لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (51%)
تضاف أسماء الزمان المبهمة غير المحدودة إلى الجمل فتبنى وجوبا إن لزمت الإضافة وجوازا راجحا إن لم تلزم وصدرت الجملة بفعل مبنى . وإن صدرت بلا التبرئة بقى اسمها على ما كان . ولا يضاف اسم زمان إلى جملة اسمية غير ماضية المعنى إلا قليلا . وقد تضاف ( آية ) بمعنى علامة إلى الفعل المتصرف مجردا أو مقرونا بما المصدرية أو النافية . وقد تفصل لدن والحين بأن وريث بما وقالوا اذهب بذى تسلم ( أى بذى سلامتك ، ومن زمن العادى على الحبّ معذو ل عَصَيْت الهوى فكنت مطيعا ومنها (٢) : أزمان قومي والجماعة كالذى لزِمَ الرحالة أن تميل مميلا ومنها (۳) : كأني غداة البين يومَ تَرحَلُوا لدى سمرات الحى ناقفُ حَنْظل ومنها (١) : أيام لا تحتل وسط مفازة فاضت معاطسها بشرْبِ مَنَائِح ومنها (٢) : في ليال منهن ليلة باتت ناقتي وَالِهَا تَجُرُّ الزماما ومنها (۳) : غداة أَحَلَّتْ لابن أَصَرَمَ طعنة حصين عبيطات السدائف والخَمْرُ ومنها (٤) : عشية سعدى لو تراءَتْ لراهب بدومة تَجْرٌ دُونَه وحجيج قلا دينه واهتاج للشوق إنّها على الشوق إخوان العزاء هَيُوجُ ومنها (٥) : طَحَابِكَ قَلْبٌ في الحسانِ طَرُوبُ يُعيد الشبابِ عَصْرَ حَانَ مَشيبُ ولا يضاف إليها يومان ولا ليلتان ولا أسبوع ولا شهر لأن أصل المضافات إلى الجمل ( إذ » و « إذا ) فأجرى مجراهما من أسماء الزمان ما ساواهما في الإبهام أو قاربهما لاما باينهما من أسماء الزمان كيومين ، وأجاز ابن كيسان إضافة يومين إلى الجملة . ولمخالفته إذ وإذا بالدلالة على العدد صريحا ونبهت بقولى ( وجوبا ) على إضافة إذ وإذا ، مع أن الكلام على ذلك قد تقدم في باب الظروف . ثم قلت : ( وجوازا راحجا إن لم تلزم وصدرت الجملة بفعل مبنى ) فنبهت على جواز الإعراب وترجيح البناء في نحو قوله (۱) : على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلتُ ألما أصْحُ والشيب وازع وفي نحو قول الآخر (۲) : على حينَ يَسْتَصْبِينَ كُلِّ حَلِيمٍ لأجْتَذبَن عنهن قلبي تحلما فإن كانت الجملة اسمية أو فعلية مصدرة بمضارع معرب جاز الإعراب باتفاق ، لصحة الدلالة على ذلك نقلا وعقلا ؛ مع أن الوقت واحد والمعنى واحد إلا أن المراد حكاية المقول في ذلك اليوم ، ومسمى يوم لا تملك لله فى قراءتهما هو يوم الدين فلا يكون غيره في قراءة غيرهما . لأن تقدير أعنى لا يصلح إلا بعدما لا يدل على المسمى دلالة تعيين ، ويوم الدين دال على مسماه دلالة تعيين ، فتقدير أعنى غير صالح ومن شواهد البناء قبل فعل معرب قول الشاعر (۱) : إذا قلت هذا حين أسلو [ يهيجنى نسيم ] الصبا من حيثُ يَطَّلِعُ الفجر ومن شواهد البناء قبل الجملة الاسمية قول أسد بن عنقاء الفزاري (۲) : دعاني [ ولم أهْجُرْ ] ولو ظنّ لم ألمْ على حين لا بَدْرٌ مُلامٌ ولا حَضَرْ ومثله (۳) : على حين خلانى من القوم جلةٌ كُهول [ وولي عن بَنِي عشيرتي ] ومثله (٤) : على حين التراجع غير دان تذكر مَا تَذَكَّرَ من سُلَمْيَ ومثله (٥) : ألم تعلمى يا عَمْرَكِ الله أننى كريم على حين الكرام قليل (٦) ومثله ) : وأني لا أخرى إذا قيل مُمْلِقٌ سخى ، وأخرى أن يُقال بخيل (۷) ومثله ) : أعلى حين [ جذوة ] الحرب [ دارت ] صلتَ بَغْيًا وكنتَ قَبْلُ ذَليلا هكذا نقلت هذه الأبيات الأربعة (۱) بالفتح بناء مع أن الإضافة فيها / إلى جمل ١٧٩/ ب مصدرة بمعرب إعرابا أصليا . فلأن يثبت بناء ما أضيف إلى جملة مصدرة بمعرب أصله البناء