير أن تعاليمه لم تخل تماما من المسحة الفلسفية الغنوسية التي جعلت التعقل والعلم والحب خطوات لطريق الخلاص وسبيلا للاتحاد بالله وبلوغ السعادة الأبدية ، وقد أثرت هذه الأراء - كما أشرنا - في التيار الصوفي المسيحي خلال العصر الوسيط. وحسبنا نشير في عجالة إلى نظريته في طبيعة العلاقة بين المشيئة الإلهية والإرادة الإنسانية تلك التي تأثر بها اللاحقين عليه من أمثال اوريجينوس في اختيار الأفعال مع تسليمه باللطف الإلهى أو النعمة التي يمنحها الله للمخلصين في عبادته والطائعين له تلك التي تستحيل حريتهم البشرية إلى انصياع تام للقضاء الإلهي والقدر المحتوم أي أن حريتهم انطلقت إلى آفاق أعلى فاختارت الخير الذي يوجههم إليه العلم الإلهي . ومن أقواله في ذلك "أن للإنسان حرية في الاختيار بين طريقين أولهما السير وفقا لرغباته وقناعاته الشخصية استنادا على خبراته ومعارفه العقلية ويجتهد في تخليص ذاته بإرادته الخيرة ، أما الطريق الثاني فهو الاجتهاد في قبول النعمة والسير طواعية وفق المشيئة الإلهية وأولئك هم الأحرار حقا والله يعطى الذين يريدونه الذين يجتهدون بكل قوتهم ويلتمسون معونته حتى يصبح هكذا الخلاص عملا خاصا بهم لأن الله لا يرغم أحدا على عدم فعل الشر ولكنه يرغب المؤمنين به في فعل الخير، ويمهد السبيل للذين يبحثون عنه، يمنح الذين يطلبونه ، يفتح للذين يقرعون بابه ، إذا إن كنت تريده حقا، وكنت لا تخدع نفسك ، فاجتهد أن تحصل على ما ينقصك .
النص الأصلي
لقد أشرنا خلال حديثنا عن أثر التيار الفلسفي في العقيدة المسيحية عن جهود أكليمندوس السكندري رئيس مدرسة الإسكندرية منذ عام 190 م ، خلفا (لبانتيوس 179 – 216 م) و هو من أوائل فلاسفتها المؤولين الذين اعتنقوا المسيحية , وحاولوا صياغة اللاهوت المسيحي في نسق فلسفي ينطلق من قاعدة( أَومن كي أعقل )، ورد كل القيم الروحية والفلسفية إلى المسيحية التي تعد في رأيه تتويجا لكل الاجتهادات العقلية السابقة عليها ومن اقواله التي توضح تأثره بفيلون في هذا السياق : "إذا كان موسى قد هيأ طريق المسيح أمام العبرانيين ، فإن الفلسفة هيأت المسيحية أمام الوثنيين" ،" إن الفلسفة لا يمكنها إلا ان تعد الطريق أمام الإيمان "، "إن اللوجوس هو المعلم الروحي الذي تستمد منه كل الحقائق" ، "أن كلمات الرب لا يتوقف إلهامها للعارفين لتعينهم على توليد المعاني و إنجاب الأفكار مثل مريم العذراء التي ظلت بكرا بعد ولادتها للمسيح فالنور لا ينقص بسطوعه وباهتداء الناس به " ..."أن ناسوتية الله يجب ألا نفسرها تفسيرا ماديا وذلك لأنه منزه عن أي وصف وأسمى من أي تصور فكلمات الإنجيل تخفي وراءها الحقيقة التي يجهلها الذين يقرءون بأعينهم ."وذهب أكليمندوس إلى أن للأعداد أسرار كونية ودلالات عرفانية من يسعى لإدراكها يتحقق خلاصه . وتد تأثر أوغسطينوس بحديث أكليمندوس عن المسيح باعتباره الجوهر الملهم للمعارف والمصدر الأوحد لكل الحقائق، ويبدو ذلك بوضوح في كتاباته عن المعلم الأول ، ويرد إلى أكليمندوس أيضا الفضل في تحديد دلالة المصطلحات اللاهوتية في اللغة اللاتينية وعلى رأسها مصطلحات الثالوث – Tritheism و الأقنوم . Hypostasis
ومن أهم مصنفاته " تحريض الأمم للرجوع عن الوثنية إلى المسيحية" ،
و "المرشد أو المعلم" ويتضمن تعليم حديثي الإيمان، و إرشادهم إلى حقيقة
المسيح ، و "المتنوعات " وهي مجموعة دراسات كتابية وفلسفية بين فيها توافق
الفلسفة والوحي ، ودحض فيها تعاليم الغنوسية.