أحق وأولى ، وأقوى منها أن يقال : سبب بناء المضاف إلى جملة مصدرة بفعل مبنى إما قصد المشاكلة ، فلا يجوز أن يكون قصد المشاكلة لأمرين : أحدهما أن البناء قد ثبت مع تصدير الجملة المضاف إليها باسم معرب ولا مشاكلة ، الثانى أن يقال : المضاف إلى جملة مصدرة بفعل مبنى لو كان سببه قصد المشاكلة لكان بناء ما أضيف إلى اسم مبنى أولى ، لأن إضافة ما أضيف إلى اسم مفرد إضافة في اللفظ والمعنى ، وإضافة ما أضيف إلى جملة إضافة إليها في اللفظ وإلى المصدر في التقدير ، أعنى إضافة اسم الزمان إلى مفرد من الأسماء معنى . ولا خلاف في انتفاء سبب الأقوى فانتفاء سبب الأضعف أولى فثبت بهذا كون بناء المضاف إلى الجملة مسببا عن أمر آخر ، فإن قمت من قولك : حين قمت قمت وإن قمت قمت كان كلاما تاما قبل دخول حين وإن عليه ، وبدخولهما عليه حدث له افتقار إليهما وإلى ما بعدهما ، وجعل ذلك سببا للبناء المشار إليه على وجه لا يخالف القاعدة العامة ، وهى ترتيب بناء الأسماء على مناسبة الحرف بوجه وقد يضاف اسم الزمان إلى جملة مصدرة بلا التبرئة فيبقى اسمها على ما كان عليه من بناء أو نصب . تركتني حين لامال أعيش به وحين جُنَّ زمان الناس أو كلبا وقد تكون ( لا ) النافية (۱) العاملة عمل ليس ، ومن شواهد ذلك قول سواد بن قارب (۲) وكن لي شفيعًا يوم لا ذو قرابة سواك بمُغْنٍ عن سَوادِ بن قارب ومنها قول الآخر (۳) : تبدت لقلبي فَانْصَرَفتُ بودها على حين ما هذا بحين تصابى وإذا أضيف اسم زمان إلى جملة اسمية امتنع عند سيبويه أن تكون مستقبلة المعنى . والذي حمله على ذلك أن الأصل فيما يضاف إلى الجمل من أسماء الزمان إذ » في الماضي و « إذا ) في المستقبل ، فللجارى مجرى إذ أن يضاف إلى جملة اسمية وإلى جملة فعلية لصحة إضافة إذ إليهما ، وليس لما أجرى مجرى إذا في قصد الاستقبال أن يضاف إلى جملة فعلية فيقال آتيك حين يذهب زيد وحين زيد يذهب ، كما يقال آتيك إذا يذهب زيد ، ولا يقال آتيك حين زيد ذاهب كما لا يقال آتيك إذا زيد ذاهب . هذا مقتضى مذهب سيبويه – رحمه الله - أعنى منع جواز دخول إذا على جملة اسمية وشبهها في إعراب صدرها . والصحيح جوازه لأمرين لكن على قلة . ومن إضافتها إلى الفعل المجرد قول الشاعر (٤) : الكنى إلى سلمى بآية أومأت بكف خضيب تحت كفة مِدْرَع وإلى مقرون بما المصدرية كقول الشاعر (۱) : ألا مَن مُبْلِغ عنى تميما بآية ما يُحبون الطعاما وإلى مقرون بما النافية كقول الشاعر (۲) : الكنى إلى قومى السلام رسالة بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا وفى هذا البيت دلالة على أنه لا حاجة إلى تقدير حرف مصدرى بين ( آية ) والفعل المجرد كما زعم ابن جني في قول الشاعر (۳) : بآية تُقدمون الخيل شعنا كأن على سنابكها مداما فزعم أنه أراد بآية ما تقدمون ، وهو خلاف قول سيبويه . وكذا زعم ابن جني أن ما في قول الآخر : بآية ما يحبون الطعاما مصدرية . وتقدير ما المصدرية قبل ما النافية ممتنع فصحت إضافة آية إلى فعل مستغن عن ما المصدرية . فإذا دلت على المبدأ فعومل في الإضافة إلى الجمل معاملة أسماء الزمان في التوقيت . ومن إضافة ريث إلى الجملة قول الشاعر (۳) : خليلي رفقا ريث أقضى لبانة من العرصات المذكرات عهودا وقد تتوسط بينه وبين الفعل ( ما ) زائدة أو مصدرية ، كقول الشاعر (٤) : محياه مُحَياه حين يلقى ينال السؤل راجيه ريثما يتسنى وعلى كل حال فى إضافة الثلاثة إلى الجمل شذوذ ، لتساويها في استبدادها بالإضافة إلى الجمل دون النظائر ، وقد تتوسط أن » بين حين والجملة كقول أوس بن حجر ) وجالت على وحشيها أم جابر )) :(٥) على حين أن نالوا الربيع وأمرعوا وأشد من إضافة الثلاثة إضافة ( ذى ) بمعنى صاحب إلى مضارع ( سلم ) مسندا إلى المخاطب بعدا ذهب ، في قولهم : ( اذهب بذي تسلم » ، وفي التأنيث : اذهبي بذى تسلمى ، وقالوا أيضا في القسم : لا بذى تسلم ما كان كذا . حكاه ابن السكيت – رحمه الله - وقد اتفقت هنا الإضافة إلى الفعل لفظا وإلى المصدر تقديرا إن كان مضافا إلى جملة مقدر الإضافة إلى مصدر من معناها . فإن سمع ذلك عُد نادرا كقول الأعشى (١) وتبرد برد رداء العـرو : س رقْرَقَتَ في الصيف فيه العبيرا وتسخن ليلةَ لا يستطيع نباحًا بها الكلب إلا هريرا ومنه (۲) : مضتتْ سَنةٌ لعام ولدت فيه وعشر بعد ذاك وحجتان وهذا مما خفى على أكثر النحويين . ولذلك قال ابن السراج (۳) : فإن قلت أعجبني يوم قمت فيه امتنعت الإضافة ؛ ونبهت بقولى ( ويجوز فى رأى الأكثر بناء ما أضيف إلى مبنى من اسم ناقص الدلالة » على جواز بناء غير ودون وبين وشبهها من الأسماء التي لا تتم دلالتها على ما يراد بها إلا بما تضاف إليه مع مناسبتها الحروف بعدم قبولها للنعت والتعريف بالألف واللام والتثنية والجمع ، فإن ما فيها من مناسبة الحروف صالح لجعله سبب بناء على الإطلاق ؛ لكنه ألغى في الإضافة إلى معرب واعتبر فى الإضافة إلى مبنى قصدا للمشاكلة . وحكى الفراء أن بعض بني أسد يبنون غيرا على الفتح إلا إذا وقعت موقع إلا ، ومن بناء ( بين » قوله تعالى (۳) وحيل بينهم وبين ما يشتهون بفتح النون ، على أنه نعت خبر إن وقراءة بعض السلف (1) ١٨٠ ب أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح / وكقول الشاعر ) : (۸) إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بَشَرُ وكل ما استشهدوا به على البناء مخرج على الإعراب أحسن تخريج . وجعل مثلا حالا منه وأما قراءة من قرأ « أن يصيبكم مثل ما أصاب ( بالنصب فوجهه أنه منصوب على المصدرية وفاعل يصيبكم ضمير عائد على الله من (1) من (1) وما توفيقي إلا بالله كأنه قيل : ولا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم الله مثل إصابة قوم نوح . وما يدعو إلى مراجعة الأصل راجح على ما يدعو إلى مفارقته . ولذلك رجح شبه ( أى » بكل وبعض على شبهها بحرفى الشرط والاستفهام فى المعنى ، فإذا ثبت هذا وجب توجيه ما أوهم بناء غير وشبهه للإضافة إلى مبنى بما لا يخالف الأصول ولا يعسر القبول . فنصب غيرك على أنه حال أو منتصب على الاستثناء . وحذف مثل هذا بعد النفى والنهى كثير . أى ولا يشرب الشارب . ومثله قول الراجز (۳) : ومثله قول الشاعر (١) : فإن كانَ لا يُرضيك حتى تَرُدَّنِي إلى قطرى لا إخالُك راضيا أراد : فإن كان لا يرضيك مرض ومن وقوعه بعد النهى قراءة هشام (۲) ولا يحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا أى ولا يحسبن حاسب . وعلى هذا يحمل قول الشاعر (۳) : لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت كأنه قال : لم يمنع الشرب منها مانع غير أن نطقت ، فالنصب على الحالية أو على الاستثناء . وبمثل هذا يوجه قوله تعالى (٦) وحيل بينهم وبين ما يشتهون له كأنه قيل : مصدر حيل ، وأقيمت صفته وحيل حول بينهم وبين ما يشتهون . ومثله قول الشاعر (۷) :
النص الأصلي
تضاف أسماء الزمان المبهمة غير المحدودة إلى الجمل فتبنى وجوبا إن لزمت الإضافة وجوازا راجحا إن لم تلزم وصدرت الجملة بفعل مبنى .