وقد فرق أكليمندوس بين الغنوسية الفلسفية وبين عقيدة الكريستولوجي
وبين أن الجانب الناسوتي من المسيح لا يعد خطيئة أو نقص في جوهره
الإلهي ، كما أن الزواج لا ينقص من طهارة القديسين وقدرتهم على الإتصال
المباشر بالروح القدس واستقاء المعارف منه فالسبيل للخلاص عنده هو التزود بالمعارف الفلسفية وتذوق الفضائل المسيحية والالتزام بها، فالبصيرة الحاقة توهب لصاحب القلب النقي الطاهر ولاؤلئك المتعمقين في الإيمان الذين يسيرون مع الله سير الطفل إلى جوار أبيه والذين ترتفع دوافعهم إلى عمل الخيرات وأتيان الصالحات فوق الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب ، لاؤلئك الذين يحبون الله من أجل الله ، لأنه أهل لذاك. وذلك الضرب هو السمو الإيماني الذي ندركه عن طريق العرفان الذي يطمح إلى التجلي المبهج في ما وراء هذه الحياة ، وذلك عندما يصبح المريد وحيدا مع الله فيدرك أن النفس الإنسانية هي مرآة لله بما اختصها من عقل وإرادة ، وأن الله هو الموجود الكامل لأن الكمال لا يكون إلا في واحد يسمو عن أي صفات يمكن أن يخلعها عليه البشر.
ولا ريب في أن هذه العقيدة الإيمانية نجد لها أصولا فلسفية عند أفلاطون وفيلون، فالإله عندهما هو الواحد والخير والبسيط والموجود بذاته والمتفرد في صفاته ، ويمكننا أن نلاحظ من عبارات أكليمندوس التي أوردناها آنفا تلك المسحة الصوفية التي سوف تتبلور في فلسفة القديس أنسلم وتوما الأكويني. أما كتابه" مسودة" فقد تناول فيه تفسير الكتاب المقدس برؤية عقلية فلسفية وقد فُقد. غير أن آراءه الكريستولوجية لم تخلى من المسحة الفلسفية التي لم ترض المحافظين , فقد ذهب إلى أن اللوجوس كان منذ الأزل مع الآب وكانت له تجليات في أزمنة مختلفة عمد فيها إلى إلهام الشعراء والفلاسفة والعلماء وأوحى فيها إلى الأنبياء بشريعة الآب، وهو الذي خلق العالم ثم تجسد في صورة المسيح الذي ولد من رحم مريم ، وهو أيضا الروح القدس والكلمة وصورة الآب على الأرض وهو المخلص والمشرع ,"صار كلمة الله (اللوجوس) إنسانا ليعلم الإنسان كيف يصير إلها ". ويأخذ بعض
المحافظين على تعاليمه مبالغته في وصف لاهوتية المسيح ، وحطه من شأن
ناسوتيته، وذلك بأثر من الغنوسية والرواقية ؟ فقد نزع الأسقف المتفلسف إلى
أن ناسوتية المسيح ليست بشرية بل هي صورة الإله فحسب وهي مختلفة بطبيعة الحال عن مادية البشر، ومن ثم فالمسيح لم يكن محتاجا إلى غذاء أو شراب , كما أنه لم يشعر بالألم أو الحزن شأن بقية البشر، فطبيعته الإلهية تسمو به عن ذلك كله، وأن اللوجوس الإلهي العاقل - وليس الجسد المادي الترابي -هو الذي كان يقود تلك الصورة البشرية ليسوع بإرادة حكيمة . غير أن المطلعين على كل كتابات أكليمندوس يؤكدون على