فإن صدرت باسم أو فعل معرب جاز الإعراب باتفاق ، والبناء خلافا للبصريين . وإن صدرت بلا التبرئة بقى اسمها على ما كان . وقد يجر ويرفع وإن كانت المحمولة على ليس أو ما أختها لم يختلف حكمها . ولا يضاف اسم زمان إلى جملة اسمية غير ماضية المعنى إلا قليلا . وقد تضاف ( آية ) بمعنى علامة إلى الفعل المتصرف مجردا أو مقرونا بما المصدرية أو النافية . ويشاركها في الإضافة إلى المتصرف المثبت ( لدن » و « ريث » . وقد تفصل لدن والحين بأن وريث بما وقالوا اذهب بذى تسلم ( أى بذى سلامتك ، ولا بذى تسلم ما كان كذا ويختلف فاعلا اذهب وتسلم بحسب المخاطب ، وعود الضمير من الجملة إلى اسم الزمان المضاف إليها نادر . ويجوز فى رأى الأكثر بناء ما أضيف إلى مبنى من اسم ناقص / الدلالة ما لم يشبه تام الدلالة ۱/۱۷۹ ش : أسماء الزمان المبهمة تعم ما لم يختص بوجه ما كحين ومدة ووقت وزمان . وما يختص بوجه دون وجه كنهار وصباح ومساء وغداة وعشية . فأخرجت بغير المحدودة ما يدل على عدد دلالة صريحة كيوم وأسبوع وشهر . واحترزت بصريحة من دلالة النهار على اثنتي عشرة ساعة ، فإن ذلك يستحضر بذكر النهار كاستحضار عدد أيام الأسبوع بذكر « أسبوع ) ، وكاستحضار عدد أيام الشهر بذكر ( شهر » فلا يضاف إلى الجمل من أسماء الزمان إلا العارى من دلالة صريحة على عدد ، فيضاف إليها زمن وأزمان ويوم وأيام ، وليلة وليال ، وغداة وعشية وعصر ، وأشباهها شواهد ذلك (۱) : . ومن زمن العادى على الحبّ معذو ل عَصَيْت الهوى فكنت مطيعا ومنها (٢) : أزمان قومي والجماعة كالذى لزِمَ الرحالة أن تميل مميلا ومنها (۳) :
كأني غداة البين يومَ تَرحَلُوا لدى سمرات الحى ناقفُ حَنْظل ومنها (١) : أيام لا تحتل وسط مفازة فاضت معاطسها بشرْبِ مَنَائِح ومنها (٢) : في ليال منهن ليلة باتت ناقتي وَالِهَا تَجُرُّ الزماما ومنها (۳) : غداة أَحَلَّتْ لابن أَصَرَمَ طعنة حصين عبيطات السدائف والخَمْرُ ومنها (٤) : عشية سعدى لو تراءَتْ لراهب بدومة تَجْرٌ دُونَه وحجيج قلا دينه واهتاج للشوق إنّها على الشوق إخوان العزاء هَيُوجُ ومنها (٥) : طَحَابِكَ قَلْبٌ في الحسانِ طَرُوبُ يُعيد الشبابِ عَصْرَ حَانَ مَشيبُ ولا يضاف إليها يومان ولا ليلتان ولا أسبوع ولا شهر لأن أصل المضافات إلى الجمل ( إذ » و « إذا ) فأجرى مجراهما من أسماء الزمان ما ساواهما في الإبهام أو قاربهما لاما باينهما من أسماء الزمان كيومين ، ولا ما ليس اسم زمان كآية . وأجاز ابن كيسان إضافة يومين إلى الجملة . والصحيح منع ذلك لعدم السماع ، ولمخالفته إذ وإذا بالدلالة على العدد صريحا
ونبهت بقولى ( وجوبا ) على إضافة إذ وإذا ، مع أن الكلام على ذلك قد تقدم في باب الظروف . ثم قلت : ( وجوازا راحجا إن لم تلزم وصدرت الجملة بفعل مبنى ) فنبهت على جواز الإعراب وترجيح البناء في نحو قوله (۱) : على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلتُ ألما أصْحُ والشيب وازع وفي نحو قول الآخر (۲) : على حينَ يَسْتَصْبِينَ كُلِّ حَلِيمٍ لأجْتَذبَن عنهن قلبي تحلما فإن كانت الجملة اسمية أو فعلية مصدرة بمضارع معرب جاز الإعراب باتفاق ، والبناء عند الكوفيين ، لصحة الدلالة على ذلك نقلا وعقلا ؛ فمن الدلائل النقلية قراءة نافع (۳) هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم بنصب اليوم ، مع أن المشار إليه هو اليوم لاتفاق الستة على الرفع . فلو جعلت الفتحة فتحة إعراب لا متنع أن يكون المشار إليه اليوم ؛ لا ستلزام ذلك اتحاد الظرف والمظروف ، وكان يجب أن يكون التقدير مباينا للتقدير فى القراءة الأخرى ، مع أن الوقت واحد والمعنى واحد إلا أن المراد حكاية المقول في ذلك اليوم ، فلابد من كونها ما يقتضى اتحاد المعنى دون تعدده . وكفتحة يوم لا ينفع فتحة (٤) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ في قراءة غير ابن كثير وأبي عمرو . ومسمى يوم لا تملك لله فى قراءتهما هو يوم الدين فلا يكون غيره في قراءة غيرهما . فيلزم من ذلك كون الفتحة بنائية وكون ما هي فيه مرفوع المحل . ولا يقدر ( أعنى ) ؛ لأن تقدير أعنى لا يصلح إلا بعدما لا يدل على المسمى دلالة تعيين ، ويوم الدين دال على مسماه دلالة تعيين ، فتقدير أعنى غير صالح
ومن شواهد البناء قبل فعل معرب قول الشاعر (۱) : إذا قلت هذا حين أسلو [ يهيجنى نسيم ] الصبا من حيثُ يَطَّلِعُ الفجر ومن شواهد البناء قبل الجملة الاسمية قول أسد بن عنقاء الفزاري (۲) : دعاني [ ولم أهْجُرْ ] ولو ظنّ لم ألمْ على حين لا بَدْرٌ مُلامٌ ولا حَضَرْ ومثله (۳) : على حين خلانى من القوم جلةٌ كُهول [ وولي عن بَنِي عشيرتي ] ومثله (٤) : على حين التراجع غير دان تذكر مَا تَذَكَّرَ من سُلَمْيَ ومثله (٥) : ألم تعلمى يا عَمْرَكِ الله أننى كريم على حين الكرام قليل (٦) ومثله ) : وأني لا أخرى إذا قيل مُمْلِقٌ سخى ، وأخرى أن يُقال بخيل (۷) ومثله ) : أعلى حين [ جذوة ] الحرب [ دارت ] صلتَ بَغْيًا وكنتَ قَبْلُ ذَليلا
هكذا نقلت هذه الأبيات الأربعة (۱) بالفتح بناء مع أن الإضافة فيها / إلى جمل ١٧٩/ ب مصدرة بمعرب إعرابا أصليا . فلأن يثبت بناء ما أضيف إلى جملة مصدرة بمعرب أصله البناء أحق وأولى ، وهذه دلالة عقلية تقتضى بناء الجملة المصدرة بفعل معرب . وأقوى منها أن يقال : سبب بناء المضاف إلى جملة مصدرة بفعل مبنى إما قصد المشاكلة ، وإما غير ذلك ، فلا يجوز أن يكون قصد المشاكلة لأمرين : أحدهما أن البناء قد ثبت مع تصدير الجملة المضاف إليها باسم معرب ولا مشاكلة ، فامتنع أن يكون البناء لقصدها . الثانى أن يقال : المضاف إلى جملة مصدرة بفعل مبنى لو كان سببه قصد المشاكلة لكان بناء ما أضيف إلى اسم مبنى أولى ، لأن إضافة ما أضيف إلى اسم مفرد إضافة في اللفظ والمعنى ، وإضافة ما أضيف إلى جملة إضافة إليها في اللفظ وإلى المصدر في التقدير ، وتأثير ما يخالف لفظه معناه أضعف من تأثير مالا تخالف فيه ؛ أعنى إضافة اسم الزمان إلى مفرد من الأسماء معنى . ولا خلاف في انتفاء سبب الأقوى فانتفاء سبب الأضعف أولى فثبت بهذا كون بناء المضاف إلى الجملة مسببا عن أمر آخر ، وهو شبه المضاف المضاف إليها بحرف الشرط فى جعل الجملة التي تليه مفتقرة إليه وإلى غيره . فإن قمت من قولك : حين قمت قمت وإن قمت قمت كان كلاما تاما قبل دخول حين وإن عليه ، وبدخولهما عليه حدث له افتقار إليهما وإلى ما بعدهما ، فشبه حين » وأمثاله بإن ، وجعل ذلك سببا للبناء المشار إليه على وجه لا يخالف القاعدة العامة ، وهى ترتيب بناء الأسماء على مناسبة الحرف بوجه وقد يضاف اسم الزمان إلى جملة مصدرة بلا التبرئة فيبقى اسمها على ما كان عليه من بناء أو نصب . وقد يجر وقد يرفع ، فمن ذلك ما حكى أبو الحسن من قول بعض العرب : جئتك يوم لاحر ولا بَردَ ، ويوم لا حرّ و برد ، ويوم لاحر ولا برد ، وأنشد (٢) :