أنه لم يكن منكرا لناسوتية المسيح ، بل إن حديثه عن يسوع يكشف عن توحيده بين الطبيعة الناسوتية والإلهية في صورة يسوع الذي ولد وصلب ثم قام. بيد أنه أعطي اللوجوس الجانب الأكبر من كتاباته للتأليف بين وجود المسيح كحقيقة أزلية وبين تجلياته في العهد القديم ثم ظهوره في العهد الجديد، ويبدو تأثر أكليمندوس بالأفلاطونية المحدثة في حديثه عن الكمال الإلهي الذي لم ينقص
بخروج اللوجوس أو المسيح منه وذلك لأنه فاض عنه كفيضان الضوء من النار أو النور من الشمس ، ووصفه هذه الحركة بالأزلية الأمر الذي اتفق مع ما جاء في إنجيل يوحنا" في البدء كان الكلمة "، ويبدو الأثر الغنوسي عند أكليمندوس في وصفه عملية التجسد بأنها لم تكن حقيقية أي أن اللوجوس لم يتحول إلى دم ولحم غير أن هذا الأثر كان يطل من بين ثنايا نظريته الكريستولوجية وقد تعمد إخفائه حتى لا يتهم بالهرطقة وكان من حين إلى آخر يشير إلى وحدة الطبيعتين الناسوتية واللاهوتية في شخص يسوع المسيح، غير أن تعاليمه لم تخل تماما من المسحة الفلسفية الغنوسية التي جعلت التعقل والعلم والحب خطوات لطريق الخلاص وسبيلا للاتحاد بالله وبلوغ السعادة الأبدية ، وقد أثرت هذه الأراء - كما أشرنا - في التيار الصوفي المسيحي خلال العصر الوسيط.
وحسبنا نشير في عجالة إلى نظريته في طبيعة العلاقة بين المشيئة الإلهية
والإرادة الإنسانية تلك التي تأثر بها اللاحقين عليه من أمثال اوريجينوس
وأوغسطينيوس . وخلاصة ما ذهب إليه هو الاعتراف بحرية الإرادة الإنسانية
في اختيار الأفعال مع تسليمه باللطف الإلهى أو النعمة التي يمنحها الله
للمخلصين في عبادته والطائعين له تلك التي تستحيل حريتهم البشرية إلى انصياع تام للقضاء الإلهي والقدر المحتوم أي أن حريتهم انطلقت إلى آفاق أعلى فاختارت الخير الذي يوجههم إليه العلم الإلهي . ومن أقواله في ذلك "أن للإنسان حرية في الاختيار بين طريقين أولهما السير وفقا لرغباته وقناعاته الشخصية استنادا على خبراته ومعارفه العقلية ويجتهد في تخليص ذاته بإرادته الخيرة ، أما الطريق الثاني فهو الاجتهاد في قبول النعمة والسير طواعية وفق المشيئة الإلهية وأولئك هم الأحرار حقا والله يعطى الذين يريدونه الذين يجتهدون بكل قوتهم ويلتمسون معونته حتى يصبح هكذا الخلاص عملا خاصا بهم لأن الله لا يرغم أحدا على عدم فعل الشر ولكنه يرغب المؤمنين به في فعل الخير، ويمهد السبيل للذين يبحثون عنه، يمنح الذين يطلبونه ، يفتح للذين يقرعون بابه ، إذا إن كنت تريده حقا، وكنت لا تخدع نفسك ، فاجتهد أن تحصل على ما ينقصك ."
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...
0:22 okay today...0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...