تركتني حين لامال أعيش به وحين جُنَّ زمان الناس أو كلبا وقد تكون ( لا ) النافية (۱) العاملة عمل ليس ، فيتعين بقاء عملها ، وكذا حكم ما » أختها ، ومن شواهد ذلك قول سواد بن قارب (۲) وكن لي شفيعًا يوم لا ذو قرابة سواك بمُغْنٍ عن سَوادِ بن قارب ومنها قول الآخر (۳) : تبدت لقلبي فَانْصَرَفتُ بودها على حين ما هذا بحين تصابى وإذا أضيف اسم زمان إلى جملة اسمية امتنع عند سيبويه أن تكون مستقبلة المعنى . والذي حمله على ذلك أن الأصل فيما يضاف إلى الجمل من أسماء الزمان إذ » في الماضي و « إذا ) في المستقبل ، وغيرهما تبع لهما . فللجارى مجرى إذ أن يضاف إلى جملة اسمية وإلى جملة فعلية لصحة إضافة إذ إليهما ، وليس لما أجرى مجرى إذا في قصد الاستقبال أن يضاف إلى جملة فعلية فيقال آتيك حين يذهب زيد وحين زيد يذهب ، كما يقال آتيك إذا يذهب زيد ، وإذا زيد يذهب . ولا يقال آتيك حين زيد ذاهب كما لا يقال آتيك إذا زيد ذاهب . هذا مقتضى مذهب سيبويه – رحمه الله - أعنى منع جواز دخول إذا على جملة اسمية وشبهها في إعراب صدرها . والصحيح جوازه لأمرين لكن على قلة . وقد أشرت إلى جواز ذلك في باب الظروف ، وذكرته لأجل صحته نثرا ونظما ، وأغنى ذلك عن قول ثان . وقيدت الفعل الذي يضاف إليه ( آية ) بكونه متصرفا ليعلم أنها لا تضاف إلى غير متصرف كعسى وليس ، ومن إضافتها إلى الفعل المجرد قول الشاعر (٤) : الكنى إلى سلمى بآية أومأت بكف خضيب تحت كفة مِدْرَع
وإلى مقرون بما المصدرية كقول الشاعر (۱) : ألا مَن مُبْلِغ عنى تميما بآية ما يُحبون الطعاما وإلى مقرون بما النافية كقول الشاعر (۲) : الكنى إلى قومى السلام رسالة بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا وفى هذا البيت دلالة على أنه لا حاجة إلى تقدير حرف مصدرى بين ( آية ) والفعل المجرد كما زعم ابن جني في قول الشاعر (۳) : بآية تُقدمون الخيل شعنا كأن على سنابكها مداما فزعم أنه أراد بآية ما تقدمون ، وهو خلاف قول سيبويه . وكذا زعم ابن جني أن ما في قول الآخر : بآية ما يحبون الطعاما مصدرية . وجعلها سيبويه زائدة ، ذكر ذلك فى باب ما يضاف إلى الأفعال من الأسماء (1) . ووجه الاستدلال بقول القائل : بآية ما / كانوا ضعافا ولا عزلا ۱/۱۸۰ أن ( آية ) فيه مضافة إلى فعل منفى بما ، وتقدير ما المصدرية قبل ما النافية ممتنع فصحت إضافة آية إلى فعل مستغن عن ما المصدرية . ويشارك آية في الإضافة إلى فعل متصرف مثبت لدن (٥) وريث ، وهما أحق بذلك من آية . أما لدن فلأنها تدل على مبدأ الغاية زمانا أو مكانا ، فإذا دلت على المبدأ
الزماني فمجراها مجرى أسمائه المبهمة ليس ببدع ، فمن ذلك قول الشاعر (۱) : لزمنا لدُنْ سالَمتمونا وفاقكم فلا يك منكم للخلاف جُنوحُ (۲) وقد تتوسط ( أن ) بينها وبين الفعل زائدة أو مصدرية ، كقول الشاعر (٢) : قرابة ذي قُربى ولا حقَّ مُسلم وليتَ فلم تَقْطَعَ لَدُنْ أَنْ وَلِيتَنا وأما ( ريث ) فهو مصدر راث يريث ، إذا أبطأ ، فعومل في الإضافة إلى الجمل معاملة أسماء الزمان في التوقيت . ومن إضافة ريث إلى الجملة قول الشاعر (۳) : خليلي رفقا ريث أقضى لبانة من العرصات المذكرات عهودا وقد تتوسط بينه وبين الفعل ( ما ) زائدة أو مصدرية ، كقول الشاعر (٤) : محياه مُحَياه حين يلقى ينال السؤل راجيه ريثما يتسنى وعلى كل حال فى إضافة الثلاثة إلى الجمل شذوذ ، لتساويها في استبدادها بالإضافة إلى الجمل دون النظائر ، كاستبداد ( آية » دون علامة ، وكاستبداد لدن » دون لدى وعند ، وكاستبداد ( ريث ( دون بطء ولبث . وقد تتوسط أن » بين حين والجملة كقول أوس بن حجر ) وجالت على وحشيها أم جابر )) :(٥) على حين أن نالوا الربيع وأمرعوا وأشد من إضافة الثلاثة إضافة ( ذى ) بمعنى صاحب إلى مضارع ( سلم ) مسندا إلى المخاطب بعدا ذهب ، في قولهم : ( اذهب بذي تسلم » ، وفي التأنيث : اذهبي بذى تسلمى ، واذهبوا بذى تسلموا ، واذهبْنَ بذى تسلمْنَ . وقالوا أيضا في القسم : لا بذى تسلم ما كان كذا . حكاه ابن السكيت – رحمه الله - وقد اتفقت هنا الإضافة إلى الفعل لفظا وإلى المصدر تقديرا إن كان مضافا إلى جملة مقدر
الإضافة إلى مصدر من معناها . ومن أجل ذلك لا يعود منها ضمير إلى المضاف إليها ، كما لا يعود من المصدر . فإن سمع ذلك عُد نادرا كقول الأعشى (١) وتبرد برد رداء العـرو : س رقْرَقَتَ في الصيف فيه العبيرا وتسخن ليلةَ لا يستطيع نباحًا بها الكلب إلا هريرا ومنه (۲) : مضتتْ سَنةٌ لعام ولدت فيه وعشر بعد ذاك وحجتان وهذا مما خفى على أكثر النحويين . ولذلك قال ابن السراج (۳) : فإن قلت أعجبني يوم قمت فيه امتنعت الإضافة ؛ لأن الجملة حينئذ صفة ، ولا يضاف موصوف إلى ( صفة ) . ونبهت بقولى ( ويجوز فى رأى الأكثر بناء ما أضيف إلى مبنى من اسم ناقص الدلالة » على جواز بناء غير ودون وبين وشبهها من الأسماء التي لا تتم دلالتها على ما يراد بها إلا بما تضاف إليه مع مناسبتها الحروف بعدم قبولها للنعت والتعريف بالألف واللام والتثنية والجمع ، وبعدم اشتقاقها والاشتقاق منها . فإن ما فيها من مناسبة الحروف صالح لجعله سبب بناء على الإطلاق ؛ لكنه ألغى في الإضافة إلى معرب واعتبر فى الإضافة إلى مبنى قصدا للمشاكلة . وبعضها أحق بالبناء من بعض ، لكونه أزيد [ شبها ] (٤) كما ترى فى ( غير ) من وقوعه موقع ( إلا ) وموقع ( لا ) نحو : قاموا غير زيد ، وزيد غير بخيل ولا جبان . وحكى الفراء أن بعض بني أسد يبنون غيرا على الفتح إلا إذا وقعت موقع إلا ، تم الكلام قبلها أم لم يتم ، نحو ما قام أحد
غيرك ، وما قام غيرك ، وأنشد عن الكسائي (١) : لم يمنع الشرب منها غَيْرَ أَن نَطَقَتْ حمامة في غُصون ذات أوقال (۲) ومن شواهد ( دون » قوله تعالى (٢) وأنا منا الصالِحُونَ ومنا دونَ ذلك بفتح نونه وهو في موضع رفع بالابتداء . ومن بناء ( بين » قوله تعالى (۳) وحيل بينهم وبين ما يشتهون بفتح النون ، وهو في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل . ومنه قول (٤) الشاعر (4) : أخا لأخ يُرجَى ومأثورة الهند ولم يترك النبل المخالف بينها هكذا ضبطه من يوثق بضبطه بفتح النون . وأجرى « فوق » مجرى غير قوم منهم الزمخشري وابن عصفور ، و ( مثلا ) مجرى غير في جواز البناء عند الإضافة إلى مبنى . واستشهدوا بقراءة الحرميين وابن كثير والبصريين في قوله تعالى (٦) وإنه الحق مثل ما أنكُم تَنطِقُونَ بفتح اللام ، على أنه نعت خبر إن وقراءة بعض السلف (1) ١٨٠ ب أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح / وكقول الشاعر ) : (۸) إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بَشَرُ
على أن مثلهم مبتدأ . ولا ينبغى لمثل أن يجرى مجرى ( غير ) لأنه وإن وافقه في أن دلالته على معناه لا تتم إلا بما يضاف إليه ، فقد خالفه بمشابهة التام فى الدلالة في قبول التصغير والتثنية والجمع والاشتقاق منه . وكل ما استشهدوا به على البناء مخرج على الإعراب أحسن تخريج . فيجعل ( حق ) اسم فاعل من حق يحق ، ثم قصر كما فعل ببار وسار حين قيل فيهما برّ وسر ، وبقى فيه الضمير الذي كان فيه قبل القصر ، وجعل مثلا حالا منه وأما قراءة من قرأ « أن يصيبكم مثل ما أصاب ( بالنصب فوجهه أنه منصوب على المصدرية وفاعل يصيبكم ضمير عائد على الله من (1) من (1) وما توفيقي إلا بالله كأنه قيل : ولا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم الله مثل إصابة قوم نوح . وإنما يحتاج إلى هذا إذا سلم بناء غير وما بعده في المواضع المذكورة ، وهو وإن كان أشهر من بناء ( مثل ) ضعيف عندى ، لأن الإضافة فيها قياسية فلا ينبغي أن تكون سبب بناء ، لأنها من خصائص الأسماء فحقها أن تكف سبب البناء وتغلبه ؛ لأنها تقتضى الرجوع إلى الأصل ، والسبب الكائن معها يقتضى الخروج عن الأصل . وما يدعو إلى مراجعة الأصل راجح على ما يدعو إلى مفارقته . ولذلك رجح شبه ( أى » بكل وبعض على شبهها بحرفى الشرط والاستفهام فى المعنى ، وبالحرف المصدري في لزوم الافتقار . فإذا ثبت هذا وجب توجيه ما أوهم بناء غير وشبهه للإضافة إلى مبنى بما لا يخالف الأصول ولا يعسر القبول . فيخرج قول بني أسد وقضاعة : ما جاء غيرك ، بفتح الراء على أن يكون المراد : ما جاء جاء غيرك ، فنصب غيرك على أنه حال أو منتصب على الاستثناء . وسوغ حذف ) جاء ) وهو فاعل لأنه بعد نفى العموم فيه مقصود ، وحذف مثل هذا بعد النفى والنهى كثير . فمن وقوعه بعد النفى قوله (۲) ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) ، أى ولا يشرب الشارب . ومثله قول الراجز (۳) :
ما سار في سبل المعالى سَيْرَه ولا كفى في النائبات غيره أراد : ما سار سائر سيره ، ولا كفى كاف غيره . ومثله قول الشاعر (١) : فإن كانَ لا يُرضيك حتى تَرُدَّنِي إلى قطرى لا إخالُك راضيا أراد : فإن كان لا يرضيك مرض ومن وقوعه بعد النهى قراءة هشام (۲) ولا يحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا أى ولا يحسبن حاسب . وعلى هذا يحمل قول الشاعر (۳) : لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت كأنه قال : لم يمنع الشرب منها مانع غير أن نطقت ، فالنصب على الحالية أو على الاستثناء . وأما قوله تعالى (٤) منا الصالحون ومنادون ذلك فعلى تقدير : ومنا صنف دون ذلك ، فحذف الموصوف وقامت صفته مقامه ، كما قال الشاعر (٥) : لهم مسجدا الله المزوران والحصا لكم قبصهُ مِن بَيْنِ أَثْرَى وأَقْتَرا أى من بين من أثرى ومن أقتر ، فحذف ( من ) وهي نكرة موصوفة وأبقى صفتها . وبمثل هذا يوجه قوله تعالى (٦) وحيل بينهم وبين ما يشتهون له كأنه قيل : مصدر حيل ، وأقيمت صفته وحيل حول بينهم وبين ما يشتهون . فحذف حول مقامه . ومثله قول الشاعر (۷) :
ولم يترك النبل المخالف بينها أنا لأخ يُرْجَى ومأثورة الهند أراد المخالف خلافا بينها ، فحذف الموصوف وهو مفعول ما لم يسم فاعله وأقام صفته مقامه فصل : ص :
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
قة عالية (ما يعادل 4K / 8 ميجابكسل): تلتقط تفاصيل أدق مثل الوجوه ولوحات الأرقام والأشياء الصغيرة - أ...
The material de...The material describes security as a trade-off. Increasing security can make a system harder to use,...
PROJECT COORDIN...PROJECT COORDINATOR | FINANCIAL & FIELD PROGRAMME EXPERIENCE PROFESSIONAL SUMMARY Project a...
دخلت أزمة المعل...دